أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - صائب خليل - المالكي: مراوغات وتساهلات خطرة















المزيد.....

المالكي: مراوغات وتساهلات خطرة


صائب خليل

الحوار المتمدن-العدد: 2439 - 2008 / 10 / 19 - 09:01
المحور: اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق
    


من الصعب أن تحزر ما يفكر به المالكي، وأصعب منه أن تتخذ موقفاً عاماً منه. فمن ناحية أولى، هو من يقود الآن الصيغة الأقرب إلى رغبات الشعب قياساً بمعظم من في الحكومة، وبشكل أكيد أكثر من الفريق المفاوض السري الذي يصعب على المرء تمييز أهدافه عن أهداف الفريق الأمريكي بالعين المجردة.
ومن ناحية ثانية كان هو وليس غيره من وقع "إعلان النوايا" (1) سيء الصيت وبطريقة لصوصية لم يبررها حتى الآن، بعيداً عن البرلمان والشعب. وهو وليس غيره من تجاوز البرلمان ثانية ومدد بقاء القوات الدولية بنفس اللصوصية ولسبب ليس مفهوماً تماماً حتى اليوم. وهو بنفسه من مدد حالة الطوارئ بدون علم البرلمان, وهو أنتهاك خطير (2) . وهو أيضاً من تكلم بشكل ملتو أقرب إلى الإحتيال حين أراد أن يقنعنا بإعلان المبادئ ومن ثم المعاهدة، فتحدث عن "إخراجنا" من الفصل السابع, وكأن مفتاحه بيد أميركا، وقال عن ضرورة تفاهم العراق مع "المجتمع الدولي" وكان يذهب سراً للتفاهم مع أميركا، في وقت هي فيه منبوذة "المجتمع الدولي" الأولى بلا منازع.
يصعب اتخاذ موقف منه، لكن من المؤكد أن من يتصرف بهذه الطريقة الملتوية المتذاكية لايمكن الوثوق به إطلاقاً!

العبارات التي استعملها المالكي لتمرير مراوغاته دقيقة إلى درجة كبيرة: توحي بما يريد أن يسمعه الناس، دون أن تلزمه بشيء! ولو حاسبه هؤلاء الناس لأمكنه بسهولة أن يقول لهم: أنا لم أقل هذا، بل قلت كذا، وانتم فهمتم الأمر خطأً. على أية حال، فالمعاهدة بكل جوانبها كان يستحيل الدفاع عنها بغير الكذب والمراوغات (3)
لكن هذا "الخطأ" في فهم الناس مفيد للمالكي وغيره من مراوغي السياسة، حيث يستعمل لإعطاء انطباع إيجابي لتمرير مرحلة حرجة، وحين يأتي وقت الحساب وتكشف اللعبة اللفضية، تكون تلك المرحلة الحرجة قد مرت!
خذوا هذا المثال الجديد على أسلوب المالكي، مثال طازج كالخبز الحار الخارج تواً من التنور:

في مقابلة مع صحيفة التايمز في 11 اكتوبرالجاري قال المالكي: "نحن نريد ان نعقد مثل هكذا اتفاقية حتى لانذهب الى مجلس الامن، اما تمديد القرار على الواقع الحالي او عدم امكانية التمديد فتعلمون بان مجلس الامن الان يمر بازمات وخلافات بين دول الاعضاء، ازمات موجودة لابد وانها تلقي بظلالها على مناقشة ملف العراق".
ويكرر ذلك في مكان آخر من المقابلة:" اذا رفضها البرلمان سنذهب الى مجلس الامن وهو خيار ليس الافضل بالنسبة لنا ولاللأمريكان في ظل الأزمات الموجودة في مجلس الامن".

