أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - خالد صبيح - صناعة الخصوم















المزيد.....

صناعة الخصوم


خالد صبيح

الحوار المتمدن-العدد: 2600 - 2009 / 3 / 29 - 09:23
المحور: اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق
    


هذه مداخلة على هامش موضوع عام أثير في مناسبة خاصة وعن حالة خاصة. المناسبة هي نقاش الأستاذين عدنان عاكف ومنير ألعبيدي حول شخصية الشاعر الحداثي البارز بدر شاكر السياب ومواقفه السياسية وسلوكه الذي نتج عنها، والحالة هي علاقة بدر بالحزب الشيوعي العراقي، وهي النقطة الأهم في النقاش، لكن مداخلتي هذه لن تقيد نفسها بجو النقاش وإنما ستأخذ منحى آخر يتجه نحو بعض التداعيات التي استدعتها أفكار النقاش. وما يهمني في هذا النقاش الحيوي، لاسيما وانه دار في وسط يخوض الآن ما يمكن تسميته جدلا سياسيا وثقافيا اعم واشمل، هو النقطة المركزية فيه وهي علاقة الحزب الشيوعي العراقي بمن يسميهم (المرتدون)، وأيضا بمن كانوا في صفوفه، إذا وسعنا دائرة المعالجة، وابتعدوا عنه لأسباب مختلفة.

لايمكن هنا كبداية إغفال أن للسياب، ولغيره ممن هاجموا ويهاجمون الحزب الشيوعي العراقي لدواع شتى، (ذنبا) خاصا نتج ضمنا عن طبيعتهم الشخصية وظروفهم الاجتماعية والسياسية، لهذا سأحاول أن أحيط قدر المستطاع بما يمكن اعتباره خلفية لسلوك بدر نحو الحزب الشيوعي العراقي.

إن شكل وتبعات علاقة السياب بالسياسة هي حالة يكاد يختص بدر بها وينفرد، فلم يحدث (بحدود متابعتي) لمبدع آخر إشكالات بسبب علاقته بالسياسة انعكست على حياته الخاصة وأدت لنتائج مؤذية فيها كما حدث للسياب. وأكاد اجزم بان الكثير من عناصر هذه الإشكالية تعود لطبيعة شخصية بدر بنفس القدر الذي كانت فيه نتاجا مباشرا لطبيعة المرحلة السياسية المضطربة التي عاشها. فبدر كان إنسانا عاطفيا مفرطا في عاطفيته، وهذه فطرة شخصية تميزه وليس لها علاقة مباشرة بتكوينه كشاعر، فهناك شعراء كثيرون لا يتمتعون بأي حس عاطفي وكانوا قادرين على ارتكاب الجرائم وتمجيد العنف والقسوة كشعراء القادسية والبعث على سبيل المثال. وبدر، كما توحي سيرته وشعره وبيئته الاجتماعية، كان إنسانا بسيطا ويحمل أفكارا ومشاعر ساذجة أكدها الكثير من الدارسين لتجربته الشعرية ويمكن أن يلحظها بوضوح أي متابع لنتاجه الثقافي، وقد طبعت هذه البساطة طريقته بالتفكير وتجسدت في أعماله الأدبية، فهو لم يكن عميق التفكير لا سيما في مجال السياسة، وهذا بطبيعة الحال ليس شرطا تكوينيا له كشاعر، لكنه ضروري له كمثقف. لهذا جاء نقده وهجاؤه السياسي مشحونا ومغلفا بنزعة عاطفية بينة، ولم يخض في نقده للحزب الشيوعي العراقي، كما يفترض فيه وضعه كمثقف، أي جدلا فكريا يعتد به. وقد انعكست محدودية بدر الفكرية بوضوح على مضامين منجزه الشعري الذي تميز بصور بسيطة وبتلقائية تتحكم بها وتحركها موهبته الشعرية الكبيرة وما تفرزه من انثيالات صورية. وحتى في مراحله المتأخرة حينما اكتظت قصائده بالرموز الميثالوجية(المرحلة التموزية حسب بعض النقاد) فهي احتوت، كما ذهب أكثر من دارس، على أخيلة مصطنعة واستحضارات مفتعلة لهذه الرموز، ولم يصفوا شعر بدر، برأيي، إلا حينما ارتد بشعره إلى عالمه الداخلي فترة اشتداد المرض عليه، وأبدع حينها قصائده الأكثر صدقا والأقل صنعة كقصيدة( في الليل) على سبيل المثال.

