أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الملف ألتقييمي 2010– بمناسبة فوز الحوار المتمدن بجائزة ابن رشد للفكر الحر والذكرى التاسعة لتأسيسه. - الحكيم البابلي - نقد لسلبيات موقع الحوار المتمدن















المزيد.....



نقد لسلبيات موقع الحوار المتمدن


الحكيم البابلي
الحوار المتمدن-العدد: 3174 - 2010 / 11 / 3 - 09:33
المحور: الملف ألتقييمي 2010– بمناسبة فوز الحوار المتمدن بجائزة ابن رشد للفكر الحر والذكرى التاسعة لتأسيسه.
    


( إن الظلمة من شأنها أن تُلفت النظر في مهرجان الضوء ، أكثر مما يُلفت الضوء نفسه ) د. محمد حسين الأعرجي .
*******************

بمناسبة فوز موقع الحوار المتمدن بجائزة إبن رشد للفكر الحر وعيد تأسيسه التاسع ، أتقدم بأجمل التهاني وأطيب الأمنيات القلبية للسيد رزكار عقراوي ولكل طاقم موقع الحوار المتمدن وكُتابهِ ومعلقيه ومؤازريه من كل نوع .
وقد أحببتُ أن تحوي باقة زهور تبريكاتي زهوراً مختلفة أخرى ربما أكثر فائدةً للموقع من التهاني والتبريكات وذِكر المحاسن والإيجابيات فقط
وقد أحببتُ تقديمها على شكل نقد بناء لبعض سلبيات الموقع ، ولا سبب إلا حرصي على أن يبقى الموقع في دائرة التمدن المفروضة ، مع محاولة لتقليل نسبة السلبيات في سياستهِ ومن أجل مستقبل أفضل للكل .
ورغم علمي بكل نجاحات الموقع ، وإن "رضا الناس غايةٌ لا تُدركُ " ، ولكوننا جميعاً نَدَعي الإيمان بحقوق الإنسان ، وحتى حقه في الخطأ ، لذا كان هذا المقال ، الذي أتمنى على الكل التعامل معه بكل جدية وعدالة ، والرجاء أن لا يستجهلنا أحد ويعد ما كتبناه تحاملاً ، وخاصة لكوني أنتقد الأعمال وليس الأشخاص ، ولنتذكر مقولة كارلوس كوينتس : النقدُ فعلٌ للحب ، والصمتُ حكمٌ بالموت.

1 ) تقول شروط التعليق في إحدى المواقع العربية
* تعليقك سيمر على محرر الموقع أولاً ، للتأكد من عدم مُخالفته .
* أي إهانات أو تهديد أو شتائم سيتم حذفها .
* التعليقات تُعبر عن رأي كاتبها .
وهذا يدعونا للتساؤل : اليس في ذلك ما يكفي للتعامل والتواصل بمحبة وإحترام وشفافية وتمدن وذوق بين أي موقع وروادهِ ؟ . ونرى هنا إنهم قد حددوا نوع الإساءة ، بدقة وواقعية وبلا متاهات وهُلاميات وغموض ، في قولهم ( إهانات وتهديد وشتائم ) فقط !!! ، وخيرُ الكلام ما قل ودل .
كذلك حددوا نوع عقوبتهم القصوى بالنسبة للإساءة في قولهم : ( سيتم حذفها ) !!!، وهذا أكثر من حل عملي وواقعي ومُريح لكل الأطراف ، وأهم ما فيه أنه لا يتعرض لكرامة أو أحاسيس أو مشاعر أحد من رواد الموقع كما يحدث في الكتاتيب والإبتدائية العربية .
أما موقعنا المُفضل – الحوار المتمدن - ، فلا أدري لِمَ يصر على التعامل مع روادهِ بطريقة العقاب والقصاص والترهيب والتلويح بالطرد النهائي !!؟ ، فهذه أمورٌ حساسة جداً ومُكدرة وسلطوية وغير متمدنة ، وخاصة لأنها توجه عشوائياً لكتاب ومُعلقين قد لا يُدرك الموقع قيمتهم وحجمهم في مجتمعاتهم وبين ناسهم وعوائلهم !!!، وكُلهم من الذين أعطوا هذا الموقع الكثير جداً من حبهم ووقتهم وفكرهم وولائهم ، ومجاناً ، فكم هو مُعيب أن يقوم الموقع بتوجيه صفعة لهم بسبب بعض الخشونة في التعليق ، أو لأي سبب أو مبرر آخر يحمل رائحة العقوبة .
أن سياسة كهذه ليست من صالح أي موقع على المدى البعيد ، وهل بإمكان الموقع أن ينكر بأن أغلب أعمدته الشامخة اليوم إنما قامت على أكتاف وأتعاب هؤلاء الكتاب والمعلقين والمؤازرين ؟ ، وكم يُذكرني كل ذلك بحكمة رائعة لإبن المُقفع : الملوك أحوجُ إلى الكُتاب من الكُتاب إلى الملوك .


