أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - جميل حنا - الزمن يمضي والمآسي تدوم














المزيد.....

الزمن يمضي والمآسي تدوم


جميل حنا

الحوار المتمدن-العدد: 2523 - 2009 / 1 / 11 - 00:29
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


البشرية ودعت منذ أيام عام 2008 على أمل بعام أفضل يليه.ودع أكثر من 6مليارد انسان حول العالم بدا من نيوزيلندا وأستراليا مرورا بكل القارات عام 2008 وأستقبلت بفرح وبهجة وسرورعظيم العام الجديد, وبأمنيات طيبة على مستوى الصعيد الشخصي والإنساني والوطني والعالمي.كانت لحظات الوداع والأستقبال في آن واحد عظيما لدى كل البشر. بالرغم من أن العام الفائت لم يكن مليئا بالخير والسلام على البشر في كل العالم.كانت الكثير من شعوب العالم تعاني من حروب مختلفة على كافة الأصعدة الحياتية منها الحروب الأهلية والخارجية,والحرب على الارهاب والفقر والمجاعة والأمراض والجهل.وحروب من أجل نظام عالمي يحفظ كرامة الإنسان في كل بقاع الكون, نظام عا لمي متعدد الأقطاب يراعي مصالح كل الثقافات العالمية التي يتكون منها هذا الكون.البشرية ودعت العام الماضي على أمل ببناء عالم يسوده العدل والمساواة بين الشعوب , والحرية للشعوب المضطهده, والتحرر من حكم الطغاة والديكتاتوريات في الكثير من بلدان العالم.وعالم خال من التمييز العنصري والقتل على أساس الإثنية والدين والمذهب والإنتماء السياسي. وكذلك عالم خال من الإغتيالات الجسدية والنفسة , وعالم خالا من العمليات الارهابية والإنتحارية.في العام الماضي لم تكن الأوضاع الاقتصادية والأحوال الأجتماعية أفضل مما تمناه البشر قبل ذلك بعام ,تفاقم البطالة والمجاعة والموت بسبب الفقر ونقص الغذاء والأمراض وعدم توفر العلاج اللازم, وعدم توفر مستلزمات الحياة الاساسية من المرافق الصحية وتوفر الماء الصالح للشرب حيث زهقت حياة االملايين من البشرحول العالم.عام آخر مضى وكان احتدام الصراع فيه أكثر بين الشعوب والدول في العديد من قارات الكون عكس ما تمناه البشر قبل ذلك من عام.بينما كان العالم يودع العام الماضي ويستقبل بفرح وسرور العام الجديد, كانت غزة تسبح في دماء الأطفال والظلمات, والأشلاء تملىء أزقتها وجيش الأحتلال الأسرائيلي لا يأبه بصراخ الأمهات والأطفال الفلسطينيين ولا بأحتجاج الملايين في العالم عما تقترفه من مجازر إبادة جماعية بحق الشعب الفلسطيني,ولا قادة أسرائيل الصهاينة يولون أي أهتمام للمواثيق والمعاهدات الدولية ولا يلتزمون بقرارات مجلس الأمن ولا بنداءات المنظمات الدوليه و الانسانية .وبرغم كل المآسي التي كانت تعاني وما زالت تعاني منها البشرية أستقبلت البشرية عامها الجديد بذات الروح التفائلية كما في الأعوام التي سبقتها.الأمل ما زال يحتل مركز الصدارة في تفكير الانسان برغم من كل الأهوال والمصائب.لأنه بفقدان الأمل يفقد الانسان إرادة الكفاح من أجل حياة أفضل للذات والوطن وللبشرية والعالم أجمع. الإرادة الصالحة للبشر في الكون قادرة بأن تخلق عالم أفضل مما هو عليه الآن,عالم يسوده الأمن والأستقرار والسلام .الإرادة الصالحة الخالية من البغض والكراهية والأحقاد والضغائن والروح العنصرية.الإرادة الصالحة المتوجة بالإرادة السياسية المبنية على أسس أحترام مباديء حقوق الانسان الشخصية والعقائدية والإثنية .من أجل بناء عالم خال من الحروب, وبناء مجتمع إنساني متضامن ومتكاتف لمكافحة جميع المشاكل التي تعترض مسيرة حياة الانسان في التقدم والإزدهار,ومواجهة الكوارث الطبيعية التي تصيب البشر في بقاع مختلفة من العالم,وإيجاد الحلول الملائمة للمشاكل الإقتصادية والإجتماعية من أجل بناء عالم يتوفر فيه العيش الكريم لكل البشر.لا بد من التمني لأن بالتمنيات يمنح الانسان ذاتة قوة ليتغلب على صعاب الحياة في كافة جوانبها,ولكي يستطيع التقدم والإزدهار نحو آفاق أفضل في الحياة.

