أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - حمزه الجناحي - لماذا أعضاء الفضيلة فقط ؟















المزيد.....

لماذا أعضاء الفضيلة فقط ؟


حمزه الجناحي
الحوار المتمدن-العدد: 2670 - 2009 / 6 / 7 - 06:30
المحور: اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق
    


انا كمواطن اعرف ان على مجلس النواب التزامات اخلاقية وقانونية وسياسية والتزامات ايضا انتخابية قدمت للمواطن ايام الدعاية الانتخابية وهذا البرنامج الانتخابي تقريبا لكافة الكتل السياسية هو بناء العراق الجديد وجعل العراق وطن سعيد ينعم ابناءه بالرفاهية ويتمتع بخيراته كل تلك الالتزامات فرضها الاعضاء على انفسهم وهم مقيدين بدين على رقابهم امام الله والشعب ..
ونعرف كذالك ان مجلس النواي هو السلطة العليا التشريعية والرقابية على السلطات التنفيذية وضمن القانون ايضا للمجلس مسائلة المسيئين والفاسدين والمتلاعبين بمقدرات الشعب كل هذه الأشياء ولقبل فترة قريبة لم نسمع لها صدى في المجلس واكتفى الاعضاء والكتل بالتناحر والتقاتل ورمي التهم فيما بينهم وهذه الاحداث انعكست سلبا على الشارع العراقي وهو بالتأكيد ادى الى التقاتل بين المكونات العراقية نتيجة لما يجري تحت تلك القبة التي تسمى قبة البرلمان العراقي وفقد العراقيين في غضون هذه الفترة والتي امتدت لأكثر من ثلاث سنوات ونصف عشرات الالاف من العراقيين الابرياء ولم يمارس ذالك المجلس دوره الرقابي ولا حتى التشريعي مما اعطا غطاء للمتلاعبين حتى من المسئولين السياسيين التنفيذيين للتصرف على هواهم وهم مكفولين من كتلهم المتناحرة تحت قبة البرلمان ,,
وشاهد المواطن المسكين ان هناك شخصيات انتخبهم وجاء بهم الى البرلمان واعطاهم الحق بالتحدث والتصرف باسمه شاهد هؤلاء يسيئون التصرف بمقدرات ذالك المواطن الذي لم تقدم له ابسط حقوقه التي هي بذمة الوطن بل وصل الامر ان ذالك المواطن مهددة حياته ومن لم تهدد حياته فهو بحاجة الى المقومات الاساسية والبسيطة للعيش والتي لا يمكن ان تقدمها له الا الدولة ومنها الكهرباء والماء والخبز والصحة والخدمات الاخرى البلدية فدار ذالك المسكين بظهرة واخد يلوم نفسه لأنه انتخب هذه الشلة التي همها فقط التفاوض لرفع استحقاقتها المالية والتقاعدية وكان الشعب يرى وينظر كل تلك الافعال المشينة وهو يوميا يشمئز ويحنق على اولاءك الاعضاء والغريب من كل هذه وتلك راى الناس وبام اعينهم ان بعض من النواب ساندوا الارهاب واصبحوا إرهابيين وبعضهم هرب الى خارج العراق لينظم مع القتلة والبعض الاخر رفعت عنه الحصانة وقدم للقضاء وهذه لعمري اكبر خيبة امل وجحود من قبل النواب تقدم لذالك الشعب الذي تركه الطغاة عظم بلا لحم وشحم ولم يدافعوا عن حقوق ذالك المواطن الذي سرقت امواله من قبل بعض الوزراء والذين يحملون الجنسيات الاجنبية الاخرى مثل وزير الدفاع السابق ووزيري الكهرباء والقائمة تطول مما جعل العراق وبوجود اولاءك المنتخبين يحتل المرتبة قبل الاخيرة في دراسات الفساد المالي والاداري وحسب المنظمات الدولية المحترمة ..
حتى وقت قريب لا يتجاوز الشهرين تقريبا شاهدنا هناك حراك ربما للمواطن الحق ان يقول انه غريبا او مفاجئا وخاصة بعد استبدال الرئيس للمجلس واصبح هناك رئيسا لمجلس النواب جديد بدات اصوات في البدأ كانت همسا وخجولة تنادي باستجواب المسيئين ممن يتبوءون المناصب الوزارية المهمة في الحكومة الحالية الى ان شاهد المواطن العراقي عملية استجواب الوزير السوداني وزير التجارة وزير الخبز والشاي والسكر وهو ينهار امام هذا الكم الهائل من الادلة والبراهين الذي ساقها له النائب الساعدي وهو من كتلة الفضيلة ليصل الحال بذالك الوزير تقديم استقالته بتمثيلة بائسة ينشد من وراءها الهرب الى الخارج كونه يحمل جنسية اخرى وللاسف الشديد فعلا قبلت استقالته من قبل رئيس الحكومة السيد المالكي وقبل ان تتخذ بحقه الاجراءات الرادعة ومن قبل ان يقرر مجلس النواب مصيره بقراراته ويتخذ بحقه مايراه مناسبا الى ان حصل الذي حصل واعيدت طائرته وبوقوف السيد الساعدي بصلابة بوجه هذه العصابة السارقة ,,
