أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عارف علوان - صراخ نصر الله أيقظ 14 آذار من نومها














المزيد.....

صراخ نصر الله أيقظ 14 آذار من نومها


عارف علوان
الحوار المتمدن-العدد: 2921 - 2010 / 2 / 18 - 11:46
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


أيقظ خطاب حن نصر الله الأخير، الناري كالعادة، جماعات 14 آذار من نومهم على طبول الحرب التي أنذر بها إسرائيل! وتساءل الناس في لبنان: من الذي ينطق باسم الدولة ويقرر الحرب والسلم فيها؟ أما زال زعيم حزب الله، بعد الكارثة التي ألمت بالجنوب وشردت سكانه في حرب 2006 مع إسرائيل، أم أن الدولة، والى جانبها القرارات الدولية 1917، هي المعنية الأول بالسلام في لبنان؟
هناك حقيقة تموه بها سوريا على اللبنانيين أثر التسويات المجتزأة من انتخاب رئيس للجمهورية إلى تشكيل حكومة الحريري الابن، مفادها أن حزب الله، بما يملك من أسلحة ومجندين ودعم لا ينقطع من إيران يمر عبر أراضيها، هو الناطق العسكري باسم لبنان، وأن المؤسسات الأخرى تعمل في الخلف، لذلك كانت يقظة 14 أذار على الإنذار التي أطلقه حسن نصر الله إلى إسرائيل بضرب مطار بن غوريون مقابل ضرب مطار بيروت، وتدمير البنى التحتية لإسرائيل مقابل تدمير البنى التحيتية للبنان.. إلى أخر الصراخ المذاع من مكبرات الصوت الضخمة، التي يبدو أن نصر الله، الذي لا يعرف غير الصراخ، قد أعاد اللبنانيين إلى الواقع المفروض عليهم، وأن حسن نصر الله قد نسى الدروس في حرب 2006 والجراح التي سببها لسكان جنوب لبنان!
ويبدو أن الوضع في لبنان، حتى بعد تشكيل الحكومة الجديدة، أشبه بكرة جليد طافيه، الخمس الظاهر منها يمثل المؤسسات الرسمية، والأجزاء الأربعة المخفية تعود لإيران ومؤسساتها ومنابرها ومراكز دراساتها، تقف على رأسها عمامة حسن نصر، تصرخ بالإعلان عن وجوده وجماعته كلما تعرضت إيران، الأم، إلى ضغوط، أو خطر.
جريدة النهار البيروتية نشرت اليوم 18 فبراير 2010 احصائية مخيفة عن النشاط الإيراني في لبنان، يتحرك مع حراك الوضع في طهران واحتمال إصدار عقوبات ضده، ممثلة في:
"من ابرز المراكز والمنتديات الثقافية التي اهتمت بالشـأن الايراني في الضاحية الجنوبية: "المركز الاستشاري للدراسات والتوثيق (التابع لـ"حزب الله")، المركز الاسلامي الثقافي (مسجد الحسنين)، معهد المعارف الحكمية (يشرف عليه الشيخ شفيق جرادي)، مركز الامام الخميني الثقافي، منتدى الحوار الثقافي، مؤسسة الفكر الاسلامي المعاصر، مركز الحضارة لتنمية الفكر الانساني، المستشارية الثقافية الايرانية.
اما مركز شؤون الاوسط للبحوث والدراسات والتوثيق والذي كان من المؤسسات البحثية الناشطة حول ايران وتركيا فقد توقف عن اقامة الندوات الحوارية ويقتصر دوره حاليا على اصدار مطبوعتين فصليتين (الاولى باسم "شؤون الاوسط" والثانية باسم "العرب وايران"). فما هي ابرز القضايا والمواضيع المتعلقة بالملف الايراني والتي جرى النقاش حولها في هذه اللقاءات والندوات الحوارية؟ وما هي المعطيات والمعلومات التي قدِّمت من الباحثين والمسؤولين الايرانيين حول مختلف القضايا؟"
هذه المراكز والمؤسسات الإيرانية، المزروعة في ما يسمى بالضاحية الجنوبية، المحروسة والمحمية من قبل حزب الله، نشطت لتقول إن امتداد النفوذ الإيراني إلى لبنان يشكل صاعق شديد الانفجار لدعم سياسات طهران وتلاعبها بالمفاوضات، ومثلها تقف الحكومة الإسلامية في غزة.
وتجيّر سوريا الأمر نفسه في محاورتها مع الولايات الأمريكية، من دون أي تنازل، حيث صادف مجيء بيرنز إلى دمشق لاقتراح السفير الأمريكي الجديد، الذي سترحب به سوريا كنصر لسياساتها المتشددة، على أمل، بالنسبة لواشنطن، فكّ الارتباط الإستراتيجي مع طهران، والكفّ عن التدخل في العراق ولبنان، وهو ما يشكل أخطر سذاجة سياسية يقدم عليها باراك أوباما، بعد سنة أمضاها في البرود القاتل قبل أن يعود لينفذ سياسات بوش تجاه إيران وسوريا. سنة بأيامها الطويلة، مما دفع وزير خارجية السعودية سعود الفيصل إلى أن يصيح بأعلى صوته: نريد حلاً فورياً لمشكلة إيران لأن الخطر يهددنا قبل غيرنا.





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,841,155,249
- إيران تهيئ مخالبها العربية لحرب تبعد بها الأنظار عن الداخل
- صفقة من فوق جثث زلزال هايتي
- قصيدة لبيروت كتبها العلامة السيد علي الأمين
- انظروا من يحرص على الدولة في مصر!
- طريق سريعة لشاحنات السلام
- حزب الله: الدمل الأصولي الخبيث
- لماذا منتدى الشرق الأوسط للحريات في مصر؟
- هل حق اليهود في فلسطين أقلُ من حق العرب؟
- اليوم (14 آذار) يقف اللبنانيون للدفاع عن دور لبنان الحضاري، ...
- مشاركة للتضامن مع أحرار لبنان
- دعوة المثقفين للتضامن مع حرية لبنان ودور بيروت الحضاري
- عام اختبار قوة حلفاء إيران في المنطقة العربية
- هل يستحق نظام البعث السوري كل هؤلاء الضحايا ليبقى شهراً آخر ...
- نداء إلى الشباب العربي:


المزيد.....




- زوبعة مائية تهدد زورق صيادين
- المعارضة الموريتانية تدعو لإبعاد جنرالات الجيش عن السياسة
- ترامب يفسر عدم وصفه روسيا بالعدو
- -الحياة بالمقلوب-.. عمل فني في بيلغورود
- رئيس جنوب السودان والمتمردون يتفقون على تقاسم السلطة
- رئيس بوليفيا: ترامب عدو للبشرية
- دعوى قضائية ضد مليادير أمريكي وصف غطاس أنقذ "فتية كهف&q ...
- الحكومة: لا نعمل على إضعاف خصوبة المصريين
- الحوثيون يوافقون على تسليم إدارة ميناء الحديدة بشرط
- دعوى قضائية ضد مليادير أمريكي وصف غطاس أنقذ "فتية كهف&q ...


المزيد.....

- الولايات المتحدة، نظام شمولي لصالح الشركات / كريس هيدجز
- الثورة الصينية بين الآمال والمآل / محمد حسن خليل
- المسكوت عنه في التاريخ الإسلامي / أحمد فتحي سليمان
- العبد والرعية لمحمد الناجي : من الترضيات إلى التفكير المؤلم / لحسن وزين
- الفرعون والإسكندر والمسيح : مقامتان أدبيتان / ماجد هاشم كيلاني
- الشرق أوسطية إذْ تعود مجددا: المسارات البديلة للعلاقات الاقت ... / محمد عبد الشفيع عيسى
- دلالات ما وراء النص في عوالم الكاتب محمود الوهب / ريبر هبون
- في الدولة -الزومبي-: المهمة المستحيلة / أحمد جرادات
- نقد مسألة التحالفات من منظور حزب العمال الشيوعى المصرى / سعيد العليمى
- العوامل المؤثرة في الرأي العام / جاسم محمد دايش


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عارف علوان - صراخ نصر الله أيقظ 14 آذار من نومها