أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - حقوق المراة ومساواتها الكاملة في كافة المجالات - محمد الحنفي - حجاب المرأة بين التقاليد الاجتماعية، والبيئة، والموروث الديني.....45















المزيد.....

حجاب المرأة بين التقاليد الاجتماعية، والبيئة، والموروث الديني.....45


محمد الحنفي

الحوار المتمدن-العدد: 2592 - 2009 / 3 / 21 - 09:19
المحور: حقوق المراة ومساواتها الكاملة في كافة المجالات
    


إلى:

• الحوار المتمدن في جرأة طرحه للمواضيع الشائكة، والساخنة، التي تقف وراء حركة الفكر التي لا تنتهي.

• كل امرأة ناضلت من أجل إعادة النظر في القيم التي تكرس دونيتها.

• من أجل امرأة بمكانة رفيعة، وبقيم متطورة.

• من أجل كافة الحقوق الإنسانية لكافة النساء.

علاقة التقاليد بالمعرفة الدينية بتنوع مذاهبها:.....1

ونحن عندما ننتقل من العام إلى الخاص، أي من المعرفة التقليدية في مختلف المجالات، إلى المعرفة الدينية، باعتبارها معرفة تقليدية خاصة:

فماذا نعني بالمعرفة الدينية؟

وهل المعرفة الدينية معرفة تاريخية؟

هل هي معرفة نسبية؟

هل تتعلق بمعرفة جميع الأديان، بتنوعها، واختلافها؟

هل تتعلق بالأديان السماوية فقط؟

هل تتعلق بالدين الإسلامي فقط؟

هل تتعلق هذه المعرفة بفهم معين للدين الإسلامي؟

هل تكتفي بمعرفة الشعائر، والطقوس الدينية فقط، أم أنها تشمل كل ما يتعلق بالدين الإسلامي؟

هل المعرفة الدينية معرفة نسبية، أم أنها معرفة مطلقة؟

هل هي معرفة مذهبية؟

وماذا نعي بالمعرفة المذهبية؟

وما هي الشروط الفارزة للمذاهب الدينية المؤسسة لوجود المعرفة المذهبية الدينية؟

وما المقصود بالمعرفة المذهبية في الدين الإسلامي؟

وما هي مذاهب الدين الإسلامي المؤسسة للمعرفة المذهبية في الدين الإسلامي؟

وهل الاهتمام بالمذاهب الدينية يدفعنا إلى اكتساب المعرفة التقليدية المطلقة؟

هل تعتبر المذاهب الدينية وسيلة لاعتبار حجاب المرأة مسالة دينية صرفة تستلزم وجوبه؟

وإذا كان الأمر كذلك، ما هو نوع الحجاب الذي يعتبر واجبا دينيا؟

هل هو حجاب المذهب المالكي؟

هل هو حجاب المذهب الشافعي؟

هل هو حجاب المذهب الحنفي؟

هل هو حجاب المذهب الحنبلي؟

وإذا تحدد النوع الواجب من الحجاب في أحد المذاهب، أو فيها جميعا، فماذا نقول في المذاهب الصغيرة المتفرغة عن كل مذهب على حدة؟

وماذا نقول في الفهم المختلف لكل مذهب على حدة؟

هل الفهم الرسمي لكل مذهب على حدة هو الصحيح؟

هل الفهم العام للناس هو الصحيح؟

هل فهم "العلماء"، و"الفقهاء" هو الصحيح؟

وفي حالة تحديد طبيعة الفهم الصحيح، ألا يتغير هذا الفهم من زمن إلى زمن آخر، ومن مكان إلى مكان آخر؟

هل نكتفي بالفهم الذي كان سائدا في عهد الرسول لتعميمه على جميع المذاهب؟

هل نعتمد الفهم المتجدد، والمتنوع في كل عصر من العصور اللاحقة؟

هل نكتفي بالفهم المتنوع الذي كان سائدا في الجزيرة العربية، وفيما حولها عبر القرون؟

هل نعتمد الفهم المحدد، والمتنوع في كل بلد من البلدان العربية، ومن باقي بلدان المسلمين خارج الجزيرة العربية، وعلى مر العصور؟

هل ننطلق من أن الفهم المذهبي للدين يعرف تطورا مستمرا تبعا لتطور البشر في الزمان، والمكان؟

هل ينعكس تطور الفهم المذهبي للدين على مفهوم الحجاب؟

أليس الفهم المذهبي المختلف، والمتنوع، والمتطور، هو الذي يقف وراء تنوع أشكال الحجاب؟

أليست المرأة لعبة في يد الفهم المذهبي، والمتنوع للدين؟

أليس تعدد المذاهب الدينية وسيلة لتعدد المعارف الدينية المختلفة، والمتناقضة أحيانا؟

