أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - أوراق كتبت في وعن السجن - طريق الثورة - تقرير عن محاكمة مجموعة زهرة بودكور















المزيد.....



تقرير عن محاكمة مجموعة زهرة بودكور


طريق الثورة

الحوار المتمدن-العدد: 2717 - 2009 / 7 / 24 - 09:56
المحور: أوراق كتبت في وعن السجن
    


اللجنة الشبيبية من أجل إطلاق سراح المعتقلين السياسيين بالمغرب – اللجنة التحضيرية بمراكش-
اللجنة المحلية بمراكش لدعم المعتقلين السياسيين .
عائلات المعتقلين السياسيين بمراكش.

محاكمة مجموعة زهرة بودكور : تقرير


أسدلت أخيرا ، و بتاريخ 09/07/2009 ، محاكمة الرفاق الإحدى عشر ستارها بتوزيع 24 سنة سجنا نافذة في حقهم مع غرامة 60000 ألف درهم ، محاكمة ماراطونية امتدت على طول 14 شهرا من الاعتقال الاحتياطي ، و هكذا جاءت لأحكام ب 4 سنوات سجنا نافذة و غرامة 60000 الف درهم لمراد الشويني ، و سنتين نافذة لكل من زهرة بودكور و عثمان الشويني ، يوسف مشدوفي ، محمد العربي جدي ، خالد مفتاح ، عبد الله الراشدي ، علاء الدربالي ، محمد جميلي ، يوسف العلوي ، و جلال القطبي .

مسيرة طويلة امتدت من 14/15 ماي 2008 لحدود اليوم ، مسيرة من النضال و التضحية ، مسيرة طبعت جزءا من نضال الشعب المغربي و ستبقى خالدة في ذاكرته .

اعتقل الرفاق الإحدى عشر أو ما يصطلح عليه مجموعة زهرة بودكور ، على خلفية الانتفاضتين الطلابيتين بمراكش ل 24 أبريل و 14/15 ماي 2008، تعرضوا لأبشع أنواع التعذيب على طول 5 ايام بكوميسارية جامع الفناء و على يد جلادي العهد الجديد : عبد الحق اليعقوبي ، برقية ، أحمد طوال ، العروبي ، رشيد ، سعد ، مولاي الحسن بلحافا ، شكري ، و لن ننسى دور الجلاد محمد الامراني زنطار عميد كلية الحقوق . تعذيب كشف عن حقيقة هذا العهد الجديد ، عرى حقيقة خلاصات ما سمي بهيئة الانصاف و المصالحة ، صمود من طرف المعتقلين داخل كوميسارية جامع الفناء ، صمود أطاح بالعديد من رجالات الاستخبارات بمراكش و على رأسهم والي الأمن و رئيس الاستخبارات. صمود و قتالية عكست حقيقة القناعات الفكرية و السياسية للمعتقلين ، ليقدموا بعد ذلك للنيابة العامة ، بمحاضر لم يوقعوها و لم يطلعوا عليها ، هاته الأخيرة التي أحالت الملف الى قاضي التحقيق ابتداء من 19 /05/2008 و يودع المعتقلين بالسجن المحلي بولمهارز بمراكش .

و منذ إيداعهم بمعتقل أبوغريب المغرب هذا ، دخل المعتقلون في خطوات نضالية تصعيدية ، خطوات نضالية كان لها الصدى الواسع داخل الرأي العام المحلي و الوطني و كذا الدولي ، فبعد الإضرابات الإنذارية المتقطعة عن الطعام ، سيدخل المعتقلون في معركة بطولية دامت 46 يوما منذ 11/06/2008 . معركة كان لها الوقع الكبير داخل حقل الصراع الطبقي ببلادنا ، أنعشت حركة قوية للتضامن معهم حيث تشكلت اللجنة المحلية بمراكش يوم الإثنين 19/05/2008 بحضور العائلات ، ثم لجنة بزاكورة ، اللجنة الشبيبية بالدارالبيضاء ، اللجنة المحلية للتضامن بالدارالبيضاء ، الهيئة الوطني للتضامن مع المعتقلين السياسيين ، اللجنة المحلية بكرسيف ،حركة تضامنية بآسفي ، اليوسفية ، فم الحصن، صفرو ... والعديد من المدن المغربية ، لجنة تضامن ببلجيكا هذا بالاضافة الى العديد من حملات التضامن الدولية و الوطنية و مهرجانات تضامنية و ندوات صحافية من أجل إطلاق سراح المعتقلين السياسيين . و على طول التحقيق و جلساته التي دامت لأزيد من 8 أشهر و على طول معركة الإضراب المفتوح عن الطعام كانت عائلات المعتقلين حاضرة و تعرضت للعديد من حملات القمع كان نتيجة إحداها كسر في رجل أم علاء الدربالي ، و اعتقال توفيق الشويني.

اعادت هذه المعركة للواجهة ، النضال من أجل الحريات السياسية و الديمقراطية ببلادنا، و أعلنت نهاية ترديد شعارات العهد الجديد و ضرورة طرح شعارات بديلة و لكن هذه المرة من طرف الجماهير و المناضلين لتنظيم المواجهة في وجه نظام الحكم المطلق بلادنا. قاضي التحقيق الذي سيجد نفسه أمام ملف كبير سيبقى يراوغ و يناور تحت ذريعة غياب التعليمات في الملف عاكسا بذلك حقيقة القضاء ببلادنا . و لم يفعل في النهاية شيئا غير أن أعاد صياغة تهم الضابطة القضائية و المتمثلة في : محاولة القتل، المشاركة في محاولة القتل، إضرام النار، المشاركة في إضرام النار، التجمهر المسلح، السرقة الموصوفة، تعييب منشآت عامة، الضرب و الجرح ، إتلاف سجلات محفوظة في مظابط. و متابعة المعتقلين بالفصول القانونية التالية 392 ، 114 ، 581 ، 590 ، 591 ، 594 ، 509 ، 276 ، 129 ، 581 ، 595 ، 267 ، 608 ، من القانون الجنائي ، و الفصل 20 ظهير التجمعات العمومية المؤرخ في 15/11/1958 . هاته الفصول التي تصب مدة العقوبة في بعضها الى السجن المؤبد و الإعدام . لم يزل من محاضر الضابطة القضائية غير الطابع السياسي للمحاكمة، حيث كان المعتقلون وسط هذه المحاضر موزعين تحت صفة مؤطر و منظم و مسؤول .و كاشفة حقيقة المؤامرة التي كان يحيكها النظام في حق هؤلاء المناضلين الشرفاء . بتاريخ 12/12/2008 سيصدر قاضي التحقيق تقريره النهائي و يتم إعلان تاريخ أول جلسة بتاريخ 08 يناير 2009.

قرار قوبل بإدانة جماهيرية واسعة، أدانه كل المتضامنين و قدمت فيه الحركة الطلابية معتقلين جدد و هم الشاهدة مريم باحمو ، محمد ميميا ، عبد الصادق طمر، و أحد أفراد العائلات توفيق الشويني رفيق المعتقلين، و شهيد جديد عبد الرزاق الكادري ينضاف لقائمة الإغتيالات السياسية ببلادنا بتاريخ 28/12/2008 .

