أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - حقوق الانسان - دياري صالح مجيد - قطع الارزاق ومن ثم الاعناق .....رسالة مفتوحة الى السيد نوري المالكي رئيس الوزراء (( العراقي ))















المزيد.....

قطع الارزاق ومن ثم الاعناق .....رسالة مفتوحة الى السيد نوري المالكي رئيس الوزراء (( العراقي ))


دياري صالح مجيد

الحوار المتمدن-العدد: 2628 - 2009 / 4 / 26 - 04:27
المحور: حقوق الانسان
    




في كل مرة تكشر الديمقراطية الزائفة في العراق عن وجه من وجوهها الداعرة المقززة للنفس البشرية , فما ان انتهت الانتخابات الاخيرة لمجالس المحافظات , حتى بدانا نشهد توجها جديدا عماده الاساءة الى ناخبي الامس بكل الطرق والسبل الشيطانية , لتكشف لنا تلك الممارسات ان الكثير من احزابنا الحاكمة لا تؤمن بالديمقراطية الا عبر الية صناديق الاقتراع التي تتيح لهذا الطرف او ذاك امكانية الوصول الى سدة الحكم تحت راية الاستغفال التي ترفع عاليا ليمشي وراء رافعي لواءها الناس البسطاء الطامحين الى البحث عن منقذ معصوم او غير معصوم يخلصهم من بعض ما لاقوه من الالام وخيبات امل في بلادهم , فهل ان ما يجري الان خاصة في مجال ازالة اسواق البيع بالمفرد التي تنتشر في مدن واحياء العاصمة بغداد , يتم بعلم السيد المالكي ام لا ؟ ومن هي الجهة التي ستحقق الفائدة من وراء عمليات الازالة لما يعرف ب ((الجنابر)) التي باتت مصدرا لاْعالة عدد كبير من العوائل التي لم يجد ابنائها فرصة عمل في دوائر الدولة التي اصبحت بحمد الله مقاطعات حزبية وعشائرية صرفة ؟ هذا ناهيك عن الدمار الذي يشهده قطاع الاقتصاد والاعمال وغياب الشركات الاستثمارية التي من شأنها ان تمتص اعدادا من اولئك العاطلين عن العمل فهل نحن بحاجة الى مزيد من العاطلين عن العمل ؟؟ وهل فكر السادة المسؤلين الافاضل بتبعات القرارات هذه على حياة الفرد والمجتمع ؟؟ وكيف ان كل تلك القرارات يمكن لها ان تقود الى عودة العنف والفوضى الى البلاد ؟ ولما لا الا يمكن ان تكون تلك القرارات تهدف الى اعادة البلاد الى نقطة الصفر وتأليب المجتمع على المالكي وليس على حزبه اذ ان الجميع يعرف ان النتائج التي حققتها قائمة ائتلاف دولة القانون جاءت انعكاسا لقرارات ومواقف المالكي الشخصية التي اقتربت شيئا يسيرا من طموحات الفرد العراقي خاصة وان الانتخابات البرلمانية القادمة لم يتبقى عليها الا اشهر قليلة وعلى الاخرين ان يعدوا العدة من الان على تأليب المواطن وترسيخ خيبة امله ازاء امكانية تحقيق احلامه والنهوض بواقع حياته الى الافضل , لكن لماذا يتركز ذلك بمجمله الان في بغداد دون غيرها من المحافظات العراقية ؟؟ ام ان ذلك القرار جاء معاقبة للناخب العراقي ؟؟

