أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - المجتمع المدني - شمخي الجابري - عبير السهلاني زهرة متألق في الفضاء الأوربي








المزيد.....

عبير السهلاني زهرة متألق في الفضاء الأوربي


شمخي الجابري

الحوار المتمدن-العدد: 3154 - 2010 / 10 / 14 - 16:15
المحور: المجتمع المدني
    


حين أقرأ عبير عن قرب لأنقل حقائق وليست أوهام فأتوقف عند شذى عطائها ومحطات الاقتراب من التشريع لأهدافها وفوزها في عضوية البرلمان السويدي كان شيء غير مسبوق بل حان الوقت لتدخل أمرآة عراقية في برلمان مجتمع متحضر لتغرس الفرحة والأمل في نفوس العراقيين عن طموح وقوة المرأة في هذه الظروف الصعبة التي يمر فيها العراق من أزمات واحتكام للمناصب والمصالح الشخصية وتشابك مفارقات المنطقة في مواجهة الطغيان السياسي المؤجج بالكبرياء للاستحواذ على البشر والهيمنة الغير شرعية وفق أحكام التمايز في صراع الإنسان مع الإنسان وحالات التطرف والهوس والضجيج الإرهابي لتبرز عبير وهي مجندة في مساحة إنصاف المحرومين وصوت منادي لتطبيق العدالة الاجتماعية وتثبيت مبدأ الفكر الحر في عالم متحضر فهي من مواليد 1976 عانت في طفولتها واقتنت لباس الوطنية أرث أسري حين تنقلت مع والدتها متحدية ظروف الاضطهاد في أكثر من محطة ومنذ طفولتها فتحت أذنيها في الحياة لتسمع والدها في قاطع الإعدام في سجن أبو غريب بسبب خياره الوطني أيام النظام الخائب حتى وصلت السويد بعد صعوبات وهي طموحة للمشاركة في منظمات المجتمع المدني التي كونت شخصيتها وما تحمله من سمات وطنية وديمقراطية من عائلتها فهي بنت الأستاذ عبد فيصل السهلاني وعمها الشهيد ( أبو رؤوف ) الشخصية المعروفة بين فصائل الأنصار مجيد فيصل . . وكلما التقيت عبير فهي أستاذة متعلمة طموحة تنبثق من ورعها السياسي في وتيرة الحكمة وجوهرة العقل لا مجوهرات الذهب والياقوت وهي ناشطة سياسية ذات شكيمة عالية في مسلك التصدي أمام معترك المحن وتناقضات الوضع العام واختلاف بقاع العمل السياسي فأنها كالشجرة الأصيلة لا تهاب الفأس لتثبيت السلوك القويم من خلال احترام الإنسان ومتابعة نبش سراديب الإحياء لتحريك البؤر الخاملة من اجل نهضة وجدانية علمانية وانتفاضة ضمير وصحوة عامة تنادي للحرية والسلام أنها عراقية بكل طبائعها ونعرف أنها ليس لديها عقارات ولا أرصدة في البنوك العالمية من خلال عملها في البرلمانات الأوربية ولم تستلم منح برلمانية ولم تفكر في سرقة المال العام وليس لديها أسهم في شركات ولا تشتري البيوت في العراق أو السويد . . هكذا هي تلميذة ومعلمة في المدرسة العلمانية وتعمل كنحلة متفانية لمراعاة فصول التوعية والنهضة في عالم فن الممكن .
عانت عبير السهلاني الهموم منذ الصغر ولكن خير ما توج حياة هذه الناشطة هو تاريخ عائلتها الوطني وما قدمته من شهداء على مسار التطلع لعالم الحرية ولكنها رغم الصعاب استطاعت وبجدارة من شق طريقها في الحياة بامتياز حين حصلت على شهادة الماجستير في هندسة الكمبيوتر – علوم برمجة من جامعة ستوكهولم وهي تجيد اللغات المختلفة ( العربية – والبلغارية - والسويدية – والروسية – والانكليزية – والفرنسية ) وهذه مرتكزات تمهيدية لتطوير الإمكانيات في العمل السياسي والمجتمعي مما ساعدها للعمل في البرلمان السويدي مستشارة لنائبة رئيس الوزراء السويدي السيدة مود أولفسون واستطاعت وبدعم حزب الوسط السويدي ( سنتر بارتي ) من الترشيح للبرلمان الأوربي للعمل في المنظمات من اجل مبادئ وسياسة إنسانية وتتويج مفاهيم التسامح والرفعة بين البشر والتواصل لتوثيق الوشائج بين الشعوب وتسكين آلام المحرومين من خلال تتبع أيسر الوسائل لتحييد ومكافحة غارسي بؤر التناحر والإرهاب . . تبحث في لغة التسامح حين أضحت المودة أقوى من الاحتراب وأسمى من الثأر من خلال مساهماتها في مؤتمرات المصالحة الوطنية ( لقاءات – ساندو – السويد ) . . عبير حين شاركت في مؤتمر الليبرالية العالمية لتساهم ضمن الوفد العراقي حين أستطاع أن ينتصر للحقيقة بعد جهود حثيثة للمشاركة ولأول مرة في منظمة الليبرالية العالمية من خلال مؤتمرها 56 المنعقد في القاهرة والذي أنهى أعماله في مطلع تشرين الثاني 2009بحضور 160حزبا ومنظمة من مكونات ألليبرالية ومشاركة بعض القوى والأحزاب التقدمية وشارك العراق بعد أن مضى عقود على هذه المنظمة الدولية منذ تأسيسها في 1947 في وفد برئاسة السيد عبد فيصل السهلاني لرصد الحقائق كوقائع ملموسة تنصب في تحرير الإنسان من قيود الحياة ليعيش في مجتمع لنسق النزاهة والتحرر من كل إشكال التسلط بعد ردم كل غزوات التخلف لأيقاظ الفرد والمجتمع من غفلة التعامل في السياسة والاقتصاد والجانب الثقافي وتعمل في منظمات مجتمع مدني عديدة وفي مجتمعات ولغات مختلفة ولكن الفكر واحد والتوجه واحد هو تحرير الإنسان من قيود الجهل والعمل من اجل مفردات الحرية والديمقراطية والمساواة والعدالة الاجتماعية والسلام بين الشعوب . . هذه الخصال هي المعدن والسراج التي فيها زينت خطى عبير في العمل وجعلتها مستشارة للشؤون السياسية الخارجية في البرلمان الأوربي الذي تعتبره كخطوة على الدرب وجهاد من اجل الآخرين وأعوانها كل الديمقراطيين السالكين الدرب لنصرة الحرية والمبادئ الإنسانية وتبقى هي الزهرة العراقية المتألقة في الفضاء الأوربي مفضوحة بعطرها وطيبها وما أحوج برلمان العراق إلى أمثال عبير وما احتياج العراق إلى كفاءات نسويه تدخل البرلمان تفهم ماذا تعمل في عالم الصراع البعيدة عن المكاسب الشخصية وهكذا يتغير النائب ويأتي نواب ويذهب القديم ويحل مكانه الجديد وأيهما جديد وماذا يختلف عن النائب القديم وكيف نصل إلى انتخاب نائب للشعب لا يطلب من الدولة امتيازات عالية ومكاسب خيالية لجلوسه في قبة البرلمان . .