جلسة 08/01/2009 : مرت المحاكمة وسط تطويق شامل لأجهزة القمع السرية و العلنية ، حضور واسع للجماهير الطلابية ، لجان التضامن ، هيئة الدفاع ،و عائلات المعتقلين في وقفة أمام المحكمة ، دخول المعتقلين مرددين الشعارات حاملين روح الشهيد عبد الرزاق الكادري الذي لم تجف دماؤه بعد ، و من بين الشعارات التي رددوها :

* يا شهيد ارتاح ارتاح سنواصل الكفاح
* الاعتقال السياسي قضية طبقية المعتقل و الشهيد حرب التحرير الشعبية
* اعتقالات بالمجان من طبيعة النظام هذا لفقوا لو تهم محاكمات صورية
* قتلوهم عدموهم اولاد الشعب اخلفوهم
* قضية فلسطين قضية وطنية المعتقل و الشهيد حرب التحرير الشعبية

ليستفز رئيس المحكمة و يعلن عن تأجيل الجلسة بدعوى الفوضى ، دون حتى فتح الملف وسط احتجاجات هيئة الدفاع و كل الحاضرين ، لتنطلق بعد ذلك الجماهير في مسيرة حاشدة نحو السجن لتنظم هناك وقفة ،و انطلقت المسيرة الى الحي الجامعي . أجلت هذه المحاكمة الى غاية 26/02/2009 ، لم تكد هذه الجلسة تصل حتى كانت الأحكام الابتدائية جاهزة في حق معتقلي 28 /02/2008 : توفيق الشويني سنة سجنا نافذة ، مريم باحمو و محمد ميميا 10 أشهر نافذة .

جلسة 26/02/2009 : حضور قوي للجماهير بموازاة المحاكمة ، حضور للعائلات ، حضور الصحافة المحلية و الأجنبية خاصة الاسبانية منها ، حضور مراقبين دوليين . سيدخل المعتقلين حاملين الشعارات الثورية من قبيل :

الاعتقال السياسي قضية طبقية المعتقل و الشهيد حرب التحرير الشعبية

رغم القمع رغم السجون لازلنا صامدين صامدين صامدين في أوطم مناضلين

تحية خالدة زهور زهور الصامدة

زغردي يا أمي يا أم الثوار بلادي حبلى بالأحرار

الكادري يا شهيد قسما لن نحيد

و كانت الشعارات مصحوبة بالزغاريد الحارة لأمهات المعتقلين.

ستفتتح الجلسة باحتجاجات هيئة الدفاع عن منع الشهود و اعتقالهم ، هذه الجلسة التي جرت بموازاة مع إضراب العائلات عن الطعام و حملها لشارات حمراء داخل قاعة المحكمة .جلسة ما كادت لتبدأ حتى أعلن عن تأجيلها لغاية 19 /03/2009 .

خروج المعتقلين مرددين شعار :

لنا يا رفاق لقاء غذا سنأتي و لن نخلف الموعدا

و هاذي الجماهير في صفنا و درب النضال يمد اليد...

و لم تكد جلسة 19/03/2009 تصل حتى تم اختطاف محمد المؤدين الشاهد الرئيسي في ملف المعتقلين و كذا ملف اغتيال الشهيد الكادري ، عضو مؤسس للجنة الشبيبية و أحد رفاق المعتقلين الذي أودع بنفس السجن .

جلسة 19/03/2009 : هذه الجلسة عرفت حضورا قويا للعائلات ، و للجنة الشبيبية ، والمتضامنين تم منع الشهود من الحضور و كذا العائلات من الدخول ، و عرفت تدخلا همجيا في حق العائلات ، لتواكبها مؤامرة جديدة محاولة نزع المشروعية من حركة التضامن متهمة المناضلين بمحاولة تفجيرالمحكمة ، جلسة دخلها المعتقلين كعادتهم مرددين الشعارات ، جلسة وسط تطويق شامل ، عرفت احتجاجات الدفاع عن استمرار اعتقال الشهود و منعهم من ولوج المحكمة ، جلسة أجلت من جديد الى غاية 02/04/2009 .مباشرة بعد تأجيل الجلسة ستتعرض وقفة العائلات و اللجنة الشبيبية و الطلبة الى قمع شرس استهدف بالاساس عائلات المعتقلين . بعدها ستنظم مسيرة الى الجامعة ستقابل بهجوم شرس لحلفاء النظام المتمثلين في بيادق حزب العدالة و التنمية. و ماكادت جلسة 02/04/2009 تصل حتى كان الحكم الابتدائي قد صدر في حق الشاهد محمد المؤدين ب 8 اشهر سجنا نافذة .

جلسة 02/04/2009 : جلسة قاطعتها العائلات ، التزم فيها المعتقلون بالصمت احتجاجا على قمع العائلات و اعتقال الشهود ، و أجلت الى غاية 28/05/2009 . و لم تكد هذه الجلسة تصل حتى خرج المعتقلون السبعة و الذين حوكموا بسنة سجنا نافذة.

جلسة 28/05/2009 : نفس الأجواء ، حضور العائلات في وقفة احتجاجية أمام المحكمة حيث ستتدخل الأجهزة القمعية هذه المرة أيضا في حق العائلات و اعتقال أختي المعتقلة زهرة بودكور إضافة الى إحدى المناضلات ، أطلق سراحهم فيما بعد ، منع جديد للشهود من ولوج قاعة المحكمة و تهديد المحامين بالانسحاب من الجلسة ما لم يتم احضار الشهود ليعلن القاضي تأجيل الجلسة لغاية 11/06/2009 بغية احضار الشهود .

جلسة 11/06/2009 : تاريخ الافتتاح الرسمي للمحاكمة .

تطويق شامل لمداخل المحكمة .

بعد الاحتجاجات الكبيرة لهيئة الدفاع و بعد تهديدهم بمقاطعة الجلسة سيتمكن الشهود و العائلات من ولوج قاعة المحكمة بعد تفتيشات و استفزازات ، دخول المعتقلين بشعارات مدوية عرفت تجاوبا من طرف الحاضرين كانت البداية بالدفوعات الشكلية للمحامين ، وتم خلال هذه الجلسة استبعاد المحجوزات ( حاسوب مراد الشويني ، قرص مدمج ، مزابر) التي لم تكن تحمل أختام الضابطة القضائية ، كم تم اسقاط تهمة الاعتداء على طاقم القناة الثانية عن محمد العربي جدي . اجلت الجلسة الى غاية 18/06/2009 . خروج المعتقلين مرددين شعار:

لنا يا رفاق لقاء غذا سنأتي و لن نخلف الموعدا

و هاذي الجماهير في صفنا و درب النضال يمد اليد ...

جلسة 18/06/2009 : هذه الجلسة التي جرت و كسابقاتها تحت التطويق الشامل للنظام بكافة أجهزته القمعي السرية منها و العلنية ، و على طول الطرق الرابطة بين الحي الجامعي و محكمة الاستئناف ، جلسة سمح فيها للعائلات و الشهود بدخول المحكمة بعد احتجاج الدفاع ، لكن وسط استفزازات بتفتيشهم ، سميت مراقبة . جلسة دخلها المعتقلين بالشعارات الثورية من قبيل :

الاعتقال السياسي قضية طبقية المعتقل و الشهيد حرب التحرير الشعبية

رغم القمع رغم السجون لازلنا صامدون ، صامدون صامدون بأوطم مناضلون

على نهجك نهجك يا الكادري نسير ، نفك قيد الوطن الأسير

حيا الكون و سمى باسم سعيدة و غنى ، سعيدة لك المجد شموخا ، سعيدة لك الصبح هلا ، أنت الجرح المبتسم و أنت صباحي الباسم ، قاوموا اليأس سعيدة بيننا .

شعارات عرفت تجاوبا من طرف ا لحضور و زغاريد الأمهات .

