أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - ابحاث يسارية واشتراكية وشيوعية - حسقيل قوجمان - مساهمة في الحوار مع الدكتور طارق حجي (ثانية)















المزيد.....

مساهمة في الحوار مع الدكتور طارق حجي (ثانية)


حسقيل قوجمان

الحوار المتمدن-العدد: 2653 - 2009 / 5 / 21 - 09:52
المحور: ابحاث يسارية واشتراكية وشيوعية
    


من الصعب جدا تتبع مقال د. حجي واختيار موضوع لمناقشته مناقشة علمية نظرا الى انتقاله من موضوع الى اخر وتوصله الى نتائج متعددة والوعد بالمزيد منها في متن الكتاب. ولكني احاول في هذه الحلقة من المقال مناقشة موضوع قديم سبق للماركسيين مناقشته ودحضه منذ اكثر من قرن ونصف في البيان الشيوعي الاول هو مسألة الشيوعية الجنسية في المجتمع الشيوعي. يقول د. حجي: "وقد رجَّحت كفة الماركسية ـ كإطار لثورة ورفض الشباب ـ دعوتها الصريحة لقلب الأوضاع، وهى فكرة سكنت ـ منذ كان الإنسان ـ عقول القطاع الأكبر من الناشئة، فضلاً عن اقتران الماركسية بالدعوة الصريحة إلى الحرية الجنسية وإلغاء النظام الأسرى (البرجوازى)، وعموم الشيوعية الجنسية في الطور الأعلى للمجتمع الشيوعى، وهى دعوة يصعب للغاية أن تجد رفضاً من الناشئة في أىّ بقعة من بقاع العالم"
فالماركسية اذن حسب راي د. حجي تدعو دعوة صريحة الى الشيوعية الجنسية والغاء النظام الاسري (البرجوازي). اين وجد د. حجي دعوة صريحة او حتى تلميحا غير صريح للشيوعية الجنسية في الطور الاعلى للمجتمع الشيوعي؟! ويقرر د. حجي ان الشباب ينجذبون نحو الماركسية بسبب حلمهم بما تعدهم به الماركسية من الشيوعية الجنسية وهو ما يصعب للغاية أن تجد رفضاً من الناشئة في أىّ بقعة من بقاع العالم" ولكن يبدو ان د. حجي تخلص من مثل هذا الحلم بالشيوعية الجنسية وتخلص بذلك من الماركسية. يبدو ان المسنات والمسنين هم الذين يستطيعون وحدهم التغلب على هذا الاغراء العظيم في الشيوعية الجنسية. واكبر برهان على ذلك عفتهم واخلاصهم للحياة الزوجية تحت ظل النظام الاسري (البرجوازي)!!!
احاول في السطور التالية مقارنة النظام الاسري البرجوازي الذي يخشى د. حجي تحوله الى شيوعية جنسية والنظام الاسري الاشتراكي كما جرى تطبيقه في فترة النظام الاشتراكي السوفييتي قبل ارتداده الى نظام برجوازي مجددا والعودة الى النظام الاسري البرجوازي نتيجة لذلك . وهذه الفترة من تطور النظام الاشتراكي الحقيقي تمتد من ثورة اكتوبر وحتى سنة ١٩٥٣ اذ بعدها لم تبق الدولة السوفييتية دولة اشتراكية بل اصبحت دولة برجوازية تتستر بعبارات اشتراكية وماركسية.
فما هي قواعد النظام الاسري البرجوازي؟ ان المفهوم العام هو ان الاسرة رباط مقدس بين الزوجين من المفروض انهما يعيشان خلاله حياة عفيفة طوال حياتهما الزوجية. ولكننا نعلم ان الدعارة هي جزء لا يتجزأ من النظام الاسري البرجوازي. فالدعارة مهنة معترف بها لها حقوقها الرسمية والقانونية في البلدان الديمقراطية المتطورة اقتصاديا وهي مهنة محتقرة مذمومة في البلدان غير المتطورة تطورا صناعيا مثل العراق ومصر. ففي بلداننا العربية مثلا توجد الدعارة وتوجد بيوتها سرا اوعلنا على رؤوس الاشهاد. ففي بغداد مثلا كانت توجد محلة واسعة تسمى الكلچية هي مقر رسمي للدعارة موجود تحت حراسة الدولة ولا اعرف ان كانت الان ما تزال كما كانت ام تغيرت او ازيلت. ومع ذلك تعتبر هذه المهنة مهنة غير شرعية ومحتقرة ولذلك تسن الحكومات قوانين لتحريمها. ففي مصر مثلا تحرم بيوت الدعارة ويوجد بوليس الاداب الذي يداهم مثل هذه البيوت اذا لم تكن تحت حماية شخصية بارزة في المجتمع. تؤخذ العاهرات الى السجن ويحكم عليهن بالسجن او الغرامة ولكن هذا لا يعالج الامر ولا يقضي على الدعارة في المجتمع البرجوازي.
نعلم ان د. حجي يعيش في برج عال من دور الاوبرا العالمية التي يعمل مستشارا لها. فهل يهبط من برجه احيانا ويتنازل لمشاهدة افلام مصرية عربية؟ ان اكثر من تسعين بالمائة من الافلام المصرية تعالج مشاكل النظام الاسري البرجوازي بصرف النظر عن موضوع الفلم سواء اكان كوميديا ام تراجيديا ام يتناول موضوع العصابات المختلفة كعصابات المتاجرة بالمخدرات او ممارسة السرقات وغيرها وحتى الافلام الحربية والتاريخية. ففي كل هذه الافلام نشاهد مشاكل الاسرة البرجوازية. شابان يحبان بعضهما يبقيان على الخطوبة سنوات عديدة لعدم امكانهما الحصول على غرفة يسكنان فيها بعد زواجهما. وشابة تحب شابا من عمرها ومستعدة للحياة معه في السراء والضراء ولكن والدها يريد ان يزوجها خمسين فدانا من شيخ من عمره. ومشاكل الخيانات الزوجية في الاسرة البرجوازية من قبل الزوج الذي يمارس الدعارة مع نساء اخريات او الزوجة التي تمارس الدعارة مع رجال اخرين. كل المئات من هذه المشاكل التي نشاهدها في الافلام المصرية تعبر عن مشاكل حقيقية تعاني منها الاسرة البرجوازية.