2 ) قبل الخوض في الفقرة # 2 ، دعونا نستعرض ونُراجع ونتأمل الصيغة التي يتم بها تبليغ المُعلق أو الكاتب بعقوبته من قِبَل الحوار المتمدن :
[ لإساءة إستخدامكم لنظام التعليقات بشكل كبير ومتكرر ، لذا فقد تم منعكم من إستخدام نظام التعليقات بشكل مؤقت ، من تأريخ ( كذا ) وإلى تأريخ ( كذا ) .
نرجو في المستقبل الإلتزام بقواعد التعليقات والنشر في الحوار المتمدن .
سيتم منعكم بشكل نهائي إذا تكررت المخالفات . للمزيد من الإستفسار أو طلب إزالة المنع أو وجود خلل ، يمكنكم الإتصال بهيئة الحوار المتمدن . ] !!!!.
وهنا نرى أنه مهما حاول الموقع أن يُجَمِل ويُرَتِش المفردات اللغوية المُستعملة مثل ( لذا فقد تم منعكم ) ، يبقى المفهوم العام والعلني هو ( لذا فقد تمت مُعاقبتكم ) ، لأن المنع هو عقوبة ، وقد أحسن الموقع إنتقاء الكلمات البديلة لمنع الوقع السيء لكلمة ( العقوبة ) على جمهور القراء .

3 ) مقطع آخر من نص العقوبة يقول : ( لإساءة إستخدامكم لنظام التعليقات بشكل كبير ومتكرر .... الخ ) ، هذا المقطع يُثير التساؤل حقاً ، إذ ما هي مقاييس وأحجام الإساءة الموصوفة ( بشكل كبير ) يا ترى ؟ .
lفي الإنكليزية يقولون : ؟ How big is big & How small is small
وفي المدرسة يستعملون درجات من الواحد للعشرة ، أو من العشرة للمائة ، وفي مدينتي حين يوقفك الشرطي لتجاوزك السرعة المحددة للسياقة ، فذلك يعتمد علة ثلاثة أسباب كلها ضدك ، الأول هو وجود لافتات على جوانب الطريق تقول وتُحدد للسائق السرعة المطلوبة ، والثاني أن سيارتك مُزودة بمؤشر سرعة ، والثالث أن الشرطي مُزَوَد بجهاز ( Radar gun ) لقياس سرعة أي سيارة عابرة ، ولهذا فأنت مُذنب ، وعادةً لا تعترض .
فأين نحنُ من كل ذلك في نظام تعليقات موقع الحوار المتمدن ؟ لأن تحديد الإساءة هنا صعب جداً لوجود قائمة كبيرة للممنوعات والمحرمات كما هو واردٌ أدناه :
[ حيث ان الحوار المتمدن سيحذف أي تعليق يتضمن إهانات أو تعليقات ساخرة أو بذيئة إلى اي شخص او مجموعة تمس أو تتعلق بالجنسيّة أو الأصل العرقيّ أو الدّين أو المعتقد أو الطاقات البدنية والعقلية أو التّعليم أو الجنس والحالة الاجتماعية أو التوجه أو الانتماء السياسيّ أو المعتقدات الفكرية أو الدّينيّة. او تعليقات تروج للعنصرية أو للتمييز العنصري والديني والمذهبي أو للتمييز ضد المرأة وكل أشكال التمييز الأخرى. إن هذا لا يتناقض مع ضرورة ممارسة النقد الفكري والسياسي ونقد الماركسية واليسار , الدين , آلهة والمقدسات ...الخ , بل يهدف إلى تجنب الإساءات المتبادلة المحتملة ] .
ألا يعتقد بعضكم بأن قائمة الممنوعات هذه شبه تعجيزية ؟ ، وقد عرفنا من خلال التجربة بأنها كليشة مطاطية فضفاضة – خيال مآتة - ، حيث لا يلتزم الموقع بأغلب ما جاء فيها ، ولو تم تطبيقها حرفياً فستتم مُعاقبة وفصل ربما 95% من الكتاب والمعلقين !!.
والموقع لا يلجأ لهذه القائمة إلا عند الضرورة والإنتقائية المزاجية !! ، لذا تبقى قائمة ممنوعاته هذه مثل عصا موسى التي قال إن له بها " مآرب أخرى " .
وبسبب هذه القائمة – صعبة التطبيق - ، فالمعلق المسكين يشعر دائماً أنه يسير في حقل الغام لا يعرف متى وأين سينفجر أحدها تحت قدميه !! ، والذي يُساعد في زيادة الإشكال وضبابية الموضوع هو أن رقيب التعليقات لا أحد يستطيع التكهن بمزاجه وتوجهاته وخلفياته الفكرية والثقافية ةالإجتماعية والدينية والسياسية ، ومدى قناعته بما يكتب المعلق ، ومدى إنحيازه ضد أو مع المعلق ، حيثُ لا يُفترض بالرقيب أن يكون من صنف الملائكة ، أو مُثقف كوني يترفع عن الإنحياز لعواطفه . ولا أُريد هنا توظيف أمثلة من الماضي ، حيث لايزال آرشيف الموقع يحمل الكثير من التعليقات التي عبرت شبكة الرقيب بقدرة قادر ، وآخرها كان هذا التعليق :
^^^^^^^^^^^^^^^^^
10 - القرضاوي قامة لن يطاولها رواد المواخير
2010 / 10 / 31 - 11:34
التحكم: الحوار المتمدن صالح الجسيمان
بالحقيقة ان العلمانيين العرب يعرضون بضاعة رديئة جدا لا يشتريها الناس ولو عرضت على الارصفة ومعها هدية تشجيعية معلوم ان العلمانيين العرب في اصولهم هم ماركسيون ولكن من النوعية الرديئة جدا التي تخدم كل عصر وكل حاكم
وهم اهل الاستبداد والفساد والعنف وانتهاك الحرمات والحقد على الناجحين
الشيخ القرضاوي تعرض الى هجوم بغيض وكريه من صبية الالحاد والكنيسة
والشيخ قامة لن يطاولها هؤلاء الصعاليك ورواد المواخير وبيوت الدعارة
^^^^^^^^^^^^^^^^
وكان تعليقاً على مقال الكاتب والمُفكر السيد عبد القادر أنيس ، وحسناً فعل في عدم إجابته ، ولكن ... اليس شيئاً غريباً أن لا يقوم السيد الرقيب بحذف هذا التعليق الذي يصف مجموعة كبيرة من الناس ب ( الصعاليك ورواد المواخير وبيوت الدعارة ) ؟ ، ويقول السيد عبد القادر أنيس في رده على تعليق لي : ( شخصياً راسلتُ مُراقب الموقع بخصوص المُعلق المعني ، ولم يحذف تعقيبه الخارج عن قواعد النشر . أعتبر أن التسامح عن مثل هذه التجاوزات سيؤدي حتماً إلى تمادي هؤلاء الناس العاجزين عن ممارسة الحوار المتمدن ).
كل هذه الأمور وعشرات غيرها تخلق أجواءً من الإحباط بسبب تحيز الرقيب الذي فقد ميزان العدل أثناء تعامله مع الأشخاص والأفكار المتصارعة على ساحة الحوار ، والتي قد تنقلب إلى حرب كلامية لعدة أيام أحياناً .
يقول المثل الأميركي : بعض القوانين تشبه نسيج العنكبوت ، تقع فيه الطيور الصغيرة ، وتعصف به الطيور الكبيرة .
ثم لماذا كل هذا التهافت والإصرار والتلذذ في فرض العقوبات وتمثيل دور الشرطي أو الحاكم المتسلط الذي يتمكن من معاقبة الناس ؟ ، وهل يطلب أو يتوقع الموقع أن نقرأ له فعل الندامة بعد كل تعليق فيه بعض المُخاشنة ؟ .
ومتى يتحقق الحلم الشرقي في الإنتماء لأي كيان شرقي يخلو من التسلط ؟.

