أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - فتحى فريد - إضربنى كمان وكمان..!!!














المزيد.....

إضربنى كمان وكمان..!!!


فتحى فريد

الحوار المتمدن-العدد: 2737 - 2009 / 8 / 13 - 08:16
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


خرجت علينا العديد من الجرائد المستقلة منذ عدة أيام مهللة باستخراج أول بطاقة مدون بها أمام خانة الديانة شرطة وهو الحكم الأخير الذي صدر لصالح الأخوة البهائيين وهذا ما أعتبره البعض انتصارا شبه ساحقاً لحرية الاعتقاد في مصر.
وهنا لم أكن أود أن أعلق على هذه القضية حتى لا أضيع على الناس فرحتهم بل لا أزيد حزنهم حزناً للانتكاسة الجديدة التي تشهدها حرية الاعتقاد في مصر واحده تلو الأخرى.
أولاً : أحب أن لا ننكر على السادة الأجلاء الذين عانوا كثيراً في هذه القضية (عماد ،نانسى) وخاصة الشكبة العربية لمعلومات حقوق الإنسان ،والسيد/ جمال عيد المحامى الذي أعتبره مثلى الأعلى في العمل العام ، والمبادرة المصرية للحقوق الشخصية.
وقال عدد كبير ممن يعملون بحقل حقوق الإنسان أنها خطوة جيدة على الطريق يجب من الدولة أن تتبعها بخطوات أخرى لتبين حسن النوايا، وكأن أزمة البهائيين هي صنيعه أم محمد بتاعه الفجل والجرجير وليس قرار أحمق من وزير داخلية مصر ولا حاجة.
ثانياً: هل بهذا الحكم الأجوف والتطبيق العقيم أنتهت أزمة الأخوة البهائيين في مصر؟ فعلى مدار العاميين الماضيين كانت هناك حر ضروس أشهر مواقعها أروقه المحاكم وهجمات شرسة من المتطرفين الأصوليين والذين خرجوا ليكفروا البهائيين ومن تضامن معهم وكانت مساحات كبرى بالجرائد تتفرغ لعرض هذه المعركة الضروس ليأتي في النهاية وبعد كل هذا العناء حصل التوأمين (عماد ، نانسى ) على بطاقة رقم قومي مدون بها أمام خانة الديانة شرطة(-).
لتبدأ بعد هذا معركة جديدة من أجل حصول كل بهائي على بطاقة مماثلة عده دعاوى قضائية ربما تكون أقل وطائه وحده من سابقتها.
ثالثاً : ليس من العدل أو الإنصاف أن يدون لهم شرطة على اعتبار أنهم بلا دين وكما صرح أحد القضاة في حيثيات حكم إحدى القضايا المتعلقة بالبهائيين وقال : أن البهائية فكر فاسد ومعتنقها فاسد،،، هذا وأعتبر بعض الأخوة البهائيين أن إدراك الشرطة شيء مهين للغاية كما أعرب عن وجهة النظر هذه حسين درويش أحد البهائيين وقال أنا بهائي ولست لادينى حتى يكتب أمامي شرطة فإما تذكر البهائية كديانة أو تحذف نهائياً من البطاقة.
رابعاً: من هو المسؤل عن هذه الأزمة الإنسانية ولا نكون مبالغين لو اعتبرناها كارثة إنسانية بكل معاني الكلمة فمن هو الذي أصدر القرار بحذف كلمة أخرى من بطاقات الرقم القومي ، ومن المسؤل عن حريق منازل البهائية بقرية الشورانية ، ومن ومن ومن ؟؟؟؟ وكأن لسان الحال هنا يقول : أضربني كمان وكمان.




#فتحى_فريد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- قيمة صوتك = إنك إنسان
- يوم أن ضاجعت عاهرة
- نعم لكوته المرأة لا لكوته الأقباط
- الدولة المدنية ، وحرية الإعتقاد
- للبيع
- مواطنون بلا وطن ووطن بلا مواطنون
- خنزير يا وطنى خنزير
- عمر هاشم وإسلام ضعيف
- تأثيرات الحروب الاجتماعية والنفسية والثقافية على المجتمعات
- المواطنه والبحث عن الهوية !!!
- البهائيين ،والضرب على القفا
- الأقباط سامحهم الله
- عندما ترعى الذئاب الغنم !
- أمن الدولة تهدد مدون صعيدى بالإعتقال
- حريتى ضاعت فمن أين تشترى ؟؟؟
- أنتى الحياة
- طلب إحاطة لنائب الشعب : حمدين صباحى حول مظاهرة 5 فبراير
- ليلة تجلى لى فيها الشمس والقمر
- حماس هم الوجة القبيح لإخوان مصر(2:2)
- حماس هم الوجة القبيح لإخوان مصر (1)


المزيد.....




- ذكرى رحيل مؤسس الجمهورية الإسلامية الإيرانية الإمام الخميني ...
- رئيس حكومة الاحتلال الأسبق، إيهود أولمرت: لم تكن -إسرائيل- ب ...
- قائد حركة أنصار الله السيد عبد الملك بدرالدين: علاقة الكثير ...
- السيد الحوثي: يفترض بالأمة أن تكون حساسة جدا ومنزعجة للغاية ...
- حرس الثورة الإسلامية : لن يتحقق أي هدوء في المنطقة ما لم ينس ...
- حرس الثورة الإسلامية: لن يسمح الشعب اللبناني للكيان الغاصب ب ...
- حرس الثورة الإسلامية: على العدو أن ينسحب على الفور إلى ما ور ...
- حرس الثورة الإسلامية: الشعب اللبناني فخر الأمة الإسلامية ورم ...
- السيد الحوثي: علاقة الكثير من الأنظمة مع أمريكا وإسرائيل ومع ...
- المرشد الأعلى الإيراني: إيران توجه ضربة حاسمة لعدو خبيث


المزيد.....

- الإسلام ضد الحداثة / فرغان أزيهاري
- مصادر القرآن من اليهودية و المسيحية السريانية و الجاهلية و أ ... / مؤمن عقلاني
- محادثات مع الله الجزء الرابع / نيل دونالد والش
- مختصر كتاب الأرواح / آلان كاردك
- الفقيه لي نتسناو براكتو / عبد العزيز سعدي
- الوحي الجديد / يل دونالد والش
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُهٍ.. الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام ... / احمد صالح سلوم
- التواصل الحضاري ومفهوم الحداثة في قراءة النص القراني / عمار التميمي
- إله الغد / نيل دونالد والش
- في البيت مع الله / نيل دونالد والش


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - فتحى فريد - إضربنى كمان وكمان..!!!