أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - حقوق الانسان - سليم نصر الرقعي - في ذكرى إختطاف منصور الكيخيا !؟















المزيد.....

في ذكرى إختطاف منصور الكيخيا !؟


سليم نصر الرقعي
الحوار المتمدن-العدد: 3211 - 2010 / 12 / 10 - 14:43
المحور: حقوق الانسان
    


أيها العرب !
أيها المسلمون!
أيها البشر .. يا أنصار العدالة وحقوق الإنسان!
المكان : القاهرة .. أرض العرب .. أم الدنيا .. جمهورية مصر العربية؟
الزمان : 10 ديسمبر 1993 .
الحدث : في مثل هذا اليوم "10 ديسمبر" منذ سبعة عشر عام .. إختفى إنسان!.. إنسان ليبي!.. ليبي داعية لحقوق الإنسان العربي .. ومعارض لنظام الطاغية العقيد معمر القذافي !.. إنسان إسمه "منـــــصور الكيخيا"! .

هل تعرفون "منصور الكيخيا"!؟
هل تذكرون "منصور الكيخيا"!؟

إختفى السيد "الكيخيا " - فجأة ً - على حين غره! .. إختفى وإنقطعت أخباره في العاشر من شهر ديسمبر من عام 1993 عندما كان في زيارة لأم الدنيا "جمهورية مصر العربيه" .. مصر/مبارك!! .. بغرض حضور إجتماع للمنظمه العربيه لحقوق الإنسان!.
إختفى ذاك الإنسان/الليبي/العربي/الحقوقي/ المعارض وتعالت الأصوات – يومها - في كل أرجاء الدنيا تتساءل عنه "أين إختفى "منصور" ومن إختطفه؟".. تعالت يومها أصوات التعاطف والإستنكار!.. وترددت الصرخات في كل أرجاء الدنيا " أين إختفى منصور؟".. وإتجهت أصابع الإتهامات على الفور من كل مكان صوب نظام القذافي.. إتجهت أصابع الإتهام جميعها للقذافي بالنظر إلى سوابقه التصفوية الإجرامية في خطف وتصفية معارضيه الليبيين من جهة ومن جهة أخرى بإعتباره صاحب المصلحة الحقيقية في إخفاء "الكيخيا" عن الساحه!.. وإقيمت يومها مظاهرات ومهرجانات وأمسيات في ذكرى إختفاء السيد "الكيخيا" السنويه.. ولكن وبعد مرور مايقارب عقدين من الزمان.. فقد خفتت معظم تلك الأصوات وإنشغل العالم بأشياء أخرى.. وإنشغل الرأي العام الليبي والعربي و العالمي بأمور أخرى يعتبرها أهم وأخطر من إختطاف إنسان في غابه!.

معظم ساسة العالم.. ومعظم العقلاء.. ومعظم الشعب الليبي.. يعرفون تمام المعرفه من الذي إختطف الكيخيا ومن أخفاه ولماذا؟؟!! .. ولكن - وللإسف الشديد - فالعالم اليوم مشغول .. جد ٌ مشغول.. والضمير العالمي شبه مشلول!.. والعقل الإنساني حائر ومذهول!.. والعالم كله اليوم مشغول بحرب إمريكا ضد ما تسميه بالإرهاب وضد فلول القاعده!.. ومشغول بالأزمة المالية العالمية!.. ومشغول بفضائح وثائق "وكيليكس"!.. فلا وقت - إذن - للبحث عن إنسان ليبي لا حول له ولا قوة (ولاجئ سياسي ضعيف) ضاع - فجأة - وسط العتمه ووسط الضوضاء ووسط كل هذه الفوضى ووسط شلال الدماء المتدفق وسط الغابه!.. إنسان ليبي يـُدعى منصور الكيخيا إختفى عام 1993 في جمهورية مصر العربية!.

