أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - القومية , المسالة القومية , حقوق الاقليات و حق تقرير المصير - نضال نعيسة - هلِ الوحدةُ العربيّةُ ضرورية؟؟















المزيد.....

هلِ الوحدةُ العربيّةُ ضرورية؟؟


نضال نعيسة

الحوار المتمدن-العدد: 2814 - 2009 / 10 / 29 - 14:13
المحور: القومية , المسالة القومية , حقوق الاقليات و حق تقرير المصير
    


فشلت الكثير من محاولات الوحدة أو الاتحاد والاندماج بين ما يسمى بدول عربية، وتبدو الفكرة اليوم في ضوء المعطيات الجيوبوليتيكية والتطورات العولمية والتحالفات والاستقطابات الإقليمية والدولية، والخلافات العربية العربية وتباين المصالح والاتجاهات والسياسات والاهتمامات ضرباً من الخيال والمستحيل. ومع ذلك يعلق كثير من سكان المنطقة الناطقين باللغة العربية آمالاً عراضاً على تحقيق الوحدة العربية فيما بين شعوب المنطقة، وتتخذها الكثير من الجماعات والهيئات والمنظمات والأحزاب هدفاً لها ومحوراً لعملها السياسي.. وقد انشغلت المنطقة بهذه الفكرة حتى اليوم، قرابة القرن ، من دون أن يتحقق أي أمل نحو هذه الوحدة المأمولة. وقد غنى لها الشعراء، وصعدت أنظمة وهبطت أخرى، ووصلت أحزاب للسلطة، وقامت حروب وجرت تصفيات، واغتيلت شخصيات، وسجنت شعوب، وفـثرملت تنميات، ولعب عبد الناصر بمشاعر الناس زمناً طويلاً... إلخ وكله في سبيل هذه الفكرة الجذابة، كما غنت فرقة موسيقية مكونة من عشرات المطربين العرب أغنية شهيرة بعنوان الحلم العربي، ألهبت الشارع بأدائها وبفكرتها الرومانسية الطوباوية، التي تدغدغ الخيال، ولفها اليوم النسيان، كما لف غيرها من تداعيات الفعل الوحدوي العربي.

وتعتبر فكرة الوحدة العربية فكرة سلفية أصلاً، ومفهوماً يتعلق إلى حد كبير بالتفكير الأسطوري الذي هيمن ردحأً طويلاً من الزمن في سماء المنطقة والذي كان وقوده الأساسي الفكر الديني الذي انطلق في سمائها في بدايات القرن السابع الميلادي. وفي الحقيقة، إنه لمن الصعب جداً الفصل بين الفكر الديني والفكر القومي، فكلاهما مكمل للآخر، ونابع من الآخر، ( في الخطاب والنص الديني هناك الكثير من التركيز على العرب والعربية)، وقد يبدو الخطاب الديني والخطاب القومي واحداً في الكثير من المفاصل، والمحاور وهناك الكثير من المشتركات فيما بينهما. ولا تستطيع أحياناً التفريق بين ما يقوله خطيب جمعة وإمام مسجد، وبين ما يرغي ويزبد به داعية قومي أو مسؤول حزب وحدوي، وقد لا يجد المتابع فرقاً بين قناة تبث فكراً قومياً، وبين قناة دينية تبث دعاية وفكراً سلفياً. وحين هزمت الفكرة الدينية المتمثلة رمزياً بسقوط دولة الخلافة، حلت محلها رسمياً على نحو تبادلي، فوري وعجيب، الفكرة القومية لتتابع مسيرتها، وتكمل مشوارها الأبدي و"الرسالة الخالدة" المستوحاة من عمق الخطاب الديني.

وأبطال، وأيقونات القوميين العرب المحببة وملهميهم، ومثلهم الأعلى، كسيدنا خالد بين الوليد، رضي الله عنه، وصلاح الدين الأيوبي، وسيف الدولة الحمداني، وسيدنا معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه، وطارق بن زياد، وأسامة بن زيد....إلخ هم أنفسهم أبطال ورموز وأيقونات وملهمي المتدينين والمؤمنين والمتشددين والجماعات الدينية الأخرى. ووزراء الثقافة في بعض معظم الدول العربية يمكن أن يلعبوا، أو بالأحرى يقومون بنفس وظيفة وزراء الأوقاف والشؤون الإسلامية، ويطلقون نفس الخطاب.