من جانب آخر تتوفر في شخصية بدر كل عناصر الشخصية التراجيدية. فقد حوت شخصيته تناقضا واسعا بين قدراته الذاتية وبين تطلعاته وتوهماته وبين ممكنات الواقع. فبدر كشاعر وإنسان مرهف الحس وريفي بسيط من أرياف جنوب البصرة التي تميز أبناءها البساطة وطيبة القلب، دخل في متاهة الصراع النفسي الخفي الذي تولده طبيعة تجربة الاصطدام بعناصر الحضارة باحتكاكه الأول بها أثناء انتقاله أول مرة إلى المدينة، فهو قد انتقل بما تحمله شخصيته من مؤهلات بسيطة (ريفي فقير مرهف الحس ويفتقد للوسامة) إلى بغداد، اكبر مدن العراق وأكثرها جاذبية على الإطلاق، وفي فترة حساسة كانت تشهد فيها العاصمة نهوضا اجتماعيا وثقافيا وحضاريا واسعا، وكان من البديهي أن تكون هذه الأجواء محفزة للانغمار فيها، ولكنها تكون في غالب الأحيان صادمة وتورث المرارة والشعور بالاغتراب لمن هو غير متسلح بقدرات فردية خاصة تعينه على احتمال ضغط شعور التناقض الذي تورثه إياه المدينة الكبيرة. لهذا كان متوقعا أن تورث تجربة العيش في بغداد بدر الصدمات والخيبات. وهذه بدورها ستورثه الغضب وبعض الأحقاد التي يكنها المضطهد عادة لأسباب اضطهاده ومسببيها كما يفسرها هو. وفي بغداد اصطدم بدر بامتناعات المدينة الكبيرة عليه فلم تبادله فتياتها الحب، كما اشتكى هو في قصيدته ( أحبيني):

و ما من عادتي نكران ماضي الذي كانا

و لكن كل ممن أحببت قبلك ما أحبوني

...

أحبيني

لأني كل من أحببت قبلك لم يحبوني.



ولم تحتضنه كما أوهمته رهافته وبساطته الريفية وتعنتت معه بمطالب تفوق قدراته. فنفر منها وهجاها بتعابير نابية بقصيدة (المبغى):

بغداد مبغى،
بغداد كابوس

***


هناك أناس كثيرون مبتلون برهافة الحس، وهؤلاء، ومنهم الشعراء، تولد أحزانهم معهم، وتكون صفة ملازمة لشخصياتهم، تجعلهم لا يطيقون الواقع ومظالمه لاسيما لمن يعيش منهم في مجتمعات يعمها القهر والاضطهاد، كالمجتمع العراقي، ويكون فيها الإنسان أي شيء عدا أن يكون إنسانا. وكان بدر واحدا من هؤلاء فحمل أحزانه معه كنسغ يغذي باستمرار شعوره بالألم والخسران.

