أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - كريم الزكي - البنتاغاون ينجح في فرض الوصاية على شعب العراق والاستحواذ على خيراته النفطية















المزيد.....

البنتاغاون ينجح في فرض الوصاية على شعب العراق والاستحواذ على خيراته النفطية


كريم الزكي

الحوار المتمدن-العدد: 2521 - 2009 / 1 / 9 - 09:49
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


يا عمال العالم أتحدو
تم بناء العديد من أكبر القواعد الستراتيجية العسكرية الامريكية في العراق بمساعدة حكومة الملالي في بغداد , فخلال خمسة سنوات من الاحتلال , لم يتم بناء أي شئ يخدم الشعب العراقي , والعكس , حيث بنوا القواعد المحصنة في كل ارجاء الوطن كل ذلك كان يجري وبعلم الحكومة التي تدعي الوطنية ( والحقيقة ان الحكومة مجرد لعبة بيد المحتلين ) وعلى الرغم من وجود بعض الوطنيين فيها ولكنهم بلاحول ولا قوة, وتم تهميش الجيش العراقي ورفده بالقادة الذين ركعوا لصدام حسين , وقمعوا الشعب العراقي في جميع نضالاته طيلة عهود الرجعية والفاشية البغيضة , أما القوى المرتبطة بإيران فلها الحصة الاكبر في قيادة وزارة الداخلية والدفاع , هذا ماحصل جراء اتفاقية الانسحاب من المدن وليس الانسحاب من العراق . كل الذي جرى هو التظليل والخداع لتمرير هذه الاتفاقية , ومع الأسف هناك ممن يسمون أنفسهم شيوعيين يدافعون عن هذه الاتفاقية من بعض الكتاب , وليس الحزب الشيوعي , حيث سماها سكرتيره العام ( أهون الشرين ) وهذا نتيجة لصعود تيارات قوى الظلام التي غذاها صدام طيلة عهده الفاشي , وضعف وتشتت اليسار العراقي وعدم التفافه حول الحزب , وهنا يتبين لنا أن المخابرات المركزية الأمريكية والسورية والإيرانية وتغلغلها في كثير من التيارات التي تدعي اليساروية والمنشقة حديثاَ عن الحزب الشيوعي , وهذه التيارات انكشف أمرها وماضيها الذي كرسته لخدمة الفاشية , وعملها القذر في كشف تنظيمات الحزب الشيوعي أو العمل مع الأجهزة الأمنية الفاشية , المهم أن دور الشيوعيين في قوات الأنصار وبطولاتهم في التصدي للفاشية , كان واضحاَ حيث كان هدفهم الاستراتيجي هو إسقاط الفاشية وتحرير العراق من دنس البعث وعملائه ,( ولكن لم تجري الرياح ) فإمكانيات الامبريالية وعملائها أكبر بكثير من أمكانية القوى الوطنية , وما جرى للمنظومة الاشتراكية من تهديم واستهداف للماركسية بواسطة عملاء الداخل ( المجرم غرباتشوف وأعوانه وأفكاره الهدامة ) , فالعراق على الخريطة صغير جدا ولكنة كبير بتاريخ شعبه وحزبه الشيوعي , حيث صممت الامبريالية على أعادة السيطرة عليه من خلال استعمال كل الأساليب القذرة والتي كنا نسيمها بالرتل الخامس والطائفية والاسلاموية القذرة وكذلك في اللجوء الى عهد الاستعمار القديم بالاحتلال العسكري المباشر, وبمساعدة أحفاد العهد الملكي المقبور , من آل الحكيم والجلبي وحفيد وزير معارف نوري السعيد ( نوري الثاني )
أعود من جديد للحديث عن البنتاغون وهدف السياسة الامبريالية في السيطرة المطلقة على النفط في العراق والعالم ..... وعدم تمكين القوى الوطنية العراقية وحوك المؤامرات ومساعدة صدام المقبور في حربه على الشعب العراقي وقواه الوطنية
عمليا قام البنتاغون بهذه المهمة من الايام الاولى لدخوله الاراضي العراقية وبمساعدة الاخوة !!الكويتيين في سرقة و ضخ ملايين البراميل يوميا من حقول الرميلة وغيرها في البصرة والجنوب عموما وبمساعدة القوات البريطانية المشرفة على حقول الجنوب ومحافظة البصرة . وبعيدا عن عيون البصريين اقاموا ارصفة خاصة في جنوب الفاو والمملحة . هذا الذي هيأه صدام وقدمه هدية للمحتلين وهم أصدقاء قدامى للبعثيين منذ انقلابهم الأسود في 8 شباط 1963.. وعمليات تهريب النفط وسرقته قديمة من عهد صدام الفاشي وبمساعدة الفاشست في طهران , حيث كانت حكومة الملالي في طهران تساعد صدام على تهريب النفط وبكل الوسائل العلنية من خلال موانئهم في كيش وغيرها ورجال البحر الايرانيين من البحارة كانوا هم القوة الرئيسية في عمليات التهريب للنفط العراقي , لمساعدة صدام في ارهابه وقمعة للشعب العراقي . واليوم وزير النفط العراقي وحكومة المالكي هم ادوات عمليات التهريب الجديدة والعلنية بأسم العقود النفطية الجديدة . فماذا يقولون اهل العمائم وحزب الدعوة الذي قدم الالاف من اعضائه قرابين لسياستهم الموالية لطهران من ايام شاه ايران ولحد الان . فطريق الاخوان في الدعوة وبقية الاحزاب الشيعية لايمر إلا من خلال طهران .. ومع الاسف على الذين استشهدوا من اعضائهم ولم يعرفوا الحقيقة المرة لعمالة احزابهم لطهران . في بغداد الكثير من اعضائهم انتبهو للحقيقة المرة وتركوا هذه الاحزاب المشبوهة . وكنا قد قدمنا ارواحنا في مساعدتهم في نضالهم ايام المقبور صدام , حين تخلت هذه الاحزاب على تقديم المساعدة في اخراجهم أواخفائهم في بعض الاعمال الجبارة التي قاموا بها .
وهنا . اجد من الضروري للقراء الاعزاء . أن يطلعوا على هذا التقرير الاخباري وكذلك لدينا الكثير من الوثائق التي تدين المشبوهين في عمليات سرقة النفط المخصص للمواطن العراقي ومنها شركة ارض بيروت الوهمية وعصابة الساعدي عضو البرلمان من البصرة في مقالة أخرى , وهذا نصــــــــــــــــــــه :-

