أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - رحاب حسين الصائغ - الحداثة الكامنة في اللاوعي التجددي











المزيد.....

الحداثة الكامنة في اللاوعي التجددي


رحاب حسين الصائغ

الحوار المتمدن-العدد: 2575 - 2009 / 3 / 4 - 08:25
المحور: الادب والفن
    


الحد
عبد الله طاهر البرزنجي/ يعمل بصدق وألم كبير يصاحبه حين الكتابة، ولكنه بعد حين يجد ما كتبه لا يساوي حجم المأساة.
(( من المحقق ان الحداثة التي تميزت بها فترة الستينات قد اسهمت اسهاماً فاعلاً في تمهيد الطريق نحو تبلور تقنيات وإشكال جديدة)) ( الاداب، 1973/ ص 27 ).
هذا في الشعر العربي، اما الشعر الكوردي، يحاول الشاعر عبد الله طاهر البرزنجي، استحداث أشكال مختلفة في الحداثة الشعرية، منها ما استحدثه في مجموعته الشعرية (صيد الامواج) تحتوي (36 ) قصيدة أطلق عليها نصوص شعرية/ منشورات مركز ( كه لا و يز) الادبي الثقافي/ سلسلة خاصة بمهرجان ( كه لا و يز) الثاني عشر 2008 .
تعتبر هذه المجموعة الشعرية التي تحتوي على نوع متغير في نهج الشعر وكتابته، عبد الله طاهر استحدث في كتابة الشعر الكوردي عمق الفكرة والتغيير في الاسلوب الشعري، حسب ما وضح في قراءاته التي تطرق فيها لفكرته الاستحداثية في الشعر، حيث يقول: أنا (عبد الله طاهر) هنا في قراءاتي لنصوصي هذه اغدو المنتج والمتلقي لكنني ابتعد عن نفسي كمنتج واظل قارئاً لنصوصي، أجدد معانيها كلما عاوت قراءتها، ولكي يكون القارئ مطلعاً على بعض اسرار هذه العملية اقول:
انني كتبت هذه القراءات النقدية لنصوصي بعد ان انتهيت من كتابة النصوص بسنوات، تركتها على رفوف مكتبتي وسلمتها ليد الزمن، بعد سنة أو أكثر عدت اليها)).
المسلم به دائما هو عندما يكتب الشاعر قصيدة، عادةً يبث جسد القصيدة نفحات انفعالاته في لحظات معينة يحسها ويشعر أنه بحاجة للكتابة، وبعد بث همومه يتركها مدة من الزمن قد تطول او تقصر ومن ثم يعود اليها، ولكنه ما ان يبدأ يقراءة ما كتبه قبل حين، يعود للاشتغال عليه بشكل افضل، رابطا ما كان في حين الكتابة ولحظات العودة، ناظرا من الزوايا الاخرى للقصيدة التي سيكون لها فعل خارج حدود الكاتب، أي الشاعر لأنه يعدها للمتلقي، اي انها ستصبح ضمن مشروع آخر.
والسر الجمالي في كتابة الشعر انه يبقى خارج تحليل الكاتب نفسه، لنه كتب ما هو يشعر به تجاه الحياة وماقفها وفهمه من وجهة نظره، والتحليل يأتي من قبل المتلقي والناقد، حينها سيكون لها تأويلات عدة وفهم يحث القارئ والناقد عن اسباب دفعت بالشاعر للكتابة، لان الشعر اولاً واخيراً يمثل هوية الشعوب، والشعر ليس حالة ميزاج او تظليل، الشعر حالة كشف عن دواخل نفسية وعقلية وحسدية وذهنية واجتماعية، اتت لحظات ألم وتمزق وتفاعل عاشها وعاصرها الشاعر، هادفا الى دفع عجلة الرأي العام للنظر الى ما لم ينظر اليه الشاعر، لانه الشاهد الوحيد ذو العين المجهرية للواقع المعاش، الشاعر عبد الله طاهر عاين ويعاين كل ما حوله، ولكنه يمارس الارتياب في كل ما حوله، ومحاولته في التجدد للشعرفي كوردستان يبغي التفرد، والارتياب: (( نزعة برزت في كثير من الآثار الادبية وكانت لدى البعض منطلقا اساساً في النظر إلى شؤون الحياة، والحكم على اخلاق الناس وطبائعهم، وتجلت لدى الغربيين في صفحات للكاتب الفرنسي مونتاين وفولتير، كما عبر عنها
