أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - اليسار , الديمقراطية والعلمانية في المشرق العربي - جريس الهامس - المحكمة ,, أو الحكومة - والمسدس على الطاولة في لبنان - .؟















المزيد.....

المحكمة ,, أو الحكومة - والمسدس على الطاولة في لبنان - .؟


جريس الهامس

الحوار المتمدن-العدد: 3085 - 2010 / 8 / 5 - 13:13
المحور: اليسار , الديمقراطية والعلمانية في المشرق العربي
    


الحبكة الدرامية التي برزت في الاّونة الأخيرة في بطاح الشرق الأوسط بشكل عام وفي لبنان الصغير حاوي كل أطراف الصراع والتناقضات في المنطقة يمكن تلخيصها بمايلي :

- أزمة مفتعلة صنعها حزب – النصر الإلهي - بهجومه الإستباقي على المحكمة الدولية في لاهاي قبل أن يصدر عنها أي قرار أوتصريح رسمي حول جريمة إغتيال الرئيس رفيق الحريري ورفاقه , وسائر شهداء إنتفاضة 14 اّذار الأمجاد التي حققت الإستقلال الثاني للبنان وإنسحاب جيش الإحتلال الأسدي ..بالشكل المذل الذي حصل .. وهدد السيد نصر الله بالإقتصاص من اللبنانيين إذا لم يستجيبوا له بإبطال المحكمة الدولية الخاصة في لبنان التي وصفها بالإسرائيلية ... وخصوصاً إذا تجرأت في قرارها الظني على إتهام أحد من أعضاء حزبه الإلهي أو من مخابرات أورؤوس أولياء نعمته وأسياده في دمشق أو طهران ...
-- تسخين الوصع في غزة والعقبة وإيلات .. بإطلاق صواريخ قابلها العدو الصهيوني بغارات على أحياء مأهولة بالسكان وتشريد سكان قرى النقب بعد هدم قراهم .
-- الترويج لحرب ضد إيران وحزب الله من قبل رئيس أركان الجيوش الأمريكية الجنرال ( مايكل مولن ) عبر شبكة – إن بي سي – بقوله : إن خطة الهجوم الأمريكية على إيران جاهزة إذا امتلكت طهران سلاحاً ذرياً ,, كماعبر عن قلق من عواقبها ...وستشمل حزب ولاية الفقيه با لتبعية ..
 الترويج لوقوع حرب حتمية بين إسرائيل وحزب الله بعد أشهر قليلة وهذا ما روج له وريث المملكة الأسدية في دمشق ..
 حتى عملية الصدام الإسرائيلي مع الجيش اللبناني الأخيرة في منطقة العديسة في الجنوب والقتال البطولي الذي قاتل به جنود الجيش اللبناني .. عمد صاحب النصر الإلهي استغلاله ليشيد بمقاومته ويطلع على اللبنانيين بعمامة القاضي العادل الذي إكتشف لأول مرة بأن إسرائيل هي التي اغتالت الرئيس رفيق الحريري.. لذلك على اللبنانيين –تحت التهديد ب 7 أيار جديدة طبعاً .. المطالبة بإلغاء المحكمة الدولية وتعطيلها .. وصرف النظر عن إصدار القرار الظني .. الذي أضحى كابوساً يلاحق المجرمين في اليقظة والنوم قبل صدوره ... ناسياً أنه ووزراؤه ونوابه أول من وقعوا على قانون المحكمة الدولية والقرار الدولي الصادر من مجلس الأمن بالإجماع بإنشائها وفق البند السابع من ميثاق الأمم المتحدة .....
 هكذا نصّب السيد نصرالله نفسه قاضياً إلهياً فوق كل المحاكم وكل القضاة .. ووقف أمام أنصاره المساكين كأنه يدافع عن نفسه أمام محكمة لاهاي ,, أو يتمرن على الدفاع , مع تهديده للشعب اللبناني بتكفيره وتخوينه إذا لم يلغ المحكمة الدولية ويمنع صدور القرار الظني .... لقد شكلت خطاباته الأخيرة فتنة إعلامية ,, استباقاً للفتنة المسلحة ... مترافقة مع تهديدات أنصار المافيا الأسدية في لبنان وقد انضم إليهم الساقطون على الطريق ...في جوقة واحدة ...
 السيد وهاب ولحق به "" المناضل الإشتراكي "" وليد بك وأمثالهم أعلنوا في دمشق ولبنان : الشعار التالي : المحكمة أو الحكومة .. تهديد مباشر للسيد سعد الحريري وحكومته ... كما هدد سليمان فرنجية بقيامه بأعمال – تخريب – لاترحم إذا لم تلغ المحكمة الدولية ,, وما على أهالي الشهداء سوى التنازل عن حقهم ,, قبل صدور القرار الظني , والويل والثبور إذا تضمن هذا القرار إتهام أحد من المافيا الأسدية أو من حزب ولاية الفقيه ...

 وأمام هذا السيناريو المفاجئ الذي هبط من عباءة ولاية الفقيه والمخابرات الأسدية .. ساد الرعب على الكثير من اللبنانيين بات الكثير منهم مقتنعين وهماً أو واقعاً بأن النظام الأسدي وحده القادر على منع حدوث 7 أيار جديدة أكثر تخريباً ,وقتلاً و فتح شهية حزب النصر الإلهي والمتحالفين معه على حرب أهلية جاهزون لها ..
وهكذا وقع الكثير من اللبنانيين بما فيهم بعض أنصار ثورة الأرز في 14 اّذار في شباك النظام الأسدي وزحفوا دون أي مبرر إلى بيت الطاعة في دمشق .. كما فعل وليد بك مع الأسف ..؟؟
 ماصدر عن المحكمة الدولية الخاصة بلبنان في لاهاي حتى الاّن : تصريح لرئيس المحكمة القاضي – أنطونيو كا سيري - قال : إن المحكمة ستكشف الحقيقة إستناداً لأعلى معايير العدل في العالم المعاصر – وهذا ما أكده النائب العام السيد – دانيال بلمار _
وعدا ذلك لم يصدر عن المحكمة أي تصريح أو قرار .. فلماذا بدأت هذه الحملة الشعواء في التخوين والتكفير والتسييس بإيعاز من المافيا الأسدية التي بقيت خلف الستار حتى الأن رغم تبدل لهجتها منذ أسبوع فقط ..حيث إنتقلت الاّن نقلة نوعية .. فبعد أن كانت تصرح على لسان وليد المعلم وأمثاله بأن المحكمة الدولية لاتعنيهم ... وإذا ثبت أن أحد السوريين مشترك بالجريمة فسيحاكم أمام القضاء السوري ( العادل ) بتهمة الخيانة العظمى .... أسفروا اليوم عن طرح جديد قريب من طرح ولاية الفقيه حول تسييس المحكمة وأنها محكمة إسرائيلية .. كذا ..وضرورة إلغائها وعدم إصدار قرارها الظني المرتقب في الشهر القادم ...
--- هستيريا – الفوبيا – على طريقة " الذي في صدره مسلة بتنخزه – في تصاعد ولن تخفف منها في رأيي عباءة الملك السعودي أو أمير قطر وجلب وريث العرش الأسدي تحتها إلى موقع الجريمة لاتفيد كثيراً سوى في تهدئة مؤقتة ... ومن يقبل أن يكون ثمن التهدئة المؤقتة وإملاء جيوب البلطجية بالمال والوعود رأس المحكمة الدولية ... وهل توافق أمريكا وإسرائيل على تسليم لبنان ثانية لسورية كما فعلتا عام 1976 بغطاء الجامعة العربية والجلباب السعودي - المصري ,, وهل المطلوب إعادة صياغة لبنان وحذفه من الوجود كدولة مؤسسات وديمقراطية – رغم كل أمراضها -- لأنها شوكة في حلق أنظمة الإستبداد والديكتاتورية .. وإسرائيل طبعاً ... لاأعتقد ذلك في المرحلة الحاصرة على الأقل ..
كما لايستطيع النظام الأسدي وأتباعه و ( عراضات ) حزب الله إلغاء المحكمة الدولية وقرار الإتهام لأنها خارجة عن سلطة الحكومة اللبنانية .قانوناً. وتدخل في الباب السابع من ميثاق الأمم المتحدة بعد تصنيف جريمة إغتيال الحريري وجميع الجرائم المتصلة بها على أنها جرائم إرهابية وتم إدراجها تحت بند مكافحة الإرهاب في العالم .. وفق الفصل السابع من الميثاق ...
لذلك لاتستطيع الشتائم والمناورات التي عفا عنها الزمن والبلهوانيات والتهديد بحرق البلد إذا صدر القرار الظني , أن تغير حرفاُ – ... الحقيقة ولا شيء غير الحقيقة شعار جميع الوطنيين الشرفاء .في هذه المرحلة ولايستطيع الفجور والبلطجة والهمجية وسائر فبركات وشعوذات , أن تغير حرفاُ – الحقيقة ولا شيء غير الحقيقة شعار جميع الوطنيين الشرفاء ..... ونحن نتمنى ألا يكون أي متهم من لبنان أوسورية ولكن بالأدلة والقرائن والوقائع أمام المحكمة العادلة ... لاأمام حلبة مصارعة ثيران ولعب كشاتبين واستخارات الجهلة وأبواق المشعوذين ....
ولايستطيع الفجور والبلطجة والهمجية وسائر فبركات وشعوذات الإ ستبداد السياسي والطائفي الديني طمس الحقيقة والقفز من فوق مجلس الأمن والمجتمع الدولي ...وسنرى ؟؟
لاهاي – 5 / 8





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,518,253,776
- الإسلام الأمريكي سيقتل سيده يوماً .. قريباً .؟
- ثمانون - 3
- ثمانون - 2
- ثمانون ..؟
- من الجذور ؟؟
- أين صرخات الحرية أيها العالم الأبكم لفك الحصار عن سورية الأس ...
- المحظور من الكلام في تاريخ العرب والشام ..؟ - 9
- المحظور من الكلام في تاريخ العرب والشام ..؟ - 8
- المحظور من الكلام في تاريخ العرب والشام ..؟ - 7
- تهانينا لجنود الحرية في سورية ..؟
- المحظور من الكلام في تاريخ العرب والشام ..؟ - 6
- السفربرلك .. والخلافة العثمانية , والدونمة المتأسلمة ..؟؟
- المحظور من الكلام في تاريخ العرب والشام ؟ - 5
- المحظور من الكلام في تاريخ العرب والشام ..؟ -4
- إثنان وستون .. والجرح ينزف ..؟؟
- المحظور من الكلام في تاريخ العرب و الشام ؟ - 3
- المحظور من الكلام في تاريخ العرب و الشام ؟ - 2
- عيد الأول من أيار تاريخياً : وفي أنظمة الإستبداد الشرقي - ؟
- المحظور من الكلام في تاريخ العرب والشام ..؟ -1
- في الذكرى الرابعة والستون للجلاء عن سورية ولبنان . أين أضحى ...


المزيد.....




- الأردن تعلن إطلاق سراح 2 من مواطنيها كانا محتجزين في ليبيا
- ترامب وجونسون يبحثان هجوم أرامكو.. ناقشا الحاجة إلى رد دبلوم ...
- ترامب يعتزم تعيين روبرت أوبراين في منصب مستشار الأمن القومي ...
- بومبيو على أرض السعودية: الهجوم الإيراني على -أرامكو- عمل حر ...
- شاهد: فيضانات هائلة في كمبوديا تغمر قرىً بأكملها مخلفةً خسائ ...
- وزارة الدفاع السعودية: الهجوم على أرامكو انطلق من الشمال وبد ...
- -يسيء للدين-.. إعلان شركة -البان- بغضب سعوديين
- كويتية تتزوج مصريا فتنمر عليها الكويتيون
- فيديو: الشرطة الأسترالية توقف ماليزيين بتهمة تهريب طن من الم ...
- وزارة الدفاع السعودية: الهجوم على أرامكو انطلق من الشمال وبد ...


المزيد.....

- مقالات إلى سميرة (8) في المسألة الإسلامية / ياسين الحاج صالح
- ثلاث مشكلات في مفهوم الدولة / ياسين الحاج صالح
- العرب التعليم الديني والمستقبل / منذر علي
- الدين والتجربة الشخصية: شهادة / ياسين الحاج صالح
- المناضلون الأوفياء للوطن والمحترفون ل (اللا وطنية) من أجل ال ... / محمد الحنفي
- سورية واليسار الأنتي امبريالي الغربي / ياسين الحاج صالح
- ما بعد الاستعمار؟ ما بعد الاستبداد؟ أم ما بعد الديمقراطية؟ / ياسين الحاج صالح
- كتاب فتاوى تقدمية للناصر خشيني تقديم د صفوت حاتم / الناصر خشيني
- اكتوبر عظيم المجد / سعيد مضيه
- الديمقراطية في النظم السياسية العربية (ملاحظات حول منهجية ال ... / محمد عادل زكي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار , الديمقراطية والعلمانية في المشرق العربي - جريس الهامس - المحكمة ,, أو الحكومة - والمسدس على الطاولة في لبنان - .؟