أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الصحافة والاعلام - أقبال المؤمن - تأثير الاعلام والاشاعة في تشكيل الرأي العام العراقي






















المزيد.....

تأثير الاعلام والاشاعة في تشكيل الرأي العام العراقي



أقبال المؤمن
الحوار المتمدن-العدد: 3185 - 2010 / 11 / 14 - 02:51
المحور: الصحافة والاعلام
    


يعتبر كل من الاعلام والاشاعة من الوسائل التي تساعد في تشكيل الرأي العام العراقي اليوم أذن كيف لنا ان نتعامل مع هذه المنظومة وهل لنا ان نوظفهما لصالح التجربة الديمقراطية ؟
ولكي نتعامل معهما بنجاج لابد ان نتطرق الى ثلاثة محاور اساسية الا وهي الاعلام, الاشاعة , الرأي العام

الاعلام:
هوالتعبير الموضوعي لعقليه وروح وميول واتجاهات الجماهير (اوتوجروت) . فالحاجه الماسه الى القول والتعبير عن الرأي دعا الى ضروره وجود الاعلام كمصطلح (هيجل) . ومما ساعد على نجاح تأثير الاعلام هي :اولا
قدرة المتلقي( الانسان ) على التعلم والتطور الفكري المستمر المؤدي الى تغير الكثير من المفاهيم الخاطئة او تعديلها او تعميقها .
ثانيا: قدرته الفردية على التواصل ونقل المعرفة ليست فقط عبر المسافات وانما عبر الازمان أيضا . فلربما يعتبر الانسان هو الكائن الحي الوحيد القادر على نقل رسالته الى المستقبل واحياء رسائل قديمة أكل الدهر عليها و شرب بصياغة وأسلوب ملائم لخدمة أهدفه.
و للتواصل الاعلامي المؤثر وسائل وادوات مختلفة ومتنوعة منها لغات حية و غير حية (تقنيات وأساليب ) .
لان الاعلام كمفهوم لنقل الانتاج الفكري تطور وازدهر كنتيجه حتميه لتطور الصناعات المتقدمه والالكترونيه والفضائيه والتى تمخض عنها بنوك المعلومات والشبكه العنكبوتيه (الانترنيت) وهذه بدورها حولت النشاط الفكري البشري الى ماده متداوله بيد الجميع وحفظت ذاكرته ووظفت الفنون والاداب والاخبار والوقائع الاخرى الى صور وحقائق زمكانيه واضحه متقاربه فتحولت الخرافات والاساطير والاوهام والشائعات الى علوم وحقائق تاريخيه واعتباريه واصبح لمفهوم الاعلام شموليه لا يوزجها تعريفا واحدا متفقا عليه . وسنتناول هنا مفهوم الاتصال الاعلامي لنفهم كيفية التعامل مع هذه المؤسسة الاعلامية . وعلية أن نقل الخبر (اعلام) وفهم و ادراك الخبر(اتصال) وبهذا يصبح الاعلام بداية والاتصال نهايه اي فعل ورد فعل . اي بمعنى الاعلام اخبار وفهم الاخبار أتصال او فعل. وبدون ردود الافعال تكون عملية الاتصال ناقصه .
ولكي تنجز الدوره الاعلاميه الاتصاليه مهمتها لابد لها ان تمر بعده مراحل لتكتمل بنجاح منها:
1 ـ مرحله التأثر او الفعل من قبل المرسل( منتج للخبر) والتي تتلخص بذكر حقائق الخبر.
2ـ مرحلة صناعة الخبر أو اساليب صياغه الاخبار ( الفنون الاعلاميه ) وبهذه المرحله يتم انتقاء الاخبار(الحقائق) حسب الحاجه والانيه والاهميه من سيل المعلومات الهائل ومن ثم صياغتها بوسيله فنيه اعلاميه متعارف عليها او مبتكره لا ضير بذلك لان الابداع والفن لا ينحصر بصيغه معينه. فالصياغه هي تشكيل الماده الاعلاميه الخام بصيغه فنيه متعارف عليها او مبتكره.
3ـ مرحله الانطلاق او الانتشار بأحدى وسائل الاتصال وهي مرحله ارسال الخبر اي بثه او نشره ضمن وسيله اتصاليه معينه من وسائل الاتصال المتنوعه و المناسبه له وبهذا نكون قد ارسلنا هذه المعلومات المصاغه فنيا او اعلاميا الى المتلقين بمختلف اتجاهاتهم و انتمأتهم و ثقافاتهم و اعمارهم و اماكنهم.
