أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - أحمد الخنبوبي - 10 سنوات من الاٍبداع الموسيقي بتيزنيت















المزيد.....

10 سنوات من الاٍبداع الموسيقي بتيزنيت


أحمد الخنبوبي

الحوار المتمدن-العدد: 2963 - 2010 / 4 / 2 - 07:00
المحور: الادب والفن
    


تمهيد
تعتبر مدينة تيزنيت مند ما يقارب القرنين من الزمن، العاصمة القديمة للموسيقى الأمازيغية ،حسب رأي جمهور من الباحثين.حيث كانت البلدة معقلا لأشهر الروايس و منبعا لأهم المدارس الموسيقية و الفنية، كما تعتبر مدينة تيزنيت مركزا حضاريا لتجمعات قبلية ،لكل منها أنماط موسيقية مختلفة ، فهي تتوسط قبائل "اٍدو بعقيل" و "اٍدو سملال" و"أيت براييم" و "السيحل" و" أكلو "و "أيت بعمران" ، التي لها نمط موسيقى "أهياض" .و كذا قبائل "أيت الرخا" و "اٍمجاض" و "لاخصاص" و" تافراوت" التي تمتاز بنمط موسيقى "الدرست" أو "أحواش اٍبودرارن". إضافة إلى قبيلتي "المعدر" و "أيت جرار" اللتان تمتازان على الخصوص بموسيقى "اٍسمكان "أو "كناوة".هذا دون إغفال قبيلتي "الخنابيب" و "أيت نومر" المعروفتين بموسيقى "هوارة" و قبيلة "اٍدكارسموكت" و "أيت حمد" المعروفتين بدورهما بموسيقى" أجماك" ;و كذا قبيلة تزروالت المعروفة بموسيقى "الرما".هذا و تمتاز مدينة تيزنيت كذلك بتراث موسيقي يعود إلى آلاف السنين وهو "اٍمعشار" الذي تختلط فيه الموسيقى بالمسرح . هكذا اٍذن تبدو مدينة تيزنيت مؤهلة فعلا ،لتتبوأ مكانة المركز الحضاري أو العاصمة الموسيقية الأمازيغية.

كانت هذه إذن مقدمة تمهيدية ،للحديث عن حصيلة الإبداع الموسيقي بالمدينة طيلة العشر سنوات المنصرمة.و للحديث عن هذه الفترة 1999/2009، لابد من المرور بإيجاز على السياق التاريخي للإنتاج و الإبداع الموسيقيين بحاضرة تيزنيت.و هكذا فبعد استقلال المغرب عرفت المدينة بالإضافة طبعا إلى "الروايس"اللذين ينتمون إلى المدينة و يستقرون بها.ظهور أجواق موسيقية من الطراز الشرقي ،لكن هذه الأجواق لم تعمر طويلا، نظرا لضعف مرد وديتها الفنية و سقوطها في فخ الاجترار و التقليد، و في فترة السبعينيات و مع ظهور موجة المجموعات الموسيقية في العالم (البيدلز) وفي المغرب (ناس الغيوان-جيل جيلالة-المشاهب) و في أو سوس (اٍزنزارن- لاقدام-أوسمان...) ،ظهرت بتيزنيت مجموعة "أيت ماتن" (الأخوة ) ،التي سجلت حوالي 6 أشرطة غنائية واكتسبت جمهورا عريضا في مختلف أنحاء المغرب. ثم ظهرت بعدها مجموعات أخرى ك "اٍبارازن" أو "اٍشلحين"و"أيت المحبة "و "تودرت" و"أودادن ن تزنيت"و"أيت تمازيرت"و "أيت الأصل"و "أيت لهنا" و "اٍتبيرن". هذه المجموعات كلها، حاولت أن تخلق و أن تبدع وأن تحمل المشعل الموسيقي بالمدينة، طيلة السبعينات و الثمانينات و التسعينات.

