أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - اليسار , الديمقراطية والعلمانية في المغرب العربي - طريق الثورة - حول الجريدة المركزية - تراث الحركة الماركسية اللينينية المغربية















المزيد.....



حول الجريدة المركزية - تراث الحركة الماركسية اللينينية المغربية


طريق الثورة

الحوار المتمدن-العدد: 2685 - 2009 / 6 / 22 - 05:01
المحور: اليسار , الديمقراطية والعلمانية في المغرب العربي
    


اننا سنركز هنا على الجريدة المركزية الى الأمام باعتبار ان الجريدة الداخلية “الشيوعي” أمرها مفروغ منه بالنسبة للجميع وباعتباره لا يتطلب معالجة خاصة لكونها تتوجه الى مناضلي المنظمة بالاضافة الى انه قد سبق معالجة مسالتها في تعميم 12/11/79 ـ الذي ينص على أنها تتوجه الىجميع مناضلي المنظمة بذل توجهها فقط الى الرفاق منهم، كما كانت من قبل.

أما طرح مسألة الجريدة المركزية الى الأمام هنا وأهميتها ليس من باب البرهنة على ضرورة وجودها لأن هذه القصية محسومة بالنسبة للماركسيين اللينينيين منذ أبد بعيد وإنما الهدف هو من أجل استيعاب هذه الضرورة الحيوية لكل منظمة ماركسية لينينية سواء على المستوى النظري أو السياسي العملي.

ولكون هذه القضية لم تحض في السابق بالتحليل و البحث والنقد، قد ساعد على نشوء و تطور انزلاقات كبيرة، كانت نتيجتها إفراغ الجريدة المركزية من دورها الحيوي ولهذا فإن أية محاولة حاليا للتقليل من أهمية بحثنا لهذه المسألة وإفطاء ولو خطوط عريضة لتصور صحيح للجريدة المركزية وأهدافها ودورها في البناء السياسي و التنظيمي بمبرر أن أمر إصدارها محسوم منذ مدة، وأن الوقوف عند المسألة إنه يعكس “الولع بالنظرية” إن أي تقليل من هذا النوع أو غيره إنما يقود إلى تهميش دور الجريدة المركزية وإعادة نفس الأحطاء. إن لم نقل حرمان المنظمة من جريدتها المركزية. ونظرا لقناعتنا الراسخة بأن الجريدة تحتل موقعا حيويا في عملية إعادة البناء السياسي و التنظيمي، ولذا فإننا سنسلط الضوء على قضايا متعلقة بها من أجل أن تطرح للبحث والنقاش:

* الجريدة المركزية في تجربة المنظمة

إذا كنا نسجل أن المنظمة قد كانت تتوفر على جريدة مركزية سياسية إيديولوجية إلى الأمام، إذا كنا نعتبر بأن ذلك كان مكسبا من زاوية أنه يضع أمام المناضلين تجربة ملموسة، حية، الأمر الذي يتطلب منهم أن يدرسوها من أجل أن يستخلصوا الدروس الكثيرة. إن سلبيات التجربة، و الأخطاء الكبيرة، الأمر الذي لاينفي وجود بعض الإيجابيات. ونظرا للإمكانيات الشخصية ليس بإستطاعتنا الإحاطة بجميع السلبيات و الإيجابيات، و إنما سنتناول المسألة من جوانبها البارزة. إن التوفر على جريدة مركزية لا يحسم في واقع الأمر شيئا، بحيث تبقى هناك شروط لابد من تحقيقها حتى تكون الجريدة حقيقية بالمفهوم اللينيني، وحتى لاتتحول إلى جريدة شكلية.

فمنذ البداية نلاحظ أن جريدة إلى الآمام قد عرفت تخبطا في مسألة لمن تتوجه؟ هل تتوجه الى عموم الجماهير الشعبية؟ أم الى فئة محدودة جدا؟ أن تبقى داخلية؟ وهكذا كانت إلى الآمام موجهة في البداية الى الجماهير محاولة تجسيد توجيه كانت تحمله صفحاتها الأولى وهو إقرأ و سلم الى معارفك و أصدقائك... وقد استمر ذلك الى حدود 73 ثم انحصر مستوى توزيعها على مستوى شبه جماهيري، هنا يجب البحث لماذا هذا الانتقال من جريدة موجهة الى الجماهيرالى جريدة شبه جماهيرية، وقد طرح لتفسير ذلك أنذاك على أن ضرورات الجانب الأمني في عمل المنظمة يفرض ذلك، إن هذا يدفعنا الى مراجعة مسألة لمن تتوجه الجريدة و بالشكل الذي يجعلها تقوم بدورها الثوري الفعلي.

