منذ أن بدأت فكرة الأديان عند الإنسان قبل آلاف السنين، ظهرت طبقة الكهنة الذين نصّبوا من أنفسهم حراساً للمعبد ولتماثيل الآلهة، وأصبحوا الناطقين الرسميين باسم الآلهة. وما داموا قد تحملوا مشقة حراسة المعابد ومحتوياتها ومشقة ترجمة أفكار وأوامر ونواهي الآلهة للعباد، فقد فرضوا لأنفسهم أجراً يتقاضونه من المؤمنين لقاء ما يقدمونه لهم من خدمات جليلة. وأصبح هذا الأجر هو المسيطر على عقول كهنة المحراب منذ ذلك الزمن السحيق حتى يومنا هذا. ومع ازدياد سلطة رجال الدين ازداد طمعهم في الأجر المادي وتفننوا في طرق جمع هذا الأجر من أعشار وأخماس وهبات وأموال نتبرع بها للمزارات المقدسة وفتاوى يتقاضون عليها الأجر من شركات الاستثمار ومن البنوك الإسلامية، إضافةً إلى الهبات التي يتقاضونها من ولي الأمر عندما يفتون بما يحب. وآخر صيحة في فنون جمع المال هي ما ابتكره رجال الدين في العراق بدخولهم البرلمان كأعضاء يتقاضون رواتبهم بالدولار وبكميات لم تخطر حتى على بال صدام حسين، بينما يقضون وقتهم في الحج أو في السفر إلى المؤتمرات في العواصم الأوربية لممارسة زواج المسيار أو زواج المتعة. ولكي يستطيع رجال الدين جمع كل هذه الأموال لابد لهم من السيطرة على أمرين: الأمر الأول هو احتكار monopoly تفسير كلام الآلهة، ولذا أتوا لنا بكتب "مقدسة" لغتها خليط من الدجل والفولكلور الشعبي، وزعموا أنهم وحدهم القادرون على فهم تلك الألغاز الإلهية، ولا يجوز لغيرهم الخوض في التفسير. وعلى سبيل المثال فقد وضع رجال الدين الإسلامي ثلاثة عشر شرطاً يجب أن تتوفر في من يحاول تفسير القرآن، وقرآنهم يزعم أنه أتى "بلسان عربي مبين". والأمر الثاني هو السيطرة على عقول أتباعهم بسلب إرادة وتفكير المؤمنين وجعلهم كالروبتات Robots يتحركون حسب برامج معدة مسبقاً لهم. وكل الأديان تشترك في هذه الصفة – صفة سلب إرادة المؤمن، ولكن الدين الإسلامي يتفوق على جميع الأديان في هذا الصدد إذ أنه آخر الأديان، وبالتالي تعلم كهنته من تجارب الذين سبقوهم. بدأ الدين الإسلامي بسلب إرادة المؤمن وتركيزها بيد الله، فقال الله لهم: وما تشاءون إلا أن يشاء الله ( الإنسان 30) ولو أننا نزّلنا إليهم الملائكة وكلمهم الموتى وحشرنا عليهم كل شئ قُبلاً ما كانوا ليؤمنوا إلا أن يشاء الله ولكن أكثرهم يجهلون ( الأنعام 111) وما كان لنفس أن تؤمن إلا بإذن الله ويجعل الرجس على الذين لا يعقلون ( يونس 100) من يشأ الله يضلله ومن يشأ يجعله على صراط مستقيم ( الأنعام 39) ولو شاء الله لجعلكم أمة واحدة ولكن يضل من يشاء ويهدي من يشاء (النحل 93) وما رميت إذ رميت ولكن الله رمى (الأنفال 17) فالمؤمن لا حول له ولا قوة فهو عبارة عن قطعة شطرنج تحركها إرادة الله ولا يستطيع المؤمن أن يفعل شيئاً لم يقدره له الله. ثم بالتدريج استلم