وفي مجتمع يعاقب إفراده على (خطايا) لم يرتكبوها كدمامة الشكل مثلا يكون من المحتم لشخص مرهف وحساس كبدر الشعور المضخم بالمعاناة. كما إن تناقض واقع بدر الفعلي مع ما يحمله مخياله الثقافي العربي عن افتتان الشاعر بالجمال والنساء وانغماره بالملذات أظهره بصورة كاريكاتورية لشاعر بائس لا يجذب النساء. وهذه الحالة تركت في شخصيته ترسبات مقلقة انعكست في سلوك متناقض، وقد لمح مرة الراحل يوسف الصائغ مستغربا إلحاح بدر بالتردد على المبغى في البصرة. وسلوك التردد المستمر على المبغى لمثقف لم يعرف عنه المجون أو حس العبث، هو بتصوري، سبب ونتيجة وانعكاس لتوتر شخصيته. لكن على المستوى العاطفي تزوج بدر بالنتيجة زواجا تقليديا ربما لم يستطع تحقيقه لو لم تكن الرابطة العائلية هي الكامنة وراء تحققه، وبالتأكيد إن زواجا تقليديا كهذا لا يمكنه أن يلبي رغبات متأججة لشاعر مرهف مثله.

لقد كان التناقض بين رهافة حس بدر وروحية الشاعر لديه ودمامة شكله مصدر توتر وقلق ومعاناة كظيمة في شخصيته، وربما تكون هي واحدة من عوامل أخرى عديدة وراء تطيره وانفعاله في مواقفه السياسية والاجتماعية. إن هذه العوامل أكسبته شخصية مضطربة وغير متوازنة نتج عنها هذا القدر من الانفعال والحنق الذي عكسه في سلوكه ونقده المنفلت للحزب الشيوعي العراقي في مذكراته (كنت شيوعيا).


ما تقدم هو محاولة لتاطير الجانب الشخصي من دوافع عداء السياب للحزب الشيوعي العراقي. ولكن لندع دواعي السياب الشخصية ولنحاول النظر بما يمكن أن يكون عوامل إضافية وأسباب مؤثرة من الطرف الآخر، الحزب الشيوعي العراقي، التي حفزت شعور الغضب والحقد لدى السياب وحولته إلى موقف واضح ومقصود لذاته. فالمنطق السليم، بالإضافة إلى التجارب الشخصية وبعض المعايشات، تحتم علينا الانتباه إلى أن ما مارسه السياب من سلوك عدواني إزاء الحزب الشيوعي العراقي لم يكن وليد نزعة كراهية فطرية لديه، فلكل سلوك سبب ما أو دافع ما يحفزه ويحركه، ولو كان مثلا سلوك الحزب أو أفراد منه إزاء السياب تمتع بقدر من الفروسية أو سعة الصدر والايجابية لما سمح بدر، هو وغيره كثيرون، لنفسه بالاندفاع إلى هذا المستوى المنفعل والغاضب من التهجم. وهنا يمكن طرح تساؤل يفرضه السياق:

لماذا اندفع السياب بهجومه العنيف بالضبط بعد فترة 14 تموز، مع إن تاريخ خصومته للحزب وابتعاده عنه يعود لبداية الخمسينات؟

يعرف الجميع أن الحزب الشيوعي العراقي تسيد الشارع السياسي بعيد ثورة 14 تموز عام 1958 وكاد أن يكون سلطة موازية للسلطة القائمة، وهذا الواقع أشاع بلا شك إحساسا بنشوة الانتصار داخل صفوف الحزب يمكن أن يكون قد دفع بالكثيرين من داخل الحزب إلى قدر من الشعور بالغرور حفزهم للنزوع نحو فرض شكل من الهيمنة على الشارع. وهذا الشعور إذا عطفناه على طبيعة الوعي السائد آنذاك، ونمط المفاهيم الثورية الجامحة في تلك الظروف، وأشكال الوعي الاجتماعي العراقي المحتفية بالقوة، يمكننا ببساطة أن نستنتج إمكانية أن ينتج عنه سلوك انتقامي قمعي إزاء الخصوم. وهذا ما حصل فعلا. إذ يروى أن مالك سيف كان قد تعرض في تلك الأيام لمحاولة اعتقال من قبل مجموعة من الشيوعيين ارادوا أن يطبقوا عليه عقوبة (السحل بالحبال) لو لم ينقذه تدخل احد الكوادر الحزبية من معارفه. وهذه الحادثة وبضع ممهدات أخرى هي التي دفعت مالك سيف للوقوف في صف معاد للحزب، مع انه خرج من الحزب بحادثة اعتقاله المعروفة عام 1949 ولم يسلك حينها أي سلوك معاد للحزب. وهو بقي، رغم كل انحرافه المشين وتهجمه وتلفيقه على الحزب، يكن احتراما واضحا لقيادة فهد ولشخصه. وقد أكد، كما يروى، بأنه لم يتجه لمعاداة الحزب لولا أن الحزب، أو لنقل بعض إفراده، لم يتركوه يعيش بسلام، وبالنتيجة خلقوا منه، نتيجة محاولة الانتقام، خصما وعدوا صريحا.