والشعب الآشوري حاله كحال الكثير من شعوب الكون أستقبل العام الجديد بروح تفائلية. وهو يتطلع بكثير من الصبر والإيمان وروح التضحية بأن يكون العام الحالي أفضل بكثيرمما سبقه من الأعوام,في بلاد ما بين النهرين وخاصة في العراق .حيث تعرض إلى عمليات إرهابية كثيرة في السنوات الماضية على يد تنظيم القاعدة والتنظيمات الارهابية الاسلامية المتطرفة التي قتلت رجال الدين المسيحي والكثير من الابرياء وتم تفجير الكنائس والأديره.وخلال الأعوم المنصرمة تم تهجير أكثر من نصفهم مرغمين بقوة السلاح والتهديد والقتل أوفرض الجزية وأعتناق الاسلام وبسبب الأوضاع الأمنية السيئة.يتفائل أبناء هذه الأمة أن تتخذ السلطات الحاكمة خطوات فعلية بألغاء التمييز العنصري بحقه وتأمين حقوقه القومية أسوة ببقية مكونات الشعب العراقي وتثبيت ذلك في الدستور بما يضمن مساواته في الحقوق القومية مع القوميتين الأكثر عددا وهم العرب والكرد.وكذلك الغاء كل الممارسات والأجراءات التعسفية بحقه وضمان قيام إقليم آشور على جزء من أرضه التاريخية ضمن عراق فيدرالي موحد.ويأمل أبناء هذه الأمة أن يتم إعادة النظر في بعض بنود الدستورالتي همشت كليا دور هذا الشعب العظيم في بناء دولة العراق حاليا والتضحيات الجسيمة التي قدمها من أجل ذلك.وكذلك بأعتباره صاحب الأرض الحقيقية وباني أحدى أعظم الأمبراطوريات على أرض بلاد الرافدين , وأحدى المكونات الأساسية لنسيج الطيف الوطني العراقي.نتمنى للعراق وشعبه ولكافة شعوب المنطقة والعالم السلام والأمان.






لمعرفة اخر تطورات فيروس كرونا في بلدك وفي العالم كله انقر على هذا الرابط
http://ahewar.org/Corona.asp





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,891,482,183
- كلمة بحق (الحوار المتمدن )في الذكرى السابعة
- إقليم آشور هو الحل
- البرلمان السويدي يرفض للمرة الثانية الاعتراف بمجازر الإبادة ...
- وحدة الأمة السريانية الآشورية والمصير المشترك
- الاعتراف بمذابح الشعب الآشوري مطلب وحق إنساني
- تركيا وآمال تحقيق الحلم القديم الجديد في أوربا
- واحد نيسان (آكيتو )عيد رأس السنة في حضارة بلاد ما بين النهري ...
- نيسان النور والدم
- ما هي الحكمة في الذكرى الخامسة لأحتلال العراق
- من قتل الشهيد مار بولص فرج رحو
- دور المرأة في الثامن من آذار عيد المرأة العالمي
- هل العراق وطن لكافة أبناءة ؟
- الدولة الديمقراطية العلمانية
- أساليب إبادة الشعب الآشوري
- إستمرار إبادة المسيحيين في العراق
- قتل المسيحيين في العراق وعقيدة الإرهاب 2-2
- قتل المسيحيين في العراق وعقيدة الإرهاب 1 _ 2
- الديمقراطية والعنف في بلاد ما بين النهرين
- الحقوق القومية المسلوبة بفعل السياسة وتأثير المشاعر
- اليسار العالمي والصراع من أجل الوجود


المزيد.....




- بسبب ارتفاع إصابات كورونا في سوريا.. الأردن يقرر إغلاق -حدود ...
- جنوب السودان: 127 قتيلا في اشتباكات إثر عملية لنزع الأسلحة ب ...
- شاهد.. الأسد يتعرض لوعكة صحية أثناء كلمة له أمام أعضاء مجلس ...
- رئيس الوزراء اليوناني: سنرد على أي استفزاز في شرق المتوسط
- كامالا هاريس: من هي ولماذا اختارها بايدن نائبة له؟
- مصطفى الحفناوي: حزن بعد وفاة نجم اليوتيوب المصري وجدل حول أس ...
- العراق يؤكد لتركيا ضرورة الاتفاق على حصة ثابتة للتصاريف المط ...
- الخارجية تصدر بيانا بشأن استدعاء السفير التركي في بغداد
- تظاهرات عارمة في مدن اقليم كوردستان ومطالبات بإستقالة الحكوم ...
- العراق يوافق على تشغيل منفذ حدودي مع ايران على مدار الاسبوع ...


المزيد.....

- نشوء الاقطاع ونضال الفلاحين في العراق* / سهيل الزهاوي
- الكتاب الثاني من العقد الاجتماعي ، جون جاك روسو / زهير الخويلدي
- الصين: الاشتراكيّة والاستعمار [2] / عامر محسن
- وَيُسَمُّوْنَهَا «كورُونا»، وَيُسَمُّوْنَهُ «كورُونا» (1-2) / غياث المرزوق
- الصين-الاشتراكيّة والاستعمار / عامر محسن
- الأيام الحاسمة التي سبقت ورافقت ثورة 14 تموز 1958* / ثابت حبيب العاني
- المؤلف السوفياتي الجامع للإقتصاد السياسي، الجزء الرابع (الاش ... / الصوت الشيوعي
- الخلاف الداخلي في هيئة الحشد الشعبي / هشام الهاشمي
- نحو فهم مادي للعِرق في أميركا / مسعد عربيد
- قراءة في القرآن الكريم / نزار يوسف


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - جميل حنا - الزمن يمضي والمآسي تدوم