كيف كان تعليق القذافي على نبأ إختفاء الكيخيا؟
قال: (... منصور الكيخيا مواطن ليبي (!؟) ونحن مشغوليين عليه (!!؟؟) وليس صحيحا ً أنه كان معارضا ً لنا (!!؟؟) لقد كان موظفا ً بسيطا ً وقد عرفته حين قمت بالثورة وعمل معي حتى صار وزيرا ً للخارجيه.. ثم صار ممثلا ً لليبيا لدى جهات حقوق الإنسان.. وأخيرا ً أرسل لي مع صديق مشترك هو عاشور قرقوم وقال أنه سيزور ليبيا فقلت له: [أهلا ً فقد طالت الغيبه!!؟؟] وكان سيأتي إلى ليبيا بعد زيارته للقاهره ولكن لا أستبعد أن أمريكا إستشعرت ذلك فاختطفته )!! ؟؟؟.
فالقذافي – إذن - رمي "كرة الإتهام" في ملعب أمريكا !!!!.
ماذا قال الرئيس المصري حسني مبارك؟
قال: (... الكيخيا كان بيلتقي مع موفدي القذافي - أحمد قذافي الدم وغيره - ويخرج معهم ويسافر معهم من القاهرة للإسكندريه.. وأن ثمة إحتمال أن يكون الكيخيا غادر مصر إلى ليبيا مع موفدي القذافي.. فسيارات الدبلوماسيه الليبيه تعبر الحدود يوميا ً.. ثم إن الكيخيا إذا كان يخاف على نفسه منهم فلماذا يخرج للعشاء معهم ليلا ً ولماذا يسافر معهم إلى الإسكندريه؟..) !!؟؟؟؟.
ومبارك – إذن - رمي الكرة في ملعب "النظام الليبي" تلميحا ً وحمل المسؤولية للكيخيا نفسه!.

ماذا قال "جمعه الفزاني" وزير شؤون الوحده العربيه في حكومة القذافي؟

قال: (الكيخيا ليس ليبيا ً وقد يكون عاد إلى بلاده تركيا)!!؟؟؟؟ (وقد يكون ذهب ضحية ً لتصفية حسابات بين الكلاب الضاله)!!!؟؟؟؟.
فالفزاني – إذن - رمى الكرة في ملعب المعارضين الليبيين الذين أطلق عليهم القذافي يومها لقب "الكلاب الضالة" وفوق هذا أنكر أن يكون "الكيخيا" ليبيا ً أصلا ً!... أرأيتم!!؟؟.

والآن؟.. يبقى السؤال الرئيسي الكبير هنا كالتالي:

الكيخيا.. هل هو حي ٌ أم ميت؟.. وهل هناك بصيص أمل في أن يكون الأستاذ الكيخيا لا يزال على قيد الحياة أم أن القذافي قد تخلص منه بتصفيته وإخفاء جثته في مكان مجهول بهدف إخفاء آثار جريمته إلى الأبد كما فعل من قبل مع الشيخ "موسى الصدر" ورفيقيه!؟
والإجابه كالتالي:
إن بصيص الأمل سيظل موجودا ًدائما ً في قلوبنا وسيظل يدغدغ عواطفنا من حين إلى حين وسيظل ولاشك يلوح لنا كلما حلت ذكرى إختطافه السنويه كنقطة مضيئه في آخر النفق المظلم.. وإن كنا في حقيقة الأمر وحسب معرفتنا بطبيعة معمر القذافي التصفوية "المفيوزية" نعتقد أن بقائه حيا ً حتى الآن - أي منذ 17 عام من الزمان - أمر مستبعد إلى حد كبير!.. ولكن ومع كل هذه الإحتمالات الكبيرة والمريرة فلاشك عندي في أن الإجابه الصحيحه عن هذا السؤال الرئيسي (هل الكيخيا حي ٌ أم ميت؟) هو أن الكيخيا بالفعل لايزال حيا ً!.

نعم إن "الكيخيا" لا يزال حيا ً وسيظل حيا ً في قلوبنا وضمائرنا وفي ذاكرة شعبنا وفي ذاكرة كل الأحرار والشرفاء وسنظل كل عام نذكره:

(1) نذكره كمناضل وطني وحقوقي وقف في وجه ظلم وطغيان العقيد معمر القذافي أولا ً وإهتم بقضية حقوق الإنسان في العالم العربي.
(2) ونذكره ثانيا ً كضحية من ضحايا الطغيان والحكم الشمولي الدموي الهمجي الذي تجسد - بكل معنى هذه الكلمة - في شخص العقيد معمر القذافي وفي نظامه التسلطي الإرهابي المكروه.
(3) ونذكره ثالثا ً كضحية للتواطئ القبيح بين أجهزة مخابرات القذافي ومخابرات النظام المصري بقيادة "حسني مبارك".. حيث هناك حديث يسري بين الليبيين مفاده أن ثمة صفقة تمت بين مخابرات القذافي ومخابرات حسني مبارك بخصوص تسهيل عملية إختطاف "الكيخيا" ونقله لليبيا مقابل أن تسلم مخابرات القذافي بعض أفراد الجماعة الإسلامية المصرية ومعلومات مهمة عنها فضلا ً عن المكافآت المالية الضخمة التي ستقدمها لبعض ضباط المخابرات المصرية الكبار!.

