أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - المجتمع المدني - حياة البدري - لتكون سياسيا ناجحا














المزيد.....

لتكون سياسيا ناجحا


حياة البدري

الحوار المتمدن-العدد: 2627 - 2009 / 4 / 25 - 09:38
المحور: المجتمع المدني
    


أولى القواعد التي يجب أن يضعها كل سياسي أو ملتحق للأحزاب الساسية هي أن السياسة فن الممكن وأيضا أنها لعبة قذرة ...لذا من الشروط الضرورية لممارسة السياسة هي وضع الأعصاب بالثلاجة المشغلة أربعة وعشرون ساعة على أربعة وعشرون ساعة وأن يكون السياسي محنكا وشاسع الصدر" وقشابته واسعة وفضفاضة إن أراد هذا" كما يقول وصطنا الشعبي أو فليبحث عن قطاع آخر تنعدم فيه المساءلة... وينزاح... ويترك المهام لأصحابها إن ترهلت الأعصاب "وبازت" ولم تعد تقبل النقد البناء والهدام معا...

فالسياسة ليست كما يزعم البعض مجرد مطية وسلم نتسلقه للوصول إلى المجد والظهور ووفرة النقود والغنى السريع على حساب الطبقة المسحوقة.... بل هي مسؤولية كبيرة وأمانة كبرى في رقبة كل سياسي وحزام متين من الخبرة والحنكة السياسية التي لا تشترط السن الكبير أو الفئة الميسورة أو الوراثة... بل السياسة يا سادة حزام كبير من المسؤوليات التي يجب على السياسي أن يتمنطق به...للوصول بالعباد الذين وضعوا ثقتهم به إلى بر الأمان وتغيير الأوضاع من الأسوأ إلى الأحسن...

وليس أن يتم وقف جلسة الأسئلة الشفوية التي كان من المفروض أن تناقش المشاكل التي تغرق البلاد... و مدونة السير التي نتج عنها إضراب كبير كلف المغرب خسائر اقتصادية كبيرة واكتوى بسببه كل المغاربة تقريبا وأصبحت البلاد في وضع لا تحسد عليه... فالقضية الطارئة والمستعجلة والتي يجب بحثها ومعالجتها هنا وإيجاد حلول لها على وجه السرعة هي قضية البلاد والعباد والخسائر المادية الكبيرة التي طالت المغرب جراء ارتجال بعض سياسيي المغرب وهروبهم عن الواقع والعيش في برج زجاجي والتنظير والتفرج على مشاكل البلاد من بعيد وكأنهم ينتمون لبلاد أخرى ليست هي المغرب التي يتبوؤون فيها الدرجات الأولى للتسيير والتوجيه...

فرغم كل ماعرفه المغرب من خسائر مادية كبيرة ومن توقف عن العمل وتأخره... وحدوث أزمة كبيرة بالسوق نتيجة كثرة الطلب عن العرض... وإتلاف العديد من المنتوجات بالحقول وقيام عراكات عديدة وتسابقات كثيرة لا يحسد عليها من أجل التزود بوقود السيارات... التي أحدتثها إضرابات وسائل النقل... قام الفريق الاستقلالي باستغلال المادة128 من النظام الداخلي لمجلس المستشارين، الخاصة بإحاطة المجلس علما بقضية طارئة !!!

إن القضية الطارئة التي رفعها الفريق الاستقلالي والتي يجب أن تسبق مناقشة إضراب العشرة أيام، الذي زعزع المغرب وجعل معظم السكان في حالة توتر، اللهم إلا الطبقة الميسورة والتي يجب أن تسبق كل القضايا الوطنية .هي قضية » الرد وتصحيح المعطيات المغلوطة لمسؤول حزب سياسي كان حليفنا في الأمس القريب في الحكومة السابقة « ؟؟ !!!

فقضية فقدان سعادة الوزير الأول لأعصابه جراء تصريحات رفيق الأمس الأمين العام لحزب الحركة الشعبية محند العنصر ببرنامج عبد الصمد بن شريف. يجب أن تقوم لها القيامة... ويجب أن تحدث لها ضجة كبيرة في الغرفة الثانية وتعرقل أشغال الغرفة الثانية ...طبعا فهي مست صاحب الهاتف دو الرنة المتميزة، سعادة السياسي الكبير بالبلاد الذي لن تلده ولاده ولم تعرف مثله بلاد المغرب طيلة وجودها بالكرة الأرضية...

