أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - فتحى غريب أبوغريب - *الديمقراطيه والانتخابات فى مصر وهم ,وتجاره,..والرئاسه دون العسكر حلم..















المزيد.....

*الديمقراطيه والانتخابات فى مصر وهم ,وتجاره,..والرئاسه دون العسكر حلم..


فتحى غريب أبوغريب

الحوار المتمدن-العدد: 3197 - 2010 / 11 / 26 - 16:59
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


*الديمقراطيه والانتخابات فى مصر وهم ,وتجاره ,والرئاسه دون العسكر حلم..
*النظام العسكرى الحاكم فى مصر ,أفقد المصريون على مدى سته عقود وبضع سنين ,فكره تعدد السلطات ,وأصبحت مالك أو رئيس أو زعيم السلطه التنفيذيه هو وحده من يملك كل السلطات دون منازع,ويربط فى أصبعه وبجره قلم او أمر صوتى زمام الامور فى البلد كامله ,بمعنى دكتاتوريه الحاكم,وحقه الابوى المطلق فى توجيه مسار الدوله حيثما ووقتما يشاء.

*نتج عن هذا قضاء إما أن يسير تابعاً تحت إشراف متبوعه الحاكم وبطانته ومن لايقبل التبعيه والوصايه فبجره قلم أو بهاتف يتم تحويله الى مساكن المعاشات ,أو فى وظيفه إشرافيه على مصنع للملابس الجاهزه,ولو كانت صدمه فطريقه غرفه إنعاش فى مستشفى حكومى,ولاتحبه له إذا فلسعت روحه فى الانعاش ,وفى إفاقته عذاب له ولعائلته..
*وعليه فكل فرد وصل الى هذا المكان القضائى له الحق أن يتمسك به ولو على حساب تنازلات لن تؤثر فيه بل سوف تجلب له منافع ,
هذا على الجانب السياسى ودوائره القضائيه الخاصه والمعروف رؤساء محاكمها دون جهد او مشقه ,فما أن تتحول القضيه السياسيه لشخص من ضالين المعارضه ,او لمجموعه من المغضوب عليهم من نظام الحكم ,فتظهر وتُجهز على الساحه القضائيه هذه الدوائر بقاضيها, والاحكام جاهزه ومعلبه ومسبقه,والقضيه قد تم حياكتها وتفصيلها على مقاس المعارض المغلوب على أمره ,
ولكن لابد من الشكليه الصحيحه الاجرائيه حتى توضع فى الاطار الصحيح ,ويسقط العامه والدفاع والضحيه فى فخ أن القضاء فى مصر نزيه ,ولاتعقيب على ماأصدر من أحكام ,ليشمل ويخلط دوائر القضاء السياسي بدوائر القضاء المدني التى حقيقه فى أحكامها عادله ,طالما يحكم القاضى فيها بالقانون ولايحكم على القانون ,ومالم يتدخل الحاكم الابوى فيها فقد يكون برأفه فى الحكم او بقرار عفو وهذا فى حد ذاته منحه من الدستور للحاكم ليتفرد دون سواه بهذه الاحجيه.

ألسلطه التشريعيه,بشقيها أكانت مجلس شعب أوشورى.
من الطبيعى ان تملك السلطه السياسيه الحاكمه الاغلبيه فى مجلس الشعب حتى يكون لها الحق فى قياده الدوله سياسياً ,وهذه واحده من نواتج الديمقراطيه طالما الاعضاء الذين يمثلون الشعب منتخبون بطريقه ديمقراطيه ولايوجد شك فى نزاهه صناديق الاقتراع ,ووعى رجل الشارع بمهام عضوا المجلس ووظيفته المنوط بها وهى فى المقام الاول مراقبه ماتقوم به الدوله من اعمال ,ورفض او تمريرماتفرضه من لوائح,وديباجات قوانين, وإحترام القوانين الدستوريه ومطابقتها للواقع العملى على ارض الدوله ,ذلك العمل على إحلال قوانين تتفق ومصلحه لشعب فى الاطارالاول ,والتصويط على صحه المعاهدات التى تتم بين جهاز الدوله والدول لاخرى ومدى تعارضها او تطابقها مع القوانين العامه والدستوريه .

1-مفهوم الانتخاب فى عقل المواطن العادى ..صفر.
2-مفهوم النيابه للاغلبيه فى مجلس الشعب صفر أكبر قليلا.
2- مفهوم إستقلال السلطات عند السلطه التنفيذيه ..أكبر صفر فى تاريخ مصر.

