أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - عبد الغني مصطفى - ميشال عون يطمئن نساء لبنان !!














المزيد.....

ميشال عون يطمئن نساء لبنان !!


عبد الغني مصطفى

الحوار المتمدن-العدد: 2309 - 2008 / 6 / 11 - 09:26
المحور: كتابات ساخرة
    


كثيرات من نساء لبنان شعرن بارتياح كبير عندما طمأنهن الجنرال عون أثناء موتمره الصحفي الأخير بأنهن لن يلبسن الشادور مثل نساء إيران ولباس بعض نسوة الجنوب اللبناني المواليات لحزب ولاية الفقيه ولفاعات مذيعات تلفزيون المنار الصادمة للعصرنة والتلفزة أولها . المرأة اللبنانية من مختلف الأعمار والطوائف اعتادت أن تلبس أحدث الموديلات الفرنسية والإيطالية كالميني جيب والجابونيه والديكولتيه وما شاكل ذلك . ما أرعبها أكثر من الرجل هو أن حزب الله الذي تمكن من حبس سعد الحريري في قريطم ووليد جنبلاط في كليمانصو ليس أسهل عليه من أن يصدر تعليمات يمنع على اللبنانيات الظهور بغير حجاب و " يدلين من جلابيبهن على جيوبهن " وإلا فالسجن لمن تخالف كما في إيران أو الحرق والتشويه بماء النار كما حال المرأة في البصرة تحت حكم حزب الله العراقي وقد " تطهرت " من المسيحيين . أمام هذه الصورة السوداء أدخل الجنرال السعادة إلى قلوبهن ووددن أن يكون وعد الجنرال صادقاً كوعود حسن نصرالله.

لربما استمزج الجنرال حسن نصرالله قبل أن يؤكد لنساء لبنان أنهن لن يلبسن الشادور لكن قرار نصرالله ليس ملكاً لنصرالله بل هو ملك الولي الفقيه علي الخامئني في قم، مثلما أن قرار الجنرال ليس ملك الجنرال في نهاية الأمر، إنه ملك نصرالله . في مثل هذه الحالة لن يعد نصرالله وعداً صادقاً وليُسأل ولي نصرالله الفقيه في قم علي خامئني فيما إذا كان يسمح للنصرانيات بأن يظهرن في الشارع بدون حجاب وبدون شادور ـ ليس مسموحاً لهن ذلك وهو ما يعلمه الجنرال .

من العبث الحديث مع عون في مسألة موالاته لمولى الولي الفقيه لذلك نتوجه بالحديث إلى المرأة اللبنانية لنقول لها إيّاك ثم إيّاك من مساكنة حزب الله . ضباط الباسدوران من الحرس الثوري قالوا لنصرالله أن بإمكانه أن يضع رجال الدولة اللبنانية بما في ذلك نواب الشعب في الحبوس أو يلقي بهم في البحر كلما أراد ذلك. وكي يؤكدوا له ما تفوّه به في خطابه المشهور قاموا بتمرين تطبيقي فاحتلوا بيروت بساعات قليلة وحبسوا وليد جنبلاط، صديق بري الصدوق، حبسوه في كليمانصو وأعلن على الملأ استسلامه وطالب أتباعه ومريديه بتسليم أسلحتهم ومراكز حزبه لأتباع المير أرسلان الموالي لحسن نصرالله، وحبسوا سعد الحريري في قريطم ولحسوا قصره بصاروخ واحد فقط .

أُذلّ " زعماء " 14 آذار أيما إذلال وها هم يساكنون محازبي ولاية الفقيه رغم أنهم يعلمون تمام العلم أن هؤلاء المحازبين هم أولاً وأخيراً من التابعية الإيرانية ولو أنهم حائزون على الجنسية اللبنانية ويحملون جوازات سفر لبنانية ؛ وليهم علي الخامئني وليس رئيس الجمهورية اللبنانية والدستور اللبناني . ها هم يعلنون الحرب على إسرائيل بذات الصوت والنبرة لإعلان أحمدي نجاد ومولاه الخامئنيي دون أدنى اعتبار لرأي الشعب اللبناني الذي لا يريد ولا يستطيع أن يتقدم الدول العربية في الحرب على إسرائيل وقد التزم رسمياً بمقتضيات المبادرة العربية لمؤتمر القمة في بيروت والحل السلمي وهو ما يتعارض مع جعجعات حزب إله الفرس المنقولة عن اللاود سبيكر الفارسي .

