أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العولمة وتطورات العالم المعاصر - ثائر سالم - الماركسية لاتشيخ















المزيد.....

الماركسية لاتشيخ


ثائر سالم

الحوار المتمدن-العدد: 2768 - 2009 / 9 / 13 - 21:25
المحور: العولمة وتطورات العالم المعاصر
    


1
قراءة الدكتور فؤاد زكريا ، التي نشرت قبل يومين على موقع الحوار المتمدن، استثارت موضوعيا مقارنتها بمقاربتين هامتين، نشرت قبلها بايام على الموقع ذاته. احداهما وكانت للدكتور سمير امين، وهوعلامة فارقة له، اسهاماته الهامة المعروفة في تاريخ، الفكر والحركة الماركسية المعاصرة، لامس فيها موضوع الاصولية الماركسية، والمعطيات الحالية للنظام الراسمالي ، وتجربة الدول الاشتراكية . كانت على العموم، مراجعة شاملة حقا، لاهم مافي التجربة الماركسية وقضية الاشتراكية ومستقبل البشرية، اراء جديرة بالتمعن والتفكير.
اما الثانية التي جاءت بعدها بايام، وكانت لاودونيس، فقد قدمت مقاربة عامة تفضح خطل وعقم الاصولية بمختلف مراجعها الفكرية، وازيائها المتمدنة، والبدائية البالية والمتخلفة. في مقاربة "الاصول التي تعطل الحياة ".. تجتمع حقيقة ادونيس هذا المفكر الاشكالي، والمثقف المتجرأ على البوح والقول بما لا يباح فيه، بحقيقة سمير امين في مقاربته للماركسية ".
اليست هي حقيقة عدم وجود فارق جوهري في آلية الفعل ونتيجته ، بين اصوليات، علمانية ودينية. وان انطلاق مقاربة امين لمشكلات المجتمع والفكر والماركسية ذاتها ، من العامل الاجتماعي، لاتغير من الحقيقة في شيء.؟
مامعنى اقرار الاجتهاد وحق الاختلاف ، في ظل وجود مناطق محرمة ، وحواجز عالية، لايمكن لاحد او تمنع اية محاولة لتسلقها ، ولوحات تشيرعن بعد ، الى " خطر الاقتراب" منها؟.
كيف سيتعامل هذا "الاجتهاد" ، الكاذب والدعي مع حقائق: النسبية في الحقيقة والمعرفة( استحالة المعرفة الكاملة والنهائية). لا مقدس في الفكر مهما كانت طبيعته ومكانة اصحابه. الافكار تؤكد تاريخيتها ، في نشوئها واحكامها وتطور تجربتها . لاحكم عليها وعلى حدودها، خارج سياقاتها، وظروف نشاتها . لا فكر على الاطلاق خارج التاريخ ، وفوق التجربة . ولاتوجد الحقيقة في خيال اذكى المفكرين. بل في الواقع وصيرورته المتصارعة والنازعة للتجديد ابدا.
كيف يمكن لهذه الرؤية والمعايير الثقافية والفكرية، ان تتجلى في مجتمع راكد وساكن، يعود بالفكر الى ظلام، وجمود العصور الوسطى؟ وهل يغير من هذه النتيجة ، ادعاء قبول الاجتهاد ، او حصول بعض الاجتهادات فيما هو هامشي، كما تفعل هذه الاصوليات؟ مقاربات ادونيس ـ امين هذه للاصولية، باختلاف الحدود والميدان (نسبيا)، تؤكد هذا الدورالرجعي الكابح، وتاثيره على حركة الفكر والمجتمع.