كعادته يتكلم المالكي بالإيحاء والإختصار ليوهم مستمعيه أن الأمر مفهوم. هو "لايريد أن يذهب إلى مجلس الأمن"، لماذا؟ هل مجلس الأمن خطر أم مخجل أم ماذا؟ إنه لايكلف نفسه بشرح الأمر مثلما لم يكلف نفسه بذلك حين قال لمجلس الأمن في رسالته الأخيرة: "أنا لن أعود اليكم"، دون أن يعطي مبرراً واضحاً لا لمجلس الأمن ولا للشعب العراقي! (4). بدلاً من الوضوح يفضل المالكي خبط الماء كما فعلت سمكة "الجرّي" فيشير بشكل غامض إلى "أزمات وخلافات بين دول الأعضاء"! ومتى كان الأعضاء في مجلس الأمن متراضين متصافين فيما بينهم؟ وهل تنتظر الدول هذا الصفاء في مجلس الأمن لتذهب إليه؟ وهل نذهب لمجلس الأمن لنتمتع بصفاء أعضائه أم لأننا في أزمة وطنية؟

ومع ذلك فما هو تأثير إنعدام الصفاء هذا على المالكي والعراق؟ من أية دولة بالضبط من تلك الدول المتأزمة يخشى المالكي عرقلة التمديد إن هو طلبه؟ إنه لايقول باعتبار أن الأمر "مفهوم" لكن وراء هذا "المفهوم" كل أسلوب المالكي المراوغ المتجنب للمسؤولية. أنه لايقول شيئاً لكن يمكننا أن نحزر، فمما لاشك فيه أن من يسمع ذلك سيفهم أنه حين يقول "الأزمات والخلافات" فهو يقصد بلا شك أزمة جورجيا التي عصفت بالعلاقات بين الغرب وروسيا، ولاشك أنه يقصد التلميح الى أن روسيا (وليس الغرب) ستعرقل التمديد أو تضع شروطاً عليه. ألا يستحق الأمر المحاولة؟ حتى لو كانت هناك شروط، ألا يستحق مصير العراق أن تستمع إلى تلك الشروط؟
لكن لحسن حظنا وسوء حظ سمكة "الجرّية" أن الرئيس الروسي ميدفيديف كان قد سمع اللغط حول الشكوك بقبول روسيا للتمديد، فقال بصريح العبارة أنه "إن طلب العراق من مجلس الأمن تمديد القوات الدولية فلن نعترض!!"
لهذا السبب يترك المالكي الأسماء والأرقام المحددة، ويتحدث بكلمات عامة تؤدي الغرض دون أن تكلف إحراجاً.

تحدث المالكي قبل أيام عن تنازلات أمريكية هائلة، أو كبيرة، وحين نراجعها نجد أن الحصانة رفعت عن الجندي الأمريكي في حالة أرتكابه "جنايات جسيمة ومتعمدة" خارج منشاتهم وخارج الواجب. وما عدا النقطة الخاصة بكون الجريمة خارج المنشآت العسكرية الأمريكية، فلا يوجد طريقة لإثبات شيء عن النقاط الثلاث الأخرى: فالجرائم التي ارتكتبت حتى اليوم وقعت كلها "أثناء الواجب" لأن الجندي الأمريكي لايذهب للسينما في العراق، وحتى إن لم يكن في الواجب فهل سيقول الأمريكان ذلك؟ بل أن عبارة الدباغ كانت "خارج الخدمة العسكرية" والله أعلم ما سيكون في النص الإنكليزي من المعاهدة!
ومن ناحية ثانية، كيف تعرف "الجسيمة" من غيرها؟ أما لمعرفة كون الجريمة متعمدة أم لا فلا يستطيع أحد أن يقرره إلا فتاح فال مخضرم! طبعاً سيضاف إلى ذلك استثناء حق الدفاع عن النفس في حالة التعرض للخطر، وهو أمر أخر يصعب إثباته أو إثبات عكسه.
الشركات الأمنية مستثناة من الحصانة حسبما يشاع، فنحن نحتج أن يقتلنا المرتزقة، لكن لا بأس إن قتلنا جنود أمركيان! وعلى أية حال فكيف سنثبت أن من أطلق النار هو من الجنود أم من الشركات الأمنية؟ وحتى لو عرف القاتل، ألا يستطيع الجيش الأمريكي تزويد مرتزقة الشركات الأمنية بهويات عسكرية مزورة يستخدمونها فقط في حالة وجود مشكلة من هذا النوع؟

