أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - وليد مهدي - الاتجار بالعلمانية : تعليقات وردود















المزيد.....



الاتجار بالعلمانية : تعليقات وردود


وليد مهدي

الحوار المتمدن-العدد: 3176 - 2010 / 11 / 5 - 15:29
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


بعد نشرنا لمقال (( الاتجار بالعلمانية : كامل النجار انموذجا )) , تتالت التعليقات من قراء وكتاب الكثير منهم لا يزال مبهوراً بمنهجية الكتابة ( النقلية – التفسيرية ) التي يتميز بها قلم النجار وبعض الكلاسيكيين الآخرين في موقع الحوار المتمدن , وجلهم ماركسيين مع إن النجار قد لا يكون كذلك , ممن اتخذوا من الحملة الغربية ضد الإسلام والمسلمين وشخص محمد فرصة للبروز والدعاية ، فاعتبروا العلمانية مظلة للحديث كما يحلو لهم عن القرآن ورسول الإسلام إلى درجة أن اصبح الحديث عن القرآن ومحمد " موضة " هذا الزمن .

لا الوم هؤلاء القراء والكتاب إذ اعتبروا من النجار ورهطه قلعة شامخة من قلاع كشف المستور والتابو المسكوت عنه في الدين والتراث ... واشكر الأخ البابلي في مقاله المنشور هذا اليوم لتوضيحه مشكلة أشباه المثقفين الذين ما زادوا رصيد الأمة خردلة ولا الحضارة الغربية لها شأن بهم أصلا ً ممن انهالوا بنقد خارج عن الموضوع والعقلانية تدور فحواه :

كيف من مثلي ينتقد النجار ..؟؟

من كان النجار حتى لا أنقده ؟

النجار كاتب كأي الكتاب الآخرين له منهجه الهجومي الكلاسيكي في الكشف عن المستور كعنوان ومطية يحاول عبرها امتطاء صهوة الظهور والبروز مثل كتاب كثر في الإنترنت برأيي الشخصي , وقد أكون مصيبا وربما أكون مخطئاً , فما المشكلة في هذا .. ؟

لا اعرف النجار شخصيا ولا توجد بيني وبينه خلافات شخصية تقودني للتحامل عليه ولكني أقرا دوافعه في الكتابة وفق منهج التحليل النفسي !

لماذا لا يدافع هو عن نفسه و أي دوغما هذه التي نصبتكم أدعياء مدافعين عن شخصه ؟
ولو حدث ذلك فعلا , لماذا لا تدافعون عن أفكاره وليس شخصه واصلاً لم يهاجم شخصه ؟

واشكر الأخت مكارم إبراهيم على توضيحاتها بهذا الشأن جزيل الشكر في تعليقاتها الأخيرة على المقال .

يمكن ملاحظة تردد هذه العبارة كثيراً " المسكوت عته والتابو " حتى اضحت شعارا لكل من يريد تسجيل اسمه في سجلات نجوم " الفضاء الافتراضي "( الإنترنت ) او الفضاآت الإعلامية المقروءة والمسموعة والمرئية الاخرى .. ، فالجهل المؤسس الذي تحفل بها مجتمعاتنا العربية هو السبب في لهاث بعض القراء وراء كل من يرفع يافطة " المسكوت عنه والتابو " .. فالنجار مثلاً لا يهاجم القران ومحمد وإنما يوغل في الحديث عن الجنس والشباب وما شاكل ، ولا اقول أن ليس من حقه هذا ، ولكن لتوضيح الشعار الاساسي و " الاستراتيجية " الجوهرية في توجهات " العلمانيين العرب الجدد" العازفة على اوتار التابو والمسكوت لتحقيق الدعاية و انتشار الشهرة على حساب " محمد " و " القرآن " كما حصل مع صاحب الوليمة لأعشاب البحر : حيدر حيدر ..!

الذي لا نستغربه ايضاً أن بعضاً من هذه التعليقات يتهم من ينقد فكر " النجار " بالتعكز على اسمه للدعاية !!

من يتعكز على من ؟

ألا يتعكز النجار على "محمد" .. و " الجنس " .. أم من ينقد " لا علمية " المنهجية التي يكتب بها النجار ومن على شاكلته هو المتعكز عليهم ؟

وقبل أن نرد على تعليقات القراء نود توضيح بعض الامور العامة في حقيقة توجهنا لنقد النجار ومن على مذهبه " التهديمي " في الحوار المتمدن :

• لا يوجد لدينا اي تحامل على " شخص " النجار شخصياً وإنما افكاره وطروحاتها التي نراها لا تنسجم مع واقع ورسالة موقع الحوار المتمدن الإصلاحية ، وسبق لي ان نوهت في مقال سابق " الكتابة والمسؤولية " حول وجود موجة عارمة من هذه التوجهات من اقلام عديدة تكرس لهذا التوجه الذي يعتقد ان بنقد الدين وتسخيف رموزه وتحويلها إلى شواهد " دون بشرية " يكون صلاح المجتمع على غرار الحملة التي تتعرض لها رمزية رسول الإسلام محمد في اوربا والعالم المسيحي نشرت ذلك المقال قبل ان اعرف كاتبا اسمه كامل النجار حتى ، وبعد عثوري على رسالة من إدارة الحوار المتمدن حول مقابلة مع النجار فوجئت بنموذج غير تقليدي لهذا التوجه .. الذي اعتبره ... سرطانياً في الفكر الإجتماعي ضمن المجتمعات الناطقة بالعربية متمثلاً بكتابات السيد كامل النجار ..


• لا علمية المنهج :

تسائل بعض القراء عن قصدي " بالاكاديمية " و " العلمية " في منهج دراسة القرآن ومحمد , وقد ذكرت في مقدمة موضوع اليوم حول الاسلوب الكلاسيكي للـ" العلمانيين العرب الجدد " الذي بالامكان تسميته :

المنهج النقلي التاويلي او التفسيري ، إذ ياتي الباحث للنص التاريخي المنقول فيقوم بتفسيره حسب خلفيته الثقافية ... وليس حسب الواقع المرحلي لــ"ثقافة " صاحب النص الاصلي ..!!

فعلى سبيل المثال , وفي مطلع المحاوره التي اجراها مازن الوراق مع النجار يقوم هذا الاخير بالتقاط احد نصوص " محمد " ليفسره مستنداً إلى خلفية فكرية " نجارية " وليست محمدية كما هو متعارف اكاديمياً في علوم الانثروبولوجيا و السايكولوجيا ..!!

إذ يقول النجار :

" الإسلام ُ يجب ُ ما قبله " في تبيانه للاقصائية التي يتمتع بها فكر الرسول محمد ..!!

ترى الا يعلم النجار إن هذه المقولة إنما ورد ذكرها في بيان أن الإيمان والدخول في الإسلام يجعل المرء في حل ٍ من كل عمل ٍ مشين ارتكبه قبل الإسلام ..!!

ما يفعله النجار في " تفسيره " لنصوص تاريخية منزوعة من سياقها التاريخي الواقعي يجعل منها " فخاً " يقع " كامل النجار " ضحيته ..!

ما لا يعرفه الكثير من أشباه المثقفين الذين ليسوا على دراية ولو بسيطة بعلم النفس وعلم الاجتماع إنهم بتوغلهم في عمق نصوص تاريخية وسير ذاتية لأشخاص عاشوا في بيئات ومجتمعات تختلف بصورة كلية عنهم إنما يقعون ضحية " الإسقاط الذاتي " على الشخصية ..!

فالنجار الذي يعزل النصوص والتاريخ من واقع الانثروبولوجيا يقوم بإلباس الشخصيات التي يدرسها صفات و كاركترات شخصية خاصة به هو !

شهوانية محمد وقسوة محمد و اقصائية محمد تعبر كلها في فكر النجار اللااكاديمي عن انعكاسات لباطن لا شعوره هو , فاللاعلمية و اللامنهجية العقلانية في البحث تتيح لخبايا وميول الوعي الباطن بالتمظهر في الصيغ الاسقاطية التي يستخدمها الكثير من علمانيينا الجدد ضد رموز الإسلام , ولا أريد الخوض في الأعماق بتحليل الموضوع حتى لا تحتسب تعدياً على شخوص بعينها .

هذا مجرد مثال بسيط عن اللاعلمية في البحث ، وسنفرد دراسة خاصة مستقبلاً عن " التلفيقية " الممنهجة التي يتمتع بها فكر السيد النجار و سنخرج من نصوص النجار نفسه وبقراءة علمية اكاديمية معاصرة كيف أن الرسول محمد كإنسان وليس كنبي هو أعظم "حاكم" في التاريخ المنقول كما يرد هذا على لسان وول ديوارنت في قصة الحضارة ..

