أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مروج التمدن - دادا: انتفاضة الفن ضد الفن















المزيد.....

دادا: انتفاضة الفن ضد الفن


مروج التمدن
الحوار المتمدن-العدد: 2990 - 2010 / 4 / 29 - 01:26
المحور: الادب والفن
    


الثلاثاء 8 أيار (مايو) 2007

بقلم: تيتريت


ابذلوا مجهودا و تمعنوا في المشاهد الفنية التالية:

شاعر يلقي قصيدة مشكلة من كل الكلمات "النابية" المغربية (عربية-أمازيغية) لا يجمعها أي "منطق"، و فنان تشكيلي يرسم على ظهر الشاعر شيء ما بأصابعه.

عازفة "الوتار" من زايان تعزف تقسيما على مقام صبى، مصحوبة براقص من قلعة مكونة شبه عار (أو عار) يمشي فوق مفاتيح بيانو، و مغنية من زيان تصدح موالا زايانيا.

فرقة "ملحون" مشكلة من مغنية تصرخ بكل ما أوتيت من قوة، مصحوبة بعازفة "كنبري" (غير معدل الأوتار) ترتدي ملابس رياضية صيفية و تعزف لحن "للا غيثة مولاتي" و هي تطوف حول المغنية الصارخة بعينان مغلقتان. و بعيدا عن الاثنتان بحوالي متران، عازف طعريجات يقوم بتكسير الطعريجة تلو الأخرى على الأرض كلما بدا له ذلك (دون اتباع أي انتظام إيقاعي).

راقص اعبيدات الرمى يأتي أمام جمهور مشاهد و يوزع على كل منهم قطعة من أواني الطبخ المغربي، و بعد ذلك يطلب في وقت محدد من الكل البدء في إصدار صوت من آلته (الطبخية).

قصة قصيرة تتخذ فيها الأحداث كل الاتجاهات، تبدأ بمشهد صبية تأكل عمارة سكنية من 11 طابقا بإحدى الأحياء الشعبية بالدار البيضاء، بدءا من أسفلها.

قلم حبر فارغ موضوع فوق غطاء طاجين بالقرب من فرشاة أسنان.

ماذا تعني هذه الصور الفنية؟ أهي مجرد تخربيق؟...سؤال مشروع...

السياق التاريخي للفن الحديث

شهدت نهاية القرن التاسع عشر و بداية العشرين نضج التحولات المجتمعية العميقة التي أطلقت دفعتها الثورة البرجوازية و الصناعية الرأسمالية المتمثلة في تفكك البنى الاجتماعية التقليدية لصالح الأشكال الحديثة للمجتمع الصناعي المرتكزة على المواطن-الفرد، و انتقال مركز المجتمع إلى الحواضر التي أصبحت، بفعل التطور السريع للطبقة الاجتماعية الناشئة-البروليتاريا، مسرحا للهزات و الأحداث الاجتماعية و السياسية بشكل مستمرة.
فما كان لهذا المناخ الاجتماعي الحديث و الديناميكي للحياة المدينية إلا أن يفرز قيما رمزية جديدة و أن يخلخل المنظومة الجمالية Esthétique القائمة و يفتح بابا واسعا لدينامية فنية تجديدية.
ينضاف إلى هذا الإطار المجتمعي الحديث المناخ الثوري للصراع الاجتماعي (الطبقي) الذي شهدته أوروبا الغربية طيلة القرن التاسع عشر حيث بلغ ذروته خلال الثورة العمالية الظافرة في باريس 1871 و الذي سيشتد (الصراع الاجتماعي) باشتداد أزمة الرأسمالية في مرحلتها الأولى باندلاع الحرب العالمية الأولى و ظفر الثورة الروسية، زد على هذا السيرورة الثورية في الفكر (السوسيولوجيا، علم النقس...) و العلوم (الفيزياء، تطور الأحياء...) إضافة إلى ظهور النقد الفني كنشاط فكري مستقل بذاته (مع بودلير)... كل ذلك سوف يحفز النزعة التمردية في الحركة الفنية ستتجسد في الابتعاد و القطيعة مع الطابع الأكاديمي للفن القائم و إطلاق مبادرات ما سوف يعرف بالطلائع الفنية، أي زُمر لفنانين من مختلف النشاطات الفنية على أرضية أسلوب و نظرية فنية (شمولية [9]) معينة و مرتكزة على فكرة نسبيةُ ما هو جميل، فكانت أولى الطلائع هي التكعيبية و المستقبلية.
في خضم نفس الدينامية الفنية الحديثة، سيكون لاختراع التصوير الفوتوغرافي الفضل في إحداث أزمة في الرسم (التجسيد) و المكانة المركزية التي حظيت بها الطبيعة في العمل الفني، ستؤدي هذه الأزمة إلى ثورة التجريد في الفن التشكيلي (كادينسكي Kadinsky 1913). أما في المجال الموسيقي، سيؤدي البحث عن تجاوز المنظومة اللحنية و الهارمونية الكلاسيكية الجامدة إلى تبني النشاز [10] (القُبح) كمكون أساسي للتعبير الموسيقي (موسيقى إيريك ساتي Satie)، سيساعد في ذلك أيضا ظهور الجاز كموسيقى خارقة لقوانين الموسيقى الكلاسيكية و كذا اكتشاف الموسيقى الإفريقية.
إلا أن هذه السيرورة المتمردة و المتحررة في تحديث الفن سوف تبلغ قمتها الشاهقة، لا من حيث الجذرية أو القيم الفنية أو الغزارة الإبداعية، مع حركة دادا التي سوف تطبع الفن الحديث و كذلك الفن المعاصر لما بعد الحرب العالمية الثانية حتى يومنا هذا [11].

