أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العولمة وتطورات العالم المعاصر - غادة عبد المنعم - مقدمة فى نظرية القوة المقبولة – المقال الثانى















المزيد.....

مقدمة فى نظرية القوة المقبولة – المقال الثانى


غادة عبد المنعم

الحوار المتمدن-العدد: 3176 - 2010 / 11 / 5 - 22:15
المحور: العولمة وتطورات العالم المعاصر
    


فى المقال السابق قمت بتمهيد لتصورى حول نبذ القوة الجبرية واستخدام نوع جديد من القوة أسميته القوة المقبولة وفى هذا المقال أقدم لكم النص الذى وضعته ليصور عملية اتصال عبر هذا النوع من القوة..

1- نص النظرية

" عند الاتصال أو التعامل بين عدة أطراف، وحيث أن كل اتصال أو تعامل ممكن، هو هادف بالضرورة لكسب نفعى لكل الأطراف المشاركة فيه، فعلى كل طرف ومهما كانت القدرات أو المميزات التى يتفوق بها على الطرف الآخر الالتزام بمنح الأطراف الأخرى المشاركة فى هذا الاتصال – أو العلاقة - مكاسب للاتصال القائم، ذلك أنه لابد لاستمرار أى اتصال – أو علاقة - أن يحقق كل الأطرف المشاركين به مكسب أو مكاسب تهم كل منهم، وعلى ذلك فإنه لا يمكن أن يخرج أحد الأطراف المشاركة فى أى اتصال– أو العلاقة - كفائز مطلق، أو أن ينتج عن هذا الاتصال – أو العلاقة – خاسر لم يحقق أى مكسب.
لذا فإنه يتوجب على كل طرف مشارك فى اتصال – أو علاقة - أن يتخذ موقفا من المرونة بحيث يقبل بأكبر قدر من المكاسب التى تهمه مما يطرح عليه من باقى الأطراف المشاركة فى التواصل، وألا يتعنت للحصول على مكسب كان قد قرر بشكل مسبق ضرورة الحصول عليه من الاتصال القائم، وعليه أن يتسم بتفهم للأطراف الأخرى التى تشاركه اتصاله، بما يتيح له كطرف فى علاقة يرغب فى نجاحها تهيئة الفرصة أمام الطرف أو الأطراف الأخرى التى تشاركه لتحقيق مكاسب مرغوبة من جانبهم، ذلك أنه لا يوجد ما يسمى باستحالة تحقيق مكاسب لكل الأطراف المتشابكة فى أى شكل من الاتصالات أو العلاقات ، و يجب اعتبار إنهاء أى اتصال ايجابى (سلمى/ نفعى)، والناتج دائما بسبب من عدم قدرة الأطراف المشاركة أو أحدهم على قبول مطالب الأطراف الأخرى وغاياتها، يجب اعتباره أقصى درجات الخسارة الممكنة لكل الأطراف المشاركة فى الاتصال، ذلك أنه يمنع عنهم إمكانية للكسب والنفع والتى تتوفر ( فقط ) باستمرار الاتصال القائم.
أما التصادم بين الأطراف القائمة بفعل الاتصال – أو العلاقة – وتحويلهم الاتصال الايجابى لاتصال سلبى، فحواه منازعات، حرب أو تهديد أو جبر أو أى سلوك يمثل ممارسة للقوة الجبرية أو يهدف للإضرار بالغير، فهو سلوك مرفوض حضاريا، ويستوجب درجة من درجات العقاب المباشر أو غير المباشر ( مضمر، تحتى،....إلى آخره) وموجه ضد الطرف الجالب للتصادم .

