أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الصحافة والاعلام - محمد النعماني - الصحافة مابين مهنة الأخلاق ,, ومهنة المتاعب و الاشرار والمصائب















المزيد.....

الصحافة مابين مهنة الأخلاق ,, ومهنة المتاعب و الاشرار والمصائب


محمد النعماني
(Mohammed Al Nommany)


الحوار المتمدن-العدد: 2863 - 2009 / 12 / 20 - 10:42
المحور: الصحافة والاعلام
    


الصحافة موهبة ,, مهنة ,, متاعب مصائب سلطة , وبشر, مهنة المتاعب والسبع المصائب في اليمن ,, مهنة شاقة ولكنها حلوة فيها المتعة والإثارة والدهشة والمعرفة والخيرة والحقيقة ,,, مهنة تحسك بالقوة وتعلمك الصمود والصبر ... مهنة تمنها حياتك وانتهاكات يومية ,, مهنة كما قال عليها شيح مشايخ اليمن المرحوم عبداللة حسين الأحمر رئيس مجلس النواب اليمني السابق من كتب لبح, إما أنوار الهوا ري رئيس تحرير يومية "الوفد" المصرية وأحد مؤسسي ورئيس تحرير سابق بيومية "المصري اليوم أخلاقيات مهنة الصحافة تعني الكثير من الأشياء في وقت واحد، الصحيفة أو التلفزيون أو الإذاعة قد تكون ملكا للدولة أو لحزب أو لشركة خاصة، والملكية تقتصر على الأشياء المادية، أما من حيث كونها تقتصر على الأشياء المادية، ومن حيث كونها رسالة فهي ملك للأمة،
ثانيا، الإلتزامات الصحفية كمهنة تنبع من التزامها بالمعايير الرئيسية لاستيقاء الأنباء وتوزيعها خاصة أن الخبر في العصر الحاضر أصبح جزء من الصراع الإستراتيجي بين الأمم والشعوب. الخبر حاليا لم يعد مجرد مادة يجمعها المحرر وينشرها له رئيس التحرير، الخبر وفي قلب المعركة الإستراتيجية الآن بين الكتل والتحالفات والصراعات التي تملأ آفاق السياسة الدولية، ولهذا أقول أن صياغة الخبر وتحرير صناعة الخبر من ضغوط القوى المهيمنة ومن ضغوط الفئات المهيمنة ومن ضغوط ولائم المحليين تشكل أولى مهماتنا الأخلاقية. نريد الخبر حرا لا مستعمرا ولا مستعبدا ولا تابعا ولا خادما لمصالح أجنبية أو وكلائهم المحليين، نريد الخبر حرا من أجل شعبنا اما الصحيفة لميس ضيف تصف الصحافة بمهنة الاشرار وتكتب قايلا تابعتم بعضاً من حلقات مسلسل «الأشرار» الذي عرض في شهر رمضان الماضي لكاتبه د.عمرو عبدالسميع، والذي تحدث فيه عن خبايا الوسط الصحافي في الستينات والسبعينات من خلال قصة الصحافي الفاسد صبري عكاشة الذي تم تكليفه وزرعه في صحيفة بهدف تغيير أسلوبها، كما تعرض المسلسل إلى العلاقة المشبوهة بين الصحافيين وقوى المال والسلطة.. بالطبع لم يخلُ المسلسل من النماذج الإيجابية التي قاومت المدَ والضغوط ومنها حسن حسني رئيس التحرير المتنور وأميرة العايدي الجامعية «الثورجية» التي دفعها حسها الوطني العالي للتماس مع أسوأ النماذج من الزملاء والساسة؛ ونماذج أخرى إيجابية قاومت الذوبان في بحر الفساد.
والشي الموسف حقا ان هناك علاقات مشبوهة في اليمن بين الصحافين وقوي المال والفساد ومشائح القبائل والسلطة وهناك يمكن القول ارتباطات امنية للبعض منهم مكشوفة ومعروفة في الاوساط الصحفية اليمنية وهناك صحافين فاسدين بما تعني الكلمة وهناك ازمة تقة واخلاق في صفوفهم ومعارك عير اخلاقية بالاطاحة بعضهم البعض واحتكارات في مراسلي الصحف العربية والعالمية والقنوات الفضائية ,, حيت ممكن تري صحفي واحد مرسل لقتاء فضائية وخمسة صحف عربية وتنشر في الوسط الصحفي اليمني سرقت الاخبار,, حيت للاسف يقوم العديد من مراسلي الصحف العربية والعالمية بسرقات الاخبار المنشورة في الصحف المحلية والاهلية وصحف المعارضة دون الاشارة الي المصدر
