أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - راندا شوقى الحمامصى - آدم وحواء المعنى والمغزى (1-3)















المزيد.....

آدم وحواء المعنى والمغزى (1-3)


راندا شوقى الحمامصى

الحوار المتمدن-العدد: 3124 - 2010 / 9 / 14 - 22:59
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


في بدء الخليقة، خلق الله آدم ثم خلق حواء من ضلعه والذي بجوار قلبه .قال الله لهما قبل دخول الجنة:
وَلاَ تَقْرَبَا هَـذِهِ الشَّجَرَةَ فَتَكُونَا مِنَ الْظَّالِمِينَ

وفهم آدم وحواء أنهما ممنوعان من الأكل من هذه الشجرة. غير أن آدم إنسان، والإنسان ينسى، وقلبه يتقلب، وعزمه ضعيف. واستغل إبليس إنسانية آدم وجمع كل حقده في صدره، واستغل تكوين آدم النفسي.. وراح يثير في نفسه يوما بعد يوم. راح يوسوس إليه يوما بعد يوم. تسائل أدم بينه وبين نفسه. ماذا يحدث لو أكل من الشجرة ..؟ ربما تكون شجرة الخلد حقاً، وكل إنسان يحب الخلود. ومرت الأيام وآدم وحواء مشغولان بالتفكير في هذه الشجرة. ثم قررا يوماً أن يأكلا منها. نسيا أن الله حذرهما من الاقتراب منها. نسيا أن إبليس عودهما القديم.
ومد آدم يده إلى الشجرة وقطف منها إحدى الثمار وقدمها لحواء. وأكل الاثنان من الشجرة المحرمة. لم يكد آدم ينتهي من الأكل حتى أحس أن صدره ينقبض. أحس الألم والحزن والخجل. اكتشف أنه عار، وأن زوجته عارية. اكتشف أنه رجل وأنها امرأة. وبدأ هو وزوجته يقطعان أوراق الشجر لكي يغطي بهما كل واحد منهما جسده العاري. وأصدر الله تبارك وتعالى أمره بالهبوط من الجنة.وهبط آدم وحواء إلى الأرض. خرجا من الجنة. كان آدم حزينا وكانت حواء لا تكف عن البكاء. وكانت توبتهما صادقة فتقبل الله منهما التوبة.. وأخبرهما الله أن الأرض هي مكانهما الأصلي.. يعيشان فيها، ويموتان عليها، ويخرجان منها يوم البعث هنا في الأرض كان عليه أن يواجه شقاء وصراعا لا ينتهي أحدهما إلا ليبدأ الآخر، وكان عليه أن يشقى ليأكل، كان عليه أن يحمي نفسه بالملابس والأسلحة، ويحميزوجته وأطفاله من الحيوانات والوحوش التي تعيش في الأرض. وكان عليه قبل هذا كله وبعده أن يستمر في صراعه مع روح الشرفهم آدم هذا كله مع الشقاء الذي بدأت به حياته على الأرض. الشيء الوحيد الذي كان يخفف حزنه. أنه قد جاء سلطانا عليها. وعليه أن يخضعها، ويستعمرها، ويزرعها ويبنيها ويعمرها، ينجب فيها نسلا يكبرون ويغيرون شكل الحياة ويجعلونها أفضل، ولكن ماذا حدث للآدم وكيف أصبحت اليوم حوا!!!!!!!!
ولماذا نسى آدم وأنزل سطوته على المرأة وأسقط ذكورته على المجتمع وتحول المجتمع إلى مجتمع ذكورى، المرأة فيه مجرد طيف؟
هل غابت هذه المرأة وتحولت إلى نمط جديد وأصبحت المرأة المسترجلة لكى تثبت مساوتها بالرجل ولكى تهرب من نظراته الدونية؟
ولماذا اصبحت النساء تشكو بمرارة كبيرة من نظرة الرجل السلبية إلى المرأة بصفتها جسد أنثوي فحسب وليس بصفتها إنسان كما ينظر إلى أبناء جنسه من الرجال وهذه النظرة والتى تعتبرها المرأة نظرة دونية لا تليق بها ولا تستحقها بفضل العطاء اللامحدود الذي تقدمه لنظيرها الرجل لما تحتله من موقع في قلبه وما تلعبه من دور في حياته وخاصة الأم والزوجة .
وهل يستقيم الكون بدون تواجدهما جنباً إلى جنب، وأن يعودا سكنى كل منهما للآخر؟؟