رجال الدين إيصال أوامر هذه السلطة المطلقة إلينا، بعد أن كان يوصلها لنا الأنبياء. فتلاحقت علينا الفتاوى من كل الأديان بدءاً باليهودية التي تنقل للمؤمنين اليهود ما يبيحه لهم الله، فمثلاً (نقلت النسخة العبرية لموقع صحيفة «هآرتس» على شبكة الإنترنت عن الحاخام يسرائيل روزين، رئيس معهد «تسوميت» وأحد أهم مرجعيات الإفتاء اليهود، أنه يتوجب تطبيق حكم «عملاق»، «على كل من تعتمل كراهية إسرائيل في نفسه»، إذ ينص الحكم على قتل الرجال والأطفال وحتى الرضع والنساء والعجائز، وسحق حتى البهائم.) (الشرق الأوسط 26/3/2008). فالجنود اليهود الذين ذاق أجدادهم الأمرّين من محارق النازية، وقامت دولتهم على المباديء الديمقراطية واحترام حقوق الإنسان، وضعوا عقولهم في خوذاتهم وعملوا بفتوى الحاخام روزين. وفي القرون الوسطى نقل رجال الكنيسة الكاثوليكية إلى المؤمنين كل ما أراده الله بهم وما أباحه لهم وأصبح الملوك لا يصدرون أمراً إلا بعد ان يستشيروا البابا أو من ينوب عنه عن حكم الله في ذلك الأمر. وبالتدريح أصبح رجال الكنيسة هم الذين ينفذون ما يريده الله، فأنشاؤوا محاكم التفتيش لتفتش في ضمائر المؤمنين وتعرف من منهم يجب أن يُحرق بالنار ومن منهم سوف يدخل الجنة. ثم تطور الأمر إلى تخويل رجال الكنيسة بيع صكوك الغفران لمن لا تكون أعماله مرضية لله تماماً وربما لا يدخل ملكوت السماء، فيشتري صك الغفران من رجال الكنيسة ويضمن دخول مملكة الله. ووضع المؤمنون عقولهم في جيبوبهم واشتروا صكوك الغفران. ولم يختلف رجالات الدين الإسلامي عن من سبقوهم فباع محمد صكوك الغفران (التبشير بدخول الجنة) إلى عثمان بن عفان عندما تبرع بجزء كبير من ماله للمجهود الحربي فأخبره محمد بأنه "لا يضيره ما يفعله بعد اليوم" فهو مبرأ من الذنوب ويدخل الجنة دون حساب. ومع ازدياد الخدمات التي قدمها رجال آخرون لمحمد أو للمسلمين ازداد عدد المبشرين بالجنة إلى عشرة رجال، ليس بينهم امرأة واحدة، فالنساء لا يملكن المال كعثمان ولا السيوف القاتلة كسيف علي بن أبي طالب أو طلحة بن عبيد الله. وفي عصرنا هذا الذي امتلأ بنقابات العمال في أغلب بلاد العالم وأصبح العمال يغتصبون حقهم من صاحب المصنع عن طريق الاضراب عن العمل، تصدى شيوخ الدين ووعاظ السلاطين إلى هذا العبث الذي لا يرضي الله فأصدروا لنا الفتاوى من عدة أقطار إسلامية تمنع الأضرابات. فمثلاً، (قال الدكتور محمد الطبطبائي عميد كلية الشريعة في جامعة الكويت بأن الإضراب عن العمل هو نوع من انواع التمرد والعصيان على ولي الأمر، وهو محرّم شرعاً، لأن المطالبة بزيادة الأجر ليست حقا فالحق هو ما تمّ الاتفاق عليه بين العامل وولي الأمر عند التعاقد) (جريدة القبس، الكويت 4/8/2003). فالدكتور الطبطبائي لم يسمع بالتضخم المالي السنوي Inflation لأنه ليس من ذوي