ومن دون النظر إلى هذه الاعتبارات، كلها، فإن ثمة خطورة كبرى في فكرة القومية العربية وهي القضاء على فكرة العامل الوطني، وإلغاء الشخصية الوطنية الخاصة، والانتماء الخاص لحيز مكاني وزماني، هو الأساس في بناء أي تطور ودفع أية تنمية وتحقيق أية إنجازات، فأوباما، مثلاً، كما غيره كثيرين، من أصل كيني وغير أمريكي، لكنه أصبح بطلاً وطنياً أمريكياً وهذا هو جوهر الفكر الوطني الحديث الانتماء لأرض والإخلاص لوطن، وهذا ما لا يقبله الفكري القومي العربي العنصري. فلا مكان ها هنا للأمة المصرية، أو السودانية، أو المنظومة الخليجية، أو الأمة العراقية، والكويتية والبحرينية، التي لكل منها سمات ديمغرافية وبشرية وجينات وراثية خاصة، ودماء تجري في عروق كل شعب، ما يدحض فكرة العرق العربي الصافي والخالص الواحد. والغاية من وجود الفكرة القومية، أو من أوجد الفكرة القومية، كان يسعى فقط، كي يعود، ويتمكن "البدوي العربي"، مرة أخرى، والذي لا ينتمي، أصلاً، للبلدان الأخرى في المحيط، من حكم أية دولة أخرى في المنطقة والتسلط عليها تحت اليافطة القومية، ويكون ذلك مبرراً له بشكل شرعي وقانوني، لا بل أسطوري. ويغزو اليوم دول عربية، (وهّا أمر غير قانوني ويهدد الهويات الوطنية)، بعض ممن يطلق عليهم "مفكرون قوميين"، يسرحون ويمرحون ويأكلون ويشربون، وما شاء الله عليهم، وينظـّرون، ويضعون الحلول، وبعضهم قادم من دولة إسرائيل أيضاً، ويحمل جواز سفرها.

وبعيداً، أيضاً، عن الكثير من الأبعاد والمضامين الدينية واللاهوتية والأسطورية للفكرة، وتداعياتها الأخرى، فإن ثمة ملاحظة هي الأهم، وهي قدرة بلد لوحده، أو بلدان منفصلة، كل على حدة، للنهوض والقيام وتحقيق الرفاه الاجتماعي والازدهار، بدل انتظار "الحلم العربي" الذي قد يأتي وقد لا يأتي.( تصوروا أنهم يطلقون عليه، ويا لمحاسن الصدف لقب الحلم، وهذه، بالطبع، ليست من عندياتنا).

فالكل يعلم، ولن نأـي بجديد، أن الحضارات المصرية والسورية والعراقية، وغيرها لم تغب عن سماء المنطقة، ولم يكن لها من حاجة للاتحاد مع غيرها حتى تحقق إنجازاتها التاريخية تلك. وتعيش اليوم دولة مثل مصر، سياحياً، على أمجاد الحقبة الفرعية، التي قدمت وتقدم شواهد وأوابد خالدة تحكي قصص تلك الشعوب العظيمة التي سكنت المكان، وأبدعت وأعطت الإنسانية، ولم تكن بحاجة للتوحد مع جزر القمر، كما يحلم القوميون اليوم، كي تستطيع الحياة والبقاء وتكسب عوامل القوة والمجد مثلما يلهج أحبابنا القوميون العرب. وتغفو سورية، من بابها لمحرابها، على كنوز من الأوابد، بحيث شبهها بعض الآثاريين بالمتحف المفتوح في الهواء الطلق، ما يدلل ويقول على عظمة هذا الوطن التاريخية ومكانته السامية والراقية بين الأمم واكتسابه، وحيداً ومن دون أن تساعده اليمن والصومال وتكونان معه، لكل عوامل القوة وبناء الأمجاد والحضارات، منذ الأزل، أومن دون الحاجة للتوحد مع موريتانيا أو دارفور وجيبوتي. (تبدو الفكرة القومية ها هنا عامل حط مؤلم للشأن الوطني وتصغير واحتقار له أرفضه جملة وتفصيلاً فأنا كسوري ابن لحضارات عظيمة قادر على بناء وطن عظيم بإمكانياتي الذاتية المتوفرة). وحين غزا الأمريكيون العراق لم يسل لعابهم إلا للأوابد والآثار البابلية التي نهبوها، وسبوها، وأخفوا بعضها، فيما لم يقتربوا من أي مما يسمى بالآثار الإسلامية، هذا إن وجدت من الأساس، فالعربي البدوي رحال، ومتنقل بين مضرب وآخر، ولا يترك عادة وراءه أي أثر، وقد يبدو هذا البعد الجيني والنفسي عاملاً مفسراً، وشارحاً لندرة وقلة الآثار الإسلامية في البلاد التي "غزوها"، رغم امتداد ما يسمى بالحضارة العربية لأكثر من 1400 عام.

