أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - فتحى فريد - ليس دفاعاً عن البابا وإنما رداً على سفهاء الإسلام














المزيد.....

ليس دفاعاً عن البابا وإنما رداً على سفهاء الإسلام


فتحى فريد
الحوار المتمدن-العدد: 3044 - 2010 / 6 / 25 - 21:14
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


قبل أن أسرد ردى على بيان جمعية جبهة علماء الازهر التى وصفت قداسة البابا شنودة بأنه رئيس عصابه، وأنه الرجل الذى طغى فأود أن أسجل هنا وأمام الجميع إعتذارى كمواطن مصرى مسلم إلى قداسة البابا شنودة عما صدر من قبل هؤلاء وكم تعذر على أنا انعت نفسى بالإسلام فأنا قد أخترت الوطن على كل الأديان.

جاء البيان واصفا البابا شنودة بأنه يترأس عصابه لإختطاف النساء المسلمات والتهكم على الأئمه الأعلام والسعى وراء الصبيه لإجبارهم على ترك الإسلام ، ثم مر البيان على مراحل من الماضى القريب وعاد ينبش فى الماضى ويتحدثون عن السيدة(وفاء قسطنطين) وأسموها المحتسبه وأنهم على يقين من أمر مقتلها على أيدى البابا شنودة ، وصاروا بعدها يطلقون الإتهامات يميناً ويساراً ووقفوا وقفه غير منطقيه وغير مبرره على إدعائات المدعو زغلول النجار وكما يسميه العديد من الأصدقاء (زغلول الفشار) بأن هناك العشرات من رجال الكنيسة القبطية المصرية يمارسون الجنس تحت ستار الدين ويجبرون النساء المسيحيات على ممارسه الجنس معهم بقوه الكهنوت معتمدين فى إفترائاتهم هذه على مقال نشره زغلول النجار بإحدى الجرائد الصفراء وأخدوا كلامه وكأنه قرأن كريم نزل به الروح الأمين على قلب النجار ليكون مناره للعاليمن، ولم ينتبه من يسمون أنفسهم بالعلماء أنهم هكذا يسكبون الزيت على النار مدعين فى الوقت ذاته إنتمائهم للجماعة الوطنيه المهتمه بشئون البلاد والعباد.

وبعدها صاروا فى طغيانهم يعمهون ويقلبون الحقائق حسب أهوائهم غير آبهين بالحقائق وادعوا إمتلاك أحد الكهنه عدد من القصور الفخمه خلف مزارع دينا بطريق مصر إسكندرية الصحراوى مدعين فى الوقت نفسه أنها أماكن إحتجاز غير شرعيه لمن يجبرون على ترك الدين الإسلامى، على الرغم من أن هذا المكان عباره عن مزرعه تابعه لأحد الأديره ولا توجد بها مبانى سوى قليات للرهبان القائمون على خدمه المكان، ونسوا فى الوقت ذاته ما يحدث من إنتهاك للقانون فى التعدى على أملاك الدولة وكم المساجد التى تبنى بدون وجه حق وتكون على أراضى مملوكه للدولة دون أى رقيب أو حسيب.

وبعدها أطلقوا خيالتهم فى الفراغ وأخذوا ينثرون بنات أفكارهم الكهله فى خلق القصص التى ترضيهم فسارعوا بالتأكيد على أن أحد الكهنه يمتلك قصرين بإحد المدن الجديدة قائمين على الدعارة المقنعه وكأنهم هم وحدهم من يمتلكون الحكمه والحنكه فى معرفه ما يحدث فى كافه بقاع المحروسة وإستنسوا أن الدولة وأجهزتها الأمنيه طالما حلمت بمثل هذا الفعل لكى تخضع الكنيسة وتضغط عليها مثلما تفعل دوماً ، وأنه لو وجد مكان مثل هذا لقامت الشرطة بالهروله إليه ومعها كاميرات الصحف للقيام بأداء الواجب وعمل فضيحه بجلاجل للكنيسة ولكن السادة أصحاب العمائم الحمراء هكذا حالهم عبر الزمان يملئون البطون وعقولهم فارغه.

وصاروا ينسوج روايات شبيهه بأدب الأطفال حول مراكز التبشير المنتشرة بمحافظات مصر وعن المبشرون الذين يجوبون بطول البلاد وعرضها دون أدنى حساب ولا ملاحقه أو عقاب.

وبعدها صار هؤلاء الفقهاء يدللون بفكرهم ويتوددون إلى عقلاء الكنيسة بالمسك على أيادى البابا شنوده وإثنائه عن أفعاله المشينه لعله يلاقى ربه وهو سعيد ، وإن لم يفعل فعلى العقلاء نفسهم أيضاً ان يبحثوا عن البديل.

