أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ياسين البكري - كركوك/ السياسي واشكالية الصراع















المزيد.....

كركوك/ السياسي واشكالية الصراع


ياسين البكري

الحوار المتمدن-العدد: 2801 - 2009 / 10 / 16 - 02:29
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


ما زال التوصيف لحالة كركوك عصيا ، كما هي الصورة التصارعية التي تثير الكثير من الغبار والضباب حتى يصعب على الناظر التمييز والحكم ، وهذه إحدى إشكاليات الوضع الكركوكلي الذي لم يجد حتى الحكم الخارجي نفسه إلا في دائرة الحيرة والسؤال ، بسبب المرويات المتعددة وتجذابات الحق المطلق ، أو نفيه بين الأطراف المتنازعة .


- كركوك ملتقى قوميات ومفترق وطن ،

تذهب الكثير من الرؤى والتحليلات الى توصيف كركوك بالفرادة والخصوصية ، وهو توصيف غير حقيقي ، فميزة التنوع القومي والديني والمذهبي ، لا تشكل خاصية لكركوك ، لا بالقياس الى مناطق العراق الاخرى ، ولا الى منطقة الشرق الاوسط . الفرادة الحقيقية هي عدم التنوع .

مفهوم الفرادة ، مفهوم مضلل يشير اول ما يشير الى اشكالية ، الى ان الحالة هي خارج عن حدود المالوف والمعقول ، وبالتالي عدم قدرة الفرضيات والمعالجات العادية على تقديم حل ، أي ان القوانين الاجتماعية والحكمة السياسية غير كافية للخروج من واقع الاشكالية ، لذلك هو بحاجة الى حل خارج حدود المنطق والمعقول وبما انه غير متوفر فأن بقاء حالة التوتر مستمرة تخدم السياسي وتؤكد حضوره الطاغي المتمتع بامتيازات اكبر من وزنه وقدرته وعطاءه .
مفهوم الفرادة بهذا الشكل له وضيفة سياسية واقتصادية واعتبارية لصالح السياسي على حساب العامة .

كركوك اذا اريد لها ان تستقيم على طريق الحل وتسلكه ، يجب التخلي عن التوصيف الاشكالي كونها ذات خصوصية وفرادة اجتماعية تنوعية ، لانها ليست ذات خصوصية اجتماعية بل هي شبيهة بالاف المدن في العالم التي تحوي تنوعا قوميا ودينيا ومذهبيا ، الاشكالية الاساسية هي اشكالية سياسية من ورائها رؤى وخيالات ومطامح ترفعها الى مستوى المقدس وبالتالي اعطائها صفة الثبات وتخلط حقل السياسي بحقول اخرى جامدة ، وحقل السياسية حقل حركة لا يعمل الا في مجال المتغيرات والمساومات .

كركوك ببساطة تظم ثلاث قوميات ( عربية ، كردية ، تركمانية ) ، وهذا التنوع ليس اشكالية الا في خيال السياسي او من اختراعه ، لذلك لجأ الى التحديد العددي وصاغ معادلة ( الاكثرية والاقلية ) ، وهي معادلة غير متعادلة ،اقصائية ، وتؤشر الى عدم التوازن والقلق .

مفهوم الاكثرية الاجتماعية يبرر الحقوق السياسية او معظمها ، ويبرر للاكثرية الهيمنة وسلطة اتخاذ القرار والتوزيع السلطوي المنحاز للقيم ، السياسية والاجتماعية والاقتصادية والاعتبارية ،
اما الاقلية فلها حقوق من الدرجة الثانية ومكفولة فقط بمزاج الاكثرية ، حقوق مكفولة بالخضوع .

كركوك ستبقى تعاني عدم التوازن ما دامت فكرة الاكثرية والاقلية هي الفكرة الرائجة والمسيطرة والمعيار الذي على اساسه تصاغ معادلات توزيع النفوذ والسلطة ، وليس معيار الانتخاب الديمقراطي الذي يستمد عدالته ووجوده من التنافس السياسي على اساس البرامج الانتخابية التي تقدم للناخب لجذب صوته وليس على اساس اجتماعي الذي يبرر الاكثرية والاقلية ، وللتحكم في مفاتيح معادلة الاكثرية والاقلية الاجتماعية ، شهدت كركوك في تاريخها المعاصر عملية تغيير ديمغرافي ( تعريب ، تكريد ) ، وبقي التركمان مجردين من قدرة الزيادة العددية من خارج حدود كركوك .
عمليات التغيير الديمغرافي السلطوية لم يكتب لها النجاح سابقا ،لانها لم تحض بالوقت الكافي لتوليد اجيال تثبت الحقوق بالولادة ، وعمليات التغيير الديمغرافي الحالية مشكوك في ان تثبت حقوق بالولادة لان الزمن ما زال قصيرا ، ولان العراق في مرحلة انتقالية لم تتحدد ملامحها المستقبلية وقد تسفر في ايه لحظة عن انفجار لا تعرف نهايته ، فكركوك باشكالياتها الان هي مفترق وطن .

