أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الشهداء والمضحين من اجل التحرر والاشتراكية - حاكم كريم عطية - كونفرنس الأنصار الشيوعيين شجون الذاكرة وآمال المستقبل















المزيد.....

كونفرنس الأنصار الشيوعيين شجون الذاكرة وآمال المستقبل


حاكم كريم عطية

الحوار المتمدن-العدد: 2396 - 2008 / 9 / 6 - 03:20
المحور: الشهداء والمضحين من اجل التحرر والاشتراكية
    


عقد الكونفرنس الأول لرابطة الأنصار الشيوعيين في جنوب السويد وقريبا من مدينة هوربي التي تبعد عن مدينة مالمو بستين كيلو مترا وبحضور المندوبين والضيوف من الرفيقات والرفاق من منظمات الأنصار(البيشمركة) كافة وممثل غرفة الينابيع وكذلك ممثل موقع الينابيع وكذلك بحضور الرفيق النصير ملازم ماجد ممثلا للجنة المركزية للحزب الشيوعي العراقي عقد الكونفرنس في منطقة ريفية جميلة كانت مسرحا حيا للأنصار للأستذكار والعودة ألى تلك الأيام الجميلة بكل ذكرياتها المفرحة والحزينة وكان الجميع حاضرا في ذاكرة الأنصار وخصوصا قافلة الشهداء التي لم تغب لحظة واحدة في هذا الكونفرنس ورغم التغير في الملامح عبر عشرات السنين والمرض والتعب لم يكن الأنصار بحاجة ألا للحظة تأمل واحدة في الوجوه لتنطلق الصيحات والعناقات الجميلة ولم تغب دمعات الفرح في اللقاء أيضا وكان لرواد غرفة الينابيع حصتهم في كشف الوجوه التي تتستر وراء الأسماء الجميلة في هذه الغرفة وما أكثرها لتحول اللقاء ألى لقاء ينابيعي حقيقي مباشر بعيدا عن ألأدمنية والتنقيط و حضرت كل الأماكن وكل زوايا الوطن وقراه وجداوله وعيون الماء والوديان في هذه الذاكرة الحية رغم صدأ سنين الغربة وآلامها وكان لنار الشعلة الأنصارية الوهاجة والتي تحلق حولها الأنصار في لياليهم والتي تنتقل من مؤتمر لآخر ومن كونفرنس لآخر تضيء ليالي الكونفرنس وتضيف الفرحة والشعور بدفء الأنصار وعلاقاتهم الحميمية
.
كان الكونفرنس مسرحا للجد في كيان منظمة الأنصار نهارا حيث كان الحرص والمسؤولية حاضرة في كل زوايا الكونفرنس من الرفاق الأنصارحيث كان تأريخ الحركة الأنصارية رافدا للدروس والعبر أعتمده الأنصار في رسم مسار الرابطة خدمة لقضايا الشعب والوطن حيث لم ينسى الأنصار وطنهم الجريح ومسؤوليتهم في المشاركة مع القوى السياسية الديمقراطية لرسم طريق الخلاص من هذه المحنة وكذلك لم يتوانى الأنصار بفخر في كشف ماضي الحركة الأنصارية وتأريخها النضالي ليوضع في كراس أو فلم أو فضائية أو موقع الينابيع أو غرفة الأنصار الشيوعيين ليتسنى لشعبنا الوقوف على حقيقة قوى الشعب العراقي التي ناضلت ورفعت السلاح بوجه أعتى دكتاتورية عرفها تأريخ العراق السياسي وليروى الأنصار الأبطال ملاحمهم في دك رموز النظام وأجهزته الأمنية وجحوشه رغم التفوق العسكري الواضح في التعداد والسلاح ونوعه و طائراته وغازاته السامة كان الأنصار وحزبهم متفوقين بالأيمان بقضية الشعب العراقي وأنتصارها الحتمي وكيف كان الثمن غاليا حيث قدمت الحركة الأنصارية قوافل الشهداء الأبطال الذين ضحوا بأنفسهم ليدق مسمارا في نعش الدكتاتورية التي تهاوت من أول ضربة على يد المحتل وليواجه العراق المحن الواحدة تلو الأخرى وليواجه العراقيين الأحزاب التي ولدت مع هذا الأحتلال والتي لبست حلة النضال والتضحية لتعتم أعلاميا على المناضلين الحقيقيين في أسقاط الدكتاتورية وأذنابها وهذا ما توقف عنده الكونفرنس طويلا في بحث الوسائل والأليات لأيصال هذا التأريخ وملاحمه وهذه التجربة النضالية بكل عبرها ودروسها لكي توضع الحقائق أمام الشعب العراقي والحكومة وبرلمانها وتقر حقوق الأنصار وشهدائهم في تأريخ العراق السياسي في سبيل أسقاط الدكتاتورية وقيام عراق ديمقراطي نعم لقد كان الحرص هو دافع الجميع لأن تتبوأ منظمة الأنصار مكانتها في المجتمع العراقي وفي مصاف القوى والأحزاب والمنظمات التي تسعى لدعم العملية السياسية في سبيل خلاص الشعب العراقي من محنته.
