أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - نوئيل عيسى - لماذا الاساءة الى رمزي الثورة العربية














المزيد.....

لماذا الاساءة الى رمزي الثورة العربية


نوئيل عيسى
الحوار المتمدن-العدد: 2723 - 2009 / 7 / 30 - 01:07
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


كان ولازال اليسار العربي والعراقي الاقوى قاطبة في الوطن العربي ( الشيوعين ) سكين في خاصرة الدوائر الاستعمارية الباغية ولازال هذا اليسار البعبع الذي يقض مضاجع
الدوائر الاستعمارية والعروبين الشوفينين والاسلام العصابي متمثلا بالاخوان المسلمين وهلم جرا من تنظيمات طفت على سطح الاحداث الفوضوية التي عمت الشرق الاوسط بسبب افراغه من قواه الثورية الحقيقية بشتى السبل القهرية وهذه الدوائر تعمل تحت غطاء الديموقراطية على الدس للاساءة الى رموز الثورات التحررية في كل من مصر والعراق وقد
بدات الدوائر الاستعمارية عن طريق مطاياهم الاخوان المسلمين بالاساءة الى تاريخ عبد الناصر كما حدث في العراق ايضا محاولة الاساءة الى عبد الكريم قاسم رموز الثورة العربية النظيفة الغاية هي اجهاض اية فكرة تنمو في رؤس الشباب في وجود او احتمال وجود عناصر ثورية نظيفة تسعى من اجل احقاق حقوق الشعوب المغلوبة على امرها والمغتصبة حقوقها وهذه المحاولات هي امتداد لعملية تصفية الرجلين بشكل وحشي والتي تمت بعد زرع بذور الفتنة بينهما الغاية لتفريقهما وعدم التقائهما لتحقيق الثورة التحررية في ارجاء الوطن العربي والوصول الى تحقيق طموح كل عربي شريف بانشاء وطن متحد تحت سلطة واحدة في عدة حكومات على الشكل الفيذرالي وهذه اليوم وفي ادناه اشارة اخيرة وليست الاخيرة من حلقات الاساءة التي لاتنتهي حتى يزرعوا في عقول الاجيال القادمة ان العرب لايمتلكون رموز ثورية بل مجرد عملاء لكن نحن لهم بالمرصاد وسيعمل كل الشرفاء من الناس بوضع النقاط على الحروف للتعريف باشرف حاكمين حكموا في فترة المد الثوري الذي عملت الدوائر الاستعمارية بالاشتراك مع الاحزاب العروبية القومسيرية الهزيلة على اغتيال هذا المد ووقف زحفه نحو كل الوطن العربي وتم اغتيال الرجلين ايضا على يد التحالف القومي العروبي الاسلامي الاخوان المسلمين اول تنظيم ارهابي في العالم العربي قاطبة .

نوئيل عيسى
28/7/2009
تقارير متضاربة حول دهم الشرطة المصرية لمنزل هدى عبدالناصر

أبناء رؤوساء مصر يقفون في قاعات المحاكم
القاهرة، مصر (CNN) -- تضاربت التقارير الواردة من مصر الثلاثاء، حول حقيقة مصير الخلاف القضائي بين هدى عبدالناصر، ابنة الرئيس المصري السابق، جمال عبدالناصر، ورقية السادات، ابنة خلفه الرئيس الراحل أنور السادات، حيث ذكر البعض أن منزل الأولى تعرض للدهم بهدف الحجز على موجوداته نظير الغرامة التي فرضها القضاء عليها.
لكن النائب المصري، مصطفى بكري، قال في حديث لموقع CNN بالعربية إنه اتصل بشقيق السيدة هدى الذي قال له إن منزلها مايزال مقفلاً في حين أنها شخصياً موجودة في الساحل الشمالي، مستبعداً ما ورد عن انتهاء القضية بدفع هدى عبدالناصر لقيمة الغرامة البالغة 150 ألف جنية (27 ألف دولار.)
روابط ذات علاقة




