أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - رشيد كرمه - لنتوجه اليهم














المزيد.....

لنتوجه اليهم


رشيد كرمه

الحوار المتمدن-العدد: 2797 - 2009 / 10 / 12 - 02:46
المحور: اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق
    


لنتوجهُ إليهم ,,,,,
رشيد كَرمـة
كثيراً ما أغْرَقَنا أساتذتنا ورفاقنا من الجيل الأول من الماركسيين ـ االلينينين في العراق تحديداً وفي مدينة كربلاء على وجه الخصوص وهم يحاولوا تعليمنا ألف باء السياسة بمصطلحات متعددة وجلها عالمية الطابع ذا منشأ _أوربي_لذا كان لزاماً علينا معرفة الكثيرمنها وحفظهاكما(هي) بالإضافة إلى من أسسَ لها وتناولها من الفلاسفة والمفكريين الثوريين والإصلاحيين سواء من إتفق مع الماركسية أو إختلف عنها , سايرها أو تصدى لها ,ولطالما هرعنا و أقراني إلى قواميس الفقه السياسي او إلى من يمتلك ناصية المعرفة وكم سهرنا كي نمطر الآخرين في اليوم التالي بفيض من المصطلحات السياــ إجتماعية مع ذكرأسماء فلاسفة مثل هيغل،كانت،ديكارت،نيتشه ونبدء نردد و نلوك بقصد أو دونه منطوق النظرية هذه ومخالفتها النظرية تلك حتى تكل فكوكنا من الحديث بين مُطرقٍ رأسه علامة التفكير وبين مطأطأهُ علامة الفهم والإستيعاب وبين من ثَغرَ فاه لايدري مايقول وسط زحام النظريات والمصطلحات والأسماء, وكنا شلةً ننتمي بصدق إلى الطبقة الكادحة نجتمع في مقاهٍ بسيطة في كربلاء،وأذكر أن رفيقىَّ( أحمد الكَريطي)و(عباس عبد الأمير)أطال الله في عمريهما أشارا عليَّّ يوماً بأنه لولا(عبد الزهرة الشرطي*) وفي أقل من ساعة زمنية وسط مقهى (عبد عون) الواقع في شارع طوريج في كربلاء العباسية الشرقية لما تمكنا من فَهْم ِالديالكتيك على أنه التغيروالتطور,رغم (أنكم) ويقصد نَحنُ الدراخة الذين نتشدقُ بفيض الكلمات والمعاني والقواميس اللغوية أرهقتمونا على مدى شهور في تفسير وتوضيح معنى الديالكتيك الذي هو جوهر الفكرالمادي. واليوم وبعد أن مرالعالم من أقصاه إلى أقصاه في بقاع مختلفة بإنتكاسات في تجاربها الأقتصادية والإجتماعية نعاني نحن في المنطقة العربية والإسلامية والعراق على وجه الدقة من تراجع فكري خطير،وتردي ثقافي أخطر،أحدثته الحقبة الدكتاتورية الصدامية ـ البعثية , وزِيدَ الطين بلة بعد زوالها عام 2003 موجة أحزاب الأسلام السياسي التي تأسس أغلبها في إيران والتي لم تحاول حتى هذه اللحظة من الإستقرارعلى مفهوم واضح للديمقراطية ومتطلباتها المتعلقة بالحقوق العامة و(الحرية الشخصية)للمرأة والحجاب والخموروالغناء وفوائد البنوك ,والثقافة من مسرح وسينما وغير ذلك وهنا لابد من أن نقترب من الملايين الذين يكونوا شعب العراق بإختلاف قومياتهم وأديانهم ومذاهبهم ومعتقداتهم وإنتمائاتهم الذين عانوا من غياب القوى الوطنية والديمقراطية وحرموا بذلك من الكلمة والكتاب الذي يخص حياتهم في الصميم ولابد أيضاً من وسائل وأساليب بسيطة تظهر لهم عدوهم ممن تسلق سدة الحكم على أكتافهم من خلال(الإنتخابات) ولا شك أن فن الكاريكاتيرالذي يعتمده الفنان(سلمان عبد)وآخرين يقترب من الناس ومن همومهم وكذا الأمر فن الكاريكتير المتلفز الذي يفضح اللصوص وإن تستروا برداء الدين,وتمترسوا وراء المقدسات، وهناك موضوعات مهمة تناولها فن الكاريكتير بحيث شدت وجذبت الإنتباه سواء من جهة الظالم الذي لايبالي والمظلوم الذي لايكل من المطالبة بحقه ووفق تصوره لمظلوميته,[ تحدث أحدهم إلى "بشار بن برد" وقال له: إنك لتجئ بالشئ الهجين المتفاوت.قال"بشار": وما ذاك ؟ قيل له:بينما تقول شعراً تثير به النقع** وتخلع به القلوب ,,,,, ثم تقول:
ربابة ربة البيت ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ تصب الخل في الزيت
لها عشر دجاجات ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ وديك حسن الصوت فقال "بشاربرد" : لكل وجه موضع ،فالقول الأول جَدُّ، وهذا ماقلته في ربابة جاريتي ، وأنا لا أكل البيض من السوق،وربابة هذه لها عشر دجاجات وديك فهي تجمع لي البيض وتحفظه عندها ، فهذا عندها أحسنُ من قولي (قفا نبك من ذكرى حبيب ومنزل)] فلنتوجه إليهم بما نعينهم على فهم حقوقهم التي تسرق جهاراً نهاراً ومن على المنابر !
الهوامش :
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ* (عبد الزهرة الشرطي) هو الشهيد الشيوعي (عبد الزهرة عبد الحسين السعدي) شاب متعدد المواهب لقب بالشرطي لأنه حصل على وظيفة كتابية في سراي كربلاء عام 1966 برتبة شرطي وكان الرجلُ فكاهياً فضح ممارسة الشرطة العارفية مما حدا بمدير الشرطة فصله من الجهاز الحكومـي وكان شاعر لاينازعه أحد في موسم عاشوراء حيث سخرت قصائده من الفساد المستشري وحرضت في نفس الوقت ضد الرجعية وااللصوص والسلطة القمعية ، كان ألمعياً وموسوعياً وإدارياً ورياضياً كان الشهيد علامة كربلائيةمعروفة قضّت مضاجع السلطات العارفية والبعثية .
**النقع كما ورد في القاموس العربي (الصحاح في اللغة) الغبار ، والنقعُ محبس الماء وما إجتمع في البئر منه .
السويد 12 أكتوبر عام 2009 رشيد كَرمـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــة









رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,277,235,120
- الرشاوي كلها عيب
- نحن لسنا بحاجة إلى إعمار ...
- الجحاف لم يمت بعد
- حديث لم يكتمل بعد الحلقة 2
- حديث لم يكتمل بعد
- القذافي والموسوس
- إسألوهم أولا ً......
- قصر نظر ليس إلا .......
- الجبناء لايدخلون الجنة
- الوجه الآخر للحسين بن علي
- هؤلاء هم القتلة
- الحقيقة الغائبة
- لمة عراقية نادرة
- إبن بيئته
- قتلة ومخبرون وإنتهازيون
- عورة عمرو بن العاص
- طغاة جدد جدا ً
- هذا ماحصل ويحصل ....
- إنتفاضة العراقيين حق
- إحذروا فتاويهم


المزيد.....




- مصدر لـ-سبوتنيك-: مرفأ ناخودكا الروسي لا يستقبل السفن التي ت ...
- نيوزيلندا: بدء مراسم تشييع رسمي وشعبي لضحايا الهجوم الإرهابي ...
- غضب في الموصل.. وأسئلة كثيرة
- الموصل: عبدالله يبحث عن أطفاله
- الاتحاد الأوروبي يوافق على تأجيل البريكست
- نيويورك تايمز: شقيق جاريد كوشنر سبقه بزيارة السعودية
- خامنئي يتعهد بمواصلة تطوير برنامج إيران الصاروخي
- مادورو يعتقل مساعدا لغوايدو.. وأميركا تتوعد
- نتفليكس تريد مزيدا من المشاهدة التفاعلية
- الرئيس اللبناني: العقوبات الأمريكية على حزب الله تضر لبنان ب ...


المزيد.....

- 14 تموز والتشكيلة الاجتماعية العراقية / لطفي حاتم
- المعوقات الاقتصادية لبناء الدولة المدنية الديمقراطية / بسمة كاظم
- الدين، الدولة المدنية، والديمقراطية / ثامر الصفار
- قراءات في ذاكرة عزيز محمد السكرتير السابق للحزب الشيوعي العر ... / عزيز محمد
- رؤية الحزب لمشروع التغيير .. نحو دولة مدنية ديمقراطية اتحادي ... / الحزب الشيوعي العراقي
- نقاش مفتوح حول اللبرالية واللبرالية الجديدة وواقع العراق؟ ال ... / كاظم حبيب
- مبادرة «التغيير نحو الإصلاح الشامل» في العراق / اللجنة التحضيرية للمبادرة
- القبائل العربية وتطور العراق / عصمت موجد الشعلان
- تحليل الواقع السياسي والإجتماعي والثقافي في العراق ضمن إطار ... / كامل كاظم العضاض
- الأزمة العراقية الراهنة: الطائفية، الأقاليم، الدولة / عبد الحسين شعبان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - رشيد كرمه - لنتوجه اليهم