الدخل المحدود ولا يتأثر بالتضخم. وأعطى المؤمنون عقولهم إجازة أبدية واتبعوا فتوى الطباطبائي. وفي السعودية قال الشيخ اللحيدان خلال المحاضرة التي ألقاها بعنوان "أثر العقيدة في محاربة الإرهاب والانحراف الفكري" إن أول مظاهرة شهدها الإسلام في عهد الصحابي الجليل عثمان بن عفان "كانت شراً وبلاء على الأمة الإسلامية"، واصفاً تعبير الجماهير عن مواقفها عبر التظاهر بأنه "استنكار غوغائي، إذ ان علماء النفس وصفوا جمهور المظاهرات بمن لا عقل له" (آفاق، 4/1/2009). واختتم اللحيدان محاضرته بتحريم المظاهرات المؤيدة لأهل غزة لأنها تشغل الناس عن ذكر الله. فالشيخ هنا استعان بعلماء النفس، بعد الله، ليسلب إرادتنا في التعبير عما يجول بداخلنا، ووصفنا بالغوغاء وبمن "لا عقل له" وهو محق في وصفه إذ أن الدين لم يترك للمؤمنين عقولاً. وفي مصر أصدر الشيخ يوسف البدري أحد أشهر علماء الدين في مصر فتوى يحرم فيها المشاركة في الإضراب ويؤكد أن من يشارك فيه (آثم ) شرعاً، والأهم أنه طالب الرئيس مبارك ألا يستجيب لأية دعوة للاستقالة تأتيه من (العوام والروبيضات)على حد وصف البدري لدعاة الإضراب، والأهم أن البدري طالب مبارك بأن يقتدي بالخليفة الراشد عثمان بن عفان الذي رفض أن يتنازل عن الحكم حين طالبه بذلك مجموعة من المصريين) (الشرق الأوسط 4/5/2008). فهذه إرادة الله في استمرار حكم مبارك التي نقلها لنا الشيخ يوسف البدري المخول تفسير إرادة الله، فهل نستطيع مخالفة إرادة الله ونحن من (العوام والروبيضات). ولا يفوتنا هنا أن الشيخ البدري استعمل لغة الدين الغامضة هنا فسمانا "الروبيضات". ولمن لا يعرف معنى هذه الكلمة الغريبة فهي تصغير "الرابضة" وتعني الرجل التافه أي الحقير – ينطق في أمر العامة. وهذا هو تفسير النبي محمد للكلمة، كما يقول القاموس المحيط. وعندما بدأ المسلمون يتحدثون عن الديمقراطية والانتخابات، قال حزب التحرير الاسلامي في فلسطين (إن من يشجع الانتخابات التشريعية الحالية هي الدول " الكافرة" والاستعمارية وأكد على أنها محرمة شرعا. واشار الحزب في كتيب الى ان هذه الانتخابات تبدو في ظاهرها وكأنها مجرد انتخابات عادية تفرز ممثلين عن الناس في مجالس النواب ليكونوا وكلاء في الرأي عمن انتخبوهم وليمارسوا عملية المحاسبة والمساءلة السياسية ولكنها في الواقع ما هي سوى مشروع إستعماري جديد تعرضه اميركا وحلفاؤها على الاقطار الاسلامية) (إيلاف 17/1/2006). فعلى المسلم (الرويبضة) طاعة ولي الأمر الذي ألبسه الله قميص الحكم كما ألبسه لعثمان بن عفان، ولا داعي للانتخابات الاستعمارية المحرمة شرعاً. وبعض وعاظ السلاطين قد جرؤوا على عصيان أمر الله بطاعة ولي الأمر وأصدروا فتاوى مثل فتوى الشيخ أحمد بدر الدين حسون مفتي سورية، «أن حضور القمة العربية في دمشق واجب شرعي، لأنها فرض