الحقيقة انا لا اريد ان اعبر عن قدراتي ومتابعتي الكتابية لأعمال مجلس النواب العراقي وبطولاته الكارثية وما عمله كل هذه الفترة لكن والذي اود ان اتحدث عنه هو الجميع يشاهد ان الكثير من اعضاء ذالك المجلس الموقر غير متحمسين الى مايجري من استدعاءات واستجوابات ويبدو وكأن الامر مرهون ومسلم الى مجموع واحدة فقط من ذالك المجلس او الى اعضاء معدودين في مجلس النواب اما الباقي فأما تراهم مدافعين ضد فكرة الاستجواب ومثبطين لعزم هؤلاء النواب او صامتين لا يدلون بدلوهم وكأن الامر ليس يعنيهم او كأنهم من غير كوكب ويجلسون كمتفرجين تحت تلك القبة وهذا ما لمسه المواطن وبدأ يتحدث عنه في الشارع وبدا يتسائل مادور الاعضاء والكتل الباقية ؟
واين عهودهم واين مواثيقهم ؟ ولماذا هذا الصمت ؟
او هل هم عميان او طرشان ؟
او الا يوجد في العراق فساد مالي واداري؟
او لعل السئوال هل ان صباح الساعدي كان على خطا ؟
الم يثبت للعراقيين صحة تهمه وما الت لها الامور ؟
الم تكن في صالح المواطن المسكين ؟
لماذا اذن فقط اعضاء كتلة الفضيلة هم من ينادي بهذه الالية القديمة الجديدة ؟
ولماذا هذه الاصوات المؤذية للسامع لثنيهم عن الاستمرار في عملهم ؟
فاذا لم تستطيعو ان تساهموا يااعضاء دعو زملاءكم يستمرون بعملهم واذا كنتم خائفين من كتلكم ورؤساء كتلكم الا تخافوم من الله وفقراء هذا الشعب المسكين من الدعاء عليكم ؟؟...
ثم ان هناك امر اخر وهو للتاريخ ولابد ان ندلو به كمتتبعين للعملية السياسية العراقية ان اعضاء حزب الفضيلة قد ابلو بلاء حسن وعلى راسهم الشيخ الساعدي واعتقد على اثره يسير الاستاذ جابر الجابري والاستاذ كريم اليعقوبي وكل وحد منهم قد هيأ نفسه وحسب مكانته ومنصبه في لجان مجلس النواب فاليعقوبي قد اكمل نصاب التواقيع حول رفع الجنسية الثانية لكل وزير يحمل جنسية اجنبية وكذالك حول مفوضية الانتخابات والخروقات المهزلة الذي شاهدها الشعب واستدعاءهم الى البرلمان للاستجواب وكذالك وزير الموارد المائية كما اعتقد وما يسعى له الجابري لاستجواب وزير النفط السيد الشهرستاني الحق يقال ان هذه النخبة التي بدأ مجلس النواب يزدان بها يجب مؤازرتها وحثها على الاستمرار لا الوقوف بوجهها لتهديم ما بدأت به وهذه لايعني ان على النواب الاخرين التفرج بل عليهم الانتفاض على ولاءاتهم لكتلهم وبناء شخصية جديدة ولاءها لله والشعب والوطن ...
نحن يوميا نسمع من هنا وهناك ان مايقوم به هؤلاء الاعضاء هي للدعاية الانتخابية او البعض يقول انه مسيسة والبعض الاخر ينسبها عداءات شخصية او حب الظهور على الشاشات والفضائيات ..
المواطن العادي العراقي لايعنيه سواء اكانت هذه سياسية او انتخابية او لأغراض اخرى المهم عند المواطن هو رؤيته القضاء على المفسدين والقضاء على التلاعبات بمقدراته والمتلاعبين بقوته والمعطلين لمسيرة بلده لتكن كل تلك الاسماء معا المهم لدى المواطن ان وزير التجارة فاسد وعليه ان يأخذ جزاءه او الوزير الفلاني عاجز عليه ان يتنحى هذا فقط مايريده المواطن..
وجزا الله كل نائب ينظر بعينه الى ثكالى العراق وايتامه وفقراءه ومهجريه وابناء شهدائه ومن يريد ان ينبح او يعوي او يصيح فصوته لا تسمعه الا كتلته ورئيس كتلته والعرافيين يراقبون ويسجلون كل تلك الاشياء بأقلام لا تدون كتاباتها الا على صفحات التاريخ .