العلمية التي ادعيها و أقرأ بها النصوص ككاتب وباحث عقلاني مستوحاة من فكر الراحل محمد اركون ، إذ اعتبر نفسي مجرد تلميذ من تلاميذ مدرسته العظيمة التي لم يحض القارئ والمثقف العربي للأسف , والماركسي على وجه التحديد من تعلم منهجيتها العصرية التي تتجاوز المنهج " النقلي – التفسيري " إلى المنهج السوسيولوجي الانثروبولوجي في إعادة إنتاج التاريخ كما سماه الاستاذ الراحل في اكثر من مناسبة ..

فالماركسية بنسخها العربية بقيت تقرأ التاريخ بصيغته الكلاسيكية القديمة , والنجار ليس ماركسياً على حد علمي , لكن المدافعين عن كتاباته ورؤاه جلهم ممن يحسبون كذلك .

من خلال ما تعلمته من هذا المعلم الجليل ( أركون ) الداعي لعدم إقصاء الدين والتراث باسم الحداثة والتنوير وإنما إعادة قراءته بعقلانية علمية محايدة ، وربما لهذا السبب يتهمني البعض بالإسلاموية , قمت بوضع منهجية تحاكي هذا التوجه بمراكمة النصوص والاخبار بكثافة لرسم صورة الشخصية التاريخية القديمة مثل شخصية الرسول محمد ومن ثم محاكاة هذه الشخصية على نماذج واقعية معاصرة لها او ضمن حقبتها التاريخية أو واقعية معاصرة في حاضرنا الثقافي الجديد.

وكما سيرى القارى من خلال مناقشة ردود القراء ، ساستبدل " ماركس " بمحمد .. ماذا لو كان ماركس محمد ؟
وكذلك سنستبدل محمد بعيسى بن مريم ... ماذا لو كان من اتاه الوحي في حراء هو عيسى العربي المكي ..؟

وتبقى نقطة اخرى أود ذكرها حول من فسر نقدي للنجار بالحسد فاقول :

سواء كان تحاملاً مني او حسد ( مع إن هذا الاعتقاد خاطئ ) لشخص النجار ، لكن ما طرحته في المقال السابق وما سوف تقرؤوه في مناقشة ردود القراء اليوم هو تفكيك لبنية توجهات النجار ومن على شاكلته وفق منهج النقد التفكيكي المعروف ولكن بأسلوبي الخاص المتفرد ..

وبكل الاحوال النتيجة واحدة :

لابد من نقد وتحليل منهجية السيد النجار وباقي " العلمانيين العرب الجدد " ..

اتمنى ان يستمر الحوار بموضوعية بعيدا عن اتهامات التحامل او الحسد وما سواها .. سواء في هذه الصفحة او المواضيع القادمة التي سنتناول بها دراسة شخصية الرسول محمد من زاوية علمية انثروبولوجية بعيدة عن التقديس كما يفعل الإسلامويون في نفس الوقت بعيدة عن التحامل المسيس الذي يقوده الوعي الجمعي الغربي وقوى القرار المسيطرة على الإعلام الإنكلوسكسوني وتوابع الإعلام العربي اللاهثة خلفه ..

من الاولى ان يتم الرد على الأفكار بالأفكار لا بمهاترات لا تليق بمن يسمون أنفسهم كتاباً
إليكم بعضا من هذه التعليقات والردود عليها وعذرا لعدم تمكني من الرد على جميعها لضيق الوقت :

*********************
1- نادر غانم
شكرا للكاتب هذا رأينا من قديم في النجار وزمرته التي تسعى إلى ابلسة الإسلام وشيطنة المسلمين خدمة للمشروع الهيمنة الجديد وقلنا إن زمرة من الماركسيين الانتهازيين من النوعية الرديئة جدا تحولت بعد سقوط الاتحاد السوفيتي الى الالتحاق بمشروع الهيمنة الأمريكي والصهيوني وقد تم وضع كامل خبرتهم في خدمته قديما كانوا يقبضون بالروبل واليوم يقبضون بالدولار و اليورو وربما الشيكل !
تلقى كتابة هؤلاء الانتهازيين ترحيبا واسعا من التيار الكنسي المسيحي المصري على وجه التحديد تصفيقا شديدا و إشادة !
الأخ نادر غانم.. أشكرك على هذا المرور والتعليق , وفي الحقيقة التيار الكنسي المصري .. والشامي .. بل حتى " الشعب اليهودي " في العالم وإسرائيل ما هم إلا فئات وشرائح و أقوام لديها وعي جمعي قامت الإنكلوسكسونية الغربية المعاصرة باستفزازه ومن ثم استخدامه ضد المجتمعات والبيئات الإسلامية في الشرق الأوسط ...
لا يلام كثيرا الأقباط على معاداتهم للأمة اليوم بسبب الوحش الإعلامي الإنكلوسكسوني الذي تمكن من خلق بؤر أزمات وصراعات (سنية – شيعية) و (إسلامية- مسيحية) و (يهودية – عربية ) ... و (يهودية – إسلامية) ...
فحقيقة الشعب اليهودي لا تختلف عن حقيقة المسيحيين والمسلمين
كلها شعوب " غافلة " مسيسة وتقاد كالأغنام بسبب جهلها المؤسس حسب تسمية الراحل اركون ، إذ تسير هذه الشعوب دون وعي خدمة للمشروع الإنكلوسكسوني في العالم نحو تحقيق الحكومة العالمية .. واسيادها باشوات البورصة في وول ستريت !
هذا المشروع الذي استخدم مبادئ الاحتواء المزدوج والفوضى الخلاقة وفلسفة النسف البنيوي الذاتي للمجتمعات وذلك عبر مراحل متجددة مستمرة متقلبة بين الاستعمار العسكري والتطبيع الثقافي والاستحواذ الراسمالي على الاصول في البلاد والمجتمعات المختلفة وهو ما ينفك يبث الفتن بين الشعوب ... حتى لا تتحد ضده !
بالنسبة لشعب إسرائيل ... لا أبرئهم من " اغتصاب " ارض فلسطين ,الفلسطينيين الفينيقييين - الكنعانيين العرب ، لكن توطينهم في هذه الارض حاليا انما جاء ليخدم تحقيق مصلحة الغرب في الهيمنة ولولا النفط لما كانت هناك اليوم إسرائيل وهذه الحقيقة يجهلها العديد من اليهود في فلسطين الذين يعتقدون بانهم الشعب الاول في العالم ... ويمتلكون قرارات حكومات اوربا واميركا عبر متنفذين متخفين كما تروج الدعاية السياسية الإسرائيلية المتخفية ..
لكن ، المحلل السياسي الواعي والراصد الإعلامي اللبيب يقفز إلى ذهنه سؤال :
مادامت بعض القنوات العربية مسيسة لخدمة المشروع الأمريكي في المنطقة ..
لماذا تهاجم هذه القنوات " إسرائيل " و " أميركا " وتنتقدهما على مدار الساعة ؟
كيف تتبنى أخبار المقاومة الأفغانية والعراقية والفلسطينية أولا باول قبل كل قناة ؟
لكسب التأييد الشعبي الجماهيري هذا سبب ، وهي خسارة بالنسبة للعقل الرأسمالي أن تؤجج المشاعر ضد كل ما هو غربي ، لكن العقل الرأسمالي المعاصر يربح أكثر مما يخسر ..
ما هي أرباح الإنكلوسكسون من نقد الإعلام العربي المملوك لهم أصلا لإسرائيل والولايات المتحدة ؟
إدامة الصراع العربي – الإسرائيلي إلى ما يشاء الله !
فالشعب اليهودي لو تصالح مع المسلمين وتقاسموا القدس لن يكون لإسرائيل حاجة إلى الغرب فتزول الهيمنة بصورة تلقائية ..
كذلك الاقباط في مصر .. لماذا تتوحد مشاعرهم مع المسلمين واختلافهم يصب في خدمة من ؟
نحن بحاجة إلى " كشف الدوافع " قبل الحكم على مظهر التصرف الخارجي والاقاويل والمفاهيم المستحدثة الشائعة
أمثال قناة ( ... ) وجدت لتخويف " اليهود " و " المسيحيين " في كل العالم من الإسلام ..
ليدوم الصراع .. وتستمر الهيمنة خصوصاً و قنوات (...’....) هي السباقة لبث كل فتنة في المنطقة
فلا تلومن الأقباط والمسيحيين في العالم كثيرا ..
ولا تلومن الشيعة في استعداء السنة .. الغول الإعلامي الكبير لن توقفه إلا توالي حلقات المسلسل الإنكلوسكسوني من حروب المنطقة في اليمن وقاعدتها وطرودها المفخخة والعراق والقتل الطائفي فيه ومصر واحتقانها وأفغانستان وأفيونها ..وباكستان واضطرابها المستمر المستعر منذ استقلالها عن الهند في القرن الماضي ..
ففي النهاية لابد ان تكبر النار التي اشعلها الغرب لإشغال المنطقة فتصبح بالحجم الذي لايمكن السيطرة عليه ، حينها سينقلب السحر على الساحر ..
الغرب سيحرق نفسه بنفسه ، حسب معادلات حركة التاريخ التي وضعها ماركس " رحمه الله " ..

