أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - هشام الصميعي - من أجل حركة لكل البوكيمونات















المزيد.....

من أجل حركة لكل البوكيمونات


هشام الصميعي

الحوار المتمدن-العدد: 2362 - 2008 / 8 / 3 - 11:03
المحور: كتابات ساخرة
    


بعد نتائج انتخابات سبتمبر وما واكب الاقتراع من عزوف عريض من قبل المواطنين وفي خضم صدمة المخزن الكبرى بدأ ينتاب الرجل المريض تدريجيا احساس بان لعبته الخشبية قد فقدت مصداقيتها بعد ان صار الحبل على الغارب ولم تعد اللهاية المغشوشة مسلية كما كانت .

كان المشهد كالتالي

في اجواء تلك الصدمة التي كانت قوية على راي اغنية بلخياط الشهيرة تفجر نقاش صاخب بين نخب المخزن بمختلف تشكيلاته السياسية وكحالة المشرف على الغرق كان الهاجس ينصب حول طريقة الخروج من عنق الزجاجة ؟

البعض قدف باحجاراللوم على الاحزاب التي فقدت عدريتها فتعهرت امام الجماهير بجري قياداتها وراء الكراسي و الريع السياسي. قبل ان تتحول في النهاية الى كائن شبيه براقص سيرك مقنع دوبل ألقاب.. في النهارخالد و في الليل زوزو .

البعض الاخر من مناضلي الاتيكيت رأوا في المازق فرصتهم التمينة للانقضاض على القيادة الهرمة التي وجب طردها من المشهد لتخلوا بدلك الارائك لمؤخرات جديدة توزع ما تبقى من التركة بينها خصوصا وان شهية مناضلي اخر زمن انفتحت على السلطة بعد ما جربت كراسي الدواوين الوزارية ونعيمها .


اما الشعب العازف فقد اكتفى بمقولة الفعل أبلغ قصدا من القول ولم يلبي النداء الدي ملأ الشاشات تلك الايام فجائت العبارة المدوية فعلا لاتقة في برلمان ينام فيه النواب وينكل امام بابه بابناء الشعب شر تنكيل من اجل الحق في الشغل و العيش الكريم.. برلمان اصبح ماكينة تربي القطط السمان ويزكي المتملصون من الضرائب واصحاب شيكات بدون رصيد ..الخ .

الم يقل وزير الداخلية بنفسه دات موسم انتخابي اكاد اشم عبقا او رائحة حشيش تفوح من بعض البرلمانيين المحتمرين على رأي زلة لسان لوزير وهو يخاطب السادة النواب على الهواء مباشرة ؟

في المقابل كانت الوصفة الرسمية بعد الصدمة هي اعادة ترتيب البيت السياسي وما لبت ان فتح النظام تلفزاته و جرائده فتساقط محللون ككروانات تنشد اعوام البشر كروانات تغرد وتسقط بين الاقدام وشحدت الاقلام وعلقت الجرائد المستقلة من حيت لا تعلم .

الشعار واضح من على باب الدار ولا يحتاج الى تحليلات فالخطة لا تتعلق سوى بتغيير الديكور بزرع شراشف و اكسيسوارات جديدة مع تبديل طلاء الجدران .. لا اقل ولا اكتر والاحتفاض بالطابع الاستبداي

أس المعادلة العويصة في اي اصلاح سياسي منشود .

و لان المخزن يحب الاستغباء كتيرا لا يستخلص غالب العبر من دروس الماضي و يرى بالمقابل ان الجميع اغبياء متله لدلك استقر راي حكمائه في النهاية على الاكتفاء بتبديل الفأر اللطيف الباحت عن الجبن المدسوس بعناية في حفرة من الحفر مع الابقاء على اللعبة بأرقامها و حفرها المبتدلة .

وفي اجواء تداعيات ما بعد انتخابات أتت حركة لكل الديموقراطيين التي يجتمع فيها بقدرة قادرمن الطير والسمان ما لم يجتمع حتى لسيدنا سليمان ..

