أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - علي الشمري - دين ........ودماء














المزيد.....

دين ........ودماء


علي الشمري

الحوار المتمدن-العدد: 3178 - 2010 / 11 / 7 - 02:10
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


((دين .....ودماء ))
منذ نشوء الخليقة والجرائم الإنسانية تتطور تبعا لتطور عقلية البشر الإجرامية,ففي بدايتها كانت أشبه بالعفوية, اوبتعبير أخر لم ترتقي الى حد القتل العمد ,ووصلت مع تطور الخليقة ونشوء المجتمعات والتجمعات السكانية الى حد التفنن في أفتعال الجريمة والتخطيط لها وارتكابها بصور مختلفة وتحت عناوين شتى..منها أسباب أقتصادية او تزاحم في النفوذ, أو السكن,أو الزراعة ,أو الصيد وغيرها ,وهذه كانت قبل الرسالات السماوية للاديان ..
عندما أتت الرسل والانبياء بالرسالات السماوية ,كلها أدعت بانها جاءت من أجل سعادة البشرية وأنقاذها من محنتها وأزماتها,من اجل المحبة والتأخي والتأزر بين بني البشر,دون ان يسود أحدا على أحد,لا لقتلها بابخس الوسائل.
الديانة المسيحية والاسلامية نشأت وترعرعت في الجزيرة العربية ومنها انتشرت الى باقي بقاع العالم ولم تاتي على ركام حضارة اوكيان دولة كانت موجودة في تلك الحقبة ,بل كانوا بدو رحل متنقلين في الصحراء خلف الماء والكلأ,عكس الديانه اليهودية التي نشات من رحم الحضارة الفرعونية في مصر ومنها انتقلت الى بلاد الشام عندما عبر بهم موسى البحر الى سيناء.
كل الديانات تقر بأن أبراهيم هو ابو الانبياء ,وانه اول من أمن بوجود الرب في السماء ,وهو من قام ببناء البيت العتيق بمكة ,وعندما أنتهى من بناءه أراد ان يذبح ابنه أسماعيل قربان له ,فأفداه الرب بكبش من السماء,ليبقي أسماعيل وليخرج من ذريته الانبياء والبشرية جمعاء .
فهل صدق الرب وأسعد الانسانية باديانه الثلاث؟؟هل تحقق حلم أبراهيم بانشاءه البيت العتيق وجعله مزارا لكافةالمؤمنين باليوم الاخر والمساواة بين بني البشر عند الطواف؟؟؟؟هل أستطاع البيت العتيق أن يؤلف بين قلوب المؤمنين ويبعدهم عن التناحر والقتل والعيش بامن وامان؟؟أم انه اصبح مركزا من قبل عصابات التكفير لتخريج القتلة والمجرمين وبثهم في شتىأ صقاع العالم ليروعوا البشرية بافعالهم الجبانة ؟
وهل حقا ان أبناء الديانات الثلاث هم من نسل ابراهيم ؟فكيف اذن يتقاتلون؟؟؟ولحساب من؟هل قاموا بتقسيم الرب فيما بينهم ؟ولمن الحصة الكبرى؟وما دام كلهم يؤمنون بعبادة الرب الذ ي نهاهم عن ارتكاب الذنوب والمعاصي ,فلماذا ترتكب الجرائم ضد أبناء الديانات الثلاث الموحدة له؟
وهنا يحق لنا ان نسأل أبراهيم عن أحقية وصدقية أي من الديانات.ولماذا انقسمت على نفسها وتفرقت وتشتت الى فرق ومذاهب ,ومن هي الفرقة الناجية من العذاب ؟وأي الفرق التي سوف يكون مصيرها جهنم؟
الجرائم والحروب التي سادت وتسود العالم كلها دينية بامتياز ,فبسببها حدثت الحروب الصليبية ,جرائم التطهير العرقي ,والابادة الجماعية,وحملات التبشير الديني وما رافقها من قتل وتهجير وعمليات أغتصاب وانتقام وثأر.أكل هذا انتصارا لقيم السماء؟
فما عادت عصا موسى تلقف شعوذة الدجالين والسحرة لكثرتهم في أوساطنا.,
,وما عاد موسى بقادر أن يذهب الى فرعون للحد من طغوانه لكثرة الطغاة في عالمناوأتحادهم ضد المستضعفين والقلة من المؤمنين الصادقين .
وليعلم أبونا أبراهيم بان البيت العتيق الذي بناه , يفدى بالالاف يوميا من أبناءه الابرياء .
وان مقدساته ودور عبادته لا حرمة لها و منتهكة ومدنسة من قبل الحكام و طواغيت المال.
فالمعابد بتوراتها والكنائس بانجيلها والجوامع بقرائنها أصبحت أهداف للارهاب والارهابيين وسجون احتجاز وتعذيب لمرتديها .
وأن ألف عيسى يصلب يوميا في الشوارع والطرقات,وكنائسه مسلخا بشريا ,وحمامات دم وعرضة للتدمير...
,و الجميع في عالمنا أصبحوا صم بكم لا يستطيعون النطق بالحقيقة ,فهل يستطيع عيسى أن يشفي الجميع؟؟؟؟؟؟؟ام ان معجزاته اصبحت في خبر كان في عالمنا المتردي؟
وأن العصبية والجاهلية قد عادت من جديد ,وأن دين محمد أصبح مجزأ الى عدة فرق ومذاهب كلها تدعي الاسلام وترتكب فضاعاتها بأسم محمد وشريعته السمحاء ,
وأن فروض دينه أصبحت سلع تجارية تشترى وتباع في الاسواق.
وعشاق الشهادة من اجل الحوريات كثر ويصطفون طوابير على اعتاب جنانه ,بعد ان أصبحت بيوت عبادته لا تسعهم ,فالقتل أصبح مألوفا ليس بين الاديان ولكن حتى بين ابناء الدين الواحد من أجل السلطة والمال وليس تعاليم السماء,فهي باقية دون تبديل او تغير من ظهورها ولحد يومنا هذامع انبيائها ورسلها ولكن الذي تغير هم القائمين عليها والمحرفين لها لمصالحهم الدنيوية,فأبدلوا عقائدها بالكذب والرياء ,وفرائضها بالجريمة والتناحر وسفك الدماء والتكفيروالتدنيس .
فأي دين نتخذ منه قارب للنجاة بعد أن أصبحت الجميع ملاذا للمجرمين والقتلة,ومصانع لتفريخ الاهابيين؟؟؟؟
فسلام اليك ياأبونا أبراهيم مخضب بدماء الابرياء على ما وعدتنا به ,وصدقانك ولم تصدقا ولو بالنزر اليسير...