وكم كان هذا البيان البغيض فى الوقت نفسه مبهجاً فى خاتمته حين وجدتهم فارغى العقل والفكر معاً فتذكرت قول القائل : إذا فرغت العقول هاجت الأعصاب.


وكانت مفاجأتى كغيرى كثيرين بخروج بيان شديد اللهجه ولم يمر على باب الأداب والأخلاقيات لا من قريب ولا بعيد صادر عن جمعية جبهة علماء الأزهر يتناولون فيه أحد الرموز الدينيه بكم من الألفاظ والكلمات البذيئة التى لا تخرج من أفواه العلماء وإنما ناطقوها دوماً كانت أمهاتهم من صاحبات الرايات الحمراء.

فلا ينزعج أحداً لو تدنيت فى الرد على هؤلاء واسمحوا لى أن أنعتهم بالسفهاء لأنهم حقاً لا يستحقون سوى هذا اللقب وقد اثبتوا إستحقاقهم لهذا اللقب وعن جداره.

وهنا نقف أمام الحقيقة عارية أن هؤلاء من يسمون أنفسهم بعلماء الأزهر ليسوا الا سفهاء بلهاء لايعرفون عن العلم والأدب شيئاً ولم يكونوا سوى بعض العقول الافله بالأزهر التى لا تجد قوت يومها الإ بالتعدى على الأخر ومحاربة كل من لا يكون معهم فى خندق الظلم والظلومات.

وفى الختام أكرر أسفى ليس للبابا شنودة وحده وإنما لكل أشقائى فى الوطن ممن يدينون بالمسيحية واقول لهم عذراً هؤلاء ليسوا سوى سفهاء الإسلام ليس الا .





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,093,015,761
- من أى شريعة تحكمون ...؟؟؟
- طوارىء ... طوارىء ... طوارىء
- نجع حمادى ... القضية ، الوجع ، الهم
- الراقص مع الكلاب (مبيعرفش)
- المدونين والعسكر
- ها هى العذراء تتجلى لكم
- ما بين المنيا وألمانيا...!!!
- سؤال برىء
- القمنى الذى لم أكن أعرفه
- عفواً عزيزى المخبر
- إضربنى كمان وكمان..!!!
- قيمة صوتك = إنك إنسان
- يوم أن ضاجعت عاهرة
- نعم لكوته المرأة لا لكوته الأقباط
- الدولة المدنية ، وحرية الإعتقاد
- للبيع
- مواطنون بلا وطن ووطن بلا مواطنون
- خنزير يا وطنى خنزير
- عمر هاشم وإسلام ضعيف
- تأثيرات الحروب الاجتماعية والنفسية والثقافية على المجتمعات


المزيد.....




- دراسة للاتحاد الأوروبي: يهود أوروبا يشعرون بالتهديد ويفكرون ...
- الأردن .. توقيف صاحب موقع إخباري معروف بتهمة الإساءة للسيد ا ...
- لأول مرة من 50 عاما.. جولة في كنائس قرب موقع تعميد المسيح
- 143 مستوطنا يقتحمون المسجد الأقصى بحماية شرطة الاحتلال
- الجزائر: تطويب رهبان ومسيحيين قتلوا خلال -العشرية السوداء-
- لحى انفصالية.. السلفية كسكين إماراتي لتقسيم اليمن
- ما علاقة السترات الصفراء في فرنسا بـ -الربيع العربي والإخوان ...
- إعلان تطهير محيط ثلاث كنائس من الألغام بقصر اليهود
- إعلان تطهير محيط ثلاث كنائس من الألغام بقصر اليهود
- إزالة ألغام قرب مكان -تعميد المسيح-


المزيد.....

- كتاب انكي المفقود / زكريا سيشن
- أنبياء سومريون / خزعل الماجدي
- لماذا الدولة العلمانية؟ / شاهر أحمد نصر
- الإصلاح في الفكر الإسلامي وعوامل الفشل / الحجاري عادل
- سورة الفيل والتّفسير المستحيل! / ناصر بن رجب
- مَكّابِيُّون وليسَ مكّة: الخلفيّة التوراتيّة لسورة الفيل(2) / ناصر بن رجب
- في صيرورة العلمانية... محاولة في الفهم / هاشم نعمة
- البروتستانتية في الغرب والإسلام في الشرق.. كيف يؤثران على ق ... / مولود مدي
- مَكّابِيُّون وليسَ مكّة: الخلفيّة التوراتيّة لسورة الفيل(1) / ناصر بن رجب
- فلسفة عاشوراء..دراسة نقدية / سامح عسكر


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - فتحى فريد - ليس دفاعاً عن البابا وإنما رداً على سفهاء الإسلام