عين على القادة العرب، ومن يتخلف عنها من دون عذر إلا من مرض أو خوف أن يقتل فهو آثم (الشرق الأوسط 29/3/2008). فالشيخ هنا يطالب بقتل أولياء الأمور الذين أمر الله بطاعتهم وعدم الخروج على أوامرهم. وكل تمرد يبدأ بحادثة واحدة ثم ينتشر. فرجال الدين يحاولون الاستيلاء على سلطة الرب. ومع مرور الوقت بدأ رجال الدين الذين لم يكتفوا بكل هذه السلطة لتمثيل الله على الأرض، استلاب سلطة الله منه وأصبحوا يقررون له ما يريده. فمثلاً أصدر أحد القساوسة في العام 2005 فتوى في قبرص تقول إن من يصوت في الاستفتاء، الذي أجرته السلطات لمعرفة رأي المواطنين في عملية توحيد شطري الجزيرة، ب "نعم" للتوحيد، لن يدخل ملكوت السماء. فهذا القس قرر أنه من حقه أن يفرض على الله من يدخل ملكوته ومن لا يدخل. ووضع المؤمنون عقولهم في صناديق الاقتراع وصوتوا ب "لا" حتى يدخلوا الجنة. وفي إسرائيل كان الحاخام عوفاديا يوسيف قد أفتى في شهر ديسمبر (كانون الأول) الماضي بأن كل من يصوت لحركته «سيدخله الرب المرتبة الخامسة من جنة عدن». وجاء في الفتوى في حينه «إن من يصوت من أجل الرب، فسيدخله المرتبة الخامسة من جنة عدن، لا أقول، لا سمح الله، هذه وجهة نظري، بل أقول رأي التوراة.) (الشرق الأوسط 2/2/2009). ودخل المؤمنون زرافاتٍ ووحداناً إلى جنة الله بعد أن صوتوا للحاخام عوفاديا. وفي جميع البلاد الإسلامية نجد شوارع وحدائق تحمل أسماء الشهداء الذين قرر رجال الدين أو أولياء الأمر جعلهم شهداء حتى إن قتلوا في عملية إنقلاب عسكري لاستلاب السلطة الشرعية. وأصبح إسباغ صفة الشهيد تجارة دينية يتبارى فيها رجال الدين السنة مع الشيعة والدروز مع حزب الله، وحزب الله مع الحكومة اللبنانية الخ. فالله أصبح متفرجاً في عليائه ولا دخل له في تحديد الشهداء. وفي العراق قررت مؤسسة الشهداء، ولا بد بعد أن استشارت المرجعيات الدينية، إسقاط صفة الشهيد عن الجنود الذين قتلوا في حرب الثمان سنوات ضد إيران، فتظاهر أمام مبنى دائرة تقاعد النجف، العشرات من ذوي ضحايا حرب الثماني السنوات مع إيران في الثمانينات من القرن الماضي ضد القرار (الشرق الأوسط 2/2/2009). فصفة الشهيد الذي يُقتل في سبيل الله أصبح يقررها رجال الدين، وليس الله الذي مات المؤمنون من أجله. بل أصبح رجال الدين يقررون من هو عدو الله ومن هو حبيبه، وبالتالي يقررون عقاب أعداء الله بالذبح أو التفجير. فبعد كل هذه القرون من استلاب سلطتهم وعقولهم، أصبح المؤمنون عاجزين عن اتخاذ أي قرار بأنفسهم، وازدادت طلباتهم على رجال الإفتاء، حتى في أتفه الأمور، مثل حلق شعر العانة أو شعر الدبر. وأصبح نهمهم لمن يقودهم ويتخذ لهم القرارات لا يشبع. فنجدهم مثلاً يدعون الله أن يفعل لهم كل شيء يخطر على البال، مثالاً: (اللهم علمنا علماً ينفعنا، وانفعنا بما علمتنا، وزدنا