بافصح تعبير ابو العلاء المعري في ( اللزوميات) والغزالي في ( المنفذ
من الظلال)، وابو ماضي في ( الجداول) وشمل الارتياب احيانا كل ما يرتبط بالحياة الاخروية، والفطرة الانسانية، والعلوم والمعارف.
القصيدة الاولى من المجموعة ( تلال الهموم) تحمل لغة التكرار في المفردة، والاعادة للمفردة الواحدة يظهر نوع من التحدي والتحرر في لغة القصيدة، فهو يقول:
معاول
حدائق
معاول معاول معاول
معاول معاول معاول
معاول معاول معاول
حدائق
حدائق تختفي وتزول
وفي المكان نفسه
تشمخ تلال الجشع
قد تكون نظرته تشاؤمية، ولكن مع هذا تحمل نوع من التفرد في لغته الشعرية.
قصيدة (تفاني الاضداد) يصف المغامر الشبق برجل النار والفتاة تمثل عذرية الغابة الخضراء، ويدمج التمازج الذي يريد به توصيل الفكرة ( الثوب، الجلد، الدماء) عند جمع هذه الفردات الدالة على الموت والحياة معاً، يكون الشاعر عبد الله قد اعطى صورة لحياة معذبة، تعيش تحت وطأة الألم والتمزيق والخوف، ومن هنا قام على ادخال هذه الحالة من صور عمرت ذهن الشاعر بمردوداتها، يهمه مما يفعله شيء غير( النزق
لانه مغامر نزقمع كل القسوة التي يمررها على هؤلاء القوم يذهب هو منتشياً، اما الشاعر عبد الله يستمر في تسيير القصيدة الى وجه اخرى من الحياة على شكل شبق ايروتيكي لا يخلو من العنف، لكنه يكتشف قبل نهاية القصيدة، لا بد للحياة ان تعود لسابق اوانها ولنفس دورتها الطبيعية، " اذ يرتمي ويذوب في حب القتاة" مع انه في بداية القصيدة رمز للفتاة بعذرية الغابة الخضراء، والغابة هي الفتاة التي تعني الحياة وبهائها، وهو يشتغل ضمن الشكل الدائري للقصيدة من حيث بدأ انتهى، ولكن بتنافر واضح.
القصيدة (...... ) رمزها بستة نقاط، تدخل هذه القصيدة ضمن الادب ايضا الايروتيكي، لانها مغامرة جسدية تحمل شهوة جنسية، حيث يقول:
تمحو شفتان
ثلج مسافة نوى
يئز
س
ه
م
طائش
طيور قبل حمراء
ت
ت
ها
وى
كلها تدل على تلبسها بالشهوة، برمزية شديدة كتبها تجنا للتأثير الخارجي.
قصيدة ( وجهان ) من العنوان يتفضل المضمون بحمل تناصين في داخلهما استبطان.. (( للغة الشعرية اكثر من وسيلة للنقل او التفاهم، انها وسيلة استبطان واكتشاف، ومن غاياتها الاولى ان تثير وتحرك وتهز الاعماق، وتفتح ابواب الاستباق)) ( ادونيس، مقدمة للشعر العربي، ص 19) مضمون القصيدة لا يخلومن هذه الغايات المثيرة، كقوله:
تبهره نهود اغصان مثقلة
وجبين نوافذ لماعة
تسرق لبه غزلان طليقة في الجدار
مأخوذ حالم
هذا وجه /أما الوجه الثاني للقصيدة حيث يقول:
يجهل:
وراء الباب رؤوس مترعة بأصص
احلام مخنوقة
وراء الباب عين تهوى رضيع النور
الشاعر عبد الله طاهر لم ينهي قصيدته عند هذين الاحتفالين للوجهان، بل يمزج كل ما صدر عن هذين الوجهان، بشكل يود ان يكون للقارئ مشاركة له في التحليق المحرك للذهن فيقول:
آذان ترقب يداً