أليس تعدد المعارف الدينية منطلقا للتعدد في فهم الدين؟

أليس ذلك وسيلة للقول بتعدد فهم طبيعة "حجاب" المرأة؟

ما المخرج من أجل فهم موحد للدين؟

ما العمل من أجل ربط فهم الدين بتحولات الواقع المختلف؟

ما العمل من أجل جعل واقع المرأة مرتبطا بدوره بتحولات الواقع؟

ماذا يمكن أن يحدث لو أن الواقع أفرز تشكيلة اقتصادية / اجتماعية مختلفة، تقضي بصيرورة الحجاب في ذمة التاريخ؟

هل يتحرر الدين من الفهم المذهبي المعبر عن مصالح الجهات التي وقفت وراءه؟

ام ان مذهبية الدين المعبرة عن مصالح طبقية معينة، ستبقى متحكمة في حركة الواقع، التي تحدث بناء على ما يقتضيه كل مذهب على حدة؟

ما هو الدور الذي تلعبه الأنظمة القائمة في البلاد العربية، وفي باقي بلدان المسلمين، في تكريس مذهبية الدين؟

أليس تكريس المذهبية وسيلة لتقسيم مجتمعات العرب، والمسلمين، إلى طوائف مذهبية دينية؟

أليس ذلك التقسيم مدخلا لأدلجة الدين الإسلامي؟

إن علاقة التقاليد بالمعرفة الدينية تتنوع بتنوع مذاهبها، مما يفرض علينا التعامل مع المذاهب الدينية كأديان، لا كفهم للدين؛ لأن الفرق بين المذاهب، يكاد يعدل الفرق بين الأديان. والمؤسسون لمختلف المذاهب الدينية، يكادون يرتفعون إلى مستوى قداسة الأنبياء، والرسل. وهذا التصور هو الذي يحيلنا على طرح السؤال:

ماذا نعني بالمعرفة الدينية؟

إن المعرفة الدينية، ببساطة، هي الإدراك الواعي لحالة الإيمان، التي تتكون لدى الفرد، أو لدى مجموعة من الأفراد، بفكرة معينة، أو بمجموعة من الأفكار، أو بقوة غير مدركة بواسطة الحواس، يعتقد أنها تقف وراء ما يحصل في الواقع، مما يعجز المومن، أو المومنون، على إدراك القوانين التي تتحكم في حدوثه، وما يمكن أن يترتب عن ذلك الحدوث من نتائج اقتصادية، واجتماعية، وثقافية، وسياسية.

غير أن الحاجة إلى توظيف المعرفة الدينية لخدمة مصالح معينة: رسمية، وغير رسمية، يجعل المعرفة الدينية عاجزة على أن تكون في متناول الجميع، لتصير محتكرة من قبل أشخاص معينين، توظفهم جهات معينة، لإعطاء تصور معين للدين، يستجيب لحاجة الجهات المستفيدة من ذلك.

ونظرا لتعدد ذوي الحاجات، ولكثرة من يعمل على خدمتهم، عن طريق إعطاءهم فهما معينا للدين، فإن المعارف الدينية تزداد تكاثرا، تبعا لتكاثر ذوي الحاجات، ولتكاثر من يجعل المعرفة الدينية في خدمتهم.

وانطلاقا من هذا التعدد في ذوي الحاجات، والتعدد في من يضع نفسه في خدمتهم، فإن المعرفة الدينية تصير معرفة معقدة، ومتعددة، ومختلفة، لتصير إدراكا واعيا للاختلاف القائم في عملية فهم الدين المتعدد، والمتنوع، والموجه للحالات الإيمانية المتعددة في أوساط الأفراد، والجماعات، ولطبيعة كل حالة على حدة.

وما مدى تمترسها وراء فهم معين؟

وما مدى استجابة ذلك الفهم لحاجة معينة لهذا الحاكم، أو ذاك، أو لهذه الطبقة الحاكمة، أو تلك، سعيا إلى تحقيق استقرار معين في هذا البلد، أو ذاك؟

وهل ممارسة الطقوس الدينية يجب أن تكون حسب مدركات فهم معين، ونسج علاقات معينة بين البشر، استجابة لتصور هذا الفهم، أو ذاك؟

وما هي المرجعيات المعتمدة من قبل هذا التوجه الديني، أو ذاك؟

وإلى ماذا يسعى كل توجه على المستوى القريب، والمتوسط، والبعيد؟

وكيف ينظر كل توجه ديني إلى مصير الإنسان في الحياة، وبعد الممات؟

وهل يرتبط كل فهم بشخص معين؟

أم انه يسعى إلى أن يصير فهما جماعيا، يتحد في الزمان، والمكان، ويعبر من الماضي، إلى المستقبل، من أجل جعله محكوما بتصور الماضي؟

والمعرفة الدينية هي معرفة تقليدية بالدرجة الأولى، ولذلك يجب استحضار ضرورة الإدراك الواعي، كذلك، لتقليدية المعرفة الدينية، ولتدخلها في ترسيخ التقاليد الاجتماعية، التي تصير تقاليد دينية، تختلف تبعا لاختلاف الفهم الديني من جماعة إلى جماعة، ومن بلد، إلى بلد، ومن تصور ديني إلى تصور ديني آخر.