أما من ناحية المدة الزمنية فهي من الناحية العملية لانهائية، فالحكومة تستطيع تمديدها متى ما شاءت وكما شاءت. إن إصرار الشعب على موافقة البرلمان ليس إلا دليلاً على أنه لايريد أن يترك الأمر بيد الحكومة! أي أن إعطاء البرلمان موافقته على السنوات الثلاثة الأولى مساوٍ لإعطائه موافقة لقواعد دائمة، مادامت الحكومة راضية عن ذلك! وإن لم ترض فسيتولى الأمريكان جلب حكومة ترضى! من الذي أزاح الجعفري وأتى بالمالكي في وضح النهار؟ الشعب العراقي أم كونداليزا رايس في الأول من نيسان 2006؟ (5)

وعندما سئل المالكي في نفس المقابلة عن عمليات البصرة قال: " الدولة لاتهزمها عصابات او ميليشيات ربما تطول المعركة معهم ولكن الضربات السريعة عجلت بحسم المعركة" وأسهب في تفوق القوات العراقية وافضليتها على البريطانية...الخ.
طيب، إن كانت "الدولة لاتهزمها عصابات أو ميليشيات", وإن كانت أميركا لن تتدخل في حماية العراق من دولة أجنبية، فأين الحاجة الى القوات الأمريكية؟؟
ومادمت تعلم أن "تطور الوضع الامني ليس بالعمل العسكري فقط وانما تطور بالجانب الاقتصادي والاعمار والمصالحة الوطنية" فأية مصالحة وطنية تتوقع من توقيع المعاهدة وأنت تعلم أن الشعب العراقي رافض بأغلبية ساحقة لتلك المعاهدة كما صرّح بذلك مسؤولوكم أنفسهم؟ أي مأزق ستضع الحكومة نفسها والبلاد فيه لإرضاء الأمريكان؟

لقد وجد المالكي المرة تلو المرة، أن اللعب بالكلام يكفيه هموم المواقف الحقيقية ويمكنه أن يمرر كل ما يريد لذا فهو يكرر استخدام لعبته المفضلة متصوراً نفسه ذكياً بذلك. وقد لعب عبد الكريم قاسم نفس الدور بالضبط، فأقنعه أعداؤه بتدمير ما يحميه ويحمي الدولة العراقية من مقاومة شعبية, وكان يتصور أنه بذلك يرضي أعداءه ويقلل حماسهم لإلتهامه، لكنه كان يلف الحبل حول رقبته، فانقض اعداؤه عليه في أول فرصة ولم تشفع له أعماله التي قام بها لإرضائهم قيد شعرة, ولا حتى وفروا حياته حين ذكرهم برفقته لهم! نعم لقد كان عبد الكريم وطنياً وطيباً، لكنه لم يكن ذكياً كما تصوّر، ولم يكتشف ذلك إلا بعد فوات الأوان.