ولم تتدهور وتنقرض تلك الحضارات، وتختفي من الوجود إلا بعد ظهور ما يسمى بالعرب على مسرح التاريخ، في المنطقة، بمنظومتهم السلوكية والإيديولوجية، باعتبارهم، فقط، معطلين للتاريخ ومفرملين لحركته. تلك الحضارات فعلت فعلها في التاريخ من دون، ضرورة، أو حاجة أن يتوحد، وقتها، البابلي مع الشامي أو المصري أو غيره. واليوم هناك دول كثيرة في العالم، صغيرة وكبيرة، تحقق المعجزات الاقتصادية والقفزات النوعية والازدهار الاجتماعي من دون الحاجة للانضمام والتوحد مع الغير. فقد يكون العامل الوطني دافع شحن "عصبوي"(ذاك الذي تحدث عنه ابن خلدون)، أكثر من العامل القومي الفضفاض والعريض. صحيح أن اجتماع عدة دول ومنظومات ومجتمعات قد يحقق عامل قوة أكبر، لكن الأصح أيضاً، أن دولاً كثيرة قد تتمكن من تحقيق معجزات وطنية واقتصادية لوحدها، والأمثلة كثيرة ها هنا، من كوريا الجنوبية، إلى ما ليزيا، وسنغافورة، وتايوان، واليابان...إلخ. هذه جميعها لم تنتظر أن تتوحد مع أحد، أو تعيش على أي حلم وحدوي كي تقفز قفزاتها الخارقة. لا بل إن دولة مثل كوريا الجنوبية تعيش حالة فصل وانفصام وتقطيع أوصال، مع الشقيق الشمالي، ما يفند الكثير، وينسف من مقولات وخزعبلات وأراجيف الوحدويين والقوميين.

وتحقق اليوم الكثير مما يسمى بالدول العربية، رغم طابعها الريعي غير الإنتاجي، نوعاً من التوازن المعيشي، والأمان الاجتماعي، والرفاه الحياتي لمواطنيها، والقوة والمنعة الذاتية، ، وما قد لا تستطيع دولة الوحدة المنشودة تحقيقه، وذلك من دون أن تتحقق الوحدة العربية و"آه، يا للعجب وكيد القوميين العرب؟؟". فهل اتحد الفرنسي مع غيره، أو الإنكليزي، والألماني، وحتى التركي كيف يصل إلى ما وصل إليه؟

وفي المنطقة اليوم، هناك دول قوية، وذات إمكانيات هائلة، وموارد بشرية جرارة وعظيمة، وثروات طبيعية، وموقع جغرافي وبنية تحتية ملائمة، ومستقلة ذاتياً...إلخ، مؤهلة لبناء قوة ذاتية، وتصبح مركز ثقل إقليمي، أكثر من اتحادها ووحدتها مع أية دولة أخرى، لا بل قد تكون الوحدة عبئاً ووبالاً وشؤما عليها، كما حصل في الوحدة السورية المصرية حيث اجتاح المصريون سوريا بشكل ولد وألهب العامل الوطني السوري. كما لنا أن نتخيل الكارثة لو اتحدت الأردن مع السودان، أو قطر مع مصر، أو تونس الرائعة مع الصومال، ولبنان مع ليبيا، على سبيل المثال لا الحصر. وإقليمياً، قد استطاعت تركيا وإيران مثلاً، ومن دون التعريج على الأنموذج الصهيوني لحساسيته وخلل مقايساته في كثير من المفاصل رغم قوته، أن تصبح أقطاباً إقليمية بارزة ومهابة الجانب.

وإن دولة مثل سوريا، من خلال الإمكانيات العظيمة والهائلة التي تتمتع بها، ومكامن القوة الكثيرة، والموروث الحضاري العريق لشعبها، والموارد البشرية الهائلة المدربة والماهرة في كافة الاختصاصات، تبدو اليوم، وأكثر من أي وقت مضى، ومن دون الإنصات للتشويش المريض والرخيص الذي يتعمد البعض إطلاقه من هنا وهناك، مرشحة لمحاكاة الكثير من النماذج البشرية الناجحة. وفيما بعد لو أتت ما يسمى بالوحدة العربية، فيما بعد، فيا أهلا ومرحباً بها وبهم، ولكن انتظار كل شيء، وتأجيله لحين نضوج شروط تحقيق وحدة العرب واندماجهم، فهو ضرب من اللهو والعبث، وتضييع للوقت، والمقامرة فيما قد يحدث وقد لا يحدث. وقد أثبتت الأحداث والتطورات أن التفاهمات الإقليمية، مع غير العرب، قد تبدو أنجع وأنجح وأكثر منفعة وفائدة وسرعة إنجاز، والمثل التركي، ماثل وحاضر ها هنا بقوة.