كركوك مع هيمنه رؤى وتصورات واوهام السياسي على حقل العمل والفعل فيها على باقي الحقول الاجتماعية والاقتصادية لن تعرف الاستقرار ، وهي تسير الى خيار الصدام لو لا العامل الخارجي الذي يشكل عامل مؤجل لهذا الصدام ، وصمامات الامان الخارجية صدف انها التقت على رؤية ان الصدام المفتوح لا يخدم مصالحها الان ، مع انها تمارس التاجيج واللعب المحسوب في ابقاء اللا استقرار .

كل هذا التوتر في كركوك هو من بنات افكار ومحركات ودافعية السياسي ومصالحه الذي لا زال غير قادر او غير راغب في ايجاد حل لمشكلة كركوك ، مع ان الجانب الاجتماعي الكركوكلي كان قد اوجد ومنذ زمن حلا واقعيا للتجاور الصعب في الجغرافيا المحدودة بين الاثنيات الممتدة ، وهو اختراع اجتماعي متمييز لا وجود لشبيه له في مناطق التجاور والتداخل الاجتماعي الاثني المتنوع ، والاختراع الاجتماعي المقصود هو عشيرة البيات .

تمثل عشيرة البيات اختراع اجتماعي متمييز من اجل البقاء الجمعي المبني على انتماء الجغرافيا وضرورات الاقتصاد والبقاء المفرغ من اساطير التاريخ والسلالة ذات المنحدر الواحد ، فعشيرة البيات تحوي العربي والتركماني والسني والشيعي وتتكلم العربية والتركمانية والكردية ، وهي بذلك هوية حضارية تخترق وتتجاوز السائد من اجل الواقع والبقاء ، وحلا لاشكالية ضيق الجغرافيا وتنوع الانتماءات والادعاء بملكية حصرية لجماعة ما للمكان ، وهي بهذا المعنى تطويع وتحويل للتصادم باتجاه التعايش .
عشيرة البيات اسطورة كاساطير التاريخ الاخرى ، لكنها في الزمان والمكان كانت اسطورة بناءة للتوحيد والبقاء .
فهل يتخلى السياسي عن دوره التعبوي والتحريضي باتجاه الصراع لصالح التطور الاجتماعي التدريجي ليجد مساحات اتفاق تحقق مصالحة كركوكلية على نمط عشيرة البيات ؟
فما هو دور السياسي في ازمة كركوك وما هي خصائصه ؟







- السياسي / انا ومن بعدي الطوفان ،

عند التفتيش عن دوافع الصراع على كركوك يشير التنقيب والبحث والتحليل الى العامل السياسي بوصفه العامل الرئيس والجوهري والمحرك لهذا الصراع .

وحينما يؤشر العامل السياسي بقيمة عالية ويصبح الاطار والمركز لتحليل الحالة ، فذلك لانه العامل الذي اطلق البعد الشمولي للصراع بين المحاور المتصارعة ، فقبل ان يدخل السياسي في المعادلة لم تكن صيغة التملك ، ( ما هو لي ، ملكي ، حقي ، تاريخي ، مقدسي ، حدودي ، وما هو لك ، ملكك ، حقك ، تاريخك ، مقدسك ، حدودك ) ، بالشمولية والتصلب والجمعية ، لم يكن من المفكر فيه ، دون ان يعني ذلك ان الحالة السابقة على ظهور وهيمنة السياسي كانت حالة من اليوتوبيا والمثالية المطلقة ، ولكن ما كان هو صرعا محدودا جزئيا بين مصالح فردية مباشرة داخل الجماعة الاجتماعية الواحدة ، او حتى على مستوى اجزاء من الجماعات الاجتماعية الاولية المتناظرة كالقبائل مثلا ، دون ان تدخل فيها الوحدات الاجتماعية الكبرى المجمعة على اساس تنظير قومي من قبل السياسي .

السياسي سوق الحلم ، ومع الحلم عمل على اثارة المخاوف ، او ربما برزها بشكل فوبيا استحوذت مشاعر الجماعة ووحدتهم واكدت البعد العاطفي للصراع .