إضافة الى ذلك فقد عرفت الجريدة تقطعا في عملية إصدارها. قد يفصل ما بين العدد والاخر مدة تزيد على ثلاث أشهر،؟، ناهيك عن الانقطاع النهائي بعد ضربة 1976... هنا تثار مسألة استمرارية صدورهاوحفاظ الجريدة على بقاءها وكذلك مسألة القمع و دوره في ضرب الجريدة المركزية وعرقلة دورها.

أما من حيث الإسهام الملموس للجريدة في عملية البناء والبلورة الجماعية الخلاقة للخط ودمجها للحقائق العامة في الماركسية اللينينية بالواقع الحي في البلاد ولف الجماهير الكادحة حولها فإن هناك سلبيات بمكن تركيزها في: ـ ضعف المادة السياسية والايديولوجي المتضمنة في الجريدة كمحتوى ومضمون يخدم عملية التجدر ( سياسيا وإيديولوجيا وخطط نضالية وتنظيمية)

ـ عدم الربط الوثيق ما بين اهتمامات الجريدة ومتطليات البتاء التنظيمي و السياسي سواء من حيث إمداد القراء والمناضلين بالمادة العلمية التي يجب تحويلها الى قوة فاعلة في الصراع الطبقي. وفي الغالب ما تكون التحاليل المقدمة متأخرة بكثير على حركة الواقع، والمقالات تكون قد دخلت فعلا الى حيؤ التاريخ، و في هذا المجال يلعب التأخر في الصدور دوره. ـ ونتيجة عدم الربط الذي تكلمنا عنها، طغى المضمون والنهج المثقفي على المواضيع لاسيما منها النظرية والسياسية، التي لم تكن موجهة الى خدمة البناء بقدر ماهي مواضيع عامة ليس هناك مجال نشرها. ففي 74 مثلا مع انحصار العمل في الشبيبة المدرسية، و في وقت يلاحظ فيه ضعف الخبرة في إنجاز العمل الثوري باشكل المطلوب، كذلك مع الصعوبة الملموسة للفعل في الصراع الطبقي، تطلع الجريدة بمقالات حول “الإمبريالية أعلى مراحل الرأسمالية” و حتى المقالات التي تتعرض الى مواضيع ذات أهمية و أولوية مثل الحزب والثورة الديموقراطية الشعبية، فإنها غالبا ما تأخذ الطابع المجرد و العام. و لا تحدد الاشكالات الملموسة التي يفرض ىاقع المنظمة و الصراع الطبقي و كذلك اليراع مع القوى السياسية الأخرى، الإجابة عليها نظريا وعمليا، بل يتم الاكتفاء بعروض نظرية مثلا: تلخيص “خطوة الى الأمام حطوتان الى الوراء”. ـ وكانعكاس لطيعة العلاقة ما بين المنظمة والجماهير ( الفوقية و التقوقع والاساليب الشبكية في التنظيم...) وطبيعة الفهم السياسي و الفكري الذي غذى تلك العلاقات، و كذلك وكانعكاس لطلبيعة العلاقة الداخلية ( البيروقراطية، عدم فتح المجال للمناضلين من أجل تطويرهم كقوى فاعلة في المنظمة...) فإن الجريدة اتخذت طابع منبر القيادة، أي أصبحت هناك علاقة أحادية الجانب ما بين الجريدة والقيادة، وليس عملية تفاعل ما بين الجريدة والجماهيروبالتالي المنظمة والجماهيربصفة عامة، وحتى المبادرات التي قام بها المناضلون من مقالات وتقارير وتحقيقات فإنها كثيرا ما تعرف تدخل القيادة من أجل“تنقيحها” بغية ادخالها ضمن منظور قد حسم خارج الصراع. ـ أما توضيف ما تحمله الجريدة، ومهما كان ناقصا، فلم يكن لتعطى له أهمية كبيرة داخل الاطارات التنظيمية أو خلق إطارات خاصة مع الجماهير من أجل دراسة الجريدة ونقاشها، فغالبا ما تتم قراءة العدد مرة واحدة من طرف المناضلين ويوضع في الأرشيفات، لايخضع للدراسة والمناقشة والتقييم والرد عليه. ـ لقد احتوت الجريدة بعض الدراسات أو التحقيقات أو المقالات الهامة ولكن يبقى ذلك في اعتقادنا مواد يمكن تقديمها كنماذج لا غير. إلا أنه عندما نتساءل هل لعبت الجريدة دور الداعية ةالمحرض والمنظم الجماعي؟ هل استطاعت أن تلعب الدور المحدد للجريدة المركزية في منظمة ماركسية لينينية؟ يأتي الجواب قاسيا ومرا وهو أنها كانت بعيدة عن جريدة ذات طبيعة ماركسية لينينية.

* من أجل جريدو تلعب الدور المنوط بها : الداعية والمحرض والمنظم الجماعي.