ولدى المالكي مثال آخر هو أنور السادات (6) ، فهو الآخر حطم نفسه وبلده ليكسب ود الأمريكان والإسرائيليين، لكنهم تخلصوا منه في اللحظة المناسبة فما غير مثلهم يمكنه القيام بمثل عملية الإغتيال تلك. تخلصوا منه فقد كان حمله ثقيلاً عليهم وشعبه يعتبره خائناً. كذلك لم يكن هو، رغم كل ما قدمه لهم، رجلهم المفضل، فقد كان يطالب احياناً بثمن ما يفعل ويصدر بعض الضوضاء بين الحين والآخر. الرجل المفضل كان حسني مبارك الذي لايعرف كلمة "لا" ولاويطالب بشيء، ولم يكن متهماً "بعد" بالخيانة، فكل ما قاله أنه سيستمر في سياسة سلفه، وهو كل ما يريدون.
ولدينا مثال حماس. لقد فازوا بإنتخابات نزيهة أشرفت عليها جهات أوروبية وأمريكية من بينها الرئيس السابق كارتر بنفسه، وفازوا بشكل ساحق يتيح لهم ديمقراطياً أن يحكموا وحدهم، لكنهم عرفوا أن جانب عباس لن يقبل الهزيمة بلا مشاكل، كما يفترض بأي إنسان يحترم نفسه قليلاً، فعرضوا مشاركته, وأكثر من ذلك قالوا أنهم لن يلجأوا إلى فضح المسؤولين من "السلطة الفلسطينية" السابقة عما ارتكبوا وأنهم يريدون وحدة الصف الفلسطيني، الخ...لقد توقعوا أيضاً أن يستحي عباس قليلاً من هذه المكرمة التي قدموها له مجاناً، فماذا كان رده؟ استفاد من تلك الفرصة للتآمر على حماس وكان يستعد للقضاء عليها بالتعاون مع إسرائيل مما اضطر سلطتها المنتخبة إلى الهرب إلى غزة والسيطرة عليها بقوة السلاح! واليوم يثيرون كل اللغط عن حماس التي "تآمرت" للإستيلاء على السلطة في غزة، ولا أحد يسأل كيف "تتآمر" سلطة منتخبة بشكل مطلق ولماذا؟ وماذا يفعلون الآن؟ أبطال الثورة الفلسطينية يستلمون السلاح من إسرائيل لقتال حماس، وينشغلون الآن بحملة تشويه سمعة هائلة لم يثيروا مثلها يوماً بوجه إسرائيل، ولا يستحون من استعمال أفلام تعذيب صدام لأصحاب الإنتفاضة والإدعاء بأنها تمثل تعذيب حماس لبعض الفلسطينيين! الم يكن أكثر أماناً لو أن حماس واجهت عملاء أميركا وإسرائيل بشكل مباشر اصرت على سلطتها الديمقراطية المطلقة وفضحت كل فضائحهم واعتقلتهم؟ على الأقل إن خسرت المعركة في تلك الحالة سيكون ألأمر مفضوحاً تماماً، وسيكون واضحاً تماماً أن الشعب الفلسطيني حين أراد التخلص من لصوصه, وانتخاب من يثق بهم، قلب الإسرائيليون الطاولة عليه وجاءوا بعملائهم غصباً عنه. ربما كانوا سيترددون أمام مثل تلك الفضيحة.

لماذا يطرد شافيز وغيره في أمريكا الوسطى حتى السفراء الأمريكان؟ لماذا لم يجاملوا الأمريكان بإبقاء علاقات ولو شكلية؟ ليس اعتباطاً، إنهم يعلمون أن مجاملتهم بإبقاء السفارة لن يعني أي نقطة أيجابية بالنسبة لهم فالأمريكان يريدون كل شيء دائماً، وهم يضغطون عملائهم لتنفيذ ما يريدون. إنهم يفهمون أي تساهل معهم بأنه فرصة إضافية تساعدهم على الإنقضاض بنجاح على من لايريدونه. لقد درسوا تأريخ علاقتهم مع الأمريكان ورأوا كيف أن الحكومات الوطنية في الثمانينات وقبلها دفعت ثمن آمالها الفارغة على مهادنة الأمريكان تجنباً لغضبهم فكان في ذلك حتفهم. لقد درسوا تأريخ علاقتهم معهم، فمتى ندرس نحن تأريخنا وتأريخهم؟

