أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - دراسات وابحاث في التاريخ والتراث واللغات - سعيد السلماني - الموضوعية مبدأ، لكن أية موضوعية؟














المزيد.....

الموضوعية مبدأ، لكن أية موضوعية؟


سعيد السلماني

الحوار المتمدن-العدد: 3172 - 2010 / 11 / 1 - 02:26
المحور: دراسات وابحاث في التاريخ والتراث واللغات
    


تعتبر الموضوعية الهم المشترك بين شتى العلوم ومجالات الحياة ،فكثيرا مل نسمع عن كلمة الموضوعية والحياد،فالتزام الموضوعية أضحى شرط كل القرارات الاممية وكذا المحلية والوطنية ، ولا يكاد تنفلت حتى من أصغر الدوائرالاجتماعية،كالأسرة مثلا أوالعلاقات التفاعلية البينية،فالأب والأم ملزمان بالموضوعية والحياد.
اذا كان الأمر كذلك ،فكيف بالباحث ان لا يلتزم هدا الشرط؟ فالقارئ ذكي، و يستطيع ان يصنف الباحث في خانة ما،ولهذا السبب، حث دوركايم على هذا الشرط وألزم نفسه به.
ما ذا تعني الموضوعيةفي كتابات دوركايم وأشياعه؟
انها تعني ببسا طة؛ جرد الذاة من الظواهر المدروسة. كان الباحث يرد محاكاة العلوم الطبيعية في دقتها، وهذا ما رفضه باحثون آخرون ومن ثم اعتبروا العلوم الانسانية علوما قابلة للنسبية نظرا لتعقد الظاهرة الاجتماعية والتي لا تسلم من تدخل الانسان، فهذا الأخير جزء لا يتجزأ من المجتمع ومن ثم فالانسان صانع الظواهرالاجتماعية، اذن،فالنتيجة التي تم التوصل اليها قالوا :بأن الموضوعيةلا تعني تجريد الباحث من ذاتيته تماماوابعاد الفعل الانساني بالمطلق،كما ذهب الى ذلك الوضعيون،وانما التحليل الموضوعي يعني عند "فيبر" استبعاد حكم القيمة من التحليل الاجتماعي، والتركيز على أحكام الواقع، وفي هذا السياق ميز "ك.مانهايم" بين الايديولوجيا الكلية والجزئية، فالباحث قد لا يسلم من الاديديولوجيا الكلية الذي تسكنه وتحكم مسار حياته، لذا فهو في تحليله لظاهرة اجتماعسياسية نتلمس ذاتية البا حث بشكل أو بآخر،فالباحث بوع منه أو بدون وعي يجد نفسه يعبر عن موقف ما، يؤيده أيعارضه ، وحتى وان اتخذ موفغا محايدا في قضية مختلف بشأنها فان حياده يعتبر موقفا بحد ذاته.
وفي سياق ذاته، يرى العديد من الباحثين ان العلوم الاجتماعية والانسانية بصفة عامة ،متحيزة بطبيعتها، وان الايديولوجيا الكلية محايثة لمقولات وتعميمات هذه العلوم ، وهذا يعني أن الباحث عليه ان يتجرد كليا من الايديولوجيا الذاتية التي هي أخطر الايديولوجيات التي تفقد تفسد البحوث العلمية، وهو المبدأ الذي سماه ماكس فيبر "مـبدأ التحـررمـن الـقيم".





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,468,760,829
- معاكسة المرأة ..هل هو فعل حضاري؟


المزيد.....




- الساحل الشمالي بمصر يستقطب نجوم العالم.. وفيتالي لـCNN:سأعود ...
- عبر ستار أسود على معروضاته.. متحف بريطاني يسلط الضوء على انق ...
- جولة داخل ورشة صانع سفن يقضي وقته بصناعة قوارب لن تبحر أبداً ...
- الرئيس السوداني المعزول عمر البشير يمثل أمام القضاء لبدء محا ...
- إرجاء حل المجلس العسكري وتشكيل مجلس السيادة في السودان
- شاهد: نصبٌ تذكاري وحفلُ تأبين في وداع أول أنهار آيسلندا الجل ...
- بريطانيا في اليمن؟ محققون أمميون يعثرون على شظايا قنبلة بريط ...
- فن الرمال الساحر يستغرق ساعات ويمسحه الموج في ثوان
- الأمير أندرو -منزعج- من الزج باسمه في قضية جيفري إبستين
- شاهد: نصبٌ تذكاري وحفلُ تأبين في وداع أول أنهار آيسلندا الجل ...


المزيد.....

- نقد الاقتصاد السياسي، الطبعة السادسة / محمد عادل زكى
- التاريخ المقارن / محسن ريري
- ملكيه الأرض فى القرن الثامن عشر على ضوء مشاهدات علماء الحملة ... / سعيد العليمى
- إملشيل، الذاكرة الجماعية / باسو وجبور، لحسن ايت الفقيه
- أوراق في الاستشراق / عبد الكريم بولعيون
- إشكالية الخطاب وأبعاده التداولية في التراث العربي واللسانيات ... / زهير عزيز
- سلسلة وثائق من الشرق الادنى القديم(1): القوائم الملكية والتا ... / د. اسامة عدنان يحيى
- التجذر بدل الاقتلاع عند سيمون فايل / زهير الخويلدي
- كتاب الدولة السودانية : النشأة والخصائص / تاج السر عثمان
- العقل الفلسفي بين التكوين والبنية / زهير الخويلدي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - دراسات وابحاث في التاريخ والتراث واللغات - سعيد السلماني - الموضوعية مبدأ، لكن أية موضوعية؟