أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - ابحاث يسارية واشتراكية وشيوعية - طريق الثورة - خط بناء أدوات الثورة الثلاث - الحزب الشيوعي للبيرو















المزيد.....



خط بناء أدوات الثورة الثلاث - الحزب الشيوعي للبيرو


طريق الثورة

الحوار المتمدن-العدد: 2683 - 2009 / 6 / 20 - 08:52
المحور: ابحاث يسارية واشتراكية وشيوعية
    


مقدمة:
لقد أسس الرئيس كونزالو خط بناء أدوات الثورة الثلاث، متبنيا و مدافعا و مطبقا الماركسية-اللينينية-الماوية، و بشكل رئيسي الماوية.
يعلمنا ماركس أن الطبقة العاملة تخلق تنظيماتها على صورتها، أي تنظيماتها الخاصة.

في القرن 19، أعطانا ماركس و انجلز فهما علميا مع نظريته، و هدفه هو هدف مشترك: كيفية الاستيلاء على السلطة أو طرق تحقيق ذلك، بالعنف الثوري.
كل هذا ضروري في قاس بين الخطين.

لقد أقام ماركس البرهان على أن البروليتاريا لا يمكن أن تتصرف كطبقة إلا إذا انتظمت هي نفسها في حزب سياسي مختلف و متعارض مع كل الأحزاب السياسية التي تضعها الطبقات المالكة.
و بالنتيجة، حالما تظهر البروليتاريا، تخلق في صيرورة طويلة أشكال نضالها الخاصة، و أشكال تنظيمها، و أن الحزب هو الشكل الأكثر تطورا للتنظيم، و الجيش هو الشكل الرئيسي للتنظيم، و الجبهة هي الأداة الثالثة. و هذه الأدوات الثلاث توجد للاستيلاء على السلطة بواسطة العنف الثوري.
يقول انجلز في نهاية القرن 19، أنه وصل إلى خلاصة مفادها أن الطبقة لا تملك لا أشكالا تنظيمية، و لا أشكالا عسكرية واضحة تسمح لها بالاستيلاء على السلطة و الاحتفاظ بها، لكنه لم يقل لنا أبدا أنه علينا التخلي عن الثورة، بل بالعكس يجب أن نعمل من أجلها باحثين عن الحل للمشاكل التي تعترضها.
هذا يجب فهمه جيدا، لأن التحريفيين يشوهونه لتمرير انتهازيتهم.

في القرن 20 فهم لينين أن الثورة كانت ناضجة، و أبدع الحزب البروليتاري من طراز جديد؛ لقد أقر الأشكال الثلاث للصراع: الانتفاضة، و شكل التنظيم: الفصائل، الأشكال المتحركة التي تجاوزت حواجز القرن الماضي الذي كانت فيه أشكال ثابتة.
و أكد لينين ضرورة خلق تنظيمات جديدة سرية، لأن الانتقال إلى العمل الثوري يعني تصفية المنظمات الشرعية من طرف البوليس، و أن هذا الانتقال لم يكن ممكنا إلا إذا تحقق بالمرور فوق القادة القدماء، و فوق الحزب القديم، و ذلك بهدمه.
كان لينين يقول أيضا أن الحزب يجب أن يأخذ مثالا عن الجيش العصري، لكن مع انضباطه الخاص و إرادته الواحدة. و زيادة على ذلك أن يكون مرنا.
يشير الرئيس كونزالو إلى أنه مع ماو فهمت الطبقة ضرورة بناء الأدوات الثلاث للثورة: الحزب، الجيش، و الجبهة الموحدة في علاقة ضيقة تجمع الواحد بالآخر.
و هكذا تنتج مسألة بناء الأدوات الثلاث في بلد متخلف، شبه إقطاعي و شبه مستعمر، عبر الحرب الشعبية.
يحدد الرئيس كونزالو بشكل ملموس ضرورة بناء الحزب حول البندقية، ذلك المقاتل البطل الذي يوجد بناءه الخاص به إلى الجيش و إلى الجبهة.
أرسى الرئيس كونزالو تجنيد الأحزاب الشيوعية و البناء المركز للأدوات الثلاث.
تجنيد الأحزاب الشيوعية هو الأداة السياسية للمحتوى الاستراتيجي لأنها تمثل "مجموع التحولات و التغيرات و التبدلات التي تحتاج إليها لتوجيه الحرب الشعبية كشكل رئيسي للنضال الذي يولد الدولة الجديدة" و عليه، تجنيد الأحزاب الشيوعية هو مفتاح الثورة الديمقراطية و الاشتراكية و الثورات الثقافيــة.
يحدد الرئيس كونزالو مبدأ البناء هكذا: "على القاعدة الإيديولوجية-السياسية يبنى في آن واحد الجزء المنظم في خضم صراع الخطين –كل هذا في الداخل– و تبعا للنضال المسلح للاستيلاء على السلطــــــــة.
إضافة إلى كل ذلك، يربط الرئيس ماو كل صيرورة البناء بمرونة الحرب الشعبية، انطلاقا من:" تحرك العمليات العسكرية، و تنوع أراضينا، و هذا ما يمنح لكل أعمال البناء طابعا متنوعا".
هكذا لتمييز خط البناء، يجب الانطلاق من أشكال صراع و تنظيم، و من مبدأ البناء، و من بناء مرتبط بمرونة الحرب الشعبية، الشكل الرئيسي للنضال حاليا في العالم.