يتصور بعض الناس أن خطيئة آدم بعصيانه هي التي أخرجتنا من الجنة. ولولا هذه الخطيئة لكنا اليوم هناك. وهذا تصور ساذج لأن الله تعالى حين شاء أن يخلق آدم قال للملائكة: "إِنِّي جَاعِلٌ فِي الأَرْضِ خَلِيفَةً" ولم يقل لهم إني جاعل في الجنة خليفة. لم يكن هبوط آدم إلى الأرض هبوط إهانة، وإنما كان هبوط كرامة كما يقول العارفون بالله. كان الله تعالى يعلم أن آدم وحواء سيأكلان من الشجرة. ويهبطان إلى الأرض. كان الله تعالى يعلم أن الشيطان(مظهر العصيان) سيغتصب منهما البراءة. وكانت هذه المعرفة شيئا لازماً لحياتهما على الأرض. وكانت التجربة كلها(تدبير وخطة إلهية ليعلّم الخلق أن الطريق إلى جنته يمر بطاعة الله والعمل بأوامره وعداء الشيطان(مظهر العصيان). هل يقال لنا أن الإنسان مسيّر مجبور.. وأن آدم كان مجبوراً سلفاً على أن يخطئ ويخرج من الجنة ويهبط إلى الأرض. حقيقة إن هذا التصور لا يقل سذاجة عن التصور الأول. كان آدم حراً تمام الحرية. ولهذا تحمل تبعة عمله.عصى وأكل من الشجرة فأخرجه الله من الجنة.. معصيته لا تنافي حريته. بل إنها تستمد وجودها الأصلي من حريته. كل ما في الأمر أن الله كان يعلم سلفاً ما سيحدث، يعلم الله الأشياء قبل حدوثها، ولكنه لا يدفعها دفعاً أو يقهرها قهراً على الحدوث. إن الله يعطي الحرية لعباده ومخلوقاته.
ويرتب على ذلك حكمته العليا في تعمير الأرض لكى تكون الخليقة ثم يكون عرفان الله وعبادته عن طريق رسله ورسالاته وأوامره.
أصل تسمية آدم وحواء
آدم كلمة سامية قديمة تعني الإنسان سواء كان ذكراً أو أنثى (أي آدم تنطبق على الرجل و المرأة)ويعتقد اللغويون المختصون في اللغات الشرقية السامية أنها مشتقة من كلمة أدمة وهي التربة الطينية . أما حواء فهي تعني في اللغة العبرية "أم كل حي" وأصل هذه التسمية ورد في الإصحاح الثالث من سفر التكوين.
أصل قصة آدم وحواء وظروف تدوينها
لم ترد قصة آدم وحواء في أي من أثار الحضارات القديمة الشرقية (حضرات مصر و بلاد الرافدين وحضارات فارس و الهند والصين) أو أثار الحضارات الغربية (الإغريقية والرومانية و السلتية) و ماورد من قصص بدئ الخليقة وأصل البشرية لدى أهل الأمم العريقة متنوع تنوع المعتقدات الدينية واختلاف الظروف التاريخية. كما أن قصة آدم وحواء وطوفان نوح وغير ذلك من القصص التوراتية غير موجود لدى أهل الديانات الزردشتية والهندوسية والبوذية والكونفشيوسية التي يمثل معتنقوها معظم سكان العالم. قصة آدم وحواء وكل ما يتعلق بقصص بدئ الخليقة وسير الأنبياء السابقين لم ترد في الأصل على لسان موسى الكليم إذ أنه جعل الأولوية إقامة أساس متين للتوحيد والأخلاق العامة من خلال شريعته و وصياه العشر ولذلك فهو كغيره من الأنبياء في الأزمنة الغابرة لم يناقش أتباعه في كل ما درجوا عليه من المعتقدات والمفاهيم الأسطورية خصوصا وأن الوثنية كانت ما تزال غالبة عليهم. ولم يدون أي من أنبياء بني إسرائيل أو من سبقهم من الأنبياء سيرته الذاتية أو أيا من القصص التاريخية الواردة في العهد القديم من الكتاب المقدس فكل هذه القصص دونت في مرحلة متأخرة إبتداء من القرن السادس قبل الميلاد وذلك بعد انتهاء سبي بابل الذي استمر سبعين عاماً وكانت البداية مع عزرا الكاهن كاتب وصايا الرب(عزير في القرآن الكريم) الذي طلب منه اليهود العائدون من السبي تدوين تاريخهم منذ بداية الخليقة على وجه الأرض الذي كتب كل إصحاحات سفر التكوين ومن جملة ما كتب قصة خلق الأرض في ستت أيام وخلق آدم وطرده مع حواء من الجنة نتيجة عصيانهما وأكلهما من شجرة معرفة الخير والشر أما بقية قصص العهد القديم بما فيها مقاطع كاملة من سفر التكوين فقد دونها تلاميذ عزرا الكاهن ومن جاء بعدهم من الأحبار اليهود وبعضها كان تدوينا لروايات شفوية تنقلتها أجيال بني إسرائيل المتعاقبة ومن جملتها سير الأنبياء والمرسلين السابقين وأعمارهم و أسماؤهم إلى جانب سير قضاة و ملوك بني إسرائيل وحروبهم وأعمالهم وبعض هذه الروايات قد يكون صحيحا مستمدا من أصل واقعي وبعضها الآخر باطل من خيال وأساطير ومبالغات الرواة أو مقتبس من التراث الأسطوري والديني لحضارات الهلال الخصيب(العراق وسوريا الكبرى) ومصر.