ننتقل الان الى الجانب الشرعي. فالقوانين او التقاليد الشرعية هي تعبير عما يريده الله او يقبله الله او ما لا يريده الله او لا يقبله، يعبر عن ذلك المشرعون الدينيون في كافة الاديان العالمية. ففي العرف الشرعي في الاديان الثلاثة المعروفة في مجتمعنا تنشأ الاسرة البرجوازية بموافقة ممثل الله على الارض في تلك الديانة. ولا تعتبر الاسرة اسرة شرعية ما لم يباركها ويعقدها المشرع الديني لقاء اجوره المعروفة. ولكن الله الاسلامي مثلا يجيز للرجل الواحد ان يكوّن اربع اسر برجوازية بالتزوج من اربع نساء عدا ما ملكت ايدهم من جوار وعاهرات مثلا. ولا تجيز الديانتان الاخريان الزواج من اكثر من زوجة واحدة. نرى ان ما يقبله الله يختلف لدى الدين الاسلامي عن الديانتين اليهودية والمسيحية في بلداننا. فاساس الاسرة في هذه الديانات ليس الحب المتبادل والتوافق الفكري والانسجام الخلقي وانما هو الاساس الديني الشرعي للاسرة.
وينتشر الان في بلداننا زواج المتعة وزواج المسيار مثلا. فما هو زواج المتعه او زواج المسيار؟ انه بغاء يجري وفقا لسنة الله ورسوله. فالشخصية الشرعية تعقد زواجا مؤقتا للرجل من فتاة او امرأة تبيعه نفسها لقاء اجور محددة وفقا للصداق المسمى بينهما يقبضه مقدم زوجة المتعة. ويستطيع نفس الرجل تزويج نفس الفتاة وغيرها مرة بعد اخرى لقاء الصداق الذي يقبضه. ومن الجدير الاشارة الى فضيحة رئيسي دولتين حاليا في علاقاتهما العاهرة مع فتيات غير زوجتيهما.
ولنأخذ فذلكة المحلل. فالله لا يقبل استعادة الزوجة المطلقة ثلاثا في حالة من الغضب يندم عليها الرجل. ولكن الله يحلل استعادة الزوجة عن طريق المحلل. فيجد الزوج عاهرا يقبل ان يبيع نفسه الى زوجته كاي عاهرة اخرى ويجبر زوجته على بيع نفسها ليلة واحدة او مدة قصيرة لقاء اجور شأنها شأن العاهر التي تبيع نفسها للزاني ساعة او ليلة لقاء اجور يطلقها بعدها واذذاك يقبل الله زواجهما مجددا.
اعرف حادثا جرى لفتاة من عائلتي ليسمح لي القارئ ان اقصها كنموذج للاسرة البرجوازية وشرعيتها ونقاوتها. تزوجت هذه الفتاة من شخص وعاشت معه سنوات عديدة وانجبا عددا من الابناء والبنات. وبعد مدة من العيش سوية اختلفا وقررا الطلاق وجرى الطلاق. ولكنهما بقيا على اتصال كصديقين يرعيان ابناءهما وبناتهما. وبعد فترة قرر هذان الشخصان الزواج ثانية والعيش ما بقي من حياتهما سوية. ولكنهما اصطدما بمشكلة شرعية.
كان هذا الشاب من فئة من اليهود تنتسب الى هارون اخي النبي موسى تعرف عليه بعد ان عاش حسب الاسطورة لقيطا في القصر الفرعوني من يوم ولادته فعينه كاهنا يشرف على الطقوس الدينية التي فرضها موسى على جمهوره في صحراء سيناء. واصبحت هذه الكهانة ومفردها كوهين وكوهينة وراثية كما هو شأن التوريث الذي بلغ حتى وراثة رئاسات الجمهوريات. وهذا الانتماء الى نسل هارون الكاهن بعد مرور الاف السنين جعل من هذه الفئة جزءا مختارا حتى من شعب الله المختار تتمتع بشيء من القداسة منحهم الله اياها. ومن سوء حظ هذين الزوجين المطلقين ان الله لا يقبل او لا يسمح للكوهين اعادة الزواج من مطلقته وام اولاده. لذا رفض ممثلو الله على الارض زواجهما من جديد. وحين اصر الزوجان على انهما يريدان الزواج ثانية وجد ممثل الله على الارض حلا يحلل زواجهما ويجعله مقبولا بشرع الله. قال له ان عليه ان يقطع اصبعا من اصابعه وبهذا تنتفي عنه قداسة الكهونة ويستطيع ان يتزوج مطلقته. يبدو ان الله يحتقر او لا يحب شخصا قطعت احدى اصابعه. فماذا جرى لهما؟ انهما قررا العيش كاسرة غير شرعية عكس ماشاء الله وما زالا حتى اليوم يعيشان سعيدين حتى بدون موافقة الله عن طريق ممثليه على زواجهما.
ان مشكلة البرجوازية هي انها تعتبر كل شيء في الوجود سلعة. فقد جعلت حتى من الاعلام سلعة ومن الضمير سلعة ولذلك فالبرجوازية تعتبر المرأة سلعة تباع وتشترى كالقميص والحذاء والسيارة. والقول البرجوازي المعروف هو ان لكل انسان ثمن وهو مثل شائع طالما نسمعه يتكرر في الافلام المصرية مثلا. وبما ان الماركسية تهدف الى الغاء النظام الراسمالي الذي يستخدم ويستغل سلعة الانسان يرى البرجوازيون ان الماركسية تريد ايضا الغاء السلعة النسائية. فكما تصبح الثروات الاجتماعية ملكا عاما للمجتمع البشري تصبح حسب راي البرجوازيين سلعة المراة ايضا ملكا عاما للمجتمع وهذا ما يسميه د. حجي الشيوعية الجنسية. وليست مناقشتي هذه لتهمة الشيوعية الجنسية جديدة اذ نشر ممثلو الله هذا الاتهام منذ اول نشوء الحركة الشيوعية وباستطاعة كل انسان ان يعود الى دحضها وتفنيدها في البيان الشيوعي.