1-حول بناء الحزب

نحن نستند إلى الماركسية-اللينينية-الماوية، خط كونزالو، و بشكل رئيسي خط كونزالو، يعني إلى أعلى تعبير للإنسانية: إيديولوجية البروليتاريا، الوحيدة الحقيقية العلمية و المنيعة.
نحن نناضل من أجل البرنامج الشيوعي الذي جوهره هو تنظيم و توجيه النضال الطبقي للبروليتاريا كي تحسم السلطة السياسية، و تحقق الثورة الديمقراطية، و الثورة الاشتراكية و الثورات الثقافية و توجيهها نحو الشيوعية، الهدف الذي لا بديل عنه و الذي نسير نحوه.
نحن نستند على الخط السياسي العام للثورة، يعني على القوانين التي تحكم الصراع الطبقي للاستيلاء على السلطة، و قد أرساه الرئيس كونزالو بعناصره الخمس: 1)الخط ألأممي 2)الثورة الديمقراطية 3)الخط العسكري 4)خط بناء الأدوات الثلاث للثورة 5)خط الجماهير.
الخط العسكري هو مركز الخط السياسي العام
نحن نتقوى داخل الأممية البروليتارية، لأننا نفهم ثورتنا كجزء من الثورة البروليتارية العالمية، و نحتفظ باستقلالنا الإيديولوجي و السياسي و التنظيمي، بارتكازنا على مجهوداتنا الخاصة و على الجماهير.
إنه حزب من طراز جديد، أبرز قائد الثورة البيروفية، الرئيس كونزالو، أكبر ماركسي-لينيني-ماوي مازال على قيد الحياة، كموجه للحزب، و ضمانة ظفر الثورة التي تقودنا إلى الشيوعية.
تجنيد الحزب الشيوعي و البناء الممركز.
يضع الرئيس أطروحة: كل الأحزاب الشيوعية يجب أن تتجند لثلاثة أسباب:
أولا: لأننا نوجد في الهجوم الاستراتيجي للثورة العالمية، المرحلة التي سوف تكنس فيها الامبريالية و الرجعية من على وجه الأرض خلال الخمسين إلى مائة سنة القادمة، مرحلة متسمة بالعنف و تظهر فيها كل أنواع الحروب.
نحن نرى أن الرجعية تتسلح أكثر فأكثر: تسليح الدول القديمة باقتصادها. التسبب في حروب لصوصية، تزوير نضال الشعوب، النزوع إلى حرب عالمية.
لكن الثورة كنزعة رئيسية في العالم و مهمة الأحزاب الشيوعية تشتمل على رفع الثورة بتثبيت الشكل الرئيسي للصراع و الحرب الشعبية لمعارضة الحرب المضادة للثورة.
ثانيا: يجب تجنب الإصلاحات الرأسمالية.
عندما تفقد البرجوازية السلطة، تتسلل إلى الحزب، و تستخدم الجيش، و تبحث عن اغتصاب السلطة و هدم ديكتاتورية البروليتاريا لإصلاح الرأسمالية.
لهذا يجب على الأحزاب الشيوعية أن تتجند و تمارس الديكتاتورية العامة للأدوات الثلاث و تصليبها في الحرب الشعبية و تقوية التنظيم المسلح للجماهير و المليشيات الشعبية كي تبتلع الجيش.
لهذا قال لنا الرئيس كونزالو:"أولا، و بشكل رئيسي يجب تصليب مناضلين شيوعيين و مقاتلين و إداريين".
لهذا يجب أن يتصلب كل مناضل في الحرب الشعبية و أن يبقى يقضا تجاه كل محاولة إصلاح.
ثالثا: نحن نسير في اتجاه مجتمع مجند.
بتجنيدنا الحزب، نحن نقوم بخطوة في اتجاه تجنيد المجتمع، الأفق الاستراتيجي الذي يضمن ديكتاتورية البروليتاريا.
المجتمع المجند هو ذلك البحر من الجماهير المسلحة الذي حدثنا عنه ماركس و انجلز، و الذي نعتمد فيه على تجربة الثورة الصينية، على القاعدة المضادة لليابان، قاعدة يونان التي كانت مجتمعا مجندا يولد فيه كل شيء بالبندقية: الحزب، الجيش، الجبهة، السياسة الجديدة، الاقتصاد الجديد، الثقافة الجديدة.
هكذا نطور شيوعية الحرب.
خلال الجمع الوطني الأول، في نونبر 1979، قدم الرئيس كونزالو أطروحة: ضرورة تجنيد الحزب الشيوعي للبيرو.
بعدها، و على امتداد الأشهر الأولى من 1980، عندما كان يحضر الحزب لإعلان الحرب الشعبية، طرح تطوير تجنيد الحزب عبر الحركات، بالاعتماد على ما قاله لينين بأنه يجب تقليص العمل الغير المجند لتركيزه على العمل المجند، لأن وقت السلم انتهى و قد دخلنا في زمن الحرب. و لهذا السبب، يجب أن يجند كل هذا الجيش.
لقد وجب أخذ الحزب كمحور مركزي و بناء الجيش حوله، و بهذه الأدوات، مع الجماهير في الحرب الشعبية بناء الدولة الجديدة حولهم.
لقد قال أيضا أن تجنيد الحزب لا يمكن أن يتحقق إلا عبر عمليات ملموسة للنضال الطبقي، عمليات ذات طابع عسكري. هذا لا يعني أننا نحقق فقط عمليات عسكرية من طرازات مختلفة، لكن يعني أنه يجب علينا أن نتبنى بشكل رئيسي أشكال الصراع، لتحريك و تطوير الصراع الطبقي مع مسار هذا النوع من العمليات التي هي الأشكال الرئيسية للحرب الشعبية.
لتجنيد الحزب سوابق/يمكن الرجوع للينين و الرئيس ماو؛ لكن الرئيس كونزالو طور نقطة جديدة آخذا بعين الاعتبار الشروط الجديدة للصراع الطبقي، و بأنه يجب توقع ظهور مشاكل جديدة تحل عن طريق الممارسة.
هذا يتضمن بالضرورة صيرورة للصراع بين القديم و الجديد كي يتطور هذا الأخير أكثر، و باعتبار الحرب الشعبية الشكل الأعلى لحل التناقض فهي تقوي قدرات الناس على إيجاد الحلول.
إن تجنيد الحزب هو الذي سمح لنا بمباشرة و تطوير الحرب الشعبية، و نعتبر هذه التجربة لها قيمة كونية، لهذا يكون تجنيد الأحزاب الشيوعية في العالم مطلبا و ضرورة.
البناء الممركز للأدوات الثلاث هو التحقيق المنظم لتجنيد الحزب، و على العموم فهذا يتلخص فيما علمنا إياه الرئيس كونزالو:"الحزب هو محور كل شيء، إنه يوجه بشكل مطلق الأدوات الثلاث، و بناءه الخاص، و يوجه بطريقة مطلقة أيضا الجيش و الدولة الجديدة كديكتاتورية موحدة التي تنحو إلى ديكتاتورية البروليتاريا".
المظاهر الست لبناء الحزب