هناك بكل امانة ازمة في الاعلام العربي بشكل عام والاعلام اليمني بشكل خاض وتكشف صحيفة الصحوة نت عن تصاعد التضييق الرسمي على الصحافة والصحافيين وحرية الرأي والتعبير في اليمن، ولم يعد الأمر مقلقا لليمنيين ومؤسسات المجتمع المدني اليمني فحسب بل تعالت الأصوات المحذرة من قبل منظمات المجتمع المدني الدولية بتدارك البلد من المنزلق الخطر الذي يترتب عليه سد أفق الحرية في البلد.
وتؤكد التقارير أن الانتهاكات في عام 2005 كانت ثلاثة وخمسين حالة انتهاك، في حين ارتفع عدد الانتهاكات إلى سبعة وستين حالة انتهاك في عام 2006 ، وفي عام 2007 بلغت الانتهاكات مائة واثني عشرة حالة، أما عام 2008 فقد بلغت الانتهاكات التي طالت الحريات الصحفية مائتين وثمانية وأربعين حالة انتهاك أي بمعدل خمس انتهاكات في الأسبوع الواحد، تنوعت بين الضرب والاختطاف والاعتقال والمحاكمة والتهديد والمنع من التغطيات الصحفية ومن الحصول على المعلومة ، إلى الحرمان من منح تصاريح إصدار الصحف وحجب المواقع الالكترونية وسحب تراخيص الصحف بقرارات إدارية.
أما العام الحالي 2009م فقد كان كما وصفته نقابة الصحفيين اليمنيين هو الأسوأ حيث أكدت أن “حرية الصحافة تعرضت في اليمن خلال هذا العام إلى حرب شعواء غير مسبوقة أو مبررة قوضت كثيراً من الثقة التي إنبنت خلال مراحل سابقة وميعت موقف الحكومة اليمنية من التزاماتها وتعهداتها بهذا الشأن” .
وتشكو كثير من الصحف اليمنية غياب الحرية والتعدي الدائم من قبل وزارة الإعلام ومسئولين في أجهزة الدولة عليها والمصادرة دونما استناد إلى قانون نافذ، حيث تعرضت عدد من الصحف للإيقاف أواخر ابريل الماضي إلا انه سمح لها بمعاودة الصدور بعد أن تم استحداث محكمة مركزية بالعاصمة صنعاء خاصة بقضايا النشر فيما يراه كثيرون تضييقا على حرية الصحافة، من بينهم نقابة الصحفيين اليمنيين التي دعت في عدد من البيانات الصادرة عنها إلى إلغاء هذه المحكمة، وطالبت وزير الإعلام اليمني حسن اللوزي بالكف عن استهداف الصحف والصحفيين.
وكانت محكمة الصحافة قد أصدرت في نوفمبر الماضي حكما قضى بسجن رئيس تحرير صحيفة المصدر الزميل سمير جبران عاما مع وقف التنفيذ ومنعه من مزاولة العمل الصحفي عاما، ومنع الصحفي منير الماوري من الكتابة مدى الحياة وسجنه عامين مع النفاذ.
ولقي هذا الحكم استهجانا واسعا في الوسط الصحفي والحقوقي واعتبروه انتهاكا صارخا لحرية الرأي والصحافة في اليمن، ومحاولة يائسة لمحاصرتها وإضعافها ضمن مخطط ممنهج ومدروس لتكميم الأفواه وإرهاب الكلمة الحرة. ودعوا الى إلغاء هذا الحكم، الذي يعد بادرة خطيرة واعتداء على حرية التعبير. ودعوا السلطة بإعادة النظر في محكمة الصحافة التي تستغل لتصفية حسابات شخصية، والعمل على إلغاءها، حتى لا تعمل على تشويه ملف حقوق الإنسان في اليمن، وتعكس صورة سلبية لدى الدول والمنظمات الدولية المانحة، معلنا تضامنه مع صحيفة المصدر ورئيسها.
وتطالب نقابة الصحفيين اليمنيين الجهات الرسمية القيام بمسؤولياتها في رفع القيود عن حريات الصحافة والالتزام بالدستور والقانون وإطلاق سراح الزميل الصحفي محمد المقالح المختطف منذ ثلاثة أشهر وكذلك الإطلاق الفوري للصحفيين فؤاد راشد وصلاح السقلدي. وإطلاق سراح صحيفة “الأيام” ورفع اليد عن الصحف المستقلة، منتقدة الأوضاع المتدهورة التي آلت إليها الصحافة في اليمن.