معنى آدم في الآثار المقدسة المباركة
* لكلمة آدم معنيان: الأول: الهيكل الإنساني البشري الذي خلقه الله أول ما خلق و هو بداية الجنس البشري و لا يمكن تحديد زمانه أو بدئه. أما الثاني: فهو مظهر أمر الله و كما قال القديس بولس في الإصحاح الخامس عشر من رسالته الأولي إلى كورنثوس: صار آدم الإنسان الأول نفسا حية وآدم الاخير روحاً محيياً 46 لكن ليس الروحاني أولاً بل الحيواني و بعد ذلك الروحاني 47 الإنسان الأول من الأرض ترابي. الإنسان الثاني الرب من السماء...
إن آدم في الأكوار الإلهية و الأدوار المقدسة الرحمانية هو أول من أمن. و بنو آدم هم نفوس في ظل تلك الكلمة الرحمانية.
إن قضية حضرة آدم أبو البشر المذكورة في الكتب السماوية لها تأويل و يجب أن تفسر، و المقصود من الإيجاد هو الخلق الروحاني و الوجود الرحماني وإلا فبقليل من الملاحظة حتى الأطفال يدركون أن هذا الكون اللامتناهي... ليس منذ ستت آلاف سنة(1) فقط بل هو أقدم من ذلك بكثير..."
إشارة إلى الحسابات التي قام بها رجال الكنيسة بجمع أعمار الأنبياء والمنحدرين من سلالتهم حسب المعطيات الواردة في أسفار الكتاب المقدس، بدأ من زمن المسيح فتوصلوا إلى أن ظهور آدم لا يمكن أن يتعدى 4004 ق م أي أنه مضى على ظهوره ستت ألاف سنة. والطبعات الصادرة من الكتاب المقدس منذ القرن السابع عشر الميلادي تضمنت في هوامشها تواريخ الأنبياء التقريبية. غير أن المعطيات العلمية برهنت بالأدلة القاطعة أن عمر الكون أقدم مما يتخيله إنسان و لا يحسب بآلاف السنين بل بآلاف ملايين السنين و وجود الإنسان فيه قديم قدم هذا الكون وقد مر بمراحل طويلة من التطور قبل أن يصل إلى هذه الشاكلة الحالية والتي ما تزال في حالة تغيير وتطور مستمر أجيال بعد أجيال.
أما لو سألنا: كيف لا يوجد ذكر للأنبياء قبل آدم أبو البشر وسلاطين تلك الأزمنة في كتب التواريخ؟ فإن عدم الذكر ليس دليلا على عدم الوجود و نظراً لطول المدة و انقلابات الأرض لم يبق له أثر و عدا عن ذلك فلم تكن قبل آدم أبو البشر قواعد التحرير و الأساليب التي هي موجودة الان بين الناس و كان هناك زمن لم توجد فيه أسلوب الكتابة قط بل أساليب أخرى.