نتفق جميعا على ان التنظيم المكاني للنشاطات والفعاليات الاقتصادية المختلفة في العراق ومنها توزيع الاسواق جغرافيا وتنظيم الباعة الموجودين فيها يعاني من اختلالات كبيرة تحتاج الى ضرورة التخطيط العلمي لتنظيم تلك النشاطات وبطريقة تظهر الوجه الحضاري المشرق لبغداد بعد ان غاب عنها هذا المدلول لعقود طويلة من الزمن , لتتحول الى واحدة من اكثر مدن العالم انعداما في مثل هذا التنظيم الذي برعت فيه الدول المتقدمة واولته المزيد من اوجه العناية والاهتمام بهدف اعطاء انطباع عام يوحي للقادم من وراء الحدود الى حجم التطور الحضاري الذي وصل اليه البلد تحت قيادة هذا الحزب او ذاك , لكن أيحق لنا في بلدنا الممزق بالدم والرصاص وفي مدننا التي ملت من ثقافة الموت والخراب , أيحق لنا ان نطبق رؤى ونظريات الدول الاخرى خاصة في اطار التنظيم المكاني لسلوك المجتمع الاقتصادي ؟؟ أيحق لنا ان نفكر بهذه الطريقة وكأننا نعيش في ظروف مشابهة لتلك الظروف التي يعيش في ظلها الشعب البريطاني او الامريكي او غيرها من الشعوب التي لم تمر في حياتها بتلك الماسي العظام التي قاسيناها هنا ؟؟

لقد بدأت في الاونة الاخيرة في بغداد اجراءات تعسفية , وهذا اقل ما يمكنني ان اقوله ازاء تلك القرارات والاعمال , تهدف الى ازالة ما يسمى بالاسواق غير القانونية او ((البسطيات)) غير النظامية ومنها على سبيل المثال لا الحصر تلك الاعمال التي جرت ولا تزال في حي الشعب وغيرها من احياء مدينة بغداد , والسبب الكامن وراء تلك التوجهات هو اعادة الوجه المشرق لبغداد و فرض سيادة القانون . فهل فكر من اتخذ ذلك القرار بان قراره ذاك سوف يزيد من حجم البطالة وبان اغلب اولئك الذين يعملون في هذه الاماكن هم من الشباب الذين لا يملكون شهادات دراسية تؤهلهم للوظيفة في احدى دوائر الدولة (( هذا طبعا ان افترضنا ان هنالك فرص عمل في دوائر الدولة في ضوء القرارات التي اتخذتها وزارة المالية مؤخرا بايقاف التعيينات في اغلب دوائر الدولة )) كما لا تعجب سيدي المسؤول المبجل اذا ما تكرمت وترفعت من مقامك العالي وتجولت في بعض من هذه الاسواق لتجد بعض الباعة من حملة الشهادات الجامعية من الدبلوم والبكالوريوس وربما الماجستير , ممن فضلوا العمل في هذه الجنابر المذلة لا دميتهم على الجلوس في المقاهي او التسكع في الشوارع , لا تعجب يا سيدي فلو كنت تعيش الالام ابناء شعبك لما اصدرت قرارا جائرا بهذه الحدة . ام انك اعتبرتهم مجرد اوباش (( مع اعتذاري لوصفكم يا اخوتي واحبائي بهذا الوصف )) لا يستحقون الحياة لانهم يشوهون صورة بغداد في اعين اصدقاءكم الذين بداوا بالتوافد على بغداد خشية من ان تشعروا بالاهانة والقرف اذا ما عبر لكم احد اولئك عن