وحيث تتحقق للاتصال واستمراريته الأفضلية المرجوة، يتوجب على كل قائم به الاستمرار فى البحث عن غايات جديدة لاتصاله تتيح له تحقيق مكاسب تناسبه، حتى وإن كانت غير مستهدفة ولا مكتشفة عند بداية اتصاله..! وكذلك البحث عن غايات جديدة للأطراف المشاركة بالاتصال القائم معه، هذا حيث أنه كلما اكتشف القائم بالاتصال إمكانات جديدة لكسب الأطراف الأخرى المشاركة، كلما حاز لأفضلية فى الاتصال القائم، مع الأخذ فى الاعتبار أن الطرف الذى يحقق منافع لطرف آخر، هو بالضرورة يمتلك قوة يمارسها على الطرف المستفيد، بسبب من قدرته على ممارسة الحرمان ضد الآخر المستفيد، وهذا النوع من القوة يكسب حائزه حصانة، لا تستمر، بالضرورة، باستمرار التلويح بفعل الحرمان، وإن كانت تتحقق بالتأكيد بسبب من إدراك الطرف الآخر لحجم القوة التى يمتلكها عليه القائم بتوفير الفائدة له. لذا تزداد قوة القائم بالاتصال بزيادة }ما يحققه من عمله: فى توفير منافع للأطراف التى تشاركه اتصاله، وسعيه لدعم عملية اتصاله بقدرات ابتكاريه، مبدعة، تمكنه من توفير منافع جديدة، متجددة وغير منتهية لمشاركيه الاتصال، منافع تتغلب على العوائق المهددة بنهاية غرض الآخرين من الاتصال معه، وتبصرهم بمكاسب متوفرة فى الاتصال القائم، مكاسب لم تعَّرف أو تكتشف لهم فيما سبق.{
***
وقد يدهشنا كيف يمكن لنظرية ما، مجرد نظرية تصف إمكانية يمكن أن يتم بها الاتصال، أن تتعمق فى تشكيل حياتنا. وحتى يمكننا فهم كيف لنظرية للاتصال أو نموذج له أن يؤثر فى كل فعل ورد فعل قد نقدم عليه فى حياتنا علينا أن ندرك أن تأثير الاتصال علينا لا يفرضه علينا فقط أن حضارتنا البشرية تقوم على الاتصال، ولكن أيضا لأننا كبشر لا يمكن لنا إنتاج فكرة ما، أو القيام بفعل أى فعل إلا من خلال عدد معقد من عمليات الاتصال، والتى تضم فيما تضم عدد من عمليات فك وصياغة الشفرات، وكم من عمليات إعادة خلق الروابط والصلات بين معلومات تردنا منفصلة وتخزن فى ذاكرتنا كذلك، وكذلك عدد من عمليات تفكيك البنى، وإعادة البناء من جديد حيث نقوم فى كل ذلك بعملية من الاتصال مع ذواتنا من ذاكرة وقدرات تحليلية وغير ذلك، هذا بالإضافة لحقيقة أن كل ما هو مخزن فى ذاكرتنا من معلومات قد ورد إلينا عبر عدد من عمليات الاتصال، ونحن نقوم بكل تلك العمليات الاتصالية السريعة مئات المرات إن لم يكن آلاف المرات يوميا لكى نحصل على فكرة ما أو نصل لنتيجة أو قرار ما، أو حتى لتكوين جملة بسيطة كجملة : من فضلك ، إعطنى هذا الكوب من الشاى. فجملة كهذه تحتاج لاستدعاء معلومات مخزنة لدينا، هذا الاستدعاء هو اتصال داخلى يتأثر من حيث الجودة والنوعية بقدرتنا وبيئتنا فى اللحظة التى نقوم به فيها، وفيه يلزمنا معلومات عن اللغة التى ننطق بها الجملة وهى معلومات حصلنا عليها من خلال عمليات اتصال ( تأثرت بالبيئة التى تربينا فيها وفترة تعلمنا للغة المستخدمة ) وقرارات تمت بصلة لمستوى ثقافتنا وتقديرنا للشخص الذى نخاطبه وطبيعة المكان الذى نتكلم فيه، وهذه القرارات يتم بنائها على أساس معلومات كنا قد حصلنا عليها طوال فترات حياتنا فى عمليات اتصال تأثرت بالبيئة وطبيعة شخصيتنا ودرجة ذكائنا. إذن فكل المعلومات التى نحتاجها لصياغة جملة واحدة هى معلومات تم الحصول عليها من خلال عمليات اتصال تأثرت بعوامل خارجية تحيط بنا وبصفات نتصف بها ، ثم إن عملية صياغة هذه الجملة ( وكل ما نتفوه به من كلام) تتم من خلال عملية اتصال ذاتى تتأثر بعدد من القرارات كما تتأثر بمؤثرات تؤدى لتشويش اتصالنا كالشعور بالصداع أو الضوضاء أو الغثيان أو الدوخة أو غير ذلك ومؤثرات أخرى قد تؤدى لمزيد من التنقيح –التحسين - للجملة المستخدمة كدرجة ذكائنا وانتباهنا ومستوانا الثقافى وسماتنا الشخصية وموهبتنا فى التعبير عن ذواتنا وفى النهاية قد تتم كل هذه العمليات الاتصالية بنجاح وتسفر عن صياغة جملة ناجحة حيث نتمكن من التلفظ بدقة بما نرغب فى قوله أوقد لا تنجح حيث ينتج عنها جملة غير دقيقة فى التعبير عما نرغب فى قوله أو غير مناسبة لما يجب أن يقال فى هذه اللحظة لنتمكن من التواصل، حيث يصل ما نرغب فى قوله لمن نتكلم معه ويفهمه كما نرجو. فإذا كان مجرد صياغة جملة واحدة مما نتكلم به يوميا يستلزم ( أى يتم مصحوبا وتاليا) لكل هذه العمليات، ويتأثر بكل ما تأثرت به عمليات الاتصال التى احتاجها ذهننا ليتمم باستخدامها صياغة إنشاء جملته. فلاشك إذن أن حياتنا كلها والتى تقوم على عمليات اتصال عديدة ، ستتأثر بعمق بأى تصور أو نموذج يتم طرحه لوصف أو تناول الاتصال.