وهكذا يا مالكي لايستبعد أن يتخلص الأمريكان منك في أية لحظة بعد أن تحمل وزر المعاهدة على ظهرك، ثم سيتهمون الصدريين (وإيران طبعاً) بالجريمة، ليقوموا بمجزرة جديدة لهم فيضربون عصفورين بحجر. سيكون توقيعك بمثابة تبرئة لهم، فهم لايتهمون حتى عندما تكون المؤشرات ضدهم، فكيف وقد احتسبت عليهم؟ سيقوم الإعلام كله بالتركيز على "صولتك" القديمة وكيف أنهم توعدوا بالإنتقام منك وكيف حملوا نعشك على أكتافهم، الصورة التي ستطبع على كل الجرائد وتعيدها كل الفضائيات تكراراً، وستسطر المقالات بضرورة تصفية الميليشيات وإحقاق الحق وإعلاء القانون، وستكون هناك بلا شك مقالات ستلومك على إفراطك بالعنف وكلها ستشير صراحة أو إيحاءً، إلى الصدريين وإيران!
سيأتي بالطبع بعدك، إن كان للأمريكان أن يختاروا بحرية، أياد علاوي ليعيدوا به الصدامية إلى العراق بدون صدام، كما حاولوا في السابق إعادة السوموزية إلى نيكاراغوا بدون سوموزا. كما أن لديهم على علاوي سجلاً ثقيلاً لإبتزازه إن هو لعب بذيله يوماً، وهو ما يجعله بين أيديهم كالعجين.

لكن أياد ثقيل الحمل، فقد فضح نفسه أكثر من اللازم وليست له أية شعبية، لذا فسيرضون غالباً بـ عادل: لأنه "لا يقول لهم أفٍ!" ما أجمله وهو يهرول لسحب اعتراضه على قانون المحافظات بعد أن صدّع رؤوسنا باعتراضاته القانونية والدستورية عليه، بمجرد أن أشار له تشيني بذلك! (7)

إنك يا مالكي، لن تصل مهما فعلت إلى مستوى هؤلاء. إنهم يذكرون لك أنك قلت لبترايس يوماً أنك لاتستطيع أن تتفاهم معه. لكن عادل لم يفتح فمه حين قتل مرتزقة بلاك ووتر حارسه الشخصي، فكيف تطمح إلى منافسته في قلوبهم؟

ما الذي تأمله أيها المالكي من الأمريكان؟ (8) صحيح أن في إغضاب الأمريكان مخاطرة كبيرة، لكن كثرما يكون إرضاؤهم أشد خطراً، هل تتصور أن شافيز أو كاسترو كان سيكون اليوم على قيد الحياة لو أنه حاول إرضاءهم بإبقائهم في بلاده مثلاً؟ لاتحاول أن تتذاكى كثيراً، والكلام المراوغ قد يخدع الكثيرين من شعبك البسيط، لكنه غير فعال مع الأمريكان. إنهم لايكتفون أبداً بنصف المكاسب إلا من أجل الحصول على بقيتها لاحقاً، وأنت ستبقى دائماً دون طموحهم لأنك أنت أيضاً، "تثير بعض الضوضاء بين الحين والآخر!"
نعم كان الشاعر محقّاً حين قال: "الجود يفقِر والإقدام قتّال"، لكن في بعض الأحيان، كمثل اللحظة التي يمر فيها العراق، يكون "الإحجام" عن أغتنام فرصة الهرب السعيدة، والبقاء في "أمان" المنطقة الوسطى...هو القتّال!


هوامش:
(1) إعلان النوايا: العراق وقصة الفصل السابع
http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=122520

(2) سر متعة الحكومة في تجاوز البرلمان ونتائجها
http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=138229

(3) كيف دافع المؤيدين الخجولين عن معاهدة مخجلة؟
http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=127163

معاهدة لاتجد ما يدافع عنها سوى الكذب- تآمر لشلّ ديمقراطية البلدين
http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=126518

(4) المالكي وقصة التمديد -الأخير
http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=134840

(5) برج الحرباء يمر على سماء بغداد
http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=63228

(6) المالكي وسيناريو السادات
http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=132312

(7) متى يعترض عادل عبد المهدي ومتى يقبل؟
http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=128898

(8) فيديو: هكذا هي الآن وهكذا ستبقى
http://www.thewashingtonnote.com/archives/2008/08/squashed_by_tan/index.php