أما في جانب سمر الأنصار وأمسياتهم الجميلة فلقد تكحل الكونفرنس بحضور الفنان الرائع والجميل أبن الحزب ورفيق الأنصار وجليسهم في كل مناسباتهم الفنان طالب غالي والرفيق العزيز أبو نجيب مع كمانه الذي طرب مع أصوات المغنين وعذوبتها وحلق الفنانين مع الأنصار في ليلتين من أجمل ليالي العمر وعادت بالأنصار الذكريات ألى المواقع والدروب الوعرة ومدن العراق وبيوتها السرية نعم لقد حلق الأنصار حين أنشد الكثير من الأنصار في الليلة الأولى أبو حاتم وأبو أنتصار في أغاني جميلة سهر معها الأنصار في ليلتهم الأولى أما في الليلة الثانية حيث كان الموعد مع الفنانين الجميلين طالب غالي وأبو نجيب وبمشاركة الأنصار وأصواتهم العذبة في ليلة لن ينساها الأنصار حين أنشد الغالي طالب غالي (حنة يا بوية رفاقة) حيث ذابت المسميات بين الحزب والرابطة وأنشد الجميع مع غالي في هذه الأغنية التي تعني الكثير للشيوعين بمعانيها الجميلة المؤثرة وتوالت الأغاني وما أن أنشد غالي أغنيته يا حزبي يا غالي كان للهيوة مسرحها بين الفسحة المتبقية من مكان الجلوس وكان للكفوف البصرية مكانها أيضا وفي هذا الجو الممتع والمشحون بالعواطف الشجية كنت ألتقط بعض الصور الحية للأنصار وتفاعلهم وحيث كان أبو نهران يسجل على ورقة صغيرة بعض الكلمات لموضوعه القادم حيث كان يتابع غالي وتفاعله مع الأنصار وفرحهم الذي أرجع غالي ألى أيام شبابه ومن لا يعود ألى صباه وشبابه بين الأنصار وحماسهم وصدق فرحهم وفي زاوية أخرى كان لأبو شيركو نصيب من الفرح الذي ربما أفتقده لسنين طويلة كما أفتقده الكثيرين وبين الأفراح وهذا التفاعل الجميل ساد صمت في القاعة حين بدأ غالي ينشدأغنية الشهداء وما أجلهم (مرني مرني مرني شمع زفتك مرني ) هذه الأغنية التي حضرت فيها كل أسماء الشهداء الجميلة بوفاء الأنصار ومحبتهم حيث أنشد الجميع مع دموع أبت ألا أن تطرز أعين ووجنات الكثير منهم وحيث ينساب صوت طالب الرخيم تتعالى حناجر الأنصار معه وكأني بالأنصار يتمنون لو أن هذه الأغنية تطول وتطول وبين تلك الفسحة كان لما ينشد عباس سميسم من أشعار وقعه أيضا على الأنصار حيث الأختيارات الذكية من عباس زادت من ألق الأمسيات وشجونها ولم تخلو الأمسية من التعليقات الجميلة في كل زاوية وكنت قد ألتقطت واحدة من عباس سميسم حين بدأ طالب غالي أغنيته حنة يا بوية رفاقة حيث علق عباس(أني شارب تانكر عرق على هذه الأغنية) حيث غصة القاعة بالضحك والمرح وكذلك كان لأبو الطيب مكانه في أضفاء جو من الفرح والمرح على هذه الأماسي وبعدها قدم لنا أبوبسام الذي ترك بصمة على الليالي الأنصارية بصوته العذب و مواويله وسامرياته والكلمات التي أختارها حيث شارك الجميع مع أبو بسام (سلاما على بدر الدجىوالليل) وحيث كان عود غالي وكمان أبو نجيب يضفيان جمالا وروعة مع صوت أبو سامر الذي ختم أغنيته بحمام يلي حيث أشتعلت القاعة بالصفقة البصرية مع كل فاصل وهكذا توالت الأغاني والمشاركين فكانت أم هيفاء قد أستعادت ذكريات الشباب وأغانيها حين أنشدت لفاضل عواد وغيرهم بصوت عذب زاد من جمال الأماسي وروعتها ليعود طالب غالي لنبحر معه في قصيدة كان مطلعها يا لوعة الرحيل بمصاحبة كمان أبو نجيب ومن ثم توالت الأغاني والمشاركين ولابد لي من ذكر الرفيق أشتي حيث كان لكلماته وأشعاره ودوره في تذكير الرفاق بالكلمات حاضرا حيث لازمهم قرب المايك كجندي مجهول وحيث أنشد طالب غالي له الكثير من الأغاني أما أبو حازم فكان نصيبنا من أشعاره وكلماته جميلا ومؤثرا حيث ألقى بضع قصائد في تلك الليلة الأنصارية وليعود أبو بسام وطالب بأغانيهم الجميلة حيث دامت تلك الليلة الأنصارية لساعة متأخرة كانت من أجمل ما صادفني في حياة الغربة التي عشت سنينها أفتقد حلاوة هذه الرفقة والحميمية الأنصارية الشيوعية لقد كانت بحق ليالي جميلة سأتذكرها لسنين كثيرة قادمة