4 ) في الأسابيع الأخيرة إقتصرت عقوبة الموقع على ثلاثة أيام فقط !!، بعد ان كانت 15 يوماً ، والبعض فرح لهذه المكرمة !!!، وما دروا للأسف بأن إعتراضاتنا لم تكن بسبب عدد أيام العقوبة بقدر ما كانت في العامل النفسي الناجم بسبب العقوبة .
أزمة الكاتب الشرقي الحقيقية كانت دائماً أزمة غياب الحرية والعدالة الإجتماعية والتثمين النزيه ، ومُكَدِرٌ جداً أن غالبية القراء يبتلعون طُعْمَ الموقع في شعار واجهتهِ ( اليسارية ، العلمانية ، الديمقراطية ) .

5 ) ألا تُعتبر عقوبة الموقع المفروضة قسراً ... نوعاً من التسلط !!؟ بالضبط كتسلط المعلم على تلاميذهِ ، والرجل على زوجته وأطفالهِ ، والحاكم على رعيتهِ ، والإقطاعي على فلاحيه ؟ . وكلها تدخل في واجهة ( تسلط القوي على الضعيف ) ؟ حين لا يقدر الأصغر مركزاً الدفاع عن نفسه أو التأثير على الأقوى والذي يمثل صاحب الدار والقرار !!. وهل يُحاول الموقع التشبه والإقتداء بهؤلاء !؟ .
صدقوني ... أبتسم الماً كلما فكرتُ بغرابة حقيقة أن موقع الحوار يُعاقب مؤازريه وزبائنه الذين هم أساس وجوده !!.
وهذه ليست ديمقراطية ، بل نوع من البيوقراطية التي يختصرها أبو حيان التوحيدي في قوله : ما تعاظم أحدٌ على من دونه ، إلا بقدر ما تصاغر لمن فوقه !!.