4ـ مرحله الفهم والادراك والتأثر بالخبر او رد الفعل من قبل المتلقي وبها تتم عمليه الاتصال ونقل المعلومه فعلا اي تأثير الماده الاعلاميه في المتلقي سلبا ام ايجابا وتكون على شكل ردود افعال مختلفه بين المرسل والمتلقي وبين المتلقين انفسهم فيصبحوا هنا مرسلين (وتكون العمليه عكسيه وتبد من المرحله الاولى) مرسل ومتلقي ثم ان المتلقي يصبح مرسل وهكذا فينتج الحوار المتبادل باكثر من وسيله مشتركه وبهذه الطريقه تتم عمليه الاتصال وهذا ماجسده الاعلام حاليا من خلال الانترنيت والمحطات الفضائيه وغيرها
وهنا نرى ان دائرة الاتصال الاعلامي بدأت بالتأثر وانتهت بالتأثر وهو ما يهمنا الان .وبما ان الاعلام صناعه وانتاج ومنتجين وتسويق وعرض وطلب اذن اصبح بضاعه استهلاكيه اعلاميه كباقي البضائع الاستهلاكيه لخدمه البشر .
وبعملية التسويق هذه اصبحت المعلومات محلية كانت ام عالمية بضاعة بمتناول الجميع و بالنتيجة أصبح العالم قريه معلوماتيه تدار بها المعلومات من الكل الى الجزء ومن الجزء الى الكل ويتقارب بني البشر فيما بينهم وبهذا التلاحم والتلاقح الاعلامي مضاف اليه التشويق والمؤثرات الفنيه الراقيه اصبح الاعلام كيان له لون وذوق وردود افعال وله القدرة على تشكيل الرأي العام لذا لا يمكن الاستغناء عنه بأي شكل من الاشكال لانه غذاء للروح واصبح يلعب دورا مهما في تعميق وتهميش وتغير الكثير من المعتقدات والسلوكيات والافكار ومعينا في التربيه والتغذيه والصحه وغيرها وظهرت له جوانب ايجابيه وسلبيه في ان واحد وظهرت النظريات والشروح والتوضيحات له فقبل الثوره الاعلاميه كانت للاعلام فلسفه ونظريات استنبطت من الاعلام المحلي الضيق وبمنظور حزبي اوسلطوي او فئوي واغلبها وضعت الاعلام في اطار له حدود ووظائف و واجبات تخدم فئه معينه كنظريه السلطه والحريه والمسؤوليه الاجتماعيه والاشتراكيه والرأسماليه والدينيه و الديمقراطيه وغيرها وهذه النظريات استمدت فلسفتها من الانظمه الحاكمه او الاحزاب المسيطره او الفاعله لخدمت مصالحهم بشكل اوبأخر .أما الان وفي ظل العولمة اصبح للاعلام مفهوم اخر لاتقل اهمية عن دور الاقتصاد في حياة الشعوب وتعمقت نظرياته وفلسفتة وتداخلت في مهمتة اغلب العلوم الانسانية والعملية والعلمية .
واستنادا عليه يمكن ان نقول ان للاعلام اليوم اكثر من نظرية والكثير من وجهات النظر المختلفة والمتناقضة في احيانا اخرى و أسس تعتمد على فلسفه المعقول واللامعقول فلسفه المنطق واللامنطق فلسفه الثنائيات المتناقضه او المتناقضات متبادله المنفعه اي كعمليه البناء والهدم في جسم الانسان فبهذه التناقضات الفلسفيه للاعلام يستمد الاعلام ديمومته ويكون الاتصال مؤثر فعلا وناجح فالاعلام كما كل شي في الكون فيه الجيد والردي الصالح والطالح لاننا لولا الجيد لما عرفنا الردئ ولولا الطالح لما عرفنا الصالح ولكن يبقى ميزان التفضيل هو الفيصل للاستمرار .وبهذا التوصيف يكون الاعلام سلاح ذو حدين كما هي بقيه الاشياء الاستهلاكيه كالسياره او القلم او ما شابه ذلك تتعلق بمن يقود او يستعمل هذه الاشياء فاذا كان الاعلامي بارعا حكيما مؤثرا يستند على فلسفة ووجهة نظر تخدم الصالح العام كان الانتاج بالمثل اي نرى الجانب الايجابي في العمليه الاعلاميه واذا كان الاعلامي طائفيا جشعا انانيا كاذبا متناقض الطروحات نرى الجانب السلبى منها وبما ان ثوره وحريه الاعلام لا تقتصر على الاشخاص الحكماء والمتميزين واصحاب الضمائر ولا تقتصر على الجانب الايجابي للعمليه الاتصاليه لذا نرى وبوضوح الجانب السلبى عندما تمارس اغلب الوسائل الاتصالية اسلوب القهر لمن تريد قهره وبشتى الطرق.