*****************************************************
2- جمال السالم
كامل النجار قس متخفي
الأخ جمال السالم المحترم
شكرا لك على التعليق ، سواء كان النجار قسا متخفيا أو مسلما لا يزيد هذا في الموضوع شيئا
الاخوة الاقباط مغرر بهم ومستخدمين " دون وعي " للوقوف شوكة بحلق الامة ...
كذلك هناك رجال دين وفقهاء مسلمين ينفذون الاجندة الامريكية وربما كانوا اسوأ على الامة من النجار نفسه !
************************************************************
5 - Eng.Ahmed
بعض الكتابات في المنتدي ليست لها علاقة بالعلمانية ولكن هدفها هو مهاجمة الاسلام واستخدام العلمانية كستار فبعض الكتَاب والمعلقيين هم مسيحيون متعصبون لا يتكلمون الا عن الاسلام وشرائعه فهم يكتبون اي عنوان سياسي ثم يكيلون السباب للاسلام ونبية في سطور المقال ارجو ان تنتبه هيئة تحرير المنتدي لهذه المقالات

الأخ المهندس احمد
شكرا على مرورك و أعيد ما قلته للأخ جمال : ليس المسيحيون المتعصبون ولا الشيعة المتعصبون ولا اليهود المتعصبون هم السبب في هذا الهجوم
لكنه ... رأس المال ... و أسواق البورصات و البزنس التي لا تعرف دينا ولا هوية سوى الربح ، فما كان منها إلا أن جندت كل ثرواتها لبث الفرقة بين الملل والطوائف مستخدمين انتهازيين تخصصوا في هذا المجال اضحى الانترنت لهم منبرا !
*************************************************
6 - احمد الجاويش