حدثت ثو رة اكتوبر وجاءت نتيجة لها اول حكومة تهدف الى بناء مجتمع اشتراكي غير راسمالي يتطور تدريجيا الى مجتمع شيوعي. وحرصا على سلامة نظام الاسرة البرجوازية قامت ١٤ دولة امبريالية صناعية ديمقراطية كبرى بانهاء الحرب القائمة بينها وتوحيد جيوشها وشن هجوم على هذه الحكومة الفتية اضافة الى الجيوش البرجوازية المحلية التي حاربت الحكومة الجديدة للقضاء عليها وهي في المهد على حد تعبير تشرتشل. واضافة الى الجيوش شنت هذه الدول حرب حصار اقتصادي شديد يهدف الى القضاء على هذه الحكومة وعلى شعبها جوعا مما ادى الى عيش شعب هذه الحكومة على ما يقرب من الموت جوعا اذ كان الحصار اشد من الحصار الذي تفرضه الولايات المتحدة واسرائيل وبعض الدول العربية الموالية لها على غزة في ايامنا. وبعد انتصار شعوب هذه الحكومة الجديدة في الدفاع عنها بدأت تحقق اهدافها في بناء مجتمع اشتراكي مضاد للمجتمع الراسمالي تكون فيه جميع الثروات الاجتماعية ملكا للمجتمع وليس ملكا لمجموعة من الشركات الراسمالية. واستنادا الى التفكير البرجوازي حول نظام الاسرة البرجوازية وفقا للنظرية الماركسية كان من المفروض ان تبدأ الحكومة الاشتراكية بتحقيق الشيوعية الجنسية او الاعداد لذلك في نفس الوقت الذي بدأت فيه في مصادرة ملكيات الشركات الراسمالية من اجل التوصل الى الهدف النهائي في الشيوعية الجنسية. فما الذي حدث لنظام الاسرة في هذا المجتمع الجديد؟
اتخذ النظام الاشتراكي اول خطوة في تحطيم النظام الاسري البرجوازي وانشاء نظام اسري اشتراكي لاول مرة في تاريخ البشرية. لجأ النظام الاشتراكي الجديد اولا الى القضاء على النظام الاقتصادي الراسمالي بتأميم جميع المصارف والشركات الكبرى الاجنبية والمحلية وكافة وسائل المواصلات والتجارة الخارجية كخطوة اولى في المسيرة الكبرى لتحقيق المجتمع الاشتراكي والسير قدما نحو المجتمع الشيوعي. وقامت الحكومة الاشتراكية الجديدة بتاميم الارض والسماح لشعوبها باستعمالها بدون مقابل ولكنها منعت بيعها وشراءها ورهنها وتاجيرها اي انهت كون الارض سلعة كما هو سائد في المجتمعات الاقطاعية والراسمالية. وكان من المفروض ان تبدأ كذلك باول خطوة نحو تحقيق الشيوعية الجنسية التي يزعم د. حجي ان الماركسية تهدف بصراحة الى تحقيقها. وبدأت الحكومة الاشتراكية فعلا بتحطيم النظام الاسري البرجوازي وانشاء النظام الاسري الاشتراكي.
عمد هذا النظام الجديد الى مكافحة البغاء. لم يكافح البغاء عن طريق اصدار قانون يمنعه كما هو الحال في النظام الراسمالي. ولم تؤلف الحكومة الجديدة بوليس اداب يداهم بيوت الدعارة ويلقي بالعاهرات في السجون. وانما منح العاهرات فرصة العيش الكريم. منحهن فرصة العمل وحرية الثقافة المجانية شانهن شأن سائر نساء المجتمع. فاستطاعت الحكومة الاشتراكية بهذه الطريقة القضاء على البغاء او على اغلبيته لان الحاجة الاقتصادية انتهت نهائيا من دفع الفتيات الى ممارسة الدعارة وسيلة للعيش. ونشأت من الاف العاهرات منذ بداية الحكم الاشتراكي بطلات عمل وطبيبات وممرضات ومعلمات وعاملات في شتى النشاطات العملية شأنها في ذلك شأن الرجال ونشأت منهن حتى قائدات سياسية للمجتمع بدلا من بقائهن على ممارسة الدعارة كوسيلة للعيش.
ولم يقتصر عمل الحكومة الجديدة على مكافحة البغاء بهذه الطريقة بل عمدت الى تحطيم العائلات التي بنيت على اساس شراء السلعة النسائية. سمحت هذه الحكومة للمرأة بالطلاق خلاصا من الزواجات القسرية التجارية التي فرضت عليهن تكوين الاسرة من زوجين لا تربطهما اية علاقة عاطفية او ثقافية او جنسية انسانية. سمحت لهن بالتخلص من زواجات تؤلف كل ليلة فيها اغتصابا من قبل ازواجهن الذين اشتروهن كسلعة تباع وتشترى.
بهذه الطريقة نشأت الاسرة الاشتراكية التي انتفى الدور الاقتصادي من شروط تشكيلها. فلم تعد الشقة شرطا للزواج ولم تعد ثروة الرجل وسيلة لاجبار الفتاة على بيع نفسها له. فكانت هذه بداية لتكوين الاسرة الشيوعية القائمة على الحب والتفاهم والانسجام والرغبة المتبادلة. بدأ تأسيس نظام الاسرة الشيوعية اعلى واسمى نظام اسرة عرفته البشرية. هل كان هذا مقدمة لنشر الشيوعية الجنسية عزيزي د. حجي؟






رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,280,145,870
- ذكرياتي في سجون العراق السياسية- الجزء الثاني
- ذكرياتي في سجون العراق السياسية- الجزء الاول
- ثورة اكتوبر وراسمالة الدولة
- كتاب- خارطة طريق الولايات المتحدة الاميركية برؤية ماركسية - ...
- كتاب - خارطة طريق الولايات المتحدة الاميركية برؤية ماركسية - ...
- مساهمة في الحوار مع الدكتور طارق حجي (اولى)
- خطاب لستالين ينشر لاول مرة
- اول ايار يوم الاعتراف بان عمال العالم طبقة واحدة
- دور الحزب الماركسي في الحركة العمالية
- موقع الطبيب في الاصطفاف الطبقي
- متى يجوز لحزب ماركسي الاشتراك في حكومة؟
- سذاجة طرح الماركسية على التصويت
- الحزب الماركسي حزب الطبقة العاملة فقط
- نقاش مع عبد الحسن حسين يوسف (اخيرة)
- نقاش مع عبد الحسن حسين يوسف (ثانية)
- نقاش مع عبد الحسن حسين يوسف (اولى)
- الصراع الطبقي وتوازن القوى (اخيرة)
- الصراع الطبقي وتوازن القوى (اثانية)
- الصراع الطبقي وتوازن القوى (اولى)
- حول اراء العراقيين العائشين في المهاجر