في هذه الجلسة تم الاستماع الى أقوال “الشرطي” أو كما سموه “الضحية” و أقوال شهوده . مهزلة هذا الشرطي ستبدأ بتغيير أقواله داخل جلسة المحكمة فبعد أن اتهم كل من مراد الشويني و خالد مفتاح و محمد العربي جدي و يوسف العلوي لدى قاضي التحقيق ( و للإشارة فهو لم يتعرف عليهم إلا بعد أن وجهه في ذلك قاضي التحقيق )، سيتهم هذه المرة كل من مراد الشويني و عثمان الشويني و علاء الدربالي ، مضيفا وجود زهرة و 7 آخرين بينهم فتاتين . اما شاهده فنفى أن يكون قد تعرف على “المعتدين” و أن عددهم كان اثنان فقط اضافة الى فتاة واحدة . تضارب في توقيت الحدث و تحرير المحاضر هنا ستتدخل النيابة العامة بالطلب من الشرطي الاقتراب من المعتقلين و التأكد من " المعتدين ’ في إشارة واضحة لثنيه عن تغيير أقواله مع مطالبتها بمراعاة أحواله الصحية ، لكنه أكد ما قاله أمام المحكمة .

بعد ذلك ستعطى الكلمة للمعتقلين و ستكون البداية مع مراد الشويني .

مراد الشويني : تحية الى روح الشهيد عبد الرزاق الكادري ، لكل المعتقلين السياسيين ، لعائلاتنا التي ساندتنا و لجميع اللجان و الهيئات المتضامنة .

القاضي : أنت متهم بمحاولة قتل رجل أمن .

مراد : اعتقالي كان على أرضية انتمائي السياسي ، فأنا مناضل النهج الديمقراطي القاعدي ، أناضل الى جانب الجماهير الطلابية و كذا الى جانب الجماهير الشعبية من داخل تنسيقيات مناهضة غلاء الاسعار ، سبق لي أن ناضلت بجمعية المعطلين .

كان النظام دائما يترصدني و صدرت في حقي عدة مذكرات بحث و في أحداث لم أكن أتواجد فيها بمدينة مراكش . حضرت الى مدينة مراكش للتسجيل في السلك الثالث على اعتبار انني حاصل على الإجازة في القانون العام و من حقي متابعة دراستي ، لكن إدارة الكلية في شخص عميدها الجلاد محمد الأمراني زنطار رفضت تسجيلي بدعوى أنني مناضل ، سبق لي أعتقلت سنة 2005 و حوكمت ب 3 سنوات سجنا نافذة و بفضل نضالية الجماهير الطلابية تم اطلاق سراحي و رفاقي .

القاضي : نحن هنا لمناقشة التهم الموجهة إليك و ليس شيئا آخر .

مراد : نحن نناضل من أجل مجانية التعليم داخل نقابتنا العتيدة الاتحاد الوطني لطلبة المغرب ، معاركنا مؤطرة بشعار المجانية أو الإستشهاد ، و نحن كأبناء الجماهير الشعبية نرفض سياسة النظام القائم في التعليم و نحاكم لأننا نقف في وجه مخططاته، فالميثاق و واضعيه هم من يجب أن يحاكموا و ليس المناضلين .

القاضي : هل كنت مشاركا في أحداث 14 ماي 2008 ؟

مراد : منذ بداية الموسم و قبل ذلك بكثير أي منذ أجرأة بنودالمخطط الطبقي للتركيع و التبضيع ، كان المناضلون بمعية الطلبة يناضلون ضد خوصصة التعليم داخل إطارهم الاتحاد الوطني لطلبة المغرب .

يوم 24 أبريل كان هناك تسمم في مطعم الحي الجامعي ، فخرج الآلاف من الطلبة متوجهين الى مستشفى ابن طفيل بعد رفض إدارته علاجهم ، و قمعت التظاهرة .

يوم 14 ماي كان موعد الحوار الذي حددته رئاسة الجامعة بعد أن رفض عميد كلية الحقوق الحوار مع نقابة الطلبة في حلقية جماهيرية واسعة ضمت آلاف الطلبة ، تمت الموافقة على الحوار و صغنا ملف مطلبي يتضمن مطالب عادلة ومشروعة ( ارجاع المطرودين ، السكن الجامعي ، الزيادة في المنح ...، ) و الاتجاه الى مقر الرئاسة بكلية العلوم السملالية عبر مجموعات متفرقة ، لكن و مباشروة بعد خروجنا من كلية الحقوق سنفاجأ بالتطويق الشامل للمركب الجامعي و لكل الأحياء المجاورة له من طرف كافة تلاوين القمع السرية و العلنية . كان التدخل وحشيا من داخل الحي الجامعي ، عرف استعمال الرصاص المطاطي و القنابل المسيلة للدموع ، سرقة ممتلكات الطلبة ( هواتف ، حواسب ..) و اغتصاب الطالبات ، و رمي الطالب عبد الكبير الباهي من الطابق الرابع .

القاضي : لم لا ترسلون من يمثلكم لدى الإدارة ؟

مراد : جل الطلبة مناضلون في نقابتهم ، و هم قرروا بشكل جماهيري التوجه الى الرئاسة و تقديم ملفهم المطلبي ، و الدليل التظاهرة الألفية التي اتجهت الى السملالية .

القاضي :انت متهم بالسرقة الموصوفة ؟

مراد : الذي سرق هو الذي اقتحم الحي الجامعي بالقنابل المسيلة للدموع و بالرصاص المطاطي . سرقوا نقود الطلبة على قلتها ، و هواتفهم على رداءتها هي لطلبة كادحين ، أما نحن أبناء القفراء ، أبناء الجماهير الشعبية فمستعدين للدفاع عن الحي الجامعي و عن مجانية التعليم بدمائنا .

اعتقلنا و تعرضنا لأبشع أنواع التعذيب ، لازلت أعاني من آثاره ، عذبت و أنا مقيد اليدين و معصوب العينين ، تم تهديدي باغتصاب أخي أمامي و تم تعذيبه على مرأى مني ، أساليب قيل أنها من سنوات الرصاص ( الشيفون ، الطيارة ، التهديد بالإجلاس على القرعة ...) ، لكنها مورست علينا في يسمونه العهد الجديد .

القاضي : هل اعتديتم أو هل هاجمتم الشرطة أو قوات الامن ؟

مراد :هم من هجموا علينا ، و اقتحموا الحي الجامعي ، و نحن كنا ندافع عن أنفسنا ، و أحيي الجماهير الطلابية التي حصنت الحي الجامعي و قدمت معتقلين و جرحى و شهيد تم طمس هويته .

القاضي : هل هناك جماعت أخرى مناوئة للقاعديين ؟

مراد : هناك تيارات سياسية تقدمية تناضل من داخل أوطم ، نختلف معها لكننا نناضل معها جنبا الى جنب ، دفاعا عن قضايا الجماهير الشعبية ، و خاصة داخل قطاع التعليم و على أرضية البرنامج المرحلي و تحت شعار المجانية أو الاستشهاد المؤطر لمعاركنا .

القاضي يقاطع مراد محاولا ثنيه عن النقاش و حصره في التهم التي نفاها المناضل ، و التأكيد المتواصل بانتمائه السياسي و بخلفيات اعتقاله .

القاضي : أنت ضربت الشرطي و كنت تحمل السلاح ( قالها و هو متأكد ).

مراد : هل حكمت علي مسبقا ، إذن الأحكام جاهزة ، فلم هذه المحاكمة ؟

القاضي : (مرتبكا !) ، لا ، لا هم قالوا ذلك

كلما حاول مراد التكلم يقاطعه القاضي و قد احتج الرفيق قائلا : إذا كنتم تقولون عن أنفسكم أنكم ديمقراطيين و عادلين ، فدعوني أتكلم بحرية و أدافع عن نفسي .

ذكر مرة أخرى بأشكال التعذيب الفاشية التي تعرض لها هو و رفاقه و أدانها .

و أشار الى أنها ليست المرة الأولى التي ينظم فيها الاتحاد الوطني مسيرات الى الشارع ، فقد سبق للجماهير الطلابية أن شاركت في مسيرات فاتح ماي ،وقفات تنسيقيات مناهضة غلاء الاسعار ، وقفات منددة بخوصصة قطاع الصحة ، وقفات منددة بخوصصة التعليم ...