دادا: "هناك عمل تهديمي، سلبي، جبار يجب إنجازه"

شاءت الصدف أن تجتمع شروط تاريخية دقيقة لإطلاق حركة فنية ثورية (بالمعنى الفني) و معطاءة مثل حركة دادا.
ما بين 3 غشت 1914 و 11 نونبر 1918 سيسقط 9 مليون قتيلا ضحايا الحرب العالمية الأولى، مليونا قتيل ألماني، نفس عدد الضحايا الروس، مليون و ثلاثمائة ألف قتيل فرنسي، ثمانمائة ألف قتيل بريطاني... انحط العالم "المتحضر" إلى همجية عابثة، لم يعد هناك أي معنى لنظام فقد "نُظُمه" و سار يسفك بالبشر.
في ظل هذا المشهد المجنون بالموت و المشحون بالتعصب و الشوفينية سيلجأ أناس من ذوي الفكر الحر، مناضلون أمميون و سلميون، فنانون متحررون، أناس فارون من التجنيد و القمع..إلى مدينة زيوريخ السويسرية النائية عن الحرب، لتصبح عاصمة عالمية للسلم و مختبرا للإبداع الفني المجدد و قاعدة للثوريين الأمميين [12].
في زيوريخ، و بمبادرة من بعض الفنانين الأصدقاء القادمين من بلدان مختلفة، و بحفز متحمس من شاعر روماني فار من حملة معاداة اليهود ببلاده، تريستان تزارا Tristan Tzara، سيتم فتح كاباريه فولتير سنة 1916 بإحدى أزقة المدينة حيث كان يقطن بالصدفة على بعد أمتار قليلة أحد الثوريين الروس يدعى...لينين [13] .
كانت فكرة كاباريه فولتير و النشرة الفنية التي سيصدرها هي تجميع فنانين أحرار و مستقلين، و خوض مغامرة التجريب الحر في الإبداع الفني ناقد للفن الموجود. و قد تم اختيار اسم "دادا" لهذه التجربة الناشئة في إحدى السهرات بشكل اعتباطي في قاموس فرنسي-ألماني، إسم لا يدل على شيء عن قصد، سوى أنه كلمة ضمن لغات الجنسيات المشاركة في التجربة (فرنسية، ألمانية، سلافية، أنجليزية...).
"هكذا ولدت دادا، من حاجة للاستقلال، من حذر اتجاه النظام الاجتماعي، من ينتمون إلينا يتمسكون بحريتهم، لا نعرف أية نظرية. لقد تلقينا بما يكفي من الأكاديمية التكعيبية و المستقبلية: مختبرات للأفكار الشكلية، هل يعقل أن نمارس الفن من أجل الربح المادي و مداعبة البرجوازيون الظرفاء؟ ]...[ فليصرخ كل إنسان: هناك عمل تهديمي، سلبي، جبار يجب إنجازه، يجب الكنس، التنظيف. إن طهارة الفرد تبزغ بعد حالة الجنون، الجنون العدواني، الشامل، لعالم تُرك بين أيدي قطاع طرق يمزقون و يدمرون القرون" (بيان دادا 1918).
