أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - اليسار , الديمقراطية والعلمانية في الخليج والجزيرة العربية - محمد النعماني - مستقبل ترسيم الحدود السعودي ,,,اليمني. مابين حرب صعدة ,,, والحراك السلمي الجنوبي






















المزيد.....

مستقبل ترسيم الحدود السعودي ,,,اليمني. مابين حرب صعدة ,,, والحراك السلمي الجنوبي



محمد النعماني
الحوار المتمدن-العدد: 2872 - 2009 / 12 / 29 - 15:14
المحور: اليسار , الديمقراطية والعلمانية في الخليج والجزيرة العربية
    


كشفت صحيفة "المصري اليوم " عن توتر حدودي سعودي يمني ربما كان لهذا التوتر علاقة واصحة في دخول السعودية في الحرب في صعدة وفرض وقايع جديدة على الارض وخاصة بان السعودية في نطر الكثيرين من اليمنيين وحتى رجال السياسية اليمنية دولة محتلة للاراضي اليمنية حيت استطاعت السعودية وبالضعط على الرئيس على عبدالله صالح الذي هو بمثابة شرطي سعودي في اليمن يقوم بتنفيد كل امور الحكم في اليمن من الرياض مؤلف : د.محمد النعماني


السعودية أخذت ما يعادل مساحة دولة لبنان من الاراضي الجنوبية وضمتها الى اراضيها وهو الامر الذي ادت بالعديد من القيادات الجنوبية المشاركة في الحكم مع الرئيس على عبداللة صالح الذي رفض التوقيع على الوثيقة الخاصة بمعاهدة جدة للترسيم النهائي للحدود البرية والبحرية، بترسيم الحدود الجنوبية الشرقية مع المملكة العربية السعودية حيت تضمنت الوثيقة الخاصة بمعاهدة جدة منح السعودية ملكية بعض الأراضي اليمنية بما كان يعرف سابقا ( بجمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية ) وكان في مقدمة المعارضين للتوقيع قيادة قوات البحرية اليمنية السابق اللواء السيد احمد عبدالله الجسني وهو اليوم الذي يقود المعارضة الجنوبية للمطالبة باستعادة الدولة الجنوبية والتحرير والاستقلال والانفصال عن الشمال بالاضافة الى اللواء احمد مساعد حسين وزير المغتربين في اليمن ومحمد سالم عكوش احد قادة المعارضة الجنوبية .

ويكشف مقال للدكتور .جهاد عودة في صحيفة المصري اليوم عن اصول التوتر الحدودي السعودي اليمني حيت يرى الدكتور جهاد بان . قضايا الحدود العربية من القضايا التي ربما من الصعب تاريخياً حسمها ليس لأنها معقدة فنيا، فقضايا الحدود الأوروبية كانت أكثر تعقيداً وأكثر مدعاة للحروب والنزاعات.