2
مقاربة امين الماركسية، وللماركسية ذاتها:
في مراجعة تكاد تكون شاملة، للماركسية والتجربة الاشتراكية، وتحديدا، لقديم الاهداف وللاصول بعيون اصولية، يواصل امين محاصرته للاصولية الماركسية، التي رغم اخفاقها في التعامل، مع اشكالات الحياة وتعقيدات مسار الفكر، لازالت تقاوم. ودخوله مناطق محرمة لم يفكر او يتجرأ ، كثيرا من الماركسيين، على مقاربتها ، حسبها اخرون ميتة.
هل يفضي هذا القول(وفقا لمنهج ماركس ـ و مقاربة امين هذه) الى معنى ضرورة : الاتفاق الكامل، مع كل استخلاصات الدكتورامين هنا؟ . بالتاكيد لا .
ولكن مهما كان عدم اليقين او الاختلاف مع بعض الاستخلاصات، فان اهمية هذه المقاربة، تبقى كبيرة. على الاقل كاحد شواهد امكان الاجتهاد وقيمة الاختلاف، لا التطابق والوحدة او ثبات الاحكام، حتى في الفكر الماركسي.
جدل ماركس لم يقبل يوما تحول الماركسية( حركة سياسية او فكرا) وهي حركة وفكر (التغيير)، الى مقدسات تعبد وايقونات في معبد. واذا كان هذا حال التعامل مع ماركس(المنهج " الاصل")، ومعارضته لثقافة وطقوس التقديس او الاطلاق، فمن باب اولى ان يتم التعامل مع قضية الاختلاف والاجتهاد، في اطار هذه الحقيقة باي مستوى يستوفي شروط الاجتهاد . دون ان يصل الامر الى حد الاسفاف .
اي دون تجاوزمعايير وشروط عامة. ان لا شيء في الفكر والتجربة اكبر واهم من ادراك طابعهما النسبي والتاريخي والقدرة على ترجمة ذلك في الحكم والتحليل. ومراعاة معاييرالفكر ذاته العلمية واسسه المنهجية . دون ان يلغى حق الاعتقاد الشخصي او الرؤية الشخصية للموضوع.
وضوح التمايز بين ماتذهب اليه الفكرة بمعيار اسسها ، وبين الراي الشخصي والاجتهاد من خارج الفكرة ، بمعايير خارجة عنها، وبين تلك الصيغ النابعة من صلب الفكرة ذاتها، هو امرمطلوب، بل ونافع. هذا يسري على اعظم الشخصيات والافكار. الامر الذي فعله مؤسسي تلك المناهج والافكار، مثلما يسري على الاتباع والاخرين. وتاريخ الامميات والحركة الشيوعية والماركسية ليس وحده، الذي يزخر بشخصيات تاريخية تغيرت قناعاتها. بل ان تاريخ مسيرة الفكرالانساني كله يقدم امثلة على هذا.
هناك ايضا قراءات ذاتية عاملت معطيات الواقع والفكر ذاته، بتعسف وانكرت على الفكر بعض حدوده واساسياته، معتقدة او متظاهرة بالاعتقاد بان عملها هذا في صلب المنهج ، وانها هي ذاتها لازالت داخله .

الماركسية شانها شان اي فكر، تشكل ويتشكل، في سياق له (شروطه التاريخية)، الوجودية والمعرفية ، هي حدوده الزمنية والمكانية وظروفه الاجتماعية والعلمية . وهذه حجة سمير امين الاساسية وعذره في مراجعة ماركس ذاته. تعارض اي استخلاص، استنتاج مع مفهوم ماركس المادي للتاريخ ، مع مادية نظرته الجدلية للكون والمجتمع، مع شرط الغاء مجتمع الاستغلال وحتمية تجاوز الراسمالية، هو اعتراض ماركسي وعلمي . ولكن ليس على الوسيلة او السبيل الى ذلك الهدف، لانه سيبقى امرا محكوما بظرفه بالنهاية، متغيرا ، مهما تكرر في تجارب اخرى.
اما الاعترض على تجرؤ مفكر ماركسي او غير ماركسي، على مراجعة ماركس، فهو موقف لا علاقة له بمنهج ماركس.