"رأسمـــــــــالية الكارثـــــــــة"- الى أن تتكشف الحقيقة.( مقتطفات من لقاء صحفي أذاعي بين المذيع ..... وجيري دويل)

كنت وجيري دويل ، مذيع محطة اذاعة "المحافظ المستقل" ، نجري محادثة ودية عن أسعار النفط عندما قال: اعتقد أن لدي طريقة سريعة لخفض الاسعار. لقد انفقنا 650 مليار دولار لتحرير شعب تعداده 25 مليون نسمة ، ألا يتوجب علينا أن نطلب منهم أن يعطوننا النفط؟ يجب أن يحتشد صف طويل من الصهاريج عند نفق لينكولن وهي تحمل ملصقات عليها عبارات الشكر من الشعب العراقي.. لماذا لا نأخذ النفط وحسب؟ يمكنني حل مشكلة أسعار البنزين خلال عشرة أيام وليس عشر سنوات."

هناك مشكلتان مع خطة دويل. الأولى أننا كنا نصف أكبر عملية نهب في التاريخ ، والثانية أنه قد تأخر كثيرا. "فنحن" قد بدأنا في الاستيلاء على النفط العراقي ، أو على الأقل نحن على وشك أن نفعل ذلك.
لقد بدأ الأمر ب "عقود خدمات" لم تطرح كعطاءات ، أعلن عنها لشركات إكسون موبيل ، وشيفرون ، وشل ، وبريتش بيتروليوم (لم توقع بعد لكنها في الطريق للتوقيع). الدفع للشركات متعددة الجنسيات مقابل خبرتها التقنية ليس أمرا غريبا بحد ذاته. الغريب هو أن مثل هذه العقود لا تذهب عادة إلا لشركات خدمات النفط - وليس شركات النفط الرئيسية ، والتي يقتصر عملها على التنقيب والانتاج وامتلاك الثروة الكربونية. ولن تجد معنى لهذه العقود إلا في ضوء تقارير تقول أن الشركات الكبرى أصرت على أن يكون لها أولا حق رفض أي عقود لاحقة تعطى لإدارة أو انتاج حقول النفط العراقية. بكلمة أخرى ، للشركات الأخرى حرية التقدم بعطاءاتها للعقود المستقبلية ، لكن الشركات الكبرى المعنية سيكون لها حق رفضها دوما.

