أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - حسين محيي الدين - نماذج الاحتيال عند بعض رجال الدين














المزيد.....

نماذج الاحتيال عند بعض رجال الدين


حسين محيي الدين

الحوار المتمدن-العدد: 3074 - 2010 / 7 / 25 - 19:19
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


ومتعددة . منها على سبيل المثال لا الحصر . الثقة المطلقة لعوام الناس به . معرفته الواسعة بنوعية البشر الذي لا يعدم رجل الدين الوسيلة عندما يطرق باب الاحتيال . فهو يمتلك كل الوسائل الذي تمكنه من ذلك . وهي كثيرة يتعامل معهم . اطلاعه على الحديث والستة النبوية . شكل هندامه والوقار الذي يتصنعه وجملة من الألقاب منحها لنفسه بدون مجهود يذكر . كما أن براعته في التفسير والتأويل وتحدثه بلغة عربية فصحى تضفي على شخصيته نوع من القدسية التي طال ما يعشقها البسطاء من الناس فما بالك إذا ادعى انه ينحدر من نسل النبي الكريم ! فيكون ذلك أدعى بأن يقدس وتثنى له الوسادة . كل هذا الهيلمان الذي أحاط به نفسه يسهل عليه الكثير مما يصعب على الآخرين في عملية النصب والاحتلال . فتكون لفتواه قيمة وتجد لها أذان صاغية لدى أمة من الجهلة من المحيطين به ومعارفه وتابعيه . وبذلك يكتسب ثقة زائفة بنفسه قد تجعله يمارس كبائر الأمور ويحلل ما حرمه القران كما يحرم ما حلله . وهذا ما لاحظناه في ثقفينا لسلوك رجال الدين منذ أمد غير قصير . معلوم أن القران حرم قتل النفس البريئة واعتبرها من اكبر الكبائر . بل أن من قتل نفس بريئة كأنما قتل الناس جميعا . وهذا يعني أن من أرتكب مثل هذه الجريمة يتهم بجريمة الإبادة الجماعية . كيف أجاز أو حلل رجل الدين قتل النفس البشرية ؟ وكيف اقتنع مريديه أو مقلديه بهذه الفتوى ؟ في اعتقادي أن تحايل رجل الدين على نصوص قرآنية واضحة وأحاديث نبوية متواترة تقف وراء تلك الفتاوى البائسة التي أساءت إلى الدين . هذا النوع من الفتاوى نعيشه نحن العراقيين في يومنا هذا كما يعيشه غيرنا من المسلمين . نموذج آخر من التحايل عند رجال الدين في تعاطي الربا مثلا . معلوم أن مدن المراكز الدينية هي أكثر المدن تعاطيا في الربا وبنسبة أرباح قد تتجاوز 100% لقد حللها بعض رجال الدين وتعاطوها خصوصا في الآونة الأخيرة بعد أن هبطت عليهم من السماء أموال طائلة لا يعرف مصدرها إلا الله والراعي الأمريكي . في شراء السيارات مثلا . بإمكانك شراء أي نوع من السيارات وبأي سعر تشاء فرجل الدين المرابي على استعداد بتمويلك أي مبلغ تحدده . تأخذ المبلغ من رجل الدين وتذهب إلى معارض السيارات وتشتري السيارة التي ترغب بها (( بنية شرائها لرجل الدين فتجلبها إلى منزله ويبيعها لك بضعف ما اشتريتها له وبالتقسيط )) ويكون بذلك قد أعطاك عشرون ألف دولار على أن يستلم منك مبلغ أربعون ألف دولار بعد عام أو عاميين . أما فيما يخص الزنا فلقد اجتهد الكثيرون منهم في وسائل تحليله سوف أسوق مثلا على ذلك ليعلم القارئ إلى أي مدى وصل الاستخفاف عند رجل الدين بهذا الموضوع الذي حرمه القران في أكثر من أية وموضع . قبل عدة أعوام زرت رجل دين في شقته وهو من أعمدة رجال الحكم في العراق ما بعد السقوط فوجدته في وضع غير طبيعي مع خادمته وهي زوجة بواب العمارة التي يقيم فيها فسألته بأ استغراب ما هذا ؟. فرد علي أنها المتعة فأجبته إنها زوجة بواب العمارة ولديها أطفال فكيف يحق لك التمتع بها . فأجابني بكل برودة أعصاب . الحرام عليها حيث لم تبلغني بأنها متزوجة ولديها أطفال علما بأنه غالبا ما يقيم في هذه الشقة عند زيارته لذلك البلد ويرتبط بعلاقة مشينة بهذه السيدة الفقيرة منذ أعوام . هذه نماذج من رجال الدين وهم الأغلبية في يومنا هذا ليس في نيتي التشهير بهم بقدر ما يتعلق الأمر بتسليط الضوء على تحريم ما حلله القران وتحليل ما حرمه القران




