أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - عماد الطائي - امتحان المرجعيات القسم الاول















المزيد.....

امتحان المرجعيات القسم الاول


عماد الطائي
فنان تشكيلي


الحوار المتمدن-العدد: 2693 - 2009 / 6 / 30 - 08:28
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


لإثبات حقيقة الدور القيادي للمراجع الدينية في العالم أقترح أن تعين دور عبادة المسيحيين واليهود والمسلمين رجال أمن للرقابة المالية ونزاهة المؤمنين ما أن يدخل المؤمن إلى المقدسات إلا ومعه تقريرا مفصلا (غير مزور) يسرد فيه دخله المالي ونزاهته وسنرى من سيبقى على إيمانه الحقيقي ومن سيستجيب لدعوة المراجع إلى مراجعة النفس سنرى كيف يتهرب الملايين من هذه الورطة وكيف سيجتهد المخضرمون للتهرب أو التلاعب لعرقلة العملية لحين أن تمر السحابة بسلام كما تعودوا طيلة مئات من السنين اكتظت بتحريفات دينية هائلة؟؟
ستجوب أرجاء معمورة المؤمنين لجان(الصحوة الدينية) ستسأل كل من ظهر عليه انه يتاجر بعفته وإيمانه...... من أين لك هذا؟؟
ما الذي تخفيه من أسرار أضرت بمصلحة عامة الناس؟ هل يخضع دخلك لشروط المال الحلال بدون ظلم إنسان وتحايل أو تزوير وهل كسبك جاء عن عمل أم هبة مقابل جريمة أو تخريب؟ هل زورت شهادات أو اعترافات أو كدت الكيد على بريء راح ضحية كذبك ونفاقك؟؟
عند هذه الإجراءات الثورية يتحدد حقا دور رجال الدين المقدسون ومن بعدهم كل من يتظاهر بالإيمان كذبا سنرى ما الذي سيحل بالآلاف منهم وبعشرات الحركات السياسية التي ارتدت لباس الدين سنرى حقيقة الكثير من أهل الشرف والعفة الزائدة سنتعرف على حدود ملكية أثرياء الدين كيف لها ونمت مع إن آثار الفقر والبطالة والتشرد والجوع تزداد وتطفح, بالتأكيد سنحصل على نتائج تذهل العالم؟؟؟
سيتمكن الشعب من مساءلة رجال الدين المقصرين ويقارن فيما إذا كان سلوكهم يتطابق ولوائح الشريعة التي يخوفون بها حسب مصالحهم
تخيلوا التغير الذي سيحصل على زوار دور العبادة ابتدءا من الفاتيكان وانتهاء بآخر مسجد بني بعد الاحتلال الطائفي للعراق ولا تنسوا ان تحقيقا عن مصادر المال الذي صرف على تشييد أو تزيين دور العبادة سيتم لمعرفة فيما إذا استغلت الأموال المخصصة لتشييدها لتمشية التجارة أو الإثراء. أنها فعلا ثورة دين العدالة والحق والمساواة ثورة حقيقية ضد عقيدة القتلة والشواذ والكذابين من أدعياء الدين
عند تحقيق الغرض من هذه المهمة المقدسة يكون لكل رجال الدين الحق بالحكم باسم الله على الأرض شريطة أن يتوازى هذا المقترح مع (( قانون )) يسمح بنقاش علني ينقل عبر الأقمار الصناعية
الفقراء تسأل ((وقيادة المؤمنين تجيب)) وليجرب ويرفض الدعوى هذه واحدا من رجال الدين مهما كبرت قدسيته فالنبي موسى(ع) كان يتجول بين العامة يسأل ويستفسر ويناقش حتى ضاق ذرعا بالحيلة والكذب ليموت متألما ومهموما بعده عيسى(ع) يأكل ويشرب من عرق جبينه يمارس مهن بسيطة يرقص ويفرح مع ابسط خلق الله طبق النزاهة على نفسه وعرى حقيقة رموز الدين الكبار فعلقته على الصليب إرادة ((القيادة العامة للتجارة بدين اليهود))
الرسول محمد (ص) لا داع لنقل أخباره من مصادر إسلامية منحازة ولنسمع ما تناقله عنه أعداؤه فترة الدعوة الأولى لتخليص المجتمع من الخرافات والغش والتخلف والسحر والشعوذة والكسل كان بسيطا يحب الناس يستمع للآخر ويتقبل رأي الخصم ان كان على صواب انتقلت بعده هذه الأعراف إلى أمير المؤمنين المزارع الفقير علي بن أبي طالب(ع)كان من أعلام ألام الفقر لكنه مع ذلك قويا على فضح نفاق أدعياء الدين حتى اغتيل على أيديهم
سيطرح الفقراء أسئلة حول دور الفاتيكان بالتحقيق مع الملايين من زوار الكنائس وهم خليط عجيب يتوزع بين المليونيرية والمافيات والقتلة إلى جانب البسطاء والطيبين الذين لا يعرفون ما يجري خلف الكواليس والصلبان الهائلة الاحجام؟؟
سنسال (البابا الأعظم) ما الذي بقي من مشروع السلام والعدالة الاجتماعية التي قتل من اجلها عيسى (ع) وكيف يطبق ورثته في العقيدة المسيحية وصيته (من ضربك على خدك الأيمن ادر له خدك الأيسر)وهل من شاهد على تطبيق هذه البدعة العجيبة في الشارع المسيحي؟؟ متى وأين؟؟ هل التزمت مافيات استغلال الدين في أمريكا بقيادة عوائل اللوبي من أمثال جورج بوش بهذه العقيدة المبالغة بالتسامح يقال إن الكتاب المقدس لا يفارق وسادة الرؤساء الكبار فهل سيشرح الفاتيكان لنا ما هي الصفات التي جمعت هؤلاء بالمسيح(ع)؟ أين وكيف؟؟