علماً. وأرنا الحق حقاً، وارزقنا اتباعه، وأرنا الباطل باطلاً وارزقنا اجتنابه. واجعلنا ممن يسمعون القول فيتبعون أحسنه.) فهذا الدعاء يوضح مدى الاتكالية التي وصل إليها حالنا. فنحن ندعو الله أن يعلمنا العلم الذي ينفعنا ولا يضرنا، ولا نكتفي بهذا بل نطلب منه بعد أن علمنا العلم الذي ينفعنا أن ينفعنا بما علّمنا. فنحن لا نستطيع أن ننفع أنفسنا بالعلم النافع الذي علمنا إياه. ثم بعد ذلك نطلب منه أن يرينا الحقَ حقاً والباطل باطلاً. فنحن لا نستطيع أن نميز بين الحق والباطل، فلا بد لله أن يرينا ما هو حق وما هو باطل. وكل هذا لا يكفي، فلا بد له أن يرزقنا اتباع الحق الذي أرانا إياه وكيف نجتب الباطل الذي أظهره لنا. وحتى إذا استمعنا إلى أقوال الناس، لا نستطيع أن نميز أيهم أحسنه لنتبعه، فلا بد لله أن يجعلنا نتبع أحسن القول. ونحن عاجزون حتى أن نختار بين أمرين في حياتنا، فنصلي صلاة الاستخارة ونطلب من الله أن يختار لنا أحسن الأمرين. فهل بعد هذا يمكن أن يصيبنا الذهول عندما نركب إحدى الطائرات السعودية أو المصرية ونسمع ذلك الصوت الذي يرتّل علينا (الحمد لله الذي سخّر لنا هذا وما كنا له بمقرنين)؟ فنحن لا نصنع الأشياء ولا نشكر الذين صنعوها لنا، بل نشكر الله الذي سخّر بقية الناس ليخترعوا ويصنعوا لنا ونحن جالسين في الظل والمسواك في الأفواه في انتظار أن يعلمنا الله العلم النافع لنا، ثم ينفعنا بما علّمنا. فالدين قد سلبنا الإرادة والعقل والعزيمة وكل ما يميز الإنسان عن الحيوان. ومع هذا نسمع يومياً من يردد علينا أن الإسلام يحترم العقل. يقول ستيفن واينبيرج، عالم الفيزياء الأمريكي (يحتاج الرجل الطيب إلى الدين لكي يقوم بعملٍ شرير) For good people to do evil things, it takes religion ويقول الشيخ محمد الطباطبائي، امام مسجد الكاظمية: (الغرب ينادي بالحرية والتحرر، الإسلام لا ينادي بذلك. الإسلام يرفض هذه الحرية. الحرية الحقيقية هي طاعة الله.) وليهنأ المسلمون باحترام الإسلام لعقولهم وبحريتهم التي يهبها لهم.
تعليقات حول الموضوع
التعليقات المنشورة لا تعبر عن
رأي الحوار المتمدن وإنما تعبر عن رأي أصحابها
العدد: 9339
1 - ان كان موجودا _لكن بكل احاسيسي وقناعتي انه وهم وخيال
2009 / 2 / 8 - 20:11 التحكم: الحوار المتمدن
علي السعيد
اللهم أغثنا ,اللهم خذ ارواحنا وامتنا ,اللهم اسحقنا ,اللهم ارسل علينا ملك الموت بالجملة (طبعا ان كان الله موجود)حتى نستريح من كتبك العفنة والمعقدة ومن رسلك الشاذين , ومن سلاطينك الظالمين ووعاظهم التافهين .لانك احلت حياتنا الى جحيم وقيدتنا بقيود كهنتك السفاحين ومن شذوذهم الذي ليس حدود ...خلاص مللنا كل الاديان العفنة وفكرة الاله المقدس المعتوه ....خلاص هذه امنيتي .
العدد: 9355
2 - repent or you,re going to hell!!!