وشخصياً، ومنطقياً، قد لا تـُرفض فكرة اتحاد كيانات سياسية، من الأساس، في كيانات أكبر كما الاتحاد الأوروبي، مثلاً، أو أي شكل آخر، ولكن تعليق كل أمل، حتى الروح الوطنية بها، فهو أمر مرفوض وغير مقبول بالمرة وهو من قبيل المماطلة وتمويت أية فرصة أو دعوة للنهوض والقيام. فلم تكن فكرة الوحدة العربية، حتى الآن، إلا مضيعة وهدراً لوقت هذه الشعوب وإمكانياتها طوال هذه السنين السالفة، وانتظاراً لغودو، وربما إمام غائب آخر، قد يأتي وقد لا يأتي، ولم يعرف خيرها من شيرها، لا بل تم ربط كل شيء بها. إنها، بالمطلق، ليست سوى محاولة أخرى لتحقيق حلم أسطوري ما، يراود مخيلات البعض، وكانت من بنات أفكار بعض المغامرين والطوباويين والحالمين، بوطن أسطوري، ذي بعد ومضمون ديني، يحيي أمجاد "الماضي التليد"،( أي لا يوجد تطلع للمستقبل أو نظرة إليهم بل نكوص للماضي وهذا هو شغلهم الشاغل الماضي)، وهذا من صلب الخطاب القومي، لا بوطن عصري يكون بوتقة وعامل أمان وتعايش لأبنائه يحقق لهم التقدم والازدهار والرفاه الاجتماعي.





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,518,854,589
- سوريا: انفتاح بلا حدود
- سايكس- بيكو أمانة في أعناقكم!!!
- العثور على أكبر مقبرة عقلية جماعية في العالم: دعوى عاجلة على ...
- لا للشراكة الأوروبية
- لا تعتذر يا تركي السديري
- Never Trust Them لا تثقوا بهم أبداً
- سوريا وتركيا وبدو العرب
- نعم ليهودية إسرائيل
- ثقافة الأولمبياد
- هل المساجد لله؟
- أوباما وفضيحة نوبل
- مأساة معسكر أشرف: ومسؤولية حكومة المالكي
- العربي الرخيص: مهزلة تبادل الأسرى
- C/V لمسؤول عربي
- سجالات وردود
- ليلة القبض على الثقافة العربية: وزراء ثقافة أم وزراء أوقاف؟
- وزراء ثقافة الطلقاء 2
- وزراء ثقافة الطلقاء
- حمار عربي أصيل!!!
- لماذا لا يستشهدون؟


المزيد.....




- ترامب: قد تحدث أشياء قاسية بالشرق الأوسط.. وبومبيو وبن سلمان ...
- الحوثي عن رفع الكويت حالة الاستعداد القتالي: هل أصاب الأمير ...
- اتفاق أميركي-سعودي على -محاسبة- النظام الإيراني على -سلوكه ا ...
- مسيرات طلبة الجزائر... هل تعرضت للاختراق؟
- بعد 26 عاما من تأسيسه... الحريري يعلن تعليق العمل في تلفزيون ...
- تحقيقات أميركية لتحديد مسار الصواريخ المستخدمة في الهجمات ضد ...
- محمد بن سلمان وبومبيو يبحثان هجوم إيران على أرامكو
- -تضييق الحريات- تحت حكم السيسي.. حزب معارض يهدد بتجميد نشاطه ...
- رئيس الوزراء العراقي: المنطقة على حافة حرب ونعمل على منعها
- بعد هجمات أرامكو... الأرجنتين تتخذ قرارا بشأن أسعار الوقود


المزيد.....

- كراس كوارث ومآسي أتباع الديانات والمذاهب الأخرى في العراق / كاظم حبيب
- التطبيع يسري في دمك / د. عادل سمارة
- كتاب كيف نفذ النظام الإسلاموي فصل جنوب السودان؟ / تاج السر عثمان
- كتاب الجذور التاريخية للتهميش في السودان / تاج السر عثمان
- تأثيل في تنمية الماركسية-اللينينية لمسائل القومية والوطنية و ... / المنصور جعفر
- محن وكوارث المكونات الدينية والمذهبية في ظل النظم الاستبدادي ... / كاظم حبيب
- هـل انتهى حق الشعوب في تقرير مصيرها بمجرد خروج الاستعمار ؟ / محمد الحنفي
- حق تقرير المصير الاطار السياسي و النظري والقانون الدولي / كاوه محمود
- الصهيونية ٬ الاضطهاد القومي والعنصرية / موشه ماحوفر
- مفهوم المركز والهامش : نظرة نقدية.. / تاج السر عثمان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - القومية , المسالة القومية , حقوق الاقليات و حق تقرير المصير - نضال نعيسة - هلِ الوحدةُ العربيّةُ ضرورية؟؟