.
لا أريد أن اخوض في تفاصيل الكونفرنس فربما هذا سيكون مفصلا في تقارير اللجنة التنفيذية ألا أنني كنت أود أن يكون الأعلام حاضرا بقوة في هذا الكونفرنس وكنت أود أن يحضر ممثلو الفضائيات ومراسليهم ليسهموا في نقل وقائع هذا الكونفرنس وما يدور فيه كما كنت أتمنى على الكونفرنس أن تحضر بعض عوائل الشهداء لتكريمهم والذي أرجو أن يكون محل أهتمام اللجان المنظمة مستقبلا ورغم هذا وذاك كان الكونفرنس ناجحا بكل المقاييس ويعد خطوة أيجابية نحو عقد المؤتمر الخامس القادم للرابطة والمهرجان الثقافي في بغداد الحبيبة والتي أعتقد أنها ستكون مناسبة ليطلع الشعب العراقي على السفر الكفاحي للأنصار الشيوعيين وحزبهم هذه الصفحة التأريخية التي لم يطلع عليها الكثير من العراقيين .
كلمة أخيرة
كان وراء هذه الفسحة من الفرح والجد في كونفرنس الأنصار مجموعة من الرفاق حملت وزر التحضير لهذه الفعالية في جنوب السويد وحيث أغرقنا بكرمهم ومودتهم أنهم الجنود المجهولون في كل مسرح أنهم رفاق منظمة مالمو الذين قدموا كل شيء ليتمتع الأنصار بكونفرنسهم وليتفرغوا لمهامهم على مدى ثلاثة أيام ولابد لي من توجيه الشكر والأمتنان لهم انهم الرفاق أبو نضيلة وأبو نادية وعدنان وأبو مهند وأحمد عرب فشكرا لجهودهم الرائعة وأتمنى أن نخدمهم في أماكن أخرى حيث يحلون علينا رفاق أعزاء وعذرا أذا نسيت أحدا منكم .