منذ البدء، ستعرف سهرات كاباريه فولتير عروضا فنية ناقدة للتوجهات الموجودة بشكل لاذع و ساخر، بل سيُكرَس كل النشاط لأجل ذلك حيث أصبحت السهرات عبارة عن مختبرات عفوية للتجريب الحر لكل ما بإمكانه خرق النُظم الجمالية و الشكلية الموجودة، مُمعنة في استفزاز الجمهور المشاهد و غير آبهة لامتعاضه و سخطه، بل جاعلة من ذلك بالذات معيارا للنجاح في خرق الثقافة السائدة. و منذ البدء رفضت التجربة الانغلاق في أية نظرية أو أسلوب أو شكل تنظيمي [14]، و جاعلة مادتها الفنية "كل ما يمكن تدويره في كل الاتجاهات بمفعول الريح الصافية للإحساس الآني" (تزارا).
سرعان ما سيذيع صدى التجربة الفنية الناشئة بكاباريه فولتير لتستقطب تجارب أخرى باشرت نفس روح التجريب المتمرد: التشكيليين مارسيل ديشومب و بيكابيا (نيويورك) أبولينير، بريطون، أراغون، بول إلوار (باريس)، ماكس ارنست، جروج كورز، هاوسمان، آنا هوخ (بألمانيا حيث شارك معظمهم في الثورة العمالية بقيادة العصبة السبارطاكية) و كذلك من إيطاليا، روسيا، بريطانيا، برشلونة...
ساهم ذلك في إغناء التجربة و تعددها و بتوسيع حقل التجريب الفني و حقل المجالات (تشكيل، شعر، أدب، تصوير، سينما، موسيقى...). لقد عملت دادا على تحرير المادة الفنية من وضيفة الحكي و "الرسالة" جاعلة من المادة في حد ذاتها تعبير فني (Ready-made)، تحرير الكلمات من "المنطق" اللغوي (الشعر الأوتوماتيكي، النثر الحر)، تحرير الضوء (السينما التجريدية)، تحرير الصوت (الموسيقى العفوية، "النشاز")...
بانطلاق حركة دادا، كانت قد انطلقت أعظم آلة تهديم إبداعي للفن، بمعناه الرسمي، المسُوغ، المتعال، المقنن، الامتثالي، المبضع... محدثة أعظم شرخ في النسيج الثقافي و الجمالي الذي يفتح الطريق للتحليق نحو المجهول و البحث المستمر عن التمرد و للإبداع الحر المهتدي ب"الريح الصافية للإحساس الآني".
وظفت دادا لإحداث هذه الآلة التهديمية أدوات فكرية و قيما تحررية مميزة:
السخرية، "الوقاحة"، الاستفزاز: أدوات ناجعة لخلخلة الموجود السائد.
الصدفة، التلقائية و العشوائية الآنية أثناء العملية الإبداعية، و إعادة الاعتبار لكل ما هو طفولي في الإنسان و للفن البدائي (طفولة المجتمعات).
اللامنطق، العبث، التناقض: إجابة إبداعية متمردة عن عالم "منطقي" بلا منطق.
القبح، الإزعاج: تعبير تلقائي صادق عن ما يُعاش من بشاعة الواقع.
الكل-مباح دون قيد، التجريب، الخرق.
دادا ترفض تحنيط العمل الفني في المعارض. دادا آنية.
دادا ترفض أي شكل من أشكال ربط الإبداع الفني بالمال.
دادا ضد الفنانين، بمعنى الوظيفة النخبوية المتعالية (السائدة)، الإبداع للجميع "كل واحد له دادا".
دادا لا وطن لها، تجمع بين فنانين من بلدان تتصارع في حرب طاحنة: دادا أممية.
دادا ضد البرجوازية و قيم البرجوازية.
دادا من أولى الحركات التي ستضع المرأة و الرجل على قدم المساواة الإبداعية.