وفاة صهر عبدالناصر.. العميل الإسرائيلي المزدوج

صحف: الحكم على ابنة عبدالناصر ودعوة مفتي السعودية للحاخامات

وقال بكري إن نبأ مداهمة منزل عبدالناصر، إن كان صحيحاً، فسيكون أمراً مستغرباً، خاصة وإن هناك مئات بل آلاف الأحكام التي صدرت منذ سنوات بتغريم شخصيات على خلفية قضايا قذف دون أن تُنفذ، مضيفاً أنه شخصياً فاز بحكم على شخص جرى تغريمه بمبلغ 80 ألف جنيه دون أن يُنفذ الحكم حتى الآن.
وذكر بكري أن القضية ما تزال أمام القضاء، حيث لم تصدر محكمة النقض موقفها منها بعد، مضيفاً إنه إن كانت الشرطة قد داهمت المنزل فإن ذلك سيكون "إهانة موجهة لكل مصري ولتراث ثورة 23 يوليو/تموز،" وسأل: "هل إذا حصل أي مواطن على حكم ضد ابن رئيس دولة حالي أو سابق فسيتم المسارعة إلى الحجز على ممتلكاته ودهم منزله؟"
ويعود الخلاف بين هدى عبدالناصر ورقية السادات إلى العام الماضي، عندما قضت محكمة جنوب القاهرة بتعويض قدره 150 ألف جنيه (27 ألف دولار) على ابنة عبد الناصر لصالح رقية التي ادعت عليها بـ"تشويه صورة والدها دون دليل" بعد أن اتهمته بأنه خطط ودبر لقتل الزعيم جمال عبد الناصر.
وقد شهدت المحكمة صراعا بين السيدتين على مدار فترة طويلة دون جدوى، خاصة وأن اتهام ابنة عبدالناصر للسادات جاء في لقاء تلفزيوني اتهمت فيه السادات أيضاً بأنه "عميل للمخابرات الأمريكية."
وقد رفضت هدى عبدالناصر دفع مبلغ التعويض، في حين ذكرت تقارير إعلامية أنها عادت فدفعت المبلغ في وقت لاحق الثلاثاء ما أدى إلى انتهاء القضية القضائية








رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,820,644,449
- المكسرات ورطانة علم الطب الجوفاء
- انقذوا ارواح العراقين القابعين في سجون الطغمة السعودية من ال ...
- ماهو دور المثقف العربي في رفد فكر الشباب حول تحديات قضايا ال ...
- تكرار تحطم طائرات الاير باص الفرنسية ليس حدثا عارضا بل هو عم ...
- مزاد النفط في العراق ؟ عمل ايجابي وحل امثل .
- الانسحاب الاميريكي والسيادة الوطنية ... والارهاب ؟
- نجاتي وحكومة الملالي الى الجحيم وبئس المصير
- نهاية حكومة البطش والارهاب
- العراق والبند السابع من ميثاق الامم المتحدة
- هل اسرائيل والصهيونية تشكل خطرا على حياتنا وحرية اوطاننا نحن ...
- مالذي فعله اوباما في زيارته هذه؟
- حزب الله العميل يكشف اوراق اللعبة ؟
- لماذا لم تتحقق المصالحة الفلسطينية حتى الان . ومن المسؤل عن ...
- تجربة سيريلانكا مع نمور التاميل هل نعجز عن تحقيقها على ارض ا ...
- الفكر الديني والمسلمات في حياتنا اليومية
- الكهرباء ومافيا المولدات في العراق ؟
- هل التدوين ظاهرة ارهابية ؟
- نحن لانموت بل نستمر بالحياة رغم موتنا ..؟
- البلاغ الصحفي الصادر عن الملتقى الوطني الديموقراطي لابناء ال ...
- واخيرا الدولة الفلسطينية مطلب ملح لوقف نزيف الدم وخراب البصر ...


المزيد.....




- التحالف الدولي يستهدف أحد مواقع الجيش السوري قرب قاعدة التن ...
- أودي تطرح أحدث سياراتها الصغيرة
- كوشنر يناقش في الدوحة تسهيل وصول المساعدات لغزة
- التحالف يدفع بتعزيزات عسكرية إلى الحديدة
- ملك الأردن إلى واشنطن
- مخاطر -كبت المشاعر- على صحتك في مكان العمل
- مستشار ترامب يزور مصر وقطر تمهيدا لإعلان -صفقة القرن- بين ال ...
- موت غوريلا أتقنت لغة الإشارة مع البشر
- كوشنر يبحث بالدوحة والقاهرة سلام الشرق الأوسط
- الدمار بالصور.. معارك كر وفر في الهلال النفطي الليبي


المزيد.....

- نقد مسألة التحالفات من منظور حزب العمال الشيوعى المصرى / سعيد العليمى
- العوامل المؤثرة في الرأي العام / جاسم محمد دايش
- ليون تروتسكي حول المشاكل التنظيمية / فريد زيلر
- اليسار والتغيير الاجتماعي / مصطفى مجدي الجمال
- شروط الثورة الديمقراطية بين ماركس وبن خلدون / رابح لونيسي
- القضية الكردية في الخطاب العربي / بير رستم
- النزاعات في الوطن العربي..بين الجذور الهيكلية والعجز المؤسسي / مجدى عبد الهادى
- مجلة الحرية المغربية العدد 3 / محمد الهلالي وآخرون
- مفهوم مقاطعة الإنتخابات وأبعادها / رياض السندي
- نظرية ماركس للأزمات الاقتصادية / ستيوارت إيسترلينغ


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - نوئيل عيسى - لماذا الاساءة الى رمزي الثورة العربية