6 ) وبحكم موروثنا الشرقي ، فلا بد أن يكون في منهاجنا ونهجنا وسلوكنا فقرة ( ترهيب ) !!، كوننا من الشرق الأوسط ، مهدَ الديانات الترهيبية ، لذلك نجد هذه الفقرة : ( سيتم منعكم بشكل نهائي إذا تكررت المُخالفة ) !!.
منعنا بشكل نهائي !؟ ، ولماذا ؟ وهل نحنُ – كمعلقين – حقاً بهذا السوء ؟ ، ألا يملك الموقع حلولاً سلمية أفضل بحقنا نحنُ الغلابة !!؟ أوليس هذا تهديداً صريحاً وبدون بطانة ؟ .
ومرة أخرى نجد الموقع يتعامل بالكلمة أو الصيغة الناعسة ( سيتم منعكم بشكل نهائي ) !!، وطبعاً يقصد ( سيتم فصلكم أو طردكم بشكل نهائي ) ، أي .. قطع علاقة ، إقتلاع جذور ، طلاق ، طرد ، حرمان من حقوق مدنية ، إهانة ، إلغاء قسري يعتمد على طرف واحد ، وطبعاً الطرف القوي المُستَغِل لسلطتهِ !!.
وإن لم يكن ذلك تهديداً وترهيباً وقمعاً وخروجاً عن المألوف في التعامل مع هذا العدد الكبير من المثقفين والكوادر الثمينة وأصحاب الفكر والأحرار القلائل ، فماذا يكون ؟ .
وماذا يفرق هذا ( المنع النهائي ) في مفهومه ومضامينه ولا عدالتهِ وأبعاده النفسية عن نفي أو طرد أي مُواطن خارج وطنهِ وأرضهِ ؟ . أن أبسط ما يُنتجه تهديد كهذا من سلبيات هو خلق رقيب داخلي قلق في كيان الكاتب ، يتسلط ويُهيمن على أفكاره ولغتهِ وحريتهِ أثناء الكتابة ، وهو أمرٌ خطيرٌ وسيئ جداً لمن يفهم ويُقدِر ويعيش أجواء الحرية والديمقراطية .
بصراحة ... لا يتستر على أخطاءٍ كهذه غير اللا أُبالي أو الساذج أو المُنتفع بصورةٍ ما .

7 ) بعد تبليغنا بالعقوبة ، ينصحنا الموقع باللجوء إلى ( محكمة التمييز ) !!، من خلال قولهِ : ( للمزيد من الإستفسار أو طلب إزالة المنع أو وجود خلل ، يمكنكم الإتصال بهيئة الحوار المتمدن ) !!،
خلال سنتين حاولتُ الإتصال ولأكثر من عشرة مرات مع أي مسؤول في الموقع ، ولكني فشلتُ ، ، وأعرف عشرات غيري حاولوا ولم يفلحوا ، والسبب هو عدم وجود تلفون خاص أو شخص مسؤول ، وكلما أرسلنا رسالة الكترونية لأحد المسؤولين لا نتلقى لها جواباً وكأننا نتعامل مع أشباح !!. وهذا يُثير حنقنا أكثر ويجعلنا نتخاشن في لُغتنا مع الموقع ونحنُ نُطالب بحقوقنا ، والنتيجة أن الموقع يُمعن في تهميشنا وإستصغارنا وتجاهلنا إلى أن نمل ونتاركه وشأنه وإلى إشعارٍ آخر أو عنجهية أخرى لا داعي لها في موقع يدعي التمدن .
وهل هو شيئٌ معقول أن لا يكون لهذا الموقع الكبير الناجح ولو شخص واحد يكون حلقة وصل بيننا وبين الموقع ؟ مع توفر تلفون وعنوان بريدي الكتروني ؟ .
ونقرأ أحياناً تذمرات الموقع وتبريراته البائسة عن حجم المسؤولية والعمل في الموقع وقلة عدد ( المتطوعين ) للمساعدة !!، وهي ليست مشكلتنا بقدر ما هي مشكلة الموقع نفسه ، والذي يستطيع بطقة أصبعين أن يُجند عشرات الكتاب والمعلقين لخدمته مجاناً ، علماً بأن بعضهم عرض خدماته عبر التعليقات !!!، فمتى يطقُ الموقع أصبعيهِ ؟
ولماذا ينجح الموقع في كل شيئ ويفشل في أمورٍ صغيرة كهذه لا تكلفه أي ثمن ؟
برأيي الشخصي ... الموقع لا يُعطي كبير أهمية لكتابه وقرائهِ ومعلقيه ، وأسبابُ العطش كثيرة .