ويتعرض الصحفيون للضرب والاعتداء والإهانة والزج بهم في السجون, كما تتعرض بعض المواقع الإخبارية والمنتديات السياسية للحجب والقرصنة من قبل السلطة وحزبها الحاكم الذي يصر على التفرد بكل شيء بدء من الانتخابات وانتهاء بمواقع الأخبار, ورغم نفي وزارة الاتصالات التدخل في الشؤون السياسية وتأكيدها على أنها ليست إلا مزود خدمة فقط, وان بعض المواقع التي تدعي الحجب ليست مستضافة لدى شركة «يمن نت» التابعة للوزارة وأن بعضها يعاني مشاكل فنية, تنفي إدارة المواقع المحجوبة صحة ما تورده وزارة الاتصالات وتقول إن الهدف من حجب المواقع هو استهداف واضح لحرية التعبير والكلمة عبر الوسائل الإلكترونية, وحذرت من تجاوزات السلطة تجاه حرية الإعلام وعدم احترامها “والتي تأتي ضمن سلسلة ممنهجة تقوم بها السلطة في سبيل قمع الحريات في اليمن التي وصلت إلى حد إسكات الأصوات الحرة”.
وتنتقد التقارير الدولية الرقابة الحكومية المستمرة على ما ينشر في مواقع الإنترنت من انتقادات لها رغم أن انتشار الإنترنت في اليمن منخفض جدا، إذ يقدر بـ 300,000 يمني استخدموا شبكة الإنترنت في عام 2008، وهو جزء ضئيل من مجموع سكان البلاد الذي يبلغ 22 مليون نسمة – حسب تقرير مركز حماية الصحفيين الدولية – مشيرا إلى أن اليمن قامت بحجب إمكانية الوصول المحلية إلى عدة مواقع يمنية تنشر أخباراً وتعليقات, تختص بالسياسة اليمنية.
وصنفت منظمة (مراسلون بلا حدود)، التي تتخذ من باريس مقرا لها، اليمن في المرتبة الأخيرة عربيا في حرية الصحافة، حيث احتلت المركز 167 في الترتيب العالمي بعد سورية من الدول العربية التي احتلت الترتيب 165 والصومال 164 و السعودية 163من بين 175 بلدا شملها التقييم.
وكانت اليمن قد صنفت في العام 2006 في المركز 150 و في 2007 في المركز 143 وفي 2008 في المركز 155، وفي 2009 في المرتبة الأخيرة 167، في المؤشر الذي يعكس درجة الحرية التي يتمتع بها الصحفيون و المؤسسات الإعلامية في كل بلد والجهود المبذولة من قبل الدول لاحترام وضمان هذه الحرية، وهي المرة الأولى التي تصنف اليمن في المرتبة الأخيرة منذ إطلاق أول تصنيف للمنظمة في 2002م.
وكشف موقع “نيوزيمن” عن تورط جهات حكومية رسمية في عملية اختراق الموقع وتدمير بياناته بالكامل.
وقال الموقع في بلاغ صحفي إن الشركة المستضيفة للموقع في الولايات المتحدة الأمريكية كشفت عن العنوان المستخدم في تدمير الموقع والذي اتضح – بحسب تأكيدات نيوز يمن – بأن بيانات العنوان الذي استخدم للتدمير مسجلة على الشبكة الدولية باسم”مدير عام الإنترنت بوزارة الاتصالات اليمنية “ وبرقم تليفونه، وعبر نطاق انترنت خاص بوزارة الاتصالات وغير ممنوح للمشتركين العاديين في اليمن.
وأكد الموقع في السياق ذاته بأن جميع بيانات الموقع تعرضت للتدمير الكامل ، واعتبر العملية قرصنة لجهده خلال السنوات الماضية.
وفي رد فعل على فضيحة الاستهداف الرسمي لموقع نيوزيمن الإخباري دانت عدد من المواقع الإخبارية في اليمن عملية الاختراق واعتبرت في بلاغ صحفي الحادث جريمة قرصنة وسطو على جهد سنوات بذله الزملاء القائمون على الموقع وتعرض للتدمير والإتلاف.
وعبر البلاغ الموقع من عدد واسع من المواقع الإخبارية اليمنية عن إدانتها بشدة عملية القرصنة التي تعرض لها نيوزيمن وأعلن التضامن الكامل مع إدارة وهيئة تحرير الموقع.
من جانبهم عبر خبراء فنيون متخصصون في مجال تصميم مواقع الإنترنت في اليمن عن قلقهم البالغ من آلية الاستهداف التي تعرض لها موقع “نيوزيمن” واعتبروها فضيحة رسمية، مؤكدين بأن العملية تكشف بأن الإنترنت في اليمن غير آمن وأن جميع البيانات والمعلومات والتعاملات التي تتم عبر الإنترنت داخل اليمن ومع الخارج غير آمنة ومعرضة للخطر والاستهداف والقرصنة، واستنكروا في الوقت ذاته من أن يأتي الاستهداف – بحسب نيوزيمن- من جهات كان يفترض عليها قانوناً توفير الحماية لبيانات الشبكة الدولية، وحذروا في الوقت ذاته من خطورة ذلك وانعكاساته على كافة التعاملات الصحفية والتجارية في اليمن.