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,821,177,030
- نفط كردستان في الأنابيب الإستراتيجية ....أتمنى أن تكون النوا ...
- كيف وصلت نبتة الخشخاش إلى المدن العراقية
- كل عام وأطفال العراق هم أطفال العراق
- عمو بابا ...وداعا آخر العشاق العذريين
- لماذا الإصرار على النهج ألصدامي ..ساسة الكويت لا يريدون العي ...
- ما حقيقة اطلاقات الماء التركية ومن يريد الاستئثار بالكذبة ال ...
- سيدي الرئيس لا تدع مستشاريك يفتحون الباب على مصراعيه ...
- في سجن سوسي وفي شمال العراق
- الرقص على طبول الفشل محمود المشهداني نموذجا
- المرأة الكويتية تحلق بطائرة السياسة ...ونساء أخريات لازلن عل ...
- تقتل بمليون وتطبع بألف ...سوريا صورة ناصعة الخباثة
- حلوة ..أو كلش حلوة ...اذا جانت خالصة لله وللعراقيين
- عندما تجف الأنهار وتموت الأشجار
- اندثار أعظم شاهد في هذا العصر على جرائم الطغاة
- يانغي ثم برازافيل ثم بغداد
- الانفصال...هذا ما يريده أكراد العراق
- ستبدي لك الأيام ما كنت جاهلا (الرئيس الطالباني يخرج من قمقم ...
- ألف ليلة وليلتان
- اخبرني عن بلدا جارا يحب العراق اقل لك قد امن العراق
- دجلة والفرات ينتظران أطلاقات الرحمة المائية


المزيد.....




- شاهد.. أردوغان يوزع الألعاب أثناء حملته الانتخابية
- تونس: توقيف منظم رحلة غرق مركب مهاجرين نحو أوروبا
- نتنياهو يبحث مع كوشنر آفاق السلام مع الفلسطينيين
- زيارة كوشنر.. هل حان إعلان -صفقة القرن-؟
- طالبان تقتل 16 شرطيا أفغانيا وتخطف مدنيين
- تعديل قانون أمريكي قد يمنع تركيا من الحصول على -إف 35-
- لاعبو منتخب مصر يؤدون الصلاة في -قلب الشيشان-
- الأسد: الحوار مع الولايات المتحدة مضيعة للوقت
- بوتين: نرحب بالحوار لحل الأزمة الكورية
- مفوض أممي يدعو الاتحاد الأوروبي إلى موقف موحد حول الهجرة


المزيد.....

- المعوقات الاقتصادية لبناء الدولة المدنية الديمقراطية / بسمة كاظم
- الدين، الدولة المدنية، والديمقراطية / ثامر الصفار
- قراءات في ذاكرة عزيز محمد السكرتير السابق للحزب الشيوعي العر ... / عزيز محمد
- رؤية الحزب لمشروع التغيير .. نحو دولة مدنية ديمقراطية اتحادي ... / الحزب الشيوعي العراقي
- نقاش مفتوح حول اللبرالية واللبرالية الجديدة وواقع العراق؟ ال ... / كاظم حبيب
- مبادرة «التغيير نحو الإصلاح الشامل» في العراق / اللجنة التحضيرية للمبادرة
- القبائل العربية وتطور العراق / عصمت موجد الشعلان
- تحليل الواقع السياسي والإجتماعي والثقافي في العراق ضمن إطار ... / كامل كاظم العضاض
- الأزمة العراقية الراهنة: الطائفية، الأقاليم، الدولة / عبد الحسين شعبان
- من تاريخ الكفاح المسلح لانصار الحزب الشيوعي العراقي (١ ... / فيصل الفوادي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - حمزه الجناحي - لماذا أعضاء الفضيلة فقط ؟