تلمس المزلاج
في كل مساء ويقبل بخطى حثيثة
اقدامه ترخيها ظلال القصر
فيرنو منتشياً في النقوش
نرى عبد الله طاهر محى نوع من الخداع واعطى الامل شيء من الرغبة في تحقيق ذاتي للنفس.
قصيدة ( رؤوس السنوات) كتبت هذه القصيدة على شكل مدونة تحمل نوع من العبث المنطوق به وال..غير معمول به، لأنه يجد ليلة راس السنة يحمل مراسيم كل عام لا تغيير للافضل، (صرخات حادة تمزق سمعي) و ( يحتفلون بانهيار قمم السنة) و ( والوقوف الساعة (12) ليلاً) عند الشاعر عبد الله طاهر قمة العبث مثل هذه اللحظات، حيث يقول:
اتخيل
الان يرشون رياح افواههم على الشموع يحكمهم قائد الهدوء لهنيهات.
مرة ثانية تتناثر اشلاء الضجة.
هذا عرس فتاة تتبخر ام هيفاء تذيب.
كل قدم تهوى تقربهم مسافات من القيعان.
كل صراخ يشتعل ينتزع من اشجار وقتهم ورقة.
يدفنون فجر الطفولة.
يشيعون بقرع الكؤوس.
يقطعون نهود الروح يقذفونها لمخالب الفناء.
في حزن اقوم.
وسط ضجيج ارثي روحي عدة مرات اعلق على الجدار نقويماً
جديداً
فاكهة
لصراصير العدم.
قصيدة ( وللانسان شبيه) في هذه القصيدة يدرك عبد الله طاهر، فهم ما هم حوله، وما بينه وبين الاشياء، وما يحيطه من علاقة جميلة بالاشياء حتى لو كانت جماد، فهي تحرك داخله مخاض الابداع والتجددوتفجر لديه احاسيس رائعة، والألم المصاحب لتلك الحالة يمثلها عنده الادراك والوعي بمعنى الحياة، بقوله:
وللنسان شبيه، في حركاته وسكناته، هذه الشجرة مثلاً، تتحف العابر بفئ
للروح، وتز نفسها بعض الوقت، فتهرق السياط والمشانق للجلاد، تارة تخضر، الشاعر عبد الله يتحسس بشفافية لما تحمل هذه الشجرة من معاني في وجودها الطبيعي، يؤلمه انها بقدر ما تقدم من فوائد هي ايضاً مثل الانسان، يوجد هناك من يستغلها ويعمل من اغصانها سياط ومن سيقانها ومشانق، يربط معاناة الانسان والنبات وحتى احياناً يصل التعدي من قبل البعض للجماد.
في صفحة (16 و (17) قصيدتان ى يحملان عنوان غير نقاط بين قوسين، ان هاتان القصيدتان يسيران بنفس النمط من اللغة المتمخضة عن اسلوب واحد وكانهما قصيدة واحدة، حيث يقول في الاولى:
نجمة تعدو
نجمة تقيدك بنفسها
نجمة تعيدك طفلاً
نجمة تردفك خلفها
فتشهق
على حصان من غيوم.
وفي القصيدة الثانية يقول:
أين لسانك ايها المجنون الطاعن في العقل والحكمة؟
ذات يوم دفعته ثمنا لكلمة.
وأصابعك؟
مددتها لحديقة فلدغتها زهرة.
القصيدة الاولى مع وجود التكرار ولكنها تحمل شيء من الرمزية، والقصيدة الثانية ايضا نفس النفس والهدف تحمل في مجراها الرمزي، وهاتين القصيدتين الانسان هو مصدر متاعب لنفسه لا تخرجه منها غير غفلة من عمرهِ، حيث تقوده لمراحل اخرى من التفكير في مجمل لحظات العمر.
في قصيدة (كاريكاتير) الشاعر عبد الله يتخطى صورة الموت بشيء من الهزء، مع انه يعرف معنى ابعاد التواصل بين لحظات الموت والحياة، حيث يقول:
ليلاً
يلوذ بالدم الخمر
للمغسل
ينتقي جمجمة
ثم
يغفو على جلد آدمي
ومن ثم يعود في نفس القصيدة، في بوح آخرعن الحياة ورغبة التواصل من اجل الاستمرارها حيث يقول:
صباحاً
يستيقظ
في لهفة
يمد يده
ليخفي عن يد طفله
مصيدة
كم جميل هذا التناغم، لم يكن رسم مثل هذه الفواصل البديعة إلاَّ من فكر فنان مبدع.
قصيدة (موضة) يعود للتكرار كما أنَّ الحدث في القصيدةيشكل عند عبد الله طاهر مشهد يحمل قمة القسوة، " جماجم " و " وجلود" ، كيف توصل لمثل هذه الصورة، مع انَّ وجود حبل الغسيل يوحي بوجود حياة في المكان، وانَّ هناك بشر لها رغبة التجدد في العيش، وشعور ملازم بوجود يوم جديد لثياب نظيفة وعطره، أما أن تحمل فكرة جماجم وجلود، هي صورة تشاؤمية جداً، ربما يعود ذلك لمعاناة ومتاعب في حياة الشاعر اوحت له بمثل هذه الصورة.
قصيدة ( بطولة) استمكن في استنطاق الصورة التعبيرية لأجواء ربما تكررت في حياة الشعب الكوردستاني، لدرجة انَّ حتى الحيوانت لم تسلم من أذى الاوغاد، لوحة معبرة عن احداث ساخنة مرت بها قرى ومدن
الاقليم لسنوات، القصيدة تعتبر من القصائد التي تحمل رصد للواقع المر