الوضع غير الطبيعي الذي تعمل فيه وسائل الإعلام ويدفع ثمنه الصحفيون سببه نزعة وارث شمولي من قبل السلطة إضافة إلى عدم وجود حماية قانونية كافية يدركه كثير وفي مراكز مختلفة في مؤسسات الدولة سواء في مجلس النواب أو الشورى. وآخر هذه الآراء ما أكده الدكتور عبد الوهاب الروحاني، عضو مجلس الشورى وزير الثقافة الأسبق، حيث أكد أن قانون الصحافة والمطبوعات (الحالي) رقم 25 الصادر عام 1990 لم يعد ملائما للمرحلة الحالية، بل يمكن القول إنه لم يعد صالحا لأن يكون حكما بين حرية التعبير والنشر التي تمثل مطلبا مجتمعيا وبين الدولة.
وأوضح الدكتور الروحاني في ورقة عمل قدمها إلى ندوة “ إصلاح قانون الصحافة” التي نظمتها نقابة الصحفيين بالتنسيق مع منظمة آيركس الأمريكية في وقت سابق “ أن محظورات الصحافة والطباعة والنشر على كثرتها في القانون، لا تسمح - في ظل ما نتحدث به عن ديمقراطية وحرية رأي - بحرية كاملة للكلمة.
مشيرا إلى أن القانون وإن تضمن بعض الميزات في بعض نصوصه إلاّ أن هناك مواداً تخول للمحكمة أن تقضي بـ” إغلاق الصحيفة أو المطبعة .. ومنع مزاولة مهنة الصحافة والطباعة وتداول المطبوعات..”، وتسمح أيضا بـ”المصادرة، والحجز الإداري على المطبوع أو الصحيفة .. بقرار من الوزير أو من ينوبه” . وهو ما يمثل انتهاكا صارخا لحرية الرأي والتعبير.
وبين وزير الثقافة الأسبق، وعضو اللجنة الإعلامية بمجلس الشورى، أن المواد (105،106،107)، التي تضمنها قانون الصحافة والمطبوعات الحالي هي مواد مُعطِّلة لكل النصوص الإيجابية في القانون التي تتحدث عن حرية الرأي. وهو ما يؤكد أن القانون لم تعد له حاجة في ظل منهج ديمقراطي نص عليه الدستور.
وكشفت الدراسة التي قدمها د. الروحاني إلى ندوة الصحفيين إلى أنه يوجد بين الـــ(116) مادة في قانون الصحافة أكثر من ثمانين نصاً موزعاً بين واجبات والتزامات وممنوعات وقيود ومحظورات نشر وأحكام جزائية ضد المشتغلين بالصحافة والطباعة والنشر.
كما كشفت الدراسة أن من بين (جرائم العلانية والنشر) التي نصت عليها (11) مادة من قانون الجرائم والعقوبات الصادر عام 1994م، تضمنت عقوبات بالحبس بين (1- 5) سنوات، كما نصت المادة (126) منه على “ معاقبة من أذاع أخبارا أو بيانات أو إشاعات كاذبة أو مغرضة أو عمد إلى دعاية مثيرة ...الخ بالإعدام “.
ودعا الدكتور الروحاني إلى التعجيل بإصلاحات قانونية ليس فقط لقانون الصحافة والمطبوعات ، وإنما لقوانين أخرى لها صلة بالصحافة وحرية الرأي والتعبير كما هو الحال في قانون العقوبات.
وبينت دراسته إلى جانب قيود النشر في قانون الصحافة عددا من الأسباب السياسية والفنية والعلمية التي تدعو إلى سرعة تعديل قانون الصحافة، والتي من ضمنها كثرة قضايا الصحافة والنشر المنظورة أمام القضاء في بلادنا، والتي أصبحت تشغل اهتمامات الساسة والرأي العام والمراقبين والدولة على حد سواء.
مؤكدا أن قضايا الصحافة وحرية الرأي أصبحت تسهم في صرف نظر الدولة ومؤسساتها عن الانشغال بقضايا التنمية والإصلاحات المالية والإدارية ومحاربة الفساد والارتقاء بالتعليم الأساسي والجامعي والتحديث المؤسسي والمجتمعي لصالح التركيز على مناكفات الإعلام والمشتغلين به