في إطار الوضع القائم المتميز بالتفكك والتشرذم داخل المنظمة وداخل التنظيمات الثورية... بشكل عام، تحتل الجريدة للمنظمة موقعا أساسيا في إعادة البتاء السياسي والتنظيمي، ليس فقط على مستوى المنظمة و إنما على مستوى التنظيمات ككل. فمن أجل تجاوز هذا التفكك السياسي والتشرذم التنظيمي فإن الجريدة في اعتباري تشكل نقطة الانطلاق للعمل على إعادة البناء المنشود: بناء التنظيم كمنظمة ماركسية لينينية صلبة وراسخة جماهيريا. إنها تشكل الخيط الأساسي الذي يمكننا من تطوير التنظيم سواء من ناحية قدراته وطاقاته وتعميق فهمه واستيعابه لمجريات الصراع الطبقي ومستلزمات العمل الثوري فيه، وكذا توسيع افق ومجالات فعل وتحرك المنظمة في الصفوف العريضة للجماهير.

ولما كانت إحدى مستلزمات إعادة البناء هي ضرب اي انطواء على النفس الذي ينظر له الانتهازيون الاصلاحيون دعاة “جبهة القوى الديمقراطية والثورية” اي ضرب اسس تنظيم مستقل للبروليتاريا والتقرب من القوى الاصلاحيةن او سواء التصفويون الفوضويون دعاة “حل تنظيمات الحركة الماركسية اللينينية”، و “البروليتاريا هي التي ستخلق حزبها وتلفنا كبرجوازيين صغار”. فلما كانت مستلزمات غعادة البناء تتناقض جذريا مع هذه الاطروحات وهي (أي إعادة البناء) تاخذ مضمونها من كونها في الوقت الذي تتقدم فيه المنظمة في غنجاز برنامجها الحالي تتقدم في نقس الوقت في عمالية الفعل في الصراع الطبقي بدون ان تفصل بين المهمتين المرتبطتين ولو لحظة واحدة.

ولما كانت القوى الثورية المغربية تعرف تقلقلا كبيرا وتشردما خطيرا مما له ارتباط وثيق بالوضع المزري على مستوى الرؤية السياسية والايديولوجية للمهام وواقع التشكيلة الاجتماعية وبالتالي الطريق الأنسب للفعل فيه. أي سيادة حيرة شديدة دخل القوى الثورية المغربية بل وحتى انحرافات لقوى معينة نحو اتجاهات قد تقطع الصلة نهائيا مع المهام الثورية للثوريين المغاربة.

ولما كانت الحركة الماركسية اللينينية العالمية تعيش واقع ارتباك أمام مجموعة من القضايا السياسية والنظرية والتنظيمية المرتبطة بالثورة و نضال البروليتاريا ضد الرجعبة والبرجوازية والامبريالية. وما اندرج فيه التحريفيون “الجدد” الصينيون لا يمكن التقليل من اهميته في هذا الصدد.

لما كانت جميع هاته القضايا ترسم طبيهة الوضع الرهن وتعقده، فإن الجريدة المركزية يجب ان تلعب دورها الحيوي بهذا الصدد. وبالضبط من اجل مجابهة هذا الواقع المتردي، ولكون المجابهة تستلزم منا القيام بمهامنا الأساسية في هذا المجال ( الدعاية والتحريض) ولما كانت مهمة الدعاية والتحريض هي المهمة الدائمة والرئيسية التي تجابهنا في الظرف الراهن، فإنه بدون جريدة مركزية يستحيل غنجاز هذه المهمة بالشكل العميق المطلوب.

وبإيجاز نقول إن الجريدة المركزية عي أداة إعادة البناء إلا انها تمكننا من الربط بين ما نبلوره سياسيان كما لنها تساعد على التتبع المنتظم للاحداث السياسية باهتمام كبير وعلى تقدير اهميتها ومدى قدرتنا على التأثير في اوسع الجماهير الشعبية بواسطة الجريدة المركزية.

وهكذا ففي الوقت الذي تقوم فيه الجريدة يدور الداعية والمحرض حول مختلف القضايا والمشاكل التي تمس وافع الجماهير الشعبية في صراعها الطبقي ضد الحكم والطبقة السائدة، فإنها كذلك تلعب دور المنبر الذي تلتف حوله اوسع الجماهير، وبذلك تنشئ علاقة وطيدة بين المناضلين الذين يستمدون منها التوجيه العام والخطط ويعملون على تحوبلها الة قوة مادية فاعلة في صراع الجماهير الطبقي، وبهذا تنشا علاقة صميمية ما بين المناضلين والعناصر المكافحة المنبثقة من نضال الجماهير، والتي تجد في هذا المنبر لسان حالها. أب وبكلمة فإلى جانب دور الداعية والمحرض فإنها تقوم بدور المنظم للجماهير. ذلك هو دور الجريدة المركزية والمهام المنوطة بها. وحاليا كيف يمكنها خدمة هذه المهام؟

ونعتقد ان هنا يكمن عصب المشكلن بحيث لا يكفي الوعي بهذا الدور ويهذه المهام حتى تصبح واقعا من تلقاء ذاتها. لقد سطرنا في البداية كيف انحرفت المنظمة عن نفس هذه الهداف التي اتينا على ذكرها. فلا يكفي ان نسطر على مقولة لينين بصدد الجريدة وفي صفحتها الولى – مثل ما بفعل بالتعاويذ- حتى نتحاشى شر الانزلاق.