الإسلام مفهوم متعلق بكل من يلقي السلاح ويدخل في وثيقة السلم الإجتماعي أي كانت عقيدته وهذا هو مفهومه في القرآن وبذالك فهو ليس حكرا أو صفة لطائفة دون غيرها لذالك القرآن يقول أن الدين عند الله الإسلام ، ثم إن القرآن لا يقف عند حوادث أو أشخاص بعينهم إنما هو مصدق لما بين يديه أي مصدق للمستقبل والقرآن جاء على ذكر أسماء الأنبياء التى هي مفاهيم كسائر ألفاظ القرآن وليست ألقابهم فالأسم على مسمى أي حسب مسيرة العمل لكن العجيب أن تري التجار والمنتفعين والمؤلفة جيوبهم لا يقدمون شىء للإنسانية وكل همهم الئأثر من رجل مات من مئات السنين ولا يوجد دليل واحد علمي على صحة ما يروجون عليه من أجل تشويهه وهؤلاء أدعياء الفكر لا تجد لهم فكرة واحدة ذاتية مسجلة بأسمهم يعني فقط لعب الأحبال لإرضاء الأرباب وجمع المريدين والمطبلين والراقصين .. وجل ما يكتبونه من خلال نقل أصفراري لا يصدقون حتى بما فيه ! وصراحة أرى هذا النجار صاحب أجندة ويؤسفني أن أقول أن حتى الموقع لديه أجندة أو عدة أجندات لكن ما العمل في زمن تحولت فيه القيم الإنسانية لتجارة وخواء بعد أن قتل الناس الروح بداخلهم . تحياتي .
شكرا لك اخي احمد على هذا الإيضاح ..
اؤكد لك مرة أخرى
الموقع حر مفتوح لكل الأقلام ( اقصد الحوار المتمدن ) ... لكن هذه الحرية هي نقطة ضعفه بنفس الوقت الذي تشكل فيه نقطة قوة ..
التقصير من جانب الأخوة " العلمانيين " في تحاملهم على الدين تماشيا مع الموجة العالمية الجارفة
من حقهم نقد الدين ... و أنا نفسي لي ملاحظات على الدين وعلى الرسول محمد ..
لكن هذا لا يعني إن محمدا والإسلام ليسوا بعظماء بمقياس علمي كما قال اليهودي وول ديوارنت في قصة الحضارة عن رسول الإسلام محمد ..
ما ليس من حقهم هو " قتل " وعي الأمة بهذه الطريقة البربرية الفجة التي يسمونها كشف المستور و التابو ... باسم العلمانية والتحديث والمنهج العلمي ، فضلا عن إن التشنيع بتاريخ الأربعة عشر قرنا هو كالحكم على " ميت " بالإعدام دوافعه معنوية رمزية اكثر منها عملية وواقعية ولهذا السبب استهداف شخص محمد من قبل كل العالم " الإنكلوسكسوني " له غايات معنوية هادفة لقتل روح الأمة ... وليس كشف حقيقة محمد التي لم تعد تنفع قدر ما تضر بخلقها للتعصب والتشدد الذي يصب في مصلحة إيديولوجيا التصادم والفوضى الخلاقة !
*******************************************************
7 - ابو اسعد السوري
الكاتب العزيز: أنا أعتقد أن الإنسان ابن بيئته وتصرفاته ككهل لها علاقة بطفولته وتربيته وعائلته. صحيح أن الإنسان لا يولد مؤمنا ولكن الصحيح أيضا أن الإنسان لا يولد ملحدا بل يصبح ملحدا. الإلحاد لا يولد فجأة بل يأتي نتيجة لظروف موضوعية كالانتماء لحزب سياسي ذو فكر إلحادي كالحزب الشيوعي أو لحزب سياسي ذو أفكار سلفية متزمتة كالإخوان المسلمين. في الحالتين يكون الفكر الإلحادي ردة فعل على واقع معين لا داعي لمحاولات تجميله بمساحيق العلم والعلمانية. المؤسف أن المقالات الإلحادية كثرت في الآونة الأخيرة على صفحات الحوار المتمدن وكلها تحاول التستر بالعلم والعلمانية. بل إن الجهل ذهب بأحدهم لاشتقاق كلمة العلمانية من العلم دون الانتباه إلى أن أصل الكلمة ليس عربيا. أضف إلى أن معظم أدعياء العلم والحضارة لا يتحملون الرأي الآخر. بمجرد أن تنتقد ما يكتبون يخرجون عن طورهم. قل كان الله بعوننا.تحياتي
اشكرك اخي ابا اسعد ٍ السوري ..
نعم إلماعتك جيدة وفي محلها هم مجرد ناعقين وراء ما يسمونه العصرنة اليوم و الحداثة ، هم باحثون عن الويسكي والافخاذ المكشوفة والنهود العارمة والمكانة الإجتماعية في هرم الحضارة الإنكلوسكسونية التي يستريحون من تعب ضغوطها النفسية للفرجة على لابسات البكيني في البلاجات الزرقاء الصفراء الخضراء الآخذة للقلوب والساحرة للعيون ، في الوقت الذي ينتقدون محمدا وجنسه وسلطويته كما يدعون!
أليست شواطئ البهاما والاجساد الذهبية اللامعة تحت اشعة الشمس في الهاواي هي صورة من جنان الخلد التي وعد بها محمد امته ..!؟
لماذا توجهون سهامكم إليه إذن والمقابل الذي قدمه لكم " الاسياد " هو نفس المقابل الذي وعد به محمد ؟
أما ان تقولوا إن محمداً ادعى النبوة .. فجورج بوش حارب الإسلام باسم الصليب المسيحي واحتل العراق بامر من الله رب البيت .. الابيض !
محمد اباد بنو قريضة وبنو النظير ... فما فعلته اميركا بشعوب كوريا وفيتنام واليابان والصين ونيكاراغوا وكوبا كان حفلات راقصة و عروض ازياء لملكات جمال العالم ؟
باي خسة حاربت الولايات المتحدة الشيوعية المتنامية المتوسعة في العالم الثالث ؟
الشيوعية مصدر قلق للعالم المتحضر وقتها , حسنا , كان اليهود مصدر قلق لمدينة محمد وحضارة محمد الجديدة الناشئة , ولا يعني هذه تحليل قتل اليهود كما ورد .. ولكن هكذا يقرأ التاريخ بالتعاصر على راي المؤرخ شبنغلر ..!!
مع ذلك ، محمد لم يعقد لواء الفوضى الخلاقة .. ولم يطرح في قرآنه سياسة الاحتواء المزدوج وإن كانت نبوته إدعاء .. فالعرب البدو لم يكونوا على ادنى اطلاع بشيء أسمه الفكر والفلسفة وانسب طريق لتثقيفهم وتعليمهم هو مفهوم " الوحي " و " رسالة السماء " ، بل من غير المستبعد ان محمداً نفسه لم يكن على مستوى ثقافي يتيح له ان يعتبر افكاره فلسفة ذاتية خاصة فاعاد وعيه الباطن انتاجه له بهيئة وحي ..!
ولا اقصد الانتقاص من شخصية هذا العملاق العظيم ، ولكن هكذا يقرأ التاريخ بمنظور اجتماعي ( سوسيولوجي ) انثروبولوجي على منحى الراحل اركون !
جيوش الخلفاء احتلت العراق وفرضت على اهله الجزية عن يد وهم صاغرون ؟
ترى من الذي لا يدفع الضرائب في اميركا واوربا ؟ ومن الذي لم يكن يدفع بدلاً نقدياً عن الخدمة العسكرية الإلزامية في البلاد الإسلامية أو غيرها اليوم ؟
تحية لك ابا اسعد مرة اخرى
***************************************************
8 - مثنى حميد مجيد
إذ كنت تؤاخذ على الدكتور النجار عدم إنصافه لشخصية محمد ومسخه للإسلام فلماذا أنت تفعل ذلك مع شخصية ستالين بمساواتك له بهتلر حيث تقول- سادي مريض لا يختلف عن جوزيف ستالين أو أدولف هتلر-
لولا ستالين والجيش الأحمر لكان العرب والمسلمون والأمم الشرقية اليوم عبيدا للعنصرية الآرية النازية وأغلب المؤرخين المنصفين يقيمون الجانب الإيجابي للستالينية دون إهمال جانبها السلبي فلماذا هذا الكيل بمكيالين.يفترض بك حين تكون من دعاة الإنصاف والموضوعية أن لا تقصر منهجك على شخص دون آخر.
هل تستطيع أن تذكر لنا المصدر الذي وجدت فيه المعلومة التي تشير فيها إلى وجود مختبرات تجارب على الأعضاء البشرية في الإتحاد السوفيتي كما كان يفعل النازيون في ألمانيا؟ نطالبك بالمصدر لكونك روحاني ومختص بالباراسايكولوجي والأمانة الأدبية مطلوبة هنا خاصة وإنك تحاول المساواة بين النازية والشيوعية الستالينية ، بين ألمانيا الهتلرية والإتحاد السوفيتي
اخي مثنى ..
اشكرك جداً على ما كتبت .. يا " خيي ولا يهمك " ستالين قائد لديه اخطاء ، لكن الاحكام على ساديته مصدرها روسيا الحالية .. والحديث هذا يرد اكثر من مرة على قناة روسيا اليوم !
مع إنه يكاد ان يكون بديهية ... "بس ولا يهمك " لنحل محلهما نيرون او جنكيز خان .. ليس هذا يا اخي جوهر قضية المناقشة في الموضوع !
جوهر القضية هو التعامل مع " خلاق " عظيم مثل محمد على إنه نقمة على البشرية او كانه شيطان رجيم حسب مبادئ " العلمانيين العرب الجدد " ..
ما يفرق ما فعله هتلر ببولندا وفرنسا وبريطانيا والاتحاد السوفييتي بما فعلته اميركا في العراق وبريطانيا والصهيونية في فلسطين ؟
من الذي بنى اقتصاد امة عظيمة مثل الإتحاد السوفييتي على جهود مساجين بمدة قياسية بما لا تستطيع أي عبودية في التاريخ ان تفعله ( ربع قرن فقط ) , لا تستطيع ذلك حتى العبودية في الإسلام ؟
مع ذلك .. اكن بعض الاحترام لستالين لانه اسس لتوحيد امم روسيا وله الفضل على الكثير من دول العالم الثالث الناهضة في وقتها .. لكنه كان للاسف يعمل بمبدأ الغاية وتبرير الوسيلة .
واكرر لك اسفي لظهور الجملة بهذا الشكل , ولست ُ ممن يكيلون بمكيالين ... لكن التشبيه بهتلر وستالين ليس هو الموضوع ، فهما يرمزان عندي " شخصياً " للاستبداد والشمولية المطلقة ، هذا رأي الشخصي فيهما و ارجوك ان تعذرني لهذا الاستخدام المقصود منه إيصال فكرة لا اكثر ...فلا يوجد لدي ما يثبت ان ستالين كان مستبداً ، لكنه حديث يقال ، وبه يمكن ان تضرب الامثال !
أما محمد ، تاجر السوق الذي كان راعي غنم فتحول إلى معلم فلسفة جديدة اسمها " التوحيد" لم يكن قائد عصابات مافيوية ولا جيوش منظمة حتى يتمكن من بسط نفوذه كما يدعي العلمانيين الجدد انصار الامبريالية الإنكلوسكسونية على مكة والمدينة ..!
كان معلماً للاخلاق بما في الكلمة من معنى ..
شانه شان كونفوشيوس وارسطو والمسيح
المفارقة إن الظروف واتت محمدا بن عبد الله ليكون " رئيساً " لقبائل العرب التي اعتنقت عقيدة فكرية اسمها التوحيد ولا ضرر ولا ضرار , الجمهورية العربية الإسلامية الاولى في جزيرة العرب ..
من الذي يصل للسلطة فلا يمارس القتل او تكثر حول ساديته وفساده الاقاويل ؟؟
هل يذكر لنا التاريخ رئيس جمهورية لا تلطخ يده بالدم ؟
والسؤال الذي نصل إليه الآن وعلى كل الأخوة المسيحيين الإجابة عليه :
لو تراس عيسى بن مريم الولايات المتحدة الامريكية ... الا تلطخ يده بالدماء بطريقة او اخرى ؟
الا يتزوج النساء .... ؟ لو حصل هذا مع كونفوشيوس ... او ارسطو ... الا يوجد احتمال ولو بسيط ان يكون مثل " الناصر صلاح الدين " أو " كورش الفارسي " او " الاسكندر المقدوني "؟
اما عن مصادري حول التجارب على البشر ، فللاسف هي معلومات عامة امتلكها وقد قراتها عنها في اكثر من مناسبة حول تجارب غازات الاعصاب في المانيا والولايات المتحدة وكذلك الباراسايكولوجي في الاتحاد السوفييتي ليس تحت يدي ايا منها .. مع إنها احاديث معروفة لا تقتصر على الاتحاد السوفييتي والنازية وحدها بل حتى في الولايات المتحدة الامريكية وفرنسا في الجزائر وافريقيا ، ربما اوربا وحكومتها اكثر انسانية بهذا الجانب ، لكن تسريبات اعلامية كثيرة في السبعينيات تكلمت عن مثل هذه التجارب في حقبة الحرب الباردة ومعروفة التجارب النووية السوفيتية التي لا تزال اضرارها باقية حتى اليوم على الشعوب السوفيتية المستقلة مثل كازخستان ، ناهيك عن التعسف والقمع الذي تعرضت له مثل هذه الشعوب على يد المتطرفين الشيوعيين الذين جعلوا من مخالفي العقيدة مشاريع استثمار في مجالات شتى .. تعود لتسالني عن المصادر ، للاسف اقرا هذه الاحاديث من شبكات الاخبار المتعددة المتنوعة مختلفة الاتجاهات .
ومن حقك ان تطعن في رايي ما دامت غير متوفرة .. واكرر لك ليست هي القضية هنا , فلا انقد الشيوعية في هذا ولكن النقد موجه لاخطاء بشرية ( خاصة ) غير عامة يكثر الحديث عنها لشخصية معاصرة مثل جوزيف ستالين وهتلر ، كيف يمكن عقد الصلة بينها وبين شخصية يزيد عمرها على الاربعة عشر قرنا ... لها مريدين ولها مبغضين ..
ليس من حق احد اتباع رواية من يكرهون والبناء على انها حقيقة كما يفعل العلمانيون الجدد كما ليس على المسلمين ان يفرضوا علينا نحن العلمانيين السيرة المقدسة للرسول محمد ..
دراسة محمد تكون على مسار علمي معرفي موضوعي ينظر للقضية بلا تحامل وفق المنهج الذي اقترحه المفكر السوربوني الراحل أركون والذي اعدت به قراءة سيرة محمد اعلاه ، اعادة النظر بالتراث من زاوية معرفية إنسانية
وبترجمة مبسطة لفكرة اركون :
تجريد الرسول محمد من كونه " نبي " واعتباره " قائداً " وعبقرياً ليس له في التاريخ مثيل كما وصفه المؤرخ ديوارنت ... اي تحويل الإسلام إلى ايديولوجيا شانه شأن الماركسية وليست دينا تتم مقارنته بالمسيحية واليهودية !
ديانات المسيحية واليهودية لم ترتق إلى مستوى الإيديولوجيا التطبيقية في واقع سياسي كما حصل مع دين الإسلام ، لم تقف إلى جانبها الظروف ربما ، فقول المسيح (ما جئت لاضع على الارض سلاما بل سيفا ) تكشف عن افق طموح بعيد بالقيادة واعادة بناء مملكة يهوذا في فلسطين ..
لا بل هذا الافق السياسي هو اساس وجوهر العقيدة الصهيومسيحية الجديدة التي يعتنقها المحافظون الجدد في البيت الابيض وفي اوربا !
بل رسوخ فكرة عودة المسيح لفلسطين في آخر الزمن يؤكد حقيقة الطموح السياسي لابن مريم الذي لم تتوافر عنده ظروف جزيرة محمد وعمقها البعيد المعقد حسب العلم العسكري الحديث عن نفوذ الامبراطوريتين الكبريين آنذاك :
الفارسية والرومانية ... هذه الاخيرة كانت تطبق على انفاس بن مريم .. فرفعته على الصليب شاكياً :
لم شبقتني ( لماذا تركتني ) ؟!!
هجرة محمد إلى المدينة حولت الإسلام إلى فكر سياسي بالإضافة إلى كونه دين!
ومثلما كانت للماركسية تطبيقات وتفسيرات مختلفة ومتناقضة احيانا حسب واقع الزمان والمكان ، كانت شريعة محمد مختلفة متناقضة حسب التفسيرات التي جائت بعده ..
مثلما للماركسية تسمية " لينينية " و " تروتسكية " و " ماوية " ..
للإسلام تطبيقات وتفسيرات قومية – عمرية .. واشتراكية – علوية وبورجوازية راسمالية – اموية ... وخلافة مقدسة أممية عباسية .. !!!
ومثلما للماركسية تفسيرات ذات توجهات راديكالية ثورية .. حسب واقع البلدان المضطهدة المقهورة في اميركا اللاتينية و اليابان بعد " القنبلتين النوويتين " وفيتنام وكوبا ، كذلك الإسلام الراديكالي الثوري المتطرف الذي لا يسمع من احد ... لم ليظهر لولا نكبة فلسطين ونكسة حزيران ..
لم تكن هناك من بوادر قيام للجمهورية " الإسلامية " في إيران لولا فلسطين والاستعمار !
لماذا يقرا مثقفونا التاريخ بالمقلوب ؟
السبب البسيط .. بهرج الحضارة الغربية اعمى بصائرهم
فلو ارسلت الاقدار على الحضارة الغربية حسبانا من السماء لتصبيح صعيداً زلقا ..
أو اصبح " الويسكي " خاصتها غوراً فلن يستطيع النجار واتباعه له طلبا , هل سيلجأؤون للإسلام مجدداً ليعيدوا إحياء " الف ليلة ٍ وليلة " ..؟؟