الحدود العربية - العربية اتسمت بثلاث سمات كبرى جعلت منها قضية مثيرة دائماً ومصدر أزمة فى الأجواء والعلاقات العربية الحديثة: أولها ارتباط ترسيم الحدود بمسألة شرعية الحكم، ثانيها ارتباط عدم استقرار الحدود بالقدرة على الاختراق الإقليمي، ثالثها ارتباط عدم استقرار الحدود بعدم الاستقرار الداخلي الاجتماعي للدولة.
إشكالية الحدود العربية في الواقع هى إشكالية ليست مرتبطة في المقام الأول بعناصر دبلوماسية، ولكن بعناصر استراتيجية، ونقصد بذلك أنه كلما كانت البيئة الاستراتيجية الإقليمية في منطقة جيوبلوتيكية معينة تعانى من مظاهر عدم توافق استراتيجي، انفجرت أو تم التلويح بتفجير قضايا الحدود، لما لهذه القضايا من حساسية فائقة بالنسبة لنظم الحكم العربية.
الأمر الذي يقول لنا إن هناك أزمة بنائية في البيئة الاتصالية العربية تظهر من ضمن ما تظهر في معضلة الحدود العربية- العربية. فنأخذ على سبيل المثال قضايا الحدود اليمنية- السعودية للتوضيح، حيث نرى أنه رغم التوصل إلى اتفاق بترسيم الحدود في عام ٢٠٠٠، فإن الأوضاع الداخلية في اليمن والإقليمية تبعث على تفجير القضية مرة أخرى.
فتاريخيا استمرت الخلافات الحدودية بين اليمن والسعودية، دون حسم طوال حقبة التشطير سواء على حدود الشطر الشمالي أو الجنوبي من اليمن.. وفى ظل دولة الوحدة، بدأت اليمن تطرح مسألة حل مشكلة الحدود المزمنة مع السعودية بشكل أكثر جدية وذلك من خلال وسائل اتصالية كان على رأسها اجتماع القمة بين الدولتين، الذي تمثل في زيارة الرئيس علي عبدالله صالح للسعودية في فبراير ١٩٩٠ ولقائه في حفر الباطن بالملك فهد، حيث كان الهاجس المشترك للمحادثات مسألة الحدود، وقد أكد الرئيس علي عبدالله صالح أنه بالوحدة نضمن إنهاء مسألة الحدود، إلا أن مضمون هذه المسألة الاتصالية لم يواجه برد فعل مشجع من قبل السعودية، والتي كانت تنظر للوحدة اليمنية باعتبارها تهديدا جيواستراتيجيا على أنها تمثل تهديداً خطيراً ينبغي احتواؤه بسبب الاضطراب الداخلي الذي صاحب الحرب الأهلية اليمنية والذي استمر بعد ذلك حتى الآن.
مارست الرياض سياسة الحذر السياسي والاقتصادي، بالتعاون مع دول مجلس التعاون الخليجي، تجاه اليمن بعد حرب الخليج الثانية.
تغير الوضع الجيوبلوتيكي لليمن بسبب الوحدة، فأدى هذا إلى إثارة بعض القضايا الحدودية بينهما. فمثلا أنذرت الرياض شركات النفط الفرنسية العاملة في اليمن بالتوقف عن عملية التنقيب في المناطق التي اعتبرتها أراضى سعودية. وانعكس أثر هذا التدهور في العلاقات اليمنية - السعودية على البيئة الاتصالية لهما.
فتم اللجوء إلى طرف ثالث غربي، فباريس كانت حريصة على مصالح شركاتها النفطية العاملة في اليمن، مما دفعها لإرسال وزير خارجيتها في أكتوبر ١٩٩١، للقيام بمساع للوساطة بين صنعاء والرياض لتسوية النزاع بالطرق السليمة.
أما واشنطن، التي كانت قد أكدت أنها لا تتخذ عادة مواقف من القضايا المتعلقة بالمنازعات الحدودية، إلا أن ذلك لا ينفى حقيقة أن تكون قد مارست ضغوطاً قوية على صنعاء، لدفعها نحو التفاوض مع الرياض لحل الخلاف الحدودي بينهما انطلاقا من مصالحها المتعاظمة في كل من السعودية واليمن.
فوجهت رسالة إلى صنعاء والرياض في يونيو ١٩٩٢، أكدت فيها موقفها الرسمي، الذي تلخص في التشديد على ضرورة حل الخلافات بالطرق السلمية عبر التفاوض، والوساطة والتحكيم.أثمرت جهود الوساطة الأمريكية والفرنسية عن التقاء الطرفين على طاولة المفاوضات بجنيف في ٢١ يوليو ١٩٩٢، وتم الاتفاق على الاحتكام إلى المفاوضات، وهو ما لم يكن يعنى أكثر من إبداء رغبة الطرفين في تسكين حدة الصراعالتوتر الحدودي السعودي- اليمني حقيقي ومستمر بأشكال مختلفة رغم تسوية وترسيم الحدود. ولكي نصل إلى فهم ديناميات التوتر الحالي، الذي نجد فيه استغلال المحاور الحدودية اليمنية – السعودية في إشعال التوتر من جديد، وهى التي تمتد عبر أربعة محاور: ١- محور صنعاء - الحرف، ٢- محور الحرف –البقع، ٣- محور حرث - حرض، ٤- محور حرض- باقم، كما يحددها القادة العسكريون اليمنيون.
لابد من معرفة تاريخ مسار التسوية والترسيم الرسمي للحدود. خلال عامي ١٩٩٤ و١٩٩٥ استمر التوتر الحدودي السعودي- اليمني حيث كانت هناك اشتباكات حول مناطق صعدة والخراخير. هذا في الوقت الذي كانت فيه اليمن تعانى من صعوبات اقتصادية مركبة، مما أدى بها إلى تبنى سياسة الإصلاح الاقتصادي وفق معايير البنك والصندوق الدوليين، الأمر الذي ضغط على اليمن ناحية ضرورة القيام بإصلاحات في هياكل القوة في الدولة والمجتمع.