لم يقدم التاريخ حتى الان على الاقل، حلا اشد واقعية ، وامكانا نظريا وفعليا ، من الماركسية ـ بجدليتها السليمة، التي لا يجمعها جامع مع نزعة التقديس والثبات، خصوصا في كل ما يتعاند مع الحياة. االطابع المنفتح للاصول الماركسية ، وانسجامها مع منجزات العصر ومسارالتاريخ، لايجعلها تتردد من الانفتاح على مدارس فكرية، سياسية ، فلسفية ، قد تكون مناقضة لها تاريخيا ، هو الاستخلاص الابرز من مقاربة الدكتور امين هذه. مدعومة بحقيقة ان ماركس ذاته تعامل بهذا المنهج ، في صياغة رؤيته للعامل ، وتبعه
مفكرون لاحقون ، من ذان المدرسة الفكرية ومن خارجها . بل ان هذا هو الطريق الوحيد الصحيح والممكن لاي علم وفكر؟.
هل كانت هذه المراجعة للماركسية والتجربة الاشتراكية،شاملة وموفقة ويمكن ولها اهميتها العلمية والسياسية؟ قبل الحكم على هذه المقاربة والاجابة على هذه التساؤلات لابد من الاخذ بنظر الاعتبار:
1. ان قراءة سمير امين ، باي مقياس كانت( وفقا لجدل ماركس ذاته)، هي قراءة شخصية، لها تاثيراتها الايجابية (الاحتكاك المباشر) والسلبية بوصفها قراءة تشكلت في سياق تجربة شخصية، ظروف عمل سمير امين،( في قضايا اقتصاد العالم الثالث ، ومشاكل التنمية ، وفي المنظمات الدولية)
2. ان خلفية سمير امين الفكرية التي ظلت لفترة طويلة ماوية ، واضحة بصماتها في استخلاصاته. مثلا في ان ماركس اعتقد خطا بان الراسمالية والاشتراكية، لايمكن ان يجتمعا في نظام واحد.
3. هذه المقاربة /المراجعة تستحق هي كما اسلفنا تستحق التعامل معها ، كجهد علمي هام ، ابداعي حقا ، جريء ، ومهم يتطلب التمعن فيه قبل الحكم عليها.
4. ان معايير (الماركسية ) التي بها يمكن الحكم عليه واضحة. في مقدمتها كما هو معروف :
مفهومها المادي للتاريخ. قوانين التشكيلة الاجتماعية الاقتصادية ( ينكر فالح عبد الجبار وهو باحث على معرفة كبيرة بالماركسية ، ينكر ان يكون ماركس قد اعتبر تلك القوانين سارية على كل المجتمعات. ويعتبر ان المدرسة الستالينية ـ السوفيتية هي التي مطت تلك "الميول" الخاصة بالراسمالية ، الى كل التشكيلات الاجتماعية). مثقف وباحث بمستوى فالح لا اتصور يمكن ان يجهل تلك النصوص الواضحة في راس المال ومساهمة في نقد الاقتصاد السياسي ، التي تؤكد قانونية هذا التطور . ...
5. رؤية لينين للراسمالية وتطويره لها ولنظرية الثورة الاشتراكية

مناقشة هذه الاراء تتطلب المرور عبر بوابة مفهوم ماركس المادي للتاريخ. فما هو هذا المفهوم ؟