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,279,545,891
- من نصدق...........ومتى؟؟؟؟؟؟؟
- أكتساب الدين والمذهب بالوراثة أم بالعقل
- النظم الدينية وتأمرها على قتل الشعوب
- هل ستكون نتائج الانتخابات في البحرين أستنساخ لتجربة العراق
- قمة سيرت ,بداية التشظي للكيان العربي
- من يستطيع أن يمسك بخصيتي الولي الفقيه يمسك السلطة في العراق
- مدينة النجف خط الشروع الايراني
- البرلمان السويدي يحتضن كفاءة عراقية
- قلوبنا معك وسيوفنا عليك
- لا بد من دق جرس الانذار لاحزاب الاسلام السياسي
- أما ولادة حكومة سقيمة أو حل مجلس النواب واعادة الانتخابات
- الصراع الساخن في النجف /تطبيق للقانون أم للتسقيط السياسي
- الارهاب بدل العدس لشهر رمضان
- قرارات الاحتلال الامريكي تزامنا مع الانسحاب
- القوى الشريرةتستغل الكوارث الطبيعية
- أختزال فتاوي شيوخ المملكة........تضليل أم أصلاح
- المرجعية الدينية تكلف السيد حميد مجيد بتشكيل الحكومة لكن ,.. ...
- قصص الانبياء بين التجهيل والتسييس
- أفرازات الديمقراطية الامريكية في العراق
- العقوبات الدولية على أيران والحرب المتوقعة


المزيد.....




- الأذان يرافق تشييع ضحايا المسجدين بنيوزيلندا.. وترامب يثير غ ...
- بومبيو: ترامب مبعوث الرّب لإنقاذ اليهود
- نيوزيلندا: منفذ مذبحة المسجدين سيمضي بقية حياته معزولا
- جاويش أوغلو: الرئيس الفنزويلي يعد باعتناقه الإسلام مستقبلا
- موقع روسي: كيف ترعى المؤسسات المسيحية بأميركا الإسلاموفوبيا؟ ...
- ألمانيا.. توقيف 10 إسلاميين متطرفين خلال إحباط مخطط إرهابي
- بابا الفاتيكان يعزي في ضحايا حادث غرق عبارة في العراق
- جزيرة -الجنة- الإندونيسية تغرق في البلاستيك
- الرئيس التركي: يجب مكافحة عداء الإسلام مثل -معاداة السامية- ...
- ما قصة الإسلام والمسلمين في نيوزيلاندا؟


المزيد.....

- الطائفية السياسية ومشكلة الحكم في العراق / عبدالخالق حسين
- النظام العالمي وتداعياته الإنسانية والعربية – السلفية وإغلاق ... / الفضل شلق
- المعتزلة أو فرسان العقلانية في الحضارة الاسلامية / غازي الصوراني
- الجزء الأول من كتاب: ( دعنا نتخيل : حوارا حدث بين النبى محمد ... / أحمد صبحى منصور
- كتاب الإسلام السياسي وتجربته في السودان / تاج السر عثمان
- تطوير الخطاب الدينى واشكاليه الناسخ والمنسوخ / هشام حتاته
- قراءات أفقيّة في السّيرة النبويّة (4) / ناصر بن رجب
- طواحِينُ الأوهام: حين تَضْرِبُ رأسَك بجدار العالم / سامي عبد العال
- كتاب انكي المفقود / زكريا سيشن
- أنبياء سومريون / خزعل الماجدي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - علي الشمري - دين ........ودماء