دعم هذا التوجه الجديد للقيادة الاستراتيجية اليمنية خيار اللجوء إلى الوسائل الدبلوماسية، باعتبارها البديل الأفضل لحل مشكلة الحدود المزمنة مع السعودية العربية، فقبلت اليمن مساعي الوساطة السورية، هذا مع العمل نحو تدعيم وتوثيق علاقاتها مع فرنسا، التي زارها الرئيس علي عبدالله صالح في ١٥يناير ١٩٩٥،
وذلك بهدف تعزيز المصالح الاقتصادية معها، خاصة في مجال الاستثمارات النفطية والغازية، على اعتبار أن المصالح الاقتصادية هي السبيل الأمثل للحصول على الدعم السياسي الفرنسي لليمن، للموازنة الاستراتيجية مع السعودية. أدركت واشنطن مضمون الرسالة اليمنية في السعي لموازنة المصالح النفطية الأمريكية في اليمن بمصالح فرنسية وأوروبية، لذا لم يكن مستغرباً أن تبادر واشنطن مرة أخرى بإرسال رسالة إلى الرئيس علي عبدالله صالح عبر سفيرها في صنعاء في الخامس من فبراير ١٩٩٥، تضمنت تأييد واشنطن لضرورة البدء في مباحثات يمنية- سعودية بشأن قضايا الخلاف، مع ضرورة حل الخلافات بين الطرفين بالوسائل السلمية.
كما قامت الولايات المتحدة بتحرك دبلوماسي من خلال القائم بأعمال سفارتها في الرياض "ديفيد وولش"، الذي انتهى به المطاف إلى تولي منصب مساعد وزير الخارجية للشرق الأوسط لدى كوندوليزا رايس في إدارة جورج دبليو بوش الثانية، فزار صنعاء في ٢١ فبراير١٩٩٥. لعب -"وولش-" دوراً كبيراً في تقريب وجهات النظر بين البلدين، والتوقيع على مذكرة التفاهم في ٢٦ فبراير ١٩٩٥ في مكة المكرمة، والتي من خلالها أكد الطرفان تمسكهما بشرعية وإلزامية معاهدة الطائف الموقعة عام ١٩٣٤ وملاحقها.
وبموجب هذه المعاهدة تشكلت لجان عسكرية واقتصادية، ولجنة لترسيم الحدود البحرية، ولجنة لتجديد العلامات، ولجنة لترسيم ما تبقى من الحدود. فالتوقيع على مذكرة التفاهم خلق رؤية مغايرة لدى القيادة اليمنية، حول أسلوب الحل، عبر عنها تصريح الرئيس علي عبدالله صالح في ١٦ يوليو ١٩٩٥، بقوله: "إن تصورنا للحل يكمن في الحوار والتفاهم الأخوي على أساس عدم الأخذ بالحق التاريخي المطلق، ولا سياسة الأمر الواقع، ولابد من حلول وسطية ترضي الجانبين وتلبي تطلعات البلدين".
ولأن تسوية الحدود الخليجية- الخليجية، كمنطق عام، لا يمكن أن تسوى فيها كل الحدود بشكل منفرد عن غيرها، أي بمعزل عن الحدود اليمنية - العمانية على سبيل المثال - وظهر ذلك في المذكرة التي تقدمت بها السعودية في ٢١ أبريل ١٩٩٨ إلى الأمم المتحدة، أكدت فيها عدم اعترافها بأي حقوق تترتب على اتفاقية الحدود الدولية بين اليمن وسلطنة عمان، تحت مسوغ أن الاتفاقية تضمنت منح اليمن ملكية بعض الأراضي السعودية - استمرت الرياض في الضغط على القيادة اليمنية، وأمام هذه الضغوط تكيفت اليمن مع المطلب الدولي من أجل الاستقرار الإقليمي، وهو ما تحقق في ١٢ يوليو ٢٠٠٠ بتوقيع اليمن والسعودية على معاهدة جدة للترسيم النهائي للحدود البرية والبحرية، والتي أنهت سبعين عامًا من الصراع الحدودي بين البلدين.. فلماذا تم تفجير الحدود من جديد؟
هذة المعاهدة اليوم بدأ الكثيرون من القادة السياسين يعلنون عدم اعترافهم بالمعاهدة وقد تجد السعودية نفسها على المدى البعيد تخوض حروب متعددة مع اليمنيين لاستعادة الاراضي المحتلة اليمنية المحتلة من قبل المملكة العربية السعودية او منحت لها بسبب الضغوط السعودية على اليمن بالذات على الحدود الحنوبية الشرقية للسعودية وبعبارة اوسع واقوى بحدود السعودية بما كان يعرف( سابقا بحمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية ) وحيت تشاهد هذا المحافطات الجنوبية حراك سلمي قوي يزداد يوما بعد يوم يطالب بالتحرير والاستقلال واستعادة بالدولة الجنوبية المستقلة والانفصال عن الشمال وتبدي السعودية تخوف كبير جدا من تزايد شعبية الحراك السلمي للثورة الجنوبية وزحت بالعديد من عناصرها المرتبطين بها بما يعرف بعلاقاتهم باللجنة الخاصة التي احتوى قادة الحراك السلمي الجنوبي وصرفت الملايين من الريالات السعودية للعديد من المشائح وقادة احزاب معارضة يمنية موالين للسعودية في اليمن لقيام بافشال هذا الحراك السلمي الجنوبي وقدمت مساعدات مالية ومعلوماتية عن عناصر وقوى الثورة الجنوبية المتواجدين في السعودية للسلطات اليمنية بل ان الامر وصل الى اعتقالهم والزج بهم في السجون السعودية لاشهر عديدة والتحقيق معهم وترحيلهم الى اليمن والصاق اتهامات باطلة بهم .