سبل ترسيخ المعلومات لدى المتلقي :هناك عدة سبل نذكر منها:

اولا :التكرار اي تكرار الخبر او المعلومه باكثر من وسيله وصياغه.
ثانيا :بث الرساله عن طريق مصادر موثوق بها .
ثالثا: قرب الخبر او المعلومه من المتلقي اي كلما كانت الرساله تهم المتلقي كلما كانت اكثر تاثيرا فيه .
رابعا: سهوله فهم الرساله ووضوحها لدى المتلقي تؤدي الى سرعه الادراك لها.
خامسا : معرفه والمام المرسل بعادات وتقاليد واهتمامات وحاجات المتلقين لرسالته كلها تودي الى نجاح عمليه الاتصال الاعلامي.


أما توأم الاعلام ونقيضه هي الاشاعة
الاشاعة:
هي خبر غامض اوغير متكامل العناصر يبث من مصادر مجهوله لهدف معين او غايه محدده في مكان وزمان معين يريد المرسل المجهول ايصاله الى المتلقي دون علمه وبهذا التعريف تصبح الاشاعه قريبه جدا من الاخبار الاعلاميه التي تبثها القنوات الفضائيه وتنسبها الى مصادر مجهوله او الى شخص لا يريد التصريح باسمه . فالخبر الاعلامي لا يمكن ان يكون خبرا الا بتكامل عناصره كالأنيه والفوريه ومصدر الحصول عليه ولهذا وجدت وكالات الاخبار العالميه والدوليه لاضفاء المصداقيه على الخبر ومن ثم نشره ولاجل تكامل الخبر الاعلامي لابد له من الاجابه على الاسئله السته المعروفه وهي :من؟ ماذا؟ اين؟ متى؟ كيف؟ لماذا؟ . اما اذا لازم الخبر الغموض والنقص في طرح الحقائق والادله اصبح اشاعه وهذا ما تعتمده الوسائل الاعلاميه المعاديه باعتمادها على انصاف الحقائق لتحقيق اغراضها .
والاشاعه تنتقل وتنتشر اسرع كلما ازداد الغموض والنقص المعلوماتي فيها. فالشرط الاساسي لأنتشار و نجاح الأشاعه في تحقيق اهدافها هو عدم معرفه الحقيقه والجهل بكافه الامور المحيطه به وعليه اذن كل الاخبار المشكوك بمضمونها او مصادرها يمكن ان تصبح او تتحول الى اشاعه وبغض النظر عن كونها حقيقه كانت ام خيالا صدقا ام كذبا استنادا لما ذكرناه .
و تعتبر الاشاعه من اقدم وسائل نقل المعلومات واكثرها انتشارا لسهولتها ولسرعه تأثيرها فى المتلقي وبما انها تعتمد على النقل الشفوي فكانت عنصرا مهما للشهره وتناقل الاخبار وبهذه الصيغه انتشرت اغلب قصائد الشعراء منذ الجاهليه الى يومنا هذا بمساعده الاشاعه التى هي مرادفه للدعايه في الوقت الحاضر وذلك بأضفاء عنصر التشويق عليها من قبل الناس بوصف الشاعر او الكلمات او المعاني او المحبوبه ومن ثم خلق القصص والروايات التي لاتمت احيانا بصله لا للشاعر ولا لشعره وكل هذا يحدث احيانا بقصد او بدون قصد .
و في روما كان مصدر القصه القصيره هو الاشاعه فكان مجموعه من الناس في جلسات سمر ومن نسج الخيال يقومون بتأليف القصص والروايات عن بعضهم البعض واصبح المجلس يطلق عليه مصنع الاكاذيب لان كل اخباره وقصصه ملفقه وكاذبه الامر الذي جعل الناس لا تتخلف عن حضور هذا المجلس خوفا من ان يطالهم الكذب والتلفيق وكانت هذه الاشاعات تهدف للتسليه والترفيه ليس الا .الا ان الاشاعه بمفهوها الفتاك تبلورت وازداد تأثيرها اثناء وبعد الحرب العالميه الثانيه واصبحت الاشاعه عنصرا مكملا للاعلام والدعايه ولكون الاشاعه تتضمن عنصر التشويق والشد بأخفاء جزء او بعض الحقائق جعلت المتلقي يبحث عن التكمله او بقيه اخبار الحرب المتكامله ويتشوق لمعرفه مايجري بدقه اكثر واصبحت كرابط لمتابعه الاخبار وكان الهدف منها انذاك الاثاره وترويج بيع الصحف والمجلات والمستفيد الاول والاخير منها هم اصحاب الصحف والمجلات .