نحن مناضلين واعين سياسيا و أهدافنا واضحة و لدينا مبادئ .

القاضي يقاطع مراد و ينادي على خالد مفتاح .

خالد مفتاح

القاضي : نفس التهم .

خالد: تحية الى روح الشهيد عبد الرزاق الكادري ، تحية الى عائلاتنا و كل المناضلين الشرفاء .

أنا مناضل الشعب المغربي ، و مناضل النهج الديمقراطي القاعدي ، تحية للجماهير الشعبية المنتفضة بسيدي إيفني و الخنيشات ، تحية للمعتقلين السياسيين بفاس .

ندين جريمة اغتيال الشهيد عبد الزراق الكادري و نحمل المسؤولية للنظام الصهيوني القائم بالمغرب ، فحتى الانظمة الأكثر ديكتاتورية في العالم لم تغتل المناضلين فقط لانهم يتضامنون مع الشعب الفلسطيني ، سوى النظام الفاشي القائم بالمغرب الذي اغتال زبيدة خليفة ، عادل الأجراوي و الآن عبد الرزاق الكادري .

جريمة أخرى شنعاء ، ارتكبها النظام القائم في حق الجماهير الطلابية عندما تدخلت قواته القمعية يوم 14 ماي 2008 في الحي الجامعي و رمت بعبد الكبير الباهي من الطابق الرابع ، و أعلن التضامن المبدئي و اللامشروط معه و أحييه على خطواته النضالية .

ندين التدخل القمعي الوحشي لقوات القمع بالحي الجامعي و الجرائم الصهيونية التي ارتكبها في حق الطلبة ، و نحيي الجماهير الطلابية على صمودها في انتفاضتي 25 ابريل و 14 ماي و على دفاعها المستميت على مجانية التعليم .

القاضي : ماذا تقول في التهم الموجهة لك ؟

خالد : مفبركة و صورية و مطبوخة ، و لا علاقة لها بمحاكمتنا حيث أنني أحاكم بحكم انتمائي السياسي و بحكم نضالي الى جانب الجماهير الشعبية .

محمد العربي جدي : تحية لروح الشهيد عبد الرزاق الكادري شهيد النهج الديمقراطي القاعدي و شهيد الشعب المغربي ، تحية لكل الأحرار في كل بقاع العالم تهمتنا الوحيدة هي أننا أبناء العمال و الفلاحين و الكدح . فمنذ لحظة اعتقالنا و نحن نتعرض للتعذيب الى غاية إيداعنا بالسجن السيء الذكر أي لمدة 5 أيام بدون انقطاع ، تفنن الجلادين في ابداع أساليب و أسباب تعذيبنا ، حيث أنه و أثناء التحقيق معي من داخل كوميسارية جامع الفناء سألني أحد الجلادين عمن أحرق العلم الصهيوني و الامريكي يوم فاتح ماي ، فأجبت بأن لي الشرف في ذلك ، فضربني الجلاد و قال : ألا تعلم بان اسرائيل و أمريكا هم من يطعموننا ؟

فقال القاضي : من يقول هذا الكلام فهو احمق .

العربي : إن اعتقالنا كمناضلين قاعديين نابع من كفاحية هذا الفصيل الثوري ، و نضاله من أجل مجانية التعليم المؤطر بشعار المجانية أو الاستشهاد و كذا انخراطه في قضايا الكادحين خارج الجامعة .

اضرام النار كانت مؤامرة قذرة أقدم عليها مرتزقة إدارة الحي الجامعي و على رأسهم المدير ، خاصة بعد الاختلاسات في الميزانية ، و بعد علمهم بقدوم لجنة محاسبة لتفتيش الاحياء الجامعية ، استغلوا هذه الفرصة لإخفاء جريمتهم ، هذا الأمر يذكرنا بانتفاضة الطلاب التاريخية بفرنسا ماي 1968 عندما أقدمت الرجعية بإضرام النار و اتهام المعتقلين الطلاب بها .

و إذ ندين هذه المؤامرة ، نؤكد أن الذي يجب أن يحاكم هو من له مصلحة في إحراق الحي الجامعي و الوثائق التي تتبث الاختلاسات و ليس نحن المناضلين الشرفاء .

و لقد فشلت المخططات الطبقية في حقل التعليم و على رأسها الميثاق ، و قد كانت للمعارك البطولية للجماهير الطلابية الدور الحاسم في ذلك .

القاضي : أجب بنعم ام لا على التهم الموجهة اليك .

العربي : لن أجيب بنعم أم لا ، لأنني أمام محاضر مثقلة بالتهم ، و أطالب بمنحي الوقت الكافي للتعبير عن موقفي من هاته التهم المفبركة و المطبوخة .

خلال جميع أطوار التحقيق / التعذيب لا سواء داخل الكوميسارية أو عند الوكيل أو عند قاضي التحقيق لم نسأل بتاتا عن هاته التهم ، و لانعرف عنها شيئا ، بل كنا نسأل فقط عن انتمائنا السياسي . لذا نؤكد على أن هاته التهم ملفقة و مطبوخة و أننا نحاكم اليوم بناء على انتمائنا السياسي كأبناء الكادحين ، و دفاعا عن قضاياهم العادلة .

عثمان الشويني : أحيي عائلات المعتقلين السياسيين بمراكش و فاس ، اللجان المحلية و هيئات التضامن ، و المعتقلين السياسيين و انتفاضة الجماهير الشعبية بسيدي إيفني و هيئة الدفاع ، كما أحيي روح الشهيد عبد الرزاق الكادري و أدين جريمة اغتياله ، نحن ننتمي لخط العمال و الفلاحين و على هذا الاساس تم اعتقالنا وتعذيبنا .

أود هنا أن أوجه الكلام الى “”ممثل النيابة العامة “:” لو كنت حاضرا لأشكال التعذيب السادية و الهمجية التي تعرضنا لها داخل كوميسارية جامع الفناء – كوانتانامو المغرب - ، لاعتراك الخجل و لما تبجحت بترديد الشعارات من قبيل العهد الجديد ، طي صفحة الماضي ، الانصاف و المصالحة ....

تعرضنا لكافة أشكال التعذيب كنا نسمع أنها كانت في سنوات السبعينات ( الطيارة ، الشيفون ، التهديد بالاغتصاب ...) بل أكثر من ذلك هددوني باغتصاب أخي أمامي إن لم أعترف بما أرادوه .

أحيي الجماهير الطلابية و أنوه بالمعركة البطولية التي فجروها يوم 14 ماي 2008 و التي كانت أهم النقاط الأساسية التي فجرت المعركة هي الطرد السياسي الذي طال7 مناضلين، بينهم مناضلة في السلك الثالث حصلت على أول نقطة على صعيد الكلية ، من طرف إدارة الكلية سفيرة النظام القائم بالجامعة و كذلك تخريب التعليم بإنزال الميثاق المشؤوم ، و الذي أنزل محتوى التعليم بالمغرب الى مراتب جد متدنية ، و الدليل على ذلك هو تقرير البنك الدولي الذي صنف المغرب من حيث التعليم في آخر اللائحة ، متخلفا عن غزة بفارق كبير جدا ، غزة التي تقاوم الحصار الصهيوني المضروب حولها و التي يكافح أبناءها بشكل يومي ضد الاحتلال .

إن النظام يروج لأزمة العزوف السياسي لدى الشباب ، و ابتعاد المواطن عن السياسة ، و عندما أقدمنا على الممارسة السياسية تعرضنا للإعتقال و التعذيب ، هذا تناقض صارخ و هذا شعار آخر يضاف للشعارات الأخرى ( العهد الجديد ، طي صفحة الماضي ...) الموجهة للإستهلاك الإعلامي ، النظام هنا يحاول تلميع وجهه البشع بطلاءه بالمساحيق .

