أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الارهاب, الحرب والسلام - امنة محمد باقر - ابناء السيدة العذراء .. طوبى لكم














المزيد.....

ابناء السيدة العذراء .. طوبى لكم


امنة محمد باقر

الحوار المتمدن-العدد: 3178 - 2010 / 11 / 7 - 18:50
المحور: الارهاب, الحرب والسلام
    


ذكرتني حيرة ودهشة النساء الباكيات في فيديو الناجون من انفجار كنيسة النجاة بآلام مقتل اخي رحمه الله .. وهن يندبن اخا لهن ... وعدة افراد عائلة مسيحية مظلومة ...وطفل ... كان يقول للموت : كفى كفى كفى .. انطقه الله وهو في عمر ثلاث سنوات ... فهو منظر ينطق الحجر ...
في يوم ما ... انتابتني ذات الحيرة وذات الدهشة ... وذهلت عما حولي ... واصابني ما اصابهن ... الفرق انهن في بغداد .. في كنيسة .. وانا في العمارة ارى اخي مقطع الجسد بثلاثة عشر طلقة كلاشنكوف نافذة ... انفذها الله في قلوب الارهابيين الى يوم يبعثون ... وهو شاب وسيم جدا .. طويل القامة .. اسمر البشرة .. ما رأت مثله العيون ..
اثارت شجوني ... بنات السيدة العذراء ... حيث شاهدت الفيديوا الذي يلتقي بشهود عيان من حادث الكنيسة في الاسبوع الماضي ...هؤلاء النسوة خرجن من انفجار كنيسة النجاة بمعجزة الهية ..... وعلى حد تعبيرهن : ببركات امنا العذراء ... ولا ادري لماذا دوما هذه الاسماء الحزينة .... للكنائس ... ففي مدينتي ... توجد كنيسة ام الاحزان ... ولماذا كتب علينا ان نقارن الاحزان ... فكأنها صارت روتيننا اليومي ... ام لأنها كنيسة في بلد الاحزان !
تربطنا نحن النساء محبة خاصة بالسيدة العذراء عليها السلام ... فهي مريم المقدسة ... رمزالطهر الذي تسير عليه خطى النساء .... وانا كمسلمة .... ارتبط بها روحيا كارتباطي بسيدة نساء العالمين الزهراء عليها السلام ...
ثم اقرأ الاعلان ... طوبى لكم ... ان عذبوكم لأجلي ... واعلان اخر يقول : اطلبوا لهم الغفران ...
في الحقيقة .... لم ار اقذر ممن يأتي ليتلاعب بدماء الابرياء ... ودماء الانسانية ... ثم يأتي ليلطخ العار بدين الاسلام دين السماحة والمحبة .... واين ولد الاسلام يا هؤلاء ؟ الكفرة ؟ انما الكفرة كلمة تجمع الفتنة كلها ... ومن هو الكافر ؟ هل هو المسيحي البسيط ، الطيب ، الخير ، الذي ملأت المحبة قلبه من تعاليم المسيح ... حتى صار يطلب لك الغفران وانت تذبحه ؟ ...

عجيب امر هؤلاء.... الم يجدوا دينا اخر يلصقون به تهمهم الباطلة سوى الدين الاسلامي ؟

فنحن بين نارين ... نار ترمي العار بنا لأننا مسلمون ... ونار تقتل ابناءنا المسلمون والمسيحيون معا ... وتقتل كل من له صلة بالانسانية ... ثم يقتلهم ويقول لهم كفرة ... انما الكافر .... هو من يقتل غيره .... أَنَّهُ مَن قَتَلَ نَفْساً بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِى الاٌّرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعاً وَمَنْ أَحْيَـهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعاً.....
ومتى يظهر المسيح كي يخلص ابناءه من عذاباتهم ؟ ومتى يظهر المخلص ... الذي يوحد كل من على الارض .... مخلص منا ومنكم ... فلقد مللنا الحياة ... حتى لقد صار الحي يحسد الميت ان مات وخلص ...

هل يريدون تطبيع القتل ؟ اجل .... تطبيع القتل ... فلقد صار القتل لنا عادة ... وكرامتنا من الله الشهادة ...

