أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - دراسات وابحاث في التاريخ والتراث واللغات - باسم محمد حبيب - النبي محمد ( ص ) : هل كان يعرف اليونانية ؟






















المزيد.....

النبي محمد ( ص ) : هل كان يعرف اليونانية ؟



باسم محمد حبيب
الحوار المتمدن-العدد: 2880 - 2010 / 1 / 6 - 22:42
المحور: دراسات وابحاث في التاريخ والتراث واللغات
    


هل كان الرسول يعرف اليونانية ؟ هذا السؤال ربما يفاجئ البعض لأنه يقفز على الجدل الذي مازال قائما حول إتقان الرسول للقراءة والكتابة بلغته العربية لان عدم إتقان الرسول للقراءة والكتابة بلغته سوف يجرنا حتما إلى نفي معرفته بأي لغة أخرى غير لغته الأم لذا سنحاول أولا إثبات إتقان الرسول للقراءة والكتابة قبل تناول ما نحاول عرضه في هذه الدراسة حول معرفة الرسول ل اللغة اليونانية ولنبدأ بمناقشة لفظة الأمي التي وصف بها القران الكريم النبي محمد فهل تعني عدم إتقان النبي للقراءة والكتابة ؟ أم أنها تعني غير ذلك فالذين يؤيدون الرأي الأول وهم يمثلون السواد الأعظم من المسلمين يؤكدون كلامهم هذا بجملة من الآيات من أمثلتها الآية التالية : " الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الأمِّيَّ الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوبًا عِنْدَهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَالإنْجِيلِ يَأْمُرُهُمْ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَاهُمْ عَنِ الْمُنْكَرِ وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَائِثَ وَيَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ وَالأغْلالَ الَّتِي كَانَتْ عَلَيْهِمْ فَالَّذِينَ آمَنُوا بِهِ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَاتَّبَعُوا النُّورَ الَّذِي أُنْزِلَ مَعَهُ أُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (157) قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعًا الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضِ لا إِلَهَ إِلا هُوَ يُحْيِي وَيُمِيتُ فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ النَّبِيِّ الأمِّيِّ الَّذِي يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَكَلِمَاتِهِ وَاتَّبِعُوهُ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ " ( الأعراف 158 ) لكن من جانب أخر نجد أن هناك الكثير من الدلائل التي تشير إلى أن الرسول كان يقرا ويكتب ومن ابرز تلك الدلائل تلك الآيات التي نفت أن يكون للرسول كتاب سابق تلاه أو خطه بيمينه حتى يتهموه بتأليف القران " وَمَا كُنْتَ تَتْلُو مِنْ قَبْلِهِ مِنْ كِتَابٍ وَلا تَخُطُّهُ بِيَمِينِكَ إِذًا لارْتَابَ الْمُبْطِلُونَ (48) بَلْ هُوَ آيَاتٌ بَيِّنَاتٌ فِي صُدُورِ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ وَمَا يَجْحَدُ بِآيَاتِنَا إِلا الظَّالِمُونَ " ( العنكبوت 49 ) فالنفي هنا ليس للقراءة والكتابة بل لتلاوة وتأليف كتاب معين والفرق واضح بين الأمرين وهناك رواية وردت في السيرة الحلبية تسند هذا القول حيث تشير الرواية إلى ما حصل بين الرسول وسهيل بن عمرو ممثل قريش عند كتابة عهد الحديبية بعد اعتراض ابن عمرو على كتابة عبارة محمد رسول الله في مقدمة الصلح ورفض الإمام علي بن أبي طالب مسح ما كتبه حيث تشير الرواية إلى قيام الرسول بمسح العبارة بنفسه ثم كتب بخط يده اسمه واسم أبيه ومع أن هذه الرواية كانت متداولة آنذاك إلا أن المسلمون تجاهلوها وحاولوا تحريفها بشكل ما حيث تجاهلها ابن هشام تماما في كتابه عن السيرة النبوية فيما حاول بعض الكتاب ومنهم ابن خلدون عد ذلك معجزة ربانية لان الرسول كتب وهو لا يعرف الكتابة فكيف نفسر مثل هذا التناقض ؟ إذا لم يكن بودنا أن نقبل بوجهة النظر الأخرى التي ترى أن الرسول كان يقرا ويكتب لكنه أخفى ذلك عن الناس لكي يبعد عنه تهمة تأليف القران الجواب على ذلك إن تلك الآيات لم تشر إلى عدم معرفة الرسول بالقراءة والكتابة بدليل الآيات الأخرى التي وردت فيها هذه اللفظة حيث كانت واضحة في دلالتها بان المقصود من ذلك هو نسبة الرسول إلى امة الأميين أي الذين ليس لديهم كتاب مقدس كما هو الحال مع غيرهم من الأمم الأخرى كاليهود والمسيحيين والزرادشتيين "وَمِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ مَنْ إِنْ تَأْمَنْهُ بِقِنْطَارٍ يُؤَدِّهِ إِلَيْكَ وَمِنْهُمْ مَنْ إِنْ تَأْمَنْهُ بِدِينَارٍ لا يُؤَدِّهِ إِلَيْكَ إِلا مَا دُمْتَ عَلَيْهِ قَائِمًا ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُوا لَيْسَ عَلَيْنَا فِي الأمِّيِّينَ سَبِيلٌ وَيَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ وَهُمْ يَعْلَمُونَ " ( آل عمران 75 ) وهذه الآية كما هو واضح من نصها تعتبر الأميين نقيضا لأهل الكتاب أي أنها لا تعطي معنى عدم القراءة والكتابة التي يصر غالبية المسلمين على نسبتها إلى الرسول وهذا ما تشير إليه أيضا الآية التالية " وَمِنْهُمْ أُمِّيُّونَ لا يَعْلَمُونَ الْكِتَابَ إِلا أَمَانِيَّ وَإِنْ هُمْ إِلا يَظُنُّونَ " ( البقرة 78 ) إذ أنها تفصل بين أهل الكتاب الذين يفهمون كتبهم وبين الذين لا يفهمونها فهؤلاء أميون لأنهم يجهلون كتبهم وليسوا لأنهم لا يقرئون أو يكتبون ولعل الآية التالية تؤكد ذلك بشكل مباشر حيث تقول " هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الأمِّيِّينَ رَسُولا مِنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِنْ كَانُوا مِنْ قَبْلُ لَفِي ضَلالٍ مُبِينٍ " ( الجمعة 2 ) .
وبالتالي ليس لنا أن نشك في أن الرسول كان يقرا ويكتب فهذا الأمر لا يتناقض مع ما لدينا من نصوص فمعرفة النبي بالقراءة والكتابة أو طلبه العلم قبل النبوة أو بعدها لا تقلل من أهمية ما قام به أو تنفي عنه النبوة بل على العكس هو تأكيد على أن الرسول جدير بهذا الأمر لأنه يملك مؤهلات لا توجد لدى سواه وإذا كان الرسول يقرا ويكتب بلغته فمن الطبيعي أن يكون قادرا على تعلم لغة أخرى خصوصا مع ما يملكه من فطنة وذكاء تشهد عليه سيرته لاسيما وهو يعيش في مدينة تجارية مهمة كانت آنذاك ملتقى القوافل بين بلاد الروم واليمن بعد توقف طريق الحرير التقليدي عبر فارس والعراق نتيجة الحروب البيزنطية – الساسانية الذي واكبت سيادة قريش على مكة ونتيجة لثراء أهل مكة نتيجة التجارة المربحة فقد تهيأ للكثيرين منهم شراء العبيد الذين يقومون بخدمتهم ومن بين هؤلاء عبيد أجانب لابد أن يكون لهم تأثير على سكان مكة لاسيما التجار الكبار منهم لأنهم يحتاجون للتحدث بهذه اللغات عند السفر إلى البلدان المجاورة لكن ما هو الدليل على أن النبي قد تعلم هذه اللغات وبالذات اللغة اليونانية ؟ فوجود أجانب أو يونانيين في مكة لا يعني أن جميع أهل مكة يعرفون اليونانية أو اللغات الأجنبية الأخرى فهناك بالتأكيد من لا يلقي بالا لذلك لكن الرسول بحكم سعيه لطلب العلم كان يجد في هؤلاء فرصة لمعرفة العالم الذي يعيش فيه لا سيما وهو معروف بتأمله وتفكيره في هذا العالم فقد روي عن عبيد الله بن مسلم : " أن غلاما كان لحويطب بن عبد العزى قد أسلم وحسن إسلامه اسمه عاش أو يعيش وكان صاحب كتيب وقيل هما اثنان جبر ويسار كانا يصنعان السيوف بمكة ويقرآن التوراة والإنجيل بالعبرية واليونانية و السريانية فكان رسول الله إذا مر عليهما وقف يسمع ما يقرآن " فكيف يسمع وهو لا يعرف هذه اللغات !؟ إذن فقد كان النبي محمد يسمع ما يُقرأ في الكتب بلغة غير اللغة العربية ويفهم ما يُتلى عليه منها كما روي عن ابن إسحاق أن النبي كثيرا ما كان يجلس عند المروة إلى سبيعة – غلام نصراني يقال له جبر - عبد لبعض بني الحضرمي ويؤكد ذلك أيضا ما روي عن ابن عباس من " أن النبي كان يزور وهو في مكة رجلا أعجميا يقال له بلعام كان المشركون يرونه يدخل عليه ويخرج من عنده " وبالتالي جاء اتهامهم له بان النبي يأخذ العلم من رجل أعجمي حيث أشار القران إلى ذلك بقوله " ولقد نعلم أنهم يقولون إنما يعلمه بشر! – لسان الذين يلحدون إليه أعجمي وهذا لسان عربي مبين " ( النحل 103 ) فهذه الآية لا تنفي وجود هذا الرجل أو لقاء الرسول به إلا أنها تؤكد أن القران لم يكن نتاج للقاءات الرسول مع هذا الرجل لأنه أعجمي ولا يمكنه أن يساعد في تأليف القران المكتوب بلغة عربية مبينة .
لكن معرفة الرسول بهذا الرجل أو لقاءه به لا يكفي للتدليل على انه يتكلم معه باللغة اليونانية فقد يكون كلامهما باللغة العربية لان ذلك الرجل لابد أن يكون قد أتقن هذه اللغة بحكم عيشه في مكة وللإجابة على ذلك نقول حتى لو كان هذا الأمر صحيح فأن الرسول ربما لم يكن بحاجة إلى معلومات الرجل بقدر حاجته إلى معرفة لغته ثم أن الآية تشير إلى أن الرجل لم يكن يحسن التحدث بالعربية بدليل تفنيد الآية لزعم قريش عن مساهمة ذلك الرجل في تأليف القران .
يبدو من خلال الروايات المتداولة أن الرسول كان يلتقي بالكثير من الأجانب القاطنين في مكة وانه كان يتعرف من خلالهم عن أخبار الأمم الأخرى ما يؤكد ربما معرفته بأكثر من لغة وقد أكد القران الكريم ذلك بإشارته إلى اتهام المشركين للرسول على انه يأخذ علمه من جماعة من الناس قائلا : " وقال الذين كفروا: إن هذا أفك افتراه، وأعانه عليه قوم آخرون " ( الفرقان 4 ) .
أن ما يؤكد معرفة الرسول باليونانية رحلاته التجارية إلى الشام سواء مع عمه أبو طالب أو في تجارة خديجة لان اللغة الرسمية في الشام هي اليونانية ومن المرجح أن اختياره من قبل خديجة لقيادة تجارتها إلى الشام جاء بسبب إتقانه اللغة اليونانية التي يحتاجها التجار عند دخولهم ارض الروم .
وهكذا نجد أن الرسول لم يكن متعلم يتقن القراءة والكتابة بلغته وحسب بل وبلغات أخرى أيضا لاسيما وبشكل خاص اللغة اليونانية وهو أمر نجده مهما وضروريا لقراءة الإسلام قراءة موضوعية وإبعاد الكثير من اللبس عن أحداثه لان معرفة الرسول بهذه اللغات لا يقلل من دور الرسول بل على العكس يجعلنا أكثر فهما لهذا الدور لأنه يفتح أعيننا إلى على صفحات منسية أو مخفية من حياة الرسول نحن باحوج ما يكون لمعرفتها لنرى كل أبعاد تلك السيرة العظيمة .