لنبداً بألاول ...وهو الشعب الذى تم حقنه بمخدر عاغلى التاثير ممتد المفعول من الدين بكميه زائده فصار علم الاغلبيه المثقفه فيه هم مستغرقين فى .. فقه الدين ..تفسيره ..شريعته , تم الكرباج الخفى العير معلن ..تجويعه.. وتفقيره بحكمه العرابه على مدى خلافتهم التى رسخوها لكل الحكام فى بلادنا .. إذاجوعت رعيتك تبعوك صاغرين ,وإذا منحتهم الحريه وملات بطونهم إنقلبوا علي خلافتك وخلعوك ثم طروك أو حاكموك وقتلوك .. كفايه ولا اكمل ويزعل حبايبنا منى ..
الثانى – وهو مفهوم نائب الشعب وما يمارسه الان هو أشبه بوظيفه عضو خدمات ,ووسيط يحمل مجموعه طلبات تعيين تجتاج واسطه من وزير مسئول ,او طلب علاج مجانى لجدمه فقير جاء إليه كشفيعا لسطان الدوله ..أو طلب حظه لنفسه فى قطعه ارض يمكن التربح منها ,أو لحايه شركاته واعناله وتمرير مشروعات القوانين التى تبيع له ولامثاله بيع البلاد بما فيها ,ورياده ثروته ,والحصانه من الاقتراب منه ووهذه لها موال وقصص بين المغضوب عليهم ونزع صانتهم ,وبين المطيع المتلحف المتقاسم .

ألثالثه – وهى معلومه ومعرفه للجميه فجميع السلطات فى يد الحام الدكتاتور وحده لاشريك له إلا فيما يسمح ويرغب ,غير هذا فحاول أن تنسى ,وسأنسى مثلك لانى لو سردت لن يكفى كتب او موسوعه لشرح أصول الافساد وحكمه ذل العباد فى البلاد ..

*لذا فمن واجبنا حمله فكر وكتاب ان نسلط الاضواء لعل يأتى يوماً ويصحو ضمير من دفن ضميره واخفاه لعله يبحث عنه وياتى به ليصلح لاليصحح ,وفرق كبير بين الاصلاح السياسى المجدد والتصليح فى كاوتش الدوله المخرم المهترىء ,الذى يحمل عربه كارو خشبيه من القرون الوسطى ,ولازال يخدع نفسه وشعبه ,...عذراً!! اقصد رعيته ومعيزه, بأن لاأبهى ولا أحلى من ديمقراطيته وتمعرطنا العرعورى, هو وبطانته العسكريه ..

الان أدور فى شوارع المحروسه اراقب عربات تحمل اكياس السكر ,والارز ,وزجاجات الزيت وعلب السمن ,ميروفون يدور فى الاحياء الفقيره ,أظهر ايها الفقير الشحات بطاقتك الانتخانيه ووقع تفوز بحصه تموينيه مجانيه من مرشحكم اللهلوط ,وكمان مبلغ نقدى لاباس به ,سيكون معك مندوبنا داخل اللجنه لتضع صوتك وتقبض فوراً ,بألذمه فين البرنامج الانتخابى وفين الديمقراطيه دى .. إذا كان مرشحى الحكومه وحبايبنا الاخوانجيه عاملينها تجاره .

واحد يخبرك ان طريقك الى الجنه ونعيمها .بأن تمنح صوتك للراجل البركه أبو كذا ,هذه هديه لك ياأخى من البطرخانيه بتوع الحلال والحرام ,وحلا ل عليك هذا المبلغ كمان ,وإدى صوتك لجماعه الحنان والايمان ,والاسلام هو الحل ..إوعاك تغشه لحسن على جهنم عدل .

واما عن جماعه العسكر ,ورجال الاعمال المسنوده ,العشرات والمئات اصبحت تتبعتر زى(مثل) الرز(الارز),ورزق الهبل على المجانين , ومن المضحك المؤسف ان أسمع واحد من الرعيه الغلبانه يرفع يداه للسماء,وكأنها هى من شرعت للانتخابات .. ويدعى بتضرع لله ..يارب خليهم يعملوا إنتخابات كل شهر,انت دارى بحالى ,وحال فكيهه أختى وعيالها .