القاضي : هل سرقت شيئا من الحي الجامعي ؟

عثمان : من اقتحم الحي الجامعي بالرصاص و بالقنابل المسيلة للدموع و شرد الطلبة هو الذي سرق ، و هذه التهم كلها ملفقة و مفبركة و محاكمتنا هي محاكمة سياسية ، و نحاكم لأننا مناضلين ، فالسمة البازة لهذه السنة هو كثرة المحاكمات الصورية في حق الطلبة و ابناء الجماهير الشعبية ( مكناس ، سيدي ايفني ، فاس ...) فمثلا في فاس و في هذ الأثناء يحاكم الطلبة المعتقلين أيضا .

جلال القطبي : تحية لعائلاتنا ، لكل المناضلين ، لهيئة الدفاع ، لروح الشهيد الكادري الذي اغتاله النظام الصهيوني ، أؤكد ما جاء في مداخلات رفاقي جملة و تفصيلا .

شرف لنا أن نحاكم لأننا قلنا لا في وجه من قالوا نعم ، نحن أبناء الكادحين ، قلنا لا في وجه الخوصصة و الاستغلال و على هذا الأساس اعتقلنا .

يشجعون العمل السياسي و وقوفنا اليوم في هاته المحاكمة هو الدليل الساطع الذي يشجع به النظام الفاشي العمل السياسي .اعتقلت لأنني مناضل الشعب المغربي و مرتبط بالقضايا الجذرية لهذا الشعب سواء داخل حقل التعليم أو خارجه ، و محاكمتي اليوم هي محاكمة على قناعاتي السياسية و الفكري.

سبق أن تعرضت للإعتقال أو بالاحرى اختطفت من منزل عائلتي يوم عيد الأضحى ( و يقولون دولة مسلمة ) ، إثر معركة للجماهير الطلابية بكلية الآداب . و قد تعرضت لنفس أشكال التعذيب الجسدي و النفسي الذي تعرضت له هذه المرة ايضا ، و قد قالوا لي في المرة الأولى ابتعد عن القاعديين . و تعذيبهم لي لم يزدني إلا إصرار على مواصلة النضال .

القاضي : ما قولك عن التهم الموجهة لك؟

جلال : ( بكل سخرية ) هاته التهم لا تعنيني في شيء و احكموا علي بما شئتم ، و أصدروا الأحكام التي شئتم ، فهذا لن يثنينا عن قناعاتنا و عن مبادئنا ، و إذا أطلق سراحنا سنعود من جديد الى ساحة النضال الى جانب الجماهير الطلابية و الجماهير الشعبية .

علاء الدربالي : احيي عائلاتنا و كافة المناضلين الشرفاء ، هيئة الدفاع ، تحية الى روح الشهيد عبد الرزاق الكادري . أنا مناضل النهج الديمقراطي القاعدي ، اناضل من داخل نقابتنا العتيدة الاتحاد الوطني لطلبة المغرب . ندين الحضورالسافر و المستفز للجلادين الى قاعة المحكمة بكل وقاحة ، الذين أشرفوا على تعذيبنا من داخل كوميسارية جامع الفناء و ندين التسامح الذي أبداه القاضي مع حضورهم بمعية الأجهزة القمعية السرية داخل القاعة ، و أحيي صمود الرفيق عبد الكبير الباهي و ندين الجريمة البشعة التي ارتكبت في حقه ( رميه من الطابق الرابع بالحي الجامعي من طرف جلادين هم حاضرين الآن في القاعة ) .

القاضي : ماذا تقول في التهم ؟

علاء : التهم جاهزة ومطبوخة و الأحكام كذلك ، و نحن كمعتقلين سياسيين لا نأمل من هاته المحاكمة أي شيء إيجابي أو في صالحنا . فالتهم جهزت و الاحكام كذلك ، فلا جديد يذكر و نحن نعول على تنامي نضالات الجماهير الشعبية . من هذا المنبر ندين أشكال التعذيب التي تعرضنا لها داخل دهاليز كوميسارية جامع الفناء السيئة الصيت . و نحن تعرضنا للإعتقال و تم استهدافنا لانتمائنا السياسي الثوري و نضالنا المستميث دفاعا عن مجانية التعليم و ضد خوصصته . أدين التدخل الهمجي و البشع لقوات القمع يوم 14 ماي بالحي الجامعي و التي عذبت و نكلت بالطلاب و اغتصبت الطالبات و سرقت ممتلكات الطلبة و خربت مرافق الحي .

عبد الله الراشدي : أؤكد مداخلات رفاقي و أحيي عائلاتنا الصامدة و المناضلين و هيئة الدفاع .

أنا أطرح سؤال : لماذا تعرضنا للإعتقال ؟

الإجابة بسيطة و لا تستدعي منا جهدا كبيرا للحصول عليها ، و هي أننا نمثل الخط الكفاحي الأكثر ثورية من داخل الجامعة ، المتمثل في الفصل الطليعي ، النهج الديمقراطي القاعدي ، و لأننا سوف نظل نصرخ بأعلى أصواتنا داخل السجون و خارجها لا لضرب مجانية التعليم ، لا للهجوم الكاسح على القطاعات الحيوية لجماهيرنا الشعبية ( السكن ، الصحة ...) .

لا و ألف لا لن نكون لقمة سائغة للنظام القائم بالمغرب لكي يصرف على كاهلنا أزمته السياسية و الاقتصادية و ينهال علينا بمخططات طبقية جهنمية . نضالات الجماهير الشعبية والطلابية سوف تظل مستمرة متواصلة حتى يزول نظام الطغيان و لن يستطيع أي أحد إيقاف هاته النضالات مهما بلغت سطوته . .إن المعركة البطولية بمراكش في الموسم المنصرم لم تكن عفوية ، بل كانت مؤطرة تأطيرا دقيقا من جانب قادتها المعتقلين الآن ، على أرضية ملف مطلبي واضح يحتوي مطالب عادلة و مشروعة في إطارهم العتيد الاتحاد الوطني لطلبة المغرب ذو المبادئ الأربعة .

نحن لا نراهن على إنصافنا إنطلاقا من هاته المحاكمة بل نراهن على نضالات الجماهير على أرضية ملفات الاعتقال السياسي ، حيث أنه المدخل الوحيد لإطلاق سراحنا و كافة المعتقلين السايسيين بالمغرب . و الدليل على ما أقول هو أن المعتقلين السياسيين السابقين تم إطلاق سراحهم تحت الضغط النضالي .

القاضي : ما قولك عن التهم ؟

عبد الله : ( هز كتفيه ) ، أنا لا يسعني هنا سوى القول بما سبق و أن أكده رفاقي من قبل بصددها . نحن مناضلين و اعتقالنا جاء على أرضية انتمائنا السياسي .

محمد جميلي : أحيي العائلات ، الحضور ، هيئة الدفاع ، احيي روح الشهيد عبد الرزاق الكادري . أؤكد مرافعات رفاقي و أعتبر أن المحاكمة التي نتعرض لها هي سياسية و محاكمة رأي بامتياز و استهدافنا كمناضلين ثوريين من طرف النظام القائم ، ليس لأننا ارتكبنا تلك التهم الملفقة ، و بالمناسبة لا أريد من القاضي سردها علي لأنني لن أجيبه عنها حتى و لو أصر علي ، اعتقلنا لأننا على عداء تام مع سياسته الطبقية في كافة القطاعات و المجالات و التي لا تمثل الشعب المغربي و أبنائه في شيء ، و نحن من منطلق الانتماء لخط الجماهير الشعبية سنناضل ضدها باستماتة و مهما بلغ حجم التضحيات ، فنحن على استعداد و حتى و إن استدعى الأمر تقديم أرواحنا فداء لحق شعبنا في العيش الكريم و الحصول على تعليم شعبي ديمقراطي علمي و موحد .و الشهيد عبد الرزاق الكادري كان النموذج الساطع على ما نقول . و نخبر المحكمة و السيد القاضي أننا سنبقى صامدين على عهد الشهيد ، مهما كان الحكم الذي سوف تصدرونه قاسيا ، و اننا سوف نقدم أغلى ما نملك دفاعا عن الحريات الديمقراطية و السياسية في البلاد .

