أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - اليسار , التحرر , والقوى الانسانية في العالم - جاسم المطير - في الصين تحدث معجزة في كل عام ..!














المزيد.....

في الصين تحدث معجزة في كل عام ..!


جاسم المطير

الحوار المتمدن-العدد: 2789 - 2009 / 10 / 4 - 10:42
المحور: اليسار , التحرر , والقوى الانسانية في العالم
    


مسامير جاسم المطير 1652
في الصين تحدث معجزة في كل عام ..!
هل تتذكرون قلم الرصاص الذي استعملتموه في المدرسة الابتدائية ..؟
هل تتذكرون بلدا شاسعا اسمه الصين ..؟
في العام الماضي وخلال افتتاح وختام دورة الألعاب الاولمبية انبهرت ُ كثيرا ، بل كثيرا جدا ، بما قدمه الصينيون الشباب والعجائز في بكين عاصمة الصين . أظن أن مليارا من البشر في كل بقاع الأرض انبهروا مثلي ، مثلك أيها القارئ العراقي العزيز ، بما قدمه الصينيون في الحفلين من عروض فنية واقتصادية ورياضية وحتى عسكرية إلى حد استطاع بها مخرجو السياسة الصينية أن يغيروا وجهة نظر الكثير من ساسة وقادة العالم بما حققته جمهورية الصين الشعبية بعد قيام الدولة عام 1949 إثر نجاح وانتصار الثورة الشيوعية .
في 24 – 10 – 2009 يكون قد مر على الثورة الصينية 60 عاما لكنني ما شاهدت في أي موقع عراقي ولا في أي تلفزيون فضائي عراقي أي تحية للشعب الصيني بهذه المناسبة العزيزة على فؤاده وعلى فؤاد كل محبي الحرية والاستقلال والديمقراطية التي ينالها الفقراء . لا شك أن الشعب الصيني كان ، قبل ثورته ، أفقر الشعوب على وجه الأرض ، لكنه بعد نجاح ثورته وقيام دولته الحرة قبل 60 عاما أصبح قادرا على تزويد أبناء شعبنا من طلاب المدارس الابتدائية والثانوية وطلاب الجامعات أيضا بما يحتاجون إليه كل عام من أقلام الرصاص والدفاتر المدرسية والأحبار والأقلام الملونة ودفاتر الرسم والأدوات الهندسية ووسائل الرسم والنحت والخياطة والطباخة والسياحة والنظافة وغير ذلك من المصانع الكبرى والصغرى وبأسعار زهيدة لا تنافسها أية بضاعة أخرى في أي بلد من بلدان الرأسمالية العالمية .
يوم الخميس الماضي أطفأت الثورة الشيوعية الصينية شمعة عيد ميلادها الستين‏ وفي العرف الآسيوي فان سن الـ‏60‏ ليس مرادفا للعجز والخور والضعف بل هو في نظر الصينيين الأجداد معادلا للنضج والاتزان والعطاء‏.‏ فهل تجتاز الدولة الصينية الشعبية الصعاب الاقتصادية الكبرى التي تواجهها كما يأمل جميع الناس الأخيار في العالم كله أم أنها ستواجه العجز والسقوط خلال السنوات القادمة كما يتمنى الرأسماليون الاحتكاريون .. ؟ لا جواب عندي غير التمني للصين والصينيين التطور والسلامة لبلوغ أهداف المرحلة التي يمران بها .. نتمنى أن نتواصل معها ثقافيا وان ننعم بانجازاتها الفنية وأفلامها السينمائية الجميلة وان يتيسر تقارب أجيالنا الجديدة مع أجيالهم الجديدة وان تلتقي غايات شعبنا مع غاياتهم لخدمة أهداف الإنسانية في الحرية والديمقراطية والسلام .
تحية للصين الشعبية ذات المليار وربع مليار إنسان في عيدها الوطني الكبير . نتمنى لها في عيدها الستين مزيدا من التقدم والازدهار . تحية إلى ثالث قوة اقتصادية في عالمنا المعاصر‏ .. تحية للشعب الذي حول بلده إلى اكبر ورشة عالمية لتصنيع حاجات الشعوب . تحية للشعب الذي ينتج 75 % من ألعاب الأطفال و30 % من أجهزة الكومبيوتر العالمية و60 % من أجهزة الموبايل و55 % من الكاميرات الديجتال .. وتحية للفلاح الصيني الذي يربي دجاجا وزن الواحدة 5 كيلوغرام .. والسلام ..!
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
• قيطان الكلام :
• على عكس كل مواطني دول العالم فالمواطن الصيني يضع في معصمه ساعة لا تدق لكنها تصفق ..!
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بصرة لاهاي في 3 -10 – 2009







كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,563,133,257
- الخطة العراقية لمواجهة أنفلونزا الخنازير باللطم على الجنازير ...
- قراءة في مجلة الثقافة الجديدة
- سبع مقترحات أمام المالكي عن المسار الوزاري ..!
- حكام من السنة والشيعة كلاهما في النار ..!
- عن الأوصاف المحمودة لصالات السينما المسدودة ..!
- يمكن تجريم كل شيء إلا الديمقراطية ..!
- السياسة تعتمد على تكتيك خذ وهات لكن الطائفيين يأخذون فقط ..!
- خرف الحكام داء ليس له شفاء ..‍‍!
- وراء كل مشكلة عراقية توجد امرأة أجنبية ..!
- تأملات في قمامة المنطقة الخضراء ..‍‍ !
- لا تتزوج امرأة سنية تركية ولا شيعية إيرانية .. !
- في العيد لن يعطس أحد في وزارة الثقافة ..!
- قوات - الحماية - عاهة بغدادية تعايشوا معها أيها الصحفيون ..!
- حوار حول دور المرأة العراقية في - العملية الغذائية - ..!!
- في رمضان يتحاور قادتنا حول دور المرأة في - العملية الغذائية ...
- للدكتور شلتاغ أقول : القرارات الصائبة مفخرة لا تجعلها مسخرة ...
- في عصر الطائفية تعلّم ، أيها الصحفي ، كيف تركع ..!!
- مكتوب على تلال الزبالة العمارتلية : هنا ترقد بسلام ..!!
- الثقافة في البصرة لم تصبح حيوانا أليفا ، بعد ..!!
- المشروبات الكحولية أقوى أسلحة الصمت الشعبي في البصرة ..!


المزيد.....




- للحصول على مساعدات أمريكية… إيفانكا ترامب: على الدول النامية ...
- مقتل وإصابة العشرات جراء انهيار سد قرب مدينة كراسنويارسك الر ...
- الديموقراطيون يسعون لمنع نادي غولف يملكه ترامب من استضافة قم ...
- ثورة السودان وتحديات المرحلة القادمة
- Kurz Artikel lernen Sie die Ins und Outs der Studie in Deuts ...
- Produktive Tipps für Technische informatik Studien, die Sie ...
- موقع عبري يكشف عن مخاوف بلاده المستقبلية
- واشنطن ترحل سودانيا دين في تفجيرات 1996
- -ثورة الواتساب- المفتوحة على كل الاحتمالات
- الاحتجاجات في لبنان لا تشبه ما سبقها


المزيد.....

- إنسانيتي قتلت اسلامي / أمجد البرغوثي
- حزب اليسار الألماني: في الحرية الدينية والفصل بين الدين والد ... / رشيد غويلب
- طلائع الثورة العراقية / أ د محمد سلمان حسن
- تقديم كتاب -كتابات ومعارك من أجل تونس عادلة ومستقلة- / خميس بن محمد عرفاوي
- قائمة اليسار الثوري العالمي / الصوت الشيوعي
- رحيل عام مئوية كارل ماركس الثانية / يسار 2018 .. مخاطر ونجاح ... / رشيد غويلب
- قضايا فكرية - 2- / الحزب الشيوعي السوداني
- المنظمات غير الحكومية في خدمة الامبريالية / عالية محمد الروسان
- صعود وسقوط التنمية العربية..قراءة في أطروحات علي القادري / مجدى عبد الهادى
- أهمية مفهوم الكونية في فكر اليسار - فيفيك شِبير ترجمة حنان ق ... / حنان قصبي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار , التحرر , والقوى الانسانية في العالم - جاسم المطير - في الصين تحدث معجزة في كل عام ..!