وإذا كانت هذه حالات صريحة ومعروفة اندفع أصحابها إلى شكل من العداء السافر والمنفعل، ولان أصحابها كانوا أيضا من ذوي القدرة على التعبير عن أنفسهم بعلنية عبر الكتابة، فأكاد اجزم بان هناك حالات كثيرة، بل وكثيرة جدا، من المواقف والنتائج المشابهة وقعت بأوقات ومناسبات مختلفة تعرض فيها شيوعيون لدرجات من الاضطهاد المعنوي والنفسي والمادي بسبب خلافهم مع الحزب. ولكن مواقفهم ظلت طي الكتمان والصمت أو التجهيل. وبالمناسبة ينبغي لفت الانتباه هنا إلى أن ما يتبعه الحزب وأفراده من سلوك وممارسات مؤذية لمن يتخاصمون معه ممن كان في صفوفهم ليست من النوع المرئي والملموس دائما،( حرب نفسية وعزل وتهميش وغيرها) وهي تشن بطريقة صامتة وناعمة توهم الآخرين بان الحزب هو من يقع ضحية سلوك هؤلاء العدواني في حال خرجوا عن صمتهم وأعلنوا خصومتهم مع الحزب، سواء كان ذلك الجهر بالخصومة والعداء ناتجا عن قناعة فكرية أو بسبب الانفعال الذي يسببه الضغط الخفي الذي يمارسه الحزب عبر منظماته وإفراده. طبعا لا يمكننا هنا إغفال إن جزء من هذا السلوك نابع من تفسير خاص لمنظمة حزبية أو لفرد هنا أو هناك لما ينبغي أن يكون عليه سلوك الحزب إزاء المختلفين معه، لكن في نفس الوقت لا يمكن نكران أن هذا السلوك هو نتاج لنمط تفكير داخل الحزب ولطبيعة منظومة تربوية تربى عليها ويمارسها أغلبية الشيوعيين. ولا يستطيع أن يدرك طبيعة هذا السلوك ومدى تأثيره وقدر الألم الذي ينتجه بشكل كاف وواضح إلا من عاش وعايش بشكل وبآخر تجربة الابتعاد عن الحزب واضطر للعيش في بيئة يحضر فيها الحزب وأفراده.

في الواقع أن هذا السلوك ألعدائي يؤدي في النهاية إلى نتائج تضر كلا الطرفين. فبدلا من ان يسعى الحزب لتحييد المختلفين معه والخارجين عن خطه، إن تعذر التفاهم معهم وكسبهم إلى صف الحزب مع بقائهم خارج تنظيماته، يجري، نتيجة سلوك متعجرف ومتعالي، استعدائهم وخلق منهم أعداء صريحين، يجعلهم، نتيجة الغضب والشعور بالحيف، يمارسون ممارسات تلحق الضرر بالنتيجة بأشخاصهم وبالحزب معا. ولن يربح من هذه الخصومة والعداء سوى أعداء الحزب وأفكاره.