المؤلم في كوردستان العراق، وتكتب تاريخ شعب كامل ولابد من جمع
مثل هذه القصائد في كتاب يؤرخ للشعب الكوردي، ففيها يقول:
ديك صغير
لما رأى الغربان تنعق
في القرية المندرسة
وسمع حشرجة حروف الله
في المئذنة
وغيب الذين شعهم للحقل
مراراً في الفجر
ووجد الجند ينتشرون كالنمال
اطفأ فوانيس الصوت
في ازقة الحنجرة
وقرر طرد النوم
من عيون السفلة
قصيدة ( ايقاعات رتيبة) اضطراب الحياة اثر الحروب التي عانى منها الشعب الكوردستاني، دون ان يرفع في اي جهة من جهات العالم شارة بيضاء طلباً للسلام ومن اجل رحمة هذا الشعب من طغيان المستعبد الظالم، وتحكي آللآمه وجرحه وهو مستمر في المقاومة بوجه الطغيان من كل الجهات، في هذه القصيدة، الشاعر يجعل القارئ ملتفت الى تلك الروح والقوة التي يتسم بها هذا الشعب في البحث عن عن حقه رغم كل الصعاب، اذ يقول:

كل سماء تذكرني
بسقف زنزانة
كل درب ممر سجن صغير
كل ضوء حبة ملح
تفسد طعم الظهيرة
الانجم أحلام رجل ضرير
تحت أقدام التلال
تشييع القصيدة مشاعر الألم المصاحب لحياة هذا الشعب من كبير وصغير، وما يواكب أيامهم من سقم وعذاب وعدم احساس بالراحة، طالما هناك قضية وطن مستلب وشعب معرض للقهر، يلازمهم منذ فجر التاريخ، حتى باتت ايقاعات حياتهم رتيبة يلفها القهر والعذاب، تمر عليهم سنين بنفس الوتيرة، ولكن هذ الانسان الشجاع لم يستسلم ابداً، اذ يقول الشاعر عبد الله:
أفتح النافذة
يهب نحوي سم الساحل
ودماء البراري المحروقة
لا فرق بين الموج والساحل
لافرق بين شاطئ وشاطئ
كل سماءسفق زنزانة
يقدم النا عبدالله طاهر بعض الصور المعاشة وشكل الخوف فيها، معلناً
أنَّ كل سماء هو سقف زنزانة، كم مؤلم وصعب هذا الشعور الذي يصاحب كل شيء في فواصل الحياة اليومية في بلادهم، انهم يعيشون حالة الشعور بأنهم سجناء.
قصيدة (لقاء) نجد الحاح في التكرار، وتناسق في التكرارمما يعطي ايحاء بان القصيدة تعويذة لحالة معينة، يكرر جملة ( الساعة الخامسة والعشرون) سبع مرات والعدد سبعة يرمزفي التراث الى كثير من مفاهيم الموروث، ودينياً





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,468,104,536
- المرأة في زمن العولمة