يوسف العلو ي : أحيي عائلاتنا ، المناضلين ، هيئة الدفاع ، تحية الى روح شهيدنا عبد الرزاق الكادري شهيد القضية الفلسطينية ، بداية أؤكد مرافعات رفاقي .

إن الخلفية المتحكمة في محاكمتنا الصورية اليوم هي محاولة النظام القائم ثنينا عن النضال ضد التعليم الطبقي الذي لا يخدم في جوهره سوى البرجوازية و أذنابها ، و أننا نحاكم اليوم لأننا ننتمي للخط المكافح و الثوري داخل الجامعة ، لأنه و بفضل النضالات القوية التي دشنتها في عدة مواسم كان أقواها موسم اعتقالنا ، استطاع هذا الخط المكافح إخراج المسألة التعليمية لواجهة الصراع السياسي ، داخل المغرب و إعطائها الاولوية التي تستحق .تعرضنا لكافة اشكال التعذيب ، بدءا باقتحام قوات القمع الفاشية لمنازلنا حاملين السيوف و السواطير ، حيث انهالوا علينا بها بوحشية قل نظيرها ، و بعد الانتهاء من حصة التعذيب ، قاموا بمصادرة ممتلكاتنا ، و خربوا محتويات المنزل . استأنفوا حصص التعذيب من داخل كوميسارية جامع الفناء ، و أطلب من القاضي أن يسجل ملاحظة تواجد الجلادين الذين عذبونا هنا بقاعة المحكمة في هذه الجلسة و في الجلسات السابقة ، و ذلك لاستفزازنا و كأنهم يقولون لنا عذبناكم و نحن طلقاء و انتم سجناء فنحن نتصرف كما نشاء في هذا البلد .

و الغريب في الأمر أنه تم اعتقالي على الرغم من أنني كنت “رخامي” أباشر عملي تزامنا مع الأحداث و هذا ما أتبثه الشهود ، و أنا أتأسف من موقعي هذا على عدم حضورها ، و المساهمة فيها كمناضل الشعب المغربي ، لأنني اعتقلت سواء كنت فيها أم لا ، و هذا دليل ساطع على هنجعية النظام القائم ، و الرد على هذه الهنجعية هو التواجد في قلب نضالات الجماهير و تأطيرها ، لأننا نؤمن بعدالة مطالبنا و عدالة قضايا الجماهيرالشعبية ، و نخبر المحكمة و من خلالها النظام القمعي القائم أن السجن لن يؤثر على قناعاتنا و نحن متشبتين بالنضال دفاعا عن حق الشعب المغربي في التعليم الشعبي الديمقراطي ، و عن كافة قضاياه ، سواء داخل السجن أو خارجه .

كما لا يفوتنا كذلك أن ندين مسلسل المنع الذي طال الشهود و العائلات و القمع و الاعتقالات التي طالت البعض منهم .

القاضي : ما قولك عن التهم ؟

يوسف العلوي : “بدون تعليق” .

زهرة بودكور : تحية إلى روح الشهيد البطل عبد الرزاق الكادري شهيد النهج الديمقراطي القاعدي و شهيد الشعب المغربي و شهيد القضية الفلسطينية قضيتنا الوطنية ، تحية الى روح الشهيدة القائدة سعيدة المنبهي و الى كل شهداء الشعب المغربي . نحن على خط الشهداء سائرين سوف نواصل الطريق و عهد الشهداء يسري في دمائنا و على كاهلنا حتى تحقيق النصر ، فلا السجن و لا السجان قادرين على الوقوف أمام مبادئنا فكما قالت الشهيدة سعيدة المنبهي “أنا هنا لكي لا يكون السجن غذا”.

المحاكمة التي أتعرض لها اليوم بمعية رفاقي الشرفاء كما اعتقالنا جاء على خلفية سياسية و هي انتمائنا الى النهج الثوري المكافح و الى المنظمة العتيدة الاتحاد الوطني لطلبة المغرب ذات المبادئ الاربعة الجماهيرة ، الديمقرطية ،التقدمية ، و الاستقلالية ، نضالنا المستميث الى جانب الشعب المغربي و الدفاع عن قضاياه الحيوية و الجذرية ضد الاوتوقراطية و نظام الحكم المطلق ، و كذلك على خلفية نضالنا العنيد ، دفاعا عن مجانية التعليم ، تحت شعار المجانية أو الاستشهاد و النضال من أجل تعليم شعبي ديمقراطي ، علمي و موحد ، و دفاعا عن مصالح الجماهير الشعبية في حق التعليم و كافة حقول الصراع الطبقي داخل المغرب .

إن محاكمتي اليوم ليس لأنني ارتكبت تلك التهم ، ولكن لأنني اتبنى مواقف ثورية صلبة ، لا تلين اتجاه قضية التعليم – القضية الفلسطينية – قضية المرأة... ، و النضال بلا هوادة لفضح الشعارات السياسية المزيفة التي يروج لها النظام القائم و أذياله من قبيل ( دولة الحق و القانون ، العهد الجديد ...) .

تعرضت لتعذيب همجي داخل كوميسارية جامع الفناء – تازمامارت في حلة جديدة –كان أكثرها وحشية تعذيبي و أنا أنزف دما نتيجة العادة الشهرية ، وقاموا بتعريتي أمام رفاقي ، و إذا كنتم تدعون الديمقراطية و العدالة فأنا أطالب من هذا المنبر من المحكمة العمل على متابعة الجلادين بهاته الجرائم البشعة التي ارتكبوها في حقي و في حق رفاقي . فمن بين الجلادين هناك عبد الحق اليعقوبي ، أحمد طوال ، و المدعو سعد الذي يتواجد مكتبه في الطابق العلوي . المحاضر مطبوخة و التهم ملفقة ، و إذا كنتم تحاولون بواسطتها و عن طريق اعتقالنا أن تلقنونا “درسا في التربية” فأنا أقول لكم و بكل فخر و اعتزاز أن السجن لا يربينا كما تشتهون ، بل نحن عملنا و سوف نعمل على جعله مدرسة للنضال الثوري ، و ساحة للنضال ، فالنضال غير مرتبط لا بمكان و لا بزمان ، و نحن على نهج سعيدة سائرون حتى النصر و احكموا بماشئتم .

القاضي : كفى ، ماذا تقولين فيما يخص التهم الموجهة لك ؟

زهرة : نتمنى من المحكمة ان تستمع جيدا لما نقوله ، نحن مناضلين و اعتقلنا و نحاكم على أرضية انتمائنا السياسي لخط الجماهير الشعبية .

يوسف مشدوفي : تحية الى عائلاتنا الصامدة ، الى المناضلين ، الى هيئة الدفاع ، أؤكد مرافعات رفاقي ، أنا لم أتعرض للإعتقال بل تعرضت للإختطاف القسري من أحد شوارع الداوديات من طرف المخابرات على متن سيارة لتوزيع الحليب ، و تعرضت داخلها لكافة أشكال التعذيب ، و تم تعصيب عيني و ذهبوا بي إلى مكان مجهول ، و من ثمة انطلقت حصص التعذيب الهمجي التي لم تتوقف لمدة 5 ايام ، و للنظام القائم و لمرتزقته و للذين يدعون الدفاع عن الديمقراطية و حقوق الانسان نقول أنه حتى وزارة الخارجية الامريكية ، و التي نذكر على أننا على طرف النقيض و العداء للامبريالية الأمريكية و عملائها ، تؤكد على أن هناك تجاوزات في التعامل مع المعتقلين السياسيين . كما تناولت جل المنظمات الحقوقية الدولية و الوطنية ملف اعتقالنا على أساس انه ملف سياسي .