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,284,517,561
- ماذا قال ساترفيلد في السفارة الأمريكية في بغداد؟
- مناقشة لمقالة عادل حبه حول المعاهدة الأمريكية.
- الحل البديل للمعاهدة 2 – حلان بديلان وظرف تأريخي رائع!
- ما الحل البديل للمعاهدة الأمريكية؟ 1- مشكلة متغيرة وحلول ثاب ...
- مناقشة افتتاحية طريق الشعب حول الموقف من المعاهدة الأمريكية
- ما مواقف مؤيدي المعاهدة بعد تحولها من -صداقة- إلى تهديد وابت ...
- المطر في الموصل....رهيب
- منطق -العاهرة المستجدّة- كأداة للتبرير السياسي
- المالكي يتبرمك لأيتام الآخرين ويستجدي لأيتامه... لكن لدي فكر ...
- دعوة لرجال الدين المسلمين
- المثقف بصفته صاروخاً موجهاً
- الجوع والطعام الفاسد والأنف المتحيز
- نعم...مثال كان شجاعاً...والآن؟
- خطر المعاهدة القصيرة وفرصة الإفلات من فم الأسد
- تحليل المجتمع من أجل تمزيق مقاومته– تجارب يفصلها نصف قرن
- زيباري قال بوضوح -لن تروها- فماذا ينتظر المترددون من المعاهد ...
- مثال الآلوسي مقابل جنديين إسرائيليين: مقارنة إنسانية
- الشفافية كما يفهمها وزيرنا زيباري
- عندما لايتسع الوطن للقواعد والناس معاً
- أيهما الأقوى يا سعدون، النمر أم الإنسان؟ وهل ثمة أمل لأمثال ...


المزيد.....




- السعوديتان ريم وروان -طليقتان-.. وأسئلة حول الأشهر الـ6 لهما ...
- الاعتراف بالجولان و-النبيذ-.. هدايا متبادلة بين ترامب ونتنيا ...
- الجزائر.. رؤية المعارضة للخروج من الأزمة
- شقيقتان سعوديتان تأملان في مستقبل أفضل بعد الاختباء في هونغ ...
- الجيش الإسرائيلي يضرب أهداف تابعة لحماس في غزة
- تلفزيون النهار: الرئيس الجزائري يعزل مدير عام التلفزة العموم ...
- شقيقة لجين الهذلول تكشف تفاصيل جديدة
- كيف أصاب صاروخ الجعبري أحد المنازل شمالي تل أبيب؟
- متسابقان ينتهي بهم السباق فوق دراجة نارية واحدة ويتبادلان ال ...
- عضوة بالبرلمان البريطاني -صفعت- صديقها في مؤتمر حزبي


المزيد.....

- 14 تموز والتشكيلة الاجتماعية العراقية / لطفي حاتم
- المعوقات الاقتصادية لبناء الدولة المدنية الديمقراطية / بسمة كاظم
- الدين، الدولة المدنية، والديمقراطية / ثامر الصفار
- قراءات في ذاكرة عزيز محمد السكرتير السابق للحزب الشيوعي العر ... / عزيز محمد
- رؤية الحزب لمشروع التغيير .. نحو دولة مدنية ديمقراطية اتحادي ... / الحزب الشيوعي العراقي
- نقاش مفتوح حول اللبرالية واللبرالية الجديدة وواقع العراق؟ ال ... / كاظم حبيب
- مبادرة «التغيير نحو الإصلاح الشامل» في العراق / اللجنة التحضيرية للمبادرة
- القبائل العربية وتطور العراق / عصمت موجد الشعلان
- تحليل الواقع السياسي والإجتماعي والثقافي في العراق ضمن إطار ... / كامل كاظم العضاض
- الأزمة العراقية الراهنة: الطائفية، الأقاليم، الدولة / عبد الحسين شعبان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - صائب خليل - المالكي: مراوغات وتساهلات خطرة