سعادة الوزير الذي يرهق نفسه في معظم الأوقات في "التعصب والتقلق" ويضيع كل وقته ووقت حزبه في التفكير في البحث عن ردود لانتقادات التي طالت حضرته... !

فأين الدروس الأولى التي تلقاها كل جمعوي ومتحزب لكي يكون كذلك: شساعة الصدر وتقبل الانتقاد بكل أنواعه للسير قدما نحو الأمام والاهتمام بكبريات الأمور وأهمها ... ووضع الأعصاب في الثلاجة؟...
فهل أعصاب وزرائنا هي الأخرى تترهل ولم يعد مفعول الثلج يقضي مع مرور الأيام وتقدم العمر أم أنها "تبوز" لما يصبح دورها يقتصر علىدور "ريمو ت كنترول" مسيرة وغير قادرة على اتخاذ القرار ...؟؟ ! ....





الحوار المتمدن في مقدمة المواقع الإعلامية في العالم العربي، شكرا للجميع



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,321,746,870
- الثالوث المهيمن
- الزمن المقيت
- هل أتتك أخبار المحرقة المغربية؟
- هل أتتك أخبار هذه البلاد؟...
- إدا صلح أطفالنا صلحت بلادنا
- لنتحد ضد الخونة والمزورين...
- متى ستنصف المرأة العربية...! ؟؟
- عبدة التفجيرات...گفى حماقات واستهتارا بالحياة...
- متى يستفيق العرب ؟...
- متى استعبدتم الشعوب وقد ولدتهم أمهاتهم أحرارا...؟!...
- أبحرو ولا تتوانوا فهو رهن إشارتكم أينما حللتم وارتحلتم
- الآلة الصهيو أمريكية صناعة التخاذل العربي وصمته المطبق...
- متى سنتحضر ؟...ونركب قطار التحضر؟ ...
- تجارة اللاشرف تقرع أجراس الخطر …
- ثمانية مارس عيد يجب تخليده وتأريخه والزغردة أيضا من أجله ...
- 8مارس عيد يجب تخليده وتأريخه والزغردةأيضا من أجله ...
- بأي حال ستدخل علينا أيها العام الجديد ؟؟ ...
- إلى من يهمهم الأمر، إلى أعداء الحياة
- لنعش حياتنا ...ونتصالح مع دواتنا وفلذات أكبادنا
- حقوق خادمات البيوت بين مطرقة القهر وسياط الظلم ...؟!!...


المزيد.....




- اعتقال جندي أمريكي سابق متورط في اقتحام سفارة كوريا الشمالية ...
- أنباء عن اعتقال وزير سوداني سابق أثناء محاولته الفرار من الب ...
- مصر: تعديلات دستورية ترسّخ قمعا طويل الأمد
- اعتقال أميركي بشبهة اقتحام سفارة بيونغيانع بإسبانيا
- الأمم المتحدة.. المسألة أكبر من خطأ لغوي
- الهند تدرس حظرا على المهاجرين المسلمين
- مقتل واعتقال 24 إرهابيا بعمليتين منفصلتين شمالي وغربي العراق ...
- تفاصيل جديدة صادمة حول اعتقال رجلي استخبارات إماراتيين في تر ...
- احتدام المعارك في طرابلس تدفع الأمم المتحدة لنقل اللاجئين من ...
- فرنسا: مئات المدافعين عن البيئة يتظاهرون بحي الأعمال -لاديفا ...


المزيد.....

- وسائل الاعلام والتنشئة الاجتماعية ( دور وسائل الاعلام في الت ... / فاطمة غاي
- تقرير عن مؤشر مدركات الفساد 2018 /العراق / سعيد ياسين موسى
- المجتمع المدني .. بين المخاض والولادات القسرية / بير رستم
- المثقف العربي و السلطة للدكتور زهير كعبى / زهير كعبى
- التواصل والخطاب في احتجاجات الريف: قراءة سوسيوسميائية / . وديع جعواني
- قانون اللامركزية وعلاقته بالتنمية المستدامة ودور الحكومة الر ... / راوية رياض الصمادي
- مقالاتي_الجزء الثاني / ماهر رزوق
- هنا الضاحية / عصام سحمراني
- عودة إلى الديمقراطية والمجتمع المدني / كامل شياع
- معوقات نمو الأبنية المدنية في الأردن / صالح أبو طويلة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - المجتمع المدني - حياة البدري - لتكون سياسيا ناجحا