*****************************************************************
9- AMNAY AMAZIGH

ان الاستاد كامل النجار لا يفعل اكثر من تعرية المسكوت عنه والمغيب من تاريخ الاسلام ومن سيرة نبي الاسلام محمد بن عبد الله. ولعل ما يثير حفيظة حراس المعبد القديم هو اقتحام الاستاد وبكل جراة لهدا المجال الدي اريد له ان يبقى ضمن الطابو في حقل الثرات والثقافة الدينية الاسلامية. شخصيا اجد متعة اكبر في في قراءة ابحاث الاستاد كامل لان جل كلامه يستند الى تحليل وقراءة موضوعيين للاحداث والوقائع التي يتناولها.
شكرا لك اخي / اختي
لا احرس المعبد القديم ولكنني اناصر الفقراء البسطاء من هذه الامة
استاذك النجار انما يقدم لقراءه ما يحتاجون فعلا إلى قرائته :
التخلص من عبئ الموروث .. والطقوس والدين ..
تخلصوا من عبئ الموروث واتركوه هذا شأنكم ، لكن ، لماذا التجريح بمحمد ؟
هل يجرح المسيحيون بالمسيح كما يفعل النجار ورهطه ؟
هل المثقف العربي بحاجة إلى ان " يكره " محمد حتى يتحرر ... مالكم كيف تحكمون؟؟
في الحقيقة تجدون متعة " شخصية " كبيرة وانتم تستكشفون عوالم جديدة في التاريخ عنوانها الكبير : إنحطاط محمد ... اتعلمون لماذا ؟
للتخلص من عبئ الشعور بالذنب تجاه الموروث !
الإنسان الشرقي يشعر بانه محمل برسالة اجتماعية عكس الإنسان الغربي الذي يعتز بفرديته منذ اليونان والرومان وليست فر ديته وليدة ما بعد النهضة ، لهذا السبب ، الغربي لا يحتاج إلى كره المسيح ولا اليهودي بحاجة إلى كره موسى ولوط ونوح وايوب وابراهيم واسحق ويعقوب ..
الغربي واليهودي يفكر بنفسه اكثر من تفكيره في التاريخ وعادة ما يصادفك غربيين في بلاد المهجر بجواب : دونت كير ... أي لا يهتم لمسالة الدين كما يهتم لها الشرقي الذي يحتاج لطاقة فكرية كبيرة وتثقيف معرفي عال له القدرة على إزاحة العبئ الثقافي الموروث الذي يحمله ..
طبيعي ان تكون مقالات النجار " مورفينية " ممتعة ، لانها تقلل من الشعور الدفين بالذنب كثيراً ..
لان قراءه الكثيرين بحاجة إلى كل هذا المدد للتحول صوب " الإلحاد " و إطلاق العنان للغرائز ..!
فكروا بالموضوع بزاوية جديدة مفادها :
لا تحتاجون لكره محمد ولا صحابته ولا تاريخ امتكم لتفعلوا ذلك ..
اطلقوا العنان لغرائزكم واجتازوا حاجز الشعور بالتقصير تجاه " الموروث الديني " عبر التفكير المباشر المركز بحقوقكم كبشر في الحياة والتمتع كما يفعل الناس في اوربا الذين لا يطعنون بانبيائهم في نفس الوقت الذي لا يضفون الهالة المقدسة الكبرى التي نضفيها عليهم .. بل تخلصوا من شعورهم الكبير بذنب الخطايا بمفهوم " التقدمة " والتضحية ..فالمسيح ضحى بدمه لكي يخلصهم من هذه المشاعر ..؟؟
نصيحة ان تفعلوا هكذا لتكونوا علمانيين شرفاء .. أو كما يعتقد الشيعة بالشفاعة :
علي ٌ حبه جنة .. قسيم ُ النار والجنة ، بمحبة علي يتخلص الشيعة من هذه المشاعر ..
وهكذا يحصل الإتزان النفسي PSYCHOLOGICAL STABILITY دون الحاجة للطعن بالتاريخ ، وإعادة قتل محمد .. والاستمتاع باحراق مصحف محمد ..
هذه هي " العلمانية " الحقة .. وليست عميائية النجار ورهطه !

***********************************************************
10 - بسام ميمو
وتشدد الفكر الديني جاء ردة فعل لهذا الهجوم المستمر منذ ما يزيد على المئة عام على كافة الصعد السياسية والعسكرية والثقافية والاقتصادية
جميل جداً
احاديث القتال وتفاسير القران القديمة التي تدعو صراة لجهاد الكفار وغزوهم بعقر دارهم حتى وصلت الجيوش المحمدية لحدود فرنسان ادبيات تحقير غير المسلمين الممتلئة في احاديث محمد وكتب المسلمين وكراهيتهم ... هي بسبب الغرب هههههههههه اكيد الكاتب يعتقد كل ماذكرناه قبل مائة عام.....كاتب فاشل


