أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - اخر الاخبار, المقالات والبيانات - حمزة الجواهري - كل من لديه مشروع قذر فعليه بعمرو موسى














المزيد.....

كل من لديه مشروع قذر فعليه بعمرو موسى


حمزة الجواهري
الحوار المتمدن-العدد: 776 - 2004 / 3 / 17 - 09:38
المحور: اخر الاخبار, المقالات والبيانات
    


كل جرائم نظام البعث البهيمي الهمجي كان عمرو موسى شاهدا عليها، إن لم يكن شاهد عيان، فقد كان الحبيب والقريب من الطاغية، ولم نسمعه يوما من الأيام قال فيها كلمة حق، أي كلمة مهما كانت، بل العكس هو الصحيح فقد كان من أكثر الناس صمتا وتسترا على جرائم البعث بحق شعب عربي، ولم نطالبه بأن يقول كلمة الحق تلك التي كنا تتمناها بحق الكورد مثلا، فهو لا يعترف بالكورد كقومية غير عربية، ولا بحق المهجرين من أبناء شعبنا تحت ذرائع مختلفة، بل كنا نتمنى أن يقول كلمة الحق تلك بحق العرب العراقيين، لأن ما نعرفه عنه، أنه لا يجد لإنسان حق بالعيش ما لم يكن عربيا، أو بالأحرى عروبيا، والأصح بعثيا، فقد كان وزيرا لدولة لها في العراق ما يزيد على ثلاثة ملايين إنسان يعملون في كل شق من أرض العراق، ومنهم بالتأكيد من كان يعمل لصالح نظامه، وبعد ذلك كان أكثر قربا من الحدث وتفاصيله حين أنتقل إلى الجامعة العربية ليقود جوقتها العروبية لمزيد من التقهقر الإحباط للمجتمع العربي، سواء كان على مستوى الشعوب أم الحكومات، فما من مشروع تمكن من صياغته يمكن أن يعتبر فيه من الواقعية وينهض بالعرب ولو شبرا عن قعر الهوة التي انحدروا لها، بل على العكس من ذلك فإنه ينقلهم من إحباط إلى أخر، ومن هوة إلى أخرى أعمق، حتى جعل من العربي مشروعا للموت سواء على شكل انتحارى أو ضحية لانتحارى. وها نحن نرى ذلك الأمر بمنتهى الوضوح على الساحة العربية التي خيبوا آمالها بالكامل. ليس هذا وحسب، بل راح يحرض على الإرهاب بشكل مباشر وغير مباشر من خلال منحه للإرهاب في العراق صفة الشرعية بتسميه مقاومة للمحتل، في حين إن من يقتل هو أبن العراق، وفي الموت تساوى أهل العراق سواء كانوا عربا أم ينتمون لأية قومية أخرى بفضل من عمرو موسى.
موسى فتح أبواب جامعته البعثية إلى فلول النظام المقبور وكل من هب ودب ما عدا العراقيين الشرفاء، فقد فتح أبواب جامعته إلى مختلف العاهات والحثالة العراقية، وفتح لهم مكاتب خاصة بهم ترعى مؤامراتهم التي لم تقتصر على العراقيين فقط، فكل من لديه مؤامرة ضد الشعب العراقي فهو مرحب به في الجامعة البعثية ويفتح عمرو موسى له القلب قبل الذراعين وأبواب مكاتب الكراهية والمكر والمؤامرات العربية، تلك التي يسمونها الجامعة، وهي المفرقة بكل ما لكلمة التفرقة من معنى.