براح على باب اللعبة يصرخ وسط الجماهير جربو حركة الهمة سويرتي تربحو موس ولا مكانة وزوزو ترقص لزوار السيرك .
تغيير الديكور في البداية قد يعطي للسادج -متلي طبعا- انطباعا رائعا وهو يتامل المنظر المرتب بعناية ويحدق بعينيه في كل هده البوستيرات المعلقة على الجدران بالوانها الزاهية ويستمع الى زغاريد النكافات وهي تشق مسامعه في الصباح وعند المساء .

لكن هيهات هيهات (هيهتان) وكما يقول المتل المغربي يا لمزوق من برى اش اخبارك من الداخل ؟

لدلك فلا استغراب اليوم من ان تكون الموضة السياسية في المغرب هي الهمة رجل المخزن الدي تقدمه جرائد الهشك بشك كسوبر ستار المرحلة فتنفخه تارتا وتارتين حتى نتخيله منطاد خلاص نتشعبط في حباله من اجل النجاة .

ولا استغراب ايضا في ان ينجح مصمم الديكور الجديد المخزني المهدب الدي شرح الله صدره اخيرا للديموقراطية بمقاعد الرحامنة بالتلاتة . ويشكل بعدها باشهر فريقا برلمانيا بغرفتيه من البرلمانيين الرحل التائهون ليستقر في قلب المعادلة السياسية متلما عامود الساري الدي يرفع الخيمة الحكومية فوق راس العبابيس .

هدا كله وهو القائل ابان استقالته من على راس وزارة الداخلية قبل ان يترشح للانتخابات معنديش اجندات سياسية فهل هناك من اجندة سياسية في المغرب اكبر مما حققه الهمة . من قديم قال المغاربة تبع الكداب حتى الباب الدار .

وهاهو سوبر ستار المخزن الجديد يطوف اليوم ربوع البلاد في موسم التبوريدة ..و الخيل و الحبة من دار المخزن ليبشر المدائن و المداشر بمولود حركته القادم .

الحركة حامل وهي في شهرها الاخير تتحسس بطنها المنتخفة امامها كبطيخة صيفي تترنح و تمشي فتخاء في فناء البيت وبغنج الحاملات تتوحم وكل مرة تاتي طلباتها بكرم على الطاولة . تتوحم وتتوحم... وتقول بفمها المليان عن مولودها القادم - كما تتخيله - انها تريده لا كهدا و لا كداك انها تريده اكبر منهم جميعا اكبر و اكبر ..

ومن يدري علها تضع من بطنها -لافك الله محاينها- جرارا ضخما او دراعا سياسية يزرعه الهمة و اصدقائه واصدقاء اصدقائه لمخلوقهم السياسي المشوه (مونشو) بعد عملية جراحية ناجحة .

انها تضع حملها هيا بالايادي اسحبوااااهدا التيلاد . مبروك علينا كديرة مستنسخا ...


الديموقراطية الفريدة التي يريدها الهمة تختلف عن اخواتها في كل البقاع ديموقراطية انها لاتكاد ترى او تسمع الا ما يروق لخاطرها .

ومع دلكم تبدو الحركة و من قبيل المجاز متل فتاة جميلة قادمة من ازمنة الحب الجميل قادمة تتمايل بالجوبة و الساك كيف البوبية على راي الشاب خالد تغري كم تبدو ساحرة بتسريحت شعرها تسريحة مخزنية اخر تقليعة انا فعلا مغرم بهده الحركة للدخول فيها .

جارتي صفية هي بدورها تريد الانضمام للحركة وهي متحمسة للفكرة في ان تصبح مناضلة في صفوف حزب وزير الداخلية السابق زعيم الحزب اليوم لكن فقط بقي لديها ملتمس بسيط للرفاق في الحركة يتعلق بالتسمية فهي تريدها حركة لكل البوكيمونات بدل حركة لكل الديموقراطيين .

والحكاية ان صفية تتنرفز وتنتابها هستيريا عند سماع هده الكلمة وقد تصل بها الحالة ان تبزق - بزقة كبيرة طبعا - في وجه كل من تلفظ بالديموقراطية والسبب ان الديموقراطية عند جارتي اصحبت مرادفا في بلدنا الجميل لبائعة الهوى او هي ادنى من دلك وهي على هدا الحال مند ان رات بام عينها سلخة للمعطلين في الرباط امام البرلمان وسمعت عن اضراب الطلبة في السجون لخمسين يوما دون ان تسعفهم ديموقراية المعسل .