بعد اسبوع من الاعلان عن صفقة عقود الخدمة تلك ، عرف العالم اول لمحة عن الجائزة الحقيقية. فبعد سنوات من لي ذراع العراق خلف الكواليس ، فتحت بغداد رسميا ستة من حقول نفطها الرئيسية ، والتي تحتوي على نصف احتياطيها المعروف من النفط ، للمستثمرين الاجانب. وتبعا لوزير النفط العراقي ، فإن العقود طويلة الأمد ستوقع في غضون عام واحد. وفي حين يزعم أنها ستكون تحت سيطرة شركة النفط الوطنية العراقية ، فستحصل الشركات الاجنبية على 75 بالمئة من قيمة العقود ، وتترك 25 بالمئة فقط للشركاء العراقيين.

نوع النسبة هذا لم تسمع به الدول العربية الغنية بالنفط او ايران ، حيث كان الحصول على أغلبية في السيطرة على شركات النفط إحدى علامات النصر في الكفاح ضد الاستعمار. وحسب قول جريج موتيت ، وهو خبير نفطي مركزه لندن ، كان الافتراض حتى هذه اللحظة هو أن الشركات متعددة الجنسيات ستأتي لتطوير حقول نفط جديدة ، وليس الاستيلاء على الحقول المنتجة التي لا تتطلب سوى الحد الادنى من المساعدة التقنية. يقول موتيت ، "كانت السياسة على الدوام هي تخصيص تلك الحقول لشركة النفط الوطنية العراقية ، وهذا انقلاب كامل على تلك السياسة ، باعطاء الشركة العراقية 25 بالمئة فقط بدلا من 100 بالمئة المقررة."

فما الذي يجعل مثل هذه الصفقات القذرة ممكنة في العراق الذي عانى الكثير؟ المفارقة ، أن السبب هو المعاناة العراقية ذاتها ، ومشاكله التي لا تنتهي. وذاك هو الأساس المنطقي لهذا الترتيب الذي يهدد باستنزاف المورد الرئيسي لإيرادت العراق. المنطق القائم هو التالي: صناعة النفط العراقية بحاجة الى الخبرة الاجنبية لأن سنوات من العقوبات جعلته بحاجة ماسة للتكنولوجيا الجديدة ، كما زاد الغزو واستمرار العنف الوضع سوءا. والعراق بحاجة للبدء بانتاج المزيد من النفط بصورة ملحة. لماذا؟ بسبب الحرب أيضا. فالبلد ممزق ، والمليارات التي قدمت الى الشركات الغربية في عقود من دون عطاءات فشلت في إعادة بنائه.

غزو الدول للاستيلاء على مصادرها الطبيعية غير مشروع بموجب معاهدة جنيف. وهذا يعني أن إعادة بناء البنية التحتية العراقية ، بما في ذلك البني التحتية النفطية ، هو من مسؤولية الغزاة. ويتعين عليهم دفع تعويضات ، بالضبط كما دفع صدام حسين 9 مليارات دولار كتعويضات عن غزو الكويت عام ,1990 لكن وبدلا من ذلك يجبر العراق على التخلي عن 75 بالمئة من ارثة الوطني لتسديد فواتير غزوه واحتلاله غير المشروعين ..
اين دور الشعب العراقي وقواه الوطنية للإحباط عمليات السرقة المستمرة . في حين يحرم المواطن العراقي من الحصول على مايحتاجة من هذه المشتقاة حيث تباع بأسعار خيالية في السوق السوداء وحتى الاسعار الرسمية , جرت زيادتها وفقاَ لوصفة البنك الدولي والشعوب تعرف وصفات هذا البنك المميتة والقذرة !!!!!!! اين دور القوى الوطنية وبشكل خاص نهيب بالحزب الشيوعي ذو الماضي المجيد في اسقاط الاتفاقيات الجائرة وحكوماتها , أن الحياة مرات تعيدنا الى الوراء الى العهد السعيدي ونرى اليوم أحفاد ذلك العهد البغيض هم المسيطرون على الساحة بلا منازع , لقد تخلص شعبنا من طاغية العصر , وانلزلق في أتون حرب أهلية صنعها الاحتلال , كي يمرر صفقاته بكل هدوء وسرعة , وشعبنا وقواه الوطنية , ليس لهم لاحول ولاقوة , وهذا الذي جعل من قوى الظلام والمحتلين يمررون سياساتهم في الاستيلاء على كل العراق وليس نفطه وحسب ,, ولكن الشعوب لن تموت وأن غداَ لناظره قريب
8/1/2009 اختصاص تصنيع وتحوير ناقلات النفط ومشتقاته