صدمته حيال هذه المدينة المخربة والمشوهة مكانيا ووظيفيا . علما ان اغلب اولئك اما ياتي ليلا او يبقى في كنف المنطقة الخضراء , مما ينفي هذه الحجة الباطلة التي لا تعبر الا عن الطريقة المترفقة التي يفكر بها العديد من صناع القرار السياسي في العراق وكما يقال الاغنياء لا يفكرون كما يفكر الفقراء , وهل تصورت يا سيدي صانع ذلك القرار العظيم ان مثل هذه الخطوة الجبارة التي لا نعرف كيف اتخذتها هل بعد ان حمدة الله واثنيت على نبيه الكريم وتلقفت مسبحتك من جيبك المملوء بالدولارات لتاخذ الخيرة التي اطاحت بكل امالنا وجرتنا الى مصائب الفقر التي لا ترحم , وقد تكون كذلك وانت سيد العارفين بان في الاسلام مقولة تنسب الى ابا ذر الغفاري يقول فيها (( اذا ما ذهب الفقر الى مكان قال له الكفر خذني معك )) ام ان الاخير مجرد مدع غير صادق فيما يقول لانه ربما قال هذه المقولة الرائعة بحق شعب اخر غير هذا الشعب وبالتالي تسقط فرضية التزامن في العلاقة ما بين الفقر والكفر وبان اولئك الذين قطعت ارزاقهم لن يرتموا في احضان الكفر ولن يستسلموا لضغطه على حياتهم ولن يرفعوا السلاح ضدي وضدك لاجل تسليبنا ما نملك من اموال على ندرتها بالنسبة لي وكثرتها بالنسبة لك كما ان اولئك لن يعودوا مرة اخرى للعمل مع الجماعات الخارجة عن القانون ومع العصابات والمخربين ولن يكونوا اداة لتنفيذ مخططات الخارج الذي يتعامل معنا كما الحمل الوديع , اضافة الى ان الاطباء في مدننا يا سيدي لن يطالبوا اولئك باجور الكشفية وكذلك سيفعل الصيدلي الذي تعفنت في صيدليته الادوية على مختلف مناشئها السيئة كما ان الاطفال لن يبكوا في العيد ولن يحزنوا اتعرف لماذا ؟ لانك لا بد ستتصدق عليهم من جيبك الخاص لشراء ملابس واحتياجات العيد لترسم البسمة على شفاههم فهي الهدف الذي تبتغيه يا سيدي المسؤول من وراء الوصول الى مركز القرار , لكن هل سيسر اطفالنا الصغار وهم يشاهدون الحسرات وهي تمزق صدور ابائهم العاجزين عن تلبية احتياجات اسرهم لما تبقى من العام ؟؟ وانت يا مسؤولنا المجاهد تعلم ان ايامنا ليس كايامكم جلها افراح واعياد ومادب يغازل فيها الدجاج رفاقه من السمك والبط والغزلان ؟ وهل سيتمكن اطفالنا من تحقيق الفرحة وهم يرون ان صدقاتكم تلك ستتحول الى دعاية اعلانية تصدعون بها رؤوسنا لتظهروا حجم الرعاية التي تولونها الى ابناءكم ؟ ام انك يا سيدي المسؤول قد اتخذت هذا القرا الجهنمي بعد ان تناولت شرابا معتقا منذ قرون لتقول بعد سكرتك العظيمة ان اولئك قد تجازوا حرمة الدين لانهم تجاوزا على الشارع والرصيف الذي يقيمون عليه تلك البسطيات ولابد من اصلاح ذلك قربة الى الله تعالى وهنيئا لك بكأسك الذي يبدوا انه لن يكون الاخير .