إن أشكال التعذيب التي تعرضنا لها نحن المعتقلين السياسيين الشرفاء لتبين بجلاء معنى و مضمون الشعارات التي يتشدق بها زبانية النظام القائم ( طي صفحة الماضي ،الانصاف و المصالحة ...) ، فالمخافر البوليسية الغير معروفة تكشف القناع عن الوجه البشع للنظام و الطبيعة القمعية الحقيقية له . أما المحاضر المطبوخة و التهم الصورية فهي عبارة عن موضات تختلف من فترة الى أخرى ، فعندما أصبحت تهمة المس بالمقدسات مفضوحة ، تم ابداع تهمة التجمهر المسلح و عندما ، قدمت ، تم خلق تهمة تنسجم و متطلبات “العصر الحديث” ألا و هي تهمة “اضرام النار” التي نواجه بها اليوم . و للرد على هاته التهمة المضحكة نقول أن الذي يجب أن يحاكم هم زمرة النظام و عصاباته “رعاة البقر” الذين تدخلوا على الطريقة “الهوليودية” في الحي الجامعي حيث عرضوا الطلاب و الطالبات لشتى أنواع التنكيل و التعذيب على الملأ و قاموا باغتصاب الطالبات و سرقة ممتلكاتهم و تخريب أملاك الشعب المغربي ، و احتلوا الحرم الجامعي لمدة 3 أيام ، فكيف يعقل أن يكون الحي الجامعي تحت الاستعمار الغاصب لقوات القمع الفاشية و نقوم نحن بإضرام النار في إدارته و سرقة محتوياته ، إلا إذا كنا سوبرمانات أو إذا قمنا باختراع زجاجات حارقة على شكل صاروخ موجه بدقة متناهية من الحي الصناعي – حوالي 10 كلم – نحو إدارة الحي الجامعي لإحراقها بما فيها ، أما بدون هذا فمستحيل ، بالتالي فتهمة اضرام النار لا أساس لها من الصحة ، و يتضح بجلاء أن الأمورلا تتعلق بإضرام النار بل بانتماءاتنا السياسية ، فقد تعرضنا نحن المعتقلون السياسيون للتعذيب داخل كوميسارية جامع الفناء ( أبوغريب ) ، و نحاكم اليوم لأننا اخترنا و بكل بساطة كجماعة متراصة و صلبة طريق النضال جنبا الى جنب مع أبناء العمال و الفلاحين و كل الكادحين و الذين نعتبر نحن أبناءهم و بكل فخر ، النضال دفاعا عن مجانية التعليم و ضد خوصصته ، النضال ضد الأوتوقراطية و نظام الحكم المطلق ، النضال دفاعا عن الحريات السياسية و الديمقراطية في البلاد ، النضال ضد غلاء المواد الأساسية ، و باختصار النضال في سبيل بناء دولة العمال و الفلاحين .

و ندين بشدة إحراق أملاك الشعب المغربي ، و المحاضر المطبوخة و التهم الملفقة ، و المحاكمة المهزلة التي نتعرض لها اليوم .

نحيي نضالات الشعب المغربي في كل بقاع هذا الوطن الجريح ، نحيي عائلاتنا التي قدمت التضحيات تلو التضحيات لإيمانها بعدالة قضيتنا ، و ندين و بشدة حملات القمع و التنكيل الذي تعرضت له ، كما ندين و بشدة كذلك سماح المحكمة للجلادين الذين أشرفوا على تعذيبنا بالدخول الى قاعة المحكمة .

القاضي : ماذا تقول عن التهم الموجهة لك ؟

مشدوفي : لن أكرر مما سبق و أن أدليت به سوى أنني مناضل الشعب المغربي و هذه هي خلفية اعتقالي ،فاحكموا بما شئتم ، و ليكن ماشئت يا وطني .

بعد مرافعات المناضلين ستؤجل المحاكمة الى غاية يو م 25/6/2009 .

جلسة 25/06/2009 : جلسة كسابقاتها عرفت تطويقا شاملا لقوات القمع مع الاستفزاز المتواصل للعائلات و الشهود و المناضلين الحاضرين.

ستعرف هذه الجلسة الاستماع الى شهود المعتقلين و الذين تم منعهم من ولوج قاعة المحكمة عدة مرات ، و لم يتمكنوا من ذلك إلا بعد إحتجاجات كثيرة من طرف هيئة الدفاع ، و بعد العديد من حملات القمع التي طالتهم بمعية عائلات المعتقلين أمام المحكمة بل واعتقال و محاكمة جلهم ( مريم باحمو 6 أشهر نافذة في حالة سراح ، محمد المؤدين 6 أشهر نافذة رهن الاعتقال ) و متابعة آخرين .

أكد الشهود ما قالوه لدى قاضي التحقيق و أن شهادتهم هي موجهة أساسا في الملف و أحداثه المرتبطة بالمعركة التي يخوضها الاتحاد الوطني لطلبة المغرب على أرضية ملفه المطلبي ، معركة تعرضت لتدخل قوات القمع و ممارسة كافة أنواع التعذيب في حق الجماهير لتحتل بذلك الحي الجامعي وسط مطاردة المناضلين و تشريد الطلبة ليتم إحراق بعض مرافقه أما اعتقال المناضلين فقد كان موجها لنشاطهم داخل نقابتهم الاتحاد الوطني لطلبة المغرب ، ليس بالتهم التي يواجهون بها والملفقة لهم .

أجلت الجلسة الى غاية 09/07/2009 .

جلسة 09/07/2009 : تطويق شامل للمحكمة و لمداخلها ، منع العائلات و المناضلين من الدخول إلا بعد احتجاجات هيئة الدفاع .

دخول المعتقلين بشعارات ثورية :

* الاعتقال السياسي قضية طبقية المعتقل و الشهيد حرب التحرير الشعبية .

* قتلوهم عدموهم اولاد الشعب ايخلفوهم .

* القمع لا يرهبنا و الموت لا يفنينا الجماهير الشعبية تحيي النضال فينا .

* على نهجك نهجك يا الكادري نسير نفك قيد الوطن الأسير .

* قتلوهم عدموهم أولاد الشعب إيخلفوهم .

هذه الشعارات صاحبتها زغاريد العائلات .

أزيد من 12 محامي كانوا حاضرين بالاضافة للذين سجلوا نيابتهم و لم يتمكنوا من الحضور ،كانوا حاضرين من هيئات مختلفة .

أكدت هيئة الدفاع براءة المناضلين من التهم الملفقة لهم ، و أنهم يحاكمون على أرضية انتماءاتهم السياسية ، فكيف يعقل أن يخرب طالب جامعي مقر سكناه ، خاصة و أنه من أشد المدافعين عن مجانية القطاعات الحيوية . هؤلاء مناضلين و لسيوا متهمين ، لهم مبادئ ، يناضلون تحت لواء نقابتهم أوطم ، مدرسة كل الأطر الوطنية ، تحكمه إيديولوجية ونحن كمحامين كنا جميعا مناضلين داخل هاته النقابة و هناك من منا سبق أن اعتقل .

ركز المحامون على التناقضات التي شابت محاضر الضابطة القضائية وقت تحرير المحاضر و وقت الاعتقال و وقت الاعتداء المزعوم على “الشرطي” . إضافة الى عدم وجود أي اتباثات أو أدلة تدين المعتقلين و وجود تناقضات في تصريحات الشرطي و الشاهد .