الحوار المتمدن في مقدمة المواقع الإعلامية في العالم العربي، شكرا للجميع



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,327,511,342
- ساحة السباع بغداد أكتوبر 1968 وثورة أكتوبر الاشتراكية العظمى ...
- يوميات مقر الأندلس للحزب الشيوعي العراقي
- نفطنا لنا..
- رسالة حزبية 16 / 10 / 2003 - إلى قيادة الحزب الشيوعي العراقي ...
- اكبر سرقة للنفط في التاريخ
- 3 تموز 1963ورود حمراء في الباب الشمالي (الباب النظامي لمعسكر ...
- قبل عام وفي الاول من أيار تم استهداف الشهيد الرفيق الشيوعي ا ...
- لتتوحد قوى اليسار والخير للاسقاط اتفاقية العار التي تحاول ال ...
- قبل عام وفي الاول من أيار تم استهداف الشهيد الرفيق الشيوعي ا ...
- الاول من ايار الذكرى الاولى لاستشهاد الشيوعي المقدام أبن نين ...
- جواسيس الأمس يؤسسون حزباّ شيوعيا ّ ( نداء الحوا سم )
- 31 آذار رمز النضال من أجل وطن حر وشعب سعيد
- المراة هي الحياة
- الشيوعية اقوى من الموت
- أين دور الشعب العراقي في الدفاع عن كرامته الوطنية وثرواته ال ...
- الشيوعية والتصفويين العراقيين
- ملحمة بطولية في جديدة الشط
- وفاة المناضل الوطني والشيوعي الباسل شمعون جما
- الوجه القبيح للسياسة الامركية
- المسلخ البشري معتقل قصر النهاية


المزيد.....




- من السيسي إلى البرهان.. تتشابه البدايات لكن ماذا عن النهايات ...
- النائب سعيد أنميلي يثير المشاكل التي يواجها الفلاح الصغير في ...
- النائبة فاطمة الزهراء برصات: الخصاص في قطاع الصحة يتطلب مقار ...
- اليمن... مسؤول أمني يحذر من مخاطر تصاعد الهجرة غير الشرعية م ...
- نيوزيلندا تعرض منح الإقامة الدائمة للناجين من هجوم كرايستشير ...
- السودان..هل تكفي 3 أشهر لنقل السلطة؟
- تقرير: الصين تستخدم أقمارا اصطناعية أميركية
- راهن على بتكوين.. ياباني يخسر 130 مليون دولار
- سجن زوجين استعبدا طفلة 16 عاما
- العالم يسجل رقما قياسيا في براءات الاختراع


المزيد.....

- كتاب الأعمال الكاملة ل ماهر جايان – الجزء السادس / ماهر جايان
- المنظور الماركسى الطبقى للقانون - جانيجر كريموف / سعيد العليمى
- كتاب الأعمال الكاملة ل ماهر جايان – الجزء الخامس / ماهر جايان
- عمليات الانفال ،،، كما عرفتها / سربست مصطفى رشيد اميدي
- كتاب الأعمال الكاملة ل ماهر جايان – الجزء الرابع / ماهر جايان
- الأعمال الكاملة - ماهر جايان - الجزء الثاني / ماهر جايان
- الأعمال الكاملة - ماهر جايان - الجزء الأول / ماهر جايان
- الحق في الاختلاف و ثقافة الاختلاف : مدخل إلى العدالة الثقافي ... / رشيد اوبجا
- قوانين الجنسية في العراق وهواجس التعديل المقترح / رياض السندي
- الأسباب الحقيقية وراء التدخل الأمريكي في فنزويلا! / توما حميد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - كريم الزكي - البنتاغاون ينجح في فرض الوصاية على شعب العراق والاستحواذ على خيراته النفطية