لنمر إذن للحديث عن فترة ما بعد 1999 ،و التي سأحاول أن ألخص ما تحقق فيها من اٍنجازات موسيقية بمدينة تيزنيت فيما يلي:

1) البنيات التحتية و التظاهرات الموسيقية

 ترميم اٍحدى البنايات التابعة لبلدية المدينة، و تحويلها إلى معهد موسيقي ،الذي سيأخذ فيما بعد تسمية "المعهد الموسيقي البلدي الحاج بلعيد" و الذي سجل فيه منذ افتتاحه إلى الآن مئات المستفيدين و كون جوقا موسيقيا تابعا له.إلا أن ما يؤاخذ على هذا المعهد هو تهميشه لتدريس الآلات الموسيقية الأمازيغية ك "الرباب" و"لوطار".

 إنشاء جائزة "الحاج بلعيد" للموسيقى، من طرف النقابة المغربية للمهن الموسيقية، بتعاون مع المجلس البلدي لمدينة تيزنيت، و المندوبية الإقليمية لوزارة الثقافة ،و المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية، وجهة سوس ماسة درعة، ومهرجان "تيميتار"، والمجلس الإقليمي للسياحة بتيزنيت، و دعم من السلطات المحلية .حيث وصلت التظاهرة الآن إلى دورتها السابعة، وشارك فيها نخبة من أجود الفنانين المرموقين ،ونظمت في إطارها ندوات علمية و مسابقات للمواهب الموسيقية و تكريم للفنانين، و تم تتويج كل من "عموري مبارك","فاطمة تبعمرانت","أحمد بيزماون,"رقية تلبنسيرت","اٍزنزارن عبد الهادي"،"فاطمة تيحيحيت" و"مولاي علي شوهاد أرشاش". كما تم في إطارها تقديم دعم مادي لمجموعة من الفنانين منهم المرحومين "مبارك أيسار" و "جامع اٍيزيكي" قيد حياتهما و "الصفية أولت تلوات" و "مولاي حماد اٍيحيحي"،و اٍبن" الحاج بلعيد". إلا أن ما يؤاخذ على هذه التظاهرة هو غياب إطار تعاقدي بين الأطراف المنظمة لتطوير التظاهرة ، وكذا ضرورة تفعيل توصيات الجائزة ،خصوصا الرفع من الوضعية الاجتماعية لورثة "الرايس الحاج بلعيد"،و إنشاء قرية للموسيقيين بالمدينة لإحياء مجدها الفني.

 تطوير الفن الموسيقي -المسرحي "اٍمعشار" المميز لمدينة تيزنيت، اٍذ تم إنشاء جمعية "اٍسمون" من طرف بعض الفعاليات الجمعوية بالمدينة، التي احتضنت الفرق المحلية الممارسة لهذا الفن الموسيقي العريق ،وشاركت مجموعة
" اٍمعشار" بفعل ذلك، في عدة مهرجانات وطنية، وتم تنظيم دورتين ناجحتين من مهرجان كرنفال "اٍمعشار" الذي لقي استحسانا و إقبالا جماهيريا .لكن المؤاخذة على مهرجان" اٍمعشار" هو أنه يينبغي تطوير التظاهرة لتصبح مهرجانا دوليا للمدينة،ما دام الأول يحمل بصمة المدينة"اٍمعشار" ،و ذلك على غرار مهرجان الصويرة مثلا وبصمة"كناوة"،مهرجان فاس و "الموسيقى الروحية"...

 تنظيم ملتقى "اٍنمودا" من طرف جمعية "اٍمغران" للثقافة و الفن في أربع دورات، و هو مهرجان موسيقي موجه إلى الجالية المهاجرة، إلا أن الملتقى لم يدم نظرا لخلافات بين الجمعية المنظمة والمجلس البلدي للمدينة،وفي نظري يجب إحياء الملتقى ما دامت المدينة تحتضن عددا كبيرا من المهاجرين وذلك لخلق التفاعل بينهم و بين موسيقاهم وتراثهم الأصيل.