اعرف إننا الآن في الشهر الحرام( آذار) ولكني لا ابغي بمداخلتي هذه أي إثارة ضد أي كان وإنما أردت أن أثير أفكارا حول وضع عام في الحزب فيه قدر من الشذوذ يعرفه كل من عاش أو عايش تجربة الخصومات في الحياة الحزبية. واعرف أيضا أن هذه الممارسات هي نتاج لعقلية الماضي الصعب، ولم تختف لحد الآن من سلوك وممارسات الحزب، وينبغي أن تكون الآن من مخلفات هذا الماضي الصعب طالما أن هناك همسات، خافتة وخجولة بعمومها، تدعوا لتغيير منهج عمل وتفكير وسلوك الحزب، وارى أن على هذا المسعى للنهج الجديد أن يتضمن تجاوزا وتصفية لكل أنواع الممارسات السيئة والمواقف الخاطئة، ومنها استعداء أصدقاء ورفاق الحزب، وصناعة الحزب لخصومه بنفسه، من اجل وضع القدم في المكان الصحيح على طريق التغيير.





الحوار المتمدن في مقدمة المواقع الإعلامية في العالم العربي، شكرا للجميع



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,326,172,052
- معضلتان يساريتان
- تعرف الأشياء بأضدادها
- عبء التاريخ
- طرائف ديمقراطية
- قراءة اولية في انتخابات مجالس المحافظات
- شارة النصر
- عالمية القضية الفلسطينية
- في إنصاف النقد
- إحراجات غزة
- أدوات العدوان الإسرائيلي
- غزة والعرب
- حذاء الزيدي ووجوه البعثيين
- لماذا اتحاد لكتاب الحوار المتمدن
- اتحاد كتاب الحوار المتمدن
- الحوار المتمدن رتوش في طريق التطور
- دكتاتورية مبطنة بحرير الديمقراطية
- عذرية البنادق
- صحوة اليسار
- بشتاشان بين نارين
- ورقة من شجرة الوطن


المزيد.....




- موسكو ضمن أكثر عواصم العالم تزودا بكاميرات الرصد
- العراق.. فقدان ما يقارب 60 مليون دولار من ميزانية محافظة نين ...
- من هي "جماعة التوحيد" المشتبه بتنفيذها تفجيرات سري ...
- من هي "جماعة التوحيد" المشتبه بتنفيذها تفجيرات سري ...
- الملوثات الكيميائية خطر على الحيوانات المنوية
- حملة -مي تو- في غزة.. محاربة التحرش أم إساءة لسمعة الرجل؟
- إخفاقات على جبهات -الشرعية- باليمن.. ما أسبابها؟
- لوبوان: السيسي المشير الذي يحلم أن يصبح فرعونا
- عربية تفيق من غيبوبتها بعد 27 عاما... تركت خلفها أطفالا لا ي ...
- بعد فشل الحوار... انتخابات موريتانيا تشعل أزمة بين الحكومة و ...


المزيد.....

- 14 تموز والتشكيلة الاجتماعية العراقية / لطفي حاتم
- المعوقات الاقتصادية لبناء الدولة المدنية الديمقراطية / بسمة كاظم
- الدين، الدولة المدنية، والديمقراطية / ثامر الصفار
- قراءات في ذاكرة عزيز محمد السكرتير السابق للحزب الشيوعي العر ... / عزيز محمد
- رؤية الحزب لمشروع التغيير .. نحو دولة مدنية ديمقراطية اتحادي ... / الحزب الشيوعي العراقي
- نقاش مفتوح حول اللبرالية واللبرالية الجديدة وواقع العراق؟ ال ... / كاظم حبيب
- مبادرة «التغيير نحو الإصلاح الشامل» في العراق / اللجنة التحضيرية للمبادرة
- القبائل العربية وتطور العراق / عصمت موجد الشعلان
- تحليل الواقع السياسي والإجتماعي والثقافي في العراق ضمن إطار ... / كامل كاظم العضاض
- الأزمة العراقية الراهنة: الطائفية، الأقاليم، الدولة / عبد الحسين شعبان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - خالد صبيح - صناعة الخصوم