شكرا لك أخي بسام
الفشل خطوة تستبق النجاح
شهادتك اعتز بها كثيرا , فقط انتبه لنفسك اخي وحاول التفاعل مع عقدك المستعصية الموروثة من التاريخ الجمعي المسيحاني الذي يتحسر على المسيح الذي لم يتمكن من إقامة دولة فتحول الامل بعودته في أخر الزمان ليحكم العالم ...
المسيح سيعود حاكما لهذا الكوكب .. هكذا حدث نفسك وتخلص من كراهيتك للمسلمين وفتوحهم
المسيحيون فتحوا بلادنا ايضا في العصر الحديث باسم الاستعمار وجلبوا لنا الحضارة وهذا الإنترنت مثلما نقلت جيوش محمد الحضارة لحدود فرنسا .. وحتى الآن يرتدون " اردية التخرج العربية " في الجامعات ويستعملون الارقام العربية التي وصلتهم عبر الاندلس في الرياضيات والحساب عامة ..
اكرر شكري واعتزازي بك ايها الاخ الإنسان
************************************************************
11 - مثنى حميد مجيد
مع كل التقدير للدكتور النجار ومنهجه المثالي النقدي التنويري لكنه ومن خلال مقالاته لا يتبنى المنهج الماركسي وهو نفسه لم يقل أنه ماركسي فلماذا هجومك هذا على الشيوعية وكأن كل من ينتقد الدين هو شيوعي أو ستاليني ؟أليست هذه نظرة ساذجة ومتسرعة غير جديرة بباحث مثلك نكن له التقدير.كيف تحسب كل من ينتقد الدين شيوعيا أو ماركسيا.برتلاند رسل المفكر البريطاني المثالي الوضعي أكثر - إلحادا- من ماركس مع ذلك لم يكن ماركسيا بل معاديا للشيوعية.الدعاية الإمبريالية هي التي روجت لإلحادية ماركس رغم أن ماركس نفسه لم يقل قط عن نفسه أنه ملحد أو مؤمن.أحد أخطاء الستالينية أنها كرست الدعاية الإمبريالية في إلحادية ماركس.
راجيا تقبلك النقد مع إحترامي وتحياتي
اخي مثنى اتقبل نقدك
لكنني لا اتهم الشيوعية في شخص النجار ، كلامي عاما كان وموجها للعديد من كتاب الحوار الشيوعيين يكتبون على شاكلة النجار مثل ( ............. ) ، نذكرهم في محل آخر , فموضوعنا هنا مختلف
اشكرك مرة اخرى
والف تحية لك
***********************************************************
12 - مثنى قاسم

لا اظن ان الدكتور النجار علمانيا فالعلمانية تحترم الاديان لا يقدم الدكتور جديدا انه فقط يلوك ويعيد انتاج ما قاله المتعصبون ضد الاسلام من المستشرقين الاجانب من حاخامات وقساوسة لكن المفارقة هنا ان اسلوب اولئك يبد علميا واكثر اتقانا من عمل الدكتور لان شغله قائم على التدليس والتزوير والاتيان با نصاف الحقائق والتفتيش عن الروايات المشبوهة والضعيفة والمنبوذة
اظن ان كتابات الدكتور يطرب لها تيار من الكنسيين والشعوبيين وكل من له مشكلة مع الاسلام والعروبة
الدكتور ماشي مع الرايجه هذه الايام وهي شيطنة الاسلام وشيطنة المسلمين حتى انه لا يرى في تاريخهم ولو بادرة خير واحدة وهذه تكفي للشك في توجهاته الفكريةغير العلميةوغير الموضوعية

احييك اخي مثنى وشكرا على مرورك الكريم ...
بالفعل ، كلام هؤلاء ممل ولا يات بجديد
كنا نتمنى لو خلقوا منهجاً علمانيا يرتقي بالامة كما فعل الاتراك .. أو ما قدمه الشيوعيون الصينيون لاممهم !
الف تحية لك
***************************************************
14 - عدلي جندي
لبناء ارضية خصبة تمهد الاستعمار الكابتالي الجديد العاصف في المغرب العربي ودول الخليج ومصر والعراق و الشام ..
هذا قولك وحقيقة لا اعرف تعريف الكابيتاليزم او الرأسمالية من وجهة نظرك ؟هل هي حالة ثقافية؟ام انها منظومة إقتصادية تعبر عن مجتمع أو مجتمعات تتركز كل أدوات الثروة في قبضة حفنة معدودة ويبقي غالبية الشعب في حال فقر إقتصادي إضافة إلي فقره المعرفي والثقافي والديني والحقوقي وأيضا الصحي وعندها نقارن ما بين الدول التي ذكرتها كمصر والعراق والشام وبالطبع أرض الرسالة ومهد الدعوة المحمدية وتركيز الثروة وحالة الخدمات الغير كابيتاليزمية يا أستاذنا قل الله أحد الله الصمد لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد ولا تكتب لو سمحت فقط لمجرد الهجوم بل نريد الإستفادة ونقبل ما يقبله العقل للإطروحات ...ونتعبد حتي للأبقار والأحجار علي شرط أن تكون نتيجة عبادتنا تحضر ورقي ونعمة وإفتخار وليست هزيمة وتخلف وإندحار للحفاظ علي مكانة الواحد والوحيد أمكر الماكرين الجبار
اخي عدلي اشكرك على هذا السؤال :
ما كان سبب ازمة دبي العالمية برايك ؟ واين تشتغل رؤوس الاموال الخليجية الضخمة خصوصاً القطرية والكويتية ... ولمصلحة من تعمل ؟؟
كيف يعيش الشعب الاردني حالياً ؟
كيف نجح رفيق الحريري في " بناء " لبنان ؟
رؤوس الأموال " الاستثمارية " كلها مصدرها الغرب و إسرائيل ، راس المال هذا مزيف وغير حقيقي وهو نوع الاستعمار الجديد في المنطقة ( الكابيتالي ) ، اقرا دراستي حول الازمة المالية العالمية المنشورة في مركز دراسات الوحدة العربية مجلة المستقبل العربي :
الاقتصاد العالمي حتى العام 2012
تجدها كذلك في الموقع الرسمي للازمة المالية العالمية باللغة العربية ، و إذا كنت تريد الاستفادة طبعا إقرأ عن هذا المفهوم ( الاستعمار الكابيتالي ) للاستاذ الدكتور سيار الجميل ( في الحوار المتمدن ) .
خالص تحياتي لك !
**********************************************************
15 - ابن فرهوده ...
الى كاتب المقال ( الدعائي )
أن فكر النجار فكر سامي وراقي , يعتمد على نشر الحقائق الغائبة عن بعض العقول والمغيبة عن الاخرى ..
وما مقالك اعلاه .. ليس إلا محاولة منك للظهور على حساب انتشار الأستاذ النجار , يعني تتحدث بموضوع عن العالم كامل النجار ( كدعاية ) للضهور بشخصك مستنداً لسمعة وأنتشار العلم والمشعل الوقاد كامل النجار ..
ولكن هناك تسائل :
ماهو السبب في أستخدامك للنظارات في صورتك التعريفية ؟؟؟؟!!!!
هل أن فلاشات عدسات الصحفيين والمعجبين تؤأثر على ناضريك ؟
أم أن نور الشمس الساطع داخال حجرة التصوير وصل الى مقلتيك فتفاديته بالنظارات ؟
أم ان نظاراتك جديدة ومن النوع الفاخر وأحببت التظاهر بها ؟! حيث أن هذا هو كل مالديك لعرضه لو أستثنينا تعكزك على أسم العلم (( كامل النجار ))
أيهم السبب ؟؟
أفيدونا
^
^
^
أبن فرهود