حاكم كريم عطية
أبو نادية القامشلي
لندن في 4/9/2008





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,472,532,920
- هل سيتحقق موعد الأنصار الشيوعيين تحت نصب الحرية
- الدم العراقي على طبق من فضة مرة أخرى
- هل نتجه لبناء ديمقراطي أم ثيوقراطي
- محطة القامشلي القاعدة الخلفية للأنصار الشيوعيين
- لماذا تخاف الأحزاب الدينية من العلمانية في الأنتخابات القادم ...
- يوم الشهيد العراقي
- ملامح التنافس في الأنتخابات القادمة
- ما هي ضمانات النزاهة في الأنتخابات القادمة-3-
- ما هي ضمانات النزاهة في الأنتخابات القادمة-2-
- ما هي ضمانات النزاهة في الأنتخابات القادمة
- الديمقراطية وبناء دولة المؤسسات خير ضمانة من معاهدة حماية أم ...
- االمعاهدة الأمريكية العراقية تكريس للأحتلال
- المعاهدة العراقية الأمريكية المرتقبة والوجود العسكري والدبلو ...
- على ابواب الأنتخابات
- لبنان يذبح والعراق يقطع
- الخدمات الأساسية في العراق تسحق جيش الفقراء
- بشتاشان ...أسئلة ذوي الشهداء
- القضاء العراقي من ينفذ مذكرات الأعتقال ومن يفعل قراراته
- مقومات أعلان النصر على تنظيم القاعدة في العراق
- مناطق نفوذ الصدريين ومعاناةالمواطن العراقي


المزيد.....




- تأجيل مؤتمر أممي تستضيفه مصر حول «التعذيب» يثير موجة انتقادا ...
- موسكو وكاراكاس تؤكدان الاستعداد لمواصلة التعاون العسكري التق ...
- فنزويلا تقلص ديونها أمام -روس نفط- إلى 1.1 مليار دولار
- رابطة التعليم الرسمي في النبطية بحثت في مخاطر تهدد إنطلاقة ...
- هكذا تكلَّم هشام فؤاد
- اتفاق السودان: هزيمة أم انتصار؟
- مشرعون إسرائيليون يساريون ينتقدون تصريحات ترامب حول الناخبين ...
- ليون تروتسكي: سيرة للأمل
- زعيم البوليساريو: الانفصال أو الحرب
- حزب التجمع يصدر بياناً بشأن قرار تأجيل المؤتمر الأممي للتعذي ...


المزيد.....

- قناديل شيوعية عراقية / الجزءالثاني / خالد حسين سلطان
- الحرب الأهلية الإسبانية والمصير الغامض للمتطوعين الفلسطينيين ... / نعيم ناصر
- حياة شرارة الثائرة الصامتة / خالد حسين سلطان
- ملف صور الشهداء الجزء الاول 250 صورة لشهداء الحركة اليساري ... / خالد حسين سلطان
- قناديل شيوعية عراقية / الجزء الاول / خالد حسين سلطان
- نظرات حول مفهوم مابعد الامبريالية - هارى ماكدوف / سعيد العليمى
- منطق الشهادة و الاستشهاد أو منطق التميز عن الإرهاب و الاستره ... / محمد الحنفي
- تشي غيفارا: الشرارة التي لا تنطفأ / ميكائيل لووي
- وداعاً...ايتها الشيوعية العزيزة ... في وداع فاطمة أحمد إبراه ... / صديق عبد الهادي
- الوفاء للشهداء مصل مضاد للانتهازية..... / محمد الحنفي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الشهداء والمضحين من اجل التحرر والاشتراكية - حاكم كريم عطية - كونفرنس الأنصار الشيوعيين شجون الذاكرة وآمال المستقبل