اذا ستظل حدود السعودية مع ما كان يعرف بجمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية ( سابقا)والتي اندمجت في العام 1990 في دولة الوحدة الا ان رئيسه السابق الذي كان يشغل نائب الرئيس في دولة الوحدة اليمنية .. الحمهورية اليمنية اعلن في العام 1994 فك الارتباط والانفصال عن الشمال وادّى ذلك الي قيام الشمال بشن حرب شاملة ادت في نهاية الامر الى انتصار الشمال واستعادة الجنوب بالقوة وعرفت تلك الحرب بحرب الانفصال والوحدة
على السعودية ان تدرك جيدا بان حرب صعدة فتحت عليها جبهات عديدة وما عليهم الا الاستعداد لمحاربة اليمنيين في كل جبهات الاراضي اليمنية وبما فيها الاراضي اليمنية المحتلة من قبل السعودية فالمعركة الحقيقية مع السعودية من وجهة نظري لم تبدأ بعد ,,, ولكنها سوف تكون معركة حاسمة تضمن اعادة ترسيم المنطقة والخارطة السياسية والجغرافية للجزيرة العربية ومنطقة الخليج العربي والشرق الاوسط خاصة ونحن نعرف وندرك ان للسعودية مشاكل حدودية مع كل دول المنطقة والجزيرة العربية والخليح العربي و القرن الافريقي ’’ للسعودية اطماع توسيعية في المنطقة لا تقل عن اطماع اسرائيل التوسعية في منطقة الشرق الاوسط .
بالتالي يمكن لي القول ان نتائح حرب صعدة والثورة السلمية الجنوبية سيكون لها اثار بالغ عن مستقبل ترسيم الحدود السعودي اليمني وخاضة وان هناك اصوات بدات تتعالي منذو توقيع اليمن والسعودية على اتقافية الترسيم في عام 2000 م وحتي اليوم مازالت مستمر هناء وهناك وتعلن عدم الاعتراف بمعاهدة جدة للترسيم النهائي للحدود البرية والبحرية، بين اليمن والسعودية ,,,كما ان هناك دول ايصا عارضت معاهدة جدة للترسيم النهائي للحدود البرية والبحرية،بين اليمن والسعودية وهناك اليوم توتر حدودي بين عمان والسعودية وقطر سعودي وما اخفي كان اعظم










رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

لماذا ننصح باستخدام تعليقات الفيسبوك ؟

| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 1,689,514,876
- ماذة يجري في المكلا محافطة حضرموت ؟
- اليمن ,, وامريكا ,,, الحراك الجنوبي والحرثيون ,, وتنطيم القا ...
- بحسب تقرير الجامعة العربية قطر والامارات اغنى دولتين عربيتين ...
- افتقدك في الليلة البادرة من ليالي برانسلي
- نص التقرير الكامل لمنظمة هيومن رايتس ووتش عن حقوق الإنسان في ...
- الصحافة مابين مهنة الأخلاق ,, ومهنة المتاعب و الاشرار والمصا ...
- لا لمحاكمة سامي غالب وصحيفة النداء ,,, وصحفيين اليمن
- لي الشرف بعد 8 سنوات وانا مازالت في مدرسة الحوار المتمدن الف ...
- كن جميل القلب
- لم يعد لي قلب
- صعدة مأساة إنسانية حقيقية , و,للاجئين تتراوح أرقامهم بين 700 ...
- تقرير خاص عن الحرب السعودية على اليمن
- فيديو لآثار دمار العدوان السعودي على الأراضي اليمنية... ومقط ...
- راجعين يا عدن راجعين
- رسالة الحوثيون الي السيد / عمرو موسى أمين جامعة الدول العربي ...
- مشروع مبادرة هامة لا خراج الحراك الجنوبي في منطقة الحنوب الع ...
- بيان نعي المناضل الوطني أحد أبرز رموز الحركة الوطنية في الجن ...
- الجنوب العربي ,,, وخيارات اللحوء الي الكفاح المسلح تنطيم الق ...
- شكرا لتاج ... صبر وانتصر
- أتوسل أليك


المزيد.....




- لقاح تجريبي مضاد للايبولا يجتاز اختبارا مبكرا للسلامة.
- دراسة: كل غرام من الدهون غير المشبعة ينسيك 76 كلمة
- مقتل 5 وإصابة العشرات في انفجار ضخم استهدف موكباً دبلوماسياً ...
- رقص لفتاة إيرانية في تحد للقانون بطهران
- وصية صباح لمحبيها: ارقصوا.. أريد يوم رحيلي يوم فرح لكم
- ختم -داعش- لوصول الشاحنات القادمة من الأردن إلى بغداد
- مصر تستنفر لمظاهرات الجمعة ومحاكمة مبارك: جامعة الأزهر مغلقة ...
- البابا فرنسيس يندد بالعنف المرتكب باسم الكيان الإلهي
- مقتل 13 شخصا بقصف للقوات الحكومية الأوكرانية قرب دونيتسك
- مقتل 5 بتفجير انتحاري قرب السفارة البريطانية في كابل


المزيد.....

- محنة اليسار البحريني / حميد خنجي
- شيئ من تاريخ الحركة الشيوعية واليسارية في البحرين والخليج ال ... / فاضل الحليبي
- الاسلاميين في اليمن ... براغماتية سياسية وجمود ايدولوجي ..؟ / فؤاد الصلاحي
- مراجعات في أزمة اليسار في البحرين / كمال الذيب
- اليسار الجديد وثورات الربيع العربي ..مقاربة منهجية..؟ / فؤاد الصلاحي
- الأزمة العميقة في البحرين / عبدالله خليفة
- مستقبل الثورة: قراءة فى ميزان القوى الراهن / محمد حسن خليل
- أزمة البحرين.....السلطة والمعارضة / فاضل الحليبي
- مستقبل العائلة السعودية بين مآرب السلطة ومطامع الثروة / فكرى عبد المطلب
- الشباب البحريني وأفق المشاركة السياسية / خليل بوهزّاع


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار , الديمقراطية والعلمانية في الخليج والجزيرة العربية - محمد النعماني - مستقبل ترسيم الحدود السعودي ,,,اليمني. مابين حرب صعدة ,,, والحراك السلمي الجنوبي