2- اعتبارات واجب توفرها شريطة شيوع استخدام القوة المقبولة

وبسبب من أن أى عملية اتصال هى عملية تتأثر فى الوقت نفسه بكل من البيئة التى يتم صياغتها فيها، وبالشخص الذى يقوم بهذه الصياغة وبكل سماته الذهنية والثقافية لذا وجب تحقق عدة اعتبارات، ضرورية لفكر كل من المتصل والمجتمع الذى يعيش فيه لكى يمكن لاتصال يتسم بما نصفه فى النظرية أن يمثل الخيار المرغوب منهما، فلكى يدفع المجتمع أفراده ويحثهم لنبذ القوة الجبرية واختيار تعاملات تقوم على القوة المقبولة لابد أن يتحلى بتقدير للإنسان ووضع مصالحه من حيث الحياة والسلامة والسعادة كأولوية مطلقة، ولابد أن تشيع فيه ثقافة تدفع لتحديد الأخلاق، تحديد حقيقى بشكل حاد، وبعيدا عن الإدعاء والرياء لعرف أو لثقافة (كانت أو مازالت سائدة)، أو الرياء لطبيعة أو سمة بشرية ما، ولكن يتم تحديد الأخلاق بنزاهة مجردة، طبقا للحرص الشديد للحفاظ على مصالح الجميع ورعايتها، كذلك أن يسود المجتمع حرص حقيقى على عملية المشاركة، والإعلاء من قيمة التشارك وقيم المرونة والقبول بها بدلا من قيم التنافس والتكريس لفكرة الزعامة الواحدة أو النجم الواحد أو الموقف الواحد والصح الوحيد والنهائى، مع الإدراك التام لنسبية النجاح ونسبية الإيمان ونسبية كل صحيح ونسبية القدرة على التحكم أو السيطرة، بمعنى آخر انتشار ثقافة الإعلاء لقدرة الجماعات والأفراد داخل المجتمع على تغيير زوايا الوقوف التى تتخذها، وكل ذلك يستلزم أول ما يستلزم تطبيق الديمقراطية حيث لا يمكن لمجتمع غير ديمقراطى أن يجد فى استخدام القوة غير الجبرية (المقبولة) الاختيار الأنسب له، أو أن يقبل بالتنافس الحر، والتعدد، ولابد أن يتسم المجتمع أيضا بدرجة من العملية والبرجماتية تدفعه لتفضيل الطرق المباشرة القصيرة فى أى وكل موقف أو وضع، مع رغبة فى النهوض والتنمية والدفع لحسن استخدام الوقت والفرص وهو ما يعنى ضرورة الإعلاء من قيم الصدق والسعى للتعامل الصادق ذلك حيث كما نعلم الصدق، طريق ممتد وآمن ومستمر، مع ما يتبع هذا الحس البرجماتى العملى من كراهية للفهلوة، وإدانة الحصول على أى مكاسب بلا جهد، مجتمع يعلى من قيمة الوقت والجهد ويكره الطرق الملتوية ويحث على التوجه مباشرة للنقاط الرئيسية فى أى موضوع أو قضية، ثقافة ترفض عدم الرضوخ للتصورات المسبقة وتنبذ فرض القوة والسيطرة.
ولكن لأن مجتمعاتنا حتى الآن تبقى فى درجة حضارية أقل من تلك الدرجة التى تدفع فيها بالأفراد لممارسة قوة غير جبرية، لذلك فأن تفضيل القوة المقبولة سيأتى غالبا كاختيار شخصى، لذا فإن الساعين لاستخدام هذه القوة سيتسمون بطبيعة فكرية معينة، حيث يعلو لديهم الاهتمام بالجانب الأخلاقى والرغبة فى التزام الممارسات الأخلاقية، مع انفتاح يحدد الجانب الأخلاقى بكل ما هو خير ويجردهم من التمسك الغبى بممارسات لا هدف لها سوى رياء المجتمع و أعرافه، ويتميز كل منهم بقدرة على وضع نفسه فى موضع الطرف الذى يتعامل معه (المستقبل لاتصاله) مع تميزهم بطبيعة تدفعهم للحرص على المشاركة والرغبة فى الانخراط فى الأداء الجماعى، وقدر من الذكاء يضفى على أشخاصهم نوعا من المرونة تمكنهم من تغيير زوايا وقوفهم بحثا عن الصالح المشترك فى كل موقف، ولديهم من الجدية ما يحثهم على البحث عن رؤى وتصورات كل من يتعاملون معه حيث يفيدهم ذلك على المستوى المعرفى ويمنحهم القدرة على التواصل العادل، وتدفعهم هذه الجدية لتفضيل الطرق الصادقة المختصرة فى التعامل وكره إتباع الطرق الملتوية. هذه كلها سمات لابد من وجودها فى أى شخص لتدفعه لاختيار إتباع هذه النوعية من الاتصالات، التى تقوم على ممارسة قوة غير جبرية مقبولة من الطرف الآخر الذى تمارس عليه، ذلك حيث تبقى طبيعة الفرد هى الفيصل فى تبنيه لهذا الاتصال.