2009 / 2 / 8 - 21:30 التحكم: الحوار المتمدن
yousef rofa
organized religion is a sham and a crutch for weak-minded people who need strength in numbers.it tells people to go out and stick their noses in other people,s business.personaly,i stay away from religion.i value intellectual integrity over garden of eden.
العدد: 9357
3 - بدون عنوان
2009 / 2 / 8 - 21:37 التحكم: الحوار المتمدن
الحارث السوري
خرف الإله ومات من عهد بعيد ... فعلام تعبده البهائم في الركوع وفي السجود ... حكامكم اّلهتكم مادمتم عبيداً تستجدون رضاهم وتعتزون بعبوديتكم ....ياعرب
العدد: 9388
4 - عاجز
2009 / 2 / 9 - 01:19 التحكم: الحوار المتمدن
Hakim amin
المتحدثون الرسميون بأسم الرب كثير وهدا دليل على ان الرب أصم وابكم
العدد: 9402
5 - اين سيذهب الشيوخ ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
2009 / 2 / 9 - 04:24 التحكم: الحوار المتمدن
احمد عبد المنعم
كلامك جدا صحيح ودائما ننتظر كتاباتك ولكن قل لي لو لم يكن هناك دين يتوظف منه الشيوخ والقساوسه فهل تستطيع ان تجد لهم عملا آخر غير النفاق والضحك على العقول واذا لم تصدق فشاهد شيوخ الفضائيات الذين صاروا يلبسوا من ارقى بيوت الازياء ويطلبوا مبالغ طائلة للظهور فهم اقوى مني ومنك لأنهم يضحكون علينا بكلمات قال الله وقال الرسول ويفتون في كل صغيرة وكبيرة فاذا استطعت ان تجد عملا لهؤلاء يوازي عملهم الحالى فقد ينصرفون عنا وبارك اشكرك كثيرا على المقال الرائع
العدد: 9404
6 - شكرا
2009 / 2 / 9 - 04:43 التحكم: الحوار المتمدن
سعيد منصور
شكرا لاستجابة الدكتور لدعوتي المتواضعه له بذكر الدينين اليهودي والمسيحي صراحة في تعليقي على مقالته السابقه لان كتاب اليسار الطالباني الحماسي وكتاب النتالجسيا يقرأون وعقولهم في جيوبهم كما تقول والان سقطت حجه قويه وهي التبشير او تنفيذ غرض سياسي ماجديدكم يانوادر واطياف شكرا للدكتور ودعوته الجريئه لارجاع مافي الجيوب الى الرؤوس والعمل به قبل انتهاء صلاحيته
العدد: 9411
7 - الدين لا يمكن ان يكون معه الحل
2009 / 2 / 9 - 06:38 التحكم: الحوار المتمدن
mar
اه لو ان كل البشر يدرون ان الاديان هي نتاج عقل الانسان الذي سعى للسيطره بإسم الوهم والخرافه والخوف من المجهول وخاصة الموت وفقد الاحبه فكان لابد من اختراع ان هناك روح تصعد الى بارئها واقامة حفلة التعذيب الساديه من حرق للجلود واحيائها ومن ثم حرقها الى مالا نهايه وكل ذلك لأن من قام بإيصال كلام الاله لم يحسن ويجيد الترجمه فأدخل الناس في شبهات عدم التصديق والايمان بكل ما قاله وفعله قائد ثورة التغيير ومجلس ادارته قبل الف واربعمائة عام مؤسسا للاستبداد والتفرد بالرأي واغتصاب حق الاكثريه في التعبير عن نفسها واختيار مايناسبها من نظم الحكم شكرا للسيد الكاتب على روعة المقال والذي يثبت بأن دور كهنة الاديان تجميل قبح الحكم وتأليهه وادخاله في دائرة لا يسأل عما يفعل خوفا من غضب هذا الله الذي يمتلكون مفاتيح رضوانه ونعيمه وحتى ناره الموقده