بالاضافه الى ماكان يبثه رجال الحرب وقادتها من اشاعات لمصلحه المسيره الحربيه من ضعف قوه العدو وانهزامه الا ان الاشاعه تطورت ونمت اثناء الحرب البارده واصبحت توازي الاعلام في دورها ومفعولها وتأثيرها في سلبها وايجابها.واحيانا تعتبر وسيلة لمعرفه وقراءة الرأي العالم المراد دراسة او معرفته .
ظهور الاشاعه وانتشارها :
تمر الاشاعه بعده مراحل قبل بثها وانتشارها .
اولا: مرحله الادراك الانتقائي اي ان الجهه التي تهتم ببث الاشاعه تهتم بمغزاها بالدرجه الاولى كأن يكون مغزا اجتماعيا او سياسيا او اقتصاديا او اخلاقيا بمعنى ادق انتقاء نوعيه الخبر المشاع ومدى تأثيره في المتلقي .
ثانيا: مرحله التوافق بين العناصر المكونه للاشاعه من جهه وثقافه المجتمع من جهه ثانيه اي كلما كان مرسل الاشاعه المجهول خبير بعادات وتقاليد ذلك المجتمع كلما تمكن منهم بأشاعاته ومن ثم تحقيق اهدافه .
ثالثا: مرحله الانطلاق والانتشار للاشاعه بين الجماهير و تعتمد على توافقه الاشاعة مع المعتقدات والافكار والقيم السائده في ذلك المجتمع المراد النيل منه وتحطيمه .
اما شروط انتشار الاشاعه جماهيريا يعتمد على :
1-اهميه موضوع الاشاعه بالنسبه للمجتمع فكلما كانت الاشاعه قريبه من اهتمامات المجتمع كلما حققت الاشاعه اهدافها بالنجاح.
2- الغموض وهو العنصر الاقوى في نجاح هدف الاشاعه وبما ان اغلب افراد المجتمع تنقصهم معلومات كثيره لتشعب الحياه في الوقت الحاضر و لارتفاع معدل الاميه في المجتمع العربي ناهيك عن صفة الفضول عند البشر .
3- شعور المجتمع بعدم الاستقرار وفقدان الامان و لهذا اسباب كثيره منها الحرب والاحتلال وتفشي الامراض والكوارث وغيرها من مصادر القلق الجماعي .
4- فقدان الثقه بين الشعب والسلطه وبتعبير ادق اذا اعتبر الشعب ان السلطه لا تعمل لمصلحته وانما لمصلحتها الخاصه غير متمسكه بوعودها من خلال تفشى الفساد الاداري والاقتصادي والعلمي وما الى ذلك ومن هنا تولد فجوه عميقه بين الشعب والسلطه ومن الصعب ردمها بسهوله .
5 - الاضطرابات النفسيه والقلق و نسبه ارتفاعها بين افراد المجتمع يجعل تقبلهم لكل ما هو ممكن ومتوقع وارد جدا.
و هذا مايعزز وجود عده انواع للاشاعه صنفت على مفهوم الحاله النفسيه منها :
أ-اشاعه الاسقاط بتصدير الرغبات الشاذه والمكبوته من مصدر الاشاعه على عناصر البيئه الخارجيه او تصدير فشل ما الى الاخرين كأن يكون مثلا فشل مشروع زواج لفرد ما ان يصبح اشاعه (كأن يكون حرام زواج الشيعيه من السني وبا العكس) فهذا الاسقاط الشخصي صدر للاخرين على شكل اشاعه وبنجاح من شخص يريد الانتقام لنفسه ليس الا لفشل تجربته الشخصية.
ب- اشاعه التوقع وتتطلب مثل هذه الاشاعات جمهور متوترا نفسيا اي جماهير مهيأه لتقبل اخبار معينه واحداث خاصه مهدت لها احداث سابقه .كنقص في الخدمات العامه تتولد اشاعات فى ارتفاع الاسعار او اخفاء السلع وما الى ذلك او لكثرت السرقات بين الوزراء من المال العام تولد عدم الثقه بالسلطه من ثم قبول كل الاشاعات التى تدور في فلكها و في فتره الامتحانات يكون اغلب الطلبه مهيا لتقبل اي اشاعه حول الامتحان او النتائج او الاسئله وهلم جرا .
ج -اشاعه التبرير يلجأ اليها المصدر عندما يعوزه الدليل العقلي القاطع فيصدر تصريحات غير مسؤوله تاخذ منحى الاشاعه في مفعولها
واستنادا لهذه الدوافع والاهداف التبريريه وجدت اشاعه الخوف واشاعه الامل واشاعه الكراهيه واحيانا تصنف انواع الاشاعات استنادا لسرعه الانتشار منها الاشاعه الزاحفه البطيئه و السريعه الطائره و الهجوميه الرادعه وتوجد اشاعات صنفت على المفهوم الاخلاقي منها الاشاعه السوقيه والبغويه ومروجيها اصحاب الدجل والشعوذه بحجه تثبيت اسحارهم او عداوات شخصيه بدافع الانتقام .
