أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الحركة العمالية والنقابية ودور اليسار في المرحلة الراهنة - ملف 1 ايار 2004 - مؤيد احمد - راية 1 ايارهي الجواب على ما يجري في العراق ايضا














المزيد.....

راية 1 ايارهي الجواب على ما يجري في العراق ايضا


مؤيد احمد
الحوار المتمدن-العدد: 827 - 2004 / 5 / 7 - 06:42
المحور: الحركة العمالية والنقابية ودور اليسار في المرحلة الراهنة - ملف 1 ايار 2004
    


ان مليارات من الناس تعمل وتكدح يوميا وبساعات طويلة وتنتج الثروة المادية الهائلة لعالمنا المعاصر ولكن حصتها منها هي مجرد ضمان اعادة نشاطها وحيويتها الجسدي والذهني واعدادها للعمل لليوم التالي. والسبب في ذلك ببساطة هو انها مجبرة بان تعمل ليس لنفسها بل للراسمال، لحفنة من الراسماليين مالكي وسائل الانتاج. انها مجبرة على ان تكون حياتها واجورها ومدى تمتعها بمنتوج عملها مرهونة بربح الراسمال. ان ربح الرسمال هو الذي يحدد تشغيلها ومستوىاجورها وبالتالي مستوى معيشتها وحياتها وليست ضروراتها الحياتية العصرية كانسان.

ان الطبقة العاملة مستعبدة في هذا النظام اي نظام العمل الماجور ويعاد انتاج عبوديتها كل يوم بحكم الاجبارالاقتصادي والقمع السياسي والحرب والخرافات الدينية والقومية وفرض التقسيمات المضادة لهوية الانسان الشاملة عليها وعن طريق وسائل التحميق الفكري والوسائل العصرية العملاقة للاعلام وغيرها. ان يوم 1 ايار هو يوم اعتراض الطبقة العاملة بوجه هذا العالم المقلوب ويوم التضامن العالمي للعمال لبناء مجتمع خالي من الطبقات.

ان الطبقة العاملة في العراق والجماهير الكادحة وبعد دمار شامل والقمع والاضطهاد الوحشي لعدة عقود من الزمن على ايدي اشرس نظام قومي وشوفيني، نظام البعث العربي، تجد نفسها الان في خضم اوضاع السيناريوالاسود وماسيه. انها تعيش اوضاع دمار مدنية المجتمع والانفلات الامني والجوع والبطالة وغياب الحرية والامان، اوضاع الحرب الطائفية والقومية و الدينية. انها و باستمرارتعيش لحظات اوضاع وماسي صراع دموي بين امريكا ومجازرها من جهة، والاسلام السياسي وجرائمه اليومية الجماعية من جهة اخرى. لقد تحول العراق عمليا الى ميدان سباق قطبي الارهاب العالمي.ولكن تلك ليست كل ابعاد سيادة اليمين البرجوازي في العراق فان جانبا اساسيا اخرا لتلك الاوضاع هو ان امريكا وباسنادها على حفنة من الاحزاب الرجعية الاسلامية و مجموعات من القوميين الاكراد وغيرها من قوى طائفية وعشائرية تدير استراتيجتها في العراق وتريد عن طريقها ان تبني الحكومة والنظام السياسي فيه. انها تحقق سياساتهاعلى حساب سلب حرية وحقوق وتطلعات الجماهيرواحباط آمال النساء والشباب والجماهير للتحرروالرفاهية والمساواة .

ان امريكا مستمرة على نهجها المتغطرس ولا تستغني عن العراق واحتلاله عسكريا وابقاءه في فلكه المباشر كما وان الاسلام السياسي يرى في الوضع الحالي في العراق التربة الخصبة لارتكاب المجازر الجماعية لتحقيق حصته من السلطة في المنطقة ومنافسة البرجوازية العالمية. ان مجازر هذين القطبيين الارهابيين ومن لف حول الاسلاميين من بقايا البعثيين في الفلوجة وفي بغداد ومدن العراق الاخرى اقرب مثال لجرائم هذين القطبين و ذكراها المريرة لا تزال حية في اذهان الجميع. فيجب وضع الحد لكل هذا ولهذه القوى كي يتم انقاذ المجتمع العراقي من الوقوع في المزيد من الدمار والتراجع المادي و المعنوي.