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,426,150,866
- وعود مله نصر الدين لخداع المستضعفين والمحرومين
- تصالح القوى والشخصيات الديمقراطية تصح لتشكيل تيار المرحلة في ...
- جنايات صداميه في تسخير الأشعة المايكرووية
- الديمقراطية في العراق حقيقة أم ديكور
- حال شوارع السماوة : مخلفات كوارث طبيعية أم مشروع فيه خفايا و ...
- ائتلاف العراقية ليس تيار المرحلة
- هل يخرج العراقيين كما خرج الشعب الإيراني على صناعة الانتخابا ...
- البعث المحنط كارثة مؤجلة
- تحرير المرأة تثبت دعائم علمانية
- العلمانية : تقدح في العراق لو تحالفت القوى الديمقراطية
- نحلة مباركة تنتج العسل لتغذي البشر
- لمحة عن حقيقة مستشارة الشؤون السياسية الخارجية للبرلمان الأو ...
- محاولات لغلق معسكر أشرف في العراق
- السهلاني !! المؤتمن حين شارك في مؤتمر الليبرالية العالمية
- ائتلاف وحدة العراق
- نبحث عن الحقيقة
- للمعارك فنون وميادين وأشدها المعركة الانتخابية بالأصابع البن ...
- التسول ينمو في رحم الكوارث الاجتماعية
- ديمقراطيين لا ندري عراقيين نحن فلماذا بيدهم كل شيء وسلبوا من ...
- ذكريات عن رحيل الشهيدين الكاظمين السماويين !!


المزيد.....




- الكويت: توجيهات أميرية لإنهاء ملف -البدون-
- حقوق الإنسان تطالب بقرار أممي لتعويض ضحايا داعش
- من هم البدون وما هي أزمتهم في الكويت
- طهران تعلن أنها ستبث تحقيقا مصورا عن اعتقال جواسيس أمريكيين ...
- رئيس مجلس الأمة الكويتي يتعهد بحل جذري وعادل لقضية «البدون» ...
- رئيس مجلس الأمة الكويتي: تنسيق نيابي حكومي لإيجاد حل جذري وش ...
- الدولية للهجرة: ليس كل المهاجرين في ليبيا يريدون الوصول إلى ...
- الكويت تتحرك لحل مشكلة -البدون-
- رئيس مجلس الأمة الكويتي: تنسيق نيابي حكومي لإيجاد حل جذري وش ...
- بعد 27 عاماً من المأساة.. دفن رفات 86 من مسلمي البوسنة سقطوا ...


المزيد.....

- منظمات «المجتمع المدني» المعاصر: بين العلم السياسي و«اللغة ا ... / جوزف عبدالله
- وسائل الاعلام والتنشئة الاجتماعية ( دور وسائل الاعلام في الت ... / فاطمة غاي
- تقرير عن مؤشر مدركات الفساد 2018 /العراق / سعيد ياسين موسى
- المجتمع المدني .. بين المخاض والولادات القسرية / بير رستم
- المثقف العربي و السلطة للدكتور زهير كعبى / زهير كعبى
- التواصل والخطاب في احتجاجات الريف: قراءة سوسيوسميائية / . وديع جعواني
- قانون اللامركزية وعلاقته بالتنمية المستدامة ودور الحكومة الر ... / راوية رياض الصمادي
- مقالاتي_الجزء الثاني / ماهر رزوق
- هنا الضاحية / عصام سحمراني
- عودة إلى الديمقراطية والمجتمع المدني / كامل شياع


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - المجتمع المدني - شمخي الجابري - عبير السهلاني زهرة متألق في الفضاء الأوربي