وكما نرى كثرت وتشعب انواع الاشاعات جعل لها مراكز وبحوث علميه ومعاهد وجامعات تدرس اسبابها ومسبباتها وكيفيه السيطره و القضاء عليها او استغلالها والاستفادة منها ا باسلوب علمي و خاصه عندما اصبحت الاشاعات عنصر فعال في الحروب النفسيه و الحرب البارده و الاحتلال بالاضافه الى ان الاشاعه اصبحت بمقدوراها ان تعبر المحيطات في الوقت الراهن وبمساعده السياسات المتنوعه ورجال التوقعات والفلك وقراءه المستقبل والباراسايكولوجي وما الى ذلك من وسائل و لكثره المراكز البحثيه لدراسه الاشاعه يدفعنا للتعرف على اهداف وغايات الاشاعات فاهداف الاشاعات تكمن في خطورتها وخطوره الاشاعات يتصاعد طرديا بين الخبر والمتلقي اي كلما ازداد جهل المتلقي كلما زاد نجاح خطر الاشاعات وبالعكس و من اخطار الاشاعات :
1- تساعد على نشر الخصومه والبغضاء بين افراد المجتمع تمهيدا لتدمير استقراره من خلال نشر الفتن وتفكيك وحده المجتمع وانتشار الخوف بين صفوفه
2- العمل على تدمير القوى المعنويه بانتشار الخوف والقلق وعدم الثقه بين صفوف ابنائه وبين السلطه الحاكمه .
3- اشاعه اجواء الترقب والتوقع وتصديق ما هو اسوء .
4 -تحطيم قيم واخلاقيات المجتمع .
5- ارباك العمليه السياسيه السائده.
6- التشكيك بكافه معتقدات الشعب الذي يؤمن بها ومن ثم يفقد الشعب استقراره النفسي .
7- فرض مفهوم جديد وحسب ما تريده الجهه المتبنيه للاشاعه .
8 -زياده شقه الخلاف بين الشعب والحكومه .
اذا كم هي الاشاعات خطره على المجتمع مهما كانت و لكن كيف لنا ان نواجه هذه الاشاعات ونتصدى لهاوالقضاء عليها ؟
- المواجهه الاكثر فاعليه عن طريق المؤسسات الاعلاميه وذلك بوضع مناهج توعيه شامله برفع الشعور بالمسؤليه لدى المواطنين مع كشف اكاذيب الاشاعات ووضع سياسه اعلاميه وطنيه موحده لفضح كل ماهو كاذب .
- التكاتف والوحده الوطنيه لسد الطرق امام الاشاعات الكاذبه .
- اطلاع الشعب وبشكل صادق على كل مايجري بعيدا عن اساليب الخداع والغش والمراوغه التي سرعان ما يكشفها الشعب .
- مد جذور الثقه بين الشعب والسلطه والتواصل مع المواطنيين والاستماع لمشاكلهم وارائهم وحل ما يمكن حله .
- اتخاذ تدابير علميه بالاعتماد على علم النفس والاجتماع والسياسه وما الى ذلك من الاساليب والطرق العلميه الحديثه .
- اعتماد وسائل الاعلام الاكثر انتشارا والاسهل استعمالاو الاسرع تأثيرا في الجمهور كلتلفزه والمبايل والنيت والشاشات الكبيره في الساحات العامه .
-وهناك نقطه مهمه لابد ان نؤكد عليها وهي يتعين على افراد المجتمع عدم الهروب من الواقع مهما كان قاسيا
-ايجاد مراكز متخصصه لهذا الشأن كما في الدول المتقدمه مهمتها التصدي للاشاعات بأعتمادها على خبراء ومتخصصين في مجالات علم النفس والاجتماع والاعلام والتربيه والدين والامن وتكون مهمتهم دراسه الاشاعه لمعرفه ابعادها وتأثيرها فى المجتمع ثم وضع الخطط والبرامج المضاده لها لكشف مروجيها و اثارها السلبيه على المجتمع
-تخصيص مكتب شبيه بمكتب الاستعلامات لمقاومه الاشاعات وتعريف افراد المجتمع به ليتمكنو ا من الاتصال به عند سماع اي اشاعه لاجل القضاء عليها وهي بالمهد ويكون هذا المكتب مزودا بعده خطوط هاتفيه للرد على اي استفسار حول الاشاعات التي يتم ترويجها بحيث تكون الاجابات مدروسه ومن جهات معنيه متخصصه بهذا الشـأن.وبهذه الكيفيه يمكن وبسهوله تفنيد وشرح وتوضيح الاشاعات للتخلص من شرورها وكشف مروجيها واغراضهم الخبيثه .
ويمكن ايضا استغلال الجانب الاجابي للاشاعة عند الحاجة !