قد يتجنى البعض على كاتب هذه السطور بالقول انني ربما اميل الى تشريع لغة الفوضى والوقوف بالضد من امكانية تطبيق النظام على كل ابناء المجتمع او ربما اكون رافضا لتطبيق النظام والقانون واساند هذه الفئة التي صورها البعض بانها بعملها هذا خارجة عن القانون وانها محتلة لحرمة المال العام كما فعلت مثلا كثير من العوائل التي احتلت املاك الدولة بعد سقوط النظام السابق قد يظن البعض كذلك ؟ لكن اتمنى على من يريد ان يفعل هذا الامر ان يضع نفسه مكان هذه الفئة من العراقيين ما ذا سيفعل حينها وماذا سيقول ؟

في حوار عابر مع احد اولئك الذين ينفذون اوامر ازالة الاسواق غير النظامية تسألت من الذي اصدر لكم تلك الاوامر ؟ وقال اغلبنا لا يعرف ونحن ننفذ الاوامر فقط هذه وظيفتنا !! فمن يا ترى اصدر تلك الاوامر ؟ وما هي الاسس التي في ضوئها اتخذ هذا القرار ؟ وما هي ايجابياته مقارنة بسلبياته ؟ ولماذا هذا الصمت المدوي ازاء قطع ارزاق الناس بحجة بغداد افضل واجمل وانظف ؟ او لا يمكن ان تكون بغداد جميلة الا بتحطيم اقتصاد ما يسمى بالمفرد الذي هو اساس لتصريف تجارة الجملة ؟ ام ان مجمل ذلك مخطط له بدهاء لمزيد من التحطيم لا قتصاد العراق ؟ ولماذا لا نشهد قبل ذلك اهتماما بحجم و نوعية الخدمات التي يقدمها هذا المسؤول او ذاك للعراقين , ولماذا لا يستحي مسؤولونا ازاء الوضع البائس لمدارسنا وجامعاتنا ومستشفياتنا لابل للوضع البائس لحياتنا لماذا ؟ وبالمقابل يتخذون مثل هذا القرار , اتعرفون لماذا لان الزائرين العظام الذين سيأتون من الشرق والغرب ستتقزز انفاسهم المعطرة بالمسك والعنبر من رائحة اسواقنا ومدننا التي تنضح في اغلبها المياه الاسنة , وكأن اولئك الزائرين ملائكة لابد من الاستعداد لمقدمهم كما يستعد البعض للصلاة معطرا جسده باطيب العطور متناسين ان اغلب اولئك شاركوا ولا زالوا في اراقة الدم العراقي البريء؟ أم انكم يا سيدي تتعاملون معنا كارقام لا كبشر وكمنظومة اجتماعية اي كما كان النظام السابق يتعامل معنا فما الضير ان كان هذا السوق يحتوي على مثلا 100 ((بسطية)) وقلصناها الى 20 فقط ؟ في لغة الارقام التي تجيدونها لا يعني ذلك اي شيء على الاطلاق اما في لغة الباحثين فانها تعني معادلة مرعبة نتمنى عليكم يا سيادة رئيس وزراء ((العراق)) النظر اليها وهي البطالة ---- الفقر ---- الجوع ----- السلب والنهب ----- الفوضى ----- انهيار النظام ----- فشل الحكومة ----- هجرة مضافة ----- ضياع ومتاهة ------ وبالامكان تخيل الاسوء .

ان تكون بغداد جميلة امر يعنينا بمجملنا لكن ان نطرد هذه الاعداد الغفيرة التي لم تتحملها بغداد الى خارجها حل سلبي . ان نلغي هذه البسطيات التي يترزق منها الكثيرون , امر سلبي . ان نغلق ابواب الرزق ونصادر ارادة الحياة بحجج واهية , امر سلبي. ان نخلق اعداء اضافين للحياة المدنية التي تنبذ العنف , امر سلبي . ان نخلق مزيدا من الرافضين للعملية السياسة , امر سلبي . ان تتدهور بغداد بشكل اكبر واسرع وفقا لتلك القرارات الخاطئة هو الاخر سلبي . فكروا بالبدائل ثم اتخذوا القرارات التي من شأنها ان تبث الحياة مجددا في جسد بغداد الذي دنسته قرارات غير مسؤولة من بعض الشخصيات المشبوهة . والحلول اذا ما اردتم كثيرة واقلها ان بغداد تمتلا بالفضاءات الفارغة التي يمكن ان تحول الى اسواق لهذه الشريحة من العراقين (( الناخبين )) الذين يتطلعون لمن ينصفهم في قراراته الحكيمة , ام ان قطع الارزاق بهذه الطريقة البشعة مقدمة لقطع الاعناق ؟

لقد طرحنا في مقالتنا هذه العديد من التساؤلات للمسؤول المبجل الذي أتخذ ذلك القرار , راجين منه ان يوضح لنا وللاخرين حقيقة موقفه هذا , كما حاولنا ان نوصل اصوات من ملوا الضعف والخوف والاستهتاربمصاد رزقهم , الى رئيس الوزراء العراقي عله يتدارك ما يمكن تداركه في الوقت المناسب , راجيم قبل كل شيء ان نساهم في انصاف هذه الفئة المغلوبة على امرها , فهل انصفتهم مقالتنا هذه ؟ امر نتمنى حصوله ولو بالحد الادنى ...... مع التحية والسلام .