فانتكاس امريكا في العراق وقطع براثن الاسلام السياسي في هذا المجتمع عن طريق نضال تحرري وانساني للقطب الراديكالي والشيوعي وحزبه في العراق سيكون انتصارا كبيرا ليس لجماهير العراق المحبة للانسانية بل للطبقة العاملة العالمية ولقوى البشرية المتمدنة بوجه قطبي الارهاب.

يوم الاول من أيارهو يوم التضامن العالمي للعمال ويوم رفع راية التحرر من كل اشكال الاضطهاد. لنرفع نحن العمال والشيوعيين والتحررين وكل الجماهيرالمحبة للحرية والانسانية في المجتمع العراقي صوت الاحتجاج عاليا بوجه كل هذا السيناريو الاسود وقطبي الارهاب العالمي ومجازرهما البشعة في العرا ق.

لنوحد صفوف اعتراضنا الاشتراكي في الحزب الشيوعي العمالي العراقي، حزب الطبقة العاملة واهدافها التحررية الشيوعية. ان الخلاص من ماسي الوضع الحالي وانتصارنا لكسب عالم افضل مرهون بتطوير هذا الحزب وتحويله الى حزب اجتماعي عظيم ومؤثر.





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

لماذا ننصح باستخدام تعليقات الفيسبوك ؟

| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,147,483,647
- الشيوعية هي الحياة ليس هناك أمر في المجتمع لا يهم الشيوعية ا ...
- قانـون -ادارة الدولة العـراقية- تقيـيـد اسلامي وقـومي للمجتم ...
- مهزلــة -شيوعية- الحـزب الشيوعـي العراقـي - ردٌ على عبد الرز ...
- تفجيرات بغداد الانتحارية جرائم ارهابية ضد المواطنين!
- يوم اعلان انهاء اعتصام العاطلين عن العمل في بغداد
- تشكيل مجلس وزارء ديني وقومي خطوة رجعية اخرى باتجاه لبننة الع ...
- مسارالاوضاع ومسالة السلطة في العراق
- في ذكرى رفيقنا العزيز منصور حكمت
- كفى انتظارا لادارة عنصرية و فاشلة ! يجب توفير الخدمات الحيات ...
- بصدد: اللجنة التحضيرية لتشكيل المجالس والنقابات العمالية في ...
- ذكرى يوم العمال العالمي، تواجه الطبقة العاملة في العراق مهما ...
- من يدعو اليوم للحرب ، ينوي قمع الجماهير بعد سقوط النظام!
- التظاهرات العالمية ضد الحرب وافتضاح دور المعارضة القومية -ال ...
- لنقوي الحركة العالمية المناهضة للحرب !
- الحركة المناهضة للحر ب، وآفاق تطورها !
- نص كلمة مؤيد احمد لالاف المتظاهرين في بيرن –بسويسرا
- استفتاء صدام : وسيلة قمع اخرى بيد النظام!
- لماذا الجلبي و -المؤتمر- و كتاب مأجورون يخفونحقيقة ما واجهه ...


المزيد.....




- رئيس وزراء كردستان: استمرار العمليات العسكرية يؤثر على أي حو ...
- قوات سوريا الديمقراطية لـCNN: طردنا داعش من أكبر حقل نفطي
- بالفيديو والصور.. الجيش المصري يشن هجوما عنيفا على مسلحين
- -الهيئة العليا- تشكك بضم منصتي موسكو والقاهرة لوفد موحد إلى ...
- تركيا.. مقتل 45 عنصرا من -التنظيمات الإرهابية- في أسبوع
- ليبرمان: القذائف من سوريا على الجولان ليست إنزلاقا
- أجمل اللقطات التي فازت بمسابقة تصوير الحياة البرية لهذا العا ...
- البشير يصل الدوحة لبحث حل الأزمة الخليجية
- صور من سجن لـ-الدواعش- قرب الموصل
- كتالونيا تتحدى مدريد وترفض تسليم السلطة


المزيد.....

- الطبقة العاملـة والعمل النقابي في فلسطين ودور اليسار في المر ... / غازي الصوراني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الحركة العمالية والنقابية ودور اليسار في المرحلة الراهنة - ملف 1 ايار 2004 - مؤيد احمد - راية 1 ايارهي الجواب على ما يجري في العراق ايضا