بعد ان تأكدنا من ان اعلام اليوم بكل وسائله الاتصالية يغطي شتى مناحي النشاط الانساني ويتحكم بمسارات التفاعل الانساني وطرف اساسي في تشكيل المسار الذي يقودنا الى تشكيل الهدف المراد .كما يمكن ان يعود الى الماضي عبر بوابات التاريخ ويعيد صياغة رسائله بما يناسب اهداف المرسل . أذن على الساسة اليوم ان يجيدوا التعامل مع هذه المؤسسة الاعلامية .
كلنا يعلم تاريخ ارتباط الاعلام بالنخب السياسية ودوره في توجيه الجماهير تجاه القضايا السياسية من اجل التغير على ارض الواقع ولعب الاعلام دورا مهما في نقل افكار القادة والحكماء والنظريات الفكرية والمؤتمرات والندوات السياسية الى الشعوب لذا تعتبر وسائل الاتصال الجماهيرية اليوم من اهم الوسائل المؤثرة في العامة والنخبة .
فصعود اي حزب او قائد اليوم مرهون بدور الاعلام وما تبثه من رسائل حوله ويعتبر التلفاز من الوسائل الاتصالية الداعمة والدافعة للتغير الاجتماعي لكونه الاكثر شعبية وتأثيرا في الجماهير لا سيما في المجتمعات النامية وحديثة العهد ببناء الديمقراطية .
لذا ادركت النخب السياسية فى دول العالم ضرورة احتواء التمدد الاعلامي والسيطرة على مسار التدفق الاعلامي وتوجهاته بما يكفل توظيفه نحو خدمة اهدافها او الحد من خطورة تأثيره سلبا على تلك الاهداف فبدأت بأنشاء مراكز اعلامية تتبنى قناعاتها الفكرية والايديولوحية وتدافع عن مصالحها الاقتصادية . وتعمل هذه الاجهزة الاعلامية على التأثير بفاعلية في الراي العام لتسهيل تحقيق السياسات الحزبية داخليا وخارجيا .
ولا تتورع هذه الاجهزة الاعلامية عن اتباع اية اساليب قد يمكنها من انتزاع السيطرة الفكرية في ساحات الصراع الاعلامي التي تخوضه . فصناعة العدو او البطل او الجاسوس او الارهابي اضحت عملا روتينيا لا تجد الوسائل الاعلامية فية اي غضاضة
لا بل واصبح هذا العمل من قبيل الاحتراف المهني وربما من قبل الوطنية والدفاع عن المستقبل ومصالح الوطن واصبحت اغلب الدول واكبرها تصنع العدو الوهمي وتحشد التايد لهذه السياسة وتحصل على تفويض لا ستخدام كافة الوسائل لدحر هذا العدو ومن ضمنها القوة العسكرية .
ولم يعد غريبا ان تعمل وسائل الاعلام مدفوعة بأصحاب المصالح والنفوذ الى مهاجمة كل من يقف في طريقها ويهدد مصالحها حتى لو استدعى الامر تحرف كل المبادئ المتعارف عليها وهذا مانراه اليوم كيف يصور الاعلام النظام الشيوعي فأصبح جيفارا رجل عصابات ولينين من العهد البائد واوجولان خائن . اي اصبج الهدف هو وضع الامور في قوالب يصنعها من يسيطر على هذه الماكنة الاعلامية . وهذه القوالب غير خاضعة للنقاش او الجدل ولا تحتمل التساؤلات لان القيادة هكذا تريد .
ولهذا اصبح التحكم بالمعلومات فن وعلم و ظهرت مناطق معلوماتية محظور الخوض بها وكل من يحاول الخوض بها يتعرض الى الاقصاء والاستهداف من قبل اصحاب المصالح والقوة السياسية والاقتصادية السائدة .
وهنا يجب علينا ان نتعلم تلك القواعد التى تحكم عالم المعلومات وتشكل الوعي الانساني وان نفهم ديناميكية نقل المعلومات واليات تشكيلها واعادة صياغتها بما يناسب مصالح البلاد .ولكن للاسف الشديد نقل الاعلام العراقي الخاص صورة مشوهه للتجربة الديمقراطية وصور اغلب الساسة ابشع التصوير وهذه الصور هي التى جعلت الرأي العام المحلي والدولي ينفر منها وعليه
مثلا مأسي العراق والنقل المباشر لها والدمار الذي لحق بالعراق من خلال التفجيرات الارهابية اعمال يشيب لها الولدان الا اننا لا نجد تجاوبا عالميا او عربيا بقدر المأساة . الامر الذي يدعونا ان ندرك الدور الذي لعبه الاعلام بنقل صور التقصير البرلماني وتفشي الرشوة والفساد وتعدد الولاءات وعدم الشعور بالمسؤوليه والثراء على حساب الشعب وغيرها من السلبيات كلها انعكست عالميا على ردود الافعال تجاه قضايا العراق فأصبح الرأي العام يدرك ان اي مساعدة او اي بادرة ستذهب الى جيوب الساسة المرتشين ولم تصل الى الشعب باي شكل من الاشكال .