8 ) واحدة من أغرب قرارات الموقع هي السماح للكاتب المُعاقَب بنشر مقالهِ وبنفس الوقت منعه من إرسال ردود على المعلقين على مقالهِ !!!.
أين الحكمة في هذا القرار الغريب الذي يسرق حرية الكاتب ويكمم فمه !؟
هذه للأسف قرارات غير ناضجة وخالية من الحكمة تماماً ، ووجود إدارة للموقع لا يعني أن كل قراراتهم صحيحة ، فهم أناس مثلنا معرضون للخطأ وقد لا يملك أغلبهم الخبرة الكافية في الإدارة ، ونجاحهم في أغلب الحقول لا يعني أنهم نجحوا في كل شيئ ، وهم عندما يتعاملون معنا كتلاميذ في المدرسة ، أو جنوداً في معسكر ، أو أعضاء في حزبيين لا يملكون غير خيار التنفيذ !!!!. أفلا يعني هذا فشلاً وتخبطاً ؟.
كل هذه السلبيات لا تُليق بسمعة ومستوى موقع الحوار ، بل هي هجينة ومُفتعلة ومُتخلفة وليس لها أية علاقة قطعاً بالديمقراطية التي يعلكها الموقع ليل نهار .
لذا أُطالب الموقع بمحاولة إيجاد حلول وبدائل حضارية ، وأعرف بأن البعض سيقول بأننا نستحق العقاب لسوء تعليقاتنا وخشونتها أحياناً ، ولن أُناقش صحة ذلك ، جوابي واحد لن يتغير : بإمكان الموقع حجب أي تعليق يعتقد أن فيه إساءة ، ولكن بدون تحيز ، وكان الله يُحب المُحسنين .
هو شيئٌ طبيعي أن نُدافع عن إيجابيات الموقع ، لأنه بيتنا ، ولكن هناك دائماً من يُدافع حتى عن سلبياته !!! وهولاء يظنون أنهم يضمنون قصراً في جنة الموقع !!، لذا نجد أن لديهم أجوبة جاهزة وحاضرة لكل سؤال أو تذمر أو مُطالبة بحق من قِبَلِنا ، والأدهى أنهم لا تهمهم معقولية أجوبتهم ، ولهذا فمن العبث أن نتباله معهم ، وكم يشبه هؤلاء المتملقين ضفدعة لافونتين .

9 ) يعلم أغلبكم بأن حقل ( خيارات وأدوات ) يحتوي على عمودين ، عمود الجهة اليمنى والذي تبقى فيه المقالات منشورة لفترة زمنية أطول من المخصصة لعمود الجهة اليسرى !!، وهذه مُفاضلة وتمييز وحالة لا عدالة في التعامل مع الكتاب وليس مع مقالاتهم !!!.
ومن حقنا هنا أن نسأل عن أسباب هذه المُفاضلة ، وهل هي وجيهة ومُقنعة ؟ وهل المسؤول الذي يفرز المقالات يملك الخلفية الثقافية والفكرية التي تؤهله لهذه المهمة الصعبة التي من المفروض أن تقوم على اساس العدالة قبل أي شيئ آخر ؟ لأننا نجد ( أغلب ) الإختيارات – ولحد اليوم – مشكوكٌ في نزاهتها !!!، فلماذا يحاول الموقع أن يسلك دائماً الطريق الصعب غير المعبد ؟ ونراهُ فشل فشلاً ذريعاً في إتباع شطارة ( المقال المُناسب في العمود المُناسب ) ، لماذا ؟ لأنه وبكل بساطة لم يلتزم بهذه السياسة العادلة ، والأمثال هنا بالمئات ، وللأسف لا نستطيع أن نُحرج بعض الناس في ذكر أسمائهم ، لأنها ليست غلطتهم .
وليعلم موقعنا العزيز وكل القراء ، بأنه لا يهمنا أن تكون مقالاتنا في العمود الأول أو في العمود الخمسين ، كوننا نعرف يقيناً بأن أمر تثمين مقالاتنا ليس من إختصاص الموقع ، بل يعود لجمهور القراء أولاً وأخيراً ، ولكن الذي يهمنا جداً هو أن المقالات المنشورة على العمود الأيمن تبقى لمدة ثلاثة أيام أو أكثر ، بينما مقالات العمود الأيسر تبقى يوماً واحداً وأحياناً ليوم ونصف !!، وهذا ليس بالزمن الكافي لإعطاء أي مقال حقه في النشر والنقاش والتعليق وإبداء الرأي ، ويؤسفني أن أقول بأن هذا مُخجل حقاً ، لا بل مُخجل ومؤلم وظالم للحد الذي يجعلني أردد مقولة الإمام علي : ( الولاياتُ مضاميرُ الرجال ) أي أن تولي المسؤولية يكشف المواهب من عدمها !!!!. وهذا ينطبق على كل كائنٍ يخلق تمايز وتفاضل لا يقوم على حقيقة وجمالية ( الأفضل ) ، فأين حمرةُ الخجل ؟

أتعجب جداً جداً عندما أقرأ أن واحدة من شعارات الموقع هي : [ من أجل مجتمع مدني علماني ديمقراطي حديث يضمنُ الحرية والعدالة الإجتماعية للجميع ] !!!!!!!!!!!!!!!!!.
تمعنوا في كل كلمة وما تعني ، عندئذٍ تعرفون لمَ كان هذا المقال .
أنا ككاتب ومُعلق وقارئ ومؤازر .. أُطالب الموقع وبصورة جادة جداً ، بتطبيق شعاراته هذه أو التخلي عنها ، لأنها تستغفلنا وتضحك على قفانا وتُزيد جرعة التخدير لعقولنا الشرقية اللامبالية للأسف .

10 ) ما الحكمة من إعطاء مدة خمسة أيام للتعليق على المقالات حين لا تُنشر المقالات لأكثر من يوم أو يوم ونصف !؟ وهل يتصور الموقع أن القراء سينشرون تعليقاتهم على مقالات دخلت الأرشيف ؟
القارئ يُعلق ليرى أسمه وفكره ورأيه على المقالة الفلانية ، وأغلب المعلقين يمتنع عن التعليق عندما تكون المقالة في الربع الأسفل الأخير من عمود النشر !!!!، فكيف لو كانت المقالة قد وصلت الأرشيف ؟ .