3.
المفهوم المادي للتاريخ
هو مفهوم مادي جدلي لتاريخ المجتمع. يقرأ اي ظاهرة فيه، قراءة تبين دور العامل المادي( الواقع الاجتماعي / الاقتصادي ، وانعكاس اشكالاته في مضمون الفكرة ورؤية مشروعها العام ). مفهوم يؤكد اولوية العلاقات المادية ، في تطور المجتمع وعلاقتها بالقيم والافكار التي تسود مجتمع ، وآلية تغيرها وتغير المجتمع.
هناك فرق بين المادية التاريخية والمفهوم المادي للتاريخ. ولكن هذه قراءة ميكانيكية، تتجلى على نحو اوضح في المنطق الشكلي. اما في المنطق/ المفهوم الجدلي، فان النظرة المادية للتاريخ ، يجب ان تشمل تاريخ الطبيعة والمجتمع ، كون المجتمع جزء من الطبيعة ومن هذا التاريخ، كون المجتمع لا وجود له خارج الطبيعة،( يقترح فالح عبد الجبار الغاء تقسيم المادية الجدلية والمادية التاريخية ـ وتلك قضية يمكن ان تكون موضوع نقاش ).
"غنى" البلدان الطبيعي ، مثل البلدان النفطية ، ووفرة موارد لازمة لانتاج ما ، له آثاره المباشرة في، وتيرة وظروف تطور هذه البلدان وشكل هذا التطو. فالاختلاف في وفرة الموارد والظروف الاخرى المؤثرة على عملية التطور الاقتصادي (مثال لبنان، مصر ، تونس ) ..العمالة ، والقطاع السياحي ، والخدمات، المغرب وسواحل البحرالطويلة دورها في بناء صناعة صيد الاسماك، وطبيعة النظام السياسي، خبرات قادته، كلها عوامل مساعدة يمكنها ان تعجل او تؤخر مسارالعملية الاقتصادية ، ولكن نمط الاقتصاد ، يبقى هو العامل الحاسم في مسيرة التطور.
حتى التطورالفكري والعلمي مهما تمتع بظروف خاصة في مساره، سيبقى رهينا في آخر الامر ، بنمط العلاقات الاجتماعية الاقتصادية، التي يدخلها الناس لتدبير معاشهم واحتاجاتهم ويبقيهم على قيد الحياة. وهنا بالذات تكمن قوة الماركسية ، وسر استحالة شيخوختها .
مقولة ماركس الشهيرة، في مؤلفه مساهمة في نقد الاقتصاد السياسي، بان " معيشة الناس هي التي تحدد ادراكهم ، وليس ادراكهم هو الذي يحدد معيشتهم" يمكن ان تكون ادق تعبير عن هذا المفهوم . انكار هذه الحقيقة، خروج عن التحليل الماركسي، وانكار/ عدم اقرار بالطابع المادي للتاريخ. والماركسية في رؤيتها للتطور والتاريخ والحياة لا يمكن ان تكون الا مادية.
المفهوم المادي يتجلى صحيحا فقط ، عند ماركس بمضمون علاقات وآلية جدلية. واي محاولة لقراءة العلاقة بين ما هو فكري وماهو واقعي ومادي على اساس ميكانيكي ، تثبت خطأ المفهوم وليس صحته . لانه حينها سيبدو مبتورا مشوها قاصرا عن تفسير الكثيرمن الظواهر. اذن ركائز هذا المفهوم تقوم على كون الانسان جزء من الطبيعة وامتداد لها. بوصفه كائن حي نشا وتطور في سياق تطورها. لا وجود ولا تطور له خارجها. للطبيعة تاثيرعليه مثلما يترك هو بصماته عليها.
1. لايجد الانسان احتياجاته جاهزة في الطبيعة ، لذا لابد له من انتاجها.
2. على هذا تكون عملية انتاج الخيرات المادية هي اساس وجود وتطور المجتمعات. لهذا تطور الانسان والمجتمع مرتبط بتطور عملية الانتاج
3. ولكن عملية الانتاج هذه تتم باسلوب معين، هو مايسمى " اسلوب الانتاج " او" نمط الانتاج ".
4. اسلوب الانتاج هذا ، يتحدد مستوى تطوره وطبيعته ، وفقا لنوع العلاقات التي يدخلها الناس في عملية الانتاج، وهذه بدورها ترتبط بتطور القوى المنتجة ، التي هي تعبير عن مستوى تطور ادوات(وسائل) العمل (ادوات ومكائن وآلات وموارد الطبيعة ..الخ ) ، مضافا لها الانسان كعامل حاسم وهي قوة العمل (ويقصد بها ليس فقط طاقاته وقدراته العضلية والفيزيائية، وكذلك النفسية العملية تاهيل نظري وعملي.
5. اسلوب الانتاج هذا ، لابد له في كل مرحلة ، من بنية فوقية ( افكار وبنى قانونية وفلسفية وثقافية ...الخ تعبر عن طبيعة العلاقات الاقتصادية المتحكمة بالعملية الانتاجية، والتي تتطلب علاقات فوقية تعبر عنها وتحميها .
6. البناء الفوقي هذا والعلاقات الانتاجية هذه يكونان معا ما يعرف بالتشكيلة الاجتماعية الاقتصادية، التي تعبر عن الظروف ومستوى التطور الذي تتم به عملية الانتاج ، والنظم والافكار والقيم السائدة في المجتمع .

في البيان الشيوعي ومؤلفات ماركس الاخرى، اشارات واضحة لعناصر لمفهوم ماركس المادي للتاريخ ، يمكن ااستنتاج التالي منها تعبيرا:
1. ان تاريخ المجتمع البشري هو تاريخ الانتقال من تشكيلة اجتماعية الى اخرى. وتاريخ البشرية منذ ظهور الطبقات حتى الان ، تاريخ الصراع بين هذه الطبقات.
3. ان الطبقات ظاهرة تاريخية ، ليست ابدية ، ستختفي باختفاءالظروف التي استدعتها.
4. الراسمالية ستكون آخر المجتمعات الطبقية ، والانتقال من نمط الحياة الراسمالية الى نمط الحياة ، المجتمع الخالي من الطبقات هو امر حتمي .
اما العلاقات التي تحكم التشكيلة الاجتماعية ككل ، وبضمنها العلاقات في اطار اسلوب الانتاج ...يمكن ان تكون موضوع الحلقة القادم.