أذن من هنا ندرك ان وسائل الاعلام العراقية بوعي منها او بدون وعي كيف رسمت صورة مشوهة عن السياسة العراقية فلكل يدرك الان ان السياسي العراقي غير نزيه و غيرمخلص للوطن وله ولاءاته واجنداته البعيدة كل البعد عن الوطن والشعب العراقي ولا يمكن للحكومة ان تقضي على الفاساد او تحد منه وهذه الصورة هي التى ابعدت الرأي العام العالمي عن قضايانا وبالنتيجة استبعاد بناء الديمقراطية بهذا الوضع الحالي .
ومن هنا ندرك ان الاعلام العراقي اثر سلبا بالشارع العراقي وخلق فجوة بين الشعب والحكومة !
أذن أن الاوان لنعرف كيفية التعامل مع الاعلام اليوم لصالح بناء الديمقراطية.بما ان الاعلام له الدور الكبير والفعال في توجيه الرأي العام العراقي والعالمي وتشكيله نحو قضايانا لابد أذن للعراقي والسياسي على حدا سواء ان يدرك حقيقة اساسية الا وهي ان تعامل الوسائل الاعلامية مع القضايا العراقية وخاصة للفترة من 2003 الى يومنا هذا لا تخضع فقط للمعاير الحرفية والمنطقية ومنظومة الاخلاق والحرية والديمقراطية كما يظن البعض وانما تخضع لحزمة من المؤثرات اوجدتها اوضاع سياسية واقتصادسة وتاريخية عربية كانت ام عالمية وهي ابعد ما تكون عن الحرية ومبدأ حرية الرأي .
فالمؤسسات الاعلامية هذه في نهاية الامر مؤسسات أقتصادية بحاجة الى قوة مالية ونفوذ للبقاء على وجودها وهي بذلك عرضه للتحجيم والتوجيه واحيانا للتدمير من قبل من يملكون المال ويعملون بدأب من اجل الدفع بأتجاه أجنداتهم العامة والخاصة .
بلغ عدد الفضائيات العربية اليوم 1100 قناة تقدر مصاريفها السنوية ب 200.6 مليار دولار ! السؤال هنا من اين يأتي هذا التمول !! من بينها 75 قناة عراقية !!!ناهيك عن الصحف والمواقع الالكترونية وغرف البالتوك !
فالحرية أذن هنا نسبية اما الحيادية امرا بالغ الصعوبة ويمكن ان تكون شبة مستحيلة فى ظل انعدام الاستقلالية المالية وتشابك العلاقات العامة ومصالح جماعات النفوذ او اللوبي الممول .
لذا يجب ان ندرك طبيعة القواننين التى تحكم الاعلام العراقي الخاص وأليات القوة التى تسيطر علية بالتوجيه والتحجيم وهذا الادراك مهما جدا لكافة الساسة لانه يفتح الطريق امام نهج اكثر فعالية للتعامل مع الاجهزة الاعلامية وادواتها المختلفة ويتيح لهم ان يحموا انفسهم وافكارهم من التشويه والاستغلال . ومن الضروري جدا ان يتعلم السياسي بصورة خاصة والفرد العراقي بصورة عامة فن التخاطب مع هذه المؤسسات الاعلامية وروافدها وان لا يستهين بأي كلمة او اشارة تصدر عنه قد يساء فهمها فتستخدم بالضد منه وان يتواصل مع هذه المؤسسة الاعلامية بهدف مد الجسور بين الجماهير والدولة وليس العكس .وان يعترف بالاخطاء التي تصدر منه والعمل على تداركها وتلافي تكرارها ويعمل على التأثير في هذه الاجهزة الاعلامية كما هي تؤثر فيه وهنا يحتاج منه ان يتعرف عن كثب بهذه الاجهزه الاعلامية والتبصر بلغتها من كلمة وصورة ومؤثر واستخدام حقة في الرد بعقلانية ومعرفة القوانيين التي تتحكم في المسار الاعلامي للدفاع عن نفسه وافكارة وتبرءة ذمته اذا ما لحقه ضرر.
وعلية لابد ان يعرف كل من يتعامل مع الاعلام ان البشر في تعاملهم الانساني لا يرون الاجساد التى تبصرها عيونهم وانما الصور التي تخزنها عقولهم والتي هي دليلهم في تقييم الاخر وقد حان الوقت ان نؤثر في الخزين الصوري لانه يشكل الحاضر والمستقبل . فمشكلة العراق اليوم هي مشكلة اعلامية بحتة بالدرجة الاولى .
فلذا ندعو الى اقامة دورات تثقيفية للتعرف على هذه المنظومة الاعلامية والتحكم بها لصالح التجربة الديمقراطية ومن ثم الاتفاق على الاسس والمبادئ التي تحكمها عسى ولعل نتمكن من تغير الصورة المشوه التى وصلت للعالم عن تجربة العراق الفتية .
أما اذا اردنا ان يكون لنا اعلاما مؤثرا وناجحا ويقلب الموازين لصالح التجربة الديمقراطية والعراق الجديد أذن لابد لنا من مؤسسة لصناعة الاعلام كما هي حال الصناعات الاخرى اي نحن من يصنع الاخبار وينتجها ويسوقها مع كافة الفنون الاخرى كالسينما والمسرح وغيرها وبهذه المنظومة الاعلامية نتمكن من السيطيرة على كافة الاعلام المشبوة والمأجور...






رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

لماذا ننصح باستخدام تعليقات الفيسبوك ؟

| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 1,630,452,425
- كرسي رئيس الوزراء بين الضمانات الحزبيه والكعكة الدولارية
- (قصة حب وشاهد اثبات ) صرخة لانقاذ ما يمكن انقاذه
- خارطة الطريق وكتلوج التشكيلة الوزارية العراقية
- العراق إنسان قبل ان يكون وطنا
- من الام الى الام MüfüMü
- رامبوا الموصل وقتل الاحلام العراقية
- الالعاب السياسية وتسيدها في العراق الجديد
- سلبيات السيد نوري المالكي لمصلحة من في العراق الجديد !؟
- الفدرالية بين المزاجية وانعدام الثقة
- غرفة ابن سمينة ( عراق شمس الحرية ) برلمان شعبي عراقي
- حمائم السلام وغربان العربان وأسود بلا برلمان
- اسم الله على ديمقراطية ( تك اوي ) Take away
- طبخات سياسية بالبهارات الكردية والعذال عفلقية
- سياسة القرود ام قرود السياسة
- انتخابات 7/3 /2010 ستضع النقاط على الحروف ديمقراطيا
- تذكر قبل ان تنتخب ..ان صوتك سيغير الحكومة و اعضاء البرلمان م ...
- عراق الغد ووطنية اليوم
- رسالة الى كل من يحب العراق
- حب المال ولا حب الوطن والعيال شعار المرحلة القادمة !
- احتلال نفطي وبرلمان عفطي


المزيد.....




- التحقيق بحوادث أمنية في 3 قنصليات غربية باسطنبول بينها تلقي ...
- الهلال السعودي يواجه مهمة صعبة بدوري آسيا
- الصين تطلق الى مدار القمر جهازا تجريبيا
- باريس: الجيش الفرنسي سيعزز تواجده شمالي مالي
- روغوزين: مسألة منح سوريا قرضا بقيمة مليار دولار تتطلب مزيدا ...
- بث مباشر.. كلمة الرئيس بوتين أمام منتدى -فالداي-
- ميركل وبوتين يعبران عن أملهما في نجاح محادثات الغاز
- شرطة نيويورك تقتل متطرفا دينيا هاجم عناصر أمنية (فيديو)
- منظمات شبابية تنظم -كرنفال حلم الشباب للعمل التطوعي- في بابل ...
- داعش تعدم 20 ضابطا في الجيش والشرطة من سكان الموصل


المزيد.....

- هل تحولت علوم الإعلام والاتصال في المنطقة العربية إلى ساحة ل ... / بن سالم رشيد
- النظرية السوسيولوجية وقضايا الإعلام والاتصال / حسني إبراهيم عبد العظيم
- وسائل الاتصال الجماهيري وتأثيراتها في الواقع الاجتماعي(*) / حسني إبراهيم عبد العظيم
- الصحافة العراقية والتطور السياسي والاقتصادي والثقافي 1869-19 ... / ابراهيم خليل العلاف
- الصافة المطبوعة والصحافة الرقمية( الالكترونية ) دراسة مقارنة / ناجى عبدالسلام السنباطى
- مقالات لا تخلو من فوائد / ماجد الكعبي
- الصهيونية والوطنية الفلسطينية في مجلة -حيفا- / محمد باسل سليمان
- الراصد النشرة الثانية من العام 2006 / مركز التنمية البيئية والاجتماعية
- مختارات من حكي الجرايد الشامية / أثير محمد علي
- واقع الممارسة الصحفية في المغرب من خلال ماورد بتقرير النقابة ... / عمر الفاتحي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الصحافة والاعلام - أقبال المؤمن - تأثير الاعلام والاشاعة في تشكيل الرأي العام العراقي