أذلاء 14 آذار قبلوا المعايشة مع عملاء إيران وتشكيل حكومة إفتأتوا على الوطن وسموها حكومة وحدة وطنية ! وحبذا لو كان لدى هؤلاء الأذلة الجرأة الكافية للإجابة على السؤال الذي يردده عامة الناس في لبنان ..كيف تكون حكومة يشارك فيها عملاء مفضوحون لإيران ولسوريا حكومة وطنية ؟؟ وهل لتلك الحكومة أية سيادة وثمة عصابة فيها تستطيع أن تضع الحكومة وحواشيها وبطانتها في الحبوس أو ترمي بها في البحر كلما أرادت ذلك ؟! لماذا الكذب على الشعب اللبناني ؟!!

يا نساء لبنان الجميلات العصريات، لا تصدقن الجنرال وقد ذهبت ريحه مع كرسي بعبدا ! أمددن سواعدكن لترفعن رؤوس رجالكن الخفيضة ! قلن لهم لن نتعايش مع الموالين لغير لبنان ! لا تشاركوا العملاء في الحكومة اللبنانية ! ثمة رجال لبنانيون أحرار ومرفوعو الهامات في الطائفة الشيعية، مثل بيضون وشمس الدين وصادق والأمين، هم من يمثل الشيعة وليس العملاء إن كان همكم مشاركة الشيعة حقاً في السلطة ! قبل أن يقبل رجالكن بالشادور والخيمة السوداء لباساً لكنّ هددنهم بالنزول إلى الشارع كاشفات عاريات في مظاهرة نسوية مليونية لتكون المذلة لهم مذلتين ! يا شقيقات رياض الصلح ورفيق الحريري وسمير قصير وجورج حاوي وجبران تويني وبيير الجميل ووليد عيدو وأنطوان غانم وكل شهداء لبنان لا تقبلن المذلة لرجالكن ! لا تصدقن وعود الجنرال ! لا تتعايشن مع حزب إله الفرس ومع كل النتوءات المتعلقة به ! هذا حزب من العملاء، لأول مرة في حياتي الطويلة أشاهد رئيس حزب يتبجح بالعمالة ويفاخر بها ! حسن نصرالله يعترف بأنه يقبض من مولاه علي الخامئني لكنه لا يعلن كم يقبض من المال الحرام المقطوع عن أفواه عشرات ملايين الجوعى الإيرانيين ! أليس من الوقاحة أن يوصف هذا المال بالنظافة ؟!





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,685,146,395
- اللغز اللبناني الصعب !
- صغار القطة العمي (The Blind Kittens)
- إغتيال ثورة الأرز
- السياسيون الجبناء في لبنان
- كيف تنتهي الأزمة اللبنانية !
- رسالة إلى الحكيم (سمير جعجع)
- سلامه كيله ورياض الترك
- قضية فلسطين والإتحاد السوفياتي
- بين أمل عبدالله والمدعو بوعبيد


المزيد.....




- في ظهوره الأول.. عادل إمام الصغير يكمل مسيرة جده (فيديو)
- وفاة كاتب شاب في أول أيام معرض القاهرة الدولي للكتاب
- بالفيديو.. عراقي يستخدم الغناء وسيلة للاحتجاج
- ظريف باللغة العربية: إيران مستعدة للحوار مع جيرانها والمشارك ...
- مجلس النواب يصادق على مقترح قانون وخمسة مشاريع قوانين
- الصراع بين مصر وقطر يمتد الى الفن والسينما
- -أصدقاء المكتبة- بالكويت.. احكِ للأطفال واكتشف مواهبهم
- عبد اللطيف وهبي : التجمع يمارس القرصنة السياسية والحزب سيتحو ...
- وفاة كاتب مصري شاب بشكل مفاجئ بعد 18 ساعة من تنبؤه بموته
- غياب البرلمانيين يؤرق المالكي وأعضاء مكتب المجلس


المزيد.....

- التقنية والحداثة من منظور مدرسة فرانكفو رت / محمد فشفاشي
- سَلَامُ ليَـــــالِيك / مزوار محمد سعيد
- سور الأزبكية : مقامة أدبية / ماجد هاشم كيلاني
- مقامات الكيلاني / ماجد هاشم كيلاني
- االمجد للأرانب : إشارات الإغراء بالثقافة العربية والإرهاب / سامي عبدالعال
- تخاريف / أيمن زهري
- البنطلون لأ / خالد ابوعليو
- مشاركة المرأة العراقية في سوق العمل / نبيل جعفر عبد الرضا و مروة عبد الرحيم
- التكوين المغترب الفاشل / فري دوم ايزابل
- رواية ساخرة عن التأقبط في مصر بعنوان - البابا / الصحفي الراحل في جريدة البديل اليسارية المصرية/ محمد ربيع


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - عبد الغني مصطفى - ميشال عون يطمئن نساء لبنان !!