لمعرفة اخر تطورات فيروس كرونا في بلدك وفي العالم كله انقر على هذا الرابط
http://ahewar.org/Corona.asp





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,883,842,151
- مفارقات العولمة / الحداثة / الاصالة ..3
- مفارقات العولمة /الحداثة / الاصالة 2
- فشل انظمة ..ام شلل مجتمع وثقافة 3
- فشل انظمة ..ام شلل مجتمع وثقافة 2
- مفارقات العولمة / الحداثة/ الاصالة
- فشل انظمة ..ام شلل مجتمع وثقافة
- قراءات في المشهد الايراني
- الحوار المتمدن ..تهنئة من القلب ..مع التقدير
- اوباما ...الواقع والآمال
- من وحي ثورة اكتوبرالخالدة .. نظرة على الازمة الحالية استلهام ...
- من وحي ثورة اكتوبرالخالدة .. نظرة على الازمة الحالية بديل اك ...
- من وحي ثورة اكتوبرالخالدة .. نظرة على الازمة الحالية ..تدخل ...
- من وحي ثورة اكتوبرالخالدة .. نظرة على الازمة الحالية استلها ...
- حيوية الماركسية .بين قرائتين 2
- حيوية الماركسية .بين قرائتين
- بؤس الثقافة والسياسة
- الازمة الجورجية الروسية ..الدلالة والآفاق
- مواقف ..وتاريخ .. ذا دلالة :
- اشكالات ..ومغالطات في العملية السياسية 3 .. الوطن.. الوطنية. ...
- المثقفون الوطنيون الجدد


المزيد.....




- عالية الدقة.. مركز محمد بن راشد للفضاء ينشر صورة فسيفسائية ح ...
- مصر: مقتل طيارين إثر حادث طائرة خاصة في مطار الجونة
- رأي.. بشار جرار عن كارثة لبنان: عندما تبكي فيروز -بيروتشيما- ...
- روسيا تختبر منظومات مطورة للدفاع الجوي
- تحذيرات كبيرة في أمريكا من شرب معقمات الأيدي بعد الإبلاغ عن ...
- شاهد: كاميرات المراقبة تدل الشرطة على سائح شوه تمثالاً في مت ...
- هل تفلح فتح وحماس في تنظيم مهرجان شعبي مشترك؟
- -أرض نوح-.. جولة في الإقليم الأكثر اعتمادا على الاكتفاء الذا ...
- شاهد: كاميرات المراقبة تدل الشرطة على سائح شوه تمثالاً في مت ...
- برلين تعلن مقتل موظفة بسفارتها بلبنان في انفجار بيروت


المزيد.....

- عن ثقافة الإنترنت و علاقتها بالإحتجاجات و الثورات: الربيع ال ... / مريم الحسن
- هل نحن في نفس قارب كورونا؟ / سلمى بالحاج مبروك
- اسكاتولوجيا الأمل بين ميتافيزيقا الشهادة وأنطولوجيا الإقرار / زهير الخويلدي
- استشكال الأزمة وانطلاقة فلسفة المعنى مع أدموند هوسرل / زهير الخويلدي
- ما ورد في صحاح مسيلمة / صالح جبار خلفاوي
- أحاديث العولمة (2) .. “مجدي عبدالهادي” : الدعاوى الليبرالية ... / مجدى عبد الهادى
- أسلحة كاتمة لحروب ناعمة أو كيف يقع الشخص في عبودية الروح / ميشال يمّين
- الصراع حول العولمة..تناقضات التقدم والرجعية في توسّع رأس الم ... / مجدى عبد الهادى
- البريكاريات الطبقة المسحوقة في حقبة الليبرالية الجديدة / سعيد مضيه
- البعد الاجتماعي للعولمة و تاثيراتها على الاسرة الجزائرية / مهدي مكاوي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العولمة وتطورات العالم المعاصر - ثائر سالم - الماركسية لاتشيخ