في الاخير سؤال عاجل لاطباء النفس هل حالت جارتي النفسية تستدعي القلق ؟
خصوصا ان حالتها تصل دروتها عندما تكون امام شاشة التلفاز فتظل تبزق على المديعين و المعلقين كلما سمعت كلمة الديموقراطية وقد يصل بها الامر الى تكسير الاباريق و الاواني .

واخيرا سؤال لرفاق الحركة وشعرائها ترى هل سيغيرون التسمية لاجل عيون جارتي التي تصدح بتفوووووووووووووكلما سمعت لفظة الديموقراطية؟

باركاااااااااااااااااااااا basta.





الحوار المتمدن في مقدمة المواقع الإعلامية في العالم العربي، شكرا للجميع



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,319,552,844
- جنون المخزن بسيدي ايفني هل من دواء؟
- كوابيس على باب الوزير
- حكومة في اعصار
- عن هموم النكتة وهروب السلفيين
- في النقابة و الانتهازية نمودج من صفرو حلقة 1
- غلاء الأسعار عفريت نفريت أم زميل للحكومات الفاسدة؟
- ساركوزي العاشق و كلارا الجميلة الهوى غلاب
- وداعا 2007 سنة هضم الحقوق، و التخمة الحكومية
- عاشت الأسامي
- الملك و الأربعون حرامي
- الوزير متفائل و الشعب متشائم و جدتي معجبة بالسعدية
- كارلوس شايل سيفو..على قفانا ..أي أي
- زمن الهشك بشك الإعلامي أذرع الموساد تصل جريدة المساء
- عباس و حكومة الترفاس
- انتفاضة صفرو ضد الغلاء و الظلم واقتصاد الريع
- روبير مينار ..تعذيب أوكي مي دون موا دولار الحلقة 2
- روبير مينار ..تعذيب أوكي مي دون موا دولار الحلقة 1
- لكل طاغوت تابوت
- يا قماع شد قمعك علينا
- أنا وخالتي و العقيد


المزيد.....




- الحجوي: مجلس الحكومة صادق خلال سنتين على 429 نصا قانونيا وتن ...
- في الممنوع - حلقة الكاتب والشاعر العراقي المقيم في إسبانيا م ...
- بوريطة : المغرب تفاعل مؤخرا مع بعض المتدخلين الدوليين في ملف ...
- قبل طرحه في دور السينما... تحذير عالمي من -مارفل- بشأن الجزء ...
- مجلس النواب يعلن عن تشكيل الفرق والمجموعة النيابية وينتخب أع ...
- القناة الأمازيغية تراهن على الدراما والبرامج لاجتماعية والدي ...
- مجلس الحكومة يصادق على مشروع مرسوم يتعلق بتحديد شروط منح وتج ...
- دين وسياسة وثقافة.. نوتردام تلخص ثمانية قرون من تاريخ فرنسا ...
- إقبال جنوني على -أحدب نوتردام- بعد حريق الكاتدرائية!
- الانتخابات الأوكرانية بنكهة مسرحية


المزيد.....

- سَلَامُ ليَـــــالِيك / مزوار محمد سعيد
- سور الأزبكية : مقامة أدبية / ماجد هاشم كيلاني
- مقامات الكيلاني / ماجد هاشم كيلاني
- االمجد للأرانب : إشارات الإغراء بالثقافة العربية والإرهاب / سامي عبدالعال
- تخاريف / أيمن زهري
- البنطلون لأ / خالد ابوعليو
- مشاركة المرأة العراقية في سوق العمل / نبيل جعفر عبد الرضا و مروة عبد الرحيم
- التكوين المغترب الفاشل / فري دوم ايزابل
- رواية ساخرة عن التأقبط في مصر بعنوان - البابا / الصحفي الراحل في جريدة البديل اليسارية المصرية/ محمد ربيع
- رواية ساخرة عن التأسلم بعنوان - ناس أسمهان عزيز السريين / الصحفي الراحل في جريدة البديل اليسارية المصرية/ محمد ربيع


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - هشام الصميعي - من أجل حركة لكل البوكيمونات