دادا: حاجة دائمة للإبداع الحر

في بداية الستينات، سأل تزارا الكاتب و التشكيلي بريون جيزين Brion Gysin "لماذا تريد أنت و أصدقاؤك القيام بما قمنا به نحن منذ أربعين سنة؟" فأجابه جيزين "لأنكم لم تقوموا بذلك كما يجب، لأن المعنى الحقيقي للإشكال لم يُطرح، إن أساليب دادا لازالت صالحة مادامت النُظم الاقتصادية، السياسية و الاجتماعية قائمة لم تتغير. إن ما نعمل من أجله هو ابتكار نظام للقطيعة من داخل النظام السائد، للتشويش على المنظومة الإعلامية".
لازلنا نعيش تحت نفس النظام الاجتماعي الاقتصادي ذاته: الرأسمالية، و قد بلغت من العبث بمصير البشر درجات قصوى، أقحمت كل الكوكب في دوامة مستمرة من الحروب و المجاعات و شظف العيش و التدمير البيئي. سرّعت و عممت العولمة النيوليبرالية هذه الفوضى، أصبحت الحياة اليومية للسواد الأعظم من البشر عبارة عن اغتراب للذات ساعات طوال في ماكنة العمل المأجور و الابتلاع السلبي للقيم و الثقافة السائدة... قلق و خوف يومي.
سرّعت عملية إعادة تشكيل النظام العالمي وفق النهج النيوليبرالي من سيرورة مركزة وسائل الإعلام الجماهيري و آليات إعادة إنتاج الثقافة السائدة بيد الرأسمال، أقحمت المجالات الفنية و الثقافية في منطق السوق و الربح، و تسويد قيم السطحية و الامتثال و الفرجة و التفوق، إن الثقافة و القيم الجمالية السائدة تتغذى بالضرورة من قيم النظام الاجتماعي الاقتصادي السائد، قيم التطاحن المنافسة الكلَبية الانضباط السطحية...
إن القيم الجمالية و الرمزية السائدة و المحمولة من طرف منظومة إعلامية قوية، التي نتلقاها يوميا أينما كان و نعيد إنتاجها بشكل تلقائي في الغالب، هي في آخر المطاف إحدى المعبرات الرمزية للنظام القائم، هي منظومته الجمالية. و بالتالي يصبح خرق القيم الجمالية السائدة و التحرش بها و فتح الشرخ المؤدي إلى الإبداع خارج السائد لازمة لصيرورة تحرير المجتمع البشري من عفن النظام الاقتصادي الاجتماعي السياسي المفلس القائم: الرأسمالية.
إن النشاط الفني و الإبداع الحر، كتفريغ للكينونة الداخلية للإنسان، هو النشاط الإنساني الأقرب إلى التخلص (و لو بشكل لحظي) من نظام الاستلاب القائم، هو أقوى اللحظات الحميمية للفرد من أجل ملاقاة ذاته الضائعة، شريطة التحلي خلال هذا النشاط بالحرية المطلقة و الحس الدائم لخرق السائد...بالتالي يصبح تحرير الفن (من "الفن") مهمة تسير و تحرر الإنسان من اغترابه الاجتماعي. هنا بالذات تكمن الحاجة الدائمة لدادا، الحاجة الماسة إلى العمل التهديمي الجبار الواجب إنجازه.