الأدلة الدينية والعلمية على أن آدم ليس أول الخليقة
أن الأدلة العقلية و المنطق العلمي دفعت الكثير من العلماء وأهل الخبرة إلى التشكيك في هذه المعتقدات وإعادة النظر فيها فإذا أمعنا النظر في هذا النص التوراتي نجد أن الجنة التي عاش فيها آدم جنة أرضية وليست جنة سماوية وذكر نهر أشور دليل على أنها بلاد الرافدين، كذلك تضمن النص التوراتي دلائل تشير إلى أن آدم ليس أول الخليقة وذلك في قصة إبني آدم هابيل وقايين (قابيل في القرآن الكريم) ففي الإصحاح الرابع من سفر التكوين ورد على لسان قايين وهو يناجي الله بعد أن لعنه بسبب ارتكابه جريمته الشنعاء وهي قتل أخيه ما يلي :"14. إنك قد طردتني اليوم عن وجه الأرض ومن وجهك أختفي وأكون تائهاً وهارباً في الأرض. فيكون كل من وجدني يقتلني. وفي هذا إشارة واضحة إلى وجود البشر قبل زمن آدم و بنيه رغم أن أحبار اليهود ورجال الكنيسة المسيحية فسروا عبارة "من" على أنها إشارة إلى الحيوانات الضارية ولكن يسقط هذا التفسير ما ورد كذلك في الإصحاح الرابع عن رد الله على قايين الذي قرر من رحمته أن يرأف به: 15 فقال الرب لذلك كل من قتل قايين فسبعة أضعاف ينتقم منه. وجعل الله علامة لكي لا يقتله كل من وجده. وليس من المعقول أن تميز الحيوانات المفترسة العلامة أو أن ينتقم الله منها سبعة أضعاف وكأنه بشر عاقل له عقل وإدراك. وفي بقية الإصحاح الرابع ورد أن قايين إستقر في أرض نود شرقي عدن (إسم الجنة التي طرد منها آدم وحواء ) وأنه رزق من زوجته (لم يذكر النص التوراتي إسمها و لانسبها وما قيل عنها فهو من إستنتاجات علماء الأديان الثلاثة ) بولد سماه حانوك و ورد أيضا أنه بنى مدينة :" وكان يبني مدينة فدعا اسم المدينة كاسم ابنه حنوك" (سفر التكوين الإصحاح4) ولا يعقل أن يبني قايين (قابيل) مدينة لوحده فلا بد من وجود بشر آخرين ساعدوه في إقامتها وهذا يدعم أيضا فكرة وجود الجنس البشري قبل آدم.
كما أن القرآن الكريم تضمن قوله عز وجل: واصطفينا آدم (والإصطفاء هو الإختيار من بين جماعة من الناس) وهذا دليل قرآني على أن آدم ليس أول الخليقة كما أن الرسول (ص) قال في حديثه الشريف:" أنا نبي وآدم بين الروح والجسد" وفي ذلك إشارة واضحة إلى أن وجود المظاهر الإلهية كان سابقا لوجود آدم. وجاءت الآثار المباركة البهائية لتبين بشكل واضح حقيقة هذه القصة ومعانيها الكامنة التي تختزنها النصوص المقدسة.
أما البراهين العلمية على أن وجود البشر قديم قدم هذه الأرض فهي كثيرة ومسلم بها اليوم لدى كل الهيئات العلمية العالمية. فمنذ الجدل الذي أثاره كتاب شارلز دروين "أصل الأنواع" والذي رجح فيه أن يكون النوع البشري سليل فرع متطور من القردة ، والكشوفات والأبحاث العلمية لم تنقطع.
لم تتضمن أسفار العهد القديم تواريخ محددة عن قصص بدئ الخليقة لكنها تضمنت تفاصيل تتعلق بأماكن الأحداث وأسماء الملوك المعاصرين لها وأعمار الأنبياء السابقين وموالديهم مما مكن رجال الكنيسة من القيام بعمليات حسابية تناقصية بدءً من ميلاد المسيح وانتهاءً بظهور آدم والتوصل إلى النتائج التالية وهي في غاية الغرابة بالنسبة لمعطيتنا العلمية:


*خلق الأرض وما عليها من الحيوانات والنبتات في ستت أيام 4004ق م
*خلق آدم من تراب حيث عاش في جنة عدن في بلاد الرافدين 4002 ق م
* طرد آدم وحواء من جنة عدن نتيجة عصيانهم 4001ق م *ميلادهابيل وقابين (قابيل في القرآن) 3875ق م
*أول جريمة قتل في التاريخ هابيل قتل أخاه قايين 3874ق م
* ميلاد شيت الإبن الثالث لآدم وكان عمر آدم أنذاك 130 عاما 3382ق م
* ميلاد حانوك Enoch إبن قايين Cain الذي 3317ق م
أقام أول مدينة على وجه البسيطة تحمل اسم بنه 3074ق م
* ميلاد ميثوشلاح Methuselah بن حانوك 2962ق م
* وفاة آدم عن عمر يناهز 930 سنة 2948ق م
* وفاة شيث Seth عن عمر يناهز 912 سنة 2347ق م
*ميلاد النبي نوح 2247ق م
* وفاة ميشوشلاح عن عمر يناهز 969 سنة 2003ق م
* الله يسلط طوفانا على الأرض و نجاة نوح ومن ركب معه السفينة وعودة الحياة على الأرض 1998ق م
*إنتشار أبناء نوح سام ورفت وحام في الأرض لتنحدر منهم السللات البشرية 1928 ق م
* نمرود بن كنعان يقيم مملكة بابل ويصبح أول جبار في الأرض ويأمر البشر ببناء برج عالي لكي يحاربوا الرب فغضب الرب على البشر وفرق ألسنتهم بعد أن كانت لهم لغة واحدة 1926ق م
* وفاة النبي نوح عن عمر يناهز 950 سنة 1912ق م
* خروج أبرام (إبراهيم) و زوجته سراي (سارة) وبن أخيه لوط من أرض ميلادهم مدينة أور جنوب بلاد الرافدين وانتقالهم شمالا إلى أرض حران.1897ق م
* بعد شجار وقع بين رعاة لوط ورعاة أبرام يتم الفراق بينهما فاختار لوط دائرة الأردن بينما اختار أبرام مواصلة الرحلة إلى أرض كنعان (فلسطين).
* النبي لوط يقع في أسر الملك"شيدولاعومر" chedorlaomer حاكم مدينة سدوم
* الرب يبرم ميثاقه مع أبرام
*ميلاد إسماعيل في أرض "حبرون" من هاجر المصرية و كان أول ابن لأبرام
* الرب يجدد ميثاقه مع أبرام فغير اسمه من أبرام Abram إلى إبراهيم Abraham
* الرب يدمر مدينة "سدوم الفاجرة" وينجي لوط ومن معه عدا زوجته
* ميلاد إسحاق الإبن الثاني لأبرام من زوجته ساري التي كانت عاقرا
* هجرة هاجر وإسماعيل إلى أرض الحجاز بصحراء شبه الجزيرة العربية