أن يشرح لنا حاخامات العقيدة اليهودية سبب جرائم وقساوة غالبية رجال الدين عندهم سواء ضد اليهود أنفسهم أو ضد الاديان الاخرى, وهل إنكار بقية الأديان هي رسالة ألاهية فعلا ؟؟
ما معنى مفردة (شعب الله المختار)؟؟ وفيما إذا الحاخامات هم جزء من هذا الشعب أم لا؟؟ وهل مذابح فلسطين ولبنان والعراق هي حلال على النخبة المختارة لإرضاء الله؟؟
ربما هي واردة فعلا ولكن العالم غير مطلع عليها فما المانع من مناقشتها علنا ما دامت نخبة ألاهية مختارة سواء رضينا أم لم نرضى؟؟
أين وصل مشروع لا( تسرق) لا تقتل لا تكذب حسب الوصايا العشر للنبي موسى(ع)؟؟؟؟
لقد أثبتت أفعال تجار الدين أن نبينا موسى أوصاهم لمجرد (المزاح) بأن لا يسرقوا ويقتلوا ويكذبوا فما حدث بعده وحتى مذبحة مدينة غزة أغلق ملف الأسئلة المحيرة هذه والى الأبد؟؟
لتتفرغ الحاخامات المتطرفة أكثر من اللازم إلى معالجة ظاهرة الكفر بإسرائيل وبالدولة العبرية العظمى الموعودة لقد نفذ صبر شعب اليهود أنفسهم وحتى داخل إسرائيل نفسها ليشرحوا الدوافع التي أدت بكاتب يهودي أن ادعى بأن هذه الوصايا عبارة عن خيال وأحلام كانت تدور في ذهن رعاة مدمنين على تعاطي نباتات مخدرة في المرتفعات المصرية؟؟ وهي ظاهرة تدل على أن اليهودي العادي ضاق ذرعا بما تفرضه عليه القيادات الدينية المتشددة أكثر من اللازم حتى كفر بدينه
لم يبق إلا فتح الحوار مع المرجعيات الإسلامية وهي أسهل من شرب الماء وكل ما نسمعه عن هول وجرائم بعض أتباع هذه العقيدة ما هو إلا دعايات... فالقاعدة وشواذ السلفية والوهابية ومليشيات إيران الدموية وما حققته في العراق ما هو إلا دعاية
سيكون اللقاء سهل فمن المستحيل أن يرفض حكام الدين اللقاء وهم من نسل رسول الله وعلى بن أبي طالب(ع), هم من شايعوا الحسين والحسن وفاطمة الزهراء ورفضهم الطلب يعني العصيان على أوامر الرب والأوصياء وحال رفضهم النقاش المفتوح سننادي بفقراء الشيعة يا قوم الله اكبر...الله أكبر السيد الأعظم والمرجع المقدس يتنكر لخلفاء المسلمين وأمير المؤمنين... الله أكبر... يتنكرون لأبي الحسن والحسين والعباس إنهم يرفضون الدعوة
يا قوم هل هم بأحسن من فاتح باب خيبر؟؟؟
وما أن يسمع القوم هذه الصرخة حتى والأهازيج تتعالى واللطم والضرب على الرؤوس يشتد( وين أيروح المطلوب ألنه)؟؟ عندها سيوافق المرجع الأعظم ويسمح بإلقاء الأسئلة عليه وهي كثيرة وطالما حيرت الشارع العراقي وأولها:
لماذا لم تصدر المرجعية فتوة بتحريم تسريح منتسبي الجيش العراقي وإلغاء الدولة ألم يكن ذلك المشروع من تخطيط اللوبي وحلفاءه في المنطقة وهل هناك من سمع بفتوة تحرم الاحتلال وتهريب النفط والتعذيب في السجون والاغتيالات أو على الأقل تحريم تعطيش الأرض العراقية ومنع مياه الأنهر الإيرانية لدخول الأراضي العراقية؟؟ أن البلدين الموردين لمياهنا تحكمهما حكومات إسلامية منتخبة.
هل سمعنا بتكفير الذين هربوا النفط واستوردوا المواد التالفة من الدولة الإسلامية العظمى وأين الفتوى شأن الإيرانيين الذين اصطفوا مع الجيش الأمريكي والقاعدة والوهابية وجيش طالبان لتصفية بقايا جيشنا الوطني واغتيال علماء البلد أو تشريدهم؟؟؟ لماذا لم نسمع بفتوى تقول (( إنما الاحتلال الأمريكي للعراق كفر والحاد ))هل سمعنا فتوى تحلل دم من لا يعيد مال سرق من العراق من يوم الاحتلال وحتى هذه اللحظة ؟؟؟
حذار من أن يتقاعس رجال الدين عن تأدية هذه المهمة المقدسة فبعد تسويتها سيقرر العالم من الذي خرب العراق عبد الكريم قاسم والتقدميون أم رجال الدين الذين استلموا السلطة بعد الاحتلال؟؟؟
الشعب يريد جواب على سبب طلب المرجعية الدينية أجراء الانتخابات حال الانتهاء من تصفية الجيش العراقي وبظل أبشع صور الاحتلال المهينة للعراق
من الذي سايس مشروع القيادة الدموية في إيران التي عولت على فوز قوائم سياسية استغلت شيعة الأغلبية لتمشية مشروع تهديم العراق؟؟
على ماذا والى أي نص قرآني احتكم ورثة الأنبياء عادة تقبيل ايدي (رجال الدين) وجعلهم فئة فوق الجميع أي آية تنص على تقسيم نساء العراق الطائفي إلى (علوية) أو من العامة؟؟
عماد الطائي28 حزيران 2009