العدد: 9420
8 - الجاهل والغبي
2009 / 2 / 9 - 08:37 التحكم: الحوار المتمدن
مختار
يقول علي بلحاج، أبرز قادة الجبهة الإسلامية للإنقاذ في الجزائر، في مقالات نشر في المنقذ (جريدة الجبهة الإسلامية للإنقاذ سنة 1411 هجرية) (فحتى التأريخ العالمي يرفضونه) ثم أعيد نشرها في كتيب في السعودية: (ومن تلك البدع الفكرية الخبيثة التي استحوذت على ألباب الناس وأخذت بمجامع قلوبهم وهتف بها الكبار والصغار والأبرار والفجار بدعة الديمقراطية... فهم في غفلة عن سمومها القاتلة وأسسها الكافرة.. ومن أجل ذلك جردت قلمي من غمده (هكذا) كي أبين ما وراء هذا المصطلح الوافد علينا من بلاد الكفر من عقائد فاسدة ومفاهيم فاجرة تصادم الإسلام في الصميم). وهو يقول في نفس المقال بأنهم (يرفضون الديمقراطية لأنها تسوي بين الكفر والإيمان ولأنها تطلق الحريات التي هي شعارات الماسونية لإفساد العالم ولأن الحريات إذا لم تقيد بالشرع إنما هي فوضى وانحلال وإباحية ولأن الحرية المطلقة تناقض مقام العبودية لله). علي بلحاج كان جاهلا ولكنه لم يكنه غبيا فالديمقراطية هي إطلاق الحريات بدون قيود إلا قيود يفرضها العقل البشري وهي لا تفرق بين الناس من حيث الاعتقاد والتفكير والعرق والجنس، وهو شارك مع حزبه في الانتخابات التي هي أصلا بدعة غربية، بنية الالتفاف عليها ومخادعة القوى التي كانت تدعي الديمقراطية، لكن الانتخابات لم تكن بالنس
العدد: 9429
9 - حلم
2009 / 2 / 9 - 10:00 التحكم: الحوار المتمدن
علوان
هل تعلمون بما أحلم؟ أحلم أن ينشأ وطن للعلمانيين العرب فقط... أينما كان. المهم وطن حر له سيادة... سأتمادى في حلمي وبطريقي سأحل القضية الفلسطينية أيضا رحمة بالأطفال فأقول: أحلم أن يكون هذا الوطن في الضفة الغربية وقطاع غزة... ليس اغتصابا... انما يستبدل كل اسلامي ممتلكاته بممتلكات أي علماني في الوطن العربي مع كافة حقوق مواطنته (التي هي أساسا غير موجودة)... المهم في النهاية سيمتلك العلمانيون العرب كافة وطنا خالصا نقيا بلا رب دموي ولا فتاوي ولا مشايخ وخرافات... ماذا سيحصل بعدئذ........ لنكمل حلمي الفنطازي سوية
العدد: 9438
10 - لا فض فوك
2009 / 2 / 9 - 11:10 التحكم: الحوار المتمدن
مصباح الحق
الدكتور التنويري لا ينطق عن هوى، فاسمعوا وانتصحوا يا معشر البشر.