ابن فرهودة العزيز
الف الف تحية لك على خفة الدم هذه !
حفظ الله لك " النجار " وفكره السامي و يارب ينورها عليكم " اكتر واكتر"
اما عن كوني دعائيا من عدمه ، السيد النجار وامثاله مقدمي الولائم لاعشاب البحر هم الدعائيين عبر " أكشنة " وإخراج الآيات الشيطانية لمحمد بطريقة مكررة ومملة جداً لتحقيق الشهرة والانتشار على حساب الطعن بمحمد بن عبد الله !
فمن يتعكز على من ؟
انشر في الحوار المتمدن والمجلات العلمية الرصينة قبل ان ينشر فيه السيد النجار ... هو يقرا له قراء كثيرين لكنه يكره الكثير من الناس.. اما انا فاحب كل الناس , بل ابذل جهدي ووقتي للامة كل الامة والإنسانية بمهنية ومعرفية موضوعية بعيدا عن الميولات والمزايدات والوصولية المقيتة ، هذا إذا - تقبلت مني تعريفي بنفسي
أما النظارة فقد استعرتها من صديق لغرض التصوير ..
تعمل باشعة إكس وتتيح لي الفرصة ان ارى القبح في داخل كل جمال مزيف لرؤى المزايدين المدعين العلمانية..
تحيتي لك اخوية و صادقة وضميري على ما اقول شهيد
************************************************************
16 - مكارم ابراهيم
وهذا مانادى به ماركس على كل فرد احترام عقائد الاخرين واحترام ملبسهم ايضا والذي لايحترم الاديان الاخرى فهو ليس علمانيا مطلقا بل هو متطرف فالمسلم يكون متطرفا ارهابيا عندما يعتدي على المسيحي وكذلك المسيحي يكون متطرفا عندما يهين المسلمين
مع الاسف الشديد ان حادثة كنيسة النجاة في بغداد كشفت عن الحقد والتطرف لدى عدد كبير من المعلقين والكتاب بمهاجة كل المسلمين على اساس انهم ارهابين دون احترام للمسلمين المعتدلين حتى من الكتاب من لايؤمن بوجود المسلمين المعتدلين ان حوارات هذه الحادثة للاسف كانت محزنة جدا كشفت عن الحقد والبغض من قبل البعض تجاه المسلمين بدون تفريق
وعندما دافعت انا عن المواطن العراقي البرئ الذي يسقط في العراق اتهمت بالنعام تصور هذا هو اسلوب هذه الفئة الحاقدة من البشر لاتعرف احترام الاخر الذي يخالفها الراي
تحياتي
مكارم
اختي مكارم .. اقدم شكري الجزيل لك على موضوعيتك وردودك على المعلقين و اقول لك :
احدى القنوات سالت امراة مصابة في هذه الكنيسة ترتدي الصليب في كنيسة النجاة حول مسببي هذا الاعتداء فقالت : من غير الاميركان يفعلوها بمقاتلين من القاعدة !
إن ما قالته قد يكون صحيح ... وقد لا يكون , لكن القاعدة جاءت للعراق بعد الاحتلال .. !
و هي اصلاً كانت قد خلقت في أروقة السي أي ايه بعد الاجتياح السوفييتي لافغانستان ، لا تبرء اميركا من طرود مفخخة وقرصنة ساحلية ولا حتى 11 ايلول كنتيجة موضوعية وليست اوهام المؤامرة كما يدعي مروجو الإعلام التابع للرأسمالية .. أما الذين تحدثتي عنهم يا مكارم فليسوا سوى غوغاء ضللهم الإعلام المسيس .. ومهما تكن نتائج اليوم لا يصح في النهاية إلا الصحيح ..!
حياك الله وشكرا على مرورك الكريم
************************************************************
17 - فاهم ايدام
ولكن برأيي لاطائل من تبرئة الأسلام، نصّاً وممارسةً، مما يحدث الآن. أمريكا وجدت أناس جاهزون فمدّتهم بما يحتاجونه، ولم تخلقهم من العدم..وهي تعلم خطورة أفكارهم لكن هذه الخطورة لم تكن هي الأهم. كما أرى أن شق الأسلام الغير حضاري موجود في أصل التأسيس، وأيظاً نصّاً وممارسةً، فالتفسيرات السلفية جاءت من متبحّرين في الاسلام...متخصّصين.. ولا أدري لماذا سنكذّبهم ونخترع لنا إسلام بريء، خارج نطاق روح الفرد؟؟
لأنه يا سيدي تعود جذور النمط السلفي المعاصر للإسلام إلى ابن حنبل والغزالي.. كأمثله، وهؤلاء لم يكونوا قطعاً من عملاء الأمبرياليه الانكلوساكسونيه
ألأسلام ظاهرة بلاغية،معجزته اللغة، وكان عليه أن يحسب حساب الزمن الذي لايرحم

مع تحياتي


أشكرك أخي فاهم ..
لكن .. لا يقرأ التاريخ براهنية مرحلية بالشكل الذي تطلقه ..
الإسلام كأيديولوجية وليس كدين (على منهج اركون ) فيه الإيجابيات وفيه السلبيات ..
مثلما للماركسية تفسيرات وتطبيقات متنوعة ، فلما هذا الإصرار على اعتبار الإسلام فكرا " لقيطا " في التاريخ ؟
الم ينشا من رحم صيرورة الفكر الاجتماعي العربي الصحراوي متأثراً باليهودية والمسيحية ؟
لماذا يستل الإسلام من سياق التطور التاريخي الطبيعي للفكر الاجتماعي ؟
هل الإسلام إلا صنيعة مجتمع بمقياس علمي انثر وبولوجي ؟
فهل الإسلام هو المتوحش ام الوحشية خاصة متجذرة في طبيعة بنيان وتكوين الإنسان - المجتمع ؟
من الخطأ الشائـــــــــــــع الفادح هو التعامل مع الإسلام كبدعة لا سماوية وفي نفس الوقت لا بشرية !
لا يمكن للإسلام ان يكون لمحمد وحده ..
لماذا لم يحطم محمد الكعبة ؟
لماذا اعتبر نفسه مكملا في تسلسل الرسالات ؟
الإسلام كدين مجرد مرآة عاكسة لواقع صيرورة المجتمع وما التشدد الحالي الذي استطاع الغرب تطويعه خدمة لاهدافه إلا نتاج طبيعي لواقع البلاد الإسلامية المازوم المرتهن ، وما سقوط التشدد الإسلامي في حضيض الاجندات الغربية إلا حالة صحية ستفيد الامة لمراجعة نفسها فتحدث فكرها السياسي من جديد ... لكن على اسس تاريخية جذرية وإلا فلن يستطيع المسلمون التحول إلى بشر معاصرين ، والضغط الغربي عليهم هو السبب الاول في التطرف ..
المسلمون ضحايا .. كل ردود افعالهم يمكن ان تكون مبررة في نظرهم
لكن الغرب جلادين وكل إنسانيتهم وليونتهم " وحشية " بربرية مهما تزوقت واضاءت !
أما عن بن حنبل والغزالي فهم نتاج حقبة " التراجع " والنكوص الحضاري .. فابن حنبل ظهرت افكاره بعد السيطرة البويهية في بغداد ، كانت البيئة الإمامية الشيعية لقلب الدولة موائمة لترعرع هذا الفكر الحنبلي كردة فعل على دخول فكر سياسي – ديني لا عربي .. !
ولم تكن افكارهم شائعة في وقتها حتى سقطت بغداد وباقي حواظر الامة ودخول الامة في مرحلة الهيمنة غير العربية فكان التشدد لباسا عربيا ، في الجزيرة خصوصا تجاه الصوفية العثمانية الملونة والتشيع الصفوي وصولا لعبد الوهاب واحياء مذهب بن تيمية , هذا الاخير الذي كانت طفولته عبارة عن سقوط الحاضرة تلو الاخرى امام عينيه , طفولة بائسة لابن تيمية عكست واقع الوعي الجمعي العربي في حقبة الاحتلال المغولي الذي اضطر إلى تبني الإسلام عقيدة ومنهجاً ..اعتمادا على بلاط البويهين الشيعة ’ فظهر الحنابلة وامامهم بن تيمية على اسس اعتقاد معادية للتشيع ولكل المذاهب "القبورية " ( حسب تعبير السلفية ) التي تعود بجذورها إلى الاقوام غير العربية التي خلصها محمد من عبادة الاوثان !
لذا ... فما بين ايدينا من " إسلام " عبارة عن خليط من وعي الإندحار والنكوص في حقب مختلفة من التاريخ تبادل العرب والفرس والاتراك فيها الادوار بالتناوب على السلطة ما ادى إلى هذا الطيف الفكري الواسع من العقائد ... ولولا البترول لما ساد الفكر الوهابي – التيمي – الحنبلي - البدوي ابدا ليظهر بهذه القوة وليكون آلة بيد الاستعمار الكابيتالي الجديد الإنكلوسكسوني لتنفيذ مخططاته ...!
*****************************************************************************
18 - عبد الرضا حمد جاسم
تحيه واسناد
كتبت فافضت وبينت وافصحت واوضحت
كنت في مركز الأجئين في المانيا عام 1999 وقلت للأسلاميين من أمثال السيد النجار عندما وصل الى اوربا قلت لهم لو كنت انا المسؤول عن اللجوء في المانيا لطلبت من امثاله ان يتخلى عن دينه شرط قبول الأقامه هنا...واعتقد هذا ما فعله النجار لأنه وصل الى اوربا وهو من الأخوان المسلمين وعندما كما اجاب في رده على ما طرحته عليه انه هنا في بلاد الدين الذي احتضنه )
اذن انا استنتج انه تشقلب بعد ان تم احتضانه وله الحق في ذلك ولي الحق في ان أستنتج وعلى ضوء رده لو تم احتضانه من الوهابيين لكان منهم
يحاول السيد النجار تجاوز المناضلين من شيوعيين وتقدميين من شتى المشارب وهو لم يقدم حتى حبة عرق في سبيل ذلك واعتقد انه لو عاد الى بلاده لكان من حزب السلطه ليترك الطب ويبقى يفلسف باتجاه ضرورة التوريث
يقول السيد النجار انه عربي..وهذا يعني انه قومي متحزب لأنه يقدم العربيه على العلمانيه او التقدميه ويمكنك الرجوع الى موقعه الفرعي وما قدم نفسه
فهو عربي قومي ومن ثم اخواني ومن ثم على ما هو عليه الأن لا اعرف ما يصف نفسه هل هو علماني ام غير ذلك
ان محمد ثائر شوهه سمعته اتباعه