11 ) فكرة المُقابلات مع الكتاب والمُفكرين كانت رائعة وناجحة جداً ، وخدمت الكل بصورة صحيحة ، الكاتب والموقع والجمهور ، ولكن ... هل كانت فكرة الموقع في إنتقاء ( 15 ) موضوعاً مفضلاً ونشرها في سماء الصفحة عملاً ناجحاً ؟ ، أم أنه عمل غير ناضج عملياً وحضارياً ومنطقياً ؟ كونه لم يُبنى على النزاهة في التثمين والتقييم وحسن الأختيار بواسطة إستعمال ميزان الحق بين جمهور الكُتابْ ؟ .
مشاريع حساسة تعتمد في إختياراتها على الدقة والعدالة لا تنجح في المجتمعات الشرقية ، بل في المجتمعات الغربية التي تختلف فيها درجة نزاهة المثقف عما نملكه نحنُ !!، ولهذا فقد أدى هذا المشروع لجرح مشاعر الكثير من الكاتبات والكتاب الذين لا يتجرأوان على الأعتراض خوفاً من أن يُتهموا بالغيرة والحسد !!!، وهما من التهم الشرقية المعلبة والجاهزة للإستعمال في كل زمان ومكان .
بعض المقالات تستحق حتى أكثر من ان تكون من ضمن ال ( 15 ) مقالاً لأعلى الصفحة ، ومع هذا نجد أن هناك مقالات تم إختيارها لمجرد أنها يسارية ، أو لأن الكاتبة إمرأة ، وبغض النظر عن مستوى المقال ، أو لكون الكاتب-ة من المشاهير الذين حتى لو كتبوا مقالة هابطة فكرياً فستُنشر لا محالة ورغماً عنا جميعاً ، ولا ننسى بعض الكُتاب المدللين من أبناء قطر الندى ... والخالي بعضهم من أية موهبة كتابية !!!.
ورغم أن عدداً كبيراً من الكاتبات والكتاب يعرف كل الحقائق التي وردت في هذا المقال ، لكن لا أحد يود أن يعتلي صليباً لا تبكي في أسفله مجدليةٌ أخرى !!!، وحالة اللامبالاة هذه هي أخطر عيوب مجتمعاتنا الشرقية ، وضررها في النهاية سيصيب المُبالي واللا مُبالي .

12 ) تقولُ إحدى فقرات قوانين الموقع : ( الحوار المتمدن يُمارس التمييز الإيجابي لصالح المرأة عند النشر ) !!!!!.
ورغم أني من أشد المُدافعين عن حقوق المرأة ، وهذا مثبوتٌ في كل مقالاتي وتعليقاتي ، لكنني لم أستطع ولحد الأن إبتلاع هذا القرار أو هذه البدعة والتي لا تبدو لي معقولة للأسباب التالية :
أولاً ..... على أي أساس أو حقيقة إستند الموقع في قوله أن هذا القرار هو تمييز إيجابي !!؟ فالكثير مِنا وبعد مُناقشات دقيقة إعتبرناه تمييز سلبي قام على عاطفة ساذجة ، وتسميتهِ ( تمييز إيجابي ) ليست إلا فذلكة كلامية للإقناع ولا عمق لها ، وفي كل الأحوال هي مسبوقة بكلمة ( تمييز ) !!!.
ثانياً ..... كلنا يُدرك ويفهم أن هذا القرار هو رد فعل عاطفي لما عانته المرأة من قمع وتهميش وإضطهاد ، وهو تشجيع لها للمشاركة في الكتابة ، وكل هذا جيد ، ولكنه بنفس الوقت إجحاف بحق الرجل في المساواة ، وعندما تُعامل وتُثمن مقالات المرأة بصورة متحيزة لها ضد مقالات الرجل ، فهنا نكون قد وقعنا - وبدون أن ندري – في نفس مطب أو حفرة التمييز بين الجنسين والتي كانت لصالح الرجل ، ولكن بصورة معكوسة نُحاول شرعنتها عن طريق تسميتها ( تمييز إيجابي ) !!!.
ثالثاً ....... في فلم أميركي يعرض قصة بعد تحرير العبيد ، يدخل رجل زنجي إلى بار عام لم يكن يُسمح للرجل الأسود دخوله قبل التحرير . يُحدق فيه عامل البار الأبيض قائلاً : سأعاملك اليوم بصورة جيدة جداً ، ولن أناديك بالعبد الأسود الزنجي !!، وهنا يهمس الرجل الأسود : you gust did .
وكم تنطبق هذه الحكاية على قصة ( التمييز الإيجابي للمرأة ) ، لأنه من الناحية النفسية والفلسفية فإننا إنما نُذَكِرْ المرأة بأنها كائن مستضعف حين نُعاملها بطريقة التمييز الإيجابي ، وهذا خطأ .. ويُدهشني انه لم تعترض عليه إمرأة لحد الأن . ومن خلال كل تصرفاتنا مع المرأة ، علينا تحسيسها وبطرق غير مُباشرة بأنها الند لنا، وإنها مساوية لنا في الحقوق والواجبات وكل شيئ آخر ، وإنها إنسان بقدر ما نحنُ عليه .
مرة أخرى يخفق الموقع في تطبيق شعاراته المرفوعة التي تقول : ( الحرية والعدالة الإجتماعية للجميع ) .