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,644,438,967
- امتحان المرجعيات القسم الاخير
- انتخبوا الأحزاب الدينية
- اللوبي الأمريكي أمام الصحافة الحرة
- يا أسياد التخلف أتحدو
- لقد أطيح بحظ العراق الجديد
- لماذا انهار العراق ؟
- عبقرية الإدارة الأمريكية - القسم الاول
- عبقرية الإدارة الأمريكية - القسم الثاني
- الرسالة التي لم تنشر
- هل سيتداعى استغلال الدين الإسلامي !! .....
- من سيشكر ايران على دعوتها الفارغة؟
- المسلمون كبش للفداء!
- اما المرجعية الدينية او دولة القانون
- ما الذي ننتظره من الجبهة العلمانية؟
- الحوار المسؤول لا يحتمل التأجيل
- العراق بحاجة إلى سلطة اليد الحديدية
- مصالح الانسان الذاتية اقوى من التأثيرات الدينية والسياسية
- القضاء على الفساد الإداري بين الواقع والحلم
- مصائب قوم عند قوم فوائد
- ما هي شروط خوض انتخابات المستقبل


المزيد.....




- حاخام يهودي يشارك في مؤتمر للأديان بالبحرين
- اللبناني الذي أهدى مقتنيات هتلر لمؤسسة يهودية يزور إسرائيل و ...
- اللبناني الذي أهدى مقتنيات هتلر لمؤسسة يهودية يزور إسرائيل و ...
- شاهد الرسائل التي يقصدها النظام البحريني من اعتقال خطباء الم ...
- القدس: وقفة لعمال وموظفي -الشبان المسيحية- رفضاً لقرار إغلاق ...
- المطران عطا الله حنا: ما صدر في كاتدرائية بيروت الأرثوذوكسية ...
- الجيش النيجيري يحرر أكثر من 30 شخصا من أسر -بوكو حرام-
- وزير الشئون الإسلامية السعودي يرأس اعمال الدورة 12 لمؤتمر وز ...
- المحامي كمال عبيدات :برج اللقلق وجمعية الشبان المسيحية من قل ...
- محافظ البنك المركزي الكويتي يؤكد أهمية انطلاق الصناعة المالي ...


المزيد.....

- العلمانية في شعر أحمد شوقي / صلاح الدين محسن
- ارتعاشات تنويرية - ودعوة لعهد تنويري جديد / صلاح الدين محسن
- ماملكت أيمانكم / مها محمد علي التيناوي
- السلطة السياسية، نهاية اللاهوت السياسي حسب بول ريكور / زهير الخويلدي
- الفلسفة في تجربتي الأدبية / محمود شاهين
- مشكلة الحديث عند المسلمين / محمد وجدي
- كتاب ( عدو الله / أعداء الله ) فى لمحة قرآنية وتاريخية / أحمد صبحى منصور
- التدين الشعبي و بناء الهوية الدينية / الفرفار العياشي
- ديكارت في مواجهة الإخوان / سامح عسكر
- الاسلام الوهابى وتراث العفاريت / هشام حتاته


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - عماد الطائي - امتحان المرجعيات القسم الاول