فكرة وحدة الجماعة الاثنية ونقلها الى مستوى القومية كانت تسير باتجاه واحد مع المخاوف واثارتها وتضخيمها ، فبتجريد فكرة القومية من المخاوف الحقيقية او الوهمية يصبح الحلم القومي مجردا من جاذبيته ولا يعني شيئا مهما لافراد الاثنيات ، لانه اكبر او اصغر من المطلوب للافراد ،ولم يكن الوعي الجمعي والفردي يستوعب اساطير السياسي ، ولم يكن الحلم القومي المسوق من قبل السياسي يحقق وظيفة حقيقية وملموسة لافراد الجماعة الاثنية ، من هنا كانت اثارة المخاوف تحقق وظيفة تجميعية وجمعية ، وخلقت وعيا قوميا بضرورة حماية الوجود الفردي من الفناء او من عدوا متربص عبر التكتل الجمعي .

الوعي القومي بهذا التصنيف وبهذه الدافعية وهذه الالية شكل وعيا مستلبا وعدائيا متحفزا ، وعيا لا يكون فيه اكثر من مجرد رد فعل على هواجس نفسية وايحاءات من السياسي اسس لتضامن اعمى لا يرى الذات الجوانية والاسس الموضوعية ، بل كان دائم النظر الى الاخر البراني الذي اصبح المرأة التي لا تستطيع الجماعات القومية في كركوك الفكاك منها او ان تجد حدود صورتها ووجودها وتقاسيمها الا من خلالها ، لذلك فان الجماعات القومية في كركوك لا تنظر وتقوم كيانها وتاريخها بشكل موضوعي ، بل من خلال الاخر القومي ومتبنياته وافعاله التي هي في جزء كبير منها ردود افعال .

هيمنة دوافع الخوف وانعدام الامان وتراجع التقييم العقلاني تشكل الشروط اللازمة لبعث البطل الذي يصبح في خيال الجماهير ضرورة في ظروف الرجة السياسية والاجتماعية . البطل في مثل هذه الاوضاع يمثل حاجة ، وبالتالي لا بد وان يخترع بصرف النظر عن المعايير القياسية للبطولة والكارزما ، والبطل هنا حاجة نفسانية اكثر منها عملية واقعية لذلك يتشكل الابطال القوميين دون ان يتم النظر اليهم بمقياس العقل ومحاسبة السلوك ، بل في مثل ظروف الرجة كلما اصبح البطل اكثر غوغائية واشد عنفا واعلى صوتا وعدائية جامحة ، اصبحت صورته اكثر اشعاعا واشد قبولا واكثر ابهارا وجاذبية ، وكل تلك من عناصر الترميز التاريخية للبطل ، فالبطل العابس المتغطرس المحارب يساوي البطل الحامي النقيض لحالة الخوف ، وهذا البطل ابعد ما يكون عن تسويق وتنفيذ الاحلام الموضوعية الكامنة لافراد الجماعة ، فلا مخاوف الجماعة التي صنعته تطلب منه اكثر من ذلك ، ولا نرجسية البطل المتاصلة او المكتسبة تسمح له بذلك .

الابطال نرجسيون لا يهمهم الا صورة قوتهم والحفاظ عليها ، ولسان حالهم يقول انا ومن بعدي الطوفان ، احساس ومقولة للبطل القومي المريض ( السياسي ) ، مقولة تلغي مناطق اللقاء ومساحات المساومة ، انه السياسي غير المتعقل لمقولة وحكمة السياسية فن الممكن ، السياسي المغامر المهوس باوهامه .

تلك هي مواصفات السياسي القيم على نزاع كركوك ، السياسي الذي لا يفقه الا ذاته المتضخمة ، ولا يفقه فن المساومة ولا ينظر الى ( رعيته )، فمصالح ( الرعية ) الغائب الدائم من المعادلة ، بينما في ذهن السياسي ذاته اولا وقبل كل شيء ومنتهى كل شيء .

في تجاذبات مثل تلك مبنية على وعي جماهيري مغيب او مستلب او مركز على المخاوف ،ومسارات صراع من اولويات حله في ذهن السياسي نظرية حافة الهاوية ، وغير مرجح ان ينسحب منه احد الاطرف طالما ان السياسي لا يتبارى و يراهن على نفسه ووجوده المادي ، في شروط مثل تلك تصبح الحرب الاهلية في كركوك مرشحة للانفجار في أي وقت ينزع صمام الامان المحافظ على التوازنات القلقة .

انفجار الصراع في كركوك قد يبدء بسلسلة من الحسابات الخاطئة من قبل الاطراف في أي موضوع خلافي تغيب عنه النظرة الموضوعية في تقييم الاوضاع .
النظرة الا موضوعية لاطراف الصراع في كركوك تجلت كمثال في الموقف من تقسيم السلطة بنسب متساوية ( 32 % ) لكل طرف ، اذ ايدته الاطراف التي تنكر المحاصصة والفدرالية وتؤيد المركزية ، ورفضته القوى الكردية المؤيدة للمحاصصة الاجتماعية والفدرالية ، وهي مفارقة توضح ان التعامل مع كركوك من قبل القوى السياسية هو خارج الاطار العام لتوجهات هذه القوى ، فهنا فقط تتغير التصورات والرؤى وبديهيات القوى السياسية ، فالقوى الكردية فقط في كركوك يرفضون الديمقراطية التوافقية بين المكونات الاجتماعية ، والديمقراطية التوافقية هي الاسم المرادف للمحاصصة . بينما القوى التي تروج للوحدة الوطنية ومساوء التوافقات الاجتماعية والمحاصصة فانها فقط في كركوك تنقلب على هذه التصورات ، ربما بداعي الضرورات تبيح المحظورات .