لم يوقع المناضلين على المحاضر و لم يعترفوا بأي شيء من المنسوب إليهم رغم التعذيب الوحشي الذي تعرضوا له . تساءل المحامون عن السبب الحقيقي وراء اعتقال هؤلاء المناضلين فقط في حين ان التظاهرة كانت بالآلاف ؟ السبب يكمن في أنهم مناضلين لديهم انتماءات سياسية و نقابية ، و كانت المخابرات تترصدهم . كان النظام يراهن على توقف النضالات من داخل الجامعة بعد اعتقال هؤلاء المناضلين ، لكن النضالات استمرت و بشكل كبير و النتيجة اعتقالات جديدة بل و حتى استشهاد المناضل عبد الرزاق الكادري ، فمن يجب أن يحاكم ليس المناضلين بل الجلادين و مغتالي الشهيد .

لتخلص هيئة الدفاع إلى أن المحاكمة سياسية بامتياز و أن المنطق يقول برائتهم و إطلاق سراحهم . بعد انتهاء مرافعات المحامين ، سيطلب القاضي من المعتقلين الادلاء بكلماتهم الأخيرة .

المعتقلون و بعد أن تقدموا بالتحية لهيئة الدفاع التي ساندتهم ، سيؤكدون انتماءهم السياسي بما هو انتماء الى خط الجماهير الشعبية ، و أن اعتقالهم ومحاكمتهم يتم على أساس تهم ملفقة و مطبوخة و ليس لكونهم يناضلون ضد خوصصة التعليم . فلا السجن و لا السجان قادرين على كسر صمودهم و أنهم على درب الشهداء سائرين ، و مستعدين للدخول في خطوات تصعيدية من داخل السجن حتى إطلاق سراحهم .

أنا هنا لكي لا يكون السجن غذا

نيرون مات و لم تمت روما بعينيها تقاتل ، لا غرفة التوقيف باقية و لا زرد السلاسل / يهون السجن و السجان /

تلك كانت بعض المقولات و بعض الأبيات التي استشهد بها المناضلين في كلماتهم الأخيرة.

بعد انتهاء كلمات المعتقلين سيعلن القاضي انتهاء الجلسة و الحكم بعد المداولات .

ترديد المعتقلين و الحاضرين في القاعة لشعار :

لنا يارفاق لقاء غذا سنأتي و لن نخلف الموعدا...

بعد ما يقارب الساعتين من المداولات ، سيتم توزيع 24 سنة سجنا نافذة و غرامة 60000 ألف درهم على المعتقلين ، كان النصيب الأوفر فيها للرفيق مراد الشويني 4 سنوات و 60000 ألف درهم كغرامة ، و لباقي الرفاق سنتين سجنا نافذة .

كان النطق بالاحكام مشوبا بالشعارات الثورية من قبيل :

حماة الحمى يا حماة الحمى هلموا هلموا لنجد الوطن

لقد صرخت في عروقنا الدماء

نموت نموت و يحيا الوطن

إذا الشعب يوما أراد الحياة فلابد أن يستجيب البشر

و لا بد لليل أن ينجلي و لابد للعرش أن ينكسر.

باسم الشعب كل الشعب باسم الثورة الشعبية

أعلناها نار نار في صفوف الرجعية .

اعتقالات استشهادات تؤجج النضالات

اعتقالات استشهادات هذا مضمون الشعارات.

إننا كلجنة تحضيرية لتأسيس لجنة شبيبية من أجل إطلاق سراح المعتقلين السياسيين بالمغرب ، و كلجنة محلية لدعم المعتقلين السياسيين بمراكش ، و كعائلات المعتقلين السياسيين بمراكش ، إذ ندين هذه الأحكام الجائرة في حق المعتقلين ( مجموعة زهرة بودكور ) ، ندعو جميع المناضلين الشرفاء و كل الهيئات السياسية و النقابية و الصحافة الوطنية و الدولية ، تكثيف الجهود بغية إطلاق سراح كافة المعتقلين السياسيين ببلادنا ، و الدفاع عن الحريات السياسية و النقابية .

عن اللجنة المحلية لدعم المعتقلين السياسييين بمراكش

عائلات المعتقلين السياسيين بمراكش

اللجنة التحضيرية لتأسيس لجنة شبيبية من أجل إطلاق سراح المعتقلين السياسيين بالمغرب .




لمعرفة اخر تطورات فيروس كرونا في بلدك وفي العالم كله انقر على هذا الرابط
http://ahewar.org/Corona.asp





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,883,671,536
- حول بناء الحزب
- نقد تمهيدي لأطروحة الحزب لدى الحركة الماركسية-اللينينية المغ ...
- محاكمة مجموعة زهور بودكور - محاكمة داخل محاكمة -
- “حرب على القصور، سلام في الأكواخ” (ضد دغمائية العمل الغير ال ...
- المؤتمر التاسع للحزب الشيوعي الصيني
- حوار مع المعتقل السياسي الرفيق توفيق الشويني
- تقرير عن أوضاع المعتقلين السياسيين بسجن بولمهارز -مجموعة زهو ...
- حوار مع المعتقل السياسي توفيق الشويني
- اللينينية و التحريفية المعاصرة
- الماوية سلاحنا في القتال 3- الثورة الثقافية الكبرى: ثورة داخ ...
- حول الجريدة المركزية - تراث الحركة الماركسية اللينينية المغر ...
- الماوية سلاحنا في القتال 2: أسس الماوية
- خط بناء أدوات الثورة الثلاث - الحزب الشيوعي للبيرو
- الماوية سلاحنا في القتال 1 -المراحل الكبرى للثورة الصينية:
- بصدد الماركسية –اللينينية- الماوية (الحزب الشيوعي للبيرو)
- الصراع الأيديولوجي و مسألة وحدة الحركة الشيوعية


المزيد.....




- الصين: الحكم على كندي بالإعدام بتهمة إنتاج مخدرات
- ألماني من -النازيين الجدد- يعترف باغتيال مسؤول دافع عن المها ...
- مداهمات واعتقالات في مناطق متفرقة بالضفة الغربية 
- أجزاء مهمة من تقرير الأمم المتحدة حول اغتيال سردار سليماني
- جهانغيري: أي عقوبات ضد لبنان هي ضد حقوق الإنسان
- هيومن رايتس ووتش تطالب تونس بالإفراج عن شابين مثليين ووقف ال ...
- هيومن رايتس ووتش تطالب تونس بالإفراج عن شابين مثليين ووقف ال ...
- الأمم المتحدة: 50 ألف شخص تضرروا بفيضانات السودان
- قتلى وجرحى معظمهم من المهاجرين في حادثة سير في اليونان
- قتلى وجرحى معظمهم من المهاجرين في حادثة سير في اليونان


المزيد.....

- الحياة الثقافية في السجن / ضرغام الدباغ
- سجين الشعبة الخامسة / محمد السعدي
- مذكراتي في السجن - ج 2 / صلاح الدين محسن
- سنابل العمر، بين القرية والمعتقل / محمد علي مقلد
- مصريات في السجون و المعتقلات- المراة المصرية و اليسار / اعداد و تقديم رمسيس لبيب
- الاقدام العارية - الشيوعيون المصريون- 5 سنوات في معسكرات الت ... / طاهر عبدالحكيم
- قراءة في اضراب الطعام بالسجون الاسرائيلية ( 2012) / معركة ال ... / كفاح طافش
- ذكرياتِي في سُجُون العراق السِّياسِيّة / حـسـقـيل قُوجـمَـان
- نقش على جدران الزنازن / إدريس ولد القابلة
- تازمامارت آكل البشر 2011 / إدريس ولد القابلة


المزيد.....


الصفحة الرئيسية - أوراق كتبت في وعن السجن - طريق الثورة - تقرير عن محاكمة مجموعة زهرة بودكور