قل لى أنت عزيزى القارىء!! .
هل من مواطن مثقف ,واعِ يفهم ؟ هل يقبل أن يباع صوته ولو بمال قارون ويقبل أن يملك بطاقه إنتخاب ,او حتى يقترب من لجنه إنتخابات ؟؟..وهو يعلم نتيجه الانتخابات مسبقاً حتى ولو ذهبت ملائكته لعادت اليه بعد جلدها فى أقسام الشرطه ,لتقول لربها وقالت زورها عبادك على الارض وماكنا على الصناديق بقادرين ,أنظر ماذا فعلوا بنا !!
لذا اقول :الديمقراطيه وهم وخداع ,والعسكر لن يتركوها إلا بعد ان يخربوها أرضاً وعقلا. (فأرحمنا ياأرحم الراحمين)..





الحوار المتمدن في مقدمة المواقع الإعلامية في العالم العربي، شكرا للجميع



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,321,815,029
- شعوب السودان وإستفتاء يناير2011, كفرصتهم الحقيقية لممارسة حق ...
- شدى حيلك ياحيطان السجون..فى زمن المجون..
- هاجر ياولدى وهًمل ديارك..وجوابى إليك أحلم فى بكره..
- ويلك ياشيخنا ..بألصبيه الرابعه..
- نصيبى كان.. علقه ساخنه من عصابه أبو هليطه
- الطهاره..الختان ..والقربان القديم..وفضح مايلزم وكشف المضحوك ...
- * هذه الفتاه ..بأى ذَنبٍ فُجرًتْ وتبعثرت ,وفى أى دِينٍ قُهرت ...
- لست وحدك ياصاحبى.. المقهور ..والمحبوس فى زمنى..
- مامعنى سودان موحد تحكمه اقليه عسكريه مستبده ظالمه ؟
- يارعايا ..أطيعونى ..بحكم إنى أصبحت رئيس البلاد ,وملك العباد ...
- نداء الى حزب المؤتمر الظالم,وبشيره العراب ..
- *ياليل لسه خلقوا بتعبد بشر ..
- إنى أحبك يامولاتى ...فلاتقتلينى..
- إشكاليه البحث عن الهويه والتأريخ فى مصر ,والنوبه والشمال الا ...
- يقولون من خلقك زنديق فاجر
- كيف أنت الان تنكرنى؟
- عطفك يامن أخفيت البدر بين الكفين
- هل تلحفت السماء.؟.نم حبيبى أنت..عمت مساء...
- عاوز أغنى ليك يامصر..لكن مش عارف أغنى لمين..
- الكل واااكل وشارب مبطرخ وحامد..عمال بيشكر فى الرياسه والزعام ...


المزيد.....




- شاهد ما عُثر عليه في باحة -أكثر الفنادق المسكونة بالأشباح-
- السودان: قادة الاحتجاجات يكشفون الأحد تشكيلة -مجلس سيادي مدن ...
- فرنسا: تأهب أمني لمواجهة -الإنذار الثاني- للسترات الصفراء
- هل يقف الأمن الصيني وراء تمويل شركة هواوي؟
- هل يقف الأمن الصيني وراء تمويل شركة هواوي؟
- صعدنا الجبل
- الناتو يضع نفسه على شفير الهزيمة في منطقة البلطيق
- مقتل 11 شخصا على الأقل وجرح 29 إثر حادث انقلاب حافلة في كازا ...
- أول رد من الإمارات على أنباء توقيف تركيا اثنين من مواطنيها
- اتهام جديد من المخابرات الأمريكية لـ-هواوي- الصينية


المزيد.....

- كتاب الأعمال الكاملة ل ماهر جايان – الجزء الخامس / ماهر جايان
- عمليات الانفال ،،، كما عرفتها / سربست مصطفى رشيد اميدي
- كتاب الأعمال الكاملة ل ماهر جايان – الجزء الرابع / ماهر جايان
- الأعمال الكاملة - ماهر جايان - الجزء الثاني / ماهر جايان
- الأعمال الكاملة - ماهر جايان - الجزء الأول / ماهر جايان
- الحق في الاختلاف و ثقافة الاختلاف : مدخل إلى العدالة الثقافي ... / رشيد اوبجا
- قوانين الجنسية في العراق وهواجس التعديل المقترح / رياض السندي
- الأسباب الحقيقية وراء التدخل الأمريكي في فنزويلا! / توما حميد
- 2019: عام جديد، أزمة جديدة / آلان وودز
- كرونولوجيا الثورة السورية ,من آذار 2011 حتى حزيران 2012 : وث ... / محمود الصباغ


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - فتحى غريب أبوغريب - *الديمقراطيه والانتخابات فى مصر وهم ,وتجاره,..والرئاسه دون العسكر حلم..