العدد: 9455
11 - أسئلة
2009 / 2 / 9 - 13:56 التحكم: الحوار المتمدن
محمد مصطفى
لابد من الإعتراف بأن الحياة لا تسير كما يشاء الإنسان فلا أحد منا إختار تاريخ ميلاده ولا شكله ولا أسرته، لماذا يمرض س ولا يمرض ص رغم إن ص يدخن و س لايدخن, لماذا يموت أحدنا في عمر الطفولة ويعيش الآخر إلى أرذل العمر ، لماذا تطير طائرة وتصل إل هدفها وتتحطم أخرى في الطريق مع العلم أن نفس المهندس هو من أعطى الموافقة على إقلاع الطائرتين، والأمثلة كثيرة، الإنسان يأخذ بالأسباب ولكن هناك قوة تقرر في النهاية ما سيكون، المؤمنون مقتنعون بأن الله هو من يسير الكون، وغير المؤمنين لم يقدموا التبرير لما يحدث خارج سيطرة الإنسان كالعواصف والأعاصير والزلازل، نعم أسبابها العلمية معروفة ولكن لماذا هنا وليس هناك؟
العدد: 9458
12 - كل التأيد
2009 / 2 / 9 - 14:05 التحكم: الحوار المتمدن
ابو مراد
لا تعليق كلامك أصح من الصحيح وليذهب كل من يسمي انفسهم علماء الدين ومن جميع الديانات الى الجحيم 0 فهم المسئوو ن عن تخلف الشعوب ولكن --- كل ظلام الدنيا لا يستطيع ان يطفيء نور شمعة
العدد: 9459
13 - i agree with u
2009 / 2 / 9 - 14:06 التحكم: الحوار المتمدن
yaser4
I agree with u our disaster is I slam I wish one day the Islam wipe out from the world and the world will be safe and peaceful
العدد: 9479
14 - تعليق
2009 / 2 / 9 - 15:56 التحكم: الحوار المتمدن
ذو النون قاف
نشكر الدكتور على موضوعه المتوازن نسبيا آملين منه أن يفتح ملف المرجعية الفولوكلورية للبابا شنودة ودورها في الهيمنة وتنويم الأقباط بواسطة الشعوذة وصكوك الغفران والماء المقدس والتمسح بالصور والأيقونات .. ونشوء هذه الكنيسة المرقسية على أنقاض العقل اليوناني الهليني النيّر وعلى دماء الفلاسفة الرواقيين وحرق المكتبات.. وهي لاتقل بشاعة عن مرجعية طنطاوي إخوان..
العدد: 9494
15 - المتاجرة بالدين تجارة رابحة بدون رأس مال
2009 / 2 / 9 - 17:37 التحكم: الحوار المتمدن
xzboxz
استاذ كامل النجار و كأنك على موعد في ما يتعلق بذات الموضوع ما صرح به احدهم في بلدنا الكويت هذا اليوم بأمر وله علاقة بعنوان مقالتك بـ الأديان تجرد الإنسان من إرادته . وفرض ما يفتون من امور د نيوية ودينية ويحللون ويحرمون كما يشاؤن وهذا الأمر وكما تفضلت به في كل الديانات من يهودية ومسيحية ومسلمة سلبوا وجردوا الإنسان ليس إرادته وحسب إنما إنسانيته وبات لا يستطيع ان يفكر او يتصرف او يسلك مسلك ويعبر عنه إلا بتوجيهات وآراء وفتاوي رجال الدين واصبح الإنسان مسير لا مخير وكأنه لا يملك عقل ويفكر ولا يميز ما بين الخير والشر ولا يعرف ما بين اللون الأسود من الأبيض ولا الصالح من الطالح إلا بإرادة رجال الدين . بئس من رجال جعلوا من المجتمعات البشرية ريبوتات تأتمر بأوامرهم وتستمع لهم وتنفذ ما يملا عليهم مرضاة للآلهة . واليك استاذ كامل النجارهذا الرابط وهو ابلغ دليل على ما تفضلت به http://www.alaan.cc/client/pagedetails.asp?nid=27938&cid=29
العدد: 9502
16 - مللنا
2009 / 2 / 9 - 19:04 التحكم: الحوار المتمدن
أبو فراس
مللنا من سلطة الدين على حياتنا و سأمنا من تحكم رجال الدين برقابنا الدين جعل العرب في هذا القرن أمة بدون فائدة و غير منتجة ملطقا لأي شيء يستفيد به الإنسان.. فحتى راديو لا تنتج
لا يمكن التعليق على مواضيع الأرشيف
, ويسمح بالتعليق على المواضيع لمدة 3 أيام من تأريخ نشرها