- للأنا قاموسٌ وللشعرِ أحلام
- قصص منفضة الذاكرة
- للحب غسق اختزل الجسد
- المنجز الدلالي للقصة المعاصرة
- قراءة في كتاب
- التضاد بالتفاعل ذاتياً يرمز للمعرفة
- جمر الحب يشبع أسفار الحلم
- شجرة البلوط
- أنين التضاريس وكؤوس المشاعر
- أنين التضاريس
- تمثيل الثقافة العربية
- ثائر العذاري....علامات الكؤوس الممتلئة
- لوركا الموصل يقلب حكمة الوجود
- الكتابة طريق للبحث عما هو خارج ألذات
- القاص نواف خلف السنجاري.. ابتسامة نصف ساخرة بإحساس
- عاصفة بياض مشرقة
- القنص وسيادة الاستفهام
- ساوين حميد مجيد. .... للمرأة فطنة منبثقة وإبحارفي معجم الصوت
- المرأة والعنف الممارس ضدها


المزيد.....




- وزير الثقافة السعودي يوجِّه بتأسيس «أكاديميات الفنون»
- فيلم -غود بويز- يتصدر إيرادات السينما في أمريكا الشمالية
- اللغة الإنجليزية الإسلامية.. دروب لقاء الدين باللغات العالمي ...
- السعودية تعتزم إطلاق أكاديميتين للفنون التقليدية والموسيقى
- لعشاق الحياة والموسيقى... حفلات الرقص تعود إلى بغداد (فيديو) ...
- شاهد: عرض أزياء للكلاب في أتلانتا
- شاهد: عرض أزياء للكلاب في أتلانتا
- القبض على مخرج سينمائي حاول إدخال مواد مخدرة بمطار القاهرة ( ...
- حكاية سرية لفتيات خاطرن بحياتهن لتذوق طعام هتلر وتجرع السم ب ...
- د. زياد بهاء الدين خلال مشاركته في فعالية “الفن الأفريقي: ال ...


المزيد.....

- المنحى الفلسفي في شعر البريكان / ياسر جاسم قاسم
- عناقيد الأدب : يوميات الحرب والمقاومة / أحمد جرادات
- ديوان ربابنة الجحيم الشاطحون / السعيد عبدالغني
- ديوان علم الانعزال ، أنتيكات الغرائبية / السعيد عبدالغني
- استعادة المادة، الفن والاقتصادات العاطفية / عزة زين
- سيكولوجيا فنون الأداء / كلين ولسون
- المسرح في بريطانيا / رياض عصمت
- الدادائية والسريالية - مقدمة قصيرة جدًا / ديفيد هوبكنز
- هواجس عادية عن يناير غير عادى سمير عبد الباقى / سمير عبد الباقى
- نشيد الاناشيد المصرى سمير عبد الباقى / سمير عبد الباقى


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - رحاب حسين الصائغ - الحداثة الكامنة في اللاوعي التجددي