 تنظيم تظاهرات موسيقية من طرف المجلس البلدي في إطار ما يسمى بالتنشيط الصيفي للمدينة، لكن المؤاخذة على هذه السهرات هو غياب أي تصور البرمجة الفنية و الإعداد المتأخر لهذه السهرات الموسيقية.

 تنظيم ملتقى "تودرت" للإبداع في دورته الأولى، صيف 2009من طرف مجموعة "تودرت" الغنائية بتعاون مع المجلس البلدي لمدينة تيزنيت و المجلس الإقليمي للسياحة و المجلس القروي لأكلو و المديرية الجهوية لوزارة الثقافة ،هذا الملتقى عرف حضور و تكريم ما يقارب ثلاثين مجموعة غنائية مغربية ،وفي اٍطاره عقدت مجموعة من الندوات العلمية حول الموسيقى ، في إطاره أيضا تم تقديم أول عرض للسمفونية الأمازيغية السوسية العصرية.


2) أهم إبداعات الموسيقيين المنتمين إلى المدينة

 مجموعة تودرت: (الحياة) في رصيدها خمس ألبومات ،أصدرت خلال هذه العشرية ألبومين لقيا استحسانا كبيرا من طرف الجمهور. وشاركت المجموعة بل ومثلت المدينة مرتين في مهرجان" تيمتار" الدولي بأكادير، وفي عدة مهرجانات وطنية ،كما تأسست جمعية "تودرت" للإبداع والتراث الموسيقي الأمازيغي لاحتضان هذه المجموعة الموسيقية.

 حسن اٍد باسعيد: هو من أبناء المدينة، يستقر بالديار الفرنسية ،لكنه كثير الحضور بالمدينة. حقق شهرة فنية بفرنسا والمغرب، له حوالي خمس ألبومات و له مشاركات في عدة ملتقيات موسيقية وطنية ودولية كمهرجان الصويرة و مهرجان "تيميتار" بأكادير.

 أكيزول: (الشجاع) أصدر ألبومان غنائيان بنمط أمازيغي عصري،وشارك في عدة ملتقيات وطنية،كما شارك في ملتقى ثقافي أمازيغي دولي بجزر الكناري،وقام بتأسيس جمعية "أنامور"(الوطن) التي تعنى بالموسيقى والثقافة الأمازيغية. ،رفقة بعض الفاعلين الثقافيين .

 مجموعة اٍمغران: (الضيوف)أصدرت خلال هذه العشرية حوالي ثمانية أشرطة سمعية وخمس أشرطة مرئية،شاركت في عدة مهرجانات وطنية (تيميتار،الصويرة،الرباط...) ومهرجانات دولية بالصين وفرنسا وبلجيكا وتركيا.والمجموعة تحتضنها جمعية "اٍمغران" للثقافة والفن.


 مجموعة اٍمديازن: (الشعراء)أصدرت شريطا غنائيا وحيدا.وقامت مؤخرا بتأسيس جمعية لتأطير المجموعة الغنائية.


 مجموعة أفرا: (السلام) مجموعة أسست سنة 2002 من طرف طلبة جامعيين ،أصدرت شريطا وحيدا وأسست جمعية أفرا.


 كورال هي و هو سيان :مجموعة لكورال الأطفال أسست من طرف جمعية هي وهو سيان لها إصدار سمعي ومرئي، وشاركت في عدة مهرجانات وطنية ولها كذلك مشاركات تلفزية ،ولقيت هذه المجموعة دعما ماديا ومعنويا من طرف المجلس البلدي للمدينة.


 مجموعة تزرزيت كلين : مجموعة شبابية تتبع نمط "الراب"، شاركت في منصات شبابية بمهرجانات وطنية مهمة ك "تيميتار" بأكادير ، و"موازين" بالرباط، و"البولفار" بالبيضاء. والمجموعة تعمل حاليا لإصدار أول شريط لها، وأغانيها تبث على الإذاعات الجهوية .


 كما تم تأسيس سمفونية محلية لموسيقى الروايس ،وهناك مجموعات أخرى لها إصدارات غنائية، لكنها لم تلقى الدعم ويد المساعدة الكافية نذكر منها على سبيل الذكر لا الحصر :
- مجموعة نجوم تيزنيت
- مجموعة" تروا" الحاج بلعيد
- مجموعة "أناروز"
- مجموعة "اٍنازورن"
- مجموعة "اٍنصحابن"
- الفنان أسافار…


3) الاٍنتاجات العلمية والأكاديمية في مجال الموسيقى ،التي لها علاقة بالمدينة
 كتاب الرايس الحاج بلعيد : حياته وقصائده: للباحث محمد مستاوي ،صدر سنة 2004 في طبعته المنقحة، ويتضمن 78 صفحة، يضم أشعار الرايس "الحاج بلعيد" المنتمي إلى أحواز المدينة.

 كتاب المجموعات الغنائية العصرية السوسية .. فكر، تاريخ وفن: للباحث أحمد الخنبوبي،صدر سنة 2008،يضم 100 صفحة، وهو عبارة عن أنطولوجيا لبعض المجموعات الغنائية بتيزنيت وغيرها من مناطق سوس .

 كتاب الموسيقى الأمازيغية و إرادة التجديد ..مجموعة أوسمان: من إصدار الجمعية المغربية للبحث والتبادل الثقافي،سنة2002 ،يتضمن 129 صفحة،وهو نبذة عن مجموعة أوسمان وكيف كانت انطلاقتها من مدينة تيزنيت.

 كتاب مهرجان اٍمعشار بتيزنيت: ،للباحث جامع بنيدير، صدر سنة بدعم من المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية، سنة2007،يضم وصفا لفرجة "اٍمعشار" الموسيقية و المسرحية بمدينة تيزنيت.

 كتاب أمارك اٍينو: للباحث اٍبن أحواز المدينة الحسين بن يحيى الوجاني، صدر سنة 2002 ، و هو كتاب يضم أشعار الفنانة فاطمة تبعمرانت.

 كتاب تيزنيت الذاكرة الجماعية:من إصدار بلدية تيزنيت سنة 2009 ،و يتضمن عدة صفحات حول تاريخ الموسيقى بالمدينة، هذه الصفحات من إعداد الأساتذة :الحسين بن يحيى و محمد موزي وعبد السلام أمرير.

 كتاب الشهد الشعري في الشعر الشوهادي: للباحث علي الزهيم كوكلو،صدر سنة 2009،و يضم 109 صفحة ،و هو عبارة عن تحليل لأشعار الشاعر مولاي علي شوهاد عضو مجموعة "أرشاش" الغنائية .

 Bande dessinée sur LHAJ BLAID: للفنان و الأستاذ الجامعي العربي بابا هدي، متكون من 48 صفحة،صادر سنة 2008، وهو مؤلف يضم صورا مرسومة عن الموسيقار الرايس الحاج بلعيد الذي نشأ بمدينة تيزنيت .


 أشغال الجامعة الشتوية الأولى بتيزنيت حول التراث الثقافي بتيزنيت وسوس ، هو كتاب قيد الطبع من إصدار جمعية اٍسمون و بدعم من عمالة إقليم تيزنيت ،يضم حوالي 400 صفحة، و يتضمن مداخلات حول التراث الموسيقي بمدينة تيزنيت.

هذا و يمكن أن نضيف بعض الاٍصدارات الشعرية و الزجلية ،التي أصدرها بعض أبناء المدينة في هذه العشرية ،و المثمثلة بالأساس في الديوان الشعري الأمازيغي"اٍمحاصن" للشاعر محمد و خزان .و ديوان أنغام الشوق لماء العينين،و الديوان الزجلي "عبد الدايم دايم" للزجال لعبد الله فردان.

تم الاٍنتهاء من اٍنجاز هذا العمل، زوال يوم الجمعة 21 غشت 2009




لمعرفة اخر تطورات فيروس كرونا في بلدك وفي العالم كله انقر على هذا الرابط
http://ahewar.org/Corona.asp





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,753,350,052
- حوار حول مشروع الجهوية الموسعة بالمغرب مع الباحث السياسي أحم ...
- السياسة و الميتولوجيا
- الإسلام الأمازيغي...أو عندما يتمغرب الإسلام
- الأغنية الأمازيغية و الاٍعلام المغربي/حوار مع الباحث و الشاع ...
- حوار حول الانتخابات الجماعية بالمغرب ل2009 من خلال تجربة جهة ...
- حوار حول التسويق السياسي مع الباحث السياسي أحمد الخنبوبي
- السياسة الثقافية بالمغرب..بين سوء التدبير و غياب الاٍستراتيج ...
- الأمازيغ بالمغرب و نزاع الصحراء-حوار مع أحمد الخنبوبي
- قراءة حسن معتصم في كتاب -التسويق السياسي..مقاربة نظرية - لمؤ ...
- حوار حول الاٍبداع الموسيقي الأمازيغي
- تراث أحواش والأغنية الأمازيغية العصرية
- دعوى وزارة الداخلية لحل الحزب الديمقراطي الأمازيغي المغربي . ...
- المهرجانات الثقافية بالمغرب مرتبطة بالتجارة أو بالسياسة-حوار
- قراءة رشيد نجيب في كتاب المجموعات الغنائية العصرية السوسية.. ...
- حصيلة المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية منذ تأسيسه إلى اليوم.
- البحث العلمي الأمازيغي بالمغرب-حوار مع الباحث أحمد الخنبوبي
- كتاب المجموعات الغنائية العصرية السوسية..فكر،تاريخ وفن-خاتمة
- كتاب المجموعات الغنائية العصرية السوسية..فكر،تاريخ وفن-مجموع ...
- كتاب المجموعات الغنائية العصرية السوسية.. فكر، تاريخ وفن - م ...
- كتاب المجموعات الغنائية العصرية السوسية..فكر،تاريخ وفن-مجموع ...


المزيد.....




- وفاة ممثل كوميدي شهير بفيروس كورونا
- كاظم الساهر يوجه رسالة صوتية لجمهوره -إن بعد العسر يسرا-
- حكم قضائي ضد كاظم الساهر في الأردن
- سرقة لوحة لفان غوخ من متحف هولندي -بمساعدة- كورونا
- شاهد: نجوم الغناء في أمريكا يحيون حفلة من منازلهم لدعم متضرر ...
- التعلم عن بعد.. 10 دورات مجانية في الفنون البصرية أثناء عزل ...
- المشهد الفني الدرامي والسينمائي ما بعد كورونا
- في زمن -كورونا-... فنانون لبنانيون يطلقون أغان هادفة لحض متا ...
- مكتب مجلس النواب يعقد اجتماعه بتقنية الفيديو عن بعد
- في ظل انتشار كورونا: مكتب مجلس النواب يحسم في تفاصيل الدورة ...


المزيد.....

- البحث المسرحي بين دراماتورجيا الكتابة والنقد المقارن / أبو الحسن سلام
- رواية الملكة ودمعة الجب كاملة / بلال مقبل الهيتي
- قصة قصيرة الناس و التمثال / احمد دسوقى مرسى
- قصة قصيرة الناس و التمثال / احمد دسوقى مرسى
- الأسلوبية في السينما الغربية / جواد بشارة
- مقالات في الرواية والقصة / محمود شاهين
- مسرحية الطماطم و الغلال (مسرحية للأطفال) / زياد بن عبد الجليل
- أناشيد القهر والحداد / Aissa HADDAD
- ماتريوشكا / علي مراد
- الدراما التلفزيونية / هشام بن الشاوي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - أحمد الخنبوبي - 10 سنوات من الاٍبداع الموسيقي بتيزنيت