- مقومات السلام / الرومانسية المفلسة ،


مقومات الصراع في كركوك متوافرة بدرجة كبيرة ، في السياسي اساسا، الذي يستحوذ على كل شيء، ودوافعه وتوظيفاته في الجانب القومي ، والجانب الاقتصادي ، واخيرا الجانب الاجتماعي بما يحمل الاخير من مخزونات وانجراحات ومخاوف وتوهمات ركزها السياسي في بعد جمعي ،تلك المقومات المادية الملموسة والنفسية المحسوسة لا يتوفر لها نقيض يخفف من حدتها وجموحها ، أي ان مقومات السلام تسبح في فضاء ولا ترتكز على ارض صلبة تؤكد حضورها غير شعارات رومانسية تفتقد الى معززات مادية وحضور جدي ملموس في ذهن ووجدان السياسي القيم على معادلة الصراع في كركوك.

معادلة الصراع في كركوك اقرب ما تكون في ذهن وخيال السياسي الى المعادلة الصفرية التي تجعل ارباح طرف بالعد والكمال خسائر الطرف الاخر ، وهذه معادلة اقرب الى مجالات الايديولوجي منها الى السياسي .







كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,424,184,969
- الهوية الوطنية العراقية ...منظور المخاوف ومسارات البناء
- امريكا والاستثمار النفسي الاستراتيجي لاحداث 11 ايلول
- وداعا ايها الرائع كامل شياع
- العراق / غياب الدولة وحضور السلطة
- امريكا واستراتيجية ما بعد الفدرالية / العشائر وتشطير الفضاءا ...
- مجلس النواب والنوم في العسل
- اليسار العراقي ومهمة إيقاظ الوعي المغيب واستعادة الثقة
- الدولة الاسلامية وظاهرة عدم الاستقرار السياسي في تاريخ العرا ...
- جمود الايدولوجيا ومرونة السياسة...الثابت والمتحول في العملية ...
- بناءالدولةالعراقية...بين السلطة والدولة
- ايديولوجيا الدولة القومية في العراق/جدلية الوحدة والتجزء الع ...
- التيار الديني السياسي في العراق ... مسار للتوفيق أم بنية صرا ...


المزيد.....




- بونجاح: نهدي هذا الفوز لكل أم جزائرية
- وزير الدفاع الأمريكي يوافق على إرسال قوات إلى السعودية
- الاحتفالات الجزائرية تعم الشوارع.. -لخضرا- الأفضل أفريقيا
- هنت: سنرد على إيران
- روح المدن.. أسماء وعناوين
- نموذج مشرف: خميس وشباب بابل يقومون بحملة نظافة بمركز ومدينة ...
- لماذا -صادرت- إيران ناقلة نفط بريطانية ؟ وهل ستصعد واشنطن؟
- في أوج التصعيد مع إيران.. الملك السعودي يوافق على استقبال قو ...
- بريطانيا تتوعد بالرد على الإيرانيين بطريقة -قوية-
- بلماضي يسخر من تشجيع الجماهير المصرية للجزائر: أحتاج طبيب عي ...


المزيد.....

- لصوص رفحا وثورتنا المغدورة في 1991 / محمد يعقوب الهنداوي
- الهيستيريا النسائية، العمل المحجوب، ونظام الكفالة / ياسمين خرفي
- ثورة وزعيم / عبدالخالق حسين
- التنظير حول الطبقية في الدول الناطقة باللغة العربية أفكار وا ... / نوف ناصر الدين
- العامل الأقتصادي في الثورة العراقية الأولى / محمد سلمان حسن
- مجلة الحرية عدد 4 / محمد الهلالي وآخرون
- مجلة الحرية عدد 5 / محمد الهلالي وآخرون
- ممنوعون من التطور أم عاجزون؟ / محمد يعقوب الهنداوي
- أ.د. محمد سلمان حسن*: مبادئ التخطيط والسياسات الصناعية في جم ... / أ د محمد سلمان حسن
- الانعطافة الخاطئة في العولمة، وكيف تلحق الضرر بالولايات المت ... / عادل حبه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ياسين البكري - كركوك/ السياسي واشكالية الصراع