13 ) المدة الزمنية التي تبقى فيها مقالات ( مُروج التمدن ) منشورة ، هي أطول بكثير من المدة الزمنية المُخصصة لنشر مقالات ( خيارات وأدوات ) !!!، وهذه واحدة أخرى من أحاجي والغاز التخطيط غير الدقيق للموقع ، فكلنا يعلم – من خلال التجربة – بأن مقالات ( خيارات وأدوات ) مقروءة وأكثر رواجاً من مقالات ( مروج التمدن ) .
لذلك كان من المفروض إعطاء عمود واحد لمروج التمدن ، وثلاثة أعمدة لخيارات وأدوات . وكم بودي لو يدرس الموقع هذا الإقتراح
ولحد الأن نرى بأن الموقع لم يكن ناجحاً في أمور معينة مثل الموازنة والتوزيع والتوقيت والتثمين والتخطيط الدقيق ، وأعتقد أن الحل الوحيد لكل الإشكالات التي وضع الموقع نفسه في شبكتها هو في إلغاء كل هذه التعقيدات وكل ما هو غير عملي ومُريح وعادل ، وإعطاء الكل نفس الفرصة العادلة ونفس الإمتيازات الزمكانية وخاصة فيما يتعلق بالنشر ، وعلى طريقة المقولة الشعبية العراقية ( الرعية سوية ) أو كما يقول الأخوة في مصر ( مفيش حد أحسن من حد ) .

14 ) لماذا يَسمَح الموقع للمعلق بإستعمال إسم غير الإسم المُسجل به في موقع الحوار المتمدن !!؟ ، مثلاً أنا شخصياً أكتب وأُعلق ومسجل بإسم الحكيم البابلي ، ولكن لو فرضنا إنني أحببتُ اليوم أن أُرسل تعليقاً بإسم ( فالح حسن ) مثلاً ، فالغريب أن الموقع سينشر تعليقي هذا والذي من المُحتمل جداً أن يكون تعليقاً مُغرضاً ومُعتدياً وإلا لماذا لا أرسله باسمي المُسَجَل في الموقع !!؟ .
الخيار في هذا التصرف التستري ليس من المفروض توفيره للمعلق في موقع من المفروض به أن يحترم كتابه ومُعلقيه والأهم هو أن يحميهم ، وكلنا نتذكر تلك الكاتبة التي كانت تُعلق وتسب وتشتم من يُخالفها في الرأي الديني حتى إننا أطلقنا عليها تسمية ( أُم 99 ) إسم ، لإنها كانت تبدل إسمها كل أسبوع ، والتي كان الموقع ينشر لها تعليقات وصلت إلى 50 تعليقاً على واحدة من مقالات الزميل الكاتب شامل عبد العزيز !!!.
الكثيرين إستغلوا ويستغلون هذه الثغرة في سور الموقع ليمرروا الإساءة بحق الكُتاب والمُعلقين الأخرين ، لأنهم لا يملكون جرأة وشجاعة المواجهة ، ولكن ... من هو المُذنب الأول ؟ وكيف لا يستطيع موقع كبير كهذا أن يحمي كُتابه ومُعلقيه ، بل على العكس من ذلك فهو يحجب تعليقاتنا ويوجه لنا العقوبة عندما نرى لا اباليته في حمايتنا ونروح نُجابه الخشونة بالخشونة ونأخذ المسؤولية بأقلامنا عندما يعجز أو يتعاجز الموقع في تطبيق العدالة .