ولكننا يا هؤلاء لسنا مثلكم في جهاد ... ولسنا نطلب جهادا .... نريد ان نحيا بسلام ... ام ان القتل هو امر عادي جدا جدا جدا ؟

ثم لماذا المسيح ... يا اخي ما رأيت اطيب ولا اصفى ، ولا افضل ولا احسن .... من اخواتنا المسيحيات ، وقد صحبت منهن الكثير ... تربى والدي مع جاره المسيحي ... وتربى المسيحي في بيتنا ... وعاش جدي في بستان الجدة ... في العمارة ... ( يضمن بستان امرأة مسيحية ) ... افضل عيش ... سمعت عنه وافضل ... جيران سمعت عنهم .. .امرأة مسيحية تجلب الافطار لجدي المسلم في شهر رمضان ... وتربينا على هذه القصص ... وسمعناها والفناها ... ولا زلنا ننادي ذلك الجار المسيحي ... الذي فر هو الاخر وترك الديار ... لازلنا نناديه طول عمرنا بالعم جليل .... وكم يحفظ من نصوص القرآن وكم .. مرة يقسم لنا بالعباس ... وكم مرة هاجت شجونه وبكى ... لالامنا ... لو فقدنا فردا من افراد اسرتنا وهو العبقري الطيار ... العالم المثقف.....

ماهذا يا هؤلاء ؟ يا خزيا على البشرية...خلصنا الله من شروركم ... واراح اعمارنا بالخلاص من اعماركم ... يا ارهابيو الدجل والشعوذة ....





الحوار المتمدن في مقدمة المواقع الإعلامية في العالم العربي، شكرا للجميع



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,324,500,055
- اكاذيب فترة الخطوبة !!
- وماذا بعد الارهاب ؟
- رجعت الشتوية
- من ملامح الحياة الاجتماعية في العراق ...
- تحية سياسية ...يوم العيد
- نفتقدك كالحياة التي فارقتها
- رقيقة ........... ولكن
- حرية المعتقد / قراءة في ادب الطف بلهجة بحرينية
- حكايا عراقية : رحيل الورد ...
- حكايا عراقية - الحكاية الثانية : ازميرالدا !!
- تحليل سياسي نسوي.... بين المالكي وعلاوي ....
- وسيم - اقصوصة !
- لو حاسبنا يوما منكر؟ او اخاه نكير ..
- الدكتور كاظم حبيب والزيارات المليونية ...
- مركز نسوي في العمارة .... نهاية سعيدة على انقاض مأساة !!
- ذكرى استشهاد طالب الدكتوراه حيدر المالكي- مظلوم العمارة وأبي ...
- يوم ضحايا السيارات المفخخة في العراق
- ثمن الحرية 10 / من قصص ضحايا الارهاب في العمارة
- ثمن الحرية 9 / من قصص ضحايا الارهاب في العمارة
- ثمن الحرية 8 / من قصص ضحايا الارهاب في العمارة


المزيد.....




- العثور على ملايين العملات الأجنبية في مسكن عمر البشير
- أمر ملكي بإلغاء حكم إسقاط الجنسية عن 551 متهما بحرينيا
- مالي: مقتل عشرة جنود إثر هجوم على معسكر للجيش بالقرب من الحد ...
- العثور على ملايين العملات الأجنبية في مسكن عمر البشير.. واحت ...
- أنقرة وأبوظبي.. تداعيات ملف التجسس
- بيان لوزراء خارجية العرب: الدول العربية لن تقبل بأي صفقة حول ...
- بومبيو يعلن أن عددا من المواطنين الأمريكيين بين القتلى جراء ...
- بالفيديو:اعصار مائي في لبنان
- رئيس المجلس العسكري الحاكم في السودان يقول تشكيل مجلس عسكري ...
- الشيباني: ما تعطل في اليمن هو السياسة والحل لا يأتي إلا من ب ...


المزيد.....

- البيئة الفكرية الحاضنة للتطرّف والإرهاب ودور الجامعات في الت ... / عبد الحسين شعبان
- المعلومات التفصيلية ل850 ارهابي من ارهابيي الدول العربية / خالد الخالدي
- إشكالية العلاقة بين الدين والعنف / محمد عمارة تقي الدين
- سيناء حيث أنا . سنوات التيه / أشرف العناني
- الجدلية الاجتماعية لممارسة العنف المسلح والإرهاب بالتطبيق عل ... / محمد عبد الشفيع عيسى
- الأمر بالمعروف و النهي عن المنكرأوالمقولة التي تأدلجت لتصير ... / محمد الحنفي
- عالم داعش خفايا واسرار / ياسر جاسم قاسم
- افغانستان الحقيقة و المستقبل / عبدالستار طويلة
- تقديرات أولية لخسائر بحزاني وبعشيقة على يد الدواعش / صباح كنجي
- الأستاذ / مُضر آل أحميّد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الارهاب, الحرب والسلام - امنة محمد باقر - ابناء السيدة العذراء .. طوبى لكم