قبل سقوط النظام وحين وجد إن الخطر على الأبواب ليسقط النظام الهمجي البهيمي نظام البعث، بدلا من أن يعترف بالأمر الواقع ويعلن عن حقيقة النظام ويعمل على إبداله، فقد استشاط موسى وركب الجو يحمل مشاريعه الكريهة للدفاع عن نظام كان مستمرا باقتراف أبشع الجرائم على مدار الساعة بحق العرب العراقيين قبل غيرهم من القوميات الأخرى، فحمل حقائبه مرتجفا مدافعا عن حياض البعث المقيت خشية عليه من السقوط. كان بإمكان عمرو موسى الذي كان يعرف كل الأسرار عن النظام البعثي أن يقدم مشروعا يقبله العقل والمنطق القانون والأخلاق والعرف والقيم الإنسانية ويقترح بديلا للنظام الدكتاتوري في العراق ويجعل من مشروعه مشروعا متكاملا يقبله المنطق لا المنطق العروبوي الأفلج، وهو حماية الأنظمة العربية مهما كانت هوية هذه الأنظمة، كأن تكون بخسة وهمجية البعث في العراق أو أنظمة متخلفة. مشاريع عمرو موسى العروبوية لا يمكن أن تنتمي لأي فكر إنساني بأي حال من الأحوال، فهو يدافع عن الشمول وليس الديمقراطية، وعن القتل وليس الوفاق والتعايش بسلام، ويدافع عن القتلة ولن يدافع عن الضحايا، وهو يدافع عن المتآمرين لا عن حملة مشاريع الحق، ويدافع عن كل خبيثة مادامت ضد شعب العراق لا عن رفع الضيم عنه، فهو بحق قبلة الإرهاب والإرهابيين، وموئل الظلمة لا المظلومين، ومعين للسفلة والأوغاد لا الشرفاء، فكيف يمكن لنا أن نحترم إنسان كهذا؟
فكل من لديه مشروع خبيث وقذر فليس له سوى عمرو موسى لتسويق مشروعه ضد الشعب العراقي، فهو نصير السفلة بلا منازع.
بالأمس كان هناك آخر جماعة من جماعات الشر، ذلك النفر من المأجورين الذين يسمون أنفسهم بالرابطة الملكية الشرعية الدستورية، كانوا اٌقرب من القلب لعمرو موسى ماداموا يحملون مشروعا ليولوا به ملكا أردنيا لا عراقيا على العراق! وكأن الثلاثين مليون عراقي ليس فيهم من يستطيع أن يكون رئيسا حتى يأتونا بملك من الأردن! ولكن مشروعا كهذا أبرد من الثلج على قلب موسى، مادام هذا المشروع يريد للعراق عاهة جديدة تبعث به إلى هوة لا قرار لها، فهو من أحلى المشاريع له، إن لم يكن الدعم المطلوب مدفوع الأجر، فخزائن الملوك لا يمكن أن تنضب أبدا مادام هناك شعوبا كما البقرة الحلوب يتحكمون بمقدراتها.
بالأمس أيضا كان هناك أحد العاهات المدكترة أسمه حسن المغترب من الذين يدعون الله سبحانه وتعالى ليل نهار أن تعود الملكية للعراق، فلنرى ما يقول ( يا بلدي الجريح في كل صلاة وعند قرأتي القرآن ادعو الله ان ينير درب المناضلين الذين لا يقبلون الذل والاحتلال والخيانة والتسيس الديني والتخدير الموقعي لادمغة الناس المساكين ، ادعو واقول اللهم انت المالك فأرجِع ملك العراق للعراقيين الشرفاء وأدحر كما هو شأنك الهي كل من يستخدم الدين كغطاء لتمرير مخططاته القذرة ، فلم يبقى لنا الا انت سبحانك فقد ذهب الطلاء الذهبي عن المعادن الصدأه وسقطت الاقنعة المتدينة وظهر تحتها الوجه الشيطاني وبانت النوايا التدميرية لارض العراق التي قدستها سبحانك بأجساد آل بيت نبيك الكريم (ع) ووفرت كل شيء لمن يعيش فيه ، فأكمل فضلك ربي وانتقم من يريد ان يشوه الدين وآل بيت من نزل القرآن عليه.)
أنا بدوري أدعو الله سبحانه وتعالى أن يبقى هذا الغريب المدكتر غريبا إلى يوم يبعثون، وأن يحشره مع عمرو موسى في قبر واحد ونار واحدة، ألهم أنت السميع المجيب. أما الملك الذي يمني نفسه بملك العراق، فلا أتمنى له شيئا على الإطلاق، بل ما سيصيبه من حسرة وخذلان ربما سيكون كاف له ولرابطته الملكية الشرعية المدسترة.