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,682,828,961
- هل مشكلة الكورد الفيلية في الجنسية؟
- الثقافة في العراق على أعتاب عام جديد
- هواجس الكتابة في الحوار المتمدن
- تضارب المصالح الأمريكية-الروسية في القوقاز
- حرية المرأة في العراق وأثرها في المنطقة
- انتخاب أوباما وأوهام التغيير
- هل ستساهم روسيا في تقسيم جورجيا؟
- هل يمكن للنظم العربية ان تؤثر في السياسة الأمريكية؟
- حرب القوقاز وعسكرة البحر الأسود
- حرب القوقاز من وجهة نظر الإدارة الأمريكية
- حرب القوقاز وأثرها على أذربيجان
- نظام الأمن الجماعي في القوقاز... بين الفكرة والتطبيق
- العلاقات الجورجية - الأبخازية
- خط الأنابيب باكو-جيهان وحرب القوقاز
- القواعد العسكرية وحرب القوقاز
- الإصلاح السياسي والمجتمع المدني...هل من دور حقيقي ؟
- السلب والنهب... ثقافة السلطة أم الشعب؟
- الطريق إلى صراع الحضارات
- مثال لمعاناة عراقية مع مرض السرطان
- الفن والحد من التطرف الديني


المزيد.....




- شاهد: لاجئون سوريون غيّروا الأذواق والعادات في كردستان العرا ...
- الامن العراقي مخول اعتقال من يقطع الطرق ويغلق الدوائر
- الاحتلال ’الاسرائيلي’ ينفذ حملة اعتقالات في الضفة والقدس
- شاهد: لاجئون سوريون غيّروا الأذواق والعادات في كردستان العرا ...
- صور| اعتصام مفتوح داخل مقر الأونروا بخانيونس للمطالبة بصرف ا ...
- العراق... اعتقال مجموعة حاولت قطع الطريق أسفل جسر في بغداد
- عمليات بغداد تعلن اعتقال مجموعة حاولت قطع الطريق أسفل جسر مح ...
- قطر: وقف تصاريح الخروج المسيئة للعمال الوافدين
- مجلس الامن الوطني العراقي يخول القوات الامنية باعتقال من يقو ...
- الأمم المتحدة: القادة في العراق غير قادرين على الاتفاق


المزيد.....

- المراة في الدساتير .. ثقافات مختلفة وضعيات متنوعة لحالة انسا ... / خليل إبراهيم كاظم الحمداني
- نجل الراحل يسار يروي قصة والده الدكتور محمد سلمان حسن في صرا ... / يسار محمد سلمان حسن
- الإستعراض الدوري الشامل بين مطرقة السياسة وسندان الحقوق .. ع ... / خليل إبراهيم كاظم الحمداني
- نطاق الشامل لحقوق الانسان / أشرف المجدول
- تضمين مفاهيم حقوق الإنسان في المناهج الدراسية / نزيهة التركى
- الكمائن الرمادية / مركز اريج لحقوق الانسان
- على هامش الدورة 38 الاعتيادية لمجلس حقوق الانسان .. قراءة في ... / خليل إبراهيم كاظم الحمداني
- حق المعتقل في السلامة البدنية والحماية من التعذيب / الصديق كبوري
- الفلسفة، وحقوق الإنسان... / محمد الحنفي
- المواطنة ..زهو الحضور ووجع الغياب وجدل الحق والواجب القسم ال ... / خليل إبراهيم كاظم الحمداني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - حقوق الانسان - دياري صالح مجيد - قطع الارزاق ومن ثم الاعناق .....رسالة مفتوحة الى السيد نوري المالكي رئيس الوزراء (( العراقي ))