إن المشكل بالضبط هو كيفية الربط بين هذا الوعي الذي ازداد حدة حاليا بدور الجريدة في الواقع الملموس، فليس الحل في رغبة ذاتية وإرادة ما يكفي توفرها، وان المشكل يتجاوزهذا المستوى ويرتبط بالاساس بفهم سياسي، إيديولوجي للمهام المطروح علينا، وطبيعة العلاقة التي من خلالها تنجز هذه المهام سواء اكان ذلك داخل المنظمة او بين المنظمة والجماهير. ولهذا لا يمكن تصور قيام الجريدة بدورها المحدد ونفس العلاقة التي اشرنا إليها اعلاه لا زالت قائمة. ذلك لا يمكن تصور قيام الجريدة بدوها ونحن مهمشين عن الطبقة العاملة والجماهير الفلاحية والكادحة بصفة عامة. أي لا يمكن تصور قيام الجريدة بدورها في غياب ممارسة وسيادة فهم سدسد للمركزبة الديمقراطية داخل المنظمة، وكذا في غياب بلورة خط الجماهير الذي يعتمد على الجماهير كصانعة التاريخ، وليس منظمة مفصولة عن الجماهير غير متبطة عضويا بها، بل كمنظمة معبرة عن مصالح الجماهير، وتريط بين واقعها و تطلعاتها، تتوفر على التقدير الصحيح للاوضاع في كل فترة بل في كل لحظة، وقادرة على تحديد التكتيك الصحيح، والمنسجم مع المصالح الاستراتيجية لهذه الجماهير. بمعنى انه في الوقت الذي نعتبر فيه الجريدة تقوم بدور المنظم الجماعي يجب ان تشكل وسيلة من وسائل ممارسة المركزية الديمقراطية. هذا المبدا الذي يعتبر بدوره وسيلة وليس غاية في حد ذاته، يمكن من بين ما يمكن منه هو تدعيم المبادرات وحل المجال لتطورها وبالتالي تكمين الطر من النضج الفكري والسياسي وتحويلهم الى قادة طليعيين ومقتدرين، ومقياس التعامل السديد مع الجريدة هو: هل هي وسيلة من وسائل البلورة الجماعية للخط او إنما هي احتكار جهاز من أجهزة معينة توظفها للدفاع عن وجهة نظرها وسبك كل وجهات النظر الأخرى ضمنها. وبذلك تتحول الجريدة الى منبر لبلورة خط المفكرين والمقررين، والباقين يترك لهم مجال التنفيذ مجردون من إمكانية الفعل في الخط وبلورة الخطط. وبديهي ما لذلك من انعكاس في شل طاقات المنظمة وعزلها عن الجماهير.

ولهذا لا يكفي ان نمتلك جريدة حتى نقول اننا نسير في االتجاه الصحيح بل المطلوب هو جعلها وسيلة بيد كافة المناضلين حتى يساهمون بشكل فعال في خوض النضال النظري وبلورة الخط وتقديمه وتطويره باستمرار، وعبرها كذلك يستطيعون تقديم الخطط ونتائجها السياسية العملية.

كما أن الجريدة لايمكن أن تلعب دورها ـ ولكي لاتتحول الى دزينة من الاوراق مثلها مثل ملايين من النسخ من الكتابات البرجوازية الشائعةـ فيجب تعزيز الارتباط بالجماهير وخدمة الجريدة له. هذا الارتباط ليس من منطلق أن نعلم الجماهير ونحصل إليها الوعي الثوري من خارج صراعها الطبقي بل بالاندماج الوثيق معها في نضالها، والاستعداد والعمل على التغيير والتبلتر المستمرين من خلال هذا الارتباط، وهذه العملية ضرورية فهي تعكس مدى مصداقية أي حزب أو تنظيم في التغيير والتطور، وأي تراجع على هذه القضية هو عزل الحزب أو التنظيم عن مبادرات الجماهير واراءها ومواقفها وانتقاداتها، وانغلاقه في القلاع العاجية عكس ذلك تماما هو نهج خط الجماهير الانطلاق من الجماهير من اجل العودة إليها. ففي الوقت الذي يسمح تعزيز ارتباطنا بالجماهير للجريدة بلعب دورها يمكننا القول ان الجريدة تسمح للمناضلين أن يجعلوا منها “فرن الانهمار” في المدرسة الحزبية: اي في الصراع الطبقي، الذي فيه يكتسبون معارف ومعلومات ومفاهيم جديدة، إنهم سيتمكنون من فهم ومنهجة إحساسات الجماهير وطموحاتها وطاقاتها، وبذلك يفتح امامهم الطكريق واسعا من أجل المعرفة العلمية الدقيقة لميزات الصراع الطبقي وتحديد الخطط لمواجهة كل التطورات. إن كلامنا عن دور الجريدة والمهام المنوطة بها وكيفية خدمة ذلك لم يفعل سوى ان آثار الخطوط العريضة للمسألة بينما تبقى الجريدة كلها رهينة بمدى التقدم في الطريق السديد بالنسبة للمنظمة لشق تجربة ثورية، متجاوزة كل النواقص ومحولة الاخفاقات الى دروس ثمينة كلفتنا غاليا.

* الجريدة المركزية، محاورها، مجال وأساليب تأثبرها في اوسع الجماهير.

ولكي تتمكن الجريدة من الوصول الى الاهداف التي تكلمنا عنها ولكي تولي الاهتمام البالغ والمطلوب للقضايا التي سنثيرها فيما بعد. وكذلك لكي يتم ضمان رفع وتيرة صدورها حتى لا تبقى ضحية التعثر والعمل المتقطع ولكي ننظم هذا الفرع الأولي من العمل بأكثر ما يمكن من الجدية والمتانة- وإذا كان هناك مقياس دقيق لدى تنظيمنا هذا الفرع الأولي والاهم في الحزب – بجدية ومتانة: فهو مقياس انتظام إصدار الجريدة على حد تعبير لينين “بم نبدا؟”ص9/5 المجلد الأول، لكي تتمكن الجريدة من كل هذا فإننا نعتبر انها تستوجب علينا تخصيص الطاقات الكفأة لهذا العمل الجبار ولا بمكن تصور سير عمل الجريدة بدأب وانتظام بالمستوى المطلوب بدون التمييز الواضح في ما بين النشاط المتعلق بعمل الجريدة ومتطلباتها وبين العمل التنظيمي الذي يساير تطور حركة التنظيم برمته وبريط جميع الأحداث والتغيرات المتعلقة بالممارسة العملية والعلاقات الداخلية. بالاضافة الى هذا الاعتبار هناك اعتبار رئيسي آخر هو ضرورة الحفاظ على استمرارية الجريدة في الحياة والحفاظ عليها وحمايتها من القمع. فلمعالجة هذه المسالة آخذين بعين الاعتبار هذين العاملين نرى ان ذلك بتطلب توظيف طاقات مناضلين اكفاء سياسيا وفكريا وكفاحيا، قد اثبتت تجربة المظمة استحقاقهم لتحمل مسؤولية هيئة تحرير الجريدة، حتى يتفرغوا لهذا العمل وينجزوا القيادة الايديولوجية للمنظمة بارتكاز على الخط والبرنامج وعلى المساهمات الفعالة والنشطة للأعضاء الآخرين حتى تكون القيادة...* ونعتقد ان هذا هو الأسلوب العادي من اجل معالجة هذه المسألة بأكبر قدر من الاستقرار والاستمرار. إلا انه من اجل الوصول الى هذا الأمر لا بد أن نأخذ بعين الاعتبار الوضع الملموس للمنظمة ووضع القيادة.

ولهذا يمكن ان تكون هناك معالجة مؤقتة تاخذ بعين الاعتبار الاساسي من التصور الذي قدمناه. ( مثلا خلق لجان فرعية تشرف على عملية الاصدار وهي تحت مراقبة وإشراف القيادة).

وحتى تضطلع الجريدة بمهامها نرى تلخيص اهتماماتها الرئيسية بنفس الشكل الذي حدده لينين في “رسالة الى رفيق” ص 238 المجلد 6: “إن ما تستطيعه الجريدة وتتحمل مسؤوليته هو القيادة الايديولوجية للحزب وتطوير الحقائق النظرية، والمبادئ التكتيكية والأفكار العامة للتنظيم، والمهمات العامة لمجموع الحزب في كل ظرف ظرف”. ومن اجل إبراز هذه القضايا يمكن ان نحدد الأفكار المتضمنة في الجريدة:

* 1- الركن الأول: الركن السياسي والمهام
* 2- الركن الثاني: البحوث الايديولوجية.
* 3- الركن الثالث: التحقيقات والتقارير والمعلومات.
* 4- الركن الرابع: البحوث الاجتماعية والاقتصادية.
* 5- الركن الخامس النقد او المناقشة
* 6- الركن السادس:القضايا المتعلقة بحركات التحرر، وكذا القضايا المتعلقة بالثقافة.

ولا بأس بشيء من التفصيل في هذه الأركان:

1- - من اجل ان تلعب الجريدجة دورها في بسط ومناقشة المبادئ التكتيكية والمهام العامة لعموم التنظيم في كل لحظة لحظة، من اجل ان تساعد على بلورة وعي متقدم بين الجماهير الشعبية وتساعد على انتشاره، من اجل كل ذلك لابد ان تحتوي الى جانب الافتتاحية التي تتضمن موقف المنظمة من قضية معينة او من الوضع السياسي فإنها تتضمن كذلك تحاليل سيلسية سواء لدراسة وضع سياسي أو حول الطبقات الاجتماعية ببلادنا، والقوى السياسية المنعبرة عن مصالحها، ومن تم تحديد المهام والشعارات. كما يمكن ان يهتم هذا الركن بظواهر سياسية معينة ومعالجتها بالشكل الذي يكشف عن اسسها الطبقية وموقف البروليتاريا منها بالاضافى الى كل ذلك الاهتمام بقضايا الثورية العالمية ومعالجة طبليعة المرحلة والمهام الملقاة على البروليتاريا والشعوب المناضلة. كما يهتم هذا الركن بالاساليب والرؤية التنظيمية لتجسيد المهام، وطبعا إن معالجة هذه المسألة الخيرة تكون على الصعيد العام نظرا للجانب المني فيها.

* 2- ومن اجل ان تلعب الجريدة دور القيادة الايديولوجية وتبلور وتنمي الحقائق النظرية العامة، من اجل ان ترسي قواعد صلبة لتكوين نظري لا بد منه للمناضلين، من أجل كل ذلك يجب ان تهتم الجريدة بركن البحوث النظرية سواء المتعلقة منها بالقضايا النظرية الملحة والمهمة بالنسبة للثورة المغربية المتعلقة بالنظرية الماركسية اللينينية في غطار الصراع ضد الاطروحة التحريفية مهما كانت تلاوينها.

* 3- ومن اجل توفير القدر الكافي من المعطيات حول واقع الجماهير الشعبية ونضالاتها سواء في القطاعات الاساسية بالنسبة للطبقة العاملة او بالنسبة لفئات معينة من الجماهير الشعبية. فيجب على الجريد ان تعمل على تقديم تحقيقات وتقارير تقدم مجموعة من المعلومات حول النضالات والاوضاع الاجتماعية والاقتصادية للجماهير الشعبية . وذلك بهدف تكسير طوق العزلة والحصار الاعلامي الذي يضربه الحكم على هذه النضالات و هذه الوضاع بغية حصرها من اجل الاجهاز عليها، وبغية ألا تعلم بها باقي الجماهير الخرى في المناطق المختلفة (مثلا بالنسبة لنضالات الطبقة العاملة فكثيرا ما لا يسمع لا صدى ليس فقط في عدة مناطق بل في بعض الحيان على مستوى المدينة...) كما ان الأحزاب البرجوازية الاصلاحية قد تقوم بنفس الدور وهو الصمت المخزي عن هذه النضالات حتى لا تمس قدسية “الاجماع الوطني” و “السلم الاجتماعي” وحتى لا تمس “الوحدة الترابية” وحتى لا تندلع موجة من النضالات التضامنية التي تهدد مصالح هذه القوى السياسية نفسها.

فان تلعب الجريدة ذلك الدور الذي تكلمنا عنه، فإنها تتشكل كمركز للتكوين السياسي وتوسيع افق المناضلين وتعميق معارفهم باوضاع الجماهيرن والجريدة تمدهم بعناصر المعرفة الشمولية والعلمية حتى لا يبقوا حبيسي معرفة ضيقة يفرضها عليهم مجال نشاطهم المحدود. وحتى تكون الجريد في مستوى إنجاز هذه المهمات فيتوجب على المنظمة ات تمد قنواتها داخل اوسع الجماهير في جميع مناطق البلاد وبتوسيع المنظمة لقنواتها توفر وسائل غداراك اوضاع الجماهير وتتقدم في استيعاب المهام الملقاة عليها.

* 4- كما ان هناك عدة قضايا بالغة الهمية تتلعق بالظواهر الاجتماعية قد تفرض التحليل واتخاد المواقف الملائمة تجاهها. مثلا اوضاع المراة المغربية، وما يحيط بمسألة العهارة، قطاع الطرق، تناول المخدرات، الرشوة، وكل ما تنشره الطبقة السائدة من انحلال خلقي.. كما ان هناك قضايا تتعلق بالبحوث الاقتصادية والاوضاع المعاشية للجماهير. هذه البحوث التي يمكن ان تعنى بالاوضاع الاقتصادية عامة بالبلاد أو بقطاع من القطاعات المعينة. ولهذا يمكن ان توضع هذه القضايا ضمن ركن البحوث الاجتماعية والاقتصادية.

5- - وبغية تطوير الصراع السياسي والايديولوجي الديمقراطي داخل المنظمة وبغية فتح المجال لتبادل الآراء والمناقشة الحرة مع المناضلين او مع القوى السياسية التقدمية الأخرى وبغية جعل من المنظمة، منظمة طليعية للجماهير الشعبية تأخذ بآراءها وانتقاداتها السديدة وتطور معرفتها ومواقفها، وكذلك عكس التصورات الفوضوضية الانتهازية التي بلورت فيما يخص الصراع السياسي والايديولوجي داخل التنظيم هذه التصورات التي تريد ان تجعل من الصراع وسيلة الضغط والفضح للمنظمة وتعريتها أمام العدو وقلب موازين القوى عبر ما أسماه اصحاب هذه التصورات بخوض الصراع الجماهيري. إذن بغية الوصول الى ترسيخ تقاليد ماركسية لينينية في الصراع السياسي و الايديولوجي الديمقراطي باعتباره وسيلة للوصول الى وحدة سياسية أمتن وليس وسيلة بث البلبلة والفوضى في صفوف المنظمة والحركة الماركسية اللينينية. فغن الجريدة يجب ان تلعب دورها الطليعي في هذا المجال بحيث نرى ضرورة تخصيص ركن يتم فيه تبادل الآراء والمناقشة الحرة على صفحات الجريدة بالشكل المنظم والمسؤول وحول القضايا ذات اهمية تفرض ضرورة حسمها واهميتها وأبعادها خوض مثل ذلك النقلش بسببها وكذلك عبر هذا المحور قد نخوض الصراع كمنظمة او كمناضلين ضد اطروحات مناضلين ماركسيين لينينيين او قوى سياسية محلية او عربية او عالمية. وهذا الركن يمكن تسميته الركن النقدي او المناقشة وفي خذمة مهمة التقييم وإعادة البناء يمكن ان تخضع المنظمة احد اطروحاتها او وثائقها الى المناقشة الحرة أمام الجماهير ومساهمة القراء في ذلك بغية توضيحها او تعديلها او حسم الخلافات بصددها.

* 6- وتبقى هناك عدة إشكالات سياسية وايديولوجية بصدد القضايا التي تهم البروليتاريا العالمية والشعوب المناضلة وحركات التحرر العالمي، لالاضافة الى الاشكالات التي تهم مجال الثقافة (ادبا وفنا...) فإذا كانت اهمية الجانب الأول بارزة فإن الجانب الثاني تعتبر إثارته من طرف الجريدة وتناوله، ليس من باب عرض إنتاجات ادبية محضة وغنما بهدف التعرض الى مشاكل وقضايا تهم قطاعا ليس بسيطا وسط المثقفين ببلادنان وهكذا ستساهم الجريدة في تناول عدة إشكالات تهم الجبهة الثقافية التي يصفها ماوتسي تونغ عن حق بانها “لا تقل اهمية عن جبهة المدفع” ولهذا يمكن تخصيص ركن يهتم بكلا الجانبين: قضايا حركات التحرر والبروليتاريا العالمية وقضايا الثقافة.

لدى تطرقنا للأركان نمر لمعالجة مسألة مجال وأساليب تأثير الجريدة في اوسع الجماهير الشعبية. منذ ابداية نشد الانتباه الى اسلوب الكتابة الذي تميز في تجربة المنظمة في الكثير من الحيان بصبغة مثقفية سواء في أسلوب التبليغ او المفاهيم المستعملة، يحبث يستعصى استيعابها من طرف الطلبة والتلاميذ انفسهم وبالاحرى بالنسبة للعمال، ولهذا يجب مراعاة كتابة المقالات بأسلوب بسيط وبلغة سهلة بدون السقوط في الابتدال. يجب ان تكون لغتنا قريبة الى لغة الشعب. في تصور بعض المناضلين لكي تقوم الجريد بدورها وتوسيع مجال تأثيرها فإنهم يقترحون كتابة مقالات بالبربرية، ويرون ضرورة مناقشة هذه المسألة بجدية حتى تحدد المنظمة موقفا واضحا من كل الاشكالات التي تطرحها المسألة البربرية سواء من الزاوية الاجتماعية او الثقافية، خاصة أنه من الملاحظ بروز اتجاهات بربرية سواء على الصعيد الثقافي او السياسين سواء ذاتى طابع تقدمي او رجعي. قد بدات تبرز عدة اطروحات لدى بعض “القوى البربرية” تذهب الى حد طرح مسألة تقرير المصير !

إننا نعتبر هذه الاشكالات فعلية وليست مفتعلة تتطلب نقاشا صريحا وجوابا واضحا من طرف التنظيم، وفي الختام نتناول المسألة الهامة التالية: وهي نشر الجريدة ومايتعلق بها من حيث المبدا. غننا قد أشرنا في البداية الى الطابع شبه الجماهيري الذي اتخده شكل توزيعا الأمر الذي ينتفي اصلا مع الدور والمهام التي تكلمنا عنها ولا بد حاليا من مراجعة الاسلوب في التوزيع معالجة جذرية وبالشكل الذي ينسجم مع عمل المنظمة على التجذر ونشر الفكر الثوري في صفوف الجماهير الشعبية . ولا ينكم ان يتم ذلك بدون ان يتم إصداء النشرة للجماهير. إي كونها جريدة جماهيرية ليست شبه جماهيرية.غن نشر الجرية جماهيريا من شانه ان يوسع مجال فعلها ويخلق شبكات التأثير وسط الجماهير“المستقلة” عن المنظمة من خلال نشؤء حركة تداولها داخل الجماهير والمثقفين الثوريين. و أكثر من ذلك فإننا نرى استغلال بعض الامكانيات المتوفرة للتنظيم في أماكن محددة ( في أوربا .. وبعض الدول العربية التي تسمح بهذه المسألة وفيها جالية مغربية مهمة) لكي تنزل الجريدة الى السوق على غرار “مغرب النضال” على أساس الا يؤثر ذلك على حرية تصرف المنظمة في مضمون الجريدة وتكون لديها كل الحرية في نشر ماتريد . أما في الداخل فإن أسلوب التوزيع فهو سري ولكن لأوسع الجماهير، ويجب أن تدرس هذه العملية كباقي عمليات الدعاية والتحريض للاستفادة منها وتلافي الأخطاء التي تمس أمن التنظيم.

وفي الشروط الراهنة ونظرا لوضع التنظيم نرى أن إصدار الجريدة الى الأمام قد يغني عن اصدار أية جريدة أخرى مثل “مغرب النضال” وذلك ريتما تستجمع المنظمة قوتها.

- رفيق ـ 13/01/1980




لمعرفة اخر تطورات فيروس كرونا في بلدك وفي العالم كله انقر على هذا الرابط
https://ahewar.org/Corona.asp





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,965,633,294
- الماوية سلاحنا في القتال 2: أسس الماوية
- خط بناء أدوات الثورة الثلاث - الحزب الشيوعي للبيرو
- الماوية سلاحنا في القتال 1 -المراحل الكبرى للثورة الصينية:
- بصدد الماركسية –اللينينية- الماوية (الحزب الشيوعي للبيرو)
- الصراع الأيديولوجي و مسألة وحدة الحركة الشيوعية


المزيد.....




- بمشاركة 7 دول بينها مصر واليونان وإسرائيل.. التوقيع على اتفا ...
- بعد تصريحات ترامب.. الكويت توضح موقفها من الصراع الإسرائيلي- ...
- مصر.. حبس المتهمين في واقعة التنمر على -مُسن- بسوهاج
- فرنسا تشدد القيود على الحياة العامة في مدينة ليون بسبب انتشا ...
- القضاء البيلاروسي يحكم بإبقاء الناشطة كوليسنيكوفا قيد الاعتق ...
- مسؤول عراقي مهدد بالإقالة بعد أن شتم مواطنا في برنامج تلفزيو ...
- تايوان توجه تحذيرا غير مباشر للصين: حددنا الرد ومن حقنا الدف ...
- صحيفة أمريكية: صاروخ -أفانغارد- الروسي تحد خطير للولايات ال ...
- شاهد: مقتل 8 والبحث عن ناجين تحت أنقاض مبنى في الهند
- شاهد: كيف سخر رامي يوسف من خسارته لجائزة إيمي؟


المزيد.....

- ردّا على انتقادات: -حيثما تكون الحريّة أكون-(1) / حمه الهمامي
- برنامجنا : مضمون النضال النقابي الفلاحي بالمغرب / النقابة الوطنية للفلاحين الصغار والمهنيين الغابويين
- المستعمرة المنسية: الصحراء الغربية المحتلة / سعاد الولي
- حول النموذج “التنموي” المزعوم في المغرب / عبدالله الحريف
- قراءة في الوضع السياسي الراهن في تونس / حمة الهمامي
- ذكرى إلى الأمام :أربعون سنة من الصمود والاستمرارية في النضال / التيتي الحبيب
- الحزب الثوري أسسه – مبادئه - سمات برنامجه - حزب الطليعة الدي ... / محمد الحنفي
- علاقة الريع التنظيمي بالفساد التنظيمي وبإفساد العلاقة مع الم ... / محمد الحنفي
- الطبقة العاملة الحديثة والنظرية الماركسية / عبد السلام المودن
- الانكسارات العربية / إدريس ولد القابلة


المزيد.....


الصفحة الرئيسية - اليسار , الديمقراطية والعلمانية في المغرب العربي - طريق الثورة - حول الجريدة المركزية - تراث الحركة الماركسية اللينينية المغربية