المزيد.....




- آلاف المتظاهرين يطالبون بتنحي البشير والتحام مواكب بالخرطوم ...
- بيان الحركة التقدمية الكويتية حول الدعم الأميركي لضم الجولان ...
- «الديمقراطية»: خطوة أخرى في تطبيق صفقة ترامب في اطارها الإقل ...
- المغرب والبوليساريو وجها لوجه في جنيف
- مقتل فلسطينيين اثنين وإصابة العشرات في مواجهات مع الجيش الإس ...
- الجزائر: نصر أول، المعركة مستمرة!
- مهرجان شعري في الأردن بذكرى معركة الكرامة ويوم الأرض
- شبيبات اليسار الديمقراطي تدعو إلى المشاركة المكثفة في المسير ...
- فائض قيمة الغباء!?
- الشرطة الجزائرية تطلق الغاز المسيل للدموع لتفريق المتظاهرين ...


المزيد.....

- “ثوري قبل أي شيء آخر”: ماركس ومسألة الاستراتيجية / مايكل براي
- تنبّأ «البيان الشيوعي» بأزمتنا الحاليّة ودلَنا على طريق الخل ... / يانيس فاروفاكيس
- حوار مع جورج لابيكا...في العلم والتاريخ من أجل تغيير العالم / حسان خالد شاتيلا)
- سيرة ذاتية للأمل: مقدمة الطبعة العربية من كتاب ليون تروتسكي ... / أشرف عمر
- منظمة / موقع 30 عشت
- موضوعات حول خط الجماهير من أجل أسلوب ماركسي لينيني للعمل ا ... / الشرارة
- وحدانية التطور الرأسمالي والعلاقات الدولية / لطفي حاتم
- ماركس والشرق الأوسط 1/2 / جلبير الأشقر
- أجل .. ماركس كان على حق ! / رضا الظاهر
- خطاب هوغو تشافيز / فيدل كاسترو


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - ابحاث يسارية واشتراكية وشيوعية - حسقيل قوجمان - مساهمة في الحوار مع الدكتور طارق حجي (ثانية)