اشكرك اخي عبد الرضا على هذا التعليق ..
في الحقيقة ، حتى اصحاب محمد كانوا قادة حاكمين وفق ميول شخصية ودوافع اجتماعية ..
السيد النجار يبقى إنسان ..
قد يكون , ولا اجزم في هذا , يشعر بذنب كبير لانه ترك دينه " السلفي الاخواني " أو ربما " المسيحي " ليتحول إلى الإلحاد ..
ربما هو نفسه لا يدرك هذا فهو لا يشعر به ابدا , فمثل هذه المشاعر لا تطفو إلى سطح الوعي , ولا يمكنها التعبير عن نفسها غلا بالاحلام او عبر التوجهات الفكرية القوية الإنفعالية فتبدو متحاملة كثيراً على شخصية تاريخية ما مثل الرسول محمد ، فهي مشاعر راسخة في اللاشعور والدليل على وجودها :
اغراقه في التفاصيل التي يحاول بها تقبيح محمد ... ليزيح عن كاهله هذا الوزر العظيم ..
ايقونة محمد اللامقدسة = رمزية الشخص المتدين في داخله ... والذي لابد ان يقتلعه من جذوره
هذه الرمزية تحاكي توجهات العديد من القراء الذين على شاكلة ونمط شخصيته الخالعة لثوب الدين وبحاجة ماسة لفكر " تنويري " يزيح عنها هذا الحمل المتعب ..
لابد أن ياتي اليوم الذي يعرفون به هذه الحقيقة ..!
********************************************************************
19 - غازي صابر حسين
الأخ الكاتب يبدو متحامل جداً على النجار ، ربما حسداً لجمهرته أو هو الأنكفاء لدى الكاتب على ما كان يؤمن به .فهو يتحامل وينتقد النجار لإنه يؤمن بأن الاسلام ومحمد إيقونه مقدسه وهما السبب في عدم مطاوعة الإسلام للتحديث . هذا رأي ومن حق النجار أن يلتزمه ما الجريمه في ذلك ؟والكاتب يعتقد أن التشدد الإسلامي إنعكاس للهجوم السكسوني على العرب والإسلام. وهذا أيضاً رأي . فلماذا تحلل رأيك وتجرم رأي النجار ؟
اخي غازي المحترم ..
اشكرك على التعليق .. هذا منبر للراي ولا مكان فيه للتحليل والتحريم !
لست ُ متحاملا على النجار واحترم رايه .. وما فعلته هو إنني اعطيت رايي فيما كتب !
كما أن له الحق ان يعطي رايه فيما اقول .. أما الحسد فعلى ماذا احسده ؟
على جمهور من قراء ضعفاء الثقافة يكسب تصفيقهم ؟
لا احب كسب تصفيق الضعفاء !

*********************************************************
21 - نرمين رباط
الجرائم التي ترتكب في العراق بحق اخوتنا المسيحيينوكذلك في مصر هي جرائم ترتكب باسم الدينالاسلامي الذي يطهد ويكفر هؤلاء المسيحيين واليهود ,المسلم مسلم من الصغير إلى الكبير فينا ولا نختلف إلا بالدرجةفلماذا تجملوا وجه دينناوالنصوص ماشية بدمنا ؟ واذا لم نرهب المسيحي بالفعل نرهبه بالكلمة والنظرة والموقف , ديننا يقوم على هذا الفكر فلا تختبأوا منه , وهناك معلقين يريدوا بالعافية أن نفهم وأن نرى وأن نستوعب وأن نفتح مخنا ويتهموا الآحين بالحقدما هذا التسلط الفكري السازج؟ يا أستاذ مشكلتنا أانا نحن المسلمين نصادر الحقيقة ولا ندري مع الأسف أسلوب مضحك لأن المختلف معنا يعرف حقيقة ديننا ويسكت لأنه ما في فائدة من اقناعنانحن نتصور انه اقناع وانه حوار لكن الحقيقة انه يدل على قلة ثقةبنفسنا ,للأسف نحن المسلمين ينقصنا الكثير
اختي نرمين لك تحية ..
جرائم العراق جلبتها لنا اميركا ، وشرار اهل العراق مجرد ادوات لتنفيذ الاجندة الانكلوسكسونية في المنطقة باسم الإسلام ..
لا ادافع عن الإسلام .. وإنما عن تاريخ امة في موضوعي هذا .. اما نحن المسلمين .. المصادرين للحقيقة الذين ينقصهم الكثير فلهم ان يتبدلوا كيف يشاؤون ... ليتركوا الدين ..
لك ولي الحق بترك الدين يا اختاه ..أو التخلي عن البعض من قيوده .. لكن لا داعي لقذف التاريخ ومحمد!!
عقدة الشعور بالذنب تجاه التخلي عن الموروث من غير الصحيح التخلص منها بتقبيح اللتاريخ ومحمد !!
حياك الله وشكرا على مرورك الكريم ..





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,365,045,743
- الاتجار بالعلمانية : كامل النجار انموذجاً
- هوليود .. وعالم ما بعد الموت
- الصين و حضارة - التسويق - الجديدة
- الكِتابة والمسؤولية : مراجعات في ثقافة الإنترنت ( 1 )
- العِلموية والإسلام (5)
- العِلموية والإسلام (4)
- العِلموية والإسلام (3)
- العِلموية والإسلام (2)
- العِلموية والإسلام (1)
- العراق : هرم الحضارات والتأريخ في الذكرى التسعين لثورة العشر ...
- لكتاب - اليسار - في الحوار المتمدن مع التقدير
- تكنولوجيا التخاطر Telepathy technology
- السحر السياسي الأسود
- حادثة اسطول الحرية و الدور التركي - الأطلسي - في المنطقة
- رجل ٌ .. وإيمانٌ عظيم
- سياسة بريطانيا و أميركا : تراكمات أخطاء حررت المارد الشيعي م ...
- مورفين ٌ .. و ابتسامة
- سقوطُ بغداد : مدرسة ُ الحرب الجديدة وكلمة ٌ أخرى سيقولها الت ...
- لماذا نعتقد ؟ .. الإيديولوجيا من منظور عصبي
- العقل والدين Mind And Religin


المزيد.....




- لأهداف وغايات متعددة.. الجيش البريطاني يدرب طلاب مدرسة إسلام ...
- هولندا.. أنصار -بيغيدا- المعادية للإسلام ينظمون شواء الخنزير ...
- هولندا.. أنصار -بيغيدا- المعادية للإسلام ينظمون شواء الخنزير ...
- الغريبة.. أشهر المعابد اليهودية في تونس
- ماذا تعني وانواع ومذاهب وفلاسفة ومقومات وأعمدة السياسة
- النشطاء بمصر يحملون النظام مسؤولية وفاة القيادي الإخواني الع ...
- الجزائر.. نحو فتوى دستورية لتأجيل الانتخابات الرئاسية
- #مختلف_عليه..تاريخ وواقع الصراع بين الإسلام والغرب
- تركيا... -المسجد الأخضر- ينعش المصلين بأجواء الصيف الحارة
- ? ?مصر?:?? ?خلافات? ?جديدة? ?بين? ?السلفيين? ?وكلّ? ?من? ?ال ...


المزيد.....

- التدين الشعبي و بناء الهوية الدينية / الفرفار العياشي
- ديكارت في مواجهة الإخوان / سامح عسكر
- الاسلام الوهابى وتراث العفاريت / هشام حتاته
- قراءات في كتاب رأس المال. اطلالة على مفهوم القيمة / عيسى ربضي
- ما هي السلفية الوهابية ؟ وما الفرق بينها وبين الإسلام ؟ عرض ... / إسلام بحيري
- نقد الاقتصاد السياسي : قراءات مبسطة في كتاب رأس المال. مدخل ... / عيسى ربضي
- الطائفية السياسية ومشكلة الحكم في العراق / عبدالخالق حسين
- النظام العالمي وتداعياته الإنسانية والعربية – السلفية وإغلاق ... / الفضل شلق
- المعتزلة أو فرسان العقلانية في الحضارة الاسلامية / غازي الصوراني
- الجزء الأول من كتاب: ( دعنا نتخيل : حوارا حدث بين النبى محمد ... / أحمد صبحى منصور


المزيد.....


الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - وليد مهدي - الاتجار بالعلمانية : تعليقات وردود