أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - دراسات وابحاث في التاريخ والتراث واللغات - طريف سردست - حواء من الرببوية في الوثنية الى الاستلاب في الاديان الابراهيمية 1















المزيد.....

حواء من الرببوية في الوثنية الى الاستلاب في الاديان الابراهيمية 1


طريف سردست

الحوار المتمدن-العدد: 2937 - 2010 / 3 / 7 - 16:57
المحور: دراسات وابحاث في التاريخ والتراث واللغات
    


الموضوع مبني على الجزء الحادي عشر والثالث عشر من كتاب
1. The Myth of the Goddess: Evolution of an Image by Anne Baring and Jules Cashford (Penguin Books, 1991) pp. 486-513; copyright © Anne Baring and Jules Cashford, 1991.

القسم الاول
اسطورة حواء بالصور التي تقدمها لنا الاديان الابراهيمية، هي سيناريوهات جديدة لقصة الخلق الوثني السومرية الاقدم، تحمل ملامح حضارة العصر الحديدي واهل الصحراء على السواء، ومع ذلك يمكن ان نجد فيها ملامح تقبلها حتى النظرة الغربية اليوم، من حيث انها تقدم صياغة غير مرتبطة بالزمن عن الطبيعة البدائية للانسان، وعلى الاخص المرأة.

في القصة التوراتية كانت حواء هي المسؤولة عن الفعل الذي ادى الى تغيير في الوضع العام من الوحدة والانسجام الى التفرق والانفصال بين الانسان ومملكة الآلهة العليا ، الامر الذي جعل الانسان " نوع" ووضعه في ظروف تحتم عليه ان يولد ويموت في مجرى إطار زمن محدد. ومهما كان الامر، فإن صورة حواء جرى إنتزاعها من خضم الاسطورة وبدورها جرى إنتزاع الاسطورة من مكانها التاريخي لتتحول الى مقولة ابدية، فقط بفضل اكسابها ملابس القدسية ونسبها الى يهوة الابراهيمي ولاحقا الله العربي، بحلة ومضامين جديدة.

فيما بعد، قام الكهنة المسيحييون، بفهم الصياغة المقدسة بحرفيتها وتعميمها من " خطيئة ارتكبتها حواء" الى " خاصية في المرأة" يترتب عليها الكثير من القضايا التي تمس المجتمع والطبيعة، الامر الذي ينعكس في رفض قوانين الحياة الامومية على الارض. ذات النتيجة وصلت معلبة الى نصوص اسلامية مقدسة حيث وصمت المرأة بالنقص في طبيعتها، الامر الذي هيئ التبريرات المؤسسة لجملة من القواعد التمييزية كسحب حقها في تقرير المصير وإقامة وصاية الذكور الابدية عليها في البيت والشارع والدولة والمجتمع، في محاولة للسيطرة على مصدر الخطيئة.

إذا اعدنا وضع الاسطورة في إطارها التاريخي سنجد ان الربة تتجسد لنا في صورة امرأة. ومن ناحية اخرى لو الغينا الجزء الاسطوري من الرواية وحولنا القصة الى تجريد رمزي، بعيدا عن الدين، ستظهر لنا صورة نشوء الوعي الانساني.

في المفهوم المسيحي يطلق على طرد آدم وحواء من الجنة تعبير " السقوط" تماما كسقوط الاوراق من الشجر في الخريف كعلامة على قدوم الشتاء، وبالنسبة للانسانية يكون السقوط ايضا علامة على قدوم مفهوم الموت. وعلى الرغم من ان اوراق الشجرة تموت لتحيا الشجرة، فإن الانسان يموت ليحيا من خلال الايمان بكلمة الرب. في الفكر الاسلامي يجري محاولة استغلال واقع ان القرآن حمل المسؤولية لآدم من اجل إعطاء الانطباع انه صان المرأة، وسنتطرق الى هذه القضية بالتفصيل لاحقا.

تماما كما هو الحال مع جميع الاساطير التي نشأت في بداية الحضارات، تقوم الاسطورة بوظيفة حفظ تجارب الجماعات الانسانية في اجابتها على الاسئلة التي تواجهها في العمل والمرض والشيخوخة والموت. والمرض والشيخوخة والاسئلة التي تواجه الجماعة في وقت تاريخي محدد، لتصبح ذاكرة واسعة لعدة اجيال. ولكن في الاساطير المبكرة نجد ان نقاش حول معضلة الموت تؤدي الى نقاش حول الولادة ومصدر الحياة لتصل الى مصدر خارج الزمان والمكان والذات. اسطورة الخلق تتميز بكونها تجمع جميع مفردات الاساطير الاقدم لتقدم لنا صورة موحدة، تجمع عناصر الاساطير الاقدم: حديقة الالهة (الجنة) والانهار وشجرة الحياة والحية وعالم الوالدين لتحولهم الى دراما تمتلئ بعناصر الشعور بالذنب والخوف والقبول بالعقوبة وتحمل الذنب بخضوع. في هذا المسيار يلقى على عاتق المرأة والحية الجزء الاكبر من الذنب، الذي ستدفع المرأة ثمنا له على مدى عصور، على الرغم من ان الاساطير الاولى كانت تقدم الحية ليست رمز للموت وانما الحياة، والمرأة رمز للخصب والمتعة وليس للخطيئة او الموت.

وكما في اساطير حوض الرافدين ومصر الفرعونية والاغريق تظهر شجرة الى جانبها حية او تلتف عليها حية. الشجرة والحية ترمز في الاصل الى نبع الحياة في رحم الربة الكبيرة. الحية كائن على الدوام يجدد جلده، ليبدو وكانه ينبعث من جديد في حلة جديدة، تماما كالفينيق الذي على الدوام يموت ليولد من رماد الموت حي من جديد، تماما كما يبزغ القمر بعد ان يذوب الى بدر ويختفي. المفهوم القديم يقدم لنا صورة عن معنى الابدية في الربة، من حيث انها الموت والحياة في ذات الوقت،. ، وبذاتها تحتوي على الموت كنبع للحياة، ليتكون الحياة وجه اخر للموت متوحد فيه وليس منفصل، انها وحدة المتناقضات، وهو الامر الذي يقترب من المعنى الهندوسي، او لربما بالمعنى الذي تقدمه لنا الفيزياء الحديثة اليوم(!)، فهل كان الفكر السومري له سمات اعجازية من وجهة نظر مفاهيمنا الاسلامية السائدة. على خلفية هذه الصورة نفهم تجسد جوهر الربة، التوحد بين الحياة والموت في منبع واحد لافناء فيه، لتظهر لنا بذاتها متنقلة بين شكل الذكر وشكل الانثى فتعكس نموذج للخلق على شاكلة النموذج الالهي، حيث يموت "عاشق الربة" ليعاود الظهور في "ابنها"، في طقوس دورية تجبر إعادة الدورة التي تتحكم في الاحداث المنظورة لنا.

كلا الصورتين، السومرية والابراهيمية تقدم لنا شخصية لذكر واخرى لانثى تشاركهم في المركزية شجرة وحية غير ان المعنى الذي تحمله هذه الرموز يختلف تماما. في الصورة السومرية والتي تعود الى العصر البرونزي فإن الانثى الجالسة هي الربة الام نفسها، والحية التي تلتوي خلفها واقفة ترمز لسلطتها الخالدة. في الطرف الثاني من الصورة يجلس ابنها وحبيبها ويسمى " ابن ابسيس: سيد شجرة الحياة"، ووظيفته كإله مصدر الحياة توجد في قرون الثور على رأسه. ومن حيث ان الثور والحية يقعان على طرفي النقيض من اللوحة الطينية تكون صورة الموت والحياة كحقيقة متوحدة في الالهة معكوسة في الصورة كتعبير عن توحد المتناقضات، تماما على مبدأ ان الابيض ملازم للاسود والشر يلازم الخير والموت يلازم الحياة. إضافة الى ذلك نجد ان الابن يمد يديه تجاه ثمار الشجرة رمزا على تقديم الخلود والمعرفة، من حيث ان الربة هي الخلود في حين ان ابنها هو المعرفة. في هذا يمكن تلخيص القصة الابدية للزواج المقدس بين bios and zio, والتي تكررت ، من حيث الجوهر، في العديد من السيناريوهات، في اسطورة انانا ودموزي، عشتار وتموز، ايزيس واوزيريس افروديت واودنيس، كبيلة وعطيس (Kybele & Attis).

في الصورة الابراهيمية لم تعد المرأة التي تحدق في عيون الحية هي ربة ، كما كان الامر في الاسطورة الاصلية، وانما اصبحت انسانة مخلوقة من ضلع اعوج لآدم الذي يقف امامها. المراة هنا لم تحظى حتى بشرف ان تكون قد خلقت بيد إله من مادتها الخاصة كما حصل لآدم، لقد اصبحت تابعة وموصومة بالاعوجاج الى الابد. في ذات الوقت نجد ان الرجل لم يعد يحمل تاجاُ من القرون كرمز على المعرفة والتجديد ولكنه ينظر بفزع الى الحية وافعال زوجته ويضع يده على فمه، وكأنه يتوقع ردة فعل يهوه التي ستخرجهم من الجنة. . المرأة لم تكن قادرة على تفادي مصيرها المحتوم بجلب لعنة الموت على اجيال البشر الذي لم يولدوا بعد من رحمها. كل ماتبقى لها من ميراثها القديم كربة الخلق والخصب هو اسمها الذي يعني " ام جميع الاحياء". ومع ذلك يبقى إسم آدم الذي يعني في الاصل " الارض"، Adamah, التي تحوي كل الاحياء، وحيث جميع الاحياء قادمة من الام الربة . الكلمة لازالت تعكس اصلها في تعبير " أديم الارض" العربية. وعلى نفس النمط فقدت الحية معناها الالهي كرمز لسلطة الربة وحامية لشجرة الحياة والخلق، لتصبح رمزا لخيانة سلطة الرب والخلق على السواء، بعد ان اصبح الرب ذكرا واصبحت الانثى تابعة .

الصورة التوراتية تكشف لنا ايضا إنزعاج آدم وحواء من وعيهم بأنهم عراة على الرغم من انهم جزء من الطبيعة العارية. هذه الرمزية كانت تعني انهم عراة من رحمة يهوه، لتظهر انهم انتهكوا امر خالقهم وبالتالي اصبحوا مكشوفين، على العكس، نجد ان التصور الاسلامي عجز عن التقاط التعبير الرمزي وفهم الامر بشكلية سطحية، على الرغم من تعارض هذاالفهم السطحي مع الفطرة البشرية الذي يؤكده علم الاجتماع، وتعارض المضمون الاخلاقي للشكلية المطروحة لتصرف آدم وحواء مع الاخلاقية الاسلامية الحاضرة، الامر الذي يقدم تناقض علمي واخلاقي على السواء.
ومع فقدان الانسجام الروحي والطمانينة الذي كانت تحققه وتبعثه في النفس الاسطورة القديمة عن نبع الحياة الدائم، لابد من بديل يعوض ذلك ليجعل التصورات الجديدة مقبولة. هنا تصبح الطبيعة هي البديل الذي يمكن للانسان ان يثق به على انه مصدر التجديد والامل والحماية، بما فيه الطبيعة البشرية، هذه الطبيعة التي جلبت عليه اللعنة، تصبح الان منبع الامل. في السعي نحو الغفران، للعودة الى الخلود، لتحقيق التوازن المطلوب. بذلك يسلب الانسان فكرة الخلود لتعاد اليه كجزرة الطاعة، عليه ان يسعى في سبيلها.

في الباب الحادي عشر جرى توجيه الضوء على وجهات نظر قديمة اشارت الى اهمية حاجة شعب مسبى اصبح بين احضان شعب غريب، الى الانعزال وتجنب الانغماس والتأثر بالمفاهيم الدينية الغريبة المحيطة به. من الغريب ان الظروف المطروحة في اسطورة الخلق التوراتية لاتتطابق مع ظروف شعب يعيش في الصحراء، كما كان حال البدو الابراهيميين، وانما تطابق اكثر ظروف حياة شعب فلاحي يعيش في اراضي خصبة ويحيى فصول مختلفة، وهي ظروف تنطبق على ظروف الشعب السومري الذي ابدع اسطورة الخلق الوثنية الاولى. من جهة ثانية يمكن القول ان صورة جنة عدن التوراتية، بأنهارها الاربعة التي تجري الى اطراف الارض، تشبه للغاية سيناريو واحة الاحلام في رحلة شعب متعب من التجول في الصحراء، فيعكس التشوق للمياه والظلال والطعام، تماما كما هو الحال في تطرف تصوير اوضاع الجنة الاسلامية بما يخدم ملامسة خيال بدو جائعين. ولكن ماهي الغاية التي جعلت اليهود يتمسكون بعكس اغلب تفاصيل قصة الخلق السومرية، ، والتي من الواضح انها لازالت قادرة ان تلعب على المشاعر وتمس الغرائز الدنيا، على الرغم من انها لم تعد تبعث على الطمانينة الروحية التي كانت لها.

التغيير الجديد الاساسي بالمقارنة مع الاسطورة الاصلية، الذي يتطرق اليه الباب الحادي عشر، هو الخلاف المطلق بين المخلوق والخالق، مما يعني ان " خطأ" في المخلوق الاول يعادل الخطأ في النوع بأسره من الخليقة، إذ ان ظهور الموت بخطيئة الانسان الاول اصبح خطيئة الانسان كنوع، وبالضبط خطيئة المرأة . هنا يظهر وكأنه عوضا عن الصراع مع مفهوم الثنائية على قاعدة ان المخلوقات هي إمتداد للالهة وبالتالي مُشاركة بالخلق، نجد ان يهوة الكامل يصر على تحميل المسؤولية لطبيعة الانسان وحدها، بدون ان يتحمل هو اية مسؤولية.

في السيناريو الاسلامي لايجري تحميل المرأة مسؤولية الخطيئة مباشرة، بل ان الايات القرآنية تحمل المسؤولية المباشرة لآدم، إذ تذكر: فوسوس إليه الشيطان قال ياآدم هل ادلك على شجرة الخلد وملك لايبلى (سورة طه، 120). ويقول :" ولقد عهدنا الى آدم من قبل فنسي ولم نجد له عزما" طه 115.
ويقدم لنا الحديث الشريف دليلا مفصلا على الاعتقاد ان الخطيئة الاصلية في الاسلام تعود لآدم تحديدا: قال فجحد فجحدت ذريته، ونسي آدم فنسيت ذريته، وخطىء آدم فخطئت ذريته".(راجع الحاشية الاولى)

وعلى الرغم من ذلك يمتلئ التراث الاسلامي الشفوي والمكتوب بالعديد من المقولات غير المباشرة التي تمس منزلة المرأة تحديدا كالاشارة الى انها ناقصة عقل الامر الذي ادى الى تبرير تشريع الولاية الابدية عليها، وبالتالي لاتختلف في النتيجة النهائية عن بقية اساطير الخلق الابراهيمية، بما فيه تحميل الخطيئة للنوع بأسره، التي تبقى ديناً للاجيال يجب التكفير عنها. والانحراف في الرواية الاسلامية عن الاصل اليهودية، راجع لفروقات منطقية اجتماعية وتاريخية، حيث ان الرواية الاسلامية تتطابق تماما مع التراث الثقافي للبدو التي نشأت القصة بينهم وتوجهت اليهم، من حيث ان تقاليد عرب الصحراء كانت ولازالت ان الذكر هو الشخصية الفاعلة والانثى هي المفعول فيها، ولذلك فحتى الخطأ لايمكن ان يصدر الا عن الشخصية الفاعلة، في حين ان حواء شخصية تابعة على الاطلاق ومحجوبة تماما، انها عورة، لاتملك حق القرار ولايعقل ان يصدر عنها قرار بوجود الرجل، على هذه الخلفية فمن الطبيعي ان يتوجه القرآن بالخطاب الى الرجل في الغالبية الساحقة للآيات، بما فيه في الشؤون التي تخص المرأة. (راجع الحاشية الخامسة). ولذلك عندما عكست الرواية الاسلامية هذا النسق من التفكير كانت مضطرة الى إعادة تركيب الرواية الابراهيمية، لتكون المرة الثالثة التي يعاد فيها القضاء على حواء السومرية، . ومع ذلك يبقى العديد من آثار الاسطورة السومرية مثل تعبير "شجرة الخلد وملك لايفنى". ان تفادي القرآن لتحميل المراة الخطيئة يتوافق تماما مع تقاليد اهل الصحراء، في تجاهل المرأة التام، بما فيه حقها في المشاركة بالقرار.

ناحية اخرى يجب ايلاءها الاهتمام وهي مدى علاقة الصورة بالرمزية. بالنسبة للباحث Yeats (2) فإن الصورة هي إنعكاس لارواح حية، في مجرى حياتهم الخاصة، بالنسبة للباحث Jung (3) يمكن ايضا للرمزية ان تكون موجودة بشكل غير واعي، إذ انها تتسلل الى الصورة كإنتاج الوعي الجماعي العفوي . على هذه الخلفية فإن حواء تملك بدايات وحياة تختلف عن الصور المحبوكة حاليا عنها. بمعنى اخر، فإن التعارض بين الصور الموجودة في قصة الخليقة والنص الذي يسرد القصة ينتج " وحدة مبلبلة ومرتبكة". يقول Campbell (4) : " يوجد معاني مبنية مباشرة في داخل العديد من رموز الصورة الاساسية الواردة في الانجيل بحيث ان السخرية المرتبكة والمبطنة المعكوسة في كلمات العهد البطرياركي، لايمكن تأكيدها، نحن نرى رسالة مصورة تتجه مباشرة الى القلب وعلى الفور تأتي معها الرسالة الشفوية الموجهة الى الدماغ، معكوسة المضمون، وهذا التناقض المثير للبلبلة نجده حيا في اليهودية والمسيحية والاسلام، على اعتبارهم جميعا ورثة تراث التوراة القديم.

في الصورة الرابعة (الى اليسار)، تظهر لنا الشجرة المثمرة كشجرة تفاح، ونرى حولها حيوانات سعيدة تعيش في إطمئنان، لتعبر عن الحب والطمانينة الذي يشع من آلهة الخصب فينوس مع ابنها في حديقتها وهي تبادر بتقديم نعمة الخصب. وفي صور اخرى للرسام نفسه، نجد انه يستمر في رسم فينوس ممسكة بشجرة الحياة وتقدم ثمارها تماما كما يجري تصوير حواء، زلكنه لايقدم الصورة الطبيعية (السومرية) وانما حسب الفهم المسيحي لها، حيث يستدعي مفهوم البراءة قبل السقوط في الخطيئة. (لاحظ انها المرة الاولى التي يجري فيها تصوير الاسد جالس بوداعة الى جانب الحملان) في محاولة لخلق انطباع بان ذلك غير واقعي.

القسم الثاني: إستيلاء الاله الاب على عرش ربة الخصب.





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,565,225,468
- كردستان موقع نشوء الزراعة الاولى 2
- كردستان موقع نشوء الزراعة الاولى
- اسباب نشوء الالهة في الحضارة السومرية
- ماهو المقدس في القرآن؟
- التحالف بين السحرة والشيطان
- العقل البشري يسعى للايمان
- لماذا نسعى للايمان بالخرافات والاديان، من وجهة نظر بيلوجيا ا ...
- العلاقة بين فقدان الابداع وفقدان الحرية
- نظرية المصمم الذكي
- رجال الدين، علماء ام كهنة؟
- هل الديكتاتورية الاسلامية بديل عن انظمة الاستبداد الراهن؟
- وهم الدولة الدينية
- ازمة اليسار، ازمتنا نحن
- العولمة: هل ستقتنص الفرص المتاحة؟


المزيد.....




- بعد مقتل جندي تركي.. هل -وقف إطلاق النار- شمال سوريا لا زال ...
- السلطات المصرية تعلن وجود مومياوات بداخل التوابيت المكتشفة ح ...
- الإجهاد والشوكولاته وأشعة الشمس.. ما هو جيد وسيء لبشرتك؟
- ألعاب أطفال داخل مسجد سعودي تثير ضجة.. والسلطات تتدخل
- الخطوط الأسترالية "كانتاس" تسافر 20 ساعة دون توقف ...
- الخطوط الأسترالية "كانتاس" تسافر 20 ساعة دون توقف ...
- أكاديمي لبناني: النظام الطائفي وصل إلى طريق مسدود؟
- أمراء حرب وزعماء طوائف.. 6 رجال يتصدرون المشهد السياسي اللبن ...
- نائب لبناني: وجود وزرائنا في الحكومة لم يعد مفيدا ولن نكون ش ...
- لافروف: على روسيا وأمريكا استعادة عمل البعثات الدبلوماسية بش ...


المزيد.....

- نقد الاقتصاد السياسي، الطبعة السادسة / محمد عادل زكى
- التاريخ المقارن / محسن ريري
- ملكيه الأرض فى القرن الثامن عشر على ضوء مشاهدات علماء الحملة ... / سعيد العليمى
- إملشيل، الذاكرة الجماعية / باسو وجبور، لحسن ايت الفقيه
- أوراق في الاستشراق / عبد الكريم بولعيون
- إشكالية الخطاب وأبعاده التداولية في التراث العربي واللسانيات ... / زهير عزيز
- سلسلة وثائق من الشرق الادنى القديم(1): القوائم الملكية والتا ... / د. اسامة عدنان يحيى
- التجذر بدل الاقتلاع عند سيمون فايل / زهير الخويلدي
- كتاب الدولة السودانية : النشأة والخصائص / تاج السر عثمان
- العقل الفلسفي بين التكوين والبنية / زهير الخويلدي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - دراسات وابحاث في التاريخ والتراث واللغات - طريف سردست - حواء من الرببوية في الوثنية الى الاستلاب في الاديان الابراهيمية 1