3 - مثال تخيلى يوضح النظرية

إذا تخيلنا أننا فى مواقفنا التى نتخذها خلال حياتنا، أى خلال ما نقرره مسبقا عن كيفية سير علاقتنا مع الآخرين، أو خلال تسييرنا لهذه العلاقات، نمثل مجموعة من الأشخاص الواقفين على الكرة الأرضية. ثم تصورنا بعد ذلك، أن القناعات والمبادئ والمعتقدات التى يؤمن بها كل منا، والتى تمثل الحالة الاتصالية التى نتواجد عليها، ممثلة فى هذا الشكل بمكان وقوف كل منا فوق الكرة الأرضية، أما الزاوية التى نقف بها فهى تمثل فى هذا المثال طريقتنا فى إظهار مواقفنا والسلوك الذى نسلكه تجاه الآخرين فى عمليات تواصلنا معهم، سواء هؤلاء الموافقين لنا أو المخالفين، ولأن زاوية وقوفنا فى هذا المثال تمثل السلوك الذى نسلكه فى حياتنا عامة وحيث أن حياتنا هى مجموعة من عمليات الاتصال،
فلابد أن ما نملكه من مرونة فى التعبير عن أرائنا سيظهر فى قدرتنا على تغيير زوايا الوقوف التى نتخذها مع بقائنا فى موضعنا نفسه - أى مع استمرارنا فى الحفاظ على ما نؤمن به من معتقدات - فكل شخص يمكنه أن يحافظ على موضع وقوفه الذى يمثل هنا الرؤية الفلسفية والعقائدية له وكذلك قناعاته ومعتقداته، ولكن تبنيه لما تطرحه النظرية من نموذج اتصال يطالبه لكى يحافظ على حريات الآخرين المختلفين معه، وينجح فى التواصل معهم ومدهم بمزيد من الخيارات، ألا يكتفى بالوقوف فى موضعه محتفظا بشكل دائم بالزاوية التى يقف بها، ولكن عليه بالتحرك.
والتحرك هنا يأتى بتغيير زوايا الوقوف والحرص على عدم اتخاذ زاوية تدفعنا لمواجهة الآخرين (زاويا تقدر بـ 180 درجة) والتى تمثل زاوية تعنى كما نعلم أن كلا الواقفان بها سيتواجهان دائما – يتصادمان أو على أفضل الفروض يتحاشان الاتصال - ولن يمكنهما التلاقى على مصالح مشتركة أبدا، الشخص المتبنى لنظرية الاتصال التى نحن بصددها هنا، لابد سيجد نفسه عند وجوده فى هذا الحال يقوم تلقائيا بتغيير زاوية وقوفه ولو بنسبة قليلة، ليتمكن بذلك من العثور على نقطة للتلاقى - أى للتعامل - مع المتصل معه، دون أن يعنى ذلك التخلى عن موقفه الفكرى – عن موضع وقوفه.
فى المثال التوضيحى السابق سنرى الاتصال القائم بين البشر جميعا يتحدد بزاوية ميل كل منهم على الآخر وكذلك يمكننا أن نرى مجمل هذا الاتصال محدد على الكرة الأرضية بمجمل الخطوط المائلة التى تملأ الفراغات عليها بين البشر، ونرى نقاط انقطاع هذا الاتصال فى الفارغات التى على شكل خطوط مستقيمة والتى توجد بين أى اثنين من الواقفين على الكرة. وعلى ذلك فيمكننا أن نوجز نظريتنا ونصفها بأنها تطالبنا باتخاذ أوضاع مواربة لا مواجهة من كل من يحيطون بنا لا فى مواقفنا ولكن فقط فى طرقنا فى التعبير عن أنفسنا وتطالبنا من خلال هذه الأوضاع غير المتحدية أن نبحث عن المساحات الممكنة التشارك بيننا لنملأها باهتمامات جديدة قد تخلق بيننا وبين الآخرين، خط من خطوط الاتصال.