لمعرفة اخر تطورات فيروس كرونا في بلدك وفي العالم كله انقر على هذا الرابط
http://ahewar.org/Corona.asp





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,881,627,695
- الدين أفيون الشعوب أم رجال الدين أفيونها ؟؟ الجزء الثاني
- شكرا للتيار الصدري وللأجندات الخارجية !؟
- المقاومة تهزم الاحتلال شعبيا بعد أن هزمته عسكريا !
- متى ندين ونحتج على العدوان التركي الإيراني ؟
- بصحة العودة للوطن !؟
- ثوابت اليسار ومحاولة البعض ثنيها
- نقد اليسار لا يعني التبرؤ منه
- ترهات اليسار العراقي !
- أزمتنا أخلاقية وليست سياسية !
- علمنة الدولة العراقية والتغير المنشود
- ألمانيا واليابان تستنجدان بالسعودية لحل مشاكلهما الديمقراطية ...
- في حضرة صاحب الجلالة (( الاحتلال ))
- حوار مع المقاومة الوطنية العراقية
- لا أحد كان يحرك الشارع إلا الشيوعيين العراقيين !
- لماذا يستهجن البعض لقاء القذافي بمعارضين عراقيين ؟
- هل يرضيك يابن رسول الله أن تسرق أصوات الفقراء ؟
- هل نحظى برئيس وزراء لكل العراقيين ؟
- رئيس هيئة المسائلة والعدالة مطلوب الى العدالة !!
- أرفض أن يكون السيد جلال الطالباني رئيسا للعراق !
- رسالتي للسيد علي السيستاني .


المزيد.....




- ألمانيا تعلن.. بابا الفاتيكان السابق مريض بشدة
- الكنائس تفتح أبوابها لأول مرة منذ 4 أشهر
- مرصد “الإفتاء” : “بوكو حرام” تكثف هجماتها شمال الكاميرون …وت ...
- الكنائس تدق أجراسها.. بدء الفتح التدريجي بعد توقف 4 أشهر.. و ...
- أفغانستان: سقوط 20 قتيلا على الأقل في هجوم تبناه تنظيم -الدو ...
- صحيفة: بابا الفاتيكان السابق مريض بشدة
- مصر.. الكنائس تفتح أبوابها لأول مرة منذ 4 أشهر
- صحيفة ألمانية: بابا الفاتيكان السابق مريض بشدة
- أنباء عن تدهور صحة بابا الفاتيكان السابق بنديكتوس السادس عش ...
- أنباء عن تدهور صحة بابا الفاتيكان السابق بنديكتوس السادس عش ...


المزيد.....

- القرءان صالح لكل زمان ومكان على مستوى العبادات. أما على مستو ... / محمد الحنفي
- ندوة طرطوس حول العلمانية / شاهر أحمد نصر
- طبيعة العلوم والوسائل العلمية / ثائر البياتي
- حرية النورانية دين / حسن مي النوراني
- باسل و مغوار انت يا اباجهل! كيف لا وانت تقاتل رجالا بلا سلاح ... / حسين البناء
- مقدمة في نشوء الإسلام (3) ما الإسلام ؟ / سامي فريد
- إشكالية العلاقة بين الدين والسياسة / محمد شيخ أحمد
- مؤدلجو الدين الإسلامي يتحدون دولهم، من أجل نشر وباء كورونا ف ... / محمد الحنفي
- دراسات في الدين والدولة / هاشم نعمة فياض
- نوري جعفر رجل النهضة والاصلاح / ياسر جاسم قاسم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - حسين محيي الدين - نماذج الاحتيال عند بعض رجال الدين