والحقيقة اجد نفسي متفق مع الكاتبة الصحفية لميس ضيف ان هناك ثابت وحيد.. أن من يختار أن يكون صحافياً أو إعلامياً لا يمكن أن يكون شخصاً عادياً.. كثير من المرضى والمحتقنين نفسياً يجدون في الصحافة متنفساً معتبراً لهم.. وكثير من الصالحين والمثاليين الذين يعتقدون أن تغيير العالم ممكن يجدون في الصحافة منبراً، وهناك بالطبع من هم عوانٌ بين هذا وذاك.. ربما تكون الفئة الأولى قد طغت في كثير من الدول العربية لأن أيدي السلطة تحرص على أن يتمدد هؤلاء مقابل انكماش الفئة الثانية.. وعلى كل حالٍ يجب ألا تترك الصحافة - التي أسماها غاندي أداة تكوين الشعب - مطيةً للأشرار.. ويجب أن يدافع الصحافيون الحقيقيون عن مكانهم فيها مهما علا المدّ وضاق الخناق.

ربما تكون الصحافة مهنةً للأشرار فعلا، ولكنها أيضاً.. معقلٌ الشرفاء ولذلك دعاءالمشاركون في ورشة العمل حول «أخلاقيات الصحافة والديمقراطية, اختتمت الخميس الماضي في بالي أندونيسيا الصحفيين إلى احترام أخلاقيات مهنة الصحافة أثناء مزاولتهم لمهامهم, عبر التقيد بالمعايير والضوابط التي تتطلبها المهنة وحقوق الإنسان. وشدد المشاركون في هذه الورشة التي نظمتها على مدى يومين الفيدرالية الدولية للصحافيين ومجلس الصحافة بأندونيسيا ومعهد السلام والديمقراطية على ضرورة احترام الصحافة لكرامة ومشاعر الأفراد وأن يخضع الصحافيون عملهم للمساءلة المستمرة والنقد الذاتي من أجل تطوير مؤهلاتهم,

مهنة الصحافة لا يمكن فيها إمساك العصي من الوسط , ,,مهنة تفرض عليك الأخلاق المهني في نقل الحقيقة ,,, مهنة تكون ا انت كصحفي الشاهد الأول لقول الحقيقة للقاري او المشاهد ,,, مهنة هي السلطة الرابعة تهز أركان الحكومات وتسقط دول .. مهنة فيها طلقة القلم اقوي من طلقات مدفع ... مهنة فوهة القلم فيها اقوي من فوهة كل الأسلحة ,,, مهنة تفرض عليك خيارات كثيرة منها اما تكون فوق في قمة السلطة خادم لسلطان البلاط تمارس مهنة تزيف وعي البشر والتلاعب بالعقول او تحت مع الشعب لسان حالهم تعبر عن معاناتهم ننور عقولهم مهنة ملي بالصعوبات والمتاعب ,, ولكنها في كل الأحوال الحقيقة تفرض نفسها عليك عند صنع الخبر مهنة تعجلك محترف حقيقي في ان تصنع من المعلومة خبر وإخبار قصة وفصص ومقال ومقالات ,,, فالصحافة اليوم هي صناعة خبر ,,, وتلاعب بعقول البشر ,,,,مهنة البحت عن الحقيقة وأسرار البشر وإسقاط حكومات ودول وفي اليمن يمكن ان نقول اليوم ليس هناك صحافة حرة ولاديمقراطية ولا معارضة قوية وما هو موجود حرب ابادة جماعية للسكان الآمنين من قبل السلطة الفاشية العسكرية القبلية المتخالفة مع مراكز قوي تقاطع المصالح الدولية في اليمن والجنوب العربي في محافظة صعدة ومحافظات الجنوب العربي إمام صمت دولي مخيف وتورط دولي في حرب الابادة الجماعية