فى المقال القادم أعرض لكم تطبيقات لهذه النظرية





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,361,322,857
- مقدمة فى نظرية القوة المقبولة – المقال الأول
- هل نحلم بقانون لرعاية الطفل و التأمينات قائم على فكر مختلف ل ...
- تأملات فى أزمة اليونان المالية؟ -الاتحاد الأوربى يعتبرها دول ...
- لأن -الفضيلة- كانت مسعى دائم للبشر جميعا.. نريد أن نحلم بحصة ...
- العرب القادمون من جوانتانامو .. الرعب الأمريكى منهم، ورعب عو ...
- عاجل لأى رئيس وزارء مصرى جديد..!!؟ .. هكذا يجب أن تكون الوزا ...
- الممثلة الرمز للسينما ..؟ جوليت بينوش الروح الأخف فى السينما ...
- ذاكرة الحمل .. مشروع بحثى جديد.
- المرأة .. والقيادة الدينية ؟
- المصريون هل يستقون معلوماتهم عن الرئيس المصرى من إسرائيل..!! ...
- أهو حس المجاملة أم الحس الأمنى..؟ - ممن يخاف رئيس تحرير المج ...
- أفلام كليرمو فيران 2010 والتمعن فى لحظات لا تتكرر ..فقط لأن ...
- قصيدة ( ذات الشعر الأبيض
- قصيدتان ( لن ترانى
- قصيدة ( بيت أحلامها
- قصيدة ( الهديل
- قصيدة ( داخل الهوة السوداء
- الصور
- ردا على برنامج تليفزيونى.. (أسوأ كوابيس -رزق-..؟
- تكنيك جديد للمخابرات المصرية


المزيد.....




- جسر -تحيا مصر- الأعرض في العالم يدخل موسوعة غينيس للأرقام ا ...
- مجلس الشيوخ الأمريكي يقر ميزانية الدفاع لعام 2020
- لغز هجمات الطائرات المسيرة على السعودية
- التحالف بقيادة السعودية يعلن تدمير طائرة مسيرة أطلقها الحوثي ...
- من يقف وراء الهجمات على قاعدة حميميم الروسية في سوريا؟
- الانقلابيون يستهدفون مطار نجران للمرة الثالثة خلال 72 ساعة
- أطفال تونس العالقون بالخارج.. بين مطرقة الحرب وسندان السياسة ...
- -كارتة- كوبري تحيا مصر.. ضريبة تثير الشارع المصري
- كيف تستخدم الصين المراقبة المتطورة لإخضاع الملايين?
- بالفيديو.. الحوثيون يكشفون قصف مطار أبو ظبي العام الماضي


المزيد.....

- ما ورد في صحاح مسيلمة / صالح جبار خلفاوي
- أحاديث العولمة (2) .. “مجدي عبدالهادي” : الدعاوى الليبرالية ... / مجدى عبد الهادى
- أسلحة كاتمة لحروب ناعمة أو كيف يقع الشخص في عبودية الروح / ميشال يمّين
- الصراع حول العولمة..تناقضات التقدم والرجعية في توسّع رأس الم ... / مجدى عبد الهادى
- البريكاريات الطبقة المسحوقة في حقبة الليبرالية الجديدة / سعيد مضيه
- البعد الاجتماعي للعولمة و تاثيراتها على الاسرة الجزائرية / مهدي مكاوي
- مفهوم الامبريالية من عصر الاستعمار العسكري الى العولمة / دكتور الهادي التيمومي
- الاقتصاد السياسي للملابس المستعملة / مصطفى مجدي الجمال
- ثقافة العولمة و عولمة الثقافة / سمير امين و برهان غليون
- كتاب اقتصاد الأزمات: في الاقتصاد السياسي لرأس المال المُعولم ... / حسن عطا الرضيع


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العولمة وتطورات العالم المعاصر - غادة عبد المنعم - مقدمة فى نظرية القوة المقبولة – المقال الثانى