فعاش "منصور الكيخيا" ومات "القذافي".. والعار كل العار على النظام المصري الحالي بقيادة "حسني مبارك" الذي تواطئ بالفعل وبالسكوت على "جريمة سياسية" فاضحة وواضحة وقعت على أراضي جمهورية مصر العربية حيث كان السيد "منصور الكيخيا" في ضيافتهم وتحت مسؤوليتهم!.

سليم نصر الرقعي





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,097,145,106
- ويكليكس:القذافي تعرض لمعاملة مهينة في أمريكا!؟
- فوائد فضائح وثائق ويكيليكس!؟
- العروبة ليست رابطة عرق ودم!؟
- ماهي الثقافة!؟
- إتحاد عربي أو جامعة عربية ما الفرق؟
- أعوذ بالله من شر الديموقراطية !؟
- ماذا سيحدث في اليوم التالي لوفاة حسني مبارك؟
- هل بات التخلص من -المقرحي- على الأبواب!؟
- إنفضاح صفقة المقرحي !؟
- الجامعة العربية أم الإتحاد العربي ماذا سيختلف !؟
- هل نحن عنصريون!؟
- يبدلون دينهم من أجل لقمة العيش !؟
- الإناركية .. في ميزان العقل والدين!؟
- الأناركية .. محاولة للفهم !؟
- من هو المثقف وماهو دوره ؟ وماهي الثقافة!؟
- زمن العجز العربي وغياب الديموقراطية !؟
- نحو دولة إسلامية -ليبراليه- لا شموليه -توتاليتاريه-!؟
- في السياسة .. أرباب متفرقون خيرٌ من رب واحد قهار!؟
- ماهو سر تضارب الأنباء حول صحة المقرحي!؟
- أكشن!..القذافي والسيناريو القادم لثاني مره!؟


المزيد.....




- أمين عام الأمم المتحدة يعلن توصل طرفي الصراع في اليمن إلى ات ...
- طفلة هندية تطلب من الشرطة اعتقال والدها لمخالفته وعدا ببناء ...
- -أنصار الله-: جاهزون لتنفيذ اتفاق تبادل الأسرى ولدينا منهم 4 ...
- العفو الدولية: تخريب أراضي الأيزيديين الزراعية في العراق جري ...
- الأمين العام للأمم المتحدة يعلن التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق ...
- الأمين العام للأمم المتحدة يعلن رسميا التوصل لاتفاق بشأن مدي ...
- دبي تمنح أكبر جائزة طبية عربية لمركزي «سلمان للإغاثة» و«الحس ...
- الشرطة السويدية: اعتقال شخص يشتبه بتحضيره لعمل إرهابي
- الشرطة السويدية: اعتقال شخص يشتبه بتحضيره لعمل إرهابي
- العفو الدولية: تخريب أراضي الأيزيديين الزراعية في العراق جري ...


المزيد.....

- نطاق الشامل لحقوق الانسان / أشرف المجدول
- تضمين مفاهيم حقوق الإنسان في المناهج الدراسية / نزيهة التركى
- الكمائن الرمادية / مركز اريج لحقوق الانسان
- على هامش الدورة 38 الاعتيادية لمجلس حقوق الانسان .. قراءة في ... / خليل إبراهيم كاظم الحمداني
- حق المعتقل في السلامة البدنية والحماية من التعذيب / الصديق كبوري
- الفلسفة، وحقوق الإنسان... / محمد الحنفي
- المواطنة ..زهو الحضور ووجع الغياب وجدل الحق والواجب القسم ال ... / خليل إبراهيم كاظم الحمداني
- الحق في حرية الراي والتعبير وما جاوره.. ادوات في السياسة الو ... / خليل إبراهيم كاظم الحمداني
- حقوق الانسان: قراءة تاريخية ومقاربة في الاسس والمنطلقات الفل ... / حسن الزهراوي
- العبوديّة والحركة الإلغائية / أحمد شوقي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - حقوق الانسان - سليم نصر الرقعي - في ذكرى إختطاف منصور الكيخيا !؟