المصادر

1 . القران الكريم
2. الحلبي ، علي بن برهان الدين ، إنسان العيون في سيرة المأمون ( السيرة الحلبية ) ، ج 3 ، ( بيروت : دار إحياء التراث ، د ت ) ، ص 19 – 31
3. ابن هشام ، أبي محمد بن عبد الملك ، تحقيق وتعليق : سعيد محمد اللحام ، مراجعة وتقديم : صدقي جميل العطار ، ج 3 ، ( دار الفكر ، 2007 ) ، ص 228
4. معروف الرصافي ، الشخصية المحمدية ، ( ألمانيا : منشورات الجمل ، 2002) ، ص 168








رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

لماذا ننصح باستخدام تعليقات الفيسبوك ؟

| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 1,390,324,428
- صوت الفقراء
- لماذا لا ينظر في دعوة رئيس الوزراء لتبني النظام الرئاسي ؟
- الإعلام في العراق سلطة مع وقف التنفيذ !
- الشعب مدعو لمقاضاة أعضاء البرلمان العراقي
- لنناضل من اجل حد أدنى عالمي للمعيشة
- سكة حديد برلين – بغداد
- العراق : هل يستطيع أن يحلم بالانضمام للاتحاد الأوربي ؟
- مشروع تقييم أداء البرلمان العراقي ورفع دعوى ضده
- الإخوة اليمنيين : احذروا الفتنة الطائفية
- دعوة لإنهاء معاناة معتقلي أشرف بالعراق بمناسبة العيد‏
- حتى لا تؤدي ممارسة الطقوس الدينية إلى انتهاك حقوق الإنسان
- القران والنظرة الايجابية إلى تاريخ اليهود القديم
- من اجل هيئة شعبية عراقية لجمع المعلومات عن المفقودين الكويتي ...
- ما بين العقل العربي الإسلامي والعقل العراقي
- وكالة الأنباء الالكترونية الحرة
- معسكر اشرف والحلول الإنسانية
- اتحاد كتاب الانترنيت ..اتحاد لكل المثقفين العراقيين
- ولادة اتحاد كتاب الانترنيت العراقيين
- الكون: ماذا كان قبل الانفجار الهائل
- الكهرباء في موسم الزيارة


المزيد.....


- عراق الانقلابات -- سقوط بغداد / زكي فرحان
- حكاية الجيش العراقي / سلمان محمد شناوة
- هل من المعقول ان نحتفل بعيد الجيش في هذا اليوم / عماد علي
- محمد طلعت حرب في الموصل / ابراهيم خليل العلاف
- هولوكست التاريخ / ج4 سفر التكوين والخلق في الأسطورة المصرية ... / سيمون خوري
- الوحدانية في الديانة الزرادشتية (صراع المقدس والمدنس) / أحمد لاشين
- كيف كوّن وراكم الحسن الثاني الثروة الملكية؟ / إدريس ولد القابلة
- عقبة بن نافع الفهري (بين القيل والقال والحقيقة والخيال). / الطيب آيت حمودة
- التقويم الأمازيغي / محمد ارجدال
- الأنظمة الرمزية ومطلب التواصل / زهير الخويلدي


المزيد.....

- كريستال ميث - مادة منشطة قاتلة تنتشر بين شباب ألمانيا
- أتش أم أتش - القابضة لإدارة الفنادق تعزز وجودها في السودان و ...
- السويدان لـ"علماء السلاطين": شروط كثيرة للحاكم بال ...
- اتفاق بين حماس ومنظمة التحرير على انهاء الانقاسم
- رجل أعمال يتصدر استطلاعات الرأي في الانتخابات الرئاسية الاوك ...
- ترانسنيستريا حين تتوسل إلى روسيا لتعترف بها
- لماذا يعتبر القديس مارجرجس بطلا فلسطينيا؟
- وصول القوة الأمريكية لبولندا وروسيا تلوح بالرد لحماية مصالحه ...
- محجوب شريف: بوصلة الفعل الصحيح
- سلامات جبريل


المزيد.....

- صفحات من التاريخ السياسي/ مظاهرة شباط/ فبراير 1928 / كاظم الموسوي
- نقد قانون القيمة عند ماركس / محمد عادل زكى
- كتب هزت العالم، سيرة رأس المال لكارل ماركس / فرانسيس وين ترجمة ثائر ديب
- عصر التطرفات / إريك هوبزباوم
- عصر رأس المال / اريك هوبزباوم
- عصر الثورة / اريك هوبزباوم
- عصر الامبراطورية / اريك هوبزباوم
- الحرب العالمية الثانية و مصائر شعوب اسيا و افريقيا / ديمتري يفيموف
- تاريخ الرأسمال / محمد عادل زكى
- معجم مصطلحات المقاهي الشعبية / أيمن زهري


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - دراسات وابحاث في التاريخ والتراث واللغات - باسم محمد حبيب - النبي محمد ( ص ) : هل كان يعرف اليونانية ؟