أما المشهد الإبداعي في المغرب و باقي بلدان الثقافة الشرقية، فالطامة كبرى و الانحطاط الثقافي يواصل مسيره [15] :
النسيج التراثي (الغني) مُحنّط منذ قرون، يُعاد إنتاجه ببلادة في نفس قوالبه الأزلية، و تحت عرضة مستمرة للدعارة "الثقافية"/السياحة.
الأنظمة السياسية مستبدة و قامعة للحريات الجماعية و الفردية و للتعدد.
صعود الفكر الرجعي و الظلامي و التقهقر إلى قيم المجتمع التقليدي.
هذا دون الحديث عن الضعف المهول للبنى التحتية للثقافية و الفن، و التخلي المتزايد عن الاهتمام بتطويرها.
...
ليس هناك من خيار سوى المضي ضد التيار! يجب خلخلة الموجود و تثوير كل شيء. يجب خرق المنظومة الجمالية العربية-الأمازيغية المنتشية في سباتها ب"الجمال" و "الطرب" [16]، إن الفن من أجل "الجمال" و النشوة هو فن من أجل الوضع القائم، فن نمطي، فن لا يزعج، فن ممل، خجول، خاضع.
و طبعا، ليس هناك بد من النضال من أجل الحد الأدنى من الشروط لتفجير حرية الإبداع:
العلمانية.
الديمقراطية، التعددية، حرية التعبير الجماعية و الفردية.
خدمة عمومية مجانية للثقافة (قاعات عروض في الأحياء و القرى، مسارح، معاهد، دور نشر عمومية...).
التقليص الجذري لساعات العمل لصالح النشاط الثقافي و الفني و الترفيه.

"إذا كانت الثورة ملزمة، من أجل تطوير قوى الإنتاج المادية، بإقامة نظام اشتراكي للتخطيط المركزي، فإنها، و من أجل الإبداع الفكري، ملزمة منذ البدء بإقامة نظام لاسلطوي anarchiste للحرية الفردية، لا مكان لأية سلطة، لأي إكراه، لأدنى أثر للتحكم" ("من أجل فن ثوري مستقل" أندريه بروطون و ليون تروتسكي 1938).

تيتريت، 15 مارس 2007.





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

لماذا ننصح باستخدام تعليقات الفيسبوك ؟

| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,147,483,647
- كين لوتش: السينما العمالية تفرض نفسها عالميا
- ( نسيان . Com ) لأحلام مستغانمي
- الشاعر ميخائيل إيساكوفسكي مؤلف اغنية -كاتيوشا-
- عبدالوهاب البياتي .. والحنين الى عنقاء الحضارات
- حسب الشيخ جعفر ونوازع الحنين الى موسكو
- الشيوعي ناظم حكمت.قصيدة رسالتي الأخيرة .1954
- بيوتر تشايكوفسكي .. احد نوابغ الموسيقى العالمية
- «ليسَ الماءُ وحدَهُ جوابا عن العَطش».. فلسفة أدونيس تتجاوز م ...
- ليف تولستوي.. الكاتب الفيلسوف الانسان
- آنا اخماتوفا..ابرز شاعرات روسيا في القرن العشرين
- الشاعر ميخائيل ليرمونتوف مغني الحزن والاكتئاب


المزيد.....




- أسترالية عمرها 95 عاما متهمة بنهب آثار من الشرق الأوسط
- بعد الإعلان عن نتائج الانتخابات المحلية..لاشئ تغير في الجزائ ...
- فلم القاتلة المسيرة: تكنولوجيا الالم في رثاء القارات
- عمرو دياب ومحمد رمضان يعزيان الشعب المصري
- هند صبري: السينما التونسية أجرأ من المصرية
- تذكارات لمشاهير بينهم ديلان في مزاد بنيويورك
- فيزيائيون روس يستخدمون المحاكاة الكمومية لفك وتشفير رموز آلي ...
- عائلة  خفوروستوفسكي تدعو محبيه للتبرع بالمال بدل الزهور
- مهرجان يجمع موسيقيين من 85 دولة بالرباط
- فنانون احترفوا -السرقة-.. فهل تجاوزوا حدودهم؟


المزيد.....

- البخاري الإنسان... / محمد الحنفي
- يوم كان الأمر له كان عظيما... / محمد الحنفي
- التكوين المغترب الفاشل ) أنياب الله إلهكم ) / فري دوم ايزابل Freedom Ezabel
- عندما كان المهدي شعلة... / محمد الحنفي
- تسيالزم / طارق سعيد أحمد
- وجبة العيش الأخيرة / ماهر رزوق
- abdelaziz_alhaider_2010_ / عبد العزيز الحيدر
- أنثى... ضوء وزاد / عصام سحمراني
- اسئلة طويلة مقلقة مجموعة شعرية / عبد العزيز الحيدر
- قراءة في ديوان جواد الحطاب: قبرها ام ربيئة وادي السلام / ياسين النصير


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مروج التمدن - دادا: انتفاضة الفن ضد الفن