ونظرا للقداسة التي يكتسبها دين معين، فإن تلك القداسة تصير من خاصيات كل فهم ينتجه البشر، ليصير بدوره مقدسا، وليصير منتجو ذلك الفهم مقدسين أيضا. وعلى المعرفة الدينية أن تتضمن هذه الأنواع من القداسة الدينية، التي ترتبط بالأفهام المختلفة.





الحوار المتمدن في مقدمة المواقع الإعلامية في العالم العربي، شكرا للجميع



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,326,896,166
- حجاب المرأة بين التقاليد الاجتماعية، والبيئة، والموروث الدين ...
- حجاب المرأة بين التقاليد الاجتماعية، والبيئة، والموروث الدين ...
- حجاب المرأة بين التقاليد الاجتماعية، والبيئة، والموروث الدين ...
- حجاب المرأة بين التقاليد الاجتماعية، والبيئة، والموروث الدين ...
- حجاب المرأة بين التقاليد الاجتماعية، والبيئة، والموروث الدين ...
- حجاب المرآة بين التقاليد الاجتماعية، والبيئة، والموروث الدين ...
- حجاب المرآة بين التقاليد الاجتماعية، والبيئة، والموروث الدين ...
- حجاب المرآة بين التقاليد الاجتماعية، والبيئة، والموروث الدين ...
- ما ذنبي إذا كنت أقرا ممارسة بعض الكونفيدراليين، وأستنتج منها ...
- ما ذنبي إذا كنت أقرا ممارسة بعض الكونفيدراليين، وأستنتج منها ...
- ما ذنبي إذا كنت أقرا ممارسة بعض الكونفيدراليين، وأستنتج منها ...
- دور نساء ورجال التعليم في الحضور المركزي للمدرسة العمومية... ...
- دور نساء ورجال التعليم في الحضور المركزي للمدرسة العمومية... ...
- دور نساء ورجال التعليم في الحضور المركزي للمدرسة العمومية... ...
- بمناسبة إطفاء شمعتها السابعة: الحوار المتمدن يصير موجها، ومر ...
- بمناسبة إطفاء شمعتها السابعة: الحوار المتمدن يصير موجها، ومر ...
- بمناسبة إطفاء شمعتها السابعة: الحوار المتمدن يصير موجها، ومر ...
- بمناسبة إطفاء شمعتها السابعة: الحوار المتمدن يصير موجها، ومر ...
- بمناسبة إطفاء شمعتها السابعة: الحوار المتمدن يصير موجها، ومر ...
- بمناسبة إطفاء شمعتها السابعة: الحوار المتمدن يصير موجها، ومر ...


المزيد.....




- مدربة سعودية شهيرة: -سأنجب من امرأة أخرى- (فيديو)
- لأول مرة.. السماح للفتيات السعوديات بالعمل «مضيفات طيران»
- -الجيش الجمهوري الإيرلندي الجديد- يتبنى مقتل صحافية إيرلندية ...
- استنكار اغتيال الناشطة النسوية سعاد العلي في مدينة البصرة
- استنكار مقتل ستة شابات في الدار الحكومية لتأهيل الاحداث الإن ...
- لن تظل المرأة رهينة سياسات وقوانين وتقاليد التنكيل بها وكراه ...
- يجب محاكمة القتل العشائري للمرأة تحت قانون 4 إرهاب
- Latest
- ملكة جمال العرب.. جزائرية فخورة ببلادها
- #أوقفوا_ العنف_أصدروا_الاتفاقية  .. مقترح اتفاقية القضاء عل ...


المزيد.....

- وثيقة:في تنظير قمع المرأة: العمل المنزلي واضطهاد النساء / شارون سميث
- رحله المرأة من التقديس الى التبخيس / هشام حتاته
- النسوية الدستورية: مؤسّسات الحركة النسائية في إيران – مر ... / عباس علي موسى
- المقاربة النسوية لدراسة الرجولة حالة نوال السعداوي / عزة شرارة بيضون
- كيف أصبحت النسوية تخدم الرأسمالية وكيف نستعيدها / نانسي فريجر
- الجزءالأول (محطات من تاريخ الحركة النسائية في العراق ودور را ... / خانم زهدي
- حول مسألة النسوية الراديكالية والنساء ك-طبقة- مسحوقة / سارة سالم
- طريقة استعمار النيوليبرالية للنسوية، وسبل المواجهة / كاثرين روتنبرغ
- -النوع الاجتماعي و النسوية في المجتمع المغربي - - الواقع وال ... / فاطمة إبورك
- النسوية واليسار / وضحى الهويمل


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - حقوق المراة ومساواتها الكاملة في كافة المجالات - محمد الحنفي - حجاب المرأة بين التقاليد الاجتماعية، والبيئة، والموروث الديني.....45