15 ) في مقطع صغير من إحدى مقالاتها يتعلق بحالة ( اللامبالاة ) في المجتمعات العربية ، تقول السيدة د. وفاء سلطان :
[ السبب وراء مآسينا هو إننا إبتلينا بإنسان غير مُبالي .
يولد الطغاة من رحم اللامُبالاة ، وليس الطاغية وحده هو المسؤول ، وإنما المُواطن الذي فقد قدرته على أن يُبالي ، وراح يتعامل مع الأحداث بحيادية جبانة !!.
اللامُبالاة هي حالة تخدير عقلي ، وعندما تعم ... تشل المجتمع وتحوله إلى جثة هامدة .
هل نستطيع أن نُحَمِلْ أي جهة المسؤولية حين لا يُحرك الأمر شعرة عند المواطن العادي ؟!!.
عندما تُبالي بما يجري في مجتمعك ، سيدفعك إهتمامك إلى إيجاد الوسائل والطرق التي تُساعدك على أن تُغيره ، أما وطالما لا تُبالي بتغييره ، فلا شيئ سيتغير ] إنتهى .
قبل سنة كتب كل من السادة الزملاء عبد القادر أنيس وصلاح يوسف مقالات في نقد سلبيات موقع الحوار المتمدن ، والموقع دائماً ينشر المقالات والتعليقات الناقدة له !!!، ربما تأكيداً على ديمقراطيته !!!، ولكن نشرهِ للمقالات والتعليقات ليس أمراً كافياً لإقناعنا بديمقراطيته ، فكثير من الدول والحكومات تسمح للتظاهرات في شوارع عواصمها لعلمها بأن هذا مجرد تنفيس لحالة الضغط في مرجل الشعب !!. وهو لن يُغير سياستها .
وأجد أنه بعد مرور سنة على نشر مقالات الأصدقاء المذكورين بأن سلبيات الموقع – رأي شخصي – أكثر بكثير اليوم مما كانت عليه قبل سنة !!!.
وهنا نعود لكلام السيدة د. وفاء سلطان عن حالة أو ظاهرة اللامُبالاة ، لنجد أن أغلب كُتاب وقراء ومعلقي الموقع لا تهمهم كل السلبيات التي ذكرتها في مقالي هذا ، وحتى حين تمسهم بعض تلك السلبيات أحياناً ، فأغلب الناس تعودوا إستكانتهم الإجتماعية منذ ولادتهم ، ويعتبرون بأن حتى وجودهم أحياء هو غنيمة تستحق الصمت المُطبق ، والبعض يتصرف من خلال محصلة الخسارة والربح ، والبعض الأخر من منطلق ( ونا مالي ؟ ) و ( إبعد عن الشر وغنيلو ) ، وكثير من الأسباب الأخرى والتي نتيجتها السكوت على الخطأ !!!، وكما نعرف فإن مجتمعاً من الخراف يخلق دائماً حكاماً من الذئاب !!!.
هي قصة الإعتراض والثورة على حالة اللاعدالة ، وهي تكون فينا أو لا تكون ، أما السكوت والقبول بالمُقدر والمكتوب فهي حالة إستورثناها وباركها الدين والمقدس .
كانت جدتي القروية تقول لنا بشيئ من العتاب ، بأن أي إعتراض على مشيئة الله ولوح القدر ، حرام وخطيئة مميتة سيُعاقِبُ عليها الرب الذي خلقنا ورسم لنا الطريق !!!!!.
وكدلالة على مُبالاتنا ، هل يستطيع من أقتنع بأن للموقع سلبيات كما له إيجابيات أن يُنهي تعليقه أو مقاله ولشهر نوفمبر ، بهذه العبارة : ( نُطالب بتغيير سياسة الحوار المتمدن ) ؟
أتعجب جداً عندما أجد هذا الموقع الجميل يصل القمة الصعبة بجهوده الجبارة التي ننحني إحتراماً وتقديراً لها ، وبنفس الوقت يرفض التخلص من سلبياته وبقرار سهل لا يحتاج لأي مجهود غير الفكر !!!.
وأبتسم عندما أتذكر حكمة بيلاطس البنطي : ( أغلب الناس يُفضلون المجاملة الكاذبة على النقد المخلص ) !!.

تحياتي للجميع ، وأعتذر لطول المقال
الحكيم البابلي - 2010 – 3 - 11





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

لماذا ننصح باستخدام تعليقات الفيسبوك ؟

| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,147,483,647
- هل الأرض مُختَرَقة فضائياً ؟
- يَرمازية وجراد .. ووطن
- كان يا ما كان في بغداد
- هوسات وأهازيج شعبية عراقية .......... 1956 - 1963
- عالم النكتة في العراق
- ظواهر إجتماعية البول للحمير !!!
- بابا نويل لا يزور مدن الفقراء !!.
- من داخل القمقم # 3 ( نذور ونهر )
- من داخل القمقم # 2 ( عرائس النار )
- من داخل القمقم ( 1 )
- الوطن المسكون


المزيد.....




- صفقة صواريخ إس-400: إجراء اللمسات النهائية بين أنقرة وموسكو. ...
- ترامب يدعو الكونغرس لإصلاح قانون الهجرة بعد هجوم نيويورك
- نصف الأيزيدين المخطوفين ما زالوا بقبضة داعش
- تقدير موقف: قرار ترمب بشأن القدس الدوافع والمعاني والآفاق
- لندن تطالب الإمارات برفع الحصار عن اليمن
- بالصور... العثور على أقدم كائن حي يعيش على كوكب الأرض
- بيان أمني هام من السفارة الأمريكية في مصر
- بلومبيرغ: السعودية ترفع أسار الوقود 80% خلال أيام
- ترامب يدعو إلى تشديد إجراءات الهجرة بعد تفجير منهاتن
- لافروف يلتقي نظيره الليبي في موسكو


المزيد.....

- اليسار والإعلام الالكتروني, الحوار المتمدن نموذجا / رزكار عقراوي
- نقد لسلبيات موقع الحوار المتمدن / الحكيم البابلي


المزيد.....


الصفحة الرئيسية - الملف ألتقييمي 2010– بمناسبة فوز الحوار المتمدن بجائزة ابن رشد للفكر الحر والذكرى التاسعة لتأسيسه. - الحكيم البابلي - نقد لسلبيات موقع الحوار المتمدن