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,469,972,521
- مقام الانسان ومكانته
- كاميليا زاخر الإنسانة
- نظم عالمي جديد
- حوار بين بهائي ومسيحي
- عن وحدة العالم
- عهد الله مع الإنسان
- أي العقائد أفضل
- العهد والميثاق البهائيّ
- نظام بهاءالله العالميّ
- هل لله وجود؟!
- بعض من الجديد والفريد في العقيدة البهائية
- الشرع والمبدأ البهائي: إيجاد بُنى مؤسسية وقانونية للمساواة ب ...
- الطفلة – همٌّ مصيريّ
- القيم الدينية ومقاييس الفقر والرخاء
- حق التعليم
- الرعاية الصحية الأولية وتمكين النساء
- المرأة ووسائل الإعلام المسموعة والمرئية
- الدين كعامل لترويج تقدم المرأة في جميع المراتب
- نظم جديد لإنقاذ الاقتصاد وانتشاله وخلق المدنية الإلهية -2/2- ...
- نظم جديد لإنقاذ الاقتصاد وانتشاله وخلق المدنية الإلهية -1/2


المزيد.....




- #إغلاق_النوادي_الليلية.. الأردنيون يتجادلون والإخوان يتدخلو ...
- نيوزيلندا بعد المذبحة.. لماذا البطء في محاكمة منفذ جريمة الم ...
- نائب أردني: أوصينا بطرد السفير الإسرائيلي ردا على اعتداءات ا ...
- بعد نصف قرن من الغياب..عودة الأقباط إلى السياسة السودانية عب ...
- بعد رحيل الأب الروحي.. هل حققت تفريعة قناة السويس أحلام مميش ...
- إسلاميو السودان أمام اختبار مراجعة تجربتهم
- رئيس الوزراء الفلسطيني: الاحتلال الإسرائيلي يعمل على تغيير ا ...
- القبض على رجل -هدد بإطلاق نار- على مركز يهودي في ولاية أوهاي ...
- ترامب: نعقد مفاوضات جيدة جداً مع حركة طالبان
- الخارجية الأردنية تستدعي السفير الإسرائيلي لإدانة انتهاكات ا ...


المزيد.....

- مشكلة الحديث عند المسلمين / محمد وجدي
- كتاب ( عدو الله / أعداء الله ) فى لمحة قرآنية وتاريخية / أحمد صبحى منصور
- التدين الشعبي و بناء الهوية الدينية / الفرفار العياشي
- ديكارت في مواجهة الإخوان / سامح عسكر
- الاسلام الوهابى وتراث العفاريت / هشام حتاته
- قراءات في كتاب رأس المال. اطلالة على مفهوم القيمة / عيسى ربضي
- ما هي السلفية الوهابية ؟ وما الفرق بينها وبين الإسلام ؟ عرض ... / إسلام بحيري
- نقد الاقتصاد السياسي : قراءات مبسطة في كتاب رأس المال. مدخل ... / عيسى ربضي
- الطائفية السياسية ومشكلة الحكم في العراق / عبدالخالق حسين
- النظام العالمي وتداعياته الإنسانية والعربية – السلفية وإغلاق ... / الفضل شلق


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - راندا شوقى الحمامصى - آدم وحواء المعنى والمغزى (1-3)