#محمد_النعماني (هاشتاغ)       Mohammed__Al_Nommany#          



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين
حوار مع الكاتبة السودانية شادية عبد المنعم حول الصراع المسلح في السودان وتاثيراته على حياة الجماهير، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- لا لمحاكمة سامي غالب وصحيفة النداء ,,, وصحفيين اليمن
- لي الشرف بعد 8 سنوات وانا مازالت في مدرسة الحوار المتمدن الف ...
- كن جميل القلب
- لم يعد لي قلب
- صعدة مأساة إنسانية حقيقية , و,للاجئين تتراوح أرقامهم بين 700 ...
- تقرير خاص عن الحرب السعودية على اليمن
- فيديو لآثار دمار العدوان السعودي على الأراضي اليمنية... ومقط ...
- راجعين يا عدن راجعين
- رسالة الحوثيون الي السيد / عمرو موسى أمين جامعة الدول العربي ...
- مشروع مبادرة هامة لا خراج الحراك الجنوبي في منطقة الحنوب الع ...
- بيان نعي المناضل الوطني أحد أبرز رموز الحركة الوطنية في الجن ...
- الجنوب العربي ,,, وخيارات اللحوء الي الكفاح المسلح تنطيم الق ...
- شكرا لتاج ... صبر وانتصر
- أتوسل أليك
- بدر.....كل عام وانت بخير
- البرنامج السياسي للمجلس الوطني الأعلى للنضال السلمي لتحرير و ...
- تزييف الوعي في الجنوب
- ركش .... كل عام وانتم بخير
- 7 سنوات من الحوار المتمدن.....لكم الحب .... والوفاء ....ومزي ...
- ارفعوا الأعلام ...نوفمبر المجد والصمود والاستمرار في نضالنا ...


المزيد.....




- زاخاروفا ردا على البيت الأبيض: -تجمد- بايدن وحمله -الزر النو ...
- العراق.. المالكي يدعو لانتخابات مبكرة
- مالاوي تشيع جثمان نائب الرئيس وسط دعوات لإجراء تحقيق مستقل ف ...
- أكثر من نصفهم مصريون.. وفاة مئات الحجاج في مكة بسبب شدة الحر ...
- هنغاريا تستعير شعارا يرفعه ترامب قبل ترؤسها الاتحاد الأوروبي ...
- تجدد الغارات الإسرائيلية على بلدة البرغلية جنوب لبنان
- هوكشتاين: الوضع خطير على جانبي الحدود
- هل تحارب إيران بجانب حزب الله في أي مواجهة محتملة مع إسرائيل ...
- إسرائيل.. المعارضة تطالب نتنياهو بالرحيل
- لأول مرة.. عدد المعاقين في الجيش الإسرائيلي يتجاوز عتبة الـ ...


المزيد.....

- السوق المريضة: الصحافة في العصر الرقمي / كرم نعمة
- سلاح غير مرخص: دونالد ترامب قوة إعلامية بلا مسؤولية / كرم نعمة
- مجلة سماء الأمير / أسماء محمد مصطفى
- إنتخابات الكنيست 25 / محمد السهلي
- المسؤولية الاجتماعية لوسائل الإعلام التقليدية في المجتمع. / غادة محمود عبد الحميد
- داخل الكليبتوقراطية العراقية / يونس الخشاب
- تقنيات وطرق حديثة في سرد القصص الصحفية / حسني رفعت حسني
- فنّ السخريّة السياسيّة في الوطن العربي: الوظيفة التصحيحيّة ل ... / عصام بن الشيخ
- ‏ / زياد بوزيان
- الإعلام و الوساطة : أدوار و معايير و فخ تمثيل الجماهير / مريم الحسن


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الصحافة والاعلام - محمد النعماني - الصحافة مابين مهنة الأخلاق ,, ومهنة المتاعب و الاشرار والمصائب