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,796,630,509
- الفقرة --ج-- تضمن حق الكورد المشرع، ولكن
- أمريكا والداخلية والزرقاوي، هم من أرتكب مجازر عاشوراء؟!
- المسؤولية القانونية للأعلام العربي في أحداث عاشوراء
- قراءة تحليلية متأنية في وثيقة الزرقاوي – الحلقة الثانية
- قراءة تحليلية متأنية في وثيقة الزرقاوي – الحلقة الأولى
- مخلوقات دونية دينها القتل!
- انتفاضة الحياد مستمرة، ووثائق العار تفضح المجرمين
- محاولات كتاب التيار الديني خلط الأوراق - في المجتمع المدني ي ...
- النموذج الإيراني والديمقراطية في إطار السلطة الدينية - في ال ...
- في المجتمع المدني يجب فصل الدين عن الدولة وليس الدين عن السي ...
- المنهج الإعلامي الذي تعمل عليه فضائية الجزيرة
- كي لا يكون مشروع الفدرالية سببا بهزيمتنا
- ما هي الشفافية المطلوبة من آية الله السيد السيستاني؟
- مظاهرات البصرة تقلب الموازين، وتضع العراق على حد السكين
- مجلس الحكم يفشل بكبح جماح قوى الظلام
- الخيار الآخر
- التكنوقراط العرقي بالواسطة يبيع الفجل وليس المهنية العالية
- لا أدري كيف يمكن لقضية أن تنتصر وأحد زعمائها خالد بيوض؟
- تسمية الإرهاب في العراق مقاومة، عنزة ولو طارت
- موقف الكتبة العرب المشين من الوفد العراقي، ومواقع الإنترنت ا ...


المزيد.....




- تحذير أممي جديد من مجاعة باليمن
- قتلى وجرحى في انفجار سيارة مفخخة في ليبيا
- -واتسآب يعرف عنك الكثير-… لكن هناك طريقة -رائعة- لمعرفة كل ذ ...
- كوريا الشمالية: منفتحون لحل المشاكل مع الولايات المتحدة
- مساع في الكونغرس لمنع تركيا من شراء مقاتلات إف-35
- الخارجية الأمريكية تحث روسيا على -توضيح دورها- بحادثة تحطم ا ...
- أول رد فعل من كوريا الشمالية على إلغاء قمة ترامب-كيم
- رونالدينيو يتزوج من صديقتين في ليلة واحدة
- واشنطن: عدم وفاء بيونغ يانغ بتعهداتها أجبرنا على إلغاء القمة ...
- كونتي يسعى لتشكيل الحكومة الجديدة في إيطاليا


المزيد.....

- فيما السلطة مستمرة بإصدار مراسيم عفو وهمية للتخلص من قضية ال ... / المجلس الوطني للحقيقة والعدالة والمصالحة في سورية
- الخيار الوطني الديمقراطي .... طبيعته التاريخية وحدوده النظري ... / صالح ياسر
- نشرة اخبارية العدد 27 / الحزب الشيوعي العراقي
- مبروك عاشور نصر الورفلي : آملين من السلطات الليبية أن تكون ح ... / أحمد سليمان
- السلطات الليبيه تمارس ارهاب الدوله على مواطنيها / بصدد قضية ... / أحمد سليمان
- صرحت مسؤولة القسم الأوربي في ائتلاف السلم والحرية فيوليتا زل ... / أحمد سليمان
- الدولة العربية لا تتغير..ضحايا العنف ..مناشدة اقليم كوردستان ... / مركز الآن للثقافة والإعلام
- المصير المشترك .. لبنان... معارضاً.. عودة التحالف الفرنسي ال ... / مركز الآن للثقافة والإعلام
- نحو الوضوح....انسحاب الجيش السوري.. زائر غير منتظر ..دعاة ال ... / مركز الآن للثقافة والإعلام
- جمعية تارودانت الإجتماعية و الثقافية: محنة تماسينت الصامدة م ... / امال الحسين


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اخر الاخبار, المقالات والبيانات - حمزة الجواهري - كل من لديه مشروع قذر فعليه بعمرو موسى