- البناء الإيديولوجي:

يتصلب المناضلون على قاعدة الحزب الماركسي-اللينيني-الماوي، خط كونزالو، و بشكل أساسي خط كونزالو.
نحن نقول ماركسي-لينيني-ماوي لأنها الإيديولوجية الكونية للبروليتاريا، الطبقة الأخيرة في التاريخ، الإيديولوجية التي يجب تطبيقها في الشروط الملموسة لكل ثورة، و التي يجب أن تفرز فكرها المرشد.
في حالتنا، أنجبت الثورة البيروفية خط كونزالو، لأن الرئيس كونزالو هو أعلى تعبير عن اندماج الإيديولوجية الكونية مع التطبيق الملموس للثورة البيروفية.

- البناء السياسي:

يتصلب المناضلون في البرنامج والنظام الأساسي، و الخط السياسي العام و الخط العسكري كمركز، و الخطوط الخاصة في السياسة العامة، و السياسات الخاصة؛ و داخل الخطوط العسكرية للحزب.
يجب أن تكون السياسة هي القائدة دائما، و هذه هي نقطة قوتنا.

- البناء التنظيمي:

المظهر التنظيمي يتبع المظهر السياسي و مع الأخذ بعين الاعتبار أن الخط لا يكفي، يجب تركيب، في آن واحد، الأجهزة التنظيمية حسب البنية التنظيمية و النظام التنظيمي و عمل الحزب.
يعتمد الحزب على المركزية الديمقراطية و المركزية بشكل رئيسي.
نحن نؤسس شبكتين مناضلتين مسلحتين: الشبكة الإقليمية التي تضم سلطة (قضائية)، و الشبكة المتحركة التي لها بنية متحركة.
النظام التنظيمي هو توزيع القوى بحسب النقط الرئيسية و النقاط الثانوية التي تفعل فيها مباشرة.
العمل النضالي هو العلاقة بين العمل السري الذي هو العمل الرئيسي و العمل العلني/السافر. أهمية الضرورات الخمس: المركزية الديمقراطية، السرية/اللاشرعية، الانضباط، المراقبة، السرية؛ المركزية الديمقراطية على وجه الخصوص.

- القيادة:

نحن واعون تمام الوعي أنه على مر التاريخ لم تستطع أي طبقة أن تفرض سيطرتها إذا لم تفرز قادتها السياسيين و ممثليها الطليعيين القادرين على تنظيم الحركة و توجيهها.
و خلالها نضالها الطبقي أفرزت البروليتاريا البيروفية قيادة الثورة و معبرها الأرقى: قيادة الرئيس كونزالو الذي يمتلك النظرية الثورية، و يعرف التاريخ، و له فهم عميق للممارسة العملية.
على طول صراع قاس بين الخطين، انتصر على التحريفية، و التصفوية اليمينية و اليسراوية، و الخط الانتهازي اليميني و "اليمينية".
لقد أعاد بناء الحزب، و هو يوجهه في خضم الحرب الشعبية، و قد أصبح أكبر ماركسي-لينيني-ماوي مازال على قيد الحياة. إنه استراتيجي سياسي و عسكري كبير، و فيلسوف، و قائد كبير للشيوعيين، و مركز وحدة الحزب.
للرجعية مبدأين لتخريب الثورة: اجتثاث القيادة و عزل المقاتلين عن الجماهير، لكن على العموم، ما تركز عليه كثيرا هو اجتثاث القيادة لأنها هي التي تسمح بالحفاظ على التوجه و تجسيده.
لقد حزبنا الدور الحاسم للقيادة، و واجب كل المناضلين الدفاع و الحفاظ على قيادة الحزب، و بشكل خاص، قيادة الرئيس كونزالو، قائدنا، ضد كل الهجمات داخل و خارج الحزب.
نحن نتبع توجيهه و قيادته الشخصية، نتبنى شعار: "التعلم من كونزالو" و "تجسيد خط كونزالو".
نحن نعتمد على القيادة الجماعية و على قيادة شخص، و نأخذ بعين الاعتبار دور الموجهين القادة، و كيف تتشكل قيادة الثورة و تتغير في خضم الحرب الشعبية.
نحن ندعم مبدأ القيادة لا تموت أبدا.
نحن الماركسيون-اللينينيون-الماويون، خط كونزالو، نتبع الرئيس و نجسد خطه.

- صراع الخطين:

الحزب هو تناقض يعبر عن الصراع الطبقي كصراع بين الخطين، بين اليسار و اليمين.
صراع الخطين هو محرك تطور الحزب، و بفضل قيادته الصحيحة و السليمة ينتصر اليسار. نحن نحارب التويفيقية لأنها تغذي اليمينية.
يجب على الكل من مناضلين و موجهين، و كذلك المقاتلين و الجماهير، تطبيق النقد و النقد الذاتي، بالتزامنا بفلسفة الصراع، متقدمين ضد التيار، آخذين بعين الاعتبار واقع أن اللجنة المركزية تمثل بؤرة الزوبعة، لأنه في داخلها يتمظهر الصراع الطبقي الأكثر حدة.
إنه بفضل الطريقة الصحيحة و السليمة للرئيس كونزالو في قيادة صراع الخطين، تم الحفاظ على وحدة الحزب، و تم تطوير الحرب الشعبية.
على العموم، تمثل التحريفية الخطر الرئيسي، مع أن الحزب يستمر في التطور ضد المعايير، و الآراء، و المواقف اليمينية كصراع داخل الشعب.
من الضرورة تنظيم صراع الخطين لفرض خط الحزب، عن طريق مخطط موجه إلى تطويره بطريقة منظمة.

- العمل الجماهيري:

نحن نطبق مبدأ: "الجماهير هي صانعة التاريخ". يقود الحزب النضال الجماهيري من أجل السلطة كمطلب أساسي. نحقق/ننجز العمل الجماهيري في و من أجل الحرب الشعبية، باعتمادنا على الجماهير القاعدية، العمال و الفلاحين الفقراء بالأساس، و على البرجوازية الصغيرة، كما أننا نجعل البرجوازية المتوسطة محايدة محايدة أو نكسبها حسب الشروط.
نحن نتبع قانون دمج الجماهير و التكتيك الماركسي الوحيد "بالذهاب إلى أعماقها"، و تريبة الجماهير في العنف الثوري، و في الصراع الضاري ضد التحريفية.
يتحقق عمل الحزب الجماهيري عبر الجيش، و تعبئته و تسييسه، و تسليح و تنظيم الجماهير في السلطة الجديدة في القرى و في الحركة الثورية للدفاع عن الشعب في المدن.
بالإجمال، بفضل الصراع و قيادة الرئيس كونزالو، لدينا حزب ماركسي-لينيني-ماوي، خط كونزالو، حزب من طراز جديد يوجه الحرب الشعبية، و يفتح الآفاق لحسم السلطة كاملة في البلد لخدمة الثورة العالمية.


2-حول بناء الجيش الشعبي المقاتل


طابع الجيش. الجيش الشعبي المقاتل هو جيش من طراز جديد ينجز المهام السياسية للثورة التي وضعها الحزب.
إن الحزب يطبق المبدأ الماوي: "الحزب هو من يقود البندقية، و لن نسمح أبدا أن تقود البندقية الحــــزب".
ينجز الحزب ثلاث مهام: القتال، المهمة الرئيسية، كما يرجع هذا إلى أنه الشكل الأساسي للتنظيم؛ التعبئة، إنها مهمة جد مهمة، بهذه الوسيلة يتحقق العمل الجماهيري، بتعبئة و تسييس و تنظيم و تسليح الجماهير؛ الإنتاج، بتطبيق التموين الذاتي كي لا تكون عبئا على الجماهير.
إنه جيش من الفلاحين أساسا يقوده الحزب دائما.
يعلمنا الرئيس كونزالو أن: "الفيالق الحديدية للجيش الشعبي المقاتل ترتكز على الماركسية-اللينينية-الماوية، الخط المرشد، و أساس انتصارها الأكيد؛ إنها تتصلب في حياة شاقة، في التضحيات، و بتحدي الموت، و هذا ما يرفعها إلى البطولة الثورية.
الجيش الشعبي المقاتل. أكد ماركس أن البروليتاريا تحتاج إلى جيشها الخاص، و وضع أطروحة تسليح الشعب كله.
أسس لينين الجيش الأحمر و وضع أطروحة المليشيا الشعبية التي لها وظائف الشرطة و الجـيش و الإدارة.
طور الرئيس ماو بناء القوات المسلحة الثورية بالمشاركة الكبيرة للشعب. تجسد الحرب الشعبية طابعها الجماهيري بثلاث تنسيقات كبرى.
وضع الرئيس كونزالو تشكيل جيش شعبي مقاتل بالاعتماد على الأطروحات الماركسية-اللينينية-الماوية، و آخذا بعين الاعتبار الوضع الخاص للحرب الشعبية.
منذ بدايات التحضير للحرب الشعبية، فهم الرئيس كونزالو ضرورة بناء المنظمة لقيادة الحرب الشعبية و هزم العدو و بناء الدولة الجديدة.
في الثالث من دجنبر 1979، تقرر بناء "المعسكر/الفرقة الأول للفوج divisionالأول من الجيش الأحمر". و في 1980، و مع البداية تكونت الفصائل و الفيالق، و قررنا المرور من دولة الجماهير الغير المنظمة إلى دولة الجماهير المنظمة عسكريا.
في 1983، أصبح ضروريا إحقاق قفزة في بناء القوات المسلحة الثورية، و قد تعاظمت المليشيا الثورية و هو ما أثبت أن الجماهير كانت تريد القتال.
و بعدها، دخلت القوات المسلحة الرجعية في حركة ضدنا. فاقترح الرئيس كونزالو في اجتماع موسع للجنة المركزية بتأسيس الجيش الشعبي المقاتل.
لماذا الجيش؟
لأنه كان ضرورة سياسية حتى نواجه العدو و نطور الحرب الشعبية.
لقد كان اتفاق كل الحزب في وسط صراع الخطين، ضد "اليمينية" التي كانت تعارض ضم الميليشيات إلى الشعب.
لماذا القتال/حرب العصابات؟
لأنه هو التطبيق لحرب المقاتلين/العصابات في مرحلة "تطوير حرب العصابات".
إنها ليست (مقاتلين يخوضون الحرب على شكل حرب عصابات) جيشا نظاميا، لكنها مقاتلين؛ إلا أن خصائصها تسمح لها بالتصرف كجيش نظامي.
لماذا شعبية؟
لأنها مشكلة من الجماهير الشعبية، و بشكل رئيسي الفلاحين الفقراء.
يخدم هذا الجيش الشعب لأنه يمثل مصالحه. تعتبر الكيفية التي يتصور بها الرئيس كونزالو الجيش الشعبي المقاتل جد مهمة، إنه يضم إليه المليشيات الشعبية المشكلة من ثلاث قوى: القوات الرئيسية، و القوات المحلية، و قوات القاعدة التي تنشط في الأرياف بشكل رئيسي و في المدن بشكل مكمل.
إنها خطوة كبيرة في اتجاه البحر المسلح للجماهير.
بناء الجيش الشعبي المقاتل.
يعتمد تشكيل الحزب على الإنسان، و ليس على الأسلحة.
يتكون جيشنا من الفلاحين الفقراء بالأساس، و البروليتاريا و البرجوازية الصغيرة.
ينتزع أسلحته من العدو، و يستعمل كل أنواع الأسلحة الأولية.
شعارنا هو "الاستيلاء على الأسلحة!"، أخذها من العدو بأي ثمن. يجب أن نتميز بين التكوين على البناء.
إن البناء الإيديولوجي-السياسي هو الرئيسي؛ يرتكز على الماركسية-اللينينية-الماوية، خط كونزالو، و على الخطوط السياسية و العسكرية للحزب ، و يوضع كل عمله السياسي و عمله الجماهيري تحت قيادة الحزب.
ننظم الحزب على كل مستويات الجيش؛ و نطبق السياسة المزدوجة: السياسية و العسكرية، و نقود صراع الخطين، الخط العسكري البروليتاري و الخط العسكري البرجوازي.
إضافة إلى ذلك، إن الجيش الثوري يتطلب تكوين ثلاث مستويات/قطاعات: السياسي، و العسكري، و اللوجيستيكي.
البناء العسكري ضروري.
مسلحة بنظرية و ممارسة الحرب الشعبية، و الخط العسكري، و الخطط العسكرية للحزب، ينتظم الجيش في فصائل peletons، و سريات compagnies، و كتائب bataillons في الريف، و في المدن فصائل خاصة، و فصائل و مليشيا شعبية.
هذا البناء يرتكز أيضا على صراع الخطين.
تلعب القوات الثلاث: الرئيسية و المحلية و قوات القاعدة، دورا خاصا هو دعم الدولة الجديدة. "تطوير السريات، و تقوية الفصائل، و جعلها بمثابة كتائب" هي شعارات دائما آنية.
التثقيف ضروري و لا غنى عنه.
إنه يقوي من القتالية؛ لا يمكن أن نتجنب أن تجربة و موهبة القيادة هي مفتاح/مدخل العملية/الحركة. التداريب الخاصة ترقي أشكال الصراع.
تنظيم الشجاعة له طابع طبقي و يقوي القتالية لأننا نقاتل بلا اكتراث، و نحن مقتنعون تماما بعدالة قضــيتنا.
باختصار، أبدع الرئيس كونزالو الجيش الشعبي المقاتل كجيش من طراز جديد؛ لقد أسس خط البناء المرتكز على الماركسية-اللينينية-الماوية، خط كونزالو، لينجز المهام السياسية للثورة.
إنه مثال يظهر إلى العالم و يخدم الثورة العالمية.


3-حول بناء الدولة الجديدة


طابع الدولة الجديدة.
تشكل السلطة المهمة المركزية للثورة و الجبهة هي الأداة الثالثة.
هكذا، بتطبيقنا الأطروحة العظيمة/ذات القيمة الكبيرة للرئيس ماو، "حول الديمقراطية الجديدة"، يعرض الرئيس كونزالو مفهوم ديكتاتورية موحدة تجسد الجمهورية الشعبية للديمقراطية الجديدة.
انطلاقا من العلاقة التي توجد بين الدولة و الجبهة تتجسد الجبهة الثورية للدفاع عن الشعب انطلاقا من اللجان الشعبية في الريف، و في المدن، فقط كحركة ثورية للدفاع عن الشعب.
نحن نبني الدولة الجديدة في الريف لأجل إحقاق السلطة في كل البلد في آخر الأمر.
باعتبارها نظام دولة فهي ديكتاتورية موحدة من العمال و الفلاحين الفقراء بالأساس، و من البرجوازية الصغيرة، و هي تحترم مصالح البرجوازية المتوسطة. إنها ديكتاتورية تحت إشراف قيادة البروليتاريا الممثلة من طرف الحزب الذي يمارس سيطرته عبر تحالف العمال و الفلاحين.
باعتبارها نظام حكومة فهي تقوم بوظيفتها عبر الجمعيات الشعبية.
الدولة الجديدة و مرونة الحرب.
بناء الدولة الجديدة يتبع مرونة الحرب الشعبية. هذه الدولة يكمن أن تتسع و تتقلص و تختفي و تظهر في مكان آخر. إنها مرنة.
يعلمنا الرئيس ماو: "إن جمهوريتنا الديمقراطية للعمال و الفلاحين هي دولة. لكن –حاليا– ليست بعد كذلك بكل ما يحمله هذا المفهوم الواسع، فأراضينا لازالت بعد ضيقة، و يحلم العدو دائما باجتثاثنا".
يجب دائما أخذ نظام قواعد الارتكاز بعين الاعتبار، و مناطق المقاتلين، و مناطق العمليات، و نقط الحركة، لأن هذا يمثل الوسط الذي تتطور فيه الدولة الجديدة، و هو المفتاح للحفاظ على الاتجاه الاستراتيجي، لأن في هذا الوسط يوجد عمودها الفقري، الجيش الشعبي الذي يوجه الحزب.
بناء الدولة الجديدة.
"تقوية اللجان الشعبية، تطوير قواعد الارتكاز، و دفع الجمهورية الشعبية للديمقراطية الجديدة إلى الأمام"، هذه هي التعاليم التي تستمر دائما في إرشاد بنائها.
نحن نناضل لحسم السلطة للبروليتاريا و الشعب، و ليس لسلطة شخصية.
نحن نعارض التيهان/التسكع/التشرد و ترك قواعد الارتكاز جانبا.
تبنى الدولة الجديدة وسط الحرب الشعبية باتباع صيرورة تطورها الخاص: في حالتنا، تبنى أولا في الأرياف، إلى نهاية محاصرة المدن، و تحقيقها في كل البلد.
في قلب هذه الصيرورة تهدم الدولة القديمة و يظهر التناقض الدولة القديمة-الدولة الجديدة، لتفشل كل المخططات السياسية و العسكرية للرجعية، و تندمج بالجماهير.
وضع الرئيس كونزالو في الجمع الوطني الموسع في نونبر 1979 العلاقة بين الجبهة-الدولة بتطبيق نظرية الرئيس ماو.
في المدرسة العسكرية الأولى في أبريل 1980، قال لنا: "في ذهننا، و في قلبنا، و في إرادتنا، نحمل السلطة الشعبية...أيها الرفاق! يجب ألا ننسى أن السلطة الشعبية، دولة الطبقة العاملة. إن دولة العمال و الفلاحين تسير معنا، نحن نحملها في فوهات بنادقنا، و تعيش في ذهننا، و تخفق بين أيدينا، و ستبقى بيننا، و ستتوقد دائما في قلوبنا.
لن ننسى هذا، إنها المسألة الأولى التي يجب أن تشغل بالنا. أيها الرفاق! ستولد السلطة الشعبية هشة و ضعيفة، لأنها ستكون جديدة، لكن مقدر لها أن تتطور عبر التحول، و التغيرات و الهشاشة، كشجرة ناعمة. و لتكن الجذور الأولى التي نغرسها منذ البداية مستقبل دولة قوية. كل هذا أيها الرفاق، سيبدأ بالميلاد من أبسط حركة نقوم بها".
ظهرت في 1980 لجان التوزيع، بذرة الدولة الجديدة.
في 1982، ظهرت أولى اللجان الشعبية، و قد تضاعفت في نهاية العام، و هو ما قد الرجعية إلى تنظيم تدخل قواتها المسلحة الرجعية في صراع ضد الحرب الشعبية، لأن سلطتها بدت مهددة.
في 1983، قررنا خطة حسم القواعد التي هي من المهام التي تقتضي تشكيل اللجنة المنظمة للجمهورية الديمقراطية الجديدة.
انطلاقا من هذه اللحظة، واصلنا النضال ضد إعادة بناء الدولة القديمة من طرف العدو، و ضد مناهضة إقامة السلطة الجديدة مطبقين الدفاع، و تطوير البناء.
هكذا بعبورنا لوديان من الدماء، تتطور السلطة الجديدة، و تتوطد اللجان الشعبية في معارك قاسية ضد العدو، مسقية بدماء الجماهير الفلاحية و دماء المقاتلين و المناضلين.
في مارس 1983، خلال اجتماع اللجنة المركزية الموسعة، طور الرئيس كونزالو بشكل أكبر خط بناء الجبهة-الدولة الجديدة، لقد وضع مستويات تنظيم الدولة الجديدة: اللجان الشعبية، و قواعد الارتكاز، و الجمهورية الشعبية للديمقراطية الجديدة.
إن وظائف قاعدة الارتكاز و اللجنة المنظمة للجمهورية الشعبية للديمقراطية الجديدة هي القيادة، و التخطيط، و التنظيم، و كل قاعدة عليها إفراز خطتها الخاصة بها.
لقد وضع أن اللجان الشعبية تمثل تجسيد الدولة الجديدة؛ إنها لجان لجبهة وحيدة يقودها المفوضين المكلفين بوظائف الدولة؛ إنهم منتخبون من طرف جمعيات الممثلين، و يمكن عزلهم في أي وقت.
لازالت لحدود الآن سرية، و تقوم بوظائفها عن طريق لجان يقودها الحزب بتطبيق "الثلاث أثلاث": ثلث للشيوعيين، و ثلث للفلاحين، و ثلث للتقدميين، مدعمة من طرف الجيش.
تطبق هذه اللجان الشعبية الديكتاتورية الشعبية، الإلزام و الأمن، و ذلك بممارسة العنف بحزم و بدون تردد للدفاع عن السلطة الجديدة ضد أعدائها و لحماية حقوق الشعب.
يؤلف مجموع اللجان الشعبية قاعدة ارتكاز و يمثل مجموع قواعد الارتكاز الجمهورية الشعبية للديمقراطية الجديدة قيد التكون حاليا.
لقد مررنا من مرحلة حسم القواعد إلى مرحلة تطويرها، و هذا ما يؤلف الإستراتيجية السياسية الحالية.
علينا بذر/زرع السلطة أكثر فأكثر. و لهذا الهدف يجب تطبيق الأشكال الخمس التي وضعت، خصوصا الآن، حيث تتجه الشروط إلى أفق حسم السلطة في كل البلاد.
بالخلاصة، لقد الرئيس كونزالو خط بناء الدولة الجديدة و الجمهوريتين الاثنتين، و الطريقين، و المحورين المتعارضين.
لقد تقدمنا في إرساء علاقات إنتاج اجتماعية جديدة، و ها هي الجمهورية الشعبية للديمقراطية الجديدة قيد التكون تلمع متحدية الدولة القديمة، و ها هو أفق حسم السلطة الكامل يفتح لنا.
هذا المثال يشجع الثوريين في العالم أجمع، و خصوصا البروليتاريا العالمية، باعتبارنا ماركسيين-لينينيين-ماويين، فكر كونزالو، أساسا فكر كونزالو، نتبنى خط بناء أدوات الثورة الثلاث: الحزب الشيوعي للبيرو –الشكل الأكثر رقيا للتنظيم و المجتمع السياسي الأول؛ الحرب الشعبية –الشكل الرئيسي للتنظيم؛ و الجبهة –الدولة الجديدة– المهمة المركزية للثورة.
تبنى هذه الأدوات في حمأة الحرب الشعبية في بلدنا بعبورنا لواد الدماء حيث يترك الشيوعيون و المقاتلون و الجماهير حياتها بشكل بطولي من أجل تجسيد الخط السياسي الصحيح و السليم الذي وضعه الرئيس كونزالو.
فيلرفع الذين لازالوا على قيد الحياة العلم الذي كتبت عليه تعاليم المتبعة لخدمة هدفنا: الشيوعية.

عاش تجنيد الحزب الشيوعي للبيرو!
عاش الجيش الشعبي المقاتل!
عاشت الجمهورية الشعبية للديمقراطية الجديدة قيد التكون!
من أجل البناء الممركز للأدوات الثلاث!



لمعرفة اخر تطورات فيروس كرونا في بلدك وفي العالم كله انقر على هذا الرابط
https://ahewar.org/Corona.asp





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,974,484,791
- الماوية سلاحنا في القتال 1 -المراحل الكبرى للثورة الصينية:
- بصدد الماركسية –اللينينية- الماوية (الحزب الشيوعي للبيرو)
- الصراع الأيديولوجي و مسألة وحدة الحركة الشيوعية


المزيد.....




- الرئيس الألماني يدعو إلى "مزيد من الحزم" في محاربة ...
- الرئيس الألماني يدعو إلى "مزيد من الحزم" في محاربة ...
- الاشتراكي اليمني: ستظل ثورة سبتمبر حدثا استثنائيا نقلت اليمن ...
- توترات على الجدار الأمني بين المغرب و-البوليساريو-.. وجنرال ...
- الرئيس الألماني يدعو لمحاربة شبكات اليمين المتطرف
- شتاينماير: لا تسامح مع اليمين المتطرف و-أعداء الديمقراطية-
- -نريد وطن- - في ذكرى انتفاضة الأول من تشرين الأول 2019: بيان ...
- الرئيس الألماني يدعو لمحاربة شبكات اليمين المتطرف في ذكرى ال ...
- خالد علي: دعوى من عبد المنعم أبو الفتوح ضد حبسه احتياطياً بز ...
- تركيا تجدد قصفها لشمال العراق وتعلن قتل 3 من حزب العمال


المزيد.....

- نظام فيلفريدو باريتو السوسيولوجي / مالك ابوعليا
- تقييم نقدي لتجارب بارزة : بين الإصلاح و الثورة - الفصل الثان ... / شادي الشماوي
- ألبير كامو: عدمي ضد العدمية / مالك ابوعليا
- الثقافة والهوية والعولمة نحو دراسة منهجية لعمليات التف ... / صلاح السروى
- من وثائق الخط الثوري لمنظمة -إلى الأمام-: - ضد الأساليب الخا ... / موقع 30 عشت
- بصدد عدم وجود فرق نوعي بين الإشتراكيّة والشيوعيّة- مقتطف 4 م ... / ناظم الماوي
- تاريخ الدين: الدين في افريقيا / مالك ابوعليا
- بيان الذكرى الخمسون لتأسيس منظمة -إلى الأمام- الماركسية اللي ... / موقع 30 عشت
- إضطهاد السود فى الولايات المتّحدة الأمريكية و الثورة الشيوعي ... / شادي الشماوي
- إضطهاد السود و جرائم هذا النظام و الثورة التى نحتاج - الفصل ... / شادي الشماوي


المزيد.....


الصفحة الرئيسية - ابحاث يسارية واشتراكية وشيوعية - طريق الثورة - خط بناء أدوات الثورة الثلاث - الحزب الشيوعي للبيرو