أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فاطمة العراقية - لغة الاوباش في جسد الزهور














المزيد.....

لغة الاوباش في جسد الزهور


فاطمة العراقية
الحوار المتمدن-العدد: 3082 - 2010 / 8 / 2 - 16:34
المحور: الادب والفن
    


لغة الاوباش في جسد الزهور
*******
يحكى ان المنايا حظوظ

والموت ليس واحدا

فلموت الابطال

طقوس

وهندسة تاريخ .
************

رجل داهمته المنية

والحبل معلق

يجاذبه اطراف
الحياة
و
سوط جلاد اعياه
ضرب النوارس

ينهش
بارواح عمدها
عشق وطن

وكبلها انين الامهات
وحرمان
مستديم

**********************************

حدثني رفيق العمر .وزهرة الروح.. عن نزلاء الغابر (ابي غريب ) وكيف همس احدهم في مسامع رفاقه (اهنا مكبرتي وحد موتي )
تعلقت الاجساد وهزيع الليل ينذر بالبرد والمطر والجميع تؤطرهم نجوم الله وسماءه العابسة .
تعلقت الهياكل على قضبان حديدي .وهي تمطر دما وعرق .حيث انهمرت السياط متلاحقة بالحقد.والشماته .

..وهمهمة الزنازين حانية علينا ,قال سعيد ..لن نتذكر اخر مرة قدم الينا .مايسمى اكل .ولكن كنا نعوذ باسم الله والوطن ...من النادمين والمخذولين .

(1)
*************************************
فجاءة دب الضجيج واصوات (البصاطيل)تدق ببلاط الممر المؤدي الينا

برزت الروؤس الخاوية واجساد غارقة بالبدلة (الهتلرية )
تكلم احدهم بصوت اجش كانه نعيب غراب (اعترف واحد منهم لو لا )
رد عليه نصف رجل بصوت هزيل (لاياسيدي ).وصدقني اننا.ا تخمنا السياط منهم .وانتفخت الجدران تلفظ دماءهم .عجبت لهؤلاء ليسوا من لحم ودم .بل قدوا من حديد.انسكب الصوت كالنار في اذن الهتلري .
وصاح (اصمت ياغبي راح اشوفكم شون طيحون بيهم )وتسقطون هذه االرؤوس عن ازعاجنا الصباحي .
التقط سلاحه الناري وعوت الرصاصة تتخبط في الهواء لتعتذر من الشهيد وترديه نصفين معلق .يحتظنه القضبان الذي ربط عليه .
هتف صوت بجانب الشهيد ..تبا لكم ايتها الرقاب العفنة .والعقول الخاويةلن تنالوا منا فالخلود لنا .لم يكمل جملته .حين اخترقت صدره رصاصة المعتوه ...حتى اكتمل الرقم الخامس من الاجساد المعلقة.


(2)
******************************************
وهكذا جلجل ذلك الصباح مودعا

عبير البراري
وعطر الجوري

المخضب بحلم
الحرية

وحب العراق

***********************
شزرا تنظر عيون الزمان

للاوغاد
الا يكفي
هوان

والطريق مسرجة
بالمناضلين
والنبلاء
تعتريهم

رجفة النصر
والموت على ارض

قدس سرها

دوما

ولن تكسر .

فاطمة العراقية 31-7-2010





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,147,483,647
- الى الدكتور يوسف السعيدي
- اهمية التحاور مع الابناء
- ذكرى خافتة
- عطر ثورة
- هتاف الانسان وقوة مطلبه
- طير المكوث
- توهجات لنازك الملائكة
- اطلالة الراس الشائه
- اوروك ومواعيد الخلود
- عالم عربي
- غناء الليلة السرمدية
- متعبد في محراب الوجيب
- ولادة سردشت
- لايرحل السندباد
- همس للعاشقين
- سدرة جدتي
- (قصة هبة )
- دائرة موحشة ..وعطر ذكرى
- للمرأة مرة ثالثة ورابعة
- الحب واشياء اخرى


المزيد.....




- تأثير أنماط الموسيقى على عمل الدماغ
- المغني البريطاني إد شيران يعلن خطبته على صديقته تشيري سيبورن ...
- بحثًا عن بدائل: كيف سيكون عالمنا في 2018؟
- صدر حديثاً رواية “عمر الشقي” للكاتب معتز شرباش
- استمرار تلقي طلبات المشاركة في النسخة الثانية من جائزة الشار ...
- كتاب «الإسلام والعرب وإنقاذ اليهود من الفناء» قريبا في معرض ...
- افتتاح أكبر معرض للفنون التشكيلية في العراق
- العثماني يجدد تأكيده على الوفاء لتحالفات حزب -البيجيدي-
- ترشيح روائية للبوكر العربي يثير ضجة في الوسط الادبي العراقي ...
- إسدال الستار على فعاليات مهرجان المسرح العربي بدورته العاشرة ...


المزيد.....

- ت. س. إليوت / رمضان الصباغ
- مجلة الخياط - العدد الاول / اياد الخياط
- السِّينما التونِسِيَّة: الذاكرة السياسيَّة مُقاربة واصِفة فِ ... / سناء ساسي
- مأساة يغود - الثورة والثورة المضادة - ج 2 / امال الحسين
- الإفطار الأخير / هشام شعبان
- سجن العقرب / هشام شعبان
- رجل العباءة / هشام شعبان
- هوس اللذة.. رواية / سماح عادل
- قبل أن نرحل - قصص قصيرة / عبد الغني سلامه
- المعرفة وعلاقتها بالفنون بصفة عامة / محسن النصار


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فاطمة العراقية - لغة الاوباش في جسد الزهور