أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - التربية والتعليم والبحث العلمي - مبارك حيروش - المدن العالمية و المدن الكونية .اية علاقة؟






















المزيد.....

المدن العالمية و المدن الكونية .اية علاقة؟



مبارك حيروش
الحوار المتمدن-العدد: 2903 - 2010 / 1 / 30 - 23:31
المحور: التربية والتعليم والبحث العلمي
    


العولمة مفهوم قديم بلباس جديد ,العولمة كمظهر لنفوذ مجموعة من القيم وهيمنتها على مدى عالمي أو شبه عالمي، سواءجاء هذا النفوذ نتيجة نزعة تَسَلُّطية، أو جاء نتيجة إشعاع حضاري،
ادن العولمة هي هيمنة أصحاب المال علي العالم و تأثير ذلك علي المنظومة الحضرية ؟

I. الفرق بين المدن العالمية و المدن الكونية
يقصد بالمدن الشمولية : وحدة معينة من المدن التي تتوفر فيها خصائص التفوق من حيث الاقتصاد الصناعي و الاتصال و الخدمات في اطار منطومة العولمة والذي انتج لنا المدن الكوكبية , التي تطورة ابتدأ من سنة 1980م .
في ظل العولمة تطورة مفهوم مدن العالمية الي المدن الشاملة ما معني ذلك ؟
يقصد بذلك أن المدن العالمية مرحلة من مراحل تطور المدن الكوكبية/ الشاملة , أي جميع المدن الكوكبية كانت من قبل مند عالمية في فترة زمنية معينة في حيز مكاني معين كما أن المدن كوكبية هي في نفس الوقت مدن عالمية لكن هذه الأخيرة لا يمكن أن تصبح مدن كوكبية.
ما هي الوسائل و الأليات و أسباب نعث هذه المدن بالكوكبية ؟
ان سبب تسمية هذه المدن بالكوكبية نظرا لتوفرها لمجموعة من معاير تنفرد بها عن المدن العالمية و هي :
 ناتجة توفرها علي مقر الأعمال و المداخيل جد هامة
 لدينا المدن الكوكبية ــــ نيويورك , لندن , طوكيو ـــ تاتجة عن توفرها علي الأبناك عملاقة والتي تتحكم غي الاقتصاد العالمي أي أن هذه البنوك تتحكم في اقتصاديات الوطنية لعدة الدول و تتحكم في السياسات الاقتصادية لتلك الدول
 التحكم الاستراتجي عن طريق التسهيلات المالية .
 تعدد في وحداث الانتاج ومصادر المال و تشتتها علي العالم يعد سبب في ظهور المدن الكوكبية لتحكم في تلك الوحداث الانتاج و العملية الاقتصادية و المالية علاوة علي ذلك تحكم و مراقبة تطور المالي.
 تعدد في تحويلات المالية مما فرض نوع من التركيز المحلي للانشطة و لمصدر القرارات حول المسائل الاقتصادية
 تطور التكنولوجية يعد سبب المباشر في ظهور هذه المدن الكوكبية وذلك عن طرق تحكم عن بعد أي أن تخطيط يقع بالمدن الكوكبية وتنفيد بالمدن العالمية و النتائج تطهر على مدن الصغرى العالمية. هذا هو سبب في حفاظ على مكانتها العالمية ك قطب اقتصادي و احتكارها له.
 توفرها علي خدمات علية جدا و متطورة يقدمون أعلى مستويات الخدمة وأفضل المنتجات
• عرض الأسعار بشكل واضح
• عرض معلومات واضحة
• ضمان خدمة زبائن ممتازة
 توفرها علي مجموعة من ناطحة السحاب
اذن ماهي ناطحة الحاب ؟
ناطحة السحاب هي مبنى شديد الارتفاع . و بالرغم من عدم وجود تعريف رسمي لناطحة السحاب، إلا أنه أحياناً يعد ارتفاع مبنى ل 150 متر مؤهلاً له بأن يطلَق عليه اسم ناطحة سحاب. و يعد الشكل و المظهر من الخصائص الأخرى للمبنى التي تؤهله لأن يطلق عليه اسم ناطحة سحاب. و تعتبر مدينة شيكاغو الأمريكية محل ميلاد ناطحات السحاب.
 تتميز المدن الكوكبية بتركيز الشركات الكبرى و العملاقة و التي لها عدة فروع بالعالم وذات الخدمات الكبيرة و الاستقطاب الاجتماعي كبير .
 خدمات سياحية , بنكية . علمية , ....
المدن العالمية تكون متخصص مثلا في الميدان المالي و التجاري و الاقتصادي ...
كما أن ظهور الابناك عامل أساسي فرض نفسه لتحويل المدن العالمية الي مدن كوكبية
أي تزايد وثيرة مبادلات مالية و بأحجام خيالية و بالتالي ارتفاع في تحويلات المالية متجهة الي تلك المدم الكوكبية
كما أن طهور البورصة يعد سبب الأهم في تحويل المدن العالمية الي المدن الكوكبية اذن مامعنى بورصة ؟
والبورصة سوق لها قواعد قانونية وفنية تحكم ادائها لعملها وتحكم كيفية اختيار ورقة مالية معينه وتوقيت التصرف فيها وقد يتعرض المستثمر غير الرشيد أو غير المؤهل لخسارة كبرى في حال قيامه بشراء أو بيع الاوراق المالية في البورصة لأنه استند في استنتاجاته في البيع أو الشراء إلى بيانات خاطئة أو غير دقيقة أو أنه أساء تقدير تلك البيانات.
 تعمل كذلك علي استقضاب فئة معينة ( يد عاملة ذات كفاءة عالبة وخبرة
كما أن هذه المدن تطورت بفعل الإشهار و ذلك بإظهار قدراتها و إمكانياتها بفعل أممية الإعلام التي جعلها دائما في مقدمة .
II. مصير المدن في زمن العولمة
من هنا نطرح إشكالية جديدة و هي ما هو مصير المدن في زمن العولمة ؟ بتعبير أخر ماهي التغيرات التي ستتأثر بها المنظومة الحضرية في عصر العولمة ؟

وتعد الفجوة المجالية المتعددة الأبعاد بين المنظم والعشوائي أبرز أشكال الفجوة التي ستواجه عملية تنظيم المجال الوطني وإدارة الأراضي وتنميتها خلال العقدين القادمين، حيث يكتسب هذا التوتر سمات أخطر بالنظر إلى طبيعتها الاجتماعية، وتدني مؤشرات تنميتها البشرية، وتمثيلها معادلاً سوسيولوجياً للقطاع غير المنظم. و سيكون الاستقطاب بين العشوائي والمنظم أحد أبرز الاستقطابات خلال العقدين القادمين. لقد تمّ التوسع العمراني المحيطي والزاحف للعشوائيات أساساً على حساب الأراضي المفتوحة وبشكل خاص على حساب الأراضي الزراعية التي تمثل أكثر موارد رأس مالها المجالي التنموي أهمية ولقد باتت بعض العشوائيات، التي كانت تنتمي عند ظهورها إلى أطراف المدن اسفينات داخل هذه المدن بسبب توسعها، ولم تعد تشكل كما كانت من قبل أحزمة محيطة. ومايعقد ذلك هو كبر الحجم المساحي والسكاني للعشوائيات، وتموضعها فوق أراضٍ زراعيةٍ وقابلةٍ للزراعة، وشكلها المحيطي للمدن إذ تتخذ البنية المورفولوجية للعشوائيات غالباً شكل بنية شطرنجية أو شبه شطرنجية متراصة ومتموضعة فوق مناطق زراعية ومناطق الحماية والمناطق التنظيمية للمدن المخصصة للمناطق الخضراء، وتتميز أبنيتها بإهمال ضوابط البناء والسلامة الهندسية، وعدم تمتعها بحد أدنى من شروط السكن الصحي
 ففي العالم المصنع وقع التفطن إلى تفاقم الاختلال بين المناطق بحيث تمكنت بعض المدن والمناطق من استقطاب كامل التراب الوطني والاستحواذ على نسبة كبيرة من الموارد والطاقات والإطارات والمؤسسات ومراكز القرار مثل باريس أو ليون في فرنسا, فرنكفورت أو هانبورغ في ألمانيا, لندن في أنقلترا, نيويورك أو توكيو أو حتى موسكو في كل من الولايات المتحدة واليابان والإتحاد السوفياتي سابقا.
بجانب ذلك نجد هناك مناطق أخرى دخلت في أزمة عميقة نتيجة تراجع بعض الصناعات كالمناطق المنجمية بأوروبا وأمريكا والتي مثلت طوال الثورة الصناعية ركيزة البناء الاقتصادي وأدت إلى بروز مناطق صناعية تعتمد على الفحم والحديد والصلب لكن مع التطور التكنولوجي وتطور عناصر الطاقة التي أصبحت تعتمد على النفط والغاز والكهرباء والطاقة النووية دخلت هذه المناطق التقليدية مرحلة التأزم مما أستوجب اعتماد سياسات مدروسة للإعادة توظيف المناطق ورسكلة اليد العاملة وبعث أنشطة أخرى جديدة لتخفيف البطالة والضغط الاجتماعي. في هذا الإطار نجد جل المناطق الصناعية التقليدية وخاصة مناطق استخراج الفحم والحديد مثل مناطق اللنكشاير واليوركشاير في أنقلترا, الشمال الفرنسي أو بنسلفانيا في الولايات المتحدة...
بالإضافة إلى ذلك مثل عنصر الموقع مثلا عاملا آخر في انحباس بعض المناطق وعزلتها عن بقية المناطق أو فك انحباسها وجعلها في بؤرة الشبكات النقلية وعلى أهم خطوط النقل القطري وربما القطري. في هذا السياق نجد المناطق النائية والطرفية وخاصة منها المناطق الحدودية والجبلية مثلا تمثل هذا الصنف من المناطق المأزومة والتي تطلبت تدخلا حازما من طرف السلط.
 كل هذه العوامل أدت إلى تعزيز الفوارق بين المناطق حتى وأن توفرت الاستثمارات وإمكانيات الدولة مما جعل التنمية الإقليمية تطرح بحدة أحيانا حيث شرعت جل الدول المصنعة في سن سياسات لتشجيع اللامركزية وتدعيم المدن الثانوية وتركيز أنشطة جديدة بالمناطق غير المحظوظة. نجد في هذا الإطار اللامركزية في كل من فرنسا وألمانيا واليابان مع نهاية الستينات وبداية السبعينات من القرن الماضي كما تتنزل سياسة حواضر التوازن في ففرنسا للحد من المركزية المشطة في العاصمة باريس حيث تم تحديد ثماني مدن لكي تقوم بهذا الدور من خلال بعث أنشطة جديدة في المناطق المحيطة بها وتجهيزات هامة للاتصالات : مواني – مطارات – طرق سيارة.. ومن بين هذه المدن- الحواضر نجد ليون – مرسيليا – تولوز – بوردو – سترازبورغ...
في هذه الحالة يمكن لنا أن نتحدَث عن مجالين مختلفين: مجال جاذب يستجيب لشروط التنمية ويخضع للنجاعة الاقتصادية على الصعيد الوطني والعالمي ويتمثل في المناطق المحظوظة التي تقتصر أساسا على العاصمة والسواحل وكبريات المدن والمناطق المحيطة بها من ناحية ومجال منفر مؤهل للإعانة من طرف الدولة عبر قنوات وإجراءات توجَب بعثها ويشمل كل المناطق الداخلية وبعض المناطق المتأزمة وجل مدن الكبيرة التي تعتبر محظوظة نسبيا على المستوى الوطني محل اهتمام أكبر لجعلها أكثر جاذبية وتنافسية في الوقت الذي ستشهد فيه الدواخل التهميش الكلي
نتبين حينئذ مدى تغيَر عناصر المعادلة ومدى تعقَد إشكالية التنمية الإقليمية وصعوبة التَـأقلم والتكيَف مع المعطيات الجديدة لمحيطنا القريب والبعيد في ضوء العولمة وتخلي الدولة وخوصصة جل المؤسسات العمومية تصبح الأولوية للواجهات الساحلية ونقاط الاتصال بالخارج (المواني والمطارات) وبالداخل وكبريات المدن وتصبح الدواخل والمناطق الطرفية الساحلية رافدا وممونا وسوقا استهلاكية لهذه المجالات الساحلية. ففي إطار العولمة المتزايدة ندرك بجلاء أن الملاذ الأوحد لإنقاذ الدواخل من التهميش الكلي يكمن في بناء المغرب العربي الذي أصبح يشكل ضرورة ملحة لإنقاذ المناطق الداخلية فهو قدرها المحتوم إذا أردنا عدم الوقوع من جديد في منزلق خطير للأقطار المغاربية تحدد تبعاته المستقبل لعدة عقود قادمة. فمستقبل المناطق الداخلية يرتبط أساسا بالبناء المغاربي
ترتبط الهجرة عامة بدرجة تطور أو تخلف المنطقة وبمدى قدرتها على شد سكانها واستقطاب المناطق الأخرى. فالهجرة الداخلية مثلا (بما في ذلك النزوح من الأرياف إلى المدن والهجرة بين المدن) ترتبط بمستوى التنمية المجالية بصفة عضوية. ويمكن أن نعتبر الهجرة سواء كانت إرادية واختيارية قصد تحسين الوضع الاقتصادي والاجتماعي أو قسرية واضطرارية عند الأزمات والتحولات التي تعيشها الأسر والمناطق انعكاسا لمستوى التنمية ولمدى استجابة المنطقة لتلبية حاجة الفرد وتطلعاته الراهنة والمستقبلية. وبالتالي فإن المناطق التي تشهد أزمات تسجل أدفاقا هجرية مكثفة نحو الخارج في اتجاه المناطق النشيطة التي تستقطب هذه التيارات الهجرية. من هذا المنطلق تعكس الحركة الهجرية بصفة عامة مستوى التنمية الإقليمية وتفاوتها بين المناطق






رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

لماذا ننصح باستخدام تعليقات الفيسبوك ؟

| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 1,385,593,676
- التخطيط التربوي


المزيد.....


- التخطيط التربوي / مبارك حيروش
- الدروس الخصوصية وسيلة لابتزاز حاجة الآباء إلى رفع مستوى قدرا ... / محمد الحنفي
- وزارة التعليم العالي والتحريض على التمييز / سعيدي المولودي
- تدريس العلوم في جامعاتنا باللغة الانكليزية بين القبول والرفض / عصام عبد العزيز المعموري
- قراءة الصف الأول الابتدائي 00 بين الخلدونية والتوليفية وجناي ... / عبد العزيز محمد المعموري
- الابداع والتحصيل المدرسي والقطيعة بينهما / عصام عبد العزيز المعموري
- في اختيارِ القياداتِ الجامعيةِ... / حسام محمود فهمي
- كيف ننمي الاتجاهات العلمية لدى أبنائنا ؟ / عصام عبد العزيز المعموري
- -ثقافة الزلازل- عندنا! / جواد البشيتي
- التدريس بطريقة المنظّمات المتقدمة / عصام عبد العزيز المعموري


المزيد.....

- بوتن: لا عائق أمام تحسن العلاقات مع الغرب
- بدء وصول مراقبي الانتخابات الأوروبيين إلى مصر
- مجلس النواب: الاتحاد والاستقلال يواصلان خلق الأزمة!
- إسرائيل تمنع وفدا ثقافيا مغربيا من دخول رام الله
- زيان يطالب بحل حزب العدالة والتنمية!
- ضغوط على قطر بسبب دعمها للإسلام السياسي
- أهالي المفقودين في غرق العبّارة الكورية الجنوبية غاضبون من ع ...
- وزير العدل العراقي : إن هناك تواطؤا بعمليات هروب السجناء
- الصدر: إيران لن ترغمني على العودة سياسيًا أو التجديد للمالكي ...
- شبكة شمس تتهم مفوضية الانتخابات بانتهاج سياسية -الاجتثاث- ضد ...


المزيد.....

- استنهاض الثقافة الجادة وبعث التنوير . والأمية السياسية (5) ع ... / بشير صقر
- استنهاض الثقافة الجادة .. وبعث التنوير.. والأمية السياسية ( ... / بشير صقر
- استنهاض الثقافة الجادة وبعث التنوير .. والأمية السياسية (2) ... / بشير صقر
- المسألة التعليمية / المدرسة العمومية... الواقع... والآفاق... / محمد الحنفي
- السخرية استراتيجية الخطاب و سلطة الحجاج / ربيعة العربي
- الحجاج و إشكال التأثير / ربيعة العربي
- على ضوء الأحداث (2) / وفاء سلطان
- رحلة ُ الصفر ِ عبر َ الزمكان / ريمون نجيب شكُّوري
- صعوبات التعلم و ظاهرة الفشل المدرسي (تتمة) / ربيعة العربي
- التعليم العالي في العراق/ النشأة الأولى, الهموم والتطلعات / عامر صالح


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - التربية